أحاديث عن: الرجوع من السفر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الرجوع من السفر
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أراد أن يخرُجَ في السفرِ قال اللهم أنت الصاحب في السفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهم إني أعوذُ بكَ منَ الضَّيعةِ في السفرِ والكآبةِ في المنقلبِ اللهم اقبضْ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السفرَ فإذا أراد الرجوعَ قال آيبون تائبون لربِّنا حامدون فإذا دخل بيتَه قال توبًا توبًا لربِّنا أوبًا لا يغادرُ علينا حَوبًا
أنتَ الصاحبُ في السفَرِ، والخَليفةُ في الأهْلِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الضِّبْنةِ في السفَرِ، والكآبةِ في المُنقَلَبِ، اللَّهُمَّ اقبِضْ لنا الأرضَ، وهوِّنْ علينا السفَرَ، وإذا أرادَ الرجوعَ قال: آيِبونَ تائبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ، وإذا دخَلَ أهلَه قال: توبًا توبًا، لربِّنا أوْبًا، لا يُغادِرُ علينا حَوْبًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أنْ يخرُجَ في سفرِه قال: ( اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الضِّبْنةِ في السَّفرِ والكآبةِ في المُنقلَبِ اللَّهمَّ اقبِضْ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السَّفرَ ) فإذا أراد الرُّجوعَ قال: ( آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لرَبِّنا ساجِدونَ ) فإذا دخَل بيتَه قال: ( تَوبًا تَوبًا لرَبِّنا أَوبًا لا يُغادِرُ علينا حَوبًا)
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يخرُجَ في سَفَرٍ قال اللهمَّ أنت الصَّاحِبُ في السَّفَرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الضِّبْنةِ في السَّفَرِ والكآبةِ في المُنْقَلَبِ اللهمَّ اقبِضْ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السَّفرَ وإذا أراد الرُّجوعَ قال آيبونَ تائبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ وإذا دخَل إلى أهلِه قال ثَوْبًا ثَوْبًا إلى ربِّنا أَوْبًا لا يُغادِرُ علينا حَوْبًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أراد أن يخرجَ إلى سفرٍ قال : اللهمَّ أنتَ الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهمَّ إني أعوذُ بك من الضُّبْنَةِ في السفرِ والكآبةِ في الْمُنقلبِ اللهمَّ اطْوِ لنا الأرضَ وهَوِّنْ علينا السفرَ وإذا أراد الرجوعَ قال : آيبُونَ تائبونَ عابدونَ لربِّنا حامدونَ وإذا دخل أهلُهُ قال : توبًا توبًا لربِّنا أوبًا لا يُغادرُ علينا حوبًا
السَّفَرُ قِطعةٌ مِنَ العَذابِ؛ لِأنَّ الرَّجُلَ يَشتَغِلُ فيه عن صيامِهِ وصَلاتِهِ وعِبادَتِهِ، فإذا قَضى أحدُكم نَهمَتَهُ مِن سَفَرِهِ، فليُعجِّلِ الرُّجوعَ إلى أهلِهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يخرُجَ إلى سفَرٍ قال: اللَّهُمَّ أنتَ الصاحِبُ في السفَرِ، والخليفةُ في الأهلِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الضِّبْنةِ في السفَرِ، والكآبةِ في المُنقَلَبِ، اللَّهُمَّ اطْوِ لنا الأرضَ، وهَوِّنْ علينا السفَرَ، وإذا أرادَ الرجوعَ قال: آيِبونَ، تائِبونَ، عابِدونَ، لربِّنا حامِدونَ، وإذا دخَل أهلَه قال: تَوبًا تَوبًا، لربِّنا أَوْبًا، لا يغادرُ علينا حَوبًا
