أحاديث عن: شراك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: شراك
⭐ متفق عليه
📂 باب ما يخاف من عذاب...
عن أبي هريرة قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام خيبر، فلم نغنم ذهبًا ولا ورقًا، إِلَّا الأموال، الثياب والمتاع، قال، فأهدي رفاعة بن زيد لرسول الله ﷺ غلامًا أسود، يقالُ له: مِدْعَمٌ، فوجَّهَ رسولُ الله ﷺ إلى وادي القُرَى، حَتَّى إذا كُنَّا بوادي القُرَى، بينما مِدْعَمٌ يَحُطُّ رحلَ رسول الله ﷺ، إذ جاءه سهم عائرٌ، فأصابه فقتله، فقال الناس، هنيئًا له الجنّة، فقال رسول الله ﷺ: «كلا، والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أخذ يوم خيبر من المغانم لم تُصبها المقاسم، لتشتعل عليه نارًا» قال: فلمّا سمع الناس ذلك، جاء رجل بشراكٍ أو شراكَين إلى رسول الله ﷺ، فقال رسولُ الله ﷺ: «شراك أو شراكان من نار».
متفق عليه رواه مالك في الجهاد (٢٥) عن ثور بن زيد الديليّ، عن أبي الغيث سالم مولي ابن مطيع، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب حب النَّبِيّ ﷺ وأصحابه...
عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: لما قدم النَّبِيّ ﷺ المدينة وعك أبو بكر وبلال، قالت: فدخلت عليهما فقلت: يا أبت كيف تجدك؟ ويا بلال كيف تجدك؟ قالت: فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:
كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله
وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته فيقول:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل
وهل أردن يومًا مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل
قالت عائشة: فجئت رسول الله ﷺ فأخبرته فقال: «اللهم! حبِّبْ إلينا المدينةَ كحبنا مكة أو أشد. وصحّحها وباركْ لنا في صاعها ومدها وانقل حُمّاها فاجعلها بالجحفة».
كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله
وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته فيقول:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل
وهل أردن يومًا مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل
قالت عائشة: فجئت رسول الله ﷺ فأخبرته فقال: «اللهم! حبِّبْ إلينا المدينةَ كحبنا مكة أو أشد. وصحّحها وباركْ لنا في صاعها ومدها وانقل حُمّاها فاجعلها بالجحفة».
متفق عليه رواه مالك في كتاب الجامع (١٤) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قرب الجنة والنار من...
عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال النبي ﷺ: «الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك».
صحيح رواه البخاريّ في الرقاق (٦٤٨٨)، عن موسى بن مسعود، حدّثنا سفيان، عن منصور، والأعمش، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه، فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَرِيَّةٍ فهُزِمنا، فاتَّبعَ سعدٌ راكبًا منهم، فالتفَتَ إليه، فرأَى ساقَه خارجًا مِن الغَرْزِ فرماه بسهمٍ، فرأَيتُ الدَّمَ يسيلُ كأنَّه شِراكٌ فأناخَ
