أحاديث عن: المجلس

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

24 نتيجة — لكلمة: المجلس

عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، قال: خرج رسول اللَّه ﷺ على أصحابه وهم يختصمون في القدر، فكأنّما يُفقأ في وجهه حُب الرّمان من الغضب، فقال: «بهذا أُمرتم؟ ! أو لهذا خُلقتُم؟ ! تضربون القرآن بعضَه ببعض، بهذا هلكتِ الأممُ قبلكم».
قال: فقال عبد اللَّه بن عمرو: «ما غَبَطْتُ نفسي بمجلسٍ تخلفتُ فيه عن رسول اللَّه ﷺ ما غَبَطْتُ نفسي بذلك المجلس، وتخلُّفي عنه».
حسن رواه ابن ماجه (٨٥) عن علي بن محمد، قال: حدّثنا أبو معاوية، قال: حدّثنا داود بن أبي هند، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، فذكره.
📚 كتاب الإيمان 📖 اقرأ الشرح
عن أبي هريرة، بلفظ: جاء رجل إلى النبيّ ﷺ فحثّ عليه، فقال رجل: عندي كذا وكذا، قال: فما بقي في المجلس رجلٌ إِلَّا تصدّق عليه بما قلّ أو كَثُر، فقال رسول اللَّه ﷺ: «من استنَّ خيرًا فاستُنَّ به، كان له أجره كاملًا، ومن أجور منِ استنَّ به ولا ينقص من أجورهم شيئًا، ومن استنَّ سنَّة سيئة، فاستُنَّ به، فعليه وزره كاملًا، ومن أوزار الذي استنَّ به، ولا ينقص من أوزارهم شيئًا».
صحيح رواه ابن ماجه (٢٠٤) عن عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، قال: حدّثني أبيّ، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، فذكره، وإسناده صحيح.
📚 كتاب العلم 📖 اقرأ الشرح
عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «ألا أدلّكم على ما يكفّر الله به الخطايا، ويزيد به في الحسنات؟». قالوا: بلى يا رسول الله! قال: «إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة».
وفي رواية بزيادة: «ما منكم من رجل يخرج من بيته مُتطهِّرًا، فيصلي مع المسلمين الصلاة، ثم يجلس في المجلس ينتظر الصلاة الأُخرى، إن الملائكة
تقول: اللَّهم! اغفر له، اللهم! ارحمه، فإذا قمتم إلى الصلاة فاعدلوا صفوفكم، وأقيموها، وسُدّوا الفُرَج؛ فإني أراكم من وراءِ ظهري، فإذا قال إمامكم: الله أكبر، فقولوا: الله أكبر، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حَمِده، فقولوا: اللهم ربنا! لك الحمدُ، وإن خير الصفوف صفوف الرجال المقدَّم، وشرها المؤخَّر، وخير صفوف النساء المؤخَّر وشرها المقدَّم، يا معشر النساء! إذا سجد الرجال فاغْضُضْنَ أبصاركُنَّ؛ لا ترين عورات الرجال من ضيق الأزُر».
حسن رواه ابن ماجه (٤٢٧) عن أبي بكر بن أبي شيبة وهو في «المصنف» (١/ ٧)، ثنا يحيى بن أبي كثير، ثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري.
📚 كتاب الوضوء 📖 اقرأ الشرح
1 ✔ صحيح📌 اعف عنه واصفح عنه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ على حِمارٍ على قَطيفةٍ فدَكيَّةٍ، وأردَفَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ وراءَه يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ في بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ قَبلَ وقعةِ بَدرٍ، قال: حتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ، وذلك قَبلَ أن يُسلِمَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فإذا في المَجلِسِ أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ؛ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ والمُسلِمينَ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ، خَمَّرَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثُمَّ قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم، ثُمَّ وقَفَ فنَزَلَ، فدَعاهم إلى اللهِ وقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ: أيُّها المَرءُ، إنَّه لا أحسَنَ ممَّا تَقولُ إن كان حَقًّا، فلا تُؤذِنا به في مَجلِسِنا، ارجِع إلى رَحلِك، فمَن جاءَك فاقصُصْ عليه، فقال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فاغشَنا به في مَجالِسِنا؛ فإنَّا نُحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ، حتَّى كادوا يَتَثاورونَ، فلَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم حتَّى سَكَنوا، ثُمَّ رَكِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دابَّتَه، فسارَ حتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا سَعدُ، ألَم تَسمَع ما قال أبو حُبابٍ؟ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال كَذا وكَذا، قال سَعدُ بنُ عُبادةَ: يا رَسولَ اللهِ، اعفُ عنه واصفَحْ عنه؛ فوالذي أنزَلَ عليك الكِتابَ لقد جاءَ اللهُ بالحَقِّ الذي أنزَلَ عليك، لَقدِ اصطَلَحَ أهلُ هذه البُحَيرةِ على أن يُتَوِّجوه فيُعَصِّبوه بالعِصابةِ، فلَمَّا أبى اللهُ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاك اللهُ شَرِقَ بذلك، فذلك فعَلَ به ما رَأيتَ، فعَفا عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه يَعفونَ عَنِ المُشرِكينَ وأهلِ الكِتابِ كما أمَرَهمُ اللهُ، ويَصبِرونَ على الأذى؛ قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {ولَتَسمَعُنَّ مِنَ الذينَ أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِكُم ومِنَ الذينَ أشرَكوا أذًى كَثيرًا} [آل عمران: 186] الآيةَ، وقال اللهُ: {ودَّ كَثيرٌ مِن أهلِ الكِتابِ لَو يَرُدُّونَكُم مِن بَعدِ إيمانِكُم كُفَّارًا حَسَدًا مِن عِندِ أنفُسِهم} [البقرة: 109] إلى آخِرِ الآيةِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَأوَّلُ العَفوَ ما أمَرَه اللهُ به، حتَّى أذِنَ اللهُ فيهم، فلَمَّا غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَدرًا، فقَتَلَ اللهُ به صَناديدَ كُفَّارِ قُرَيشٍ، قال ابنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ ومَن معهُ مِنَ المُشرِكينَ وعَبَدةِ الأوثانِ: هذا أمرٌ قد تَوجَّهَ، فبايَعوا الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الإسلامِ فأسلَموا
