أحاديث عن: الريف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الريف
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تحريم...
عن أبي سعيد مولى المهري: أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة. وأنه أتى أبا سعيد الخدريّ. فقال له: إني كثير العيال. وقد أصابتنا شدة. فأردت أن أنقل عيالي إلى بعض الريف. فقال أبو سعيد: لا تفعل، الزم المدينة، فإنا خرجنا مع نبي الله ﷺ (أظن أنه قال) حتَّى قدّمنا عسفان. فأقام بها ليالي. فقال الناس: والله! ما نحن ههنا في شيء. وإن عيالنا لخلوف، ما نأمن عليهم. فبلغ ذلك النَّبِيّ ﷺ فقال: «ما هذا الذي بلغني من حديثكم؟». (ما أدري كيف قال). قال والذي أحلف به أو والذي نفسي بيده لقد هممت أو إن شئتم (لا أدري أيتهما قال) لآمرن بناقتي ترحل ثمّ لا أحل لها عقدة حتَّى أقدم المدينة». وقال: «اللهم! إن إبراهيم حرم مكة فجعلها حرما، وإني حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها، أن لا يهراق فيها دم، ولا يحمل فيها سلاح لقتال، ولا تخبط فيها شجرة إِلَّا لعلف، اللهم! بارك لنا في مدينتنا، اللهم! بارك لنا في صاعنا، اللهم! بارك لنا في مدنا، اللهم! بارك لنا في صاعنا، اللهم! بارك لنا في مدنا، اللهم! بارك لنا في مدينتنا، اللهم! اجعل مع البركة بركتين، والذي
نفسي بيده! ما من المدينة من شعب ولا نقب إِلَّا عليه ملكان يحرسانها حتَّى تقدموا إليها». ثمّ قال للناس: «ارتحلوا». فارتحلنا فأقبلنا إلى المدينة، فوالذي نحلف به أو يحلف به (الشك من حمّاد) ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة حتَّى أغار عليها بنو عبد الله بن غطفان، وما يهيجهم قبل ذلك شيء.
نفسي بيده! ما من المدينة من شعب ولا نقب إِلَّا عليه ملكان يحرسانها حتَّى تقدموا إليها». ثمّ قال للناس: «ارتحلوا». فارتحلنا فأقبلنا إلى المدينة، فوالذي نحلف به أو يحلف به (الشك من حمّاد) ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة حتَّى أغار عليها بنو عبد الله بن غطفان، وما يهيجهم قبل ذلك شيء.
صحيح رواه مسلم في كتاب الحجّ (١٣٧٤ - ٤٧٥) عن حمّاد بن إسماعيل ابن علية، حَدَّثَنَا أبي، عن وهيب، عن يحيى بن أبي إسحاق، أنه حدث، عن أبي سعيد مولى المهري، فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَدَ في الخَمرِ بالجَريدِ والنِّعالِ، ثُمَّ جَلَدَ أبو بَكرٍ أربَعينَ، فلَمَّا كان عُمَرُ، ودَنا النَّاسُ مِنَ الرِّيفِ والقُرى، قال: ما تَرَونَ في جَلدِ الخَمرِ؟ فقال عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أرى أن تَجعَلَها كَأخَفِّ الحُدودِ، قال: فجَلَدَ عُمَرُ ثَمانينَ. وفي روايةٍ: عن أنَسٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَضرِبُ في الخَمرِ بالنِّعالِ والجَريدِ أربَعينَ...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِهما، ولَم يَذكُرِ الرِّيفَ والقُرى
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَزِّرُ في الخَمرِ بالنِّعالِ والجَريدِ، قال: ثُمَّ ضَرَبَ أبو بَكرٍ أربَعينَ، فلَمَّا كان زَمَنُ عُمَرَ ودَنا النَّاسُ مِنَ الرِّيفِ والقُرى، استَشارَ في ذلك النَّاسَ، وفَشا ذلك في النَّاسِ، فقال عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أرى أن تَجعَلَه كَأخَفِّ الحُدودِ، فضَرَبَ عُمَرُ ثَمانينَ