السَّفرُ قطعةٌ منَ العذابِ لأنَّ الرَّجلَ يشتغلُ فيهِ عن صيامِهِ وصلاتِهِ وعبادتِهِ فإذا قضى أحدُكم نهمتَهُ من سفرِهِ فليعجِّلِ الرُّجوعَ إلى أهلِهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذا أراد أن يَخرُجَ في السفَرِ قال : اللهم أنتَ الصاحبُ في السفَرِ ، والخليفةُ في الأهلِ ، اللهم إني أعوذُ بكَ منَ الضبنةِ في السفَرِ ، اللهم إني أعوذُ بكَ مِن وعثاءِ السفَرِ ، والكآبةِ في المُنقَلَبِ ، اللهم اقبِضْ لنا الأرضَ ، وهوِّنْ علينا السفَرَ وإذا أراد الرجوعَ قال : آيِبونَ ، تائِبونَ ، عابِدونَ ، لربِّنا حامِدونَ وإذا دخَل - يعني : على أهلِه - قال : توبًا توبًا ، لربِّنا أوبًا ، لا يغادِرُ علينا حوبًا
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أن يَخرُجَ إلى سَفَرٍ، قالَ: اللَّهُمَّ أنت الصاحِبُ في السَّفَرِ والخَليفةُ في الأهْلِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن الضُّبْنةِ في السَّفَرِ، والكآبةِ في المُنْقلَبِ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ لنا الأرْضَ وهَوِّنْ علينا السَّفَرَ، وإذا أرادَ الرُّجوعَ، قالَ: آيبونَ تائِبونَ عابِدونَ لِرَبِّنا حامِدونَ، فإذا دَخَلَ أهْلَه، قالَ: أَوْبًا لِرَبِّنا أَوْبًا لا يُغادِرُ علينا حَوْبًا»
السَّفَرُ قِطعةٌ مِن العذابِ يمنَعُ أحَدَكم نومَه ولذَّتَه وطعامَه وشرابَه فإذا قضى أحَدُكم نَهْمَتَه مِن سفَرِه فلْيُسرِعِ الرُّجوعَ إلى أهلِه
السَّفَرُ قِطعةٌ مِن العذابِ [يمنَعُ أحَدَكم نومَه ولذَّتَه وطعامَه وشرابَه فإذا قضى أحَدُكم نَهْمَتَه مِن سفَرِه فلْيُسرِعِ الرُّجوعَ إلى أهلِه]
عَن أبي زُرعةَ بنِ عَمرِو بنِ جَريرٍ، قال: جَلَسَ ثَلاثةُ نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ إلى مَروانَ بالمَدينةِ، فسَمِعوه وهو يُحَدِّثُ في الآياتِ: أنَّ أوَّلَها خُروجُ الدَّجَّالِ، قال: فانصَرَفَ النَّفَرُ إلى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فحَدَّثوه بالذي سَمِعوه مِن مَروانَ في الآياتِ، فقال عَبدُ اللهِ: لَم يَقُلْ مَروانُ شَيئًا، قد حَفِظتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مِثلِ ذلك حَديثًا لَم أنسَه بَعدُ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، وخُروجُ الدَّابَّةِ ضُحًى، فأيَّتُهما كانَت قَبلَ صاحِبَتِها فالأُخرى على أثَرِها، ثُمَّ قال عَبدُ اللهِ -وكانَ يَقرَأُ الكُتُبَ-: وأظُنُّ أُولاها خُروجًا طُلوعَ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، وذلك أنَّها كُلَّما غَرَبَت أتَت تَحتَ العَرشِ فسَجَدَت، واستَأذَنَت في الرُّجوعِ، فأُذِنَ لَها في الرُّجوعِ، حَتَّى إذا بَدا للَّهِ أن تَطلُعَ مِن مَغرِبِها فعَلَت كما كانَت تَفعَلُ: أتَت تَحتَ العَرشِ فسَجَدَت، واستَأذَنَت في الرُّجوعِ، فلَم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، ثُمَّ تَستَأذِنُ في الرُّجوعِ، فلا يُرَدُّ عليها شَيءٌ، ثُمَّ تَستَأذِنُ فلا يُرَدُّ عليها شَيءٌ، حَتَّى إذا ذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ أن يَذهَبَ، وعَرَفَت أنَّه إن أذِنَ لَها في الرُّجوعِ لَم تُدرِكِ المَشرِقَ، قالت: رَبِّ، ما أبعَدَ المَشرِقَ، مَن لي بالنَّاسِ؟ حَتَّى إذا صارَ الأُفُقُ كَأنَّه طَوقٌ، استَأذَنَت في الرُّجوعِ، فيُقالُ لَها: مِن مَكانِكِ فاطلُعي، فطَلَعَت على النَّاسِ مِن مَغرِبِها، ثُمَّ تَلا عَبدُ اللهِ هذه الآيةَ: {يَومَ يَأتي بَعضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفسًا إيمانُها لَم تَكُنْ آمَنَت مِن قَبلُ أو كَسَبَت في إيمانِها خَيرًا} [الأنعام: 158]
إنَّ أوَّلَ الآياتِ خروجًا طُلوعُ الشَّمسِ من مغربِها والدَّابَّةُ ضحًى فأيَّتُهما كانت قبلَ صاحبتِها فالأخرى على أثرِها ثُمَّ قال عبدُ الله وكان يقرَأُ الكتبَ وأظُنُّ أوَّلَها خروجًا طلوعَ الشَّمسِ من مغربِها وذلك أنَّها كلَّما غرَبَت أتَت تحتَ العرشِ فسجَدت واستأذَنت في الرُّجوعِ فأُذِن لها في الرُّجوعِ حتَّى إذا بدا للهِ أن تطلُعَ من مغربِها فعَلت كما كانت تفعَلُ أتت تحتَ العرشِ فسجَدت واستأذَنت في الرُّجوعِ فلم يُرَدَّ عليها شيءٌ ثُمَّ تستأذِنُ في الرُّجوعِ فلا يُرَدُّ عليها شيءٌ حتَّى إذا ذهَب من اللَّيلِ ما شاء اللهُ أن يذهَبَ وعرَفَت أنَّه إن أذِن لها في الرُّجوعِ لم تُدرِكِ المشرِقَ قالت ربِّ ما أبعدَ المشرقَ مَن لي بالنَّاسِ حتَّى إذا صار الأُفُقُ كأنَّه طوقٌ استأذَنت في الرُّجوعِ فيُقالُ لها من مكانِك فاطلُعي فطلَعت على النَّاسِ من مغربِها ثُمَّ تلا عبدُ اللهِ هذهِ الآيةَ {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا}
إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعَ الشَّمسِ من مغربِها وخروجُ الدَّابَّةِ ضُحًى فأيَّتُهُما ما كانَت قبلَ صاحبتِها فالأُخرى على إثرِها ثمَّ قالَ عبدُ اللَّهِ وَكانَ يقرأُ الكتُبَ : وأظنُّ أولاها خروجًا طلوعَ الشَّمسِ من مَغربِها وذلِكَ أنَّها كلَّما غرَبت أتَت تحتَ العَرشِ فسجَدت واستأذَنَت في الرُّجوعِ فأُذِنَ لَها في الرُّجوعِ حتَّى إذا بَدا للَّهِ أن تطلُعَ من مغربِها فعَلَت كما كانَت تفعلُ أتَت تحتَ العرشِ فسَجدَت فاستأذنت في الرُّجوعِ فلم يُردَّ عليها شيءٌ ثمَّ تَستأذنُ في الرُّجوعِ فلا يردُّ عليها شيءٌ ثمَّ تستأذنُ فلا يردُّ علَيها شيءٌ حتَّى إذا ذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللَّهُ أن يَذهبَ وعَرفت أنَّهُ إن أُذِنَ لَها في الرُّجوعِ لم تدرِكِ المشرقَ قالَت ربِّ ما أبعدَ المشرِقَ من لي بالنَّاسِ حتَّى إذا صارَ الأفُقُ كأنَّهُ طوقٌ استأذنَت في الرُّجوعِ فيقالُ لَها من مَكانِكِ فاطلُعي فطلَعَت على النَّاسِ من مَغربِها ثمَّ تلا عبدُ اللَّهِ هذِهِ الآيةَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا
جلَسَ إلى مَرْوانَ ثَلاثةُ نفَرٍ بالمدينةِ، فسَمِعوه يُحدِّثُ عن الآياتِ، أوَّلُها خُروجُ الدَّجَّالِ، فقام النَّفرُ مِن عِندِ مَرْوانَ، فجَلَسوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فحَدَّثوه بما قال مَرْوانُ، فقال عبدُ اللهِ: لم يَقُلْ مَرْوانُ شَيئًا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا: طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، والدَّابَّةُ أيُّها كانتْ فالأُخرى على أثرِها قريبًا، ثمَّ نشَأَ يُحدِّثُ قال: وذلك أنَّ الشَّمسَ إذا غرَبَتْ، أتَتْ تحْتَ العرشِ، فسَجَدَت واستَأذَنَتْ في الرُّجوعِ، فيُؤذَنُ لها، حتَّى إذا أراد اللهُ أنْ تَطلُعَ مِن مَغرِبِها أتَتْ تحْتَ العرشِ، فسَجَدَت فاستَأذَنَتْ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، قال: ثمَّ تَعودُ تَستأذِنُ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، قال: ثمَّ تَعودُ تَستأذِنُ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها، وعَلِمَت أنْ لوْ أُذِنَ لها لم تُدْرِكِ الشَّرقَ، قالت: يا ربِّ، ما أبعَدَ المشرِقِ! مَن لِي بالنَّاسِ؟ حتَّى إذا كان اللَّيلُ أتَتْ فاسْتأذَنَتْ، فقال لها: اطْلَعي مِن مَكانِكِ. قال: وكان عبْدُ اللهِ يَقرَأُ الكُتبَ، فقَرَأ: وذلكَ يوْمَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: 158]
عجِب ربُّنا مِن رجُلينِ: رجلٍ ثار مِن وِطائِه ولحافِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى الصَّلاةِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا: انظُروا إلى عبدي ثار مِن فِراشِه ووِطائِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي، ورجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزَم النَّاسُ وعلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ فرجَع حتَّى أُهريقَ دمُه فيقولُ اللهُ لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي رجَع رجاءً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي حتَّى أُهريقَ دمُه
أنَّ نبيًّا مِن الأنبياءِ غزا بأصحابِه فقال: لا يتبَعُني رجُلٌ بنى دارًا لم يسكُنْها أو تزوَّج امرأةً لم يدخُلْ بها أو له حاجةٌ في الرُّجوعِ ) قال: ( فلقي العدوَّ عندَ غيبوبةِ الشَّمسِ فقال: اللَّهمَّ إنَّها مأمورةٌ وإنِّي مأمورٌ فاحبِسْها عليَّ حتَّى تقضيَ بيني وبينَهم فحبَس اللهُ عليه ففتَح اللهُ له فجمَعوا الغنائمَ فلم تأكُلْها النَّارُ وكانوا إذا غنِموا غنيمةً بعَث اللهُ عليها النَّارَ فأكَلتْها فقال لهم نبيُّهم: إنَّ فيكم غُلولًا فلْيأتِني مِن كلِّ قبيلةٍ رجُلٌ فلْيُبايِعْني فأتَوْه فبايَعوه فلزِقتْ يدُ رجُلينِ منهم بيدِه فقال: إنَّكما غلَلْتُما فقالا: أجَلْ، صورةَ رأسِ بقرةٍ مِن ذهبٍ، فجاءا بها فألقياها في الغنائمِ فبعَث اللهُ النَّارَ فأكَلتْها ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلك: ( إنَّ اللهَ أطعَمنا الغنائمَ رحمةً رحِمنا بها وتخفيفًا خفَّفه عنَّا لِما علِم مِن ضعفِنا )
