أحاديث عن: الرهاوي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الرهاوي
كُنتُ لا أُحجَبُ -أوْ قالَ: كنتْ لا أُحبَسُ- عنْ ثَلاثٍ: عنِ النَّجْوى، وعنْ كذا وكذا، قالَ: فأتَيتُه وعندَهُ مالكُ بنُ مُرارةَ الرُّهاويُّ، فأدرَكْتُ مِن آخِرِ حَديثِه وهو يقولُ: يا رسولَ اللهِ، قدْ أُعطيتُ مِن الجَمالِ ما ترى، وما أُحِبُّ أنَّ أحدًا يَفوقُني بِشِراكِ نَعْلِي، أفذاكَ مِن البَغْيِ؟ قالَ: ليْس ذلكَ بالبَغْيِ، ولكِنَّ البَغْيَ مَن بَطَرَ الحَقَّ -أو قالَ: سَفَّهَ الحَقَّ- وغمَطَ النَّاسَ
أنَّه أتاهُ مالكُ بنُ مُرارةَ الرُّهاويُّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد أُوتيتُ مِنَ الجَمالِ ما تَرى، ما يَسُرُّني أنَّ أحدًا يَفضُلُني بشِراكَيْنِ، فما فوقَهما، فهل هذا مِنَ البَغيِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما ذلك مِن سَفِهَ الحقَّ، وغَمِطَ الناسَ
عن قتادةَ الرهاويُّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: لمَّا عقد لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قومي أخذتُ بيَدِه فودَّعتُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جَعَل اللهُ التَّقوى زادَك، وغَفَر لك ذنبَك، ووَجَّهَك للخيرِ حيثُما تكونُ
عن قتادةَ الرّهاويِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: لمَّا عَقَد لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قومي أخذتُ بيَدِه فودَّعتُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «جَعَل اللهُ التقوى رداءَك، وغفر ذنبَك، ووجَّهَك للخيرِ حيثُ ما توجَّهتَ»
كنتُ لا أُحجَبُ عن النَّجْوى، ولا عن كذا، ولا عن كذا، قال ابنُ عَونٍ: فنَسِيَ واحدةً، ونَسِيتُ أنا واحدةً، قال: فأتَيْتُه وعندَه مالكُ بنُ مُرارةَ الرَّهاويُّ، فأدْرَكْتُ مِن آخِرِ حديثِه، وهو يقولُ: يا رسولَ اللهِ، قد قُسِمَ لي مِن الجمالِ ما تَرى، فما أُحِبُّ أنَّ أحدًا مِن النَّاسِ فضَلَني بشِراكَينِ فما فوقَهما، أفليس ذلك هو البَغيُ؟ قال: "لا، ليس ذلك بالبَغيِ، ولكنَّ البَغيَ مَن بَطِرَ -قال: أو قال: سَفِهَ- الحقَّ، وغَمَطَ النَّاسَ"
خرج رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت لي همدان هل أنت آت هذا الرجل ومرتاد لنا فإن رضيت لنا شيئا قبلناه وإن كرهت شيئا كرهناه قلت نعم فجئت حتى قدمت على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فرضيت أمره وأسلم قومي وكتب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب إلى عمير ذي مران قال وبعث مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا فأسلم عك ذو خيوان قال فقيل لعك انطلق إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فخذ منه الأمان على قريتك ومالك فقدم وكتب له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول اللهِ لعك ذي خيوان إن كان صادقا في أرضه وماله ورقيقه فله الأمان وذمة الله وذمة محمد رسول اللهِ وكتب خالد بن سعيد بن العاص
