أحاديث عن: الرأس كله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: الرأس كله
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في صفة...
عن عائشة، قالت: إنَّ رسول الله ﷺ توضأ عندها فمسح الرأس كله من قرن الشعر كل ناحية المنصب الشَّعر، لا يحرك الشَّعر عن هيئته.
حسن رواه أبو داود (١٢٨) عن قتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد الهمداني، قالا: حدَّثنا الليث، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عنها.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضأ عندها فمسح الرأسَ كلَّه من قرْنِ الشَّعر كلَّ ناحيةٍ لمُنصبِّ الشَّعرِ لا يحرك الشَّعرَ عن هيئتِه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ توضَّأَ عندَها فمسحَ الرَّأسَ كلَّهُ مِن قرنِ الشَّعرِ كلِّ ناحيةٍ لمنصبِّ الشَّعرِ لا يحرِّكُ الشَّعرَ عن هيئتِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوضَّأَ عندَها، فمسَحَ الرأسَ كلَّه من قَرنِ الشَّعَرِ, كلَّ ناحيةٍ لمُنصَبِّ الشَّعَرِ، لا يُحرِّكُ الشَّعَرَ عن هَيئتِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضَّأَ عِندَها، فمسَحَ برأسِه الرَّأسَ كلَّه، من وَراءِ الشَّعْرِ، كلُّ ناحيةٍ لمُنصَبِّ الشَّعْرِ، لا يُحرِّكُ الشَّعْرَ عن هيئَتِه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ توضَّأَ عندَها، فمَسحَ برَّأسِهِ فمسحَ الرَّأسَ كُلَّهُ من فوقِ الشَّعرِ، كلِّ ناحيةٍ لِمُنصَبِّ الشَّعرِ، لا يحرِّكُ الشَّعرَ عَن هيئتِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضَّأَ عندَها، فمسَحَ برأسِه، فمسَحَ الرَّأسَ كلَّه من فوقِ الشَّعْرِ، كلُّ ناحيةٍ لمُنصَبِّ الشَّعْرِ، لا يُحرِّكُ الشَّعْرَ عن هَيئَتِه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَوضَّأ عِندَها ومَسَحَ برَأسِه، فمَسَحَ الرَّأسَ كُلَّه مِن فوقِ الشَّعرِ كُلِّ ناحيةٍ لمنصبِ الشَّعرِ، لا يُحَرِّكُ الشَّعرَ عَن هَيئَتِه. وفي لفظٍ: مَسَحَ برَأسِه مَرَّتَينِ، بَدَأ بمُؤَخَّرِه ثُمَّ بمُقدَّمِه، وبِأُذُنَيه كِلتَيهما ظُهورِهما وبُطونِهما
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوَضَّأَ عنْدَها فمَسَحَ الرَّأسَ كلَّه مِن فَوْقِ الشَّعَرِ، كلُّ واحِدةٍ لمُنصَبِّ الشَّعَرِ لا يُحِرِّكُ الشَّعَرَ عن هَيْئتِه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَوضَّأ عِندَها ومَسَحَ برَأسِه، فمَسَحَ الرَّأسَ كُلَّه مِن فوقِ الشَّعرِ كُلَّ ناحيةٍ لمنصبِ الشَّعرِ، لا يُحَرِّكُ الشَّعرَ عَن هَيئَتِه
أن رسولَ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- تَوَضَّأَ عندَها - أي :الربيعِ - ومَسَحَ برأْسِه، فمَسَحَ الرأسَ كلَّه من فوقِ الشَّعرِ، كلَّ ناحيةٍ لمُنْصَبِّ الشَّعرِ، لا يُحَرِّكُ الشَّعرَ عن هَيْئَتِه
