أحاديث عن: قرحة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: قرحة
⭐ متفق عليه
📂 باب أخذ التربة عند الرقية
عن عائشة أن رسول الله ﷺ كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت به قرحة أو جرح قال النبي ﷺ بإصبعه هكذا -ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها-: «باسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، ليُشفى به سقيمنا بإذن ربنا».
متفق عليه رواه البخاري في الطب (٥٧٤٥)، ومسلم في السلام (٢١٩٤: ٥٤) من طريق سفيان (هو ابن عيينة)، ثني عبدُ ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الرقية
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب التداوي بالحناء
عن عبيد الله بن عليّ، عن جدته سلمى وكانت تخدم النَّبِيّ ﷺ قالت: ما كان يكو: برسول الله ﷺ قرحة ولا نكبة إلا أمرنى رسول الله ﷺ أن أضع عليها الحناء.
وفي رواية: ما كان أحد يتشكى إلى رسول الله ﷺ وجعا في رأسه إِلَّا قال: «احتجم». ولا وجعا في رجليه إِلَّا قال: «اخضبهما».
وفي رواية: ما كان أحد يتشكى إلى رسول الله ﷺ وجعا في رأسه إِلَّا قال: «احتجم». ولا وجعا في رجليه إِلَّا قال: «اخضبهما».
حسن رواه أبو داود (٣٨٥٨)، والتِّرمذيّ (٢٠٥٤)، وابن ماجه (٣٥٠٢)، وأحمد (٢٧٦١٧)، والحاكم (٤/ ٤٠) كلّهم من طريق فائد مولى عبيد الله بن علي، عن مولاه عبيد الله بن عليّ بن أبي رافع، عن جدته سلمى فذكرته.
📚 كتاب الطب
📖 اقرأ الشرح
إنَّ رجلًا ممن كان قبلَكُم خرجتْ بهِ قُرحةٌ ، فلمَّا آذتْهُ انتزَعَ سَهمًا من كِنانَتِه ، فنكَأَها فلمْ يَرْقَأِ الدَّمُ حتَّى ماتَ ، فقال اللهُ : عبدِي بادَرَني بنفْسِه ، حَرَّمْتُ عليهِ الجنَّةَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتَكى الإنسانُ الشَّيءَ منه، أو كانَت به قَرحةٌ، أو جُرحٌ، قال: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإصبَعِه هَكَذا، ووضَعَ سُفيانُ سَبَّابَتَه بالأرضِ، ثُمَّ رَفَعَها: باسمِ اللهِ، تُربةُ أرضِنا، بريقةِ بَعضِنا، ليُشفى به سَقيمُنا، بإذنِ رَبِّنا. قال ابنُ أبي شَيبةَ: يُشفى، وقال زُهَيرٌ: ليُشفى سَقيمُنا
إنَّ رجُلًا ممَّن كان قبْلَكم خرَجَتْ به قُرحةٌ فلمَّا آذَتْه انتزَع سهمًا مِن كِنانتِه فنكَأها فلَمْ يرقَأْ دَمُه حتَّى مات فقال ربُّكم : قد حرَّمْتُ عليه الجنَّةَ ) ثمَّ مدَّ بيدِه إلى المسجدِ فقال : إي واللهِ لقد حدَّثَني بهذا جُندُبُ بنُ عبدِ اللهِ البَجَليُّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المسجدِ
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنةٍ له فقال: يا رسولَ اللهِ هذه ابنتي قد أبتْ أنْ تتزوَّجَ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أطيعي أباكِ ) فقالت: والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أتزوَّجُ حتَّى تُخبِرَني ما حقُّ الزَّوجِ على زوجتِه ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( حقُّ الزَّوجِ على زوجتِه أنْ لو كانت قرحةٌ فلحَستْها ما أدَّتْ حقَّه ) قالت: والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أتزوَّجُ أبدًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تَنكحِوهنَّ إلَّا بإذنِ أهلِهنَّ )
أنا أعلَمُ بما مع الدَّجَّالِ منه؛ نَهرانِ: أحدُهما نارٌ تَأجَّجُ في عَينِ مَن رآهُ، والآخَرُ ماءٌ أبيضُ، فإنْ أدرَكَه منكم أحدٌ فلْيُغمِضْ، ولْيَشرَبْ مِنَ الَّذي يراهُ نارًا؛ فإنَّه ماءٌ باردٌ، وإيَّاكم والآخَرَ؛ فإنَّه الفِتنةُ، واعْلَموا أنَّه مَكتوبٌ بيْن عَيْنَيه: كافرٌ، يَقرَؤه مَن يَكتُبُ ومَن لا يَكتُبُ، وأنَّ إحْدى عَيْنَيه مَمسوحةٌ عليها ظَفَرةٌ، أنَّه يَطلُعُ مِن آخِرِ أمرِه على بطْنِ الأُردنِّ، على بَيتِه أفِيقٍ، وكلُّ واحدٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ببَطْنِ الأُردنِّ، وأنَّه يَقتُلُ مِنَ المسْلِمين ثُلثًا، ويَهزِمُ ثُلثًا، ويُبْقي ثُلثًا، ويَجِنُّ عليهم اللَّيلُ، فيَقولُ بعضُ المُؤمنينَ لبعضٍ: ما تَنتَظِرون أنْ تَلْحَقوا بإخوانِكم في مَرْضاةِ ربِّكم؟ مَن كان عِنده فضْلُ طَعامٍ فلْيَعُدْ به على أخيهِ، وصَلُّوا حِين يَنفَجِرُ الفجْرُ، وعَجِّلوا الصَّلاةَ، ثمَّ أقْبِلوا على عدُوِّكم، فلمَّا قاموا يُصَلُّون نزَلَ عِيسى ابنُ مَرْيمَ صَلواتُ اللهِ عليه إمامُهم، فصَلَّى بهم، فلمَّا انصَرَف قال: هكذا افْرِجوا بيْني وبيْن عدُوِّ اللهِ. قال أبو حازمٍ: قال أبو هُرَيرةَ: فيَذوبُ كما تَذُوبُ الإهالةُ في الشَّمسِ. وقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: كما يَذوبُ المِلحُ في الماءِ، وسلَّطَ اللهُ عليهم المسْلِمين، فيَقتُلونهم، حتَّى إنَّ الشَّجرَ والحجَرَ لَيُنادِي: يا عبْدَ اللهِ، يا عبْدَ الرَّحمنِ، يا مُسلِمُ، هذا يَهوديٌّ فاقْتُلْه، فيَنْفِيهم اللهُ، ويَظهَرُ المسْلِمون، فيَكسِرون الصَّليبَ، ويَقتُلون الخِنزيرَ، ويَضَعون الجِزيةَ. فبيْنما هُم كذلك، أخرَجَ اللهُ أهْلَ يَأجوجَ ومَأْجوجَ، فيَشرَبُ أوَّلُهم البُحَيرةَ، ويَجِيءُ آخِرُهم وقدِ اسْتَقَوه، فما يَدَعون فيه قَطْرةً، فيَقولُون: ظَهَرْنا على أعدائِنا، قدْ كان هاهنا أثرُ ماءٍ، فيَجِيءُ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه وَراءه، حتَّى يَدْخلوا مَدينةً مِن مَدائنِ فِلَسطينَ، يُقالُ لها: لُدٌّ، فيَقولُون: ظَهَرْنا على مَن في الأرضِ، فتَعالَوا نُقاتِلْ مَن في السَّماءِ، فيَدْعو اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ ذلك، فيَبعَثُ اللهُ عليهم قَرْحةً في حُلوقِهم، فلا يَبْقى منهم بشَرٌ، فتُؤذِي رِيحُهم المسْلِمين، فيَدْعو عِيسى صَلواتُ اللهِ عليه عليهم، فيُرسِلُ اللهُ عليهم رِيحًا، فتَقْذِفُهم في البحرِ أجمعينَ
لا يَصْلُحُ لبَشَرٍ أن يسجدَ لبَشَرٍ ، ولو صَلَحَ أن يسجدَ بشرٌ لبَشَرٍ ، لَأَمَرْتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها من عِظَمِ حَقِّهِ عليها ، والذي نفسي بيدِه ، لو أَنَّ من قَدَمِهِ إلى مَفْرِقِ رأسِه قُرْحَةً تَنْبَجِسُ بالقَيْحِ والصَّدِيدِ ، ثم أَقْبَلَتْ تَلْحَسُه ، ما أَدَّتْ حَقَّه
قوموا . ، فقاموا ، فدخل الحائطَ ، والجملُ في ناحيةٍ ، فمشى النبيُّ نحوه ، فقال الأنصارُ : يا رسولَ اللهِ ! قد صار مثلَ الكلبِ ، نخاف عليك صولتَه ، قال : ليس عليَّ منه بأسٌ . فلما نظر الجملُ إلى رسولِ اللهِ أقبل نحوه حتى خرَّ ساجدًا بين يدَيه . فأخذ رسولُ اللهِ بناصيتِه أذَلَّ ما كانت قطُّ حتى أدخلَه في العملِ ، فقال له أصحابُه : يا رسولَ اللهِ ! هذا بهيمةٌ لا يعقلُ يسجدُ لك ، ونحن نعقلُ ، فنحن أحقُّ أن نسجدَ لك ؛ قال : لا يصلُحُ لبشرٍ أن يسجدَ لبشرٍ ، ولو صلح لبشرٍ أن يسجدَ لبشرٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها ، لعِظَمِ حقِّه عليها ، لو كان من قدمِه إلى مَفْرقِ رأسِه قرحةٌ تنبجسُ بالقيحِ والصديدِ ، ثم استقبلَتْه فلحستْه ، ما أدَّتْ حقَّه
كان أهلُ بيتٍ من الأنصارِ لهم جملٌ يَسنُونَ عليه وأنه استصعَب عليهم فمنَعهم ظهرَه وأنَّ الأنصارَ جاؤوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالوا إنَّه كان لنا جملٌ نَسْتَني عليه وأنَّه استصعَب علينا ومنَعنا ظهرَه وقد عطِش الزَّرعُ والنَّخلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لأصحابِه قوموا فقاموا فدخَل الحائطَ والجملُ في ناحيتِه فمشى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نحوَه فقالَتِ الأنصارُ يا رسولَ اللهِ قد صار مثلَ الكلبِ الكلبِ نخافُ عليك صَوْلَتَه قال ليس عليَّ منه بأسٌ فلمَّا نظَر الجملُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أقبَل نحوَه حتَّى خرَّ ساجدًا بينَ يدَيْه فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بناصيتِه أذلَّ ما كانَتْ قطُّ حتَّى أدخَلَه في العملِ فقال له أصحابُه يا رسولَ اللهِ هذا بهيمةٌ لا يعقِلُ يسجُدُ لك ونحن نعقِلُ فنحن أحقُّ أن نسجُدَ لك قال لا يصلُحُ لبشرٍ أن يسجُدَ لبشرٍ ولو صلَح لبشرٍ أن يسجُدَ لبشرٍ لأمَرْتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها لعِظَمِ حقِّه عليها لو كان من قدمِه إلى مَفْرِقِ رأسِه قُرحةٌ تنبجِسُ بالقَيْحِ والصَّديدِ ثُمَّ استقبَلَتْه فلحَسَتْه ما أدَّتْ حقَّه
عن بعجةَ بنِ عبدِ اللهِ الجهنيِّ ، قال : تزوجَ رجلٌ منا امرأةً من جُهينةٍ ، فولدَتْ لتمامِ ستةِ أشهرٍ ، فانطلقَ زوجُها إلى عثمانَ رضي اللهُ عنه ، فذكرَ له ذلك ، فبعثَ إليها ، فأُتِيَ بها ، فرأتْها أختُها وهي تلبسُ ثيابَها فبكَتْ ، فقالَتْ : ما يبكيكِ ؟ فواللهِ ما التبسَ بي أحدٌ منَ الخلقِ غيرُهُ ، فيفعلُ اللهُ فيَّ ما شاءَ أن يفعلَ ، فأمرَ بها عثمانُ أن ترجمَ ، فأتاهُ عليٌّ رضي اللهُ عنه فسألَهُ عن ذلك ، فقال : إنَّها ولدَتْ لستةِ أشهرٍ تمامًا ، وهل يكونُ ذلك ؟ فقال : أما تقرأُ القرآنَ ؟ قال : بلى ، قال : أما سمعْتَ اللهَ يقولُ : وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا وقال : وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ وقال وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ فلم نجدْ إلا بقيَ ستةُ أشهرٍ ، فقال عثمانُ : واللهِ ما فطِنْتُ لهذا ، فأمرَ بردِّها ، فوجدوها قد فرغَ منها . قال : فنظرَ الرجلُ إلى الولدِ فإذا هو أشبهُ به منَ الغرابِ بالغرابِ ومنَ البيضةِ بالبيضةِ ، فقال : ابني واللهِ ، قال : فابتلاهُ اللهُ بالقرحةِ قرحةِ الأكلةِ فأكلَتْهُ حتى ماتَ
أتَى رجلٌ بابنَتِه إلَى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ ابنتِي هذِه أَبَتْ أن تتزوَّجَ ، فقالَ لَها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطيعِي أباكِ ، فقالت: والذي بعثَكَ بالحقِّ لا أتزوَّجُ حتى تخبرَنِي ما حقُّ الزوجِ على زوجتِه ؟ قال حق الزوجِ على زوجتِه لو كانت به قرحَةٌ فَلَحَستْها ، أو انتثرَ منخراه صديدًا أو دمًا ، ثم ابتلعتْه ، ما أدت حقه ؛ فقالت: والذي بعثك بالحقِ لا أتزوجُ أبدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تنكحوهنَّ إلا بإذنهن
عنْ بُكَيرٍ، أنَّ أُمَّهُ حدَّثَتْه، أنَّها أرسَلَتْ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها بأخيهِ مَخْرَمَةَ، وكانت تُداوي مِن قُرْحةٍ تكونُ بالصِّبْيانِ، فلمَّا داوَتْه عائشةُ وفَرَغَتْ منهُ، رأَتْ في رِجْلَيْه خَلْخَالَيْنِ حَدِيدٍ، فقالتْ عائشةُ: أظَنَنْتُم أنَّ هذَيْن الخَلْخَالَيْنِ يدْفَعانِ عنْهُ شيئًا كَتَبَه اللهُ عليهِ! لو رَأيتُهُما ما تَدَاوى عندي، وما مَسَّ عِندي، لَعَمْري لَخَلْخالانِ مِن فِضَّةٍ أطْهَرُ مِن هذَيْنِ
كنت أخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما كانت تصيبُه قرحةً ولا نكثةً إلا أمرَني أن أضعَ عليه الحناءَ
جاءَ رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنةٍ له، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، هذه ابنتي قد أَبَتْ أنْ تَزوَّجَ، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَطيعي أَباكِ، فقالتْ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لا أَتزوَّجُ حتَّى تُخبِرَني ما حَقُّ الزَّوجِ على زَوجتِه؟ قالَ: حقُّ الزَّوجِ على زَوجتِه: أنْ لوْ كانتْ به قَرْحةٌ فلَحَسَتْها؛ ما أَدَّتْ حَقَّه
حقُّ الزَّوجِ علَى زوجتِهِ لَو كانَت بهِ قُرحةٌ فلحَسَتها أو أنتنَ مِنخراهُ صديدًا أو دمًا ثمَّ ابتلعَتهُ ما أدَّت حقَّهُ
كان أهلُ بَيْتٍ مِنَ الأنْصارِ لهُم جَمَلٌ يَسْنونَ عليه، وإنَّ الجَمَلَ اسْتُصْعِبَ عليهم، فمَنَعَهم ظَهْرَه، وإنَّ الأنْصارَ جاؤوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: إنه كان لنا جَمَلٌ نُسْني عليه، وإنَّه اسْتُصْعِبَ علينا، ومَنَعَنا ظَهْرَه، وقد عَطِشَ الزَّرْعُ والنَّخْلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه: قُوموا، فقاموا، فدَخَلَ الحائِطَ والجَمَلُ في ناحيَتِه، فمَشَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَحْوَه، فقالتِ الأنْصارُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد صار مِثْلَ الكَلْبِ الكَلِبِ، وإنَّا نَخافُ عليكَ صَوْلَتَه، فقال: ليس عليَّ منه بَأْسٌ. فلمَّا نَظَرَ الجَمَلُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ نَحْوَه، حتى خَرَّ ساجِدًا بيْنَ يَدَيْه، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِناصيَتِه أذَلَّ ما كانتْ قَطُّ، حتى أدخَلَه في العَمَلِ. فقال له أصْحابُه: يا نبيَّ اللهِ، هذه بَهيمةٌ لا تَعقِلُ تَسجُدُ لكَ ونحن نَعقِلُ، فنَحْنُ أحَقُّ أنْ نَسجُدَ لكَ، فقال: لا يَصلُحُ لبَشَرٍ أنْ يَسجُدَ لبَشَرٍ، ولو صَلُحَ لبَشَرٍ أنْ يَسجُدَ لبَشَرٍ، لأمَرْتُ المَرْأةَ أنْ تَسْجُدَ لزَوْجِها؛ مِنْ عِظَمِ حَقِّه عليها، والذي نَفْسي بِيَدِه، لو كان مِنْ قَدَمِه إلى مَفْرِقِ رَأْسِه قُرْحةٌ تَنْبَجِسُ بالقَيْحِ والصَّديدِ، ثُم اسْتَقْبَلَتْه تَلْحَسُه ما أدَّتْ حَقَّه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى سُبَيعَةَ الأسْلَميَّةَ تأكُلُ بشِمالِها فقالَ: أخذَها داءُ غزَّةَ. فقالَ: إنَّ بها قُرحةً. قالَ: وإن. فمرَّت بغَزَّةَ فأصابَها طاعونٌ فماتَتْ
أَطيعي أباكِ . فقالت : والذي بعثك بالحقِّ لا أتزوَّجُ حتى تخبرَني ما حقُّ الزوجِ على زوجتِه ؟ قال : حقُّ الزوجِ على زوجتِه ؛ لو كانت به قُرحةٌ فلحَسَتْها ، أو انتثَر مَنخراه صديدًا أو دمًا ثم ابتلعَتْه ما أدَّتْ حقَّه . قالت : والذي بعثك بالحقِّ لا أتزوَّجُ أبدًا . فقال النَّبيُّ : لا تُنكِحوهنَّ إلا بإذنهنَّ
أَطِيعِي أباكِ ، فقالتْ