أحاديث عن: الذهب والورق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الذهب والورق
⭐ صحيح
📂 باب جواز كراء الأرض بالذهب...
عن رافع بن خديج قال: كنا أكثر أهل المدينة مزروعا، كنا نكري الأرض بالناحية منها مسمى لسيد الأرض. قال: فمما يصاب ذلك، وتسلم الأرض، ومما يصاب الأرض، ويسلم ذلك، فنهينا. وأما الذهب والورق فلم يكن يومئذ.
صحيح رواه البخاريّ في الحرث والمزارعة (٣٣٢٧) عن محمد، أخبرنا عبد اللَّه، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن حنظلة بن قيس الأنصاري، سمع رافع بن خديج فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضل...
عن أبي الدرداء قال: قال النبي ﷺ: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم». قالوا: بلى. قال: «ذكر الله تعالى».
فقال معاذ بن جبل: ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله.
فقال معاذ بن جبل: ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله.
حسن رواه الترمذي (٣٣٧٧)، وابن ماجه (٣٧٩٠)، وأحمد (٢١٧٠٢)، وصحّحه الحاكم (١/ ٤٩٦) كلهم من طرق عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش، عن أبي بحرية (هو عبد الله بن قيس)، عن أبي الدرداء فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في نصاب...
عن محمد بن عبد الرحمن الأنصاريّ قال: إنّ في كتاب رسول الله وفي كتاب عمر في الصدقة: «أنّ الذهب لا يؤخذ منه شيء حتى يبلغ عشرين دينارًا، فإذا بلغ عشرين دينارًا ففيه نصف دينار. والوَرِق لا يؤخذ منه شيء حتى يبلغ مائتي درهم، فإذا بلغ مائتي درهم ففيها خمسة دراهم».
صحيح رواه أبو عبيد في كتاب «الأموال» (ص ٥٥٩) عن يزيد بن هارون، عن حبيب بن أبي حبيب، عن عمرو بن هرم، عن محمد بن عبد الرحمن الأنصاريّ.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن بيعِ الذَّهبِ بالذَّهبِ . والوَرِقِ بالوَرِقِ . والبرِّ بالبرِّ . والشَّعيرُ بالشَّعيرِ . والتَّمرِ بالتَّمرِ . إلَّا مِثلًا بمِثلٍ يدًا بيدٍ ، وأمرَنا أن نبيعَ الذَّهبَ بالورِقِ . والورِقَ بالذَّهبِ، والبُرَّ بالشَّعيرِ، والشَّعيرَ بالبُرِّ، يدًا بيدٍ كيفَ شِئنا . وزادَ أحدُهُما في حديثِهِ: المِلحَ بالمِلحِ، ولم يقُلهُ الآخرُ
أنَّ رجُلًا حدَّث ابنَ عمرَ: أنَّ أبا سعيدٍ الخُدريَّ يُحدِّثُ هذا الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نافعٌ: فانطلَق ابنُ عمرَ وذلك الرَّجُلُ وأنا معهم حتَّى دخَلْنا على أبي سعيدٍ الخُدريِّ فقال ابنُ عمرَ لأبي سعيدٍ: أرأَيْتَ حديثًا حدَّثنيه هذا الرَّجُلُ أنَّك تُحدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسمِعْتَه ؟ قال أبو سعيدٍ: وما هو ؟ فقال ابنُ عُمرَ: بيعُ الذَّهبِ بالذَّهبِ والورِقِ بالورِقِ فأشار أبو سعيدٍ بأُصبُعِه إلى عينيه وإلى أُذنيه فقال: بصُر عيني وسمِع أذني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لا تبيعوا الذَّهبَ بالذَّهبِ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ ولا تُشِفُّوا بعضَها على بعضٍ ولا تبيعوا الورِقَ بالورِقِ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ ولا تُشِفُّوا بعضَها على بعضٍ ولا تبيعوا منها شيئًا غائبًا بناجِزٍ )
النهيُ عن الذهبِ بالذهبِ، والورِقِ بالورِقِ إلا سواءً بسواءٍ، مِثلًا بمثلٍ، ولا تبيعوا غائبًا بناجزٍ، ولا تشفُّوا أحدَهما على الآخرِ