بيْنَما راعٍ يَرْعى بالحَرَّةِ، إذ نهَزَ الذئبُ شاةً، فحالَ الراعي بيْنَ الذئبِ والشاةِ، فأَقْعى الذئبُ على ذَنَبِه، فقال للراعي: ألَا تَتَّقي اللهَ عزَّ وجلَّ، تَحولُ بَيْني وبيْنَ رِزقٍ ساقَه اللهُ إليَّ؟ فقال الراعي: العَجَبُ مِنَ الذئبِ يُقْعي على ذَنَبِه، ويُكلِّمُني بكلامِ الإنسِ، فقال الذئبُ للراعي: ألَا أُحدِّثُكَ بأعجَبَ منِّي؟! رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ الحَرَّتيْنِ يُحدِّثُ النَّاسَ بأنْباءِ ما قد سبَقَ، فساقَ الراعي شاءَهُ إلى المدينةِ، فزَواها إلى زاويةٍ من زَواياها، ثُم دخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحدَّثَه بما قال الذئبُ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّاسِ، فقال للراعي: أخبِرِ النَّاسَ بما رَأيْتَ، فقامَ الراعي يُحدِّثُ النَّاسَ بما قال الذئبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ الراعي، ألَا إنَّ من أشراطِ الساعةِ كَلامُ السِّباعِ الإنسَ، والذي نفْسي بيَدِه، لا تَقومُ الساعةُ حتى تُكلِّمَ السِّباعُ النَّاسَ، ويُكلِّمَ الرَّجلُ شِراكَ نَعلِه، وعَذَبةَ سَوطِه، ويُخبِرُه فَخِذُه بما أحدَثَ أهْلُه بعدَه
لَلْجنَّةُ أقربُ إلى أحدِكم مِنْ شِراكِ نَعْلِه والنارُ مثلُ ذلك
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، ففَتَحَ اللهُ علينا، فلَم نَغنَمْ ذَهَبًا ولا ورِقًا، غَنِمنا المَتاعَ والطَّعامَ والثِّيابَ، ثُمَّ انطَلَقنا إلى الوادي، ومع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدٌ له وهَبَه له رَجُلٌ مِن جُذامٍ يُدعى رِفاعةَ بنَ زَيدٍ مِن بَني الضُّبَيبِ، فلَمَّا نَزَلنا الواديَ قامَ عبدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحُلُّ رَحلَه، فرُميَ بسَهمٍ، فكانَ فيه حَتفُه، فقُلنا: هَنيئًا له الشَّهادةُ يا رَسولَ اللهِ! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنَّ الشَّملةَ لَتَلتَهِبُ عليه نارًا أخَذَها مِنَ الغَنائِمِ يَومَ خَيبَرَ لَم تُصِبْها المَقاسِمُ، قال: ففَزِعَ النَّاسُ، فجاءَ رَجُلٌ بشِراكٍ أو شِراكَينِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أصَبتُ يَومَ خَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شِراكٌ مِن نارٍ، أو شِراكانِ مِن نارٍ
من سحب ثيابَه لم ينظرِ اللهُ إليه فقال أبو ريحانةَ واللهِ لقد أمرضَني ما حدثنا به فواللهِ إني لأحبُّ الجمالَ حتى إني أجعلُه في شراكِ نعلي وعلاقِ سَوطي أفمن الكبرِ ذاك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن اللهَ جميلٌ يحبُّ الجمالَ ويحبُّ أن يرَى أثرَ نعمتِه على عبدِه ولكنَّ الكبرَ مَن سفِهَ الحقَّ وغمصَ الناسَ
ما مِن رجُلٍ يَموتُ حين يَموتُ وفي قلْبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَرْدَلٍ مِن كِبْرٍ، تَحِلُّ له الجَنَّةُ أنْ يَرِيحَ رِيحَها ولا يَراها. فقال رجُلٌ مِن قُرَيشٍ يُقالُ له أبو رَيْحانةَ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ إنِّي لَأُحِبُّ الجَمالَ وأَشتَهِيه، حتى إنِّي لَأُحِبُّه في عِلاقةِ سَوْطي، وفي شِراكِ نَعْلي. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس ذاك الكِبْرُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، ولكنَّ الكِبْرَ مَن سَفِهَ الحقَّ، وغَمَصَ الناسَ بعَيْنَيْهِ
النَّادمُ ينتظرُ من اللهِ الرَّحمةَ ، والمُعجَبُ ينتظرُ المقتَ ، واعلَموا عبادَ اللهِ أنَّ كلَّ عاملٍ سيقدُم على عملِه ، ولا يخرُجُ من الدُّنيا حتَّى يرَى حُسنَ عملِه ، وسوءَ عملِه ، وإنَّما الأعمالُ بخواتيمِها ، واللَّيلُ والنَّهارُ مطيِّتان ، فأحسِنوا السَّيرَ عليها إلى الآخرةِ ، واحذروا التَّسويفَ ، فإنَّ الموتَ يأتي بغتةً ولا يغترنَّ أحدُكم بحلمِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، فإنَّ الجنَّةَ والنَّارَ أقربُ إلى أحدِكم من شِراكِ نعلِه ، ثمَّ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