حَديثٌ رواه سُلَيمانُ بنُ شُرَحْبِيلَ، عن إسماعيلَ بنِ عَيَّاشٍ، عن يحيى بنِ يزيدَ الرُّهاويِّ أبي شَيْبةَ، عن زَيدِ بنِ أبي أُنَيسةَ، عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ، عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: لَقِيتُ عَمِّي قد اعتقد لواءً، فسألتُه: أين تريدُ؟ فقال: بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَجُلٍ من أهلِ المدينةِ تزوَّج امرأةَ أبيه، وأمَرَني أن أضرِبَ عُنُقَه، وأن أقسِمَ مالَه؟
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت لي هَمْدانُ هل أنتَ آتٍ هذا الرَّجلَ ومُرتادٌ لنا فإن رضيتَ لنا شيئًا قبِلناهُ وإن كرهتَ شيئًا كرهناهُ قلتُ نعم فجئتُ حتَّى قدِمتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرضيتُ أمرَهُ وأسلمَ قومي وكتبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا الكتابَ إلى عميرٍ ذي مَرَّانٍ قالَ وبعثَ مالكَ بنَ مِرارةَ الرَّهاويَّ إلى اليمنِ جميعًا فأسلمَ عكٌّ ذو خَيْوانَ قالَ فقيلَ لعكٍّ انطلِق إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخُذْ منهُ الأمانَ على قريتِكَ ومالِكَ فقدِمَ وكتبَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ لعكٍّ ذي خَيْوانَ إن كانَ صادِقًا في أرضِهِ ومالِهِ ورقيقِهِ فلهُ الأمانُ وذمَّةُ اللَّهِ وذمَّةُ محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ وكتبَ خالدُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ لي هَمْدانُ: هل أنت آتٍ هذا الرَّجُلَ، ومُرتادٌ لنا: فإنْ رضيتَ لنا شيئًا قَبِلْناه، وإنْ كَرِهتَ شيئًا كَرِهْناه؟ قلتُ: نَعَمْ، فجئتُ، حتى قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرضيتُ أمْرَه، وأسلَمَ قومي، وكتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الكتابَ إلى عُمَيْرِ ذي مُرَّانَ، قال: وبعَثَ مالكَ بنَ مُرارةَ الرُّهاويَّ إلى اليمنِ جميعًا، فأسلَمَ عَكٌّ ذو خَيْوانَ، قال: فقيل لعكٍّ: انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخُذْ منه الأمانَ على قريتِك ومالِك، فقَدِم وكتَبَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ، لعكٍّ ذي خَيْوانَ، إنْ كان صادقًا في أرضِه ومالِه ورقيقِه، فله الأمانُ وذِمَّةُ اللهِ وذِمَّةُ محمَّدٍ رسولِ اللهِ. وكتَبَ خالدُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ
قال ابنُ مَسعودٍ: كنتُ لا أُحجَبُ عن النَّجوى، ولا عن كذا، ولا عن كذا. قال ابنُ عَوْنٍ: فنسِيَ واحدةً، ونسِيتُ أنا واحدةً. قال: فأتيتُه وعنده مالِكُ بن مُرارَةَ الرُّهاوِيُّ، فأدْرَكْتُ مِن آخِرِ حديثِه وهو يقولُ: يا رسولَ اللهِ، قد قُسِمَ لي مِن الجَمالِ ما تَرى، فما أُحِبُّ أنَّ أحدًا مِن النَّاسِ فَضَلني بشِراكينِ فما فوقَهما؛ أفليسَ ذلك هو البَغْيَ؟ قال: لا، ليس ذلك بالبَغْيِ، ولكِنَّ البغيَ مَن بطِرَ. قال: أو قال: سفِهَ الحقَّ وغمِطَ النَّاسَ
قال ابنُ مسعودٍ : كنتُ لا أُحبسُ عن ثلاثٍ وقال ابنُ عونٍ : فنسي عمروٌ واحدةً ونسيتُ أنا أُخرى وبقيَت هذهِ عن النجوى عن كذا وعن كذا قال : فأتيته وعنده مالكُ بنُ مُرارةَ الرَّهاوي قال : فأدركت من آخرِ حديثِه وهو يقولُ : يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ قد قُسِمَ لي من الجمالِ ما ترى فما أحبُّ أنْ أحدًا من الناسِ فضَّلني بشراكينِ فما فوقَهما أفليسَ ذلكَ هوَ البغْيُ قال : ليسَ ذلكَ بالبغيِ ولكنَّ البغيَ من سَفِه الحقَّ أو بطَر الحقَّ وغمطَ الناسَ
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ لي هَمَدانُ: هل أنت آتٍ هذا الرَّجُلَ ومُرْتَئِدٌ لنا؟ فإن رَضِيْتَ لنا شَيئًا قَبِلْناه، وإن كَرِهْتَ شَيئًا كَرِهْناه؟ قُلْتُ: نَعمْ، فجِئْتُ حتَّى قَدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَضيْتُ أمْرَه، وأَسلَمَ قَوْمي، وكَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الكِتابَ إلى عُمَيْرٍ ذي مُرَّانٍ، قالَ: وبَعَثَ مالِكَ بنَ مَرارةَ الرُّهاويَّ إلى اليَمَنِ جَميعًا، فأَسلَمَ عَكٌّ ذو خَيْوانَ، قالَ: فقَيلَ لعَكٍّ: انْطَلِقْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخُذْ مِنه الأمانَ على قَرْيتِك ومالِك، فقَدِمَ، وكَتَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، مِن مُحمَّدٍ رَسولِ اللهِ لعَكٍّ ذي خَيْوانَ، إن كانَ صادِقًا في أرْضِه ومالِه ورَقيقِه فله الأمانُ، وذِمَّةُ اللهِ، وذِمَّةُ مُحمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكَتَبَ خالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ
حَديثٌ رَواه سُلَيْمانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ الدِّمَشْقيِّ، عن إسْماعيلَ بنِ عيَّاشٍ، عن أبي شَيْبةَ، يَحْيى بنِ يَزيدَ الرُّهاويِّ، عن زَيدِ بنِ أبي أُنَيْسةَ، عن حمَّادٍ، عن عامِرٍ الشَّعْبيِّ، عن إبْراهيمَ بنِ أبي موسى، عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ: في الوُضوءِ والمَسْحِ على الخُفَّينِ؟
حَديثٌ رَواه يَزيدُ بنُ سِنانٍ الرُّهاويُّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن ابنِ شِهابٍ الزُّهْريِّ، عن عبَّادِ بنِ أَوْسٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: تَفضُلُ صَلاةُ الرَّجُلِ في الجَميعِ...؟
قال مالكٌ الرَّهاوي: يا رسولَ الله، قد أُعْطِيتُ مِنَ الجمالِ ما ترى، وما أُحِبُّ أنَّ أحدًا يفوقُني بِشِراكي، أفذاكَ مِنَ البَغْيِ؟ قال: ليسَ ذلك من البَغْيِ، ولكِنَّ البَغْيَ: بَطَرُ الحَقِّ- أو قال- سَفَهُ الحَقِّ، وغَمْطُ النَّاسِ
