أحاديث عن: الرضا بالدون من المجلس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الرضا بالدون من المجلس
إنَّ مِن التَّواضعِ للهِ عزَّ وجلَّ الرَّضا بالدُّونِ مِن المجلسِ
إنَّ من التَّواضعِ للهِ الرِّضا بالدُّونِ من المجلسِ
إنَّ منَ التَّواضُعِ للَّهِ الرِّضا بالدُّونِ من شرفِ المجلسِ
إنَّ من التَّواضُعِ الرِّضا بالدُّونِ من شرفِ المجالسِ
إنَّ من التَّواضُعِ للهِ تعالى الرِّضا بِالدُّونِ من شَرَفِ المجالِسِ
أتاني جِبْريلُ وفي يَدِه كهَيْئةِ المِرآةِ البَيْضاءِ، فيها نُكْتةٌ سَوداءُ، فقُلْتُ: ما هذه يا جِبْريلُ؟ فقال: هذه الجمُعةُ بُعِثْتُ بها إليكَ تكونُ عيدًا لكَ ولأُمَّتِكَ من بَعدِكَ، فقُلْتُ: وما لنا فيها يا جِبْريلُ؟ قال: لكم فيها خيرٌ كثيرٌ، أنتمُ الآخِرونَ السابِقونَ يومَ القيامةِ، وفيها ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مُسلِمٌ يُصلِّي يسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعْطاه، قُلْتُ: فما هذه النُّكْتةُ السوداءُ يا جِبْريلُ؟ قال: هذه الساعةُ تكونُ في يومِ الجمُعةِ وهو سيدُ الأيامِ، ونحن نُسمِّيه عندَنا يومَ المَزيدِ، قُلْتُ: وما يومُ المَزيدِ يا جِبْريلُ؟ قال: ذلك بأنَّ ربَّكَ اتخَذَ في الجنَّةِ واديًا أفْيَحَ من مِسكٍ أبيَضَ، فإذا كان يومُ الجمُعةِ من أيامِ الآخِرةِ هبَطَ الربُّ عزَّ وجلَّ من عَرشِه إلى كُرسيِّه، ويحُفُّ الكرسيَّ بمنابرَ منَ النورِ فيَجلِسُ عليها النبيُّونَ، وتُحَفُّ المنابرُ بكَراسيَّ من ذهَبٍ، فيَجلِسُ عليها الصدِّيقونَ والشهداءُ، ويَهبِطُ أهلُ الغُرَفِ من غُرَفِهم، فيَجلِسونَ على كُثْبانِ المِسكِ لا يَرَوْنَ لأهلِ المنابِرِ والكراسيِّ فَضلًا في المَجلِسِ، ثم يَتَبَدَّى لهم ذو الجَلالِ والإكْرامِ تبارَكَ وتعالى، فيقولُ: سَلوني، فيَقولونَ بأجْمَعِهم: نَسأَلُكَ الرضا يا ربِّ، فيشهَدُ لهم على الرضا، ثم يقولُ: سَلوني، فيَسأَلونَه حتى تَنتَهي نُهمةُ كلِّ عبدٍ منهم، قال: ثم يَسْعى عليهم بما لا عينٌ رأَتْ، ولا أذُنٌ سمِعَتْ، ولا خطَرَ على قلبِ بَشَرٍ، ثم يَرتفِعُ الجبَّارُ من كُرسيِّه إلى عَرشِه، ويَرتفِعُ أهلُ الغُرَفِ إلى غُرَفِهم، وهي غُرفةٌ من لُؤْلؤةٍ بَيْضاءَ، أو ياقوتةٍ حَمْراءَ، أو زُمُرُّدةٍ خَضْراءَ، ليس فيها فَصْمٌ، ولا وَصْمٌ مُنوَّرةٌ، فيها أنهارُها، أو قال: مُطَّرِدةٌ مُتَدَلِّيةٌ فيها ثِمارُها، فيها أزْواجُها وخَدَمُها، ومساكِنُها، قال: فأهلُ الجنَّةِ يَتَباشَرونَ في الجنَّةِ بيومِ الجمُعةِ، كما يَتَباشَرُ أهلُ الدُّنيا في الدُّنيا بالمَطَرِ
