أحاديث عن: يبلغ الكتاب أجله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يبلغ الكتاب أجله
أن زوجَها خرج في طلبِ أعلاجٍ له فقتلوه ، وكانت في دارٍ قاصيةٍ ، فجاءت ومعها أخواها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكروا له ، فرخَّص لها ، حتى إذا رجعت دعاها ، فقال : اجلسي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه . وسياقةُ ابنِ ماجةَ : أن الفُريعةَ بنتَ مالكٍ قالت : خرج زوجي في طلبِ أعلاجٍ له ، فأدركهم بطَرَفِ القَدومِ فقتلوه ، فجاء نعيُ زوجي وأنا في دارٍ من دورِ الأنصارِ شاسعةٍ عن دارِ أهلي ، فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلت : يا رسولَ اللهِ ، إنه جاء نعيُ زوجي وأنا في دارٍ شاسعةٍ عن دارِ أهلي ودارِ إخوتي ، ولم يدعْ مالًا يُنفقُ علَيَّ ، ولا مالًا ورثته ، ولا دارًا يملِكُها ، فإن رأيت أن تأذنَ لي فألحقَ بدارِ أهلي ودارِ إخوتي ، فإنه أحبُّ إليَّ وأجمعُ لي في بعضِ أمري . قال : فافعلي ما شئت . قالت : فخرجت قريرةً عيني لما قضى اللهُ لي على لسانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حتى إذا كنت في المسجدِ أو في بعضِ الحجرةِ دعاني ، فقال : كيفَ زعمت ؟ قالت : فقصصت عليه ، فقال : امكثي في بيتِك الذي جاء فيه نعيُ زوجِكِ حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه . قالت : فاعتددت فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا
حديثٌ في مُكثِ المُتَوفَّى عنها زَوجُها في البيتِ الَّذي كانت تسكنُ فيهِ مع الزَّوجِ المُتَوفَّى ، حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَهُ
أنَّ الفُرَيعةَ بنتَ مالِكِ بنِ سِنانٍ-وهي أختُ أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ- أخبَرَتْها أنَّها أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتسألَه أن ترجِعَ إلى أهلِها في بني خِدْرةَ، وأنَّ زَوْجَها خرجَ في طَلَبِ أعبُدٍ له أَبَقوا حتَّى إذا كان بطَرَفِ القَدُّومِ أدرَكوه فقَتَلوه، قالت: فسأَلَتْه أن يأذَنَ لي أن أرجِعَ إلى أهلي، فإنَّ زَوْجي لم يترُكْني في مَسكَنٍ يَملِكُه، ولا نَفَقةٍ، قالت: وقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ أتأذَنُ لي أن أنتَقِلَ إلى أهلي؟ قالت: فقال: نعم، قالت: فخرَجْتُ حتى إذا كُنتُ في الحُجْرةِ أو في المسجِدِ دعاني -أو أمَرَ بي فدُعِيتُ له- فقال: كيف قُلْتِ؟ فرَدَدْتُ عليه القِصَّةَ التي ذكَرْتُ مِن شأنِ زَوْجي، فقال: امكُثي في بَيتِك حتى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه، قالت الفُرَيعةُ: فاعتَدَدْتُ فيه أربعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، فلمَّا أن كان عُثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه أرسَلَ إليَّ فسألني فاتَّبَعَه وقضى به
أنَّ الفُرَيعةَ بنتَ مالكِ بنِ سِنانٍ -وهي أختُ أبي سَعيدٍ الخُدريِّ- أخبَرَتْها أنَّها جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تسأَلُه أنْ ترجِعَ إلى أهلِها في بني خُدْرةَ، فإنَّ زَوْجَها خرَجَ في طلَبِ أعبُدٍ له أبَقوا، حتى إذا كانوا بطَرَفِ القَدومِ لحِقَهم فقَتَلوه، فسألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أرجِعَ إلى أهلي، فإني لم يَترُكْني في مَسكَنٍ يَملِكُه ولا نَفقةٍ، قالتْ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نعَمْ قالتْ: فخرجتُ حتى إذا كنتُ في الحُجرةِ -أو في المسجِدِ- دعاني -أو أمَرَ بي فدُعيتُ له- فقال: كيف قُلتِ؟ فرَدَدْتُ عليه القِصَّةَ التي ذَكَرْتُ من شأنِ زوجي، قالتْ: فقال: امكُثي في بيتِكِ حتى يبلُغَ الكِتابُ أجَلَه، قالتْ: فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهُرٍ وعَشْرًا، قالتْ: فلمَّا كانَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ أرسَلَ إلَيَّ فسأَلَني عن ذلك، فأخبرتُه، فاتَّبَعه وقضى به
