أحاديث عن: الربح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الربح
باركَ اللهَ لكَ في صفقةِ يمينكَ . فكانَ يخرجُ بعدَ ذلكَ إلى كناسةِ الكوفة فيربحُ الربحَ العظيمَ ، فكانَ من أكثرِ أهلِ الكوفةِ مَالا
إن عبدَ اللهِ وعبيدَ اللهِ ابني عمرَ بنِ الخطابِ لقيا أبا موسى الأشعري بالبصرةِ مصرفُهما من غزوةِ نهاوندٍ ، فتسلَّفا منه مالًا ، وابتاعا به متاعًا ، وقدمَ به المدينةَ فباعاه وربحا فيه ، فأرادَ عمرُ أخذَ رأسِ المالِ والربحَ كلَّه ، فقالا له : لو تلفَ كان ضمانُه علينا فكيف لا يكونُ ربحُه لنا ؟ فقال رجلٌ لأميرِ المؤمنينَ : لو جعلتَه قراضًا ، فقال : قد جعلتُه وأخذَ منهما نصفَ الربحِ
عن العَلاءِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ يعقوبَ ، عن أبيهِ ، عن جدِّهِ : - إنَّهُ عمِلَ في مالٍ لعُثمانَ على أنَّ الرِّبحَ بينَهُما
أنه عمِل لعثمانَ بنِ عفانَ على أنَّ الربحَ بينَهما
عن يَعقوبَ: أنَّه عَمِلَ لعُثمانَ على أنَّ الرِّبحَ بيْنَهما
عن يعقوبَ مولى الحرقةِ أنَّ عثمانَ بنَ عفانٍ أعطاه مالًا قِراضًا يعمل فيه على أنَّ الربحَ بينهما
دفعَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دينارًا لأشتريَ لهُ شاةً فاشتريتُ لهُ شاتينِ فبعتُ إحداهما بدينارٍ وجئتُ بالشَّاةِ والدِّينارِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ لهُ ما كانَ من أمرِه فقال بارَك اللَّهُ لَك في صفقةِ يمينِك فَكانَ بعدَ ذلِك يخرجُ إلى كُناسةِ الكوفةِ فيربحُ الرِّبحَ العظيمَ فَكانَ من أَكثرِ أَهلِ الكوفَةِ مالًا
دفع إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دينارًا لأشتريَ له شاةً فاشتريتُ له شاتَين فبِعتُ إحداهما بدينارٍ وجئتُ بالشاةِ والدينارِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر له ما كان من أمرِه فقال له بارَكَ اللهُ لك في صفقةِ يمينِك فكان يخرجُ بعد ذلك إلى كِناسةِ الكوفةِ فيربحُ الرِّبحَ العظيمَ فكان من أكثرِ أهلِ الكوفةِ مالًا
خرجَ عبدُ اللَّهِ، وعُبَيْدُ اللَّهِ، ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في جَيشٍ إلى العِراقِ، فلمَّا قفلا مرَّا علَى أبي موسَى الأشعريِّ وَهوَ أميرُ البصرةِ فرحَّبَ بِهِما وسَهَّلَ وقالَ: لو أقدرُ لَكُما على أمرٍ أنفعُكُما بِهِ لفعلتُ ثُمَّ قال: بلَى ها هنا مالٌ من مالِ اللَّهِ تعالى أريدُ أن أبعثَ بِهِ إلى أميرِ المؤمنينَ فأسلِّفُكُماهُ فتَبتاعانِ بِهِ من مَتاعِ العراقِ ثمَّ تبيعانِهِ بالمدينةِ فتؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنينَ ويَكونُ لَكُما الرِّبحُ فقالا: ودِدنا ففعلَ وَكَتبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ أن يأخُذَ منهُما المالَ فلمَّا قدما على عمرَ قالَ: أَكُلَّ الجيشِ أسلفَهُ كما أسلفَكُما ؟ فقالا: لا فقالَ عمرُ: ابنَي أميرِ المؤمنينَ فأسلفَكُما أدِّيا المالَ وربحَهُ قالَ: فأمَّا عبدُ اللَّهِ فسَكَتَ وأمَّا عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ: ما يَنبَغي لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ لو هلَكَ المالُ أو نَقصَ لضَمنَّاهُ فقالَ: أدِّياهُ فسَكَتَ عبدُ اللَّهِ وراجعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ رجلٌ من جُلَساءِ عمرَ: يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتَه قِراضًا فقالَ عمرُ: قد جعلتُهُ قراضًا فأخذَ عمرُ رأسَ المالِ ونِصفَ ربحِهِ وأخذَ عُبَيْدُ اللَّهِ وعبدُ اللَّهِ نِصفَ ربحِ ذلِكَ المالِ