حَديثٌ رَواه الفَضْلُ بنُ موسى، عن أبي فَرْوةَ الرُّهاويِّ، عن مَعقِلٍ الكِنانيِّ، عن عُبادةَ بنِ نُسَيٍّ، عن أبي [سَعْدِ] الخَيْرِ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يَكتُبْ علَيَّ اللَّيْلَ صِيام؛ فمَن صامَ فقد تَعَنَّى، ولا أجْرَ له؟
عنْ يَزيدَ بنِ شَجَرةَ الرَّهاويِّ، وكانَ مِن أُمراءِ الشَّامِ، وكانَ مُعاويةُ يَستَعمِلُه على الجُيوشِ، فخطَبَنا ذاتَ يومٍ فقالَ: أيُّها النَّاسُ، اذْكُروا نِعْمةَ اللهِ عليكم، لو ترَوْنَ ما أرَى مِن أسوَدَ وأحمَرَ وأخضَرَ وأبيَضَ، وفي الرِّجالِ ما فيها أنَّها إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ فُتِحتْ أبْوابُ السَّماءِ، وأبْوابُ الجنَّةِ، وأبْوابُ النَّارِ، وزُيِّنَ الحورُ ويَطلَعْنَ، فإذا أقبَلَ أحَدُهم بوَجهِه إلى القِتالِ قُلْنَ: اللَّهمَّ ثبِّتْه، اللَّهمَّ انصُرْه، وإذا وَلَّى احتَجَبْنَ منه، وقُلْنَ: اللَّهمَّ اغفِرْ له، اللَّهمَّ ارحَمْه، فانْهِكوا وُجوهَ القَومِ فِداكم أبي وأُمِّي؛ فإنَّ أحَدَكم إذا أقبَلَ كانتْ أوَّلُ نَفْحةٍ مِن دَمِه تُحَطُّ عنه خَطاياهُ كما تُحَطُّ ورَقُ الشَّجرِ، وتَنزِلُ إليه ثِنْتانِ منَ الحُورِ العِينِ فتَمسَحانِ الغُبارَ عنْ وَجهِه، ويَقولُ لهُما: أنا لكُما، وتَقولانِ: لا، بل إنَّا لكَ، ويُكْسى مائةَ حُلَّةٍ لو جُعِلَتْ بيْنَ إصْبَعَيْ هاتَينِ -يَعني السَّبَّابَّةَ والوُسْطى- لوَسِعَتاهُ، ليس مِن نَسيجِ بَني آدَمَ، ولكنْ مِن ثيابِ الجنَّةِ، إنَّكم مَكْتوبونَ عندَ اللهِ بأسْمائِكم وسِيماكُم وحِلاكُم ونَجْواكُم ومَجالِسِكم, فإذا كانَ يومُ القيامةِ قيلَ: يا فُلانُ، هذا نورُكَ، ويا فُلانُ، لا نورَ لكَ، وإنَّ لجَهنَّمَ ساحِلًا كساحِلِ البَحرِ، فيه هَوامُّ وحيَّاتٌ كالنَّخلِ، وعَقارِبُ كالبِغالِ، فإذا اسْتَغاثَ أهْلُ جَهنَّمَ أنْ يُخفَّفَ عنهُم قيلَ: اخْرُجوا إلى السَّاحِلِ فيَخرُجونَ، فيأخُذُ الهَوامُّ بشِفاهِهم ووُجوهِهم، وما شاءَ اللهُ فيَكشِفُهم فيَستَغيثونَ فِرارًا منها إلى النَّارِ، ويُسلِّطُ عليهمُ الجرَبَ فيَحُكُّ أحَدُهم جِلْدَه حتَّى يَبْدوَ العَظمُ فيَقولُ أحَدُهم: يا فُلانُ، هل يُؤْذيكَ هذا؟ فيَقولُ: نعمْ، فيُقالُ: ذلك بما كنْتُ تُؤْذي المُؤمِنينَ
حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ بَحْرِ بنِ بَرِّيٍّ، عن قَتادةَ بنِ الفُضَيلِ بنِ عَبْدِ اللهِ الحَرَشيِّ الرُّهاويِّ، عن ثَوْرِ بنِ يَزيدَ، عن خالِدِ بنِ مَعْدانَ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: مُؤمِنٌ قَوِيٌّ أَحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن مُؤمِنٍ ضَعيفٍ، وكلٌّ يُحِبُّه اللهُ، وكلٌّ إلى خَيْرٍ، فاصْبِرْ نَفْسَك؛ فإن غَلَبَك شيءٌ فقُلْ: قَدَّرَ اللهُ وما شاءَ صَنَعَ، وإيَّاك واللَّوَّ؛ فإنَّ اللَّوَّ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ؟
[أمرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقتادةَ الرهاويِّ بالغُسلِ عِندَ الإسلامِ]
كنتُ لا أحجبُ عنِ النَّجوَى ، ولا عن كَذا ، ولا عن كَذا ، فأتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ مالِكُ بنُ مُرارةَ الرَّهاويُّ ، فأدرَكْتُه مِن آخرِ حديثِهِ ، وَهوَ يقولُ : يا رسولَ اللَّهِ ، قد قُسِمَ لي منَ الجمالِ ما ترَى ، فما أحبُّ أنَّ أحدًا منَ النَّاسِ فضلَني بشراكَينِ فما فوقَهُما ، أفليسَ ذلِكَ هوَ البغيُ فقالَ : لا ، ليسَ ذلِكَ مِن البغيِ ، ولَكِنَّ البغيَ مَن بطرَ أو قالَ : سفِهَ - الحقَّ ، وغمطَ النَّاسَ
جاءنا كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ رسولِ اللهِ إلى عميرٍ ذي مَرانَ ومَن أسلم من همدانَ سلامٌ عليكم فأني أحمدُ إليكم اللهَ الذي لا إلهَ إلا هو ، أما بعدُ فإنه قد بلغنا إسلامُكم بعدَ مقدِمِنا من أرضِ الرومِ فأبشِروا فإن اللهَ قد هداكم بهدايتِه فإنكم إذا شهدتُم أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ وأقمتمُ الصلاةَ وأعطيتم الزكاةَ فإن لكم ذمةَ اللهِ وذمةَ رسولِه على دمائِكم وأموالِكم وعلى أرضِ الروميِّ الذي أسلمتم علَيها سَهلِها وغَورِيها ومَراعِيها غيرُ مظلومينَ ولا مُضيقٌ عليهم وأن الصدقةَ لا تحلُّ لمحمدٍ ولا لأهلِ بيتِه وأن مالكَ بنَ مِرارةَ الرهاويَّ قد حفظَ الغيبَ وأدَّى الأمانةَ فآمرُكَ يا ذا مرانَ به خيرًا فإنه منظورٌ إليه في قومِه وليُحبِبْكم ربُّكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
شهدتم أن لا إله إلا اللهآمرك يا ذا مران به خيرامالك بن مرارة الرهاويخالد بن سعيد بن العاصسليمان بن عبد الرحمنالصدقة لا تحل لمحمدذمة محمد رسول اللهالمسح على الخفينأبو فروة الرهاويالعقد على القومتزوج امرأة أبيهإسماعيل بن عياشالمغيرة بن شعبةمالك بن مرارةقتادة الرهاويأبو سعد الخيرالتوجه للخيرحيث ما توجهتعمير ذي مرانخالد بن سعيدصلاة الجماعةمالك الرهاويمعقل الكنانيعبادة بن نسيأبواب السماءأحب إلى اللهأقمتم الصلاةعك ذو خيوانأنس بن مالكعدي بن ثابتعامر الشعبيفضل بن موسىالحور العينيوم القيامةعمل الشيطانعند الإسلامحيثما تكونثياب الجنةكل إلى خيرغمط الناسغفر الذنبأضرب عنقهأقسم مالهرسول اللهرضيت أمرهأسلم قوميابن مسعودنعمة اللهمؤمن ضعيفاصبر نفسكذمة رسولهأرض الرومبطر الحقشراك نعلسفه الحقذمة اللهذمة محمدأبو شيبةمؤمن قويقدر اللهالرهاويلم يكتبالطهارةالجنابةالإسلامالجمالالنجوىشراكينالتقوىالوداعالدعاءالأمانالوضوءالجميعلا أجرالصلاةالقتالخطاياهالبغيهمداناليمنالرجلالليلالغسلرداءحمادصلاةتفضلشراكصيامتعنىجهنمساحلاللوزادأمر
تخريج حديث الرهاوي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








