أحاديث عن: الزر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الزر
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْطَعَ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ مَعادنَ القَبَليَّةِ: جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها -قال ابنُ النَّضرِ: وجَرْسَها وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتفَقا- وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِ بلالَ بنَ الحارثِ حقَّ مسلمٍ، وكتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا ما أَعطى رسولُ اللهِ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ، أَعطاهُ مَعادنَ القَبَليَّةِ جَلْسَها وغَوْرَها، وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِه حقَّ مسلمٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ المُخابَرةِ والمُحاقَلةِ والمُزابَنةِ، وعَن بَيعِ الثَّمَرةِ حتَّى تُطعِمَ، ولا تُباعُ إلَّا بالدَّراهِمِ والدَّنانيرِ، إلَّا العَرايا. قال عَطاءٌ: فسَّرَ لَنا جابِرٌ، قال: أمَّا المُخابَرةُ: فالأرضُ البَيضاءُ، يَدفَعُها الرَّجُلُ إلى الرَّجُلِ فيُنفِقُ فيها، ثُمَّ يَأخُذُ مِنَ الثَّمَرِ، وزَعَمَ أنَّ المُزابَنةَ: بَيعُ الرُّطَبِ في النَّخلِ بالتَّمرِ كَيلًا، والمُحاقَلةُ في الزَّرعِ على نَحوِ ذلك، يَبيعُ الزَّرعَ القائِمَ بالحَبِّ كَيلًا
عنِ ابنِ رِفاعةَ الزُّرَقيِّ، عن أبيه -وقال غَيرُ الفَزاريِّ: عُبَيدُ بنُ رِفاعةَ الزُّرَقيُّ- قال: لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ وانكَفَأ المُشرِكونَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَووا حَتَّى أُثنيَ على رَبِّي، فصاروا خَلفَه صُفوفًا، فقال: اللهُمَّ لَكَ الحَمدُ كُلُّه، اللهُمَّ لا قابِضَ لما بَسَطتَ، ولا باسِطَ لما قَبَضتَ، ولا هاديَ لما أضلَلتَ، ولا مُضِلَّ لمَن هَدَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا مانِعَ لما أعطَيتَ، ولا مُقَرِّبَ لما باعَدتَ، ولا مُباعِدَ لما قَرَّبتَ، اللهُمَّ ابسُطْ علينا مِن بَرَكاتِكَ ورَحمَتِكَ وفَضلِكَ ورِزقِكَ، اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ النَّعيمَ المُقيمَ الذي لا يَحولُ ولا يَزولُ، اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ النَّعيمَ يَومَ العَيلةِ، والأمنَ يَومَ الخَوفِ، اللهُمَّ إنِّي عائِذٌ بكَ مِن شَرِّ ما أعطَيتَنا وشَرِّ ما مَنَعتَ، اللهُمَّ حَبِّبْ إلينا الإيمانَ وزَيِّنْه في قُلوبِنا، وكَرِّهْ إلينا الكُفرَ والفُسوقَ والعِصيانَ، واجعَلْنا مِنَ الرَّاشِدينَ، اللهُمَّ تَوفَّنا مُسلِمينَ، وأحيِنا مُسلِمينَ، وألحِقْنا بالصَّالِحينَ غَيرَ خَزايا ولا مَفتونينَ، اللهُمَّ قاتِلِ الكَفَرةَ الذينَ يُكَذِّبونَ رُسُلَكَ، ويَصُدُّونَ عن سَبيلِكَ، واجعَلْ عليهم رِجزَكَ وعَذابَك، اللهُمَّ قاتِلِ الكَفَرةَ الذينَ أوتوا الكِتابَ إلَهَ الحَقِّ
مَن زَرَع في أرضِ قَومٍ بغيْرِ إذْنِهم فليس له مِنَ الزَّرعِ شَيءٌ، وتُرَدُّ عليه نفَقَتُه -قال الخُزاعيُّ: ما أَنْفَقَه- وليس له مِنَ الزَّرعِ شَيءٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْطَعَ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ مَعادنَ القَبَليَّةِ: جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها -وقال غيرُه: جَلْسَها وغَوْرَها- وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِه حقَّ مسلمٍ، وكتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أَعطى محمَّدٌ رسولُ اللهِ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ، أَعطاهُ مَعادنَ القَبَليَّةِ جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها -وقال غيرُ العبَّاسِ: جَلْسَها وغَوْرَها- وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِه حقَّ مسلمٍ
