أحاديث عن: الدنيا صبا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الدنيا صبا
⭐ حسن
📂 باب أن النبي ﷺ ترك...
عن أبي الدرداء قال: خرج علينا رسول اللَّه ﷺ ونحن نذكر الفقر ونتخوفه، فقال: «الفقر تخافون؟ والذي نفسي بيده لتصبن عليكم الدنيا صبا حتى لا يزيغ قلب أحدكم إزاغة إلا هيه. وايم اللَّه، لقد تركتكم على مثل البيضاء، ليلها ونهارها سواء».
قال أبو الدرداء: صدق -واللَّه- رسول اللَّه ﷺ، تركنا -واللَّه- على مثل البيضاء،
ليلها ونهارها سواء.
قال أبو الدرداء: صدق -واللَّه- رسول اللَّه ﷺ، تركنا -واللَّه- على مثل البيضاء،
ليلها ونهارها سواء.
حسن رواه ابن ماجه (٥) عن هشام بن عمار الدمشقي، حدّثنا محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع، حدّثنا إبراهيم بن سليمان الأفطس، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء، فذكره.
📚 كتاب الاعتصام بالقرآن والسنة
📖 اقرأ الشرح
الفقرَ تخافونَ أو العَوَزَ ، أم تهمُّكُم الدُّنيا ؟ فإنَّ اللهَ فاتحٌ عليكُم فارسَ والرُّومَ ، وتُصَبُّ عليكُم الدُّنيا صبًّا حتَّى لا يُزِيغَكم بعدي إن أزاغَكم إلَّا هيَ
سمِعَتِ الأنصارُ أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِم بمالٍ مِنَ البحرينِ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه إلى البحرينِ فوافَوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ فلمَّا انصرَف تعرَّضوا له فلمَّا رآهم تبسَّم وقال لعلَّكم سمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ وقدِمَ بمالٍ قالوا أجَلْ يا رسولَ اللهِ قال أبشِروا وأمِّلوا خيرًا فواللهِ ما الفقرَ أخشى عليكم ولكِنْ إذا صُبَّتْ عليكم الدُّنيا صَبًّا فتنافَسْتُموها كما تنافَسَها مَن كان قَبلَكم
حديثُ: بَيْنما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ يَخطُبُ إذ جاءَه أعرابيٌّ ... الحديث. [يعني حديث: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أكَلَتْنا الضَّبُعُ؟ قال: غيرُ ذلك أخْوَفُ عِندي عليكم من ذلك، أنْ تُصَبَّ عليكمُ الدُّنْيا صَبًّا، فليتَ أُمَّتي لا يَلبَسونَ الذهَبَ]
الفقرَ تخافونَ أو تُهِمُّكمُ الدُّنيا ؟ فإنَّ اللَّهَ فاتحٌ لكم أرضَ فارسَ والرُّومَ ، وتصبُّ عليكمُ الدُّنيا صبًّا حتَّى لا يزيغُكم بعدي إن زغتُم إلَّا هي
الفَقْرَ تَخافونَ؟ والذي نفْسي بيدِهِ لَتُصَبَّنَّ عليكُمُ الدُّنيا صَبًّا، حتَّى لا يُزيغَ قلْبَ أحدِكم -إنْ أَزاغَهُ- إلَّا هي، وايْمُ اللهِ، لقد ترَكْتُكم على مِثْلِ البيضاءِ، ليلُها ونهارُها سواءٌ
الفقرَ تخافون ؟ و الذي نفسي بيدِه لتُصبَّنَّ عليكم الدنيا صبًّا ، حتى لا يزيغَ قلبُ أحدِكم أزاغَه إلا هيه ، وأيمُ اللهِ لقد تركتُكم على مثلِ البيضاءِ ، ليلُها و نهارُها سواءٌ
