أحاديث عن: الصاحب في السفر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الصاحب في السفر
⭐ صحيح
📂 باب ما يقوله المسافر إذا...
عن ابن عمر علّمهم أن رسول الله ﷺ كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر، كبر ثلاثا ثم قال: «سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم! إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى، اللهم! هون علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده، اللهم! أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم! إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل».
وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: «آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون».
وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: «آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون».
صحيح رواه مسلم في الحج (١٣٤٢) عن هارون بن عبد الله، ثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير أن عليا الأزدي، أخبره أن ابن عمر أخبره فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما يقوله المسافر إذا...
عن عبد الله بن سرجس قال: كان رسول الله ﷺ إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكون، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال.
زاد في رواية: يبدأ بالأهل إذا رجع.
وفي لفظ: كان النبي ﷺ إذا سافر يقول: «اللهم! أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم! اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللهم! إني أعوذبك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكور، ومن دعوة المظلوم، ومن سوء المنظر في الأهل والمال».
زاد في رواية: يبدأ بالأهل إذا رجع.
وفي لفظ: كان النبي ﷺ إذا سافر يقول: «اللهم! أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم! اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللهم! إني أعوذبك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكور، ومن دعوة المظلوم، ومن سوء المنظر في الأهل والمال».
صحيح رواه مسلم في الحج (١٣٤٣: ٤٢٦) عن زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل ابن علية، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس فذكره باللفظ الأول.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما يقوله المسافر إذا...
عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ إذا سافر فركب راحلته قال بأصبعه - ومد شعبة (أحد رواة الحديث) بإصبعه - قال: «اللهم! أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم! اصحبنا بنصحك واقلبنا بذمة، اللهم! ازو لنا الأرض، وهون علينا السفر، اللهم! إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب».
حسن رواه الترمذي (٣٤٣٨)، والنسائي (٥٥٠١)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٤٩٩) كلهم من طريق شعبة، عن عبد الله بن بشر الخثعمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أراد أن يخرُجَ في السفرِ قال اللهم أنت الصاحب في السفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهم إني أعوذُ بكَ منَ الضَّيعةِ في السفرِ والكآبةِ في المنقلبِ اللهم اقبضْ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السفرَ فإذا أراد الرجوعَ قال آيبون تائبون لربِّنا حامدون فإذا دخل بيتَه قال توبًا توبًا لربِّنا أوبًا لا يغادرُ علينا حَوبًا
اللهم أنت الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهم إني أعوذ بك من وعثاءِ السفرِ وكآبةِ المُنقلبِ وسوءِ المنظرِ في الأهلِ والمالِ اللهم اطوِ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السفرَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ قال: اللهمَّ أنت الصاحبُ في السفرِ، والخليفةُ في الأهلِ، اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن وَعْثاءِ السفرِ، وكآبةِ المُنقلَبِ، وسُوءِ المَنظرِ في الأهلِ والمالِ، اللهمَّ اطوِ لنا الأرضَ، وهوِّنْ علينا السفرَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أراد سفرًا قال اللهم أنت الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهم اصحَبْنا بنصحٍ وأقلبْنا بذمةٍ اللهم ازوِ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السفرَ اللهم إني أعوذُ بك من وعثاءِ السفرِ وكآبةِ المُنقلبِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يخرجَ في سفَرٍ قال : اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخَليفةُ في الأهلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الضُّبنَةِ في السَّفَرِ والكآبةِ في المُنقَلَبِ اللَّهُمَّ اقبِض لَنا الأرضَ وهوِّن علَينا السَّفرَ