خرج عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ في جيشٍ إلى العراقِ فلما قفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ وهو أميرٌ على البصرةِ فرحَّب بهما وسهَّل ثم قال لو أقدرُ لكما على أمرٍ أنفعُكما به لفعلتُ ثم قال بلى هاهنا مالٌ من مالِ اللهِ أريد أن أبعثَ به إلى أميرِ المؤمنين فأُسلفُكما فتبتاعانِ به متاعًا من متاعِ العراقِ ثم تبيعانِه بالمدينةِ فتؤَدِّيان رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنين ويكون الربحُ لكما فقالا ودِدْنا ذلك ففعل وكتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أن يأخذ منهما المالَ فلما قدِما باعا فأَربَحا فلما دفعا ذلك إلى عمرَ قال أَكُلَّ الجيشِ أسلفَه مثلَ ما أسلفَكما قالا لا فقال عمرُ بنُ الخطابِ ابنا أميرِ المؤمنين فأسلفَكما أدِّيا المالَ وربحَه فأما عبدُ اللهِ فسكتَ وأما عُبيدُ اللهِ فقال ما ينبغي لك يا أميرَ المؤمنين هذا لو نقَص هذا المالُ أو هلك لضَمِنَّاه فقال عمرُ أدِّياهُ فسكت عبدُ اللهِ وراجعَه عُبيدُ اللهِ فقال رجلٌ من جلساءِ عمرَ يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتُه قِراضًا فقال عمرُ قد جعلتُه قِراضًا فأخذ عمرُ رأسَ المالِ ونصفَ ربحِه وأخذ عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ نصفَ ربحِ المالِ
عن زيدِ بنِ أسلمَ عن أبيهِ قال : خرج عبدُ اللهِ وعبيدُ اللهِ ابنا عمرَ في جيشٍ إلى العراقِ فلما قفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ وهو أميرُ البصرةِ فرحَّبَ بهما وسهَّلَ وقال : لو أقدرُ لكما على أمرٍ أنفعُكُما به لفعلتُ ، ثم قال : بلى هاهنا مالٌ من مالِ اللهِ أريدُ أن أبعثَ به إلى أميرِ المؤمنينَ وأُسْلِفُكُمَا فتبتاعانِ به من متاعِ العراقِ ثم تبيعانِه بالمدينةِ ، فتُؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنين ويكونُ لكما الربحُ ففعلا وكتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أن يأخذَ منهما المالُ ، فلما قدم على عمرَ قال : أكُلَّ الجيشِ أسلَفَكُما ، فقال : لا ، فقال عمرُ : أدِّيَا المالَ ورِبْحَه ، فأما عبدُ اللهِ فسكت وأما عبيدُ اللهِ فقال : ما ينبغي لك يا أميرَ المؤمنين ، لو هلك المالُ أو نقص لضَمِنَّاهُ ، فقال : أدِّيَا المالَ ، فسكت عبدُ اللهِ وراجَعَه عبيدُ اللهِ ، فقال رجلٌ من جُلساءِ عمرَ : يا أميرَ المؤمنين لو جعلتَه قَراضًا ، فقال عمرُ : قد جعلتُه قَراضًا فأخذ رأسَ المالِ ونصفَ رِبْحِه وأخذا نصفَ رِبْحِه
أنَّ عبدَ اللهِ وعُبَيدَ اللهِ ابنَيْ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ خرَجا في جيشٍ إلى العراقِ، فلمَّا قفَلا، مَرَّا على عاملٍ لعُمَرَ، فرحَّب بهما وسهَّل، وهو أميرُ البَصْرةِ، فقال: لو أَقدِرُ لكما على أمْرٍ أنفَعُكما به لفعَلْتُ، ثم قال: بلى، ههنا مالٌ مِن مالِ اللهِ أُريدُ أن أَبعَثَ به إلى أميرِ المؤمنِينَ، فأُسلِفُكماه فتبتاعانِ متاعًا مِن متاعِ العراقِ، ثم تَبِيعانِهِ بالمدينةِ، فتُؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنِينَ، ويكونُ لكما الرِّبْحُ، فلمَّا قَدِمَا المدينةَ، باعا، فرَبِحَا، فلمَّا دفَعاها إلى عُمَرَ، قال لهما: أكُلَّ الجيشِ قد أسلَف كما أسلَفكما؟ قالا: لا، فقال عُمَرُ: ابنَا أميرِ المؤمنينَ، فأسلَفكما، أدِّيَا المالَ ورِبْحَهُ، فأمَّا عبدُ اللهِ فسكَت، وأمَّا عُبَيدُ اللهِ فقال: ما ينبغي لك هذا يا أميرَ المؤمنينَ، لو هلَك المالُ أو نقَص، لضَمِنَّاه، فقال: أدِّيَاه، فسكَت عبدُ اللهِ، وراجَعه عُبَيدُ اللهِ، فقال رجُلٌ مِن جُلَساءِ عُمَرَ: يا أميرَ المؤمنينَ، لو جعَلْتَهُ قِراضًا، فقال عُمَرُ: قد جعَلْتُهُ قِراضًا، فأخَذ عُمَرُ رأسَ المالِ ونِصْفَ رِبْحِهِ، وأخَذ عبدُ اللهِ وعُبَيدُ اللهِ نِصْفَ رِبْحِ ذلك المالِ
دَفَعَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دينارًا لأَشْتَرِيَ له به شاةً، فاشْتَرَيْتُ له شاتَينِ، فبِعْتُ إحْداهما بدينارٍ، وجِئْتُ بالشَّاةِ والدِّينارِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرْتُ له ما كانَ مِن أمْري فقالَ: "بارَكَ اللهُ لك في صَفْقةِ يَمينِك"، فكانَ بَعْدَ ذلك يَخرُجُ إلى كُناسةِ الكوفةِ فيَربَحُ الرِّبْحَ العَظيمَ، وكانَ مِن أَكثَرِ أهْلِ الكوفةِ مالًا
دفعَ إليَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - دينارًا لأشتَريَ لَهُ شاةً، فاشتَريتُ لَهُ شاتينِ، فَبِعْتُ إحداهما بدينارٍ، وَجِئْتُ بالشَّاةِ والدِّينارِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فذَكَرَ لَهُ ما كانَ مِن أمرِهِ، فقالَ لَهُ: بارَكَ اللَّهُ لَكَ في صفقةِ يمينِكَ، فَكانَ بعدَ ذلِكَ يخرجُ إلى كُناسةِ الكوفةِ فيربحُ الرِّبحَ العَظيمَ، فَكانَ من أَكْثَرِ أَهْلِ الكوفةِ مالًا
ليسَ منَ المروءةِ الربحُ على الإخوانِ
ليسَ منَ المروءَةِ الرِّبحُ علَى الإخوانِ
ليس من المروءةِ الرِّبْحُ على الإخوانِ
إنَّ عثمانَ قال كنتُ أشتري التمرَ من سوقِ بني قينقاعٍ ثم أجلبُه إلى المدينةِ ثم أفرغُه لهم وأُخبِرُهم بما فيه منَ المكيلةِ فيُعطوني ما رضيتُ به منَ الربحِ فيأخذونَه ويأخذونَه بخبري فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال [ إذا بِعْتَ فكِلْ وإذا ابتعتَ فاكْتَلْ ]
سمِعتُ عثمانَ بنَ عفانَ ,على المنبرِ يقولُ : كنتُ أشتَري التمرَ مِن سوقِ بني قَينُقاعَ, ثم أجلَبه إلى المدينةِ, ثم أفرَغه لهم, وأخبَرهم بما فيه منَ المكيلةِ, فيُعطوني ما رَضيتُ به منَ الربحِ, ويأخُذونَه بخبري ولا يكيلونَه, فبلَغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا عثمانُ إذا بِعتَ فكِلْ,وإذا ابتَعتَ فاكتَلْ
عَليكَ بأوَّلِ السَّومِ فإنَّ الرِّبحَ معَ السَّماحِ
عليك بأوَّلِ السُّومِ؛ فإنَّ الرِّبحَ مع السَّماحِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
أكثر أهل الكوفة مالاالعلاء بن عبد الرحمنابنا أمير المؤمنينالربح على الإخوانأبو موسى الأشعريالربح مع السماحليس من المروءةسوق بني قينقاععمر بن الخطابعثمان بن عفانأمير المؤمنينربح مع السماحكناسة الكوفةالربح العظيمالربح بينهماغزوة نهاوندمولى الحرقةعلى الإخوانابتعت فاكتلصفقة يمينكعمل في مالبني قينقاعبارك اللهعبيد اللهتسلف مالانصف الربحمال عثمانصفقة يمينرأس المالأول السومعبد اللهالمضاربةيعمل فيهمال اللهربح عظيمأسلفكماالمدينةالمروءةالإخوانالمكيلةبعت فكلبينهماالعراقالقراضليس منيكيلونالسماحالربحيعقوبعثماندينارشاتينالمالأسلافاكتالمكيلةالتمربخبريالسومضمانقراضشركةشراءربحعملشاةتمر
تخريج حديث الربح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