إنَّ نَبِيًّا منَ الأنبياءِ غزَا بأصحابِهِ فقال لهم: لا يتبَعْني رجُلٌ بَنى دارًا لمْ يَسكُنْها، أو تزوَّج امرأةً لمْ يدخُلْ بها، أو له حاجةٌ في الرُّجوعِ، فرأَى العدُوَّ عندَ غَيبوبةِ الشَّمسِ فقال لهم: إنَّها مأمورةٌ، وإنِّي مأمورٌ حتى يُقضى بَيْني وبيْنَهم، قال: فحبَسها اللهُ تعالى عليه، ففتَح عليه، فغنِموا الغنائمَ، فلمْ تأكُلْها النَّارُ، وكانوا إذا غنِموا الغَنيمةَ بعَث اللهُ تعالى عليها النَّارَ فأكَلَتْها، فقال لهم نَبِيُّهم: إنَّكم قدْ غلَلْتُمْ فلْيَأْتِ مِن كُلِّ قبيلةٍ رجُلٌ فلْيُبايِعْني، قال: فأَتَوْا فبايَعوهُ، فأُلزِقَتْ يدُ رجُلٍ منهم بيَدِهِ، فقال له: إنَّ أصحابَكَ قدْ غلُّوا، فلْيَأْتوا فلْيُبايِعوني، فأتَوْهُ فبايَعوهُ، فأُلزِقَتْ أيدي رجُلَيْنِ منهم بيدِهِ، فقال لهما: إنَّكما قدْ غلَلْتُما، قالا: أجَلْ، غلَلْنا صورةَ رأسِ بقرةٍ مِن ذهَبٍ، فأَتَيا بها، فألْقَياها في الغنائمِ، فبعَث اللهُ تعالى عليها النَّارَ فأكَلتْها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أطعَمَنا الغنائمَ رحمةً رَحِمنا بها، وتخفيفًا لمَا علِم مِن ضَعفِنا
عجِب ربُّنا مِن رجُلينِ: رجلٍ ثار عن وِطائِه ولحافِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي ثار عن فراشِه ووِطائِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي، ورجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزَم أصحابُه وعلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ فرجَع حتَّى هُريقَ دمُه فيقولُ اللهُ لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي رجَع رجاءً فيما عندي وشفقًا ممَّا عندي حتَّى هُريقَ دمُه
عجِبَ ربُّنا مِن رجُلَيْنِ: رجُلٍ ثارَ عَنْ وِطائِهِ ولِحافِهِ مِن بَينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظُروا إلى عَبْدي ثارَ عَنْ فِراشِهِ ووِطائِهِ مِن بَينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ رغبةً فيما عِنْدي، وشَفَقًا ممَّا عِنْدي، ورجُلٍ غَزَا في سبيلِ اللهِ، فانهزَمَ مَعَ أصحابِهِ، فعَلِمَ ما عليه في الانهزامِ، وما له في الرُّجوعِ، فرجَعَ حتَّى هُرِيقَ دمُهُ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظُروا إلى عَبْدي رجَعَ رغبةً فيما عِنْدي، وشَفَقًا ممَّا عِنْدي حتَّى هُرِيقَ دمُهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
آيبون تائبون عابدون لربنا حامدونتوبا توبا لربنا أوباطلوع الشمس من مغربهالا ينفع نفسا إيمانهاصورة رأس بقرة من ذهبآيبون تائبون عابدونلا يغادر علينا حوباعابدون لربنا حامدونالكآبة في المنقلباستأذنت في الرجوعالخليفة في الأهلغزا في سبيل اللهرجع حتى هريق دمهالصاحب في السفرهون علينا السفرقضاء نهمة السفرالضبنة في السفرالرجوع إلى أهلهاقبض لنا الأرضقطعة من العذابرغبة فيما عنديلا يغادر حوباعابدون حامدوناطو لنا الأرضشفقة مما عنديشفقا مما عنديآيبون تائبونتعجيل الرجوعثار من وطائهغيبوبة الشمسثار عن وطائهانهزم أصحابهوعثاء السفرخروج الدابةخروج الدجالالأنعام 158أول الآياتتوبا توباثوبا ثوباقضى نهمتهتحت العرشأهريق دمهحبس الشمسإلى صلاتهعبد اللهعجب ربناالانهزامالخليفةالمنقلباستأذنتالغنائمالصاحبالضيعةالكآبةالضبنةعبادتهالآياتالدابةمغربهاالمشرقالصلاةالرجوعمأمورةالسفراللهمعبادةيشتغلصيامهصلاتهطعامهشرابهنهمتهالشفقالعرشالشرقرجلينتخفيفضعفناالنارانهزمصيامصلاةأهلهيمنعنومهلذتهرحمةغلولبيعةغزوةأهل
تخريج حديث الرجوع من السفر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