الراويأسامة بن زيد
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم4566
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
2 ✔ صحيح📌 اعف عنهُ واصفح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكِبَ على حمارٍ عليهِ إِكافٌ على قطيفةٍ، وأردفَ أسامةَ بنَ زيدٍ وراءَهُ، يعودُ سعدَ بنَ عبادةَ في بَني الحارثِ بنِ خزرجَ، قبلَ وقعةِ بدرٍ . فسارَ، حتَّى مرَّ بمجلسٍ فيهِ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ بنُ سلولَ وذلِكَ قبلَ أن يُسْلِمَ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ بنُ سلولَ فإذا في المجلِسِ أخلاطٌ منَ المسلِمينَ والمشرِكينَ، عبدَةِ الأوثانِ، واليَهودِ، وفي المجلِسِ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ . فلمَّا غشِيَتِ المجلسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ، خمَّرَ ابنُ أبيٍّ بنُ سلولَ أنفَهُ بردائِهِ ثمَّ قالَ: لا تُغَبِّروا علينا . فسلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ وقفَ فنزلَ، فدعاهُم على اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وقرأَ القرآنَ . قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ بنُ سلولَ: أيُّها المرءُ، لا أحسَن مِمَّا تقولُ، إن كانَ حقًّا، فلا تُؤذينا بِهِ في مَجالِسِنا، ارجِع إلى رحلِكَ، فمَن جاءَكَ فاقصُص عليهِ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ رَواحةَ: بلَى يا رسولَ اللَّهِ، فاغشَنا بِهِ في مجالِسِنا، فإنَّا نحبُّ ذلِكَ . فاستبَّ المسلِمونَ والمشرِكونَ واليَهودُ، حتَّى كادوا يتَثاوَرونَ، فلم يزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخفِّضُهُم، حتَّى سكَتوا ثمَّ رَكِبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دابَّتَهُ، فسارَ حتَّى دخلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا سعدُ ألم تسمَع إلى ما يقولُ أبو حُبابٍ ؟ يعني ابنَ سلولَ قالَ كذا وَكَذا قالَ سعدُ: يا رسولَ اللَّهِ، اعفُ عنهُ واصفَح، فوالَّذي نزَّلَ عليكَ الكتابَ، لقد جاءَكَ اللَّهُ بالحقِّ الَّذي أُنْزِلَ عليكَ ولقدِ اصطلحَ أَهْلُ هذِهِ البُحَيْرةِ على أن يتوِّجوهُ فيُعصبوهُ بالعِصابةِ، فلمَّا ردَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ذلِكَ بالحقِّ الَّذي أعطاكَ، شَرقَ بذلِكَ فذلِكَ فَعلَ به ما رأيتَ، فعَفى عنهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ يَعفونَ عنِ المشرِكينَ، وأَهْلِ الكتابِ كما أمرهم اللَّه ويصبِرونَ على الأذَى قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَلَتَسْمَعُنْ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ وقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ الآيةَ . وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتأوَّلُ العفوَ، كَما أمرَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِهِ، حتَّى أذنَ اللَّهُ فيهم . فلمَّا غزا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدرًا، فقَتلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِهِ من قتلَ مِن صَناديدِ كفَّارِ قُرَيْشٍ، قالَ أبيٍّ بنُ أبي سلولَ ومن معَهُ منَ المشرِكينَ، وعَبدةِ الأوثانِ هذا أمرٌ قد توجَّهَ فبايَعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأسلَموا
الراويأسامة بن زيد
المحدثالعيني
الصفحة أو الرقم14/256
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
3 ✔ صحيح📌 اعفُ عنه واصفَحْ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ على حِمارٍ، على إكافٍ على قَطيفةٍ فدَكيَّةٍ، وأردَفَ أُسامةَ وراءَه، يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ قَبلَ وقعةِ بَدرٍ، فسارَ حتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ، وذلك قَبلَ أن يُسلِمَ عبدُ اللهِ، وفي المَجلِسِ أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ، خَمَّرَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووقَفَ، ونَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ فقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: يا أيُّها المَرءُ، إنَّه لا أحسَنَ ممَّا تَقولُ إن كان حَقًّا، فلا تُؤذِنا به في مَجلِسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِكَ، فمَن جاءَكَ فاقصُصْ عليه. قال ابنُ رَواحةَ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فاغشَنا به في مَجالِسِنا؛ فإنَّا نُحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ حتَّى كادوا يَتَثاورونَ، فلَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سَكَتوا، فرَكِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دابَّتَه حتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال له: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ؟ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، اعفُ عنه واصفَحْ؛ فلقد أعطاكَ اللهُ ما أعطاكَ، ولَقدِ اجتَمَع أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه فيُعَصِّبوه، فلَمَّا رَدَّ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَ شَرِقَ بذلك، فذلك الذي فعَلَ به ما رَأيتَ