أنتَ الصاحبُ في السفَرِ، والخَليفةُ في الأهْلِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الضِّبْنةِ في السفَرِ، والكآبةِ في المُنقَلَبِ، اللَّهُمَّ اقبِضْ لنا الأرضَ، وهوِّنْ علينا السفَرَ، وإذا أرادَ الرجوعَ قال: آيِبونَ تائبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ، وإذا دخَلَ أهلَه قال: توبًا توبًا، لربِّنا أوْبًا، لا يُغادِرُ علينا حَوْبًا
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أن يَخرُجَ في سَفَرٍ قالَ: اللَّهُمَّ أنت الصاحِبُ في السَّفَرِ والخَليفةُ في الأهْلِ، اللَّهُمَّ أَعوذُ بك مِن الضُّبْنةِ في السَّفَرِ والكآبةِ في المُنْقلَبِ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ لنا الأرْضَ وهَوِّنْ علينا السَّفَرَ، فإذا رَجَعَ قالَ: آيبونَ تائِبونَ عابِدونَ لِرَبِّنا حامِدونَ، فإذا دَخَلَ أهْلَه قالَ: أَوْبًا أَوْبًا لِرَبِّنا تَوْبًا، لا تُغادِرُ علينا حَوْبًا»
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أنْ يخرُجَ في سفرِه قال: ( اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الضِّبْنةِ في السَّفرِ والكآبةِ في المُنقلَبِ اللَّهمَّ اقبِضْ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السَّفرَ ) فإذا أراد الرُّجوعَ قال: ( آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لرَبِّنا ساجِدونَ ) فإذا دخَل بيتَه قال: ( تَوبًا تَوبًا لرَبِّنا أَوبًا لا يُغادِرُ علينا حَوبًا)
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يخرُجَ في سَفَرٍ قال اللهمَّ أنت الصَّاحِبُ في السَّفَرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الضِّبْنةِ في السَّفَرِ والكآبةِ في المُنْقَلَبِ اللهمَّ اقبِضْ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السَّفرَ وإذا أراد الرُّجوعَ قال آيبونَ تائبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ وإذا دخَل إلى أهلِه قال ثَوْبًا ثَوْبًا إلى ربِّنا أَوْبًا لا يُغادِرُ علينا حَوْبًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أراد أن يخرجَ إلى سفرٍ قال : اللهمَّ أنتَ الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهمَّ إني أعوذُ بك من الضُّبْنَةِ في السفرِ والكآبةِ في الْمُنقلبِ اللهمَّ اطْوِ لنا الأرضَ وهَوِّنْ علينا السفرَ وإذا أراد الرجوعَ قال : آيبُونَ تائبونَ عابدونَ لربِّنا حامدونَ وإذا دخل أهلُهُ قال : توبًا توبًا لربِّنا أوبًا لا يُغادرُ علينا حوبًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا سافر يقولُ اللهم إني أعوذُ بكَ مِنَ الضَّيعةِ في السفرِ والكآبةِ في المُنقلَبِ اللهم اقبضْ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السفرَ اللهم أنت الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهل ِفإذا جاء مُقبِلًا قال تائبون آيبون حامدون لربِّنا عابدون فإذا كان يومَ يدخلُ المدينةَ قال توبًا إلى ربِّنا توبًا لا يغادرُ عليه منا حَوبًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرج إلى سَفَرٍ قال: «اللهُمَّ بلِّغْ بلاغًا يبلغُ خَيرًا، ومغفِرةً منك ورضوانًا، بيَدِك الخيرُ؛ إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللهُمَّ أنت الصاحِبُ في السَّفَرِ، والخليفةُ في الأهلِ، اللهُمَّ هَوِّنْ علينا السَّفَرَ، واطوِ لنا الأرضَ، اللهُمَّ إني أعوذُ بك من وَعثاءِ السَّفَرِ، وكآبةِ المُنقَلِبِ»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رَكِبَ راحِلَتَه كَبَّرَ ثَلاثًا ثُمَّ قال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: 13] ثُمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ في سَفَري هذا البِرَّ والتَّقْوى، ومن العَمَلِ ما تَرضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ علينا السَّفَرَ، واطْوِ لنا البَعيدَ، اللَّهُمَّ أنتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، والخَليفَةُ في الأهْلِ، اللَّهُمَّ اصحَبْنا في سَفَرِنا، واخلُفْنا في أهْلِنا وكان إذا رجَعَ إلى أهْلِه، قال: آيِبونَ تائِبونَ إنْ شاءَ اللهُ، عابِدونَ، لِرَبِّنا حامِدونَ