بَينَما راعٍ يَرْعى بالحَرَّةِ إذا عَرَض ذِئبٌ لشاةٍ مِن شِياهِه، فحال الرَّاعي بينَ الذِّئبِ والشَّاةِ، فأقعَى الذِّئبُ على ذَنَبِه، ثمَّ قال للرَّاعي: ألَا تتَّقي اللهَ؛ تَحولُ بَيني وبين رِزقٍ ساقَه اللهُ إليَّ! فقال الرَّاعي: العجَبُ مِن ذِئبٍ مُقْعٍ على ذَنَبِه يتكلَّمُ بكَلامِ الإنْسِ، فقال الذِّئبُ: ألا أحدِّثُك بأعجَبَ منِّي؛ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بين الحرَّتَين، يحدِّثُ النَّاسَ بأنْباءِ ما قد سبَق، فساق الرَّاعي شاءَه حتَّى أتى المدينَةَ، فزَوَى إلى زاويَةٍ مِن زَواياها، ثمَّ دخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فحدَّثه بحَديثِ الذِّئبِ، فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إلى النَّاسِ، فقال للرَّاعي: قُمْ فأخبِرْهم، قال: فأخبَر النَّاسَ بما قال الذِّئبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: صدَق الرَّاعي، ألَا إنَّه مِن أشراطِ السَّاعَةِ كلامُ السِّباعِ للإنْسِ، والَّذي نَفسي بيَدِه، لا تقومُ السَّاعَةُ حتَّى تُكلِّمَ السِّباعُ الإنْسَ، ويكلِّمَ الرَّجُلَ شِراكُ نَعلِه، وعذَبَةُ سَوْطِه، ويُخبِرَه فَخِذُه بما أَحْدَث أهْلُه بَعدَه
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ اشتكى واشتكى أصحابُه واشتكى أبو بكرٍ وعامرُ بنُ فُهَيرةَ مولى أبي بكرٍ وبلالٌ فاستأذَنتْ عائشةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عيادتِهم فأذِن لها فقالت لأبي بكرٍ: كيف تجِدُكَ ؟ فقال: ( كلُّ امرئٍ مُصبَّحٌ في أهلِه والموتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه ) وسأَلَتْ عامرَ بنَ فُهيرةَ فقال: ( إنِّي وجَدْتُ الموتَ قبْلَ ذَوْقِه إنَّ الجبانَ حتفُه مِن فوقِه ) وسأَلَتْ بلالًا فقال: ( ألا لَيْتَ شِعري هل أبيتَنَّ ليلةً بفَجٍّ وحولي إِذخِرٌ وجليلُ ) فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتْه بقولِهم فنظَر إلى السَّماءِ فقال: ( اللَّهمَّ حبِّبْ إلينا المدينةَ كما حبَّبْتَ إلينا مكَّةَ وأشَدَّ اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِها ومُدِّها وانقُلْ وباءَها إلى مَهْيَعةَ ) وهي الجُحفةُ
أنَّها قالَتْ: لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ اشْتَكَى أصحابُه، واشْتَكى أبو بَكرٍ، وعامِرُ بنُ فُهَيْرةَ مَولى أبي بَكرٍ، وبِلالٌ، فاستَأْذَنَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عائِشةُ في عيادَتِهم، فأَذِنَ لها، فقالَتْ لأبي بَكرٍ: كيف تَجِدُكَ؟ فقال: كلُّ امْرئٍ مُصَبَّحٌ في أهْلِه ... والمَوتُ أدْنى مِن شِراكِ نَعْلِه، وسألَتْ عامِرًا فقال -[البَحرُ الرَّجَزُ]-: إنِّي وَجَدتُ المَوتَ قَبلَ ذَوْقِه ... إنَّ الجَبانَ حَتْفُه مِن فَوقِه، وسألَتْ بِلالًا فقال -[البَحرُ الطَّويلُ]-: ألَا لَيتَ شِعْري هل أبِيتَنَّ لَيلةً ... بِفَجٍّ وَحَوْلي إذْخِرٌ وجَليلُ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ فأخبَرْتُه بقولِهِم، فنَظَرَ إلى السماءِ ثم قال: اللَّهمَّ حَبِّبْ إلينا المَدينةَ، كما حبَبَّتْ إلينا مكَّةَ وأشَدَّ، وبارِكْ لنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ وَباءَها إلى مَهْيَعةَ؛ وهي الجُحْفةُ، كما زَعَموا
لمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ اشتَكى أصحابُه، واشتَكى أبو بَكرٍ، وعامِرُ بنُ فُهَيرةَ، مَوْلى أبي بَكرٍ، وبلالٌ، فاستَأذَنَتْ عائشةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عيادَتِهم، فأَذِنَ لها، فقالت لأبي بَكرٍ: كيف تَجِدُكَ؟ فقال: [البحر الرجز] كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ ... وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِن شِرَاكِ نَعْلِهِ وسَأَلَتْ عامِرًا، فقال: [البحر الرجز] إِنِّي وَجَدْتُ الْمَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ ... إِنَّ الْجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ وسَأَلَتْ بلالًا، فقال: [البحر الطويل] يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً ... بِفَجٍّ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخْبَرَتْه بقَولِهم، فنَظَرَ إلى السَّماءِ، وقال: اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلينا المدينةَ كما حَبَّبتَ إلينا مكَّةَ وأشَدَّ، اللَّهُمَّ بارِكْ لنا في صاعِها، وفي مُدِّها، وانْقُلْ وَباءَها إلى مَهْيَعةَ، وهي الجُحْفةُ كما زَعَموا
قدِمْنا المَدينةَ وهي أنْجالٌ وغَرقَدٌ، فاشْتَكى آلُ أبي بَكرٍ، فاسْتأذَنتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عيادةِ أبي، فأَذِنَ لي، فأتَيتُه فقُلتُ: يا أبَتِ، كيف تَجِدُكَ؟ قال: كلُّ امْرئٍ مُصَبَّحٌ في أهْلِه ... والمَوتُ أدْنى مِن شِراكِ نَعلِه، قالَتْ: قُلتُ: هَجَرَ -واللهِ- أبي، ثم أتَيتُ عامِرَ بنَ فُهَيْرةَ فقُلتُ: أيْ عامِرُ، كيف تَجِدُكَ؟ قال -[البَحرُ الرَّجَزُ]-: إنِّي وَجَدتُ المَوتَ قَبلَ ذَوْقِه ... إنَّ الجَبانَ حَتْفُه مِن فَوقِه، قالَتْ: فأتَيتُ بِلالًا فقُلتُ: يا بِلالُ، كيف تَجِدُكَ؟ فقال: ألَا لَيتَ شِعْري هل أبِيتَنَّ ليلةً ... بفَخٍّ وحَوْلي إذْخِرٌ وجَليلُ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه، قال: اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا، وبارِكْ لنا في مُدِّنا، وحَبِّبْ إلينا المَدينةَ كما حبَّبتَ إلينا مكَّةَ، وانقُلْ عنَّا وَباءَها إلى خُمٍّ ومَهْيَعةَ
لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وُعِك أبو بَكرٍ وبلالٌ، قالت: فدَخَلتُ عليهما، فقُلتُ: يا أبَتِ كيفَ تَجِدُك؟ ويا بلالُ كيفَ تَجِدُك؟ قالت: فكان أبو بَكرٍ إذا أخَذَته الحُمَّى يقولُ: كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه. وكان بلالٌ إذا أقلَعَ عنه الحُمَّى يَرفَعُ عَقيرَتَه ويقولُ: ألا لَيتَ شِعري هل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ. وهل أرِدَنْ يَومًا مياهَ مَجَنَّةٍ... وهل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفيلُ. قالت عائِشةُ: فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فقال: اللهُمَّ حَبِّبْ إلينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، وصَحِّحْها، وبارِكْ لنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ حُمَّاها فاجعَلْها بالجُحفةِ
لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وُعِكَ أبو بَكرٍ وبِلالٌ، قالت: فدَخَلتُ عليهما، فقُلتُ: يا أبَتِ كيفَ تَجِدُكَ؟ ويا بلالُ كيفَ تَجِدُكَ؟ قالت: وكان أبو بَكرٍ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يقولُ: كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه، وكان بلالٌ إذا أُقلِعَ عنه يَرفَعُ عَقيرَتَه فيَقولُ: ألا لَيتَ شِعري هل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ وهل أرِدَنْ يَومًا مياهَ مِجَنَّةٍ... وهل تَبدوَنْ لي شامةٌ وطَفيلُ. قال: قالت عائِشةُ: فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فقال: اللهُمَّ حَبِّبْ إلينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، وصَحِّحْها، وبارِكْ لَنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ حُمَّاها فاجعَلْها بالجُحفةِ
لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وُعِكَ أبو بَكرٍ وبِلالٌ رَضيَ اللهُ عنهما، قالت: فدَخَلتُ عليهما، قُلتُ: يا أبَتِ كيفَ تَجِدُكَ؟ ويا بلالُ كيفَ تَجِدُكَ؟ قالت: وكان أبو بَكرٍ إذا أخَذَتْه الحُمَّى، يقولُ: كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه وكان بلالٌ إذا أقلَعَت عنه يقولُ: ألا لَيتَ شِعري هل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ، وهل أرِدَنْ يَومًا مياهَ مِجَنَّةٍ... وهل تَبدوَنْ لي شامةٌ وطَفيلُ. قالت عائِشةُ: فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فقال: اللهُمَّ حَبِّبْ إلينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، اللهُمَّ وصَحِّحْها، وبارِكْ لَنا في مُدِّها وصاعِها، وانقُلْ حُمَّاها فاجعَلْها بالجُحفةِ
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وُعِك أبو بكرٍ وبلالٌ قالت: فدخَلْتُ عليهما فقُلْتُ: يا أبتِ كيف تجِدُك ؟ ويا بلالُ كيف تجِدُك ؟ قالت: وكان أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه إذا أخَذَتْه الحمَّى يقولُ: كلُّ امرئٍ مُصبَّحٌ في أهلِه والموتُ أدنى مِن شِراكِ نعلِه وكان بلالٌ رحِمه اللهُ إذا أُقلِع عنه يرفَعُ عقيرتَه ويقولُ: ألا ليتَ شِعري هل أبيتَنَّ ليلةً بوادٍ وحولي إذخِرٌ وجليلُ وهل أرِدَنَّ يومًا مياهَ مَجَنَّةٍ وهل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفيلُ قالت عائشةُ: فجِئْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه فقال: ( اللَّهمَّ حبِّبْ إلينا المدينةَ كحُبِّنا مكَّةَ أو أشَدَّ وصحِّحْها لنا وبارِكْ لنا في صاعِها ومُدِّها وانقُلْ حُمَّاها واجعَلْها بالجُحفةِ )
افتَتَحنا خَيبَرَ، ولَم نَغنَم ذَهَبًا ولا فِضَّةً، إنَّما غَنِمنا البَقَرَ والإبِلَ والمَتاعَ والحَوائِطَ، ثُمَّ انصَرَفنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وادي القُرى، ومعهُ عَبدٌ له يُقالُ له: مِدعَمٌ، أهداه له أحَدُ بَني الضِّبابِ، فبينَما هو يَحُطُّ رَحلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه سَهمٌ عائِرٌ، حتَّى أصابَ ذلك العَبدَ، فقال النَّاسُ: هَنيئًا له الشَّهادةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل، والذي نَفسي بيَدِه، إنَّ الشَّملةَ التي أصابَها يَومَ خَيبَرَ مِنَ المَغانِمِ لَم تُصِبْها المَقاسِمُ لَتَشتَعِلُ عليه نارًا. فجاءَ رَجُلٌ حينَ سَمِعَ ذلك مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشِراكٍ -أو بشِراكَينِ- فقال: هذا شَيءٌ كُنتُ أصَبتُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شِراكٌ -أو شِراكانِ- مِن نارٍ
لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وُعِكَ أبو بَكرٍ وبلالٌ، فكان أبو بَكرٍ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يقولُ: كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه، وكان بلالٌ إذا أُقلِعَ عنه الحُمَّى يَرفَعُ عَقيرَتَه يقولُ: ألا لَيتَ شِعري هل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ وهل أرِدَنْ يَومًا مياهَ مَجَنَّةٍ... وهل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفيلُ. قال: اللهُمَّ العَنْ شَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ كما أخرَجونا مِن أرضِنا إلى أرضِ الوباءِ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ حَبِّبْ إلينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، اللهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا وفي مُدِّنا، وصَحِّحْها لَنا، وانقُلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ. قالت: وقَدِمنا المَدينةَ وهي أوبَأُ أرضِ اللهِ، قالت: فكان بُطحانُ يَجري نَجلًا. تَعني ماءً آجِنًا
في العبدِ الذي أصابهُ سهمٌ عائرٌ ، فمات ، فقال له الناسُ : هنيئًا له الجنةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كلا ، والذي نفسِي بيده إن الشملةَ التي غلّها يومَ خيبرَ من المغانمِ لم تُصبهَا المقاسمُ لتشعلُ عليه نارا ، فجاءَ رجلٌ بشراكٍ أو شراكينِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : شراكٌ من نارٍ ، أو شراكانِ من نارٍ
وقال لصاحبِ الشِّراكِ الذي غَلَّهُ: شِراكٌ مِن نارٍ
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهيَ وبيئةٌ، ذُكِرَ أنَّ الحُمَّى صَرَعَتْهم، فمَرِضَ أبو بَكرٍ وكانَ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الرَّجَزُ] كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه. قالت: وكانَ بلالٌ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الطَّويلُ] ألا لَيتَ شِعري هَل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ وهَل أرِدَنَّ يَومًا مياهَ مجَنَّةٍ... وهَل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفِيلُ اللهُمَّ العَنْ عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ كما أخرَجونا مِن مَكَّةَ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَقوا قال: اللهُمَّ حَبِّبْ إلَينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، اللهُمَّ صَحِّحْها وبارِك لَنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ، قال: فكانَ المَولودُ يولَدُ بالجُحفةِ، فما يَبلُغُ الحُلُمَ حَتَّى تَصرَعَه الحُمَّى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الجنة والنار أقرب من شراك نعلهالموت أدنى من شراك نعلهالليل والنهار مطيتانكل امرئ مصبح في أهلهالجبان حتفه من فوقهتكلم السباع الناسالأعمال بخواتيمهالم تصبها المقاسمتلتهب عليه ناراتشتعل عليه نارااللهم حبب إلينالا تقوم الساعةهنيئا له الجنةأقعى على ذنبهشراكان من نارعبد رسول اللهعامر بن فهيرةأشراط الساعةتكليم السباعشيب بن ربيعةكلام السباعشراك من نارحبة من خردلصاعها ومدهاصاحب الشراكاللهم صححهاوأصحابه...صدق الراعييحب الجمالأبو ريحانةالموت بغتةإذخر وجليلشامة وطفيلشراك نعلهأثر نعمتهغمص الناسسحب ثيابهشراك نعليعلاق سوطيرسول اللهاللهم حببمياه مجنةحبب إليناالشراكانسفه الحقحلم اللهبارك لناسهم عائرعذاب...المدينةمثل ذلكالغنائمالشهادةالتسويفأبو بكرالمغانمالمقاسمالشراكوالنارالراعيالشملةالغلولالجمالالنادمالمعجبالجحفةإليناكحبناالنبيالجنةأحدكممن...الغرزالذئبالحرةالنارالكبرمهيعةالموتالحمىعائشةصححهاصاعنامغانممقاسمربيعةيخافأقربشراكنعلهسريةراكبالدمأناخخيبرجميلوباءبلالباركمدعم
تخريج حديث شراك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