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج إلى الخندَقِ فجَعَل نِساءَه وعَمَّتَه صفيَّةَ في أطمٍ يقالُ له فارِع، وجَعَل معهم حَسَّانَ بنَ ثابتٍ. وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخندَقِ، فأقبَلَ عَشَرةٌ من يهودٍ، فجعلوا ينقَمِعون ويرمون الحِصنَ، ودنا أحدُهم إلى بابِ الحِصنِ، وقد حارَبَت قُرَيظةُ، وقَطَعت ما بينها وبينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وليس بينَنا وبينَهم أحدٌ يَدفَعُ عنَّا، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نحرِ العَدُوِّ، لا يستطيعون أن ينصَرِفوا عنهم إلينا، إذ أتانا آتٍ، فقُلتُ لحسَّانَ: يا حسَّانُ قمْ إليه فاقتُلْه، فقال: يغفِرُ اللهُ لكِ يا بنتَ عَبدِ المطَّلِبِ، واللهِ لقد عَرَفتِ ما أنا بصاحِبِ هذا، ولو كان ذلك فيَّ لخرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالت صفيَّةُ: فلمَّا قال ذلك، ولم أرَ عِندَه شيئًا احتَجَزتُ ثمَّ أخذتُ سَيفًا فربَطتُه على ذراعي، ثمَّ تقدَّمتُ إليه حتى قتَلتُه، وفي لفظٍ: فأخذتُ عَمودًا ثمَّ نَزَلتُ من الحِصنِ فضَرَبتُه بالعمودِ ضَربةً شَدَختُ فيها رأسَه، فلمَّا فرَغتُ منه رجَعتُ إلى الحِصنِ، فقُلتُ: يا حسَّانُ، انزِلْ إليه فاسلُبْه، فإنَّه لم يمنَعْني من سَلبِه إلَّا أنَّه رجلٌ، قال: ما لي بسَلَبِه من حاجةٍ يا بنتَ عبدِ المُطَّلِبِ. فقُلتُ له: خُذِ الرَّأسَ وارمِ به على اليهودِ، قال: ما ذاك فيَّ، فأخَذَت هي الرَّأسَ فرَمَت به على اليهودِ، فقالوا: قد عَلِمْنا أنَّ محمَّدًا لم يترُكْ له خلوفًا ليس معهم أحدٌ، فتفرَّقوا. زاد أبو يعلى: فأُخبر بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَربَ لصَفيَّةَ بسَهمٍ كما يُضرَبُ للرِّجالِ. ومَرَّ سَعدُ بنُ معاذٍ على عائشةَ أمِّ المؤمنين رَضِيَ اللهُ عنها وهي في الحِصنِ، وعليه دِرعٌ مُقلصةٌ قد خرَجَت منها أذرُعُه كُلُّها، وفي يَدِه حَربتُه يرقدُ بها وهو يقولُ: لَبِّثْ قليلًا يَشهَدِ الهَيجَا حَمَلْ … لا بأسَ بالموتِ إذا حان الأجَلْ فقالت له أمُّه وكانت مع النِّساءِ في الحِصنِ: الحَقْ بُنَيَّ فقد واللهِ أخَّرْتَ، فقالت لها عائشةُ: يا أمَّ سَعدٍ، واللهِ لوَدِدتُ أنَّ دِرعَ سَعدٍ كانت أوسَعَ ممَّا هي عليه، قالت: وخِفتُ عليه حيث أصاب السَّهمُ منه، فقالت أمُّ سَعدٍ: يَقضي اللهُ ما هو قاضٍ، فقضى اللهُ أن أُصيبَ يومَئذٍ]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج إلى الخندَقِ فجَعَل نِساءَه وعَمَّتَه صفيَّةَ في أطمٍ يقالُ له فارِع، وجَعَل معهم حَسَّانَ بنَ ثابتٍ. وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخندَقِ، فأقبَلَ عَشَرةٌ من يهودٍ، فجعلوا ينقَمِعون ويرمون الحِصنَ، ودنا أحدُهم إلى بابِ الحِصنِ، وقد حارَبَت قُرَيظةُ، وقَطَعت ما بينها وبينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وليس بينَنا وبينَهم أحدٌ يَدفَعُ عنَّا، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نحرِ العَدُوِّ، لا يستطيعون أن ينصَرِفوا عنهم إلينا، إذ أتانا آتٍ، فقُلتُ لحسَّانَ: يا حسَّانُ قمْ إليه فاقتُلْه، فقال: يغفِرُ اللهُ لكِ يا بنتَ عَبدِ المطَّلِبِ، واللهِ لقد عَرَفتِ ما أنا بصاحِبِ هذا، ولو كان ذلك فيَّ لخرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالت صفيَّةُ: فلمَّا قال ذلك، ولم أرَ عِندَه شيئًا احتَجَزتُ ثمَّ أخذتُ سَيفًا فربَطتُه على ذراعي، ثمَّ تقدَّمتُ إليه حتى قتَلتُه، وفي لفظٍ: فأخذتُ عَمودًا ثمَّ نَزَلتُ من الحِصنِ فضَرَبتُه بالعمودِ ضَربةً شَدَختُ فيها رأسَه، فلمَّا فرَغتُ منه رجَعتُ إلى الحِصنِ، فقُلتُ: يا حسَّانُ، انزِلْ إليه