أن الفُرَيْعَةَ بنت مالك بن سِنانٍِ وهي أختُ أبي سعيد الخدري أخبرتهَا أنها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تسألهُ أن ترجعَ إلى أهلِها في بني خدرةَ ، فإن زوجها خرجَ في طلبِ أعبدٍ له أبقوا حتى إذا كانوا بطرفِ القدومِ لحقهُم فقتلوهُ ، قالت : فسألتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن أرجعَ إلى أهلي في بني خدرةَ فإن زوجي لم يتركنِي في مسكنٍ يملكهُ ولا نفقةٍ ، قالت : فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : نعم ، قالت : فانصرفتْ حتى إذا كنتُ في الحجرةِ نادانِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أو أمرني فنوديتُ له فقال : كيف قلتِ ؟ فرددتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ من شأن زوجي ، فقال : اُمكثِي في بيتكِ حتى يبلغَ الكتابُ أجلهُ ، قالت : فاعتدتْ فيه أربعةَ أشهر وعشرا قالت : فلما كان عثمانُ أرسل إليّ فسألني عن ذلكَ فأخبرتهُ فاتبعهُ وقضى به
عنِ الفُرَيعَةِ بنتِ مالِكِ بنِ سِنانٍ وهي أختُ أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ أنَّها جاءَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسأَلُه أنْ تَرجِعَ إلى أهلِها في بني خُدرَةَ ، وأنَّ زَوجَها خرَج في طلَبِ أعبُدٍ له أَبَقوا حتى إذا كان بطَرفِ القَدُّومِ لَحِقَهم فقتَلوه قالَتْ: فسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أرجِعَ إلى أهلي ، فإنَّ زَوجي لم يَترُكْ لي مَسكَنًا يَملِكُه ولا نَفَقَةً ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَمْ. قالَتْ: فانصرَفتُ حتى إذا كنتُ في الحُجرَةِ –أو في المسجِدِ - ناداني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم –أو أمَر بي فنودِيتُ له - فقال: كيفَ قلتِ ؟ قالَتْ: فردَّدتُ عليه القصَّةَ التي ذكَرتُ له مِن شأنِ زَوجي ، قال: امكُثي في بيتِكِ حتى يَبلُغَ الكتابُ أجلَه. قالَتْ: فاعتَدَدتُ فيه أربعةَ أشهُرٍ وعَشْرًا ، قالَتْ: فلمَّا كان عُثمانُ رضي اللهُ عنه أرسَل إليَّ فسأَلني عن ذلك ؟ فأخبَرتُه ، فاتَّبَعه وقَضى به
[ حديثُ الفُريعةَ بنتِ مالكٍ ] فجاء نعيُ زوجي وأنا في دارٍ من دورِ الأنصارِ شاسعةٍ عن دارِ أهلي . وفيه : امكُثي في بيتِك الذي جاء فيه نعيُ زوجُك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال للفُريعةِ بنتِ مالكِ بنِ سنانَ ، وكانت متوفى عنها : امكثي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه ، قالتْ : فاعتدَّتْ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا
خرجَ زوجي في طلبِ أعلاجٍ لَه، فأدرَكَهم بطرفِ القَدُّومِ، فقتَلوهُ، فجاءَ نعيُ زوجي وأنا في دارٍ من دورِ الأنصار، شاسعةٍ عن دارِ أَهلي، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، جاءَ نعيُ زوجي وأنا في دارٍ شاسعةٍ عن دارِ أَهلي، ودارِ إخوَتي، ولم يدَعْ مالًا ينفقُ عليَّ، ولا مالًا ورثتُهُ، ولا دارًا يملِكُها، فإن رأيتَ أن تأذنَ لي فألحقَ بدارِ أَهلي، ودارِ إخوتي فإنَّهُ أحبُّ إليَّ، وأجمعُ لي في بعضِ أمري، قال: فافعلي إن شئتِ ، قالت: فخرَجْتُ قريرةً عيني لما قضى اللَّهُ لي على لسانِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، حتَّى إذا كنتُ في المسجِدِ، أو في بعضِ الحجرةِ دعاني، فقال: كيفَ زعمتَ؟ ، قالت: فقصصتُ عليْه، فقال: امْكُثي في بيتِكِ الَّذي جاءَ فيهِ نعيُ زوجِكِ حتَّى يبلغَ الْكتابُ أجلَهُ ، قالَت: فاعتددتُ فيهِ أربعةَ أشْهرٍ وعشرًا
عنِ الفريعةِ بنتِ مالكٍ أُختِ أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ أنها جاءَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسأَلُه أن تَرجِعَ إلى أهلِها في بني خدرةٍ فإنَّ زَوجَها خرَج في طلبٍ أعبُدٍ له أبَقوا حتى إذا كانوا بطرفِ القدومِ لحِقَهم فقتَلوه فسألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أَرجِعَ إلى أهلي فإنَّه لم يترُكْني في مَسكَنٍ يملكُه ولا نفَقَةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعَمْ فخرَجْتُ حتى إذا كُنتُ في الحُجرةِ أو في المسجدِ دَعاني أو أمَر بي فدُعيتُ له فقال كيفَ قلتِ فردَّدتُ عليه القصةَ التي ذكَرتُ مِن شأنِ زَوجي قالتْ فقال امكُثي في بيتِكِ حتى يبلُغَ الكتابُ أجلَه قالتْ فاعتدَدتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالتْ فلما كان عُثمانُ أَرسَل إليَّ فسأَلني عن ذلك فأخبَرتُه فقَضى به واتَّبَعه
خَرَجَ زوجي في طلبِ أَعبُدٍ له فأَدْرَكَهم بطَرَفِ القَدومِ فقَتَلوه، فأَتاني نَعيُه، وأنا في دارٍ شاسِعَةٍ مِن دُورِ أَهْلي، فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ: إنَّه أَتاني نَعْيُ زوجي، وأنا في دارٍ شاسعةٍ مِن دُورِ أَهْلي، ولمْ يَدَعْ لي نفقةً، ولا مالًا، وليس المَسكنُ لي، ولوْ تَحوَّلتُ إلى إخوتي وأَهْلي كان أَرفَقَ بي في بعضِ شَأْني. فقالَ: تَحوَّلي. فلمَّا خَرجتُ إلى المسجدِ، أوِ الحُجْرةِ دَعاني، أوْ أَمَرَ بي فدُعيتُ له، فقالَ: امكُثي في البيتِ الَّذي أَتاكِ فيه نَعيُ زوجِكِ حتَّى يَبلُغَ الكتابُ أَجلَهُ. فاعْتدَدتُ فيه أربعةَ أَشهُرٍ وعَشْرًا، قالتْ: فأَرسَلَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ لي فأَتَيتُه فحَدَّثتُه فأَخَذَ به
تُوفِّيَ زوجي بالقدَّومِ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرتُ لَهُ إنَّ دارنا شاسعةٌ، فأذِنَ لَها، ثمَّ دعاها فقال: امْكُثي في بيتِكِ أربعةَ أشْهرٍ وعشرًا حتَّى يبلغَ الْكتابُ أجلَهُ
أنَّ زوجَها خرجَ في طلبِ أعلاجٍ فقتلوهُ، وَكانت في دارٍ قاصيةٍ، فجاءت ومعَها أخوها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكروا لَهُ فرخَّصَ لَها، حتَّى إذا رجعت دعاها فقال: اجلِسي في بيتِكِ حتَّى يبلغَ الْكتابُ أجلَهُ
أن فُريعةَ بنتَ مالكٍ أختَ أبي سعيدٍ الخدريِّ قُتِل زوجُها ، فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن ترجعَ إلى أهلِها ، وقالت : إن زوجي لم يتركْني في منزلٍ يملكُه ، فأذن لها في الرجوعِ ، قالت : فانصرفت ، حتى إذا كنت في الحجرةِ أو في المسجدِ دعاني فقال : امكثي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه . قالت : فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا
عن فُرَيْعةَ بنتِ مالِكٍ ، أنَّ زوجَها خرجَ في طلَبِ أعبُدٍ لَهُ فقتلوهُ. قالَت: فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أَهْلي فإنَّ زوجي لم يترُكْ لي مَسكنًا يملِكُهُ ولا نفَقةً ، فقالَ: نعَم. فلمَّا كنتُ في الحجرةِ ناداني ، فقالَ: امكُثي في بيتِكَ حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجلَهُ. قالَت: فاعتَددتُ فيهِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، قالَت: فقضى بِهِ بعدَ ذلِكَ عثمانُ
[عن] فُرَيعةَ بِنْتِ مالِكٍ أخْتِ أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ قالَتْ: خَرَجَ زَوْجي في طَلَبِ أَعبُدٍ له، فأَدرَكَهم بطَرَفِ القَدُّومِ فقَتَلوه، فأَتاني نَعْيُه وأنا في دارِ شاسِعةٍ مِن دُورِ أهْلي، فأَتَيْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقُلْتُ: إنَّه أتاني نَعْيُ زَوْجي وأنا في دارٍ شاسِعةٍ مِن دُورِ أهْلي، ولم يَدَعْ لي نَفَقةً ولا مالًا، وليس المَسكَنُ لي، فلو تَحَوَّلْتُ إلى إخْوتي وأهْلي كانَ أَرفَقَ لي في بعضِ شَأني؟ فقالَ: "تَحَوَّلي"، فلمَّا خَرَجْتُ إلى المَسجِدِ أو الحُجْرةِ دَعاني، أو أمَرَ بي فدُعِيْتُ له، فقالَ: "امْكُثي في البَيْتِ الَّذي أتاكِ فيه نَعْيُ زَوْجِك حتَّى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه"، فاعْتَدَدْتُ فيه أرْبَعةَ أَشهُرٍ وعَشْرًا، قالَتْ: فأَرسَلَ إليَّ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ، فأَتَيْتُه فحَدَّثْتُه
سأَلَتْهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فُرَيْعَةُ بنتُ مالكٍ ، فقالت إنَّ زوجي خرجَ في طلبِ أَعبُدٍ لَه أَبَقوا حتَّى إذا كانَ بطرفِ القَدُّومِ لَحِقَهم فقتلوهُ ، فسألتْهُ أن ترجِعَ إلى أهلِها ، وقالت إنَّ زوجي لم يترُك لي مسكنًا يملِكُه ، ولا نفقةً ، فقالَ لها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعم قالت فانصرفتُ حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ - أو في المسجدِ - ناداني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أو أمرَ بي فنوديتُ لَه ، فقالَ كيفَ قلتِ فرددتُ عليهِ القصَّةَ الَّتي ذَكرتُ لَه ، فقالَ امكثي في بيتِك حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت فاعتددتُ فيهِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، قالت فلمَّا كانَ عثمانُ أرسلَ إليَّ ، فسألَني عن ذلِك ، فأخبرتُه ، فاتَّبعَه وقضى بِه
أنَّ زوجَها خرجَ في طلَبِ أعلاجٍ لَهُ فقتلَ بطرفِ القَدُّومِ، قالت: فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فذَكرتُ لَهُ النُّقلةَ إلى أَهلي، وذَكرت لَهُ حالًا من حالِها، قالت: فرخَّصَ لي، فلمَّا أقبلتُ ناداني فقال: امْكُثي في أَهلِكِ حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجلَهُ
أنها جاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم تسألهُ أنْ ترجعَ إلى أهلِها في بني خُدْرةَ وأنَّ زوجَها خرج في طلبِ أعبُدٍ له أَبَقوا حتَّى إذا كان بطرفِ القَدومِ لحِقهُم فقتلوهُ ، قالتْ : فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنْ أرجعَ إلى أهلي فإنَّ زوجي لم يتركْ لي مسكنًا يملكهُ ولا نفقةً ؟ قالتْ : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : نعم قالت : فانصرفتُ ، حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ أو المسجدِ ناداني رسولُ اللهِ أو أمرَ بي فنوديتُ له فقال : : كيف قلتِ ؟ قالت : فردَّدتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ له من شأنِ زوجي قال : امكُثي في بيتكِ حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت : فاعتددْتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت : فلمَّا كان عثمانُ أرسلَ إليَّ فسألني عن ذلك ؟ فأخبرتُه فاتبعَهُ وقضَى به