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ونحنُ نذكُرُ الفقرَ ونتخوَّفُه فقالَ الفقرَ تَخافون والذي نفسي بيدِه لتُصبَّنَّ عليكم الدُّنيا صبًّا حتَّى لا تُرفَعَ وأيمُ اللَّهِ لأترُكنَّكم على مثلِ البيضاءِ ليلُها ونَهارُها سواءٌ
أنَّهُ قامَ في أصحابِهِ فقالَ : الفَقرَ تخافونَ أوِ العوَزَ ، أوَ تُهِمُّكمُ الدُّنيا ، إنَّ اللَّهَ فاتِحٌ لَكُم فارسَ والرُّومَ ، وتُصَبُّ عليكمُ الدُّنيا صبًّا
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أكَلَتْنا الضَّبُعُ؟ قال: غيرُ ذلك أخْوَفُ عِندي عليكم من ذلك، أنْ تُصَبَّ عليكمُ الدُّنْيا صَبًّا، فليتَ أُمَّتي لا يَلبَسونَ الذهَبَ
الفقرَ تخافون أو العِوزَ أم تهُمُّكم الدُّنيا ؟ فإنَّ اللهَ فاتحٌ عليكم فارسَ والرُّومَ ، وتُصَبُّ عليكم الدُّنيا صبًّا حتَّى لا يُزيغَكم بعد أن زِغتم إلَّا هي
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أكَلَتْنا الضَّبُعُ فقال غيرُ ذلك أَخْوفُ لي عليكم أن تُصَبَّ الدُّنيا على أُمَّتي صبًّا فليتَ أُمَّتي لا يلبَسون الحريرَ
عندِي أخوفُ عليكمْ منَ الذهبِ إنَّ الدنيا ستصبُّ عليكمْ صبًّا، فيا ليتَ أمتي لا تلبسُ الذهبَ
إذا أرادَ اللَّهُ بعبدٍ خيرًا وأرادَ أن يُصافيَهُ صبَّ عليهِ البلاءَ صبًّا وثجَّهُ عليه ثجًّا فإذا دعاهُ قالتِ الملائكةُ : صوتٌ معروفٌ وإن دعاه ثانيًا فقال : يا ربِّ , قال اللَّهُ تعالى : لبَّيكَ عبدي وسعدَيكَ لا تسألُني شيئًا إلا أعطيتُكَ أو دفعتُ عنكَ ما هو خيرٌ وادَّخرتُ لك عندي ما هو أفضَلُ منهُ فإذا كان يومُ القيامَةِ جيءَ بأهلِ الأعمالِ فوُفُّوا أعمالَهم بالميزانِ أهلِ الصَّلاةِ والصَّيامِ والصَّدقةِ والحجِّ ثُمَّ يُؤتَى بأهلِ البلاءِ فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ولا يُنشَرُ لهم ديوانٌ يصَبُّ عليهِمُ الأجرُ صبًّا كما كانَ يُصبُّ عليهم البلاءُ صبًّا فيوَدُّ أهلُ العافيةِ في الدُّنيا لو أنَّهم كانَت تُقرَضُ أجسادُهم بالمقاريضِ لما يرَون ما يذهبُ به أهلُ البلاءِ من الثَّوابِ فذلك قولُه تعالى إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [ الزمر : 10 ]
عِنْدِي أَخْوَفُ عليكم من الذهبِ أنَّ الدنيا سَتُصَبُّ عليكم صَبًّا ، فيا ليتَ أُمَّتِي لا تلبسُ الذهبَ
أنَّ أعرابيًّا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أُكلَتُنا الضبعُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ الضبعِ عندي أخوفُ عليكم من الضبعِ إنَّ الدنيا ستُصبُّ عليكم صبًّا فياليت أُمَّتِي لا تلبسُ الذهبَ
غيرُ الضَّبُعِ عندي أخوفُ عليكم من الضَّبُعِ ؛ أن الدنيا سَتُصَبُّ عليكم صَبًّا، فيا لَيْتَ أمتي لا تلبَسُ الذهبَ
عن رَجُلٍ، أنَّ أعْرابيًّا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أكَلَتْنا الضَّبُعُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غَيرُ الضَّبُعِ عندي أخوَفُ عليكم مِن الضَّبُعِ؛ إنَّ الدُّنيا ستُصَبُّ عليكم صَبًّا، فيا ليت أُمَّتي لا تَلبَسُ الذَّهَبَ