أتاني جِبْريلُ وفي يدِه كهيئةِ المِرآةِ البيضاءِ فيها نُكْتةٌ سَوداءُ فقُلْتُ ما هذه يا جِبْريلُ قال هذه الجُمُعةُ بعَث بها ربُّكَ إليكَ تكونُ عيدًا لكَ ولأُمَّتِكَ بعدَكَ فقُلْتُ ما لنا فيها فقال لكم خيرٌ كثيرٌ أنتم الآخِرونَ السَّابقونَ يومَ القيامةِ وفيها ساعةٌ لا يُوافِقُها عبدٌ مُسلِمٌ يُصلِّي يسأَلُ اللهَ فيها شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه فقُلْتُ ما هذه النُّكْتةُ السَّوداءُ قال هذه السَّاعةُ، تقومُ يومَ الجُمُعةِ، وهو سيِّدُ الأيَّامِ ونحنُ نُسمِّيه يومَ المَزيدِ قُلْتُ يا جِبْريلُ ما المَزيدُ قال ذلكَ أنَّ ربَّكَ اتَّخَذ في الجنَّةِ واديًا أفيَحَ مِن مِسْكٍ أبيضَ فإذا كان يومُ الجُمُعةِ مِن أيَّامِ الآخِرةِ يهبِطُ الرَّبُّ تبارَك وتعالى عن عَرْشِه إلى كُرْسيِّه وحُفَّ الكُرسيُّ بمنابِرَ مِن نورٍ فجلَس عليها النَّبيُّونَ وحُفَّتِ المنابِرُ بكَراسيَّ مِن ذهَبٍ فجلَس عليها الشُّهداءُ ويهبِطُ أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم فيجلِسونَ على كُثْبانِ المِسْكِ لا يرَوْنَ لأهلِ الكَراسِيِّ والمنابرِ عليهم فَضْلًا في المجلِسِ ويبدو لهم ذو الجلالِ والإكرامِ فيقولُ سَلُوني فيقولونَ نسأَلُكَ الرِّضا يا ربِّ فيقولُ رِضائي أحَلَّكم داري وأنالَكم كرامتي ثمَّ يقولُ سَلُوني فيقولونَ بأجمَعِهم نسأَلُكَ الرِّضا فيُشهِدُهم على الرِّضا ثمَّ يقولُ سَلُوني فيسأَلونَه حتَّى ينتهيَ كلُّ عبدٍ منهم ثمَّ عليهم ما لا عَيْنٌ رأَتْ ولا أُذُنٌ سمِعَتْ ولا خطَر على قَلْبِ بشَرٍ
مِنَ التواضعِ الرضا بالدُّونِ مِنْ شرفِ المجالسِ
«إنَّ مِن التَّواضُعِ الرِّضا بالدُّونِ مِن شَرَفِ المَجالِسِ»
إنَّ مِنَ التَّواضُعِ للهِ تعالى الرِّضا بالدُّونِ مِن شَرَفِ المجالِسِ
قال العوفيُّ: وفي المَجلسِ سَعيدُ بنُ المُسَيِّبِ، وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، ومَيمونُ بنُ يَسارٍ، فقال رَجُلٌ لأنَسِ بنِ مالكٍ: يا أبا حَمزةَ، ما سَمِعنا ولا رَأينا كاليَومِ قَطُّ حَديثًا أعجَبَ ولا أفضَلَ مِن هذا، قال أنَسُ بنُ مالكٍ: والذي نَفسي بيَدِه إنَّه ليس أحَدٌ مِنَ الأنبياءِ ولا المُرسَلينَ يَطمَعُ في النَّظَرِ إلى وَجهِ اللهِ تَعالى حَتَّى يَأذَنَ له في ذلك، وإنَّ المُجاهدَ في سَبيلِ اللهِ لَمَن يَدخُلُ على رَبِّه مَتى شاءَ، لا يُحالُ دونَه، ولا يَشَفَعُ في شَيءٍ إلَّا شُفِّعَ، حَتَّى لَو أنَّ أحَدَهم دَخَلَ عليه في كُلِّ يَومٍ ألفَ ألفِ مَرَّةٍ ثُمَّ سَألَه في كُلِّ مَرَّةٍ ألفَ ألفِ حاجةٍ لَكان قَضاؤُها على اللهِ أهونَ وأيسَرَ مِن مَقامِ بَعوضةٍ، ثُمَّ قال أنَسٌ: أزيدُكُم -واللَّهِ رَبِّ الكَعبةِ- إنَّ مِنهم مَن يَستَقِلُّ اللَّهُ له الجَنَّةَ بجَميعِ ما فيها لقُربِهم مِنَ اللهِ، قال: وأزيدُكُم، إنَّ مِنهم مَن لا يَرضى له ثَوابًا حَتَّى يَكتُبَ له الرِّضا بيَدِه في لَوحٍ في خاصَّتِه الأفضَلُ فالأفضَلُ، أوَّلُهم مُحَمَّدٌ، ثُمَّ المُجاهدونَ على قَدرِ مَنازِلهم، مَن شاءَ رَبُّك مِن خَلقِه، هَيهاتَ هَيهاتَ! انقَطَعَ العِلمُ مِن جَميعِ خَلقِ اللهِ، عَن مَنزِلَتِهم مِنَ اللهِ وقُربِهم مِنه. قال العوفيُّ: فواللهِ لَخَرَجنا مِن عِندِ أنسٍ وما مَنَّا أحَدٌ يَحَدِّثُ نَفسَه أن يَأويَ إلى زَوجةٍ ولا ولَدٍ بَعدَ هذا الحَديثِ، فخَرَجَ مِنَ المَدينةِ في تلك السَّنةِ ثَلاثُمِائةِ رَجُلٍ، فتَفرَّقوا في نَواحي الشَّامِ مُرابطينَ حَتَّى لَحِقوا باللهِ تَعالى