الراويأسامة بن زيد
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم5663
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
حدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِع قراءةَ أبي موسى الأشعريِّ فقال : ( قد أُوتي هذا مِن مَزاميرِ آلِ داودَ ) قال أبو سلَمةَ : وكان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يقولُ لأبي موسى ـ وهو جالسٌ في المجلِسِ ـ : يا أبا موسى ذكِّرْنا ربَّنا فيقرَأُ عندَه أبو موسى وهو جالِسٌ في المجلِسِ ويتلاحَنُ
الراويأبو هريرة
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم7196
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب حمارًا وعليه إِكافٌ وتحتَه قَطيفةٌ فركِب وأردَف أسامةَ بنَ زيدٍ وهو يعُودُ سعدَ بنَ مُعاذٍ في بني الحارثِ بنِ الخَزرجِ وذلك قبْلَ وَقْعةِ بدرٍ حتَّى مرَّ بمجلِسٍ فيه أخلاطٌ مِن المُسلِمينَ والمُشرِكينَ وعَبَدةِ الأوثانِ واليهودِ ومنهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ وفي المجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ رَوَاحةَ فلمَّا غشِيَتِ المجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ خمَّر عبدُ اللهِ أنفَه برِدائِه ثمَّ قال : لا تُغبِّروا علينا فسلَّم عليهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووقَف عليهم فدعاهم إلى اللهِ وقرَأ عليهم القُرآنَ فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : أيُّها المَرْءُ لَأحسَنُ مِن هذا إنْ كان ما تقولُ حقًّا فلا تُؤذِنا في مجالسِنا وارجِعْ إلى رَحْلِك فمَن جاءك منَّا فاقصُصْ عليه فقال عبدُ اللهِ بنُ رَوَاحةَ : بَلِ اغشَنا في مجالسِنا فإنَّا نُحِبُّ ذلك فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليهودُ حتَّى همُّوا أنْ يَثُوروا فلَمْ يزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخفِّضُهم حتَّى سكَتوا ثمَّ ركِب دابَّتَه فدخَل على سعدِ بنِ مُعاذٍ وقال : ( ألَمْ تسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ ؟ ) ـ يُريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ـ ( قال: كذا وكذا ) قال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ اعفُ، فواللهِ لقد أعطاك اللهُ ولقد اصطلَح أهلُ هذه البُحيرةِ على أنْ يُتوِّجوه بالعِصابةِ فلمَّا ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الَّذي أعطاكه شرِق بذلك فذلك الَّذي عمِل به ما رأَيْتَ فعفا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويأسامة بن زيد
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم6581
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ حِمارًا عليه إكافٌ تَحتَه قَطيفةٌ فدَكيَّةٌ، وأردَفَ وراءَه أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وهو يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ في بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، وذلك قَبلَ وقعةِ بَدرٍ حَتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ، فيهم عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، وفي المَجلِسِ عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ خَمَّرَ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثُمَّ قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ وقَفَ فنَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ، وقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال له عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: أيُّها المَرءُ لا أحسَنَ مِن هذا إن كان ما تَقولُ حَقًّا فلا تُؤذينا في مَجالِسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِكَ، فمَن جاءَكَ مِنَّا فاقصُص عليه. قال عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: اغشَنا في مَجالِسِنا؛ فإنَّا نُحِبُّ ذلك. قال: فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ حَتَّى هَمُّوا أن يَتَواثَبوا، فلَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثُمَّ رَكِبَ دابَّتَه حَتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال: كَذا وكَذا؟ فقال: اعفُ عنه يا رَسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لَقد أعطاكَ اللهُ الذي أعطاكَ، ولَقدِ اصطَلَحَ أهلُ هذه البُحَيرةِ أن يُتَوِّجوه فيُعَصِّبوه بالعِصابةِ، فلَمَّا رَدَّ اللهُ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَه شَرِقَ بذلك، فذاكَ فعَلَ به ما رَأيتَ، فعَفا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويأسامة بن زيد
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم21767