اللهم أنت الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهلِ أعوذُ بكَ منْ وعثاءِ السفرِ وكآبةِ المنقلبِ والحَورِ بعد الكونِ ودعوةِ المظلومِ وسوءِ المنظرِ في الأهلِ والمالِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافرَ يقولُ اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأَهْلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من وَعثاءِ السَّفرَ وَكَآبةِ المنقَلبِ ومن دَعوةِ المظلومِ ومن سوءِ المنظرِ في الأَهْلِ والمالِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافرَ قالَ: اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ، والخليفةُ في الأَهْلِ، اللَّهمَّ اصحَبنا في سفَرِنا، واخلُفنا في أَهْلِنا، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفرِ، وَكَآبةِ المُنقَلبِ، ومنَ الحَورِ بعدَ الكَورِ، ومن دَعوةِ المَظلومِ، ومن سوءِ المَنظرِ في الأَهْلِ والمالِ، [وفي روايةٍ]: بمثلِهِ، وزادَ قيلَ لعاصمٍ: ما الحَورُ؟ قالَ: أما سمعتَهُ يقولُ: حارَ بعدَما كانَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا سافَرَ فرَكِبَ راحلتَهُ ، قالَ بأصبَعِهِ ومدَّ شُعبةُ أصبعَهُ قالَ : اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ ، والخليفةُ في الأَهْلِ ، والمالِ ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من وَعثاءِ السَّفرِ ، وَكَآبةِ المنقلَبِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استَوى على بَعيرِه خارِجًا إلى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قال: سُبحانَ الذي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا له مُقرِنينَ وإنَّا إلى رَبِّنا لَمُنقَلِبونَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ في سَفَرِنا هذا البِرَّ والتَّقوى، ومِنَ العَمَلِ ما تَرضى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ علينا سَفَرَنا هذا، واطوِ عَنَّا بُعدَه، اللَّهُمَّ أنتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، والخَليفةُ في الأهلِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن وَعْثاءِ السَّفَرِ، وكَآبةِ المَنظَرِ، وسوءِ المُنقَلَبِ في المالِ والأهلِ، وإذا رَجَعَ قالهُنَّ، وزادَ فيهنَّ: آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استوَى على بعيرِه خارجًا في سفرٍ كبَّر ثلاثًا ثمَّ قال { سبحانَ الَّذي سخَّر لنا هذا وما كنَّا له مقرنين وإنَّا إلى ربِّنا لمنقلبون } اللَّهمَّ أنت الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من وعثاءِ السَّفرِ وكآبةِ المُنقلبِ وسوءِ المنظرِ في الأهلِ والمالِ
اللهمَّ أنت الصاحبُ في السفرِ وأنت الخليفةُ في الأهلِ اللهمَّ اصحبْنا في سفرِنا هذا خيرًا واخلُفْنا في أهلِنا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا استوى علَى بعيرِهِ خارجًا إلى سفرٍ كبَّرَ ثلاثًا ثمَّ قالَ ( سُبْحانَ الَّذي سخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا لَهُ مقرنينَ وإنَّا إلى ربِّنا لَمُنقَلِبونَ ) اللَّهمَّ إنَّي أسألُكَ في سفرِنا هذا البرَّ والتَّقوَى ومنَ العمَلِ ما ترضَى اللَّهمَّ هوِّن علَينا سفرَنا هذا اللَّهمَّ اطوِ لَنا البُعدَ اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأَهْلِ والمال وإذا رجعَ قالَهُنَّ وزادَ فيهنَّ آيبونَ تائبونَ عابدونَ لربِّنا حامِدون وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وجيوشُهُ إذا علَوا الثَّنايا كبَّروا وإذا هَبطوا سبَّحوا فوُضِعَت الصَّلاةُ علَى ذلكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
آيبون تائبون عابدون لربنا حامدونسوء المنظر في الأهل والمالاللهم أنت الصاحب في السفرسبحان الذي سخر لنا هذاأوبا أوبا لربنا توبااللهم اقبض لنا الأرضآيبون تائبون عابدونلا يغادر علينا حوبالا تغادر علينا حوباعابدون لربنا حامدونالكآبة في المنقلبالخليفة في الأهلالصاحب في السفرهون علينا السفرالضبنة في السفرالضيعة في السفربلاغا يبلغ خيراالحور بعد الكونالحور بعد الكوراخلفنا في أهلناهون علينا سفرنااقبض لنا الأرضاطو لنا البعيدلا يغادر حوبااطو لنا الأرضازو لنا الأرضعابدون حامدونتوبا إلى ربنااطو لنا البعدآيبون تائبونكآبة المنقلبتائبون آيبونالبر والتقوىلربنا حامدوندعوة المظلوموعثاء السفرسوء المنقلباصحبنا خيراسوء المنظرتوبا توباثوبا ثوباوالخليفةالمسافرالمنقلبالخليفةمنقلبونالسفر:الصاحبإذا...الضيعةالكآبةالضبنةمقرنيناللهمالسفرالأهليقولهيتعوذوعثاءوكآبةالمالدعاءسافرأعوذإنيسفر
تخريج حديث الصاحب في السفر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