كنتُ بالشَّامِ في حلقةٍ فيها مسلمُ بنُ يسارٍ ، فجاء أبو الأشعثِ الصَّنعانيُّ ، فأرسل له القومُ ، فقالوا : أبو الأشعثِ ، أبو الأشعثِ ، فقلتُ : يا أبا الأشعثِ ! حدِّثْ أخاك حديثَ عبادةَ بنِ الصَّامتِ ، فقال : كنَّا مع معاويةَ في غَزاةٍ فغنِمنا غنائمَ كثيرةً ، فكان فيها آنيةٌ من فضَّةٍ ، فأمر معاويةُ رجلًا ببيعِها من النَّاسِ في أُعطِياتِهم ، فبلغ ذلك عبادةَ ، فقام فقال : إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهَى عن بيعِ الذَّهبِ بالذَّهبِ ، والورِقِ بالورِقِ ، والبُرِّ بالبُرِّ ، والشَّعيرِ بالشَّعيرِ ، والتَّمرِ بالتَّمرِ ، والملحِ بالملحِ إلَّا سواءً بسواءٍ ، مثلًا بمثلٍ ، عينًا بعينٍ ، فمن زاد أو استزاد فقد أربَى ، فردَّ النَّاسُ ما كانوا أخذوا ، فذهب رجلٌ إلى معاويةَ وأخبره الخبرَ ، فقام خطيبًا فقال : ما بالُ أقوامٍ يُحدِّثون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحاديثَ قد صحِبناهُ ورأيناه فما سمِعناه منه ؟ فقام عبادةُ بنُ الصَّامتِ فأعاد الحديثَ ، وقال : واللهِ لنُحدِّثنَّ بما سمِعنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإن زعم معاويةُ – أو قال : وإن كرِه معاويةُ - ، واللهِ ما أُبالي أنِّي لا أصحبُه في حياتي ليلةً سوداءَ
كانتِ الأرضُ تُكرَى بالمَاذِيَانَاتِ وشيءٍ مِن التِّبْنِ يُستثنى به فنهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كِراءِ الأرضِ قال رافعٌ: فأمَّا الذَّهبُ والوَرِقُ فلا بأسَ به
الذَّهَبُ بالذَّهَبِ، والوَرِقُ بالوَرِقِ، ولا تُفضِّلوا بعضَها على بعضٍ
مِثلُه [الذَّهَبُ بالذَّهَبِ، والوَرِقُ بالوَرِقِ، ولا تُفَضِّلوا بَعضَها على بَعضٍ]
دِيَةُ الأصابعِ سَواءٌ؛ اليَدَينِ والرِّجلَينِ، عَشْرٌ عَشْرٌ منَ الإبلِ، أو عَدْلُها منَ الذَّهبِ والوَرِقِ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بخَيرِ أعمالِكُمْ، وأَزْكاها عِندَ مَليكِكُمْ، وأرفعِها في درجاتِكُمْ، وخَيرٍ مِن إعطاءِ الذَّهبِ والوَرِقِ، وأنْ تَلْقَوْا عدُوَّكم، فتضرِبوا أعناقَهم، ويضرِبوا أعناقَكم؟ قالوا: وما ذاكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ذِكْرُ اللهِ
كُنَّا أكثَرَ أهلِ المَدينةِ مُزدَرَعًا، كُنَّا نُكري الأرضَ بالنَّاحيةِ منها مُسَمًّى لسَيِّدِ الأرضِ، قال: فمِمَّا يُصابُ ذلك وتَسلَمُ الأرضُ، ومِمَّا يُصابُ الأرضُ ويَسلَمُ ذلك، فنُهينا، وأمَّا الذَّهَبُ والوَرِقُ فلَم يَكُنْ يَومَئذٍ
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ استعملَ على الحِمَى مولًى يقالُ له : هني ، وقال : يا هُنَيُّ ، اضمُمْ جناحَكَ للمسلمينَ ، واتَّقِ دعوةَ المظلومِ ، فإنَّها مجابةٌ ، وأدخِل ربَّ الصَّريمةِ والغنيمةِ ، وإيَّاكَ ونَعَم ابنِ عوفٍ ونَعَم ابنِ عفَّانَ فإنَّهما إن تهلكَ ماشيتُهما يرجعانِ إلى نخلٍ وزرعٍ ، وإنَّ ربَّ الغنيمةِ والصَّريمةِ إن تهلَكْ ماشيتُهُ يأتيني بعيالِهِ فيقولُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، لا أبَا لكَ ، لا أبَا لكَ ، فالماءُ والكلأُ أيسرُ عليَّ من الذَّهبِ والورِقِ ، وايمُ اللهِ ، لولا المالُ الَّذي أجمل عليه في سبيلِ اللهِ ما حمَيتُ على المسلمينَ من بلادِهِم شِبرًا
فإن الذهبَ بالذهبِ ، والوَرِقَ بالوَرِقِ . قال سليمانُ : أو قال : والفضةُ بالفضةِ ، والبُرُّ بالبُرِّ ، والشعيرُ بالشعيرِ ، والتمرُ بالتمرِ ، والمِلْحُ بالمِلْحِ ، سواءً بسواءٍ ، فمَن زادَ على ذلك أو ازدادَ فقد أربى . والآخذُ والمُعْطي فيه سواءٌ
ألَا أُنبِّئُكم بخَيرِ أعمالِكم، وأزكاها عندَ مَليكِكم، وأَرْفعِها في دَرَجاتِكم، وخَيرٍ لكم مِن إنفاقِ الذهَبِ والوَرِقِ، وخَيرٍ لكم مِن أنْ تلقَوْا عدُوَّكم، فتضرِبوا أعناقَهم؟ قالوا: بلى. قال: ذِكْرُ اللهِ تعالى