قامَ أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أكلَتْنا الضَّبُعُ، يَعْني السَّنةَ، قال: غيرُ ذلك أخْوَفُ لي عليكم: الدُّنْيا إذا صُبَّتْ عليكم صَبًّا، فيا ليتَ أُمَّتي لا يَلبَسونَ الذهَبَ
قالت ما شبِع آلُ محمَّدٍ ثلاثةَ أيَّامٍ متتابعاتٍ من خُبزِ البُرِّ حتَّى ذاق محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الموتَ وما زالت الدُّنيا علينا عسِرةً كدِرةً حتَّى مات النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصبَّت الدُّنيا علينا صبًّا
في مَرَضِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،... الحديثَ بطُولِه. [يعني حديثَ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه: «صبُّوا عليَّ َسَبعَ قِرَبٍ من سَبعِ آبارٍ شَتَّى حتى أخرُجَ إلى النَّاسِ فأعهَدَ إليهم»، قال: فأقعَدْناه في مِخضَبٍ لحفصةَ، فصَبَبْنا عليه الماءَ صَبًّا -أو شَنَنَّا عليه شَنًّا، الشَّكُّ من قِبَلِ محَمَّدِ بنِ إسحاقَ- فوجَد راحةً، فخرج فصَعِد المِنبَرَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفر للشُّهَداءِ من أصحابِ أحُدٍ، ودعا لهم، ثمَّ قال: «أمَّا بعدُ؛ فإنَّ الأنصارَ عَيبتي التي أويتُ إليها، فأكرِموا كريمَهم، وتجاوَزوا عن مُسيئِهم إلَّا في حَدٍّ. ألَا إنَّ عبدًا من عبادِ اللهِ قد خُيِّر بين الدُّنيا وبين ما عند اللهِ، فاختار ما عندَ اللهِ» فبكى أبو بكرٍ، وظَنَّ أنَّه يعني نفسَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «على رِسْلِك يا أبا بكرٍ، سُدُّوا هذه الأبوابَ الشَّوارعَ إلى المسجِدِ إلَّا بابَ أبي بكرٍ؛ فإنِّي لا أعلَمُ امرأً أفضَلَ عندي يدًا في الصُّحبةِ من أبي بكرٍ»]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
يوفى الصابرون أجرهم بغير حسابخير بين الدنيا وما عند اللهيا ليت أمتي لا تلبس الذهبفاتح لكم أرض فارس والرومأفضل عندي يدا في الصحبةفاتح عليكم فارس والرومالدنيا ستصب عليكم صباتصب عليكم الدنيا صباليلها ونهارها سواءلا ينصب لهم ميزانتجاوزوا عن مسيئهملبيك عبدي وسعديكلا يلبسون الذهبتصب الدنيا صباصبت الدنيا صبالا يزيغكم بعديغير الضبع أخوفستصب عليكم صباتصب عليكم صبالا يزيغ القلبلا تلبس الذهبصبت عليكم صباالأنصار عيبتيأكرموا كريمهمتهمكم الدنيايا رسول اللهأكلتنا الضبعانصبت الدنياسبع آبار شتىلا يزيغ قلبيا ليت أمتيالدنيا ستصبالدنيا عسرةباب أبي بكرتصب الدنياالدنيا صباأهل البلاءثلاثة أياملا يزيغكمأبو عبيدةصوت معروفالأجر صباذاق الموتالأعرابيايم اللهأيم اللهفاتح لكمخبز البرالبحرينالأنصارالبيضاءلا ترفعتصب صباآل محمدسبع قربالدنياترك...أزاغكمأبشرواالحريرالبلاءأعرابيلتصبنأحدكمإزاغةالفقرالعوزتنافسالذهبالضبعالرومالسنةيزيغأخوفأمتيزغتمفارسصباقلبهيهثجاتصب
تخريج حديث الدنيا صبا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