مَثَلُ المؤمنِ كمثلِ الخامةِ من الزَّرعِ ، تُفيؤها الرِّيحُ مرةً وتعدلُها مرةً ، و مَثَلُ المنافقِ كمثل الأَرْزَةِ ، لا تزالُ حتى تكون إنجفافُها مرةً واحدةً
مَثَلُ المُؤمِنِ كالخامةِ مِنَ الزَّرعِ، تُفَيِّئُها الرِّيحُ مَرَّةً، وتَعدِلُها مَرَّةً، ومَثَلُ المُنافِقِ كالأَرْزةِ لا تَزالُ حتَّى يَكونَ انجِعافُها مَرَّةً واحِدةً
مثلُ المؤمنِ كمثلِ الخامةِ من الزرعِ ، تفيئُها الرياحُ تُقَوِّمُها تارةً وتميلُها أخرى ، ومثلُ المنافقِ مثلُ شجرةِ الأَرزِ ، لا تزال ثابتةً على أصلِها حتى يكون انجعافُها مرةً واحدةً
مَثَلُ المُؤمِنِ كمَثَلِ الخامةِ مِنَ الزَّرعِ، مِن حَيثُ أتَتها الرِّيحُ كَفَأَتها، فإذا اعتَدَلَت تَكَفَّأُ بالبَلاءِ، والفاجِرُ كالأَرْزةِ صَمَّاءَ مُعتَدِلةً، حتَّى يَقصِمَها اللهُ إذا شاءَ
مَثَلُ المؤمنِ كمثلِ خامةِ الزَّرعِ ، من حيثُ أَتَتْها الريحُ كفأتْها ، فإذا سكنتْ اعتدلَتْ ، و كذلك المؤمنُ يكفأُ بالبلاءِ ، و مَثَلُ الفاجرِ كالأَرْزَةِ صمَّاءُ معتدلةٌ ، حتى يقصمَها اللهُ تعالى إذا شاء
مثَلُ المؤمنِ كالخامَةِ من الزَّرْعِ، تُفَيِّئُها الرِّياحُ، تَصرَعُها مَرَّةً وتَعدِلُها أُخرَى، حتَّى يأتيَهُ أجلُهُ، ومثَلُ الكافرِ مثَلُ الأَرْزةِ المُجْذِيةِ على أصلِها، لا يُقِلُّها شيءٌ حتَّى يكونَ انجِعافُها مرَّةً
مَثَلُ المُؤمِنِ كمَثَلِ الخامةِ مِنَ الزَّرعِ، تُفيئُها الرِّياحُ، تَصرَعُها مَرَّةً وتَعدِلُها، حتَّى يَأتيَه أجَلُه، ومَثَلُ المُنافِقِ مَثَلُ الأَرْزةِ المُجذيةِ التي لا يُصيبُها شيءٌ حتَّى يَكونَ انجِعافُها مَرَّةً واحِدةً
مَثَلُ المُؤمِنِ كمَثَلِ الخامةِ مِنَ الزَّرعِ، تُفيئُها الرِّيحُ، تَصرَعُها مَرَّةً وتَعدِلُها أُخرى، حتَّى تَهيجَ، ومَثَلُ الكافِرِ كمَثَلِ الأَرْزةِ المُجذيةِ على أصلِها، لا يُفيئُها شيءٌ، حتَّى يَكونَ انجِعافُها مَرَّةً واحِدةً
مَثَلُ المؤمنِ مَثَلُ خامةِ الزرعِ، مِن حيثُ أتَتها الريحُ كفَأتها، فإذا سَكَنَتِ اعتدَلَت، وكذلك مَثَلُ المؤمنِ يتَكَفَّأُ بالبلاءِ. ومَثَلُ الكافرِ مَثَلُ الأَرْزةِ، صمَّاءُ مُعتدِلةٌ، يَقصِمُها اللهُ إذا شاءَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاتلَ أَهلَ خيبرَ حتَّى ألجأَهم إلى قصرِهم فغلبَ على الزَّرعِ والأرضِ والنَّخلِ فصالحوهُ على أن يجلوا منها ولَهم ما حملت رِكابُهم ولرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّفراءُ والبيضاء واشترطَ عليهم أن لا يَكتُموا ولا يغيِّبوا شيئًا فإن فعلوا فلا ذمَّةَ لَهم ولا عَهدَ فغيَّبوا مَسْكًا فيهِ مالٌ وحليٌّ لحييِّ بنِ أخطبَ كانَ احتملَه معَه إلى خيبرَ حينَ أجليتِ النَّضيرُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعمِّ حييٍّ بنِ أخطبَ ما فعلَ مَسْكُ حييٍّ الَّذي جاءَ بهِ منَ النَّضيرِ قال أذهبتهُ النَّفَقاتُ والحروب قال العَهدُ قريبٌ والمالُ أَكثرُ من ذلِك فدفعَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الزُّبيرِ فمَسَّهُ بعذابٍ وقد كانَ قبلَ ذلِك دخلَ خرْبةً فقال قد رأيتُ حييًّا يطوفُ في خربةٍ ها هنا فذَهبوا فطافوا فوجدوا المسكَ في الخربةِ فقتلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابني أبي الحُقَيقٍ وأحدُهما زوجُ صفيَّةَ بالنَّكثِ الَّذي نَكثوا
سَألتُ رافِعَ بنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهَبِ والورِقِ، فقال: لا بَأسَ به، إنَّما كان النَّاسُ يُؤاجِرونَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الماذياناتِ، وأقبالِ الجَداوِلِ، وأشياءَ مِنَ الزَّرعِ، فيَهلِكُ هذا، ويَسلَمُ هذا، ويَسلَمُ هذا، ويَهلِكُ هذا، فلم يَكُنْ للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا؛ فلِذلك زُجِرَ عنه، فأمَّا شيءٌ مَعلومٌ مَضمونٌ فلا بَأسَ به