ألا أُنبِّئُكم بخيرِ أعمالِكم، وأزكاها عند مليكِكم، وأرفَعِها في درَجاتِكم، وخيرٍ لكم من إنفاقِ الذَّهَبِ والوَرِقِ في سبيلِ اللهِ، وخَيرٍ لكم من أن تَلقَوا عدوَّكم فتَضرِبوا أعناقَهم ويَضرِبوا أعناقَكم؟ ذِكرُ اللهِ
أَلَا أُنَبِّئُكم بِخَيْرِ أعمالِكُم ، وأَزْكاها عِندَ مَلِيكِكُم ، وأَرفعِها في دَرَجاتِكُم ، وخيرٌ لكم من إِنْفاقِ الذَّهَب والوَرِقِ ، وخيرٌ لكم من أن تَلْقَوا عَدُوَّكم ، فتَضْرِبوا أعناقَهُم ، ويَضْرِبوا أعْناقكُم ؟ ! ، قالوا : بَلَى ، قال : ذِكْرُ اللهِ
قال أبو الدرداء [ألا أنبئكُم بخيرِ أعمالكُم، وأرجاها عند مليكِكُم، وأرفعِها في درجاتكُم ، وخيرٌ لكُم من إنفاقِ الذهبِ والورقِ، ومن أن تلقوا عدوكُم فتضربوا أعناقهُم، ويضربوا أعناقكُم؟ قالوا ما ذاكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ذِكْرُ اللهِ عز وجل]
ألا أنبئكُم بخيرِ أعمالِكُم وأزْكاهَا عند مليكِكُم ، وأرفعُها في درجاتكُم ، وخيرٌ من إعطاءِ الذهبِ والورقِ ، وأن تلقَوا عدوكُم ، فتضرِبوا أعناقهُم ، ويضربوا أعناقكُم ؟ قالوا : وما ذاكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ذكرُ اللهِ
ألا أنبِّئُكم بخيرِ أعمالِكمْ وأزكاها عندَ مليكِكِمْ وأرفعُها في درجاتِكُم وخيرٌ لكم من إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ وخيرٌ لكم من أن تلقَوا عدوَّكم فتضربوا أعناقَهم ويضربوا أعناقَكم قالوا بلى. قالَ ذِكرُ اللَّهِ
قال أبو الدرداء [ألا أنبئكُم بخيرِ أعمالكُم، وأرجاها عند مليكِكُم، وأرفعِها في درجاتكُم ، وخيرٌ لكُم من إنفاقِ الذهبِ والورقِ، ومن أن تلقوا عدوكُم فتضربوا أعناقهُم، ويضربوا أعناقكُم؟ قالوا ما ذاكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ذِكْرُ اللهِ عز وجل]
ألا أنبِّئُكم بخيرِ أعمالِكم وأزكاها عند مَليكِكم وأرفعِها في درجاتِكم وخيرٍ من إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ وخيرٍ لكم من أن تلقَوْا عدوَّكم فتضرِبوا أعناقَهم ويضرِبوا أعناقَكم قالوا بلى قال ذكرُ اللهِ قال معاذُ بنُ جبلٍ ما شيءٌ أنجَى من عذابِ اللهِ من ذكرِ اللهِ
فرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ الصدقةَ في ثمانيةِ أصنافٍ ثم توضعُ في ثمانيةِ أسهمٍ ففرضها في الذهبِ والورقِ والإبلِ والبقرِ والغنمِ والزرعِ والكرمِ والنخلِ وتُوضعُ في ثمانيةِ أسهمٍ في أهلِ هذهِ الآيةِ { إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أيسر من الذهب والورقإعطاء الذهب والورقإنفاق الذهب والورقأرفعها في الدرجاتأرفعها في درجاتكمأرجاها عند مليككمنجاة من عذاب اللهبيع الذهب بالذهبأبو سعيد الخدريعبادة بن الصامتاليدين والرجلينالشعير بالشعيرتضربوا أعناقهمبعضها على بعضالآخذ والمعطيالذهب بالذهبالورق بالورقالتمر بالتمرالملح بالملحدعوة المظلومالماء والكلأالفضة بالفضةأزكى الأعمالأرفع الدرجاتثمانية أصنافدية الأصابعخير الأعمالتلقوا عدوكمضرب الأعناقخير أعمالكمإنفاق الذهبأبو الدرداءمعاذ بن جبلغائب بناجزسواء بسواءالبر بالبركراء الأرضالماذياناتنكري الأرضاضمم جناحكرب الصريمةرب الغنيمةلقاء العدوبالذهب...مثلا بمثللا بأس بهلا تفضلواسيد الأرضسبيل اللهبالناحيةلا تشفوامثل بمثلذكر اللهنصاب...يدا بيدابن عمرعشر عشرالناحيةوالورقفضل...دينارافنهاهمأزكاهامليككممزدرعاالصدقةالأرضتعالىإنفاقالذهبعشرينالورقربويةالتبنالإبلمجابةالحمىالعدوالبقرالغنمالزرعالكرمالنخلنكريمسمىلسيدجوازكراءيؤخذيبلغشعيررافعسواءيصابتسلمأربىذكرخيرجاءمنه
تخريج حديث الذهب والورق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