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ حِمارًا، عليه إكافٌ تَحتَه قَطيفةٌ فدَكيَّةٌ، وأردَفَ وراءَه أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وهو يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ في بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، وذلك قَبلَ وقعةِ بَدرٍ، حتَّى مَرَّ في مَجلِسٍ فيه أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ، وفيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ، خَمَّرَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثُمَّ قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ وقَفَ، فنَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ، وقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ: أيُّها المَرءُ، لا أحسَنَ مِن هذا إن كان ما تَقولُ حَقًّا، فلا تُؤذِنا في مَجالِسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِكَ، فمَن جاءَكَ مِنَّا فاقصُصْ عليه، قال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: اغشَنا في مَجالِسِنا فإنَّا نُحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ، حتَّى هَمُّوا أن يَتَواثَبوا، فلَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثُمَّ رَكِبَ دابَّتَه حتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ إلى ما قال أبو حُبابٍ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال كَذا وكَذا؟ قال: اعفُ عنه يا رَسولَ اللهِ، واصفَحْ، فواللهِ لقد أعطاكَ اللهُ الذي أعطاكَ، ولَقدِ اصطَلَحَ أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه، فيُعَصِّبونَه بالعِصابةِ، فلَمَّا رَدَّ اللهُ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَ شَرِقَ بذلك، فذلك فعَلَ به ما رَأيتَ، فعَفا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويأسامة بن زيد
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم6254
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ حِمارًا عليه إكافٌ تَحتَه قَطيفةٌ فدَكيَّةٌ، وأردَفَ وراءَه أُسامةَ وهو يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ في بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، وذاكَ قَبلَ وقعةِ بَدرٍ، حتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ، والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ، واليَهودِ، فيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ، خَمَّرَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثُمَّ قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ عليهمِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ وقَفَ، فنَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ، وقَرَأ عليهم القُرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: أيُّها المَرءُ، لا أحسَنَ مِن هذا إن كان ما تَقولُ حَقًّا، فلا تُؤذِنا في مَجالِسِنا وارجِعْ إلى رَحلِكَ، فمَن جاءَكَ مِنَّا فاقصُصْ عليه، فقال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: اغشَنا في مَجالِسِنا؛ فإنَّا نُحِبُّ ذلك، قال: فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ حتَّى هَمُّوا أن يَتَواثَبوا، فلم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثُمَّ رَكِبَ دابَّتَه حتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ إلى ما قال أبو حُبابٍ؟ يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ، قال: كَذا وكَذا، قال: اعفُ عنه يا رَسولَ اللهِ، واصفَحْ، فواللهِ، لقد أعطاكَ اللهُ الذي أعطاكَ، ولَقدِ اصطَلَحَ أهلُ هذه البُحَيرةِ أن يُتَوِّجوه فيُعَصِّبوه بالعِصابةِ، فلَمَّا رَدَّ اللهُ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَه، شَرِقَ بذلك، فذلك فعَلَ به ما رَأيتَ، فعَفا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وزادَ: وذلك قَبلَ أن يُسلِمَ عبدُ اللهِ
الراويأسامة بن زيد
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1798
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
فذَكَرَ مَعناه إلَّا أنَّه قال: ولَقدِ اجتَمَعَ أهلُ هذه البُحَيرةِ [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ حِمارًا عليه إكافٌ تَحتَه قَطيفةٌ فدَكيَّةٌ، وأردَفَ وراءَه أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وهو يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ في بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، وذلك قَبلَ وقعةِ بَدرٍ حَتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ، فيهم عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، وفي المَجلِسِ عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ خَمَّرَ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثُمَّ قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ وقَفَ فنَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ، وقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال له عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: أيُّها المَرءُ لا أحسَنَ مِن هذا إن كان ما تَقولُ حَقًّا فلا تُؤذينا في مَجالِسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِكَ، فمَن جاءَكَ مِنَّا فاقصُص عليه. قال عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: اغشَنا في مَجالِسِنا؛ فإنَّا نُحِبُّ ذلك. قال: فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ حَتَّى هَمُّوا أن يَتَواثَبوا، فلَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثُمَّ رَكِبَ دابَّتَه حَتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال: كَذا وكَذا؟ فقال: اعفُ عنه يا رَسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لَقد أعطاكَ اللهُ الذي أعطاكَ، ولَقدِ اصطَلَحَ أهلُ هذه البُحَيرةِ أن يُتَوِّجوه فيُعَصِّبوه بالعِصابةِ، فلَمَّا رَدَّ اللهُ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَه شَرِقَ بذلك، فذاكَ فعَلَ به ما رَأيتَ، فعَفا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