عَن أبي سَعيدٍ مَولى المَهريِّ: أنَّه أصابَهُم بالمَدينةِ جَهدٌ وشِدَّةٌ، وأنَّه أتى أبا سَعيدٍ الخُدريَّ، فقال لهُ: إنِّي كَثيرُ العيالِ، وقد أصابَتنا شِدَّةٌ، فأرَدتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بَعضِ الرِّيفِ، فقال أبو سَعيدٍ: لا تَفعَلْ، الزَمِ المَدينةَ؛ فإنَّا خَرَجنا مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أظُنُّ أنَّه قال:- حتَّى قدِمنا عُسفانَ، فأقامَ بها لَياليَ، فقال النَّاسُ: واللَّهِ ما نَحنُ هاهنا في شَيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، ما نَأمَنُ عليهم، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني مِن حَديثِكُم؟! -ما أدري كيفَ قال: والذي أحلِفُ به، أو والذي نَفسي بيَدِه- لقد هَمَمتُ -أو إن شِئتُم، لا أدري أيَّتَهُما قال- لَآمُرَنَّ بناقَتي تُرحَلُ، ثُمَّ لا أحُلُّ لَها عُقدةً حتَّى أقدَمَ المَدينةَ، وقال: اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فجَعَلَها حَرَمًا، وإنِّي حَرَّمتُ المَدينةَ حَرامًا ما بينَ مَأزِمَيها، أن لا يُهراقَ فيها دَمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سِلاحٌ لقِتالٍ، ولا تُخبَطَ فيها شَجَرةٌ إلَّا لعَلفٍ، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ اجعَلْ مع البَرَكةِ بَرَكَتَينِ، والذي نَفسي بيَدِه، ما مِنَ المَدينةِ شِعبٌ ولا نَقبٌ إلَّا عليه مَلَكانِ يَحرُسانِها حتَّى تَقدَموا إليها، ثُمَّ قال للنَّاسِ: ارتَحِلوا، فارتَحَلنا، فأقبَلنا إلى المَدينةِ، فوالذي نَحلِفُ به -أو يُحلَفُ به - ما وضَعنا رِحالَنا حينَ دَخَلنا المَدينةَ حتَّى أغارَ علينا بَنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شَيءٌ
عن أبي سعيدٍ مولى المَهْرِيِّ، أنه أصابهم بالمدينةِ جَهْدٌ وشِدَّةٌ، وأنه أتى أبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال له: إني كثيرُ العيالِ، وقد أصابَنا شدَّةٌ؛ فأردتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بعضِ الريفِ، فقال أبو سعيدٍ رَضِيَ اللهُ عنه: لا تفعَلْ، الْزَمِ المدينةَ؛ فإنَّا خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أظُنُّه قال:- حتَّى قدِمْنا عُسْفانَ، فأقام بها لياليَ، فقال الناسُ: واللهِ، ما نحنُ هاهنا في شيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، وما نأمَنُ عليهم، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا الذي يبلُغُني من حديثِكم؟ -ما أدري كيف- قال: قال: والذي أَحلِفُ به -أو: والذي نفسي بيدِهِ-، لقد هممتُ -أو: سأَهُمُّ، لا أدري أيَّتَهما قال- لآمُرَنَّ بناقتي تُرْحَلُ، ثم لا أحُلُّ لها عُقدةً حتَّى أَقْدَمَ المدينةَ، وقال: اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ حرَّمَ مكَّةَ؛ فجعلها حَرَمًا، اللَّهمَّ إني حرَّمْتُ المدينةَ حرامًا ما بينَ مَأْزِمَيْها ألَّا يُهْراقَ فيها دمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سلاحٌ لقتالٍ، ولا تُخْبَطَ بها شجرةٌ إلَّا لعَلْفٍ، اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا، اللَّهمَّ بارِكْ لنا في مُدِّنا ثلاثًا، اللَّهمَّ اجعل مع البركةِ بركتَيْنِ، والذي نفسي بيدِه ما مِنَ المدينةِ مِن شِعْبٍ ولا نَقْبٍ إلَّا عليه ملكانِ يَحرُسانِه حتَّى تَقْدَموا إليها، ثم قال للناسِ: ارتحِلوا؛ فارتحَلْنا، فأقبَلْنا إلى المدينةِ، فوالذي تَحلِفُ به -أو: نَحلِفُ به، شَكَّ حمَّادُ بنُ إسماعيلَ ابنِ عُلَيَّةَ في هذه الكلمةِ وَحْدَها- ما وضَعْنا رِحالَنا حينَ دخَلْنا المدينةَ حتَّى أغار عليها بنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شيءٌ
تُفتَحُ البلادُ والأمصارُ فيقولُ الرِّجالُ لإخوانِهِم : هلمُّوا إلى الرِّيفِ ، والمدينةُ خيرٌ لَهُم لو كانوا يعلَمونَ ، لا يَصبرُ على لأوائِها وشدَّتِها أحدٌ ، إلَّا كُنتُ لَهُ يومَ القيامةِ شَهيدًا أو شفيعًا
تُفتَحُ البلادُ والأمصارُ، فيقولُ الرِّجالُ لإخوانِهم: هَلُمَّ إلى الريفِ، والمدينةُ خَيْرٌ لهم لو كانوا يَعلمونَ، لا يَصبِرُ على لَأْوائِها وشِدَّتِها أَحَدٌ؛ إلَّا كنتُ له يومَ القيامةِ شهيدًا أو شفيعًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلَد في الحدِّ بالجريدِ والنِّعالِ فلمَّا كان أبو بكرٍ رضوانُ اللهِ عليه جلَد أربعينَ فلمَّا كان عمرُ دنا النَّاسُ مِن الرِّيفِ والقُرى فذكَر لأصحابِه فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلْها كأخفِّ الحدودِ
جَلَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَمرِ بالجَريدِ والنِّعالِ، وجَلَدَ أبو بَكرٍ -قال يَحيى في حَديثِه:- أربَعينَ. فلَمَّا كانَ عُمَرُ ودَنا النَّاسُ مِنَ الرِّيفِ والقُرى، قال لأصحابِه: ما تَرَونَ؟ فقال عَبدُ الرَّحمَنِ: اجعَلْها كَأخَفِّ الحُدودِ، فجَلَدَ عُمَرُ ثَمانينَ
أن مولاةً لابنِ عمرَ أتته فقالت : عليك السلامُ يا أبا عبدِ الرحمنِ قال : وما شأنُك ؟ قالت : أردت الخروجَ إلى الريفِ فقال لها : اقعُدي فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : لا يصبرُ على لأوائِها وشدَّتِها أحدٌ إلا كنت له شهيدًا أو شفيعًا يومَ القيامةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جلدَ في الخمرِ بالجريدِ والنِّعالِ وجلدَ أبو بكرٍ أربعينَ فلمَّا ولِّيَ عمرُ دعا النَّاسَ فقالَ لهم إنَّ النَّاسَ قد دنوا منَ الرِّيفِ فما ترونَ في حدِّ الخمرِ فقالَ لهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ نرى أن تجعلَهُ كأخفِّ الحدودِ فجلدَ فيهِ ثمانينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بكرٍ جلَدا في الخمرِ بالجريدِ والنِّعالِ فلمَّا قام عمرُ بنُ الخطَّابِ دنا النَّاسُ مِن الرِّيفِ والقُرى فاستشار عمرُ النَّاسَ في جَلْدِ الخمرِ فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: يا أميرَ المؤمنينَ متى ما يشرَبْها [ يُهجِّرْ ] ومتى ما يُهجِّرْ يقذِفْ فنرى أنْ تجعَلَه كأخفِّ الحدودِ فكان أوَّلَ مَن جلَد في الخمرِ ثمانينَ عمرُ رضوانُ اللهِ عليه
إنِّي أخافُ على أُمَّتي اثنتَينِ: القرآنَ واللَّبنَ، أمَّا اللَّبنُ فيبتَغونَ الرِّيفَ، ويتَّبِعون الشَّهواتِ، ويترُكونَ الصَّلواتِ، وأمَّا القرآنُ فيتعلَّمُه المنافقونَ، فيُجادلونَ به المؤمنينَ
إنِّي أَخافُ على أُمَّتي اثنَتَينِ: القُرآنَ، واللَّبَنَ؛ أمَّا اللَّبَنُ فيَبْتَغونَ الرِّيفَ ويَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ ويَترُكونَ الصَّلَواتِ، وأمَّا القُرآنُ فيَتعلَّمُه المُنافِقونَ فيُجادِلونَ به المؤمِنينَ
إنِّي أخافُ علَى أمَّتي اثنتينِ : القرآنَ واللَّبَنَ أمَّا اللَّبَنُ فيبتَغونَ الرِّيفَ ويتَّبعونَ الشَّهواتِ ويترُكونَ الصَّلواتِ وأمَّا القرآنُ فيتعلَّمُهُ المُنافِقونَ ، فيجادِلونَ بهِ المؤمنينَ
أنَّ مولاةً لابنِ عمرَ أتتْهُ لتُسلِّمَ عليهِ لتخرجَ من المدينةِ وقالت أخرجُ إلى الرِّيفِ فقد اشتدَّ علينا الزمانُ فقال ابنُ عمرَ اجلسي لَكَاعِ
أوحى اللهُ إلى نبيٍّ من أنبياءِ بني إسرائيلَ يقالُ له أشعياءُ أن قُمْ في بني إسرائيلَ فإني سأُطلِقُ لسانَك بوحيٍ فقام فقال يا سماءُ اسمَعي ويا أرضُ أَنصِتي فإنَّ اللهَ يريدُ أن يقضيَ شأنًا ويُدبِّرَ أمرًا هو مُنفِذُه إنه يريدُ أن يحوِّلَ الرِّيفَ إلى الفلاةِ والآجامَ إلى الغِيطانِ والأنهارَ في الصَّحاري والنعمةَ في الفقراءِ والمُلكَ في الرُّعاةِ. قال اللهُ إني مُبتعثٌ كذلك نبيًّا أُمِّيًّا مِن أُمِّيِّينَ أعْمى من عُميانٍ ضالًّا من ضالِّين أفتحُ به آذانًا صُمًا وأعينًا عُميًا وقلوبًا غُلفًا وأُسدِّدُه لكلِّ أمرٍ جميلٍ وأهبُ له كلَّ خُلُقٍ كريمٍ وأجعل السَّكينةَ لباسَه والبرَّ شعارَه والتقوى ضميرَه والحكمةَ مَنطقَه والصِّدقَ والوفاءَ طبيعتَه والعفوَ والمعروفَ خُلقَه والحقَّ شريعتَه والعدلَ سيرتَه والهُدى إمامَه والإسلام مِلَّتَه اسمهُ أحمدُ أَهدي به بعد الضلالةِ وأُعلِّمُ به من الجهالةِ وأَرفعُ به بعد الخَمالةِ وأُعرِّفُ به بعد النكرةِ وأُكثِّرُ به بعدَ القِلَّةِ وأُغني بعد العَيلةِ وأجمعُ به بعد الفُرقةِ وأُؤلِّفُ به بين أُممٍ مُتفرقةٍ وقلوبٍ مُختلفةٍ وأهواءٍ مُتشتِّتةٍ وأستنقذُ به فئامًا من النَّاسِ عظيمًا من المَهلكَة وأجعلُ أُمَّتَه خيرَ أُمَّةٍ أُخرجتْ للنَّاسِ يأمرون بالمعروفِ وينهَون عن المُنكرِ مُوَحِّدينَ مُؤمنِينَ مُخلصِينَ مُصدِّقينَ بما جاءت به رُسُلي
إنِّي أخافُ على أُمَّتي اثنتينِ: القرآنَ واللبنَ. أمَّا اللبَنُ فيتَّبِعونَ الريفَ، ويتَّبِعونَ الشهواتِ، ويتركونَ الصَّلاةَ، وأمَّا القرآنُ فيتعَلَّمُه المنافقونَ، فيُجادِلونَ به الذينَ آمنوا
أتَيتُ المدينةَ، فإذا عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ جالسٌ في حَلْقةٍ مُتخشِّعًا، عليه سِيماءُ الخَيرِ، فقال: يا أخي، جِئتَ ونحن نُريدُ القِيامَ، فأذِنتُ له -أو قُلتُ: إذا شِئتَ-. فقام، فاتَّبَعتُه، فقال: مَن أنت؟ قُلتُ: أنا ابنُ أخيكَ؛ أنا أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى. فرَحَّبَ بي، وسَألَني، وسَقاني سويقًا، ثُمَّ قال: إنَّكم بأرضِ الرِّيفِ، وإنَّكم تُسالِفونَ الدَّهاقينَ، فيُهدونَ لكم حُملانَ القَتِّ والدَّواخلَ؛ فلا تَقرَبوها، فإنَّها نارٌ
حَديثُ: إذا سافَرْتُم في الرِّيفِ ... الحديث
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَدَ في الخَمرِ بالجَريدِ والنِّعالِ، وجَلَد أبو بَكرٍ أربعينَ، فلمَّا وَلِيَ عُمَرُ دعا النَّاسَ، فقال لهم: إنَّ النَّاسَ قد دَنَوا مِنَ الرِّيفِ، فما تَرَونَ في حَدِّ الخَمرِ؟ فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: نرى أن تجعَلَه كأخَفِّ الحُدودِ، فجَلَد فيه ثمانينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
اللهم بارك لنا في صاعنااللهم بارك لنا في مدنايجادلون به الذين آمنوايجادلون به المؤمنينإذا سافرتم في الريفعبد الرحمن بن عوفلا يحمل فيها سلاحلا يهراق فيها دملا تخبط بها شجرةعبد الله بن سلامتسالفون الدهاقينلو كانوا يعلمونهلموا إلى الريفملكان يحرسانهايتركون الصلواتيتبعون الشهواتملكان يحرسانهعمر بن الخطابيتركون الصلاةالريف والقرىيبتغون الريفيوم القيامةاشتد الزمانبني إسرائيلأخف الحدودعبد الرحمنحملان القتلا تقربوهاالمنافقونأرض الريفتحريم...حد الخمرالمؤمنينمدينتناالتعزيرالمدينةمأزميهالا يصبرلأوائهاأبو بكرالشهواتالصلواتيجادلونابن عمرالسكينةالدواخلالجريدالنعالأربعينثمانينالحدودالقرآنأشعياءالتقوىالحكمةسافرتمأقيمواالصلاةاللهمالخمرشدتهاشهيداشفيعاالريفالصبراللبنمولاةاجلسيالصدقالعدلباركبركةحرامالحديهجريقذفلكاعأحمدأمياالبرجاءجلدحرمصاعشعبنقبخيرهلمعمرنار
تخريج حديث الريف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