[عُرِضَتِ الجُمعةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء جِبريلُ في كفِّه كالمرآةِ البيضاءِ في وسَطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ فقال ما هذه يا جبريلُ قال هذه الجُمعةُ يعرِضُها عليكَ ربُّكَ لتكونَ لكَ عيدًا ولقومِكَ مِن بعدِكَ ولكم فيها خيرٌ تكونُ أنتَ الأوَّلَ ويكونُ اليهودُ والنَّصارى مِن بعدِكَ وفيها ساعةٌ لا يدعو أحَدٌ ربَّه بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه أو يتعوَّذُ مِن شرٍّ إلَّا دفَع عنه ما هو أعظَمُ منه ونحنُ ندعوه في الآخرةِ يومَ المَزيدِ وذلكَ أنَّ ربَّكَ اتَّخَذ في الجنَّةِ واديًا أفيَحَ مِن مِسْكٍ أبيضَ فإذا كان يومُ الجُمعةِ نزَل مِن عِلِّيِّينَ فجلَس على كُرسيِّه وحفَّ الكُرسِيَّ بمنابِرَ مِن ذهَبٍ مُكلَّلةٍ بالجواهرِ وجاء الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ فجلَسوا عليها وجاء أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم حتَّى يجلِسوا على الكَثيبِ وهو كثيبٌ أبيَضُ مِن مِسْكٍ أذفَرَ ثمَّ يتجلَّى لهم فيقولُ أنا الَّذي صدَقْتُكم وَعْدي وأتمَمْتُ عليكم نِعمتي وهذا محلُّ كرامتي] ثمَّ يقولُ: ماذا تريدون؟ فيقولون: رضاك [فيقولُ رِضايَ أحَلَّكم داري وأنالَكم كرامتي فسَلُوني فيسأَلونَه الرِّضا الرِّضا فيشهَدُ عليهم على الرِّضا ثمَّ يفتَحُ لهم ما لَمْ تَرَ عينٌ ولَمْ يخطُرْ على قلبِ بشرٍ إلى مِقدارِ مُنصَرَفِهم مِن الجُمعةِ وهي زَبَرْجَدةٌ خَضْراءُ أو ياقوتةٌ حَمْراءُ مُطَّردةٌ فيها أنهارُها متدلِّيةٌ فيها ثمارُها فيها أزواجُها وخدَمُها فليس هم في الجنَّةِ بأشوَقَ منهم إلى يومِ الجُمعةِ ليزدادوا نظَرًا إلى ربِّهم عزَّ وجلَّ وكرامتِه ولذلكَ دُعِي يومَ المَزيدِ]
أَمَّا بَعْدُ فإنَّ الدنيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وإنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكم فيها فناظِرٌ كيف تعملونَ ، فاتقوا الدنيا ، واتقوا النساءَ ؛ فإنَّ أَوَّلَ فتنةِ بني إسرائيلَ كانت في النساءِ ، أَلَا إنَّ بني آدمَ خُلِقُوا على طَبَقاتٍ شَتَّى ؛ منهم مَن يُولَدُ مؤمنًا ويَحْيَا مؤمنًا ويموتُ مؤمنًا ، ومنهم مَن يُولَدُ كافِرًا ويَحْيَا كافرًا ويموتُ كافرًا ، ومنهم مَن يُولَدُ مؤمنًا ويَحْيَا مؤمنًا ويموتُ كافرًا ، ومنهم مَن يُولَدُ كافرًا ويَحْيَا كافرًا ويموتُ مؤمنًا ، أَلَا إنَّ الغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ في جوفِ ابنِ آدمَ ، أَلَا تَرَوْنَ إلى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ وانتفاخِ أوداجِه ؟ فإذا وجد أحدُكم شيئًا من ذلك فالأرضَ الأرضَ ، أَلَا إنَّ خيرَ الرجالِ مَن كان بَطِيءَ الغضبِ سريعَ الرِّضا ، وشرَّ الرجالِ مَن كان سريعَ الغضبِ بَطِيءَ الرِّضا ، فإذا كان الرجلُ بَطِيءَ الغضبِ بَطِيءَ الفَيْءِ ، وسريعَ الغضبِ سريعَ الفَيْءِ فإنها بها ، أَلَا إنَّ خَيْرَ التُّجَّارِ مَن كان حَسَنَ القضاءِ ، حَسَنَ الطلبِ ، وشرَّ التُّجَّارِ مَن كان سَيِّئَ القضاءِ ، سَيِّئَ الطلبِ ، فإذا كان الرجلُ حَسَنَ القضاءِ ، سَيِّئَ الطلبِ ، أو كان سَيِّئَ القضاءِ حَسَنَ الطلبِ ، فإنها بها ، أَلَا إنَّ لكلِّ غادِرٍ لِوَاءً يومَ القيامةِ بقَدْرِ غَدْرَتِهِ ، أَلَا وأَكْبَرَ الغَدْرِ غَدْرُ أَمِيرِ عامَّةٍ ، لا يَمْنَعَنَّ رجلًا مَهَابَةُ الناسِ أن يتكلمَ بالحقِّ إذا عَلِمَه ، أَلَا إنَّ أفضلَ الجهادِ كلمةُ حَقٍّ عند سلطانٍ جائِرٍ ، أَلَا إنَّ مَثَلَ ما بَقِيَ من الدنيا فيما مضى منها مَثَلُ ما بَقِيَ من يومِكم هذا فيما مَضَى منه
وعن السائب الثقفي قال: كنتُ عندَ عمَّارٍ وكان يدعو بدعاءٍ في صلاتِه فأتاه رجلٌ فقال له عمَّارٌ قُلِ اللهمَّ بعِلمِك الغيبَ وقُدرتِك على الخَلْقِ أحيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لي واقبِضْني إذا علِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي اللهمَّ إنِّي أسألُك الخشيةَ في الغَيبِ والشَّهادةِ وكلمةَ الحَقِّ في الرِّضا والغضبِ والقَصْدَ في الغِنى والفقرِ وأسألُك الرِّضا بالقضاءِ وبَردَ العَيشِ بعدَ الموتِ وأسألُك شوقًا إلى لِقائِك في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ اللهمَّ زيِّنِّي بزينةِ الإيمانِ واجعَلْني مِنَ الهُداةِ المهتدينَ ثمَّ قال ألَا أُعَلِّمُك كلماتٍ هنَّ أحسَنُ منهنَّ كأنَّه يرفَعُهنَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا أخَذْتَ مضجَعَك مِنَ اللَّيلِ فقُلِ اللهمَّ إنِّي سلَّمْتُ نفسي إليك ووجَّهْتُ وجهي إليك وفوَّضْتُ أمري إليك آمَنْتُ بكتابِك المُنَزَّلِ ونبيِّك المُرْسَلِ إنَّ نفسي نَفْسٌ خلَقْتَها لك محياها ولك مماتُها فإن أمَتَّها فارحَمْها وإنْ أخَّرْتَها فاحفَظْها بحفظِ الإيمانِ
يا رَسولَ اللهِ، أتأْذَنُ لي فأكتُبُ ما أسمَعُ منكَ؟ قالَ: نعمْ، قُلْتُ: في الرِّضا والغضَبِ، قالَ: نعمْ؛ فإنَّه لا يَنبَغي أنْ أقولَ عندَ الرِّضا والغضَبِ إلَّا حقًّا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَه وأَمَرَه أنْ يَتعاهدَ أهلَه في كُلِّ صباحٍ: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ وسَعديْكَ، والخيرُ في يَديْكَ ومنكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلتُ مِن قَولٍ، أوْ حَلَفتُ مِن حَلِفٍ، أوْ نَذرْتُ مِن نَذْرٍ فمَشيئتُكَ بيْنَ يديْ ذلك كُلِّهِ، ما شئتَ كان، وما لمْ تَشأْ لا يكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ، إنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيتَ، وما لَعنتُ مِن لَعنٍ فعلى مَنْ لَعنتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، تَوفَّني مسلمًا، وأَلحِقني بالصَّالحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعدَ الموتِ، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، وشوقًا إلى لقائكَ في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ، وأَعوذُ بكَ أنْ أَظلِمَ أوْ أُظلَمَ، أوْ أَعتدِيَ أوْ يُعتدَى عَلَيَّ، أوْ أَكسِبَ خطيئةً أوْ ذنبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ، فإنِّي أَعهدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُكَ، وكفى بكَ شَهيدًا أنِّي أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، وحْدَكَ لا شريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحمدُ، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُكَ ورسولُكَ، وأَشهدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّكَ تَبعثُ مَن في القُبورِ، وأنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نفسي؛ تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برحمتِكَ، فاغفرْ لي ذنوبي كُلَّها؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عَلَيَّ؛ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
كان حذيفةُ بالمدائنِ، فكان يَذكُر أشياءَ قالها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُناسٍ مِن أصحابه في الغَضبِ، فيَنطلقُ ناسٌ ممَّن سمِع ذلك من حذيفةَ، فيأتون سَلمانَ فيَذكُرون له قولَ حُذيفةَ، فيقول سلمانُ: حُذيفةُ أعلمُ بما يقولُ، فيَرجِعون إلى حُذيفةَ فيقولون له: قد ذَكَرْنا قولَك لسَلمانَ فما صدَّقَك ولا كذَّبك، فأتَى حُذيفةُ سلمانَ وهو في مَبْقلةٍ، فقال: يا سلمانُ، ما يَمنعُك أن تُصدِّقَني بما سمعتُ من رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال سلمانُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغضَبُ فيقولُ في الغَضبِ لناسٍ من أصحابِه، ويَرضَى فيقولُ في الرِّضا لناسٍ مِن أصحابِه، أمَا تَنتهي حتى تُورثَ رجالًا حُبَّ رِجالٍ ورِجالًا بُغضَ رِجالٍ، وحتى تُوقِعَ اختلافًا وفُرقةً؟ ولقد عَلمِتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَب، فقال: أيما رجل من أمتي سببته سبة ، أو لعنته لعنة في غضبي؛ فإنما أنا من ولد آدم ، أغضب كما يغضبون ، وإنما بعثني رحمة للعالمين ، فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة . والله لتنتهين ! أو لأكتبن إلى عمر
لما وقع التَّحكيمُ ورجع عليٌّ من صِفِّينَ رجعوا مبايِنين له فلما انتهوا إلى النهرِ أقاموا به فدخل عليٌّ في الناسِ الكوفةَ ونزلوا بحروراءَ فبعث إليهم عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فرجع ولم يصنعْ شيئًا فخرج إليهم عليٌّ فكلَّمهم حتى وقع الرِّضا بينه وبينهم فدخلوا الكوفةَ فأتاه رجلٌ فقال إنَّ الناسَ قد تحدَّثوا أنك رجعتَ لهم عن كفرِك فخطب الناسَ في صلاةِ الظهرِ فذكر أمرَهم فعابه فوثَبوا من نواحي المسجدِ يقولون لا حُكمَ إلا للهِ واستقبله رجلٌ منهم واضعٌ إصبعَيه في أُذُنَيه فقال وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ فقال عليٌّ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ
عن [السائب بن مالك] قال: صلَّى بنا عمَّارُ بنُ ياسِرٍ صلاةً، فأوجَزَ فيها، فقال بعضُ القومِ: لقد خفَّفْتَ- أو: أوجَزْتَ- الصَّلاةَ، فقال: أمَّا على ذلك، فقد دعَوْتُ فيها بدَعواتٍ سَمِعتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: اللَّهمَّ بعِلْمِك الغيبَ وقُدرتِك على الخَلْقِ، أحْيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك خَشْيَتَك في الغيبِ والشَّهادةِ، وأسأَلُك كلمةَ الحَقِّ في الغضَبِ والرِّضا، وأسأَلُك القَصْدَ في الغِنى والفقرِ، وأسأَلُك نَعيمًا لا يَنفَدُ، وقُرَّةَ عينٍ لا تنقطِعُ، وأسألُك الرِّضا بعدَ القضاءِ، وأسأَلُك بَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ، وأسأَلُك لَذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِك الكريمِ، والشَّوقَ إلى لِقائِك، في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مُهتَدين
عن [السائب بن مالك] قال: صلَّى بنا عمَّارُ بنُ ياسرٍ صلاةً ، فأوجزَ فيها ، فقالَ لَهُ بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ أو أوجزتَ الصَّلاة! فقالَ أمَّا على ذلِكَ فقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتُهنَّ من رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلم- فلمَّا قامَ تبعَهُ رجلٌ منَ القومِ هوَ أبي غيرَ أنَّهُ كنى عن نفسِهِ فسألَهُ عنِ الدُّعاءِ ثمَّ جاءَ فأخبرَ بِهِ القومَ « اللَّهمَّ بعلمِكَ الغيبَ وقدرتِكَ على الخلقِ أحيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا علمتَ الوفاةَ خيرًا لي وأسألُكَ خَشيتَكَ في الغيبِ والشَّهادةِ وأسألُكَ كلمةَ الحقِّ في الرِّضا والغضَبِ وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغنى وأسألُكَ نعيمًا لاَ ينفدُ وأسألُكَ قرَّةَ عينٍ لاَ تنقطعُ وأسألُكَ الرِّضاءَ بعدَ القضاءِ وأسألُكَ بَردَ العيشِ بعدَ الموتِ وأسألُكَ لذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهكَ والشَّوقَ إلى لقائِكَ في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولاَ فتنةٍ مضلَّةٍ اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مُهتدينَ
«عُرِضَت الجُمُعةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جاء جِبْريلُ في كَفِّه كالمِرآةِ البَيْضاءِ في وَسَطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ، فقال: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذه الجُمُعةُ يَعرِضُها عليك ربُّك لتكونَ لك عِيدًا ولقَومِك مِن بَعْدِك، ولكم فيها خَيرٌ، تكونُ أنت الأوَّلَ، ويكونُ اليَهودُ والنَّصارى مِن بَعْدِك، وفيها ساعةٌ لا يدعو أحَدٌ رَبَّه بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه، أو يتعوَّذُ مِن