الراويأسامة بن زيد
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم21768
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
10 ✔ صحيح📌 اعف عنه واصفح
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ على حِمارٍ، عليه قَطيفةٌ فدَكيَّةٌ، وأُسامةُ وراءَه، يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ في بَني حارِثِ بنِ الخَزرَجِ، قَبلَ وقعةِ بَدرٍ، فسارا حتَّى مَرَّا بمَجلِسٍ فيه عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ، وذلك قَبلَ أن يُسلِمَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فإذا في المَجلِسِ أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ، وفي المُسلِمينَ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ، خَمَّرَ ابنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، وقال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم ثُمَّ وقَفَ، فنَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ وقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ: أيُّها المَرءُ، لا أحسَنَ ممَّا تَقولُ إن كان حَقًّا، فلا تُؤذِنا به في مَجالِسِنا، فمَن جاءَكَ فاقصُصْ عليه. قال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فاغشَنا في مَجالِسِنا، فإنَّا نُحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ حتَّى كادوا يَتَثاورونَ، فلَم يَزَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم حتَّى سَكَتوا، ثُمَّ رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دابَّتَه، فسارَ حتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال كَذا وكَذا، فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: أي رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ، اعفُ عنه واصفَحْ، فوالذي أنزَلَ عليك الكِتابَ لقد جاءَ اللهُ بالحَقِّ الذي أنزَلَ عليك، ولَقدِ اصطَلَحَ أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه ويُعَصِّبوه بالعِصابةِ، فلَمَّا رَدَّ اللهُ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَ شَرِقَ بذلك، فذلك فعَلَ به ما رَأيتَ. فعَفا عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه يَعفونَ عَنِ المُشرِكينَ وأهلِ الكِتابِ كما أمَرَهمُ اللهُ، ويَصبِرونَ على الأذى، قال اللهُ تَعالى: {ولَتَسمَعُنَّ مِنَ الذينَ أوتوا الكِتابَ} [آل عمران: 186] الآيةَ. وقال: {ودَّ كَثيرٌ مِن أهلِ الكِتابِ} [البقرة: 109] فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَأوَّلُ في العَفوِ عنهم ما أمَرَه اللهُ به حتَّى أذِنَ له فيهم، فلَمَّا غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَدرًا، فقَتَلَ اللهُ بها مَن قَتَلَ مِن صَناديدِ الكُفَّارِ وسادةِ قُرَيشٍ، فقَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه مَنصورينَ غانِمينَ، معهُم أُسارى مِن صَناديدِ الكُفَّارِ، وسادةِ قُرَيشٍ، قال ابنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ ومَن معهُ مِنَ المُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ: هذا أمرٌ قد تَوجَّهَ، فبايِعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الإسلامِ، فأسلَموا
الراويأسامة بن زيد
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم6207
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
كان أبو ذرٍّ يُغلِظُ لمعاويةَ قال فشكاه إلى عُبادةَ بنِ الصَّامتِ وإلى أبي الدَّرداءِ وإلى عمرِو بنِ العاصِ وإلى أمِّ حرامٍ فقال إنَّكم صحِبْتُم كما صحِب ورأَيْتُم كما رأى فإن رأَيْتُم أن تُكلِّموه ثُمَّ أرسَل إلى أبي ذرٍّ فجاء فكلَّموه فقال أمَّا أنت يا أبا الوليدِ فقد أسلَمْتَ قبلي ولك السِّنُّ والفضلُ عليَّ وقد كُنْتُ أرغَبُ بك عن مثلِ هذا المجلسِ وأمَّا أنت يا أبا الدَّرداءِ فإن كادَت وفاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتفوتُك ثُمَّ أسلَمْتَ فكُنْتَ من صالحي المسلِمينَ وأمَّا أنت يا عمرُو فقد جاهَدْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأما أنتِ يا أمَّ حرامٍ فإنَّما أنتِ امرأةٌ وعقلُك عقلُ امرأةٍ فما أنتِ وذاك فقال عُبادةُ لا جَرَمَ لا جلَسْتُ مثلَ هذا المجلسِ أبدًا
الراويقنبر صاحب معاوية
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم8/87
خلاصة حكم المحدثفيه قنبر صاحب معاوية ذكره ابن أبي حاتم ولم يوثقه ولم يجرحه وبقية رجاله ثقات
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بآخِرةٍ إذا طال المَجلسُ فقام قال: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك، فقال له بعضُنا: إنَّ هذا قَولٌ ما كنَّا نَسمَعُه منك فيما خَلا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو كفَّارةُ ما يَكونُ في المَجلسِ
الراويأبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم19769
خلاصة حكم المحدثصحيح
لمَّا كان بآخِرةٍ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَلَسَ في المَجلسِ، فأرادَ أنْ يَقومَ قال: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَقولُ الآن كَلامًا ما كنتَ تَقولُه فيما خَلا، قال: هذا كفَّارةُ ما يَكونُ في المَجلسِ
الراويأبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم19812