فاسلُبْه، فإنَّه لم يمنَعْني من سَلبِه إلَّا أنَّه رجلٌ، قال: ما لي بسَلَبِه من حاجةٍ يا بنتَ عبدِ المُطَّلِبِ. فقُلتُ له: خُذِ الرَّأسَ وارمِ به على اليهودِ، قال: ما ذاك فيَّ، فأخَذَت هي الرَّأسَ فرَمَت به على اليهودِ، فقالوا: قد عَلِمْنا أنَّ محمَّدًا لم يترُكْ له خلوفًا ليس معهم أحدٌ، فتفرَّقوا. زاد أبو يعلى: فأُخبر بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَربَ لصَفيَّةَ بسَهمٍ كما يُضرَبُ للرِّجالِ. ومَرَّ سَعدُ بنُ معاذٍ على عائشةَ أمِّ المؤمنين رَضِيَ اللهُ عنها وهي في الحِصنِ، وعليه دِرعٌ مُقلصةٌ قد خرَجَت منها أذرُعُه كُلُّها، وفي يَدِه حَربتُه يرقدُ بها وهو يقولُ: لَبِّثْ قليلًا يَشهَدِ الهَيجَا حَمَلْ … لا بأسَ بالموتِ إذا حان الأجَلْ فقالت له أمُّه وكانت مع النِّساءِ في الحِصنِ: الحَقْ بُنَيَّ فقد واللهِ أخَّرْتَ، فقالت لها عائشةُ: يا أمَّ سَعدٍ، واللهِ لوَدِدتُ أنَّ دِرعَ سَعدٍ كانت أوسَعَ ممَّا هي عليه، قالت: وخِفتُ عليه حيث أصاب السَّهمُ منه، فقالت أمُّ سَعدٍ: يَقضي اللهُ ما هو قاضٍ، فقضى اللهُ أن أُصيبَ يومَئذٍ
لمَّا رأت الأنصارُ أنَّ رسولَ اللهِ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزدادُ ثقلًا ، أطافوا بالمسجدِ ، فدخل العبَّاسُ رضي اللهُ عنه ، على النَّبيِّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلمه بمكانِهم وإشفاقِهم . ثمَّ دخل عليه الفضلُ ، فأعلمه بمثلِ ذلك . ثمَّ دخل عليه عليٌّ رضي اللهُ عنه فأعلمه بمثلِه ، فمد يدَّه وقال : ها فتناولوه . فقال : ما تقولون ؟ قالوا نقولُ : نخشَى أن تموتَ . وتصايَح نساؤُهم لاجتماعِ رجالِهم إلى النَّبيِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فثار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فخرج مُتوكِّئًا على عليٍّ والفضلِ ، والعبَّاسُ أمامه ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معصوبُ الرَّأسِ يخُطُّ برِجلَيْه ، حتَّى جلس على أسفلِ مِرقاةٍ من المنبرِ ، وثاب النَّاسُ إليه ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه وقال : أيُّها النَّاس إنَّه بلغني أنَّكم تخافون عليَّ الموتَ كأنَّه استنكارٌ منكم للموتِ وما تُنكِرون من موتِ نبيِّكم ؟ ألم أُنْعَ إليكم وتُنعَى إليكم أنفسُكم ؟ هل خُلِّد نبيٌّ قبلي فيمن بُعِث فأخلدَ فيكم ؟ ألا إنِّي لاحقٌ بربِّى وإنَّكم لاحقون به وإنِّي أُوصيكم بالمهاجرين الأوَّلين خيرًا وأوصي المهاجرين فيما بينهم فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال : وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا ... إلى آخرِها [ العصر : 1 - 3 ] ، وإنَّ الأمورَ تجري بإذنِ اللهِ فلا يحمِلنَّكم استبطاءُ أمرٍ على استعجالِه فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يعجَلُ لعجلةِ أحدٍ ومن غالب اللهَ غلبه ومن خادع اللهَ خدعه فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ وأُوصيكم بالأنصارِ خيرًا فإنَّهم الَّذين تبوَّءوا الدَّارَ والإيمانَ من قبلِكم أن تُحسِنوا إليهم ألم يُشاطِروكم الثِّمارَ ؟ ألم يُوسِّعوا عليكم في الدِّيارِ ؟ ألم يُؤثِروكم على أنفسِهم وبهم الخصاصةُ ؟ ألا فمن ولِي أن يحكُمَ بين رجلَيْن فليقبَلْ من مُحسنِهم وليتجاوَزْ عن مُسيئِهم ألا ولا تستأثروا عليهم ألا وإنِّي فرَطٌ لكم . وأنتم لاحقون بي ألا وإنَّ موعدَكم الحوضُ حوضي أعرضُ ممَّا بين بُصرَى الشَّامِ وصنعاءِ اليمنِ يصُبُّ فيه ميزابُ الكوثرِ ماءً أشدَّ بياضًا من اللَّبنِ وألَينَ من الزَّبدِ وأحلَى من الشَّهدِ من شرِب منه لم يظمَأْ أبدًا حصباؤُه اللُّؤلؤُ وبطحاؤُه المِسكُ من حُرِمه في الموقفِ غدًا حُرِم الخيرَ كلَّه ألا فمن أحبَّ أن يرِدَه عليَّ غدًا فليُكفِّفْ لسانَه ويدَه إلَّا ممَّا ينبغي فقال العبَّاسُ : يا نبيَّ اللهِ ، أوصِ بقريشٍ . فقال : إنَّما أوصي بهذا الأمرِ قريشًا والنَّاسُ تبَعٌ لقريشٍ برُّهم لبرِّهم وفاجرُهم لفاجرِهم فاستوصوا آلَ قريشٍ بالنَّاسِ خيرًا يا أيُّها النَّاسُ إنَّ الذُّنوبَ تُغيِّرُ النِّعمَ وتُبدِّلُ القِسَمَ فإذا برَّ النَّاسُ بِرَّهم أئمَّتُهم وإذا فجر النَّاسُ عقُّوهم قال اللهُ تعالَى : وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [ الأنعام : 129 ]
أنْ يَقولَ عندَ غَسلِ الكفَّينِ: اللَّهُمَّ احفَظْ يَدِي مِن مَعاصِيك كلِّها، وعندَ المَضْمضةِ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي على ذِكرِكَ وشُكرِكَ، وعِندَ الاسْتِنشاقِ: اللَّهُمَّ أرِحْني رائحةَ الجنَّةِ، وعندَ غَسلِ الوجْهِ: اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهي يومَ تَبْيَضُّ وُجوٌه وتَسْوَدُّ وُجوهٌ، وعندَ غَسلِ اليَدِ اليُمْنى: اللَّهُمَّ أعْطِني كِتابي بيَمِيني وحاسِبْني حِسابًا يَسيرًا، وعندَ غَسلِ اليَدِ اليُسرى: اللَّهمَّ لا تُعْطني كِتابي بشِمالي ولا مِن وَراءِ ظَهري، وعندَ مَسحِ الرَّأسِ: اللَّهمَّ حَرِّم شَعري وبَشَري على النَّارِ، وعندَ مَسحِ الأُذنينِ: اللَّهمَّ اجْعَلْني مِن الَّذينَ يَسْتمعونَ القولَ فيَتَّبعونَ أحْسنَهُ، وعندَ غَسلِ الرِّجلينِ: اللَّهمَّ ثَبِّت قَدَميَّ على الصِّراطِ يومَ تَزِلُّ فيه الأقدامُ
كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ وهو بالقادِسيَّةِ أنْ سَرِّحْ نَضْلةَ بنَ مُعاويةَ إلى حُلْوانَ، فليُغِرْ على ضَواحيها. قال: فوَجَّهَ نَضْلةَ في ثَلاثِ مِئةِ فارِسٍ، فخَرَجوا حتى أتَوْا حُلوانَ العِراقِ، فأغاروا على ضَواحيها، فأصابوا غَنيمةً وسَبْيًا، فأقبَلوا يَسوقونَ الغَنيمةَ والسَّبيَ إلى سَفحِ الجَبَلِ، ثم قامَ، فأذَّنَ فقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ. فإذا مُجيبٌ مِنَ الجَبَلِ يُجيبُه: كَبَّرتَ كَبيرًا يا نَضلةُ. قال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: كَلِمةُ الإخلاصِ يا نَضلةُ. قال: أشهَدُ أنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ. قال: هو النَّذيرُ الذي بَشَّرَنا به عيسى ابنُ مَريمَ، وعلى رَأسِ أُمَّتِه تَقومُ السَّاعةُ. قال: حَيَّ على الصَّلاةِ. قال: طُوبى لِمَن مَشى إليها وواظَبَ عليها. قال: حَيَّ على الفَلاحِ. قال: أفلَحَ مَن أجابَ مُحمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو البَقاءُ لِأُمَّةِ مُحمدٍ، فلَمَّا قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، قال: أخلَصْتَ الإخلاصَ كُلَّه يا نَضلةُ، فحَرَّمَ اللهُ بها جَسَدَكَ على النارِ. فلَمَّا فَرَغَ مِن أذانِه قُمْنا، فقُلْنا: مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ؟ أمَلَكٌ أنتَ أمْ ساكِنٌ مِنَ الجِنِّ، أمْ طائِفٌ مِن عِبادِ اللهِ؟ أسمَعْتَنا صَوتَكَ فأرِنا صُورَتَكَ، فإنَّا وَفدُ اللهِ ووَفدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووَفدُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فانفَلَقَ الجَبَلُ عن هامةٍ كالرَّحى، أبيضِ الرَّأسِ واللِّحيةِ، عليه طِمرانُ مِن صُوفٍ، فقال: السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ. فقُلْنا: وعليكُمُ السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ، مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ؟ فقال: أنا زُرَيبُ بنُ بَرثَمْلى، وصِيُّ العَبدِ الصَّالِحِ عيسى ابنِ مَريَمَ، أسكَنَني هذا الجَبَلَ، ودَعا لي بطُولِ البَقاءِ إلى نُزولِه مِنَ السَّماءِ، فيَقتُلُ الخِنزيرَ، ويَكسِرُ الصَّليبَ، ويَتَبرَّأُ مِمَّا نَحَلَتْه النَّصارى، فأمَا إذْ فاتَني لِقاءُ مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاقرَؤوا عُمَرَ مِنِّي السَّلامَ، وقولوا له: يا عُمَرُ سَدِّدْ وقارِبْ فقد دَنا الأمْرُ، وأخبِروه بهذه الخِصالِ التي أُخبِرُكم بها: يا عُمَرُ، إذا ظَهَرتْ مِن هذه الخِصالِ في أُمَّةِ مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فالهَرَبَ الهَرَبَ: إذا استَغنى الرِّجالُ بالرِّجالِ، والنِّساءُ بالنِّساءِ، وانتَسَبوا إلى غَيرِ مَناسِبِهم، وانتَمَوْا إلى غَيرِ مَواليهم، ولم يَرحَمْ كَبيرُهم صَغيرَهم، ولم يُوَقِّرْ صَغيرُهم كَبيرَهم، وتُرِكَ المَعروفُ فلم يُؤمَرْ به، وتُرِكَ المُنكَرُ فلم يُنْهَ عنه، وتَعلَّمَ عالِمُهمُ العِلْمَ لِيَجلِبَ به الدَّنانيرَ والدَّراهِمَ، وكانَ المَطَرُ قَيظًا والوَلَدُ غَيظًا، وطَوَّلوا المَناراتِ، وفَضَّضوا المَصاحِفَ، وزَخرَفوا المَساجِدَ، وأظهَروا الرِّشَى، وشَيَّدوا البِناءَ، [واتَّبَعوا] الهَوى وباعوا الدِّينَ بالدُّنيا، واستَخَفُّوا بالدِّماءِ، وقُطِعَتِ الأرحامُ، وبِيعَ الحُكمُ وأُكِلَ الرِّبا، وكانَ الغِنى عِزًّا، وخَرَجَ الرَّجُلُ مِن بَيتِه فقامَ إليه مَن خَيرٌ مِنه فسَلَّمَ عليه، ورَكِبَ النِّساءُ السُّروجَ. ثم غابَ عنَّا، قال: فكَتَبَ نَضلةُ إلى سَعدٍ، وكَتَبَ سَعدٌ إلى عُمَرَ، وكَتَبَ عُمَرُ إلى سَعدٍ: للهِ أبوكَ، فإنَّ رَسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَنا أنَّ بَعضَ أوصياءِ عيسى ابنِ مَريَمَ نَزَلَ ذلك الجَبَلَ، ناحيةَ العِراقِ، قال: فخَرَجَ سَعدٌ في أربَعةِ آلافٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، حتى نَزَلَ ذلك الجَبَلَ أربَعينَ يَومًا يُنادي بالأذانِ في وَقتِ كُلِّ صَلاةٍ، فلا جَوابَ
16
◔ غير محدد📌 أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا
كان من صفة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في قامته : أنه لم يكن بًالطويل البًائن ، ولا المشذب الذاهب - والمشذب : الطول نفسه إلا أنه المخفف - ولم يكن صلى الله عليه وسلم بًالقصير المتردد ، وكان ينسب إلى الربعة ، إذا مشى وحده ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما ، فإذا فارقاه نسب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الربعة ، ويقول : نسب الخير كله إلى الربعة ، وكان لونه ليس بًالأبيض الأمهق - الشديد البياض الذي تضرب بياضه الشهبة - ولم يكن بًالآدم ، وكان أزهر اللون . الأزهر : الأبيض الناصع البياض ، الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا شيء من الألوان . وكان ابن عمر كثيرا ما ينشد في مسجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نعت عمه أبي طالب إياه في لونه حيث يقول : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ، ثمال اليتامى عصمة للأرامل ، ويقول كل من سمعه : هكذا كان صلى الله عليه وسلم ، وقد نعته بعض من نعته بأنه كان مشرب حمرة ، وقد صدق من نعته بذلك ، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح ، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة ، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر ، فعنى ما تحت الثياب فقد أصاب ، ومن نعت ما ضحا للشمس والرياح بأنه أزهر مشرب حمرة فقد أصاب . ولونه الذي لا يشك فيه : الأبيض الأزهر ، وإنما الحمرة من قبل الشمس والرياح ، وكان عرقه في وجهه مثل اللؤلؤ ، أطيب من المسك الأذفر ، وكان رجل الشعر حسنا ليس بًالسبط ولا الجعد القطط ، كان إذا مشطه بًالمشط كأنه حبك الرمل ، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح ، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضا ، وتحلق حتى يكون متحلقا كالخواتم ، ثم كان أول مرة قد سدل ناصيته بين عينيه ، كما تسدل نواصي الخيل ، ثم جاءه جبريل عليه السلام بًالفرق ففرق ، كان شعره فوق حاجبيه ، ومنهم من قال : كان يضرب شعره منكبيه ، وأكثرمن ذلك إذا كان إلى شحمة أذنيه ، وكان صلى الله عليه وسلم ربما جعله غدائر أربعا ، يخرج الأذن اليمنى من بين غديرتين يكتنفانها ، ويخرج الأذن اليسرى من بين غديرتين يكتنفانها ، وتخرج الأذنان ببياضهما من بين تلك الغدائر كأنها توقد الكواكب الدرية من سواد شعره ، وكان أكثر شيبه في الرأس في فودي رأسه ، والفودان : حرفا الفرق ، وكان أكثر شيبه في لحيته فوق الذقن ، وكان شيبه كأنه خيوط الفضة يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وإذا مس ذلك الشيب الصفرة - وكان كثيرا ما يفعل - صار كأنه خيوط الذهب يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وكان أحسن الناس وجها ، وأنورهم لونا ، لم يصفه واصف قط بلغتنا صفته ، إلا شبه وجهه بًالقمر ليلة البدر ، ولقد كان يقول : من كان يقول منهم : لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول : هو أحسن في أعيننا من القمر ، أزهر اللون : نير الوجه ، يتلألأ تلألؤ القمر ، يعرف رضاه وغضبه في سروره بوجهه ، كان إذا رضي أوسر فكأن وجهه المرآة ، وكأنما الجدر تلاحك وجهه ، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه . قال : وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم كما وصفه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أمين مصطفى للخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام ، ويقولون : كذلك كان ، وكان ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرا ما ينشد قول زهير بن أبي سلمى حين يقول لهرم بن سنان : لو كنت من شيء سوى بشر كنت المضيء لليلة البدر ، فيقول عمر ومن سمع ذلك : كان النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ، ولم يكن كذلك غيره . وكذلك قالت عمته عاتكة بنت عبد المطلب بعدما سار من مكة مهاجرا فجزعت عليه بنو هاشم فانبعثت تقول : عيني جودا بًالدموع السواجم على المرتضى كالبدر من آل هاشم ، على المرتضى للبر والعدل والتقى وللدين والدنيا بهيم المعالم ، على الصادق الميمون ذي الحلم والنهى ، وذي الفضل والداعي لخير التراحم . فشبهته بًالبدر ونعتته بهذا النعت ، ووقعت في النفوس لما ألقى الله تعالى منه في الصدور . ولقد نعتته وإنها لعلى دين قومها ، وكان صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين ، إذا طلع جبينه من بين الشعر أو اطلع في فلق الصبح أو عند طفل الليل أو طلع بوجهه على الناس - تراءوا جبينه كأنه ضوء السراج المتوقد يتلألأ . وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم ، كما قال شاعره حسان بن ثابت : متى يبد في الداج البهيم جبينه يلح مثل مصبًاح الدجى المتوقد ، فمن كان أو من قد يكون كأحمد نظام لحق أو نكال لملحد ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة ، أزج الحاجبين سابغهما ، والحاجبًان الأزجان : هما الحاجبًان المتوسطان اللذان لا تعدو شعرة منهما شعرة في النبًات والاستواء من غير قرن بينهما ، وكان أبلج ما بين الحاجبين حتى كأن ما بينهما الفضة المخلصة . بينهما عرق يدره الغضب ، لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب ، والأبلج : النقي ما بين الحاجبين من الشعر ، وكانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما . والعين النجلاء : الواسعة الحسنة ، والدعج : شدة سواد الحدقة ، لا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدق ، وكان في عينيه تمزج من حمرة ، وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها ، أقنى العرنين ؛ والعرنين : المستوي الأنف من أوله إلى آخره ، وهو الأشم ، كان أفلج الأسنان أشنبها ؛ قال : والشنب : أن تكون الأسنان متفرقة فيها طرائق مثل تعرض المشط ، إلا أنها حديدة الأطراف ، وهو الأشر الذي يكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر في تفتحه ذلك وطرائقه ، وكان يتبسم عن مثل البرد المنحدر من متون الغمام ، فإذا افتر ضاحكا افتر عن مثل سناء البرق إذا تلألأ ، وكان أحسن عبًاد الله شفتين ، وألطفه ختم فم ، سهل الخدين صلتهما ، قال : والصلت الخد : هو الأسيل الخد ، المستوي الذي لا يفوت بعض لحم بعضه بعضا . ليس بًالطويل الوجه ولا بًالمكلثم ، كث اللحية ؛ والكث : الكثير منابت الشعر الملتفها ، وكانت عنفقته بًارزة ، فنيكاه حول العنفقة كأنها بياض اللؤلؤ ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها ، والفنيكان : هما مواضع الطعام حول العنفقة من جانبيها جميعا . وكان أحسن عبًاد الله عنقا ، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر ، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهبًا يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب ، وما غيب الثياب من عنقه ما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر . وكان عريض الصدر ممسوحه كأنه المرايا في شدتها واستوائها ، لا يعدو بعض لحمه بعضا ، على بياض القمر ليلة البدر ، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر ، منقاد كالقضيب ، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره ، وكان له صلى الله عليه وسلم عكن ثلاث ، يغطي الإزار منها واحدة ، وتظهر ثنتان ، ومنهم من قال : يغطي الإزار منها ثنتين ، وتظهر واحدة ، تلك العكن أبيض من القبًاطي المطواة ، وألين مسا . وكان عظيم المنكبين أشعرهما ، ضخم الكراديس ؛ والكراديس : عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين . وكان جليل الكتد ؛ قال : والكتد : مجتمع الكتفين والظهر ، واسع الظهر ، بين كتفيه خاتم النبوة ، وهو مما يلي منكبه الأيمن ، فيه شامة سوداء ، تضرب إلى الصفرة ، حولها شعرات متواليات كأنهن من عرف فرس . ومنهم من قال : كانت شامة النبوة بأسفل كتفه ، خضراء منحفرة في اللحم قليلا ، وكان طويل مسربة الظهر ؛ والمسربة : الفقار الذي في الظهر من أعلاه إلى أسفله . وكان عبل العضدين والذراعين ، طويل الزندين ؛ والزندان : العظمان اللذان في ظاهر الساعدين . وكان فعم الأوصال ، ضبط القصب ، شئن الكف ، رحب الراحة ، سائل الأطراف ، كأن أصابعه قضبًان فضة ، كفه ألين من الخز ، وكأن كفه كف عطار طيبًا ، مسها بطيب أو لم يمسها ، يصافحه المصافح فيظل يومه يجد ريحها ويضعها على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان من ريحها على رأسه . وكان عبل ما تحت الإزار من الفخذين والساق ، شثن القدم غليظهما ، ليس لهما خمص ، منهم من قال : كان في قدمه شيء من خمص . يطأ الأرض بجميع قدميه ، معتدل الخلق ، بدن في آخر زمانه ، وكان بذلك البدن متماسكا ، وكاد يكون على الخلق الأول لم يضره السن . وكان فخما مفخما في جسده كله ، إذا التفت التفت جميعا ، وإذا أدبر أدبر جميعا ، وكان فيه صلى الله عليه وسلم شيء من صور . والصور : الرجل الذي كأنه يلمح الشيء ببعض وجهه ، وإذا مشى فكأنما يتقلع في صخر وينحدر في صبب ، يخطو تكفيا ، ويمشي الهوينا بغير عثر ؛ والهوينا : تقارب الخطا ، والمشي على الهينة ، يبدر القوم إذا سارع إلى خير أو مشى إليه ، ويسوقهم إذا لم يسارع إلى شيء بمشية الهوينا وترفعه فيها . وكان صلى الله عليه وسلم يقول : أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام ، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبياء الله
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
استغنى الرجال بالرجالأبلج ما بين الحاجبينباعوا الدين بالدنياأفلج الأسنان أشنبهاأوصيكم بالمهاجرينالذنوب تغير النعمركب النساء السروجظهورهما وبطونهماأوصيكم بالأنصارحرم شعري وبشرينضلة بن معاويةزريب بن برثملىلا يحرك الشعرمن وراء الشعرلا بأس بالموتعيسى ابن مريممن فوق الشعرحسان بن ثابتضرب لها بسهمكتابي بيمينيكلمة الإخلاصأهدب الأشفارأقنى العرنينلمنصب الشعرنواحي الرأسقتل اليهوديسعد بن معاذمسح الأذنينالهرب الهربخاتم النبوةمنصب الشعرهيئة الشعرتكفف لسانكأزهر اللونمسح الرأسقرن الشعرالرأس كلهفوق الشعرسهم لصفيةلاحق بربيلا تشربواالاستنشاقشثن القدمكل ناحيةكل الرأسأطم فارعاحفظ يديبيض وجهيثبت قدميالأذنانالمضمضةناحية.صفة...الوضوءالربيعالخندقالكوثرالصراطالأذانالربعةالرأسالشعرمرتينهيئتهقتلتهقريظةالحوضاللهمحلوانهويناتوضأمؤخرمقدمصفيةفارعمسحقرنجاءصور
تخريج حديث الرأس كله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