حديث في نفقةِ المُعتدَّةِ [يعني حديث: أنها جاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم تسألهُ أنْ ترجعَ إلى أهلِها في بني خُدْرةَ وأنَّ زوجَها خرج في طلبِ أعبُدٍ له أَبَقوا حتَّى إذا كان بطرفِ القَدومِ لحِقهُم فقتلوهُ، قالتْ : فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنْ أرجعَ إلى أهلي فإنَّ زوجي لم يتركْ لي مسكنًا يملكهُ ولا نفقةً ؟ قالتْ : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : نعم قالت : فانصرفتُ، حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ أو المسجدِ ناداني رسولُ اللهِ أو أمرَ بي فنوديتُ له فقال : : كيف قلتِ ؟ قالت : فردَّدتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ له من شأنِ زوجي قال : امكُثي في بيتكِ حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت : فاعتددْتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا قالت : فلمَّا كان عثمانُ أرسلَ إليَّ فسألني عن ذلك ؟ فأخبرتُه فاتبعَهُ وقضَى به.]
أنَّه أتاها نَعيُ زَوجِها، خَرَجَ في طَلَبِ أعْلاجٍ له، فأدرَكَهم بطَرَفِ القَدومِ، فقَتَلوه، فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه أتاني نَعيُ زَوجي، وأنا في دارٍ مِن دورِ الأنصارِ شاسعةٍ عن دورِ أهلي، وأنا أكرَهُ القَعدةَ فيها، وأنَّه لم يَترُكْنا في سُكنى، ولا مالٍ يَملِكُه، ولا نَفقةٍ يُنفَقُ عليَّ، فإنْ رَأَيتَ أنْ ألحَقَ بأخي، فيَكونُ أمْرُنا جميعًا؛ فإنَّه أجمعُ في شَأني، وأحبُّ إليَّ؟ قال: إنْ شِئتِ فالحَقي بأهلِكِ، فخَرَجتُ مُستبشِرةً بذلك، حتى إذا كنتُ في الحُجرةِ -أو في المسجدِ-، دَعاني -أو دُعيتُ له-، فقال: كيف زَعَمتِ؟، فرَدَدتُ عليه الحديثَ مِن أوَّلِه، فقال: امكُثي في البَيتِ الذي جاءكِ فيه نَعيُ زَوجِكِ، حتى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه، فاعتَدَّتْ فيه أربعةَ أشهُرٍ وعَشْرًا، فأرسَلَ إليها عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه فسَأَلَها فأخبَرَتْه، فقَضى به
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
حتى يبلغ الكتاب أجلهالمتوفى عنها زوجهاشاسعة عن دار أهليالفريعة بنت مالكيبلغ الكتاب أجلهأربعة أشهر وعشراالرجوع إلى أهلهاأربعة أشهر وعشرأبو سعيد الخدريالفرعة بنت مالكفريعة بنت مالكالزوج المتوفىعثمان بن عفانامكثي في بيتكسكنى المعتدةنفقة المعتدةبيت الزوجيةالكتاب أجلهدار الأنصارمسكنا يملكهعدة الوفاةأجل الكتابأعبد أبقواالكتاب أجلمتوفى عنهاالحاق بأهلنعي الزوجدار شاسعةقتل الزوجدار قاصيةرسول اللهقتل زوجهاالانتقالبني خدرةنعي زوجكوفاة زوجفرخص لهازوجي خرجنعي زوجالمعتدةالقدومقضى بهالكتاباعتدادالنقلةالعدةأعلاجالبيتامكثياعتدتإخوتياجلسيزوجهاقتلوهعثمانفريعةأبقوامسكننفقةبيتكأجلهزوجيأهليفعلتتحولأهلكرخصةمكثعدةنعيزوج
تخريج حديث يبلغ الكتاب أجله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