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ بأَخَرةٍ إذا أرادَ أنْ يقومَ من المَجلِسِ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِكَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستَغْفِرُك وأتوبُ إليكَ، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّك لَتقولُ قَولًا ما كُنتَ تقولُه فيما مَضى، فقال: كفَّارةٌ لِما يكونُ في المَجلِسِ
الراويأبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم4859
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
آلى ابنُ أنسٍ مِن امرأتِهِ فلبثَت سِتَّةَ أشهُرٍ فبينَما هوَ جالِسٌ في المَجلِسِ إذ ذَكَرَ فأتى ابنُ مسعودٍ فقالَ : أعلِمْها أنَّها قد ملَكَت أمرَها إلى آخِرِه
الراويعلقمة
المحدثابن التركماني
الصفحة أو الرقم7/379
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
مَن أدرَكَ منَ الجمعةِ رَكْعةً فليصلِّ إليها أُخرى قالَ أسامةُ: وسَمِعْتُ مِنْ أَهْلِ المَجلِسِ القاسمَ بنَ محمَّدٍ، وسالِمًا يَقولانِ: بلغَنا ذلِكَ
الراويأبو هريرة
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم3/ 311
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
لمَّا قَدِمَ أبو الحَيسَرِ أنسُ بنُ نافِعٍ مَكَّةَ ومعه فِتيةٌ مِن بني عبدِ الأشهَلِ فيهم إياسُ بنُ مُعاذٍ، يَلتَمِسونَ الحِلفَ مِن قُرَيشٍ على قَومِهم مِن الخَزرَجِ، سَمِعَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهم فجلَسَ إليهم، فقال لهم: هل لكم إلى خَيرٍ ممَّا جِئتُم إليه؟ قالوا: وما ذاكَ؟ قال: أنا رسولُ اللهِ، بعَثَني إلى العِبادِ أَدْعوهم إلى أنْ يَعبُدوه، ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وأنزَلَ علَيَّ كِتابًا. ثمَّ ذكَرَ الإسلامَ، وتَلا عليهمُ القرآنَ، فقال إياسُ بنُ مُعاذٍ -وكان غُلامًا حَدَثًا-: أيْ قَومي، هذا واللهِ خَيرٌ ممَّا جِئتُم إليه. قال: فأخَذَ أبو الحَيسَرِ أنسُ بنُ نافِعٍ حَفْنةً مِن البَطْحاءِ، فضَرَبَ بها وَجهَ إياسِ بنِ مُعاذٍ، وقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنهم، وانصَرَفوا إلى المَدينةِ، فكانتْ وَقعةُ بُعاثٍ بينَ الأَوْسِ والخَزرَجِ. قال: ثمَّ لم يَلبَثْ إياسُ بنُ مُعاذٍ أنْ هلَكَ، قال مَحمودُ بنُ لَبيدٍ: فأخبَرَني مَن حَضَرَه مِن قَوْمي أنَّه لم يَزالوا يَسمَعونَه يُهَلِّلُ اللهَ ويُكَبِّرُه ويَحمَدُه ويُسَبِّحه حتى ماتَ، فما كانوا يَشُكُّونَ أنْ قد ماتَ مُسلِمًا، لقد كان استَشعَرَ الإسلامَ في ذلكَ المَجلِسِ حينَ سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما سمِعَ
الراويمحمود بن لبيد الأنصاري
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/39
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
قال قرة بن إياس: يا بنيَّ إذا كنتَ في مجلسٍ ترجو خيرَه فعَجِلَتْ بك حاجةٌ ؛ فقل : السلامُ عليكم ؛ فإنك شريكُهم فيما يُصيبون في ذلك المجلسِ
الراويمعاوية بن قرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2709
خلاصة حكم المحدثصحيح موقوف
عن قُرَّةَ بنِ إياسٍ قال يا بُنَيَّ إذا كُنْتَ في مجلسٍ ترجو خيرَه فعجَّلَت بك حاجةٌ فقُلِ السَّلامُ عليكم فإنَّك شريكُهم فيما يغتَنِمونَ في ذلك المجلسِ
الراويمعاوية بن قرة
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم8/38
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح غير بسطام بن مسلم وهو ثقة
قال لي أبي [ يعني قُرَّةَ بنَ إياسٍ ] : يا بُنيَّ إن كنتَ في مجلسٍ ترجو خيرَه فعجلتْ بك حاجةٌ فقل : سلامٌ عليكم فإنك تُشركُهم فيما أصابوا في ذلك المجلسِ وما من قومٍ يجلسون مجلسًا فيتفرَّقون عنه لم يذكروا الله إلا كأنما تفرَّقوا عن جيفةِ حمارٍ
الراويمعاوية بن قرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1/357
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت لم أعقِلْ أبويَّ قطُّ إلا وهما يَدِينانِ الدِّينَ ، ولم يمُرَّ علينا يومٌ إلا أتينا فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طرَفَي النهارِ بُكرةً وعشِيَّةً ، فلما ابتُلِيَ المسلمونَ ، خرج أبو بكرٍ مُهاجرًا نحو أرضِ الحبشةِ حتى إذا بلغ برْكَ الغَمادِ لقِيَه ابنُ الدَّغِنَةَ وهو سيِّدُ القارَةِ قال : أين تريدُ يا أبا بكرٍ ؟ قال أبو بكرٍ : أَخْرَجَني قومي ، فأريدُ أن أسيحَ في الأرضِ ، وأعبدُ ربي ، قال ابنُ الدَّغِنَةَ : فإنَّ مثلَك – يا أبا بكرٍ – لا يخرجُ ، ولا يخرجُ ، أنت تَكسِبُ المُعدَمَ ، وتَصِلُ الرَّحِمَ ، وتَحمِلُ الكَلَّ ، وتُقرِي الضَّيفَ ، وتُعينُ على نوائبِ الحقِّ ، فأنا لك جارٌ . ارجِعْ واعبُدْ ربَّك ببلدِك ، فرجع ، وارتحل معه ابنُ الدَّغِنَةَ ، فطاف ابنُ الدَّغِنةَ عشيَّةً في أشرافِ قريشٍ ، فقال لهم : إنَّ أبا بكرٍ لا يُخرَجُ مثله ، ولا يَخرُجُ ، أَتُخرِجونَ رجُلًا يُكسبُ المُعدَمَ ، ويَصِلُ الرَّحِمَ ، ويَحمِلُ الكَلَّ ، ويُقرِي الضَّيفَ ، ويعينُ على نوائبِ الحقِّ . فلم تَكذِبْ قريشٌ بجوارِ ابنِ الدَّغِنَةَ ، وقالوا لابنِ الدَّغِنَةَ : مُرْ أبا بكرٍ ، فلْيعبُدْ ربَّه في دارِه ، فلْيُصلِّ فيها ، وليقرأْ ما شاء ، ولا يُؤذِينا بذلك ، ولا يَستَعْلِنْ به ، فإنا نخشى أن يَفتِنَ نساءَنا وأبناءَنا . فقال ذلك ابنُ الدَّغِنَةَ لأبي بكرٍ ، فلبثَ أبو بكرٍ بذلك يعبدُ ربَّه في دارِه ، ولا يَستَعْلِنْ بصلاتِه ، ولا يقرأُ في غيرِ دارِه ، ثم بدا لأبي بكرٍ ، فابتَنى مسجدًا بفناءِ دارِه ، وكان يُصلِّي