أحاديث عن: الرقيق صدقة الفطر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: الرقيق صدقة الفطر
ليس في الخيلِ والرَّقيقِ صدقةٌ ، إلَّا أنَّ في الرَّقيقِ صدقةَ الفِطرِ
ليسَ في الخَيلِ والرَّقيقِ صدقةٌ إلَّا أنَّ في الرَّقيقِ صدقةَ الفطرِ
ليس في الخَيْلِ والرَّقيقِ زكاةٌ إلَّا أنْ في الرَّقيقِ صدَقةَ الفِطرِ
ليس على المسلمِ في فرسِه وعبدِه صدقةٌ ، إلا صدقةَ الفطرِ في الرقيقِ
ليس على المُسلِمِ في فَرَسِه وعبدِه صَدَقةٌ إلَّا صَدَقةُ الفِطرِ في الرَّقيقِ
ليس في الخيلِ وفي الرقيقِ زكاةٌ إلا أن في الرقيقِ زكاةُ الفطرِ
ليس في الخيلِ والرقيقِ زكاةٌ ، إلَّا زكاةُ الفطرِ في الرقيقِ
ليسَ في الخيلِ والرَّقيقِ زَكاةٌ إلَّا زَكاةُ الفطرِ في الرَّقيقِ
ليسَ في الخيلِ والرَّقيقِ زكاةٌ، إلَّا زكاةَ الفِطرِ في الرَّقيقِ
خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَبيعُ الرَّقيقَ، نُسَمَّى السَّماسِرةَ، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ بَيعَكم هذا يُخالِطُهُ لَغوٌ، أو حَلِفٌ، فشوبوهُ بصَدَقةٍ، أو بشيءٍ مِن صَدَقةٍ
ليس في الخيلِ والرقيقِ زكاةٌ إلا زكاةَ الفطرِ في الرقيقِ
ليس في الخَيلِ والرَّقيقِ زَكاةٌ إلَّا زَكاةُ الفِطرِ في الرَّقيقِ
قال سَمُرةُ بنُ جُندُبٍ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، من سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ إلى بَنيه، سَلامٌ عليكم، أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأمُرُنا برَقيقِ الرَّجُلِ أوِ المَرأةِ الذين هُم تِلادٌ له، وهُم عَمَلةٌ لا يُريدُ بَيعَهُم، فكان يَأمُرُنا ألَّا نُخرِجَ عنهم منَ الصَّدَقةِ شَيئًا، وكان يَأمُرُنا أنْ نُخرِجَ منَ الرَّقيقِ الذي يُعَدُّ للبَيعِ
ليسَ في الخَيلِ والرَّقيقِ زكاةٌ إلَّا زَكاةُ الفطرِ في الرَّقيقِ
ليس في الخَيْلِ والرَّقيقِ زَكاةٌ، إلَّا زَكاةُ الفِطْرِ في الرَّقيقِ
كتَبَ أهلُ الجَزيرةِ إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ غَنْمٍ: إنَّا حين قدِمْتَ بلادَنا طَلَبْنا إليكَ الأمانَ لأنفُسِنا وأهْلِ مِلَّتِنا، على أنَّا شرَطْنا لك على أنفُسِنا: ألَّا نُحْدِثَ في مَدينتِنا كَنيسةً، ولا فيما حَولَها دَيرًا، ولا قَلَّايةً، ولا صَومعةَ راهبٍ، ولا نُجَدِّدَ ما خرِبَ مِن كَنائسِنا، ولا ما كان منها في خُطَطِ المُسلِمينَ، وألَّا نَمنَعَ كَنائسَنا مِنَ المُسلِمينَ أنْ يَنزِلوها في اللَّيلِ والنَّهارِ، وأنَّ نُوسِّعَ أبوابَها للمارَّةِ وابنِ السَّبيلِ، ولا نُؤْوي فيها ولا في مَنازِلِنا جاسوسًا، وألَّا نَكتُمَ غِشًّا للمُسلِمينَ، وألَّا نَضرِبَ بنَواقيسِنا إلَّا ضرْبًا خَفِيًّا في جَوفِ كَنائسِنا، ولا نُظهِرَ عليها صَليبًا، ولا نَرفَعَ أصواتَنا في الصَّلاةِ ولا القِراءةِ في كَنائسِنا فيما يَحضُرُه المُسلِمون، وألَّا نُخرِجَ صَليبًا ولا كِتابًا في سُوقِ المُسلِمينَ، وألَّا نُخرِجَ باعُوثًا -قال: والباعُوثُ يَجتَمِعون كما يَخرُجُ المُسلِمون يومَ الأضحى والفِطرِ-، ولا شَعانينَ، ولا نَرفَعَ أصواتَنا مع مَوتانا، ولا نُظهِرَ النِّيرانَ معهُم في أسواقِ المُسلِمينَ، وألَّا نُجاوِرَهُم بالخَنازيرِ، ولا ببَيعِ الخُمورِ، ولا نُظهِرَ شِرْكًا، ولا نُرَغِّبَ في دِينِنا، ولا نَدعوَا إليه أَحدًا، ولا نَتَّخِذَ شَيئًا مِنَ الرَّقيقِ الَّذي جَرَتْ عليه سِهامُ المُسلِمينَ، وألَّا نَمنَعَ أحدًا مِن أقْربائِنا أرادوا الدُّخولَ في الإسلامِ، وأنْ نَلزَمَ زِيَّنا حيثُما كنَّا، وألَّا