شَرٍّ إلَّا دُفِعَ عنه ما هو أعظَمُ منه، ونحن ندعوه في الآخِرةِ: يومَ المَزيدِ، وذلك أنَّ رَبَّك اتَّخَذ في الجنَّةِ وادِيًا أفيَحَ، مِن مِسْكٍ أبيَضَ، فإذا كان يومُ الجُمُعةِ نَزَل مِن عِلِّيِّينَ فجَلَس على كُرسِيِّه، وحُفَّ الكُرسيُّ بمنابِرَ مِن ذَهَبٍ مُكَلَّلةٍ بالجَوهَرِ، وجاء الصِّدِّيقون والشُّهَداءُ فجَلَسوا عليها، وجاء أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم حتَّى يجلِسون على الكَثيبِ، وهو كَثيبٌ أبيَضُ مِن مِسْكٍ أذفَرَ، ثُمَّ يتجَلَّى لهم فيَقولُ: أنا الذي صَدَقْتُكم وَعْدي، وأتمَمْتُ عليكم نِعْمَتي، وهذا محَلُّ كرامَتي فسَلُوني، فيَسْألونه الرِّضا، فيَقولُ: رِضائي أَّحَلكم داري، وأنالَكم كرامَتي، فسَلُوني، فيَسْألونَه الرِّضا، فيُشهِدُهم الرِّضا، ثُمَّ يَفتَحُ لهم ما لم تَرَ عَينٌ ولم يَخطُرْ على قَلبِ بَشَرٍ إلى مِقدارِ مُنصَرَفِهم مِنَ الجُمُعةِ، وهي زَبَرْجَدةٌ خَضْراءُ، أو ياقُوتةٌ حَمْراءُ، مُطَّرِدةٌ فيها أنهارُها، مُتذَلِّلةٌ فيها ثمارُها، فيها أزواجُها وخَدَمُها، فليس هم في الجنَّةِ بأشوَقِ منهم إلى يومِ الجُمُعةِ ليزدادوا نَظَرًا إلى رَبِّهم تبارك وتعالى وكرامتِه؛ لذلك دُعِيَ: يومَ المزيدِ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما شئت كان وما لم تشأ لا يكنأنت وليي في الدنيا والآخرةكلمة الحق في الغضب والرضالذة النظر إلى وجهك الكريمكلمة الحق في الرضا والغضبالخشية في الغيب والشهادةلا حول ولا قوة إلا باللهخشيتك في الغيب والشهادةكلمة حق عند سلطان جائرخير الرجال بطيء الغضبالقصد في الغنى والفقرالقصد في الفقر والغنىالمجاهد في سبيل اللهفاصبر إن وعد الله حقيستقل الله له الجنةبرد العيش بعد الموتاحفظها بحفظ الإيمانفاطر السموات والأرضإنك على كل شيء قديرأهون من مقام بعوضةلذة النظر إلى وجهكاللهم بعلمك الغيبالرضاء بعد القضاءالآخرون السابقونالدنيا خضرة حلوةفتنة بني إسرائيلالرضا بعد القضاءصلاة يوم القيامةوقدرتك على الخلققرة عين لا تنقطعالهداة المهتدينلبيك اللهم لبيكعلي بن أبي طالبالشوق إلى لقائكالنكتة السوداءالمنابر من نورسلمت نفسي إليكفوضت أمري إليكشوقا إلى لقائكلا إله إلا أنتلا حكم إلا للهالمرآة البيضاءطبقات بني آدمالرضا بالقضاءشوق إلى لقائكرحمة للعالميننعيما لا ينفدالرضا بالدونساعة الإجابةالمسك الأبيضيدخل على ربهلا يحال دونهقضاء الحوائجالمسك الأذفرزبرجدة خضراءياقوتة حمراءاتقوا النساءزينة الإيمانالتواضع للهشرف المجالسأفضل الجهادبعلمك الغيبهداة مهتدينشرف المجلسيوم المزيدالرضا بيدهالغضب جمرةحسن القضاءلله تعالىأهل الغرفكلمة الحقمسك أبيضلا ينبغيالتواضعالشهداءالنبيونمتى شاءالتحكيمالخوارجخيرا ليالمجلسالجمعةالكرسيالكثيباختلافحروراءالرضاالدونتواضعمجالسجبريلالغدرالغضبسلمانحذيفةسببتهلعنتهالآيةاللهمأحيني
تخريج حديث الرضا بالدون من المجلس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