سألتُ رافعَ بنَ خديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهبِ والورِقِ ؟ فقالَ : لا بأسَ بِها إنَّما كانَ النَّاسُ يؤاجِرونَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بما علَى الماذياناتِ وإقبالِ الجَداولِ ، وأشياءَ منَ الزَّرعِ فيَهْلَكُ هذا ، ويسلمُ هذا ، ويسلمُ هذا ، ويَهْلَكُ هذا ، ولم يَكُن للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا ، فلذلِكَ زجرَ عنهُ ، فأمَّا شيءٌ مضمونٌ معلومٌ ، فلا بأسَ بِهِ
[عن] حَنظلةَ بنِ قَيسٍ الأنصاريِّ، قال: سألتُ رافِعَ بنَ خَدِيجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهَبِ والوَرِقِ، فقال: لا بَأْسَ بها، إنَّما كان الناسُ يُؤاجِرونَ على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بما على الماذِيَاناتِ وأقْبالِ الجَداوِلِ وأشياءَ مِنَ الزَّرعِ، فيَهلِكُ هذا ويَسلَمُ هذا، ويَسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا، ولم يَكُنْ لِلناسِ كِراءٌ إلَّا هذا، فلذلك زَجَرَ عنه، فأمَّا شَيءٌ مَضمونٌ مَعلومٌ، فلا بَأْسَ به
أنَّ أبا سعدٍ الأنصاريَّ مرَّ بمَرْوانَ يومَ الدَّارِ وهو صريعٌ فقال يا ابنَ الزَّرقاءِ لو أعلَمُ أنَّك حيٌّ أجَزْتُ عليك فحقَدها عليه عبدُ الملكِ فلمَّا استُخلِف عبدُ الملكِ أتى به فقال أبو سعيدٍ احفَظْ فيَّ وصيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عبدُ الملكِ بنُ مَرْوانَ وما ذاك فقال احفَظوا من محسنِهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم وكان أبو سعيدٍ زوجَ أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكنِ بنِ عمرِو بنِ حرامٍ
عن عَمرِو بنِ سُليمٍ الزُّرَقيِّ أنَّه قال: أخبَرَني أبو حُمَيدٍ الساعِديُّ أنَّهم قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف نُصَلِّي عليكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى أزواجِه وذُريَّتِه، كما صلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على مُحمَّدٍ وأزواجِه وذُريَّتِه كما باركْتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ
خرجتُ معَ أبي سعيدٍ الزُّرقيِّ صاحبِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى شراءِ الضَّحايا قالَ يونسُ فأشارَ أبو سعيدٍ إلى كبشٍ أدغَمَ ليسَ بالمرتفعِ ولا المتَّضعِ في جسمِهِ فقالَ لي اشتَرِ لي هذا كأنَّهُ شبَّهَهُ بِكَبشِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
بيع الرطب في النخل بالتمر كيلابلال بن الحارث المزنيبيع الثمرة حتى تطعمليس له من الزرع شيءقتل ابني أبي الحقيقاللهم لك الحمد كلهإنجفافها مرة واحدةانجعافها مرة واحدةلا ذمة لهم ولا عهدعبد الملك بن مروانالصلاة الإبراهيميةالدراهم والدنانيرلا هادي لمن أضللتحبب إلينا الإيمانتجاوزوا عن مسيئهملا قابض لما بسطتكالخامة من الزرعالصفراء والبيضاءاحفظوا من محسنهمالخامة من الزرعثابتة على أصلهاأبو سعيد الزرقيبلال بن الحارثترد عليه نفقتهجلسيها وغوريهاحيث يصلح الزرعالأرزة المجذيةوصية رسول اللهأسماء بنت يزيدصلاة على النبيصاحب رسول اللهمعادن القبليةالأرض البيضاءالنعيم المقيمتفيئها الرياحأقبال الجداولكبش رسول اللهجلسها وغورهاأوتوا الكتابتكفأ بالبلاءيكفأ بالبلاءانجعافها مرةتفيئها الريحرافع بن خديجالذهب والورقحنظلة بن قيسشراء الضحاياقاتل الكفرةتفئها الريحتقومها تارةتميلها أخرىمثل المنافقالأرزة صماءيقصمها اللهصماء معتدلةتعدلها أخرىحيي بن أخطبمعلوم مضمونمضمون معلوميوم العيلةبغير إذنهممثل المؤمنشجرة الأرزخامة الزرعمثل الفاجرمثل الكافرتصرعها مرةكراء الأرضالماذياناتآل إبراهيملا بأس بهيوم الدارحميد مجيدالمخابرةالمحاقلةالمزابنةذهب وورقأبو سعيداللهم صلكبش أدغمحق مسلمالعراياأرض قومالخزاعيالمنافقتعديلهاالجداولاستوواالمؤمنالأرزةالفاجركفأتهااعتدلتتصرعهاالبلاءصالحوهالنضيرأزواجهالزرعالريح
تخريج حديث الزر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