نَتشبَّهَ بالمُسلِمينَ في لُبْسِ قَلَنْسُوةٍ، ولا عِمامةٍ، ولا نَعلَينِ، ولا فَرْقِ شَعرٍ، ولا في مَراكِبِهِم، ولا نَتكلَّمَ بكَلامِهِم، ولا نَكتَني بِكُناهُم، وأنْ نَجُزَّ مَقادِمَ رُؤوسِنا، ولا نَفرُقَ نواصِيَنا، ونَشُدَّ الزَّنانيرَ على أوْساطِنا، ولا نَنقُشَ خَواتِمَنا بالعربيَّةِ، ولا نَركَبَ السُّروجَ، ولا نَتَّخِذَ شَيئًا مِنَ السِّلاحِ، ولا نَحمِلَه، ولا نَتقلَّدَ السُّيوفَ، وأنْ نُوَقِّرَ المُسلِمينَ في مَجالِسِهم، ونُرشِدَهُم الطَّريقَ، ونَقومَ لهُم عنِ المَجالسِ إنْ أرادُوا الجُلوسَ، ولا نَطَّلِعَ عليهِم في مَنازِلِهم، ولا نُعلِّمَ أولادَنا القُرآنَ، ولا يُشارِكَ أحَدٌ منَّا مُسلِمًا في تِجارةٍ إلَّا أنْ يكونَ إلى المُسلِمِ أمْرُ التِّجارةِ، وأنْ نُضَيِّفَ كلَّ مُسلِمٍ عابرِ سَبيلٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، ونُطعِمَه مِن أوسَطِ ما نَجِدُ. ضَمِنَّا لك ذلك على أنفُسِنا وذَراريِّنا، وأزواجِنا ومَساكينِنا، وإنْ نحن غَيَّرْنا أو خالَفْنا عمَّا شرَطْنا على أنفُسِنا وقَبِلْنا الأمانَ عليهِ، فلا ذِمَّةَ لنا، وقد حَلَّ لك مِنَّا ما يحِلُّ لأهلِ المُعانَدةِ والشِّقاقِ. فكتَبَ بذلكَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ غَنْمٍ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ إليه عُمرُ: أنْ أمْضِ لهُم ما سأَلُوا، وأَلْحِقْ فيهِم حَرْفَينِ اشتَرِطْهُما عليهِم مع ما شَرَطوا على أنفُسِهم: ألَّا يَشتَرُوا مِن سَبايانا، ومَن ضرَبَ مُسلِمًا فقد خلَعَ عهْدَه
جاءَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَبيعُ الرَّقيقَ بالمدينةِ، وكنَّا نُسمَّى السَّماسِرةَ، فسمَّانا بأَحسنَ ممَّا سمَّيْنا به أَنفُسَنا، فقالَ: يا مَعشرَ التُّجَّارِ، إنَّ هذا البيعَ يَحضُرُه اللَّغوُ والأَيْمانُ؛ فشوبوه بالصَّدقةِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَأمُرُنا برَقيقِ الرَّجُلِ أو المَرْأةِ الَّذي هو تِلادٌ له، وهُمْ عَمَلةٌ له، لا يُريدُ بَيْعَهم، فكانَ يَأمُرُنا ألَّا نُخرِجَ عنهم مِن الصَّدَقةِ شَيئًا، وكانَ يَأمُرُنا أن نُخرِجَ مِن الرَّقيقِ الَّذي يُعَدُّ للبَيْعِ
عن سَمُرةَ بنِ جُندبٍ : بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيم ، مِن سَمُرةَ بنِ جُندبٍ إلى بَنيهِ ، سلامٌ عليكُم ، أمَّا بعدُ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُنا برقيقِ الرَّجلِ والمرأةِ الَّذي هوَ تلادٌ لَهُ وَهُم عملةٌ لا يريدُ بيعَهُم ، فَكانَ يأمرُنا أن لا نُخْرِجَ عنهُم منَ الصَّدقةِ شيئًا وَكانَ يأمرُنا أن نُخْرِجَ منَ الرَّقيقِ الَّذي يعدُّ للبَيعِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
إلا أن في الرقيق صدقة الفطرلا نخرج عنهم من الصدقة شيئاليس في الخيل والرقيق صدقةليس في الخيل والرقيق زكاةإلا زكاة الفطر في الرقيقالرقيق الذي يعد للبيعرقيق الذي يعد للبيعلا نتشبه بالمسلمينليس في الخيل زكاةالرقيق صدقة الفطرالرقيق زكاة الفطرعبد الرحمن بن غنملا تحدثوا كنيسةلا نظهروا صليباإلا زكاة الفطريا معشر التجارشروط أهل الذمةلا نضرب ناقوسافشوبوه بالصدقةعمر بن الخطابلا يريد بيعهمسمرة بن جندبالرقيق زكاةأهل الجزيرةصدقة الفطرزكاة الفطريعد للبيعالسماسرةليس علىلا نخرجالأيمانالرقيقالمسلمالصدقةالجزيةالتجارالخيلشوبوهالذمةالبيعاللغوصدقةزكاةرقيقتلادعملةعبدحلف
تخريج حديث الرقيق صدقة الفطر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