فيه ، ويقرأُ القرآنَ ، فيتقذَّفُ عليه نساءُ المُشركينَ وأبناؤهم يعجَبون منه ، وينظرون إليه ، وكان أبو بكرٍ رجلًا بكَّاءً لا يملِكُ عينَيه إذا قرأ القرآنَ ، وأفزَع ذلك أشرافَ قريشٍ من المشركين ، فأرسَلوا إلى ابنِ الدَّغِنَةَ ، فقدِم عليهم ، فقالوا : إنا أَجَرْنا أبا بكرٍ بجوارِك على أن يعبدَ ربَّه في دارِه ، فقد جاوز ذلك فابتنى مسجدًا بفناءِ دارِه ، فأعلنَ الصلاةَ والقراءةَ فيه ، وإنا قد خشِينا أن يَفتِنَ نساءَنا وأبناءَنا ، فانْهَه ، فإن أحَبَّ أن يقتصرَ على أن يعبدَ ربَّه في دارِه ، فعل ، وإن أبى إلا أن يُعلِنَ بذلك ، فسَلْه أن يَرُدَّ إليك ذِمَّتَك ، فإنا قد كَرِهنا أن نَخفِرَك ، ولسنا مُقِرِّينَ لأبي بكرٍ الاستعلانَ . قالت عائشةُ : فأتى ابنُ الدَّغِنَةَ إلى أبي بكرٍ ، فقال : قد علمتَ الذي عاقدتُ لك عليه ، فإما أن تقتصرَ على ذلك ، وإما أن تُرجِعَ إليَّ ذِمَّتي ، فإني لا أُحبُّ أن تسمعَ العربُ أني أُخفِرْتُ في رجُلٍ عَقدتُ له ، فقال أبو بكرٍ : فإني أرُدُّ إليك جوارَك ، وأَرْضَى بجوارِ اللهِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ بمكةَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للمسلمينَ : إني أُريتَ دارَ هجرتِكم ذاتَ نَخْلٍ بين لابَتَينِ ، وهي الحَرَّتانِ ، فهاجر من هاجر قبلَ المدينةِ ، ورجع عامَّةُ من كان هاجر بأرضِ الحبشةِ إلى المدينةِ ، وتجهَّز أبو بكرٍ قِبَلَ المدينةِ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : على رِسلِك ، فإني أرجو أن يُؤذَنَ لي . فقال أبو بكرٍ : وهل ترجو ذلك بأبي أنت ؟ قال : نعم فحَبس أبو بكرٍ نفسَه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليصحَبَه ، وعلق راحلتَينِ كانتا عند ورَقِ السَّمُرِ – وهو الخَبطُ – أربعةَ أشهرٍ . قال ابنُ شهابٍ : قال عروةُ : قالت عائشةُ : فبينما نحن يومًا جلوسٌ في بيتِ أبي بكرٍ في نَحْرِ الظهيرةِ ، قال قائلٌ لأبي بكرٍ : هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَقَنِّعًا في ساعةٍ لم يكن يأتينا فيها ، فقال أبو بكرٍ : فدى له أبي وأمي ، واللهِ ما جاء به في هذه الساعةِ إلا أمْرٌ ، قالت فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واستأذَن ، فأذِن له ، فدخل ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي بكرٍ : أَخرِجْ مَن عندَك . فقال أبوبكرٍ : إنما هم أَهلك بأبي أنت يا رسولَ اللهِ ، قال : فإني قد أُذِنَ لي في الخروجِ . قال أبو بكرٍ : الصحابةَ بأبي أنت يا رسولَ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم ، قال أبو بكرٍ : فخُذْ بأبي أنت يا رسولَ اللهِ إحدى راحلتيَّ هاتَينِ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بالثَّمنِ . قالت عائشةُ : فجهَّزْناهما أَحَثَّ الجهازِ ، وصنَعْنا لهما سُفرةً في جِرابٍ ، فقطعتْ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ قطعةً من نِطاقِها ، فربطَتْ به على فَمِ الجِرابِ ، فبذلك سُمِّيَتْ ذاتُ النِّطاقَينِ ، قالت : ثم لحِقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ بغارٍ في جبلِ ثَوْرٍ ، فمكَثا فيه ثلاثَ ليالٍ ، يبيتُ عندهما عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ ، وهو غلامٌ شابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ ، فيَدَّلِجُ من عندهما بسَحَرٍ ، فيصبحُ مع قريشٍ بمكةَ كبائتٍ ، فلا يسمعُ أمرًا يكتادانِ به إلا وعاه حتى يأتيَهما بخبرِ ذلك حين يختلِطُ الظلامُ ، ويرعى عليهما عامرُ بنُ فُهَيرَةَ مولى أبي بكرٍ مِنحةً من غنمٍ ، فيَريحُها عليهما حين يذهبُ ساعةٌ من العشاءِ ، فيبيتان في رِسْلٍ ، وهو لبنٌ منَحَتْهما ورضَيفَهما حتى يَنعِقَ بهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ بغَلَسٍ يفعلُ ذلك في كلِّ ليلةٍ من تلك الليالي الثلاثةِ ، واستأجر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ رجلًا من بني الدِّيلِ وهو من بني عبدٍ بنِ عديٍّ هاديًا خِرِّيتًا – والخِرِّيتُ : الماهرُ بالهدايةِ – قد غمَس حِلفًا في آلِ العاصِ بنِ وائلِ السَّهميِّ ، وهو على دِينِ كفارِ قريشٍ فأمِناه ، فدفعا إليه راحلَتَيهما ، وواعداه غارَ ثورٍ بعد ثلاثِ ليالٍ براحلتَيهما صبحَ ثلاثٍ ، فانطلق معهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ والدَّليلُ ، فأخذ بهم طريقَ الساحلِ . قال ابنُ شهابٍ : وأخبَرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ مالكٍ المُدَّلَجِيِّ وهو ابنُ أخي سراقةَ بنَ مالكٍ بنِ جُعشُمٍ يقول : جاءنا رسلُ كفارِ قريشٍ يجعلونَ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ دِيَةَ كل ِّواحدٍ منهما لمن قتلَه أو أسره ، فبينما أنا جالسٌ في مجلسٍ من مجالس قومي بني مدلجٍ ، أقبل رجلٌ منهم حتى قام علينا ، ونحن جلوسٌ فقال : يا سراقةُ إني قد رأيتُ آنفًا أسودةً بالساحلِ أراها محمدًا وأصحابَه . قال سراقةُ : فعرفتُ أنهم هم ، فقلتُ له : إنهم ليسوا بهم ، ولكنك رأيتَ فلانًا وفلانًا انطلَقوا بأعيُنِنا ، ثم لبثتُ في المجلسِ ساعةً ، ثم قمتُ ، فدخلتُ فأمرتُ جاريتي أن تخرجَ بفرسي وهي من وراءِ أَكَمَةٍ ، فتحبِسُها عليَّ ، وأخذتُ رُمْحي ، فخرجتُ به من ظهرِ البيتِ ، فخططتُ بزَجِّه الأرضَ وخفضتُ عاليه حتى أتيتُ فرَسي فركبتُها ، فدفعتُها تقرب بي حتى دنَوتُ منهم ، فعثُرَتْ بي فرَسي ، فخررتُ عنها ، فقمتُ فأهويتُ يدي إلى كنانَتي ، فاستخرجتُ منها الأزلامَ ، فاستقسمتُ بها أَضُرُّهم أم لا ، فخرج الذي أكْرَه ، فركبتُ فرسي ، وعصيتُ الأزلامَ تقربُ بي حتى إذا سمعتُ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو لا يلتفتُ ، وأبو بكرٍ يكثرُ الالتفاتَ ، ساخت يدا فرسي في الأرضِ حتى بلغَتا الرُّكبتَينِ ، فخررتُ عنها ، ثم زجَرتُها ، فنهضتُ ، فلم تَكَدْ تُخرجُ يدَيها ، فلما استوتْ قائمةً إذا لأَثَرِ يدَيها غبارٌ ساطعٌ في السماءِ مثلُ الدُّخانِ ، فاستقسمتُ بالأزلامِ ، فخرج الذي أَكْرَهُ ، فناديتُهم بالأمانِ ، فوقفوا فركبتُ فرسي حتى جئتُهم ، ووقع في نفسي حين لقيتُ ما لقيتُ من الحبسِ عنهم أن سيظهرُ أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ له : إنَّ قومَك قد جعلوا فيك الدِّيَةَ ، وأخبرتُهم أخبارَ ما يريد الناسُ بهم ، وعرضتُ عليهم الزادَ والمتاعَ ، فلم يرْزَآني ، ولم يسأَلاني إلا أن قال : أَخْفِ عنا . فسألتُه أن يكتُبَ لي كتابَ أمنٍ ، فأمر عامرَ بنَ فُهَيرَةَ ، فكتب في رقعةٍ من أَدمٍ ، ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال ابنُ شهابٍ : فأخبرَني عروةُ بنُ الزبيرِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقِيَ الزبيرَ في ركبٍ من المسلمين كانوا تُجارًا قافلينَ من الشامِ ، فكسا الزبيرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا بكرٍ ثيابَ بياضٍ ، ويسمع المسلمون بالمدينةِ مَخرجَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكةَ ، فكانوا يَغدونَ كلَّ غداةٍ إلى الحَرَّةِ ، فينتظرونه حتى يَرُدَّهم حَرُّ الظهيرةِ ، فانطلقوا أيضًا بعد ما أطالوا انتظارَهم ، فلما أووا إلى بيوتِهم ، أوفَى رجلٌ من اليهودِ على أَطَمٍ من آطامِهم لأمرٍ ينظرُ إليه ، فبصر برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِه مُبيضِينَ ، يزولُ بهم السَّرابُ ، فلم يملِكِ اليهوديُّ ، أن قال بأعلى صوتِه : يا معشرَ العربِ هذا جَدُّكم الذي تنتظرونَ . فثار المسلمون إلى السِّلاحِ ، فتلقَّوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بظَهرِ الحَرَّةِ ، فعدل بهم ذاتَ اليمينِ حتى نزل بهم في بني عَمرو بنِ عوفٍ ، وذلك يومَ الاثنينِ من شهرِ ربيعٍ الأوَّلِ ، فقام أبو بكرٍ للناسِ ، وجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صامتًا ، فطفِق من جاء من الأنصارِ ممن لم يرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحَيِّي أبا بكرٍ حتى أصابتِ الشمسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأقبل أبو بكرٍ حتى ظلَّلَ عليه برِدائِه ، فعرف الناسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عند ذلك ، فلبِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بني عَمرو بنِ عَوفٍ بضعَ عشرةَ ليلةً ، وأسَّس المسجدَ الذي أُسِّسَ على التقوَى ، وصلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم ركب راحلتَه ، فسار يمشي معه الناسُ حتى بركَتْ عند مسجدِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ ، وهو يُصلي فيه يومئذٍ رجالٌ من المُسلمين ، وكان مَربَدًا للتَّمرِ لسُهيلٍ وسهلٍ غلامَينِ يتيمينِ في حِجرِ سعدِ بنِ زُرارةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين بركَت به راحلتُه : هذا – إن شاء اللهُ – المنزلُ . ثم دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الغلامَينِ ، فساومَهما بالمَربَدِ ، لِيَتَّخِذَه مسجدًا ، فقالا : بل نَهَبُه لك يا رسولَ اللهِ ، ثم بناه مسجدًا ، وطفِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينقلُ معهم اللَّبِنَ في بُنيانِه ، ويقول وهو ينقُلُ اللَّبِنَ : هذا الحِمالُ لا حِمالُ خيبرَ*هذا أَبَرُّ ربَّنا وأطهرُ . ويقول : اللهمَّ إنَّ الأجرَ أجرُ الآخرةِ*فارحَمِ الأنصارَ والمُهاجِرَةِ . فتمثَّل ببيتِ رجلٍ من المسلمين لم يُسمَّ لي . قال ابنُ شهابٍ : ولم يَبلُغْنا في الأحاديثِ أنَّ رسولَ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمثَّلَ ببيتِ شِعرٍ تامٍّ غيرِ هذه الأبياتِ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالبغوي
المصدرشرح السنة
الصفحة أو الرقم7/106
خلاصة حكم المحدثصحيح

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
أشهد أن لا إله إلا أنتبني الحارث بن الخزرجفاغشنا به في مجالسنالا تؤذنا في مجالسناسبحانك اللهم وبحمدكبني الحارث بن خزرجالمسلمين والمشركينبني حارث بن الخزرجأستغفرك وأتوب إليكيعفون عن المشركينفاغشنا في مجالسناأبو موسى الأشعرياغشنا في مجالسناعبد الله بن أبيلا تغبروا عليناعلى قطيفة فدكيةالحق الذي أعطاكعبادة بن الصامتمزامير آل داودلا إله إلا أنتقيام من المجلسالقاسم بن محمداستشعر الإسلامأذن الله فيهمصبر على الأذىاعف عنه واصفحدعوة إلى اللهعمرو بن العاصسراقة بن مالكوالمخاصمة...سعد بن عبادةقبل وقعة بدرأسامة بن زيدكفارة المجلستكفير الذنوبإياس بن معاذالسلام عليكمذات النطاقينسعد بن معاذقطيفة فدكيةأبو الدرداءقرة بن إياسذكرنا ربناطال المجلسملكت أمرهاأبو الحيسرسلام عليكمخير المجلسابن الدغنةبرك الغمادابن رواحةعفو النبيلا تؤذيناالاستغفارابن مسعودرسول اللهترجو خيرهجيفة حمارمسجد قباءالدال...ابن سلولالمشركينأبو حبابستة أشهرذكر اللهالمكارهالمساجدوانتظاراعف عنهالبحيرةأم حرامابن أنسالإسلاميغتنمونأبو بكرغار ثورالمدينةالأزلامتضربونالقرآنالكلامالوضوءالصلاةعلى...يتلاحناليهودالمجلسأبو ذرمعاويةلا جرمالتوبةامرأتهالجمعةالخزرجشريكهمتفرقواالأممقبلكمالنهيفاستن

تخريج حديث المجلس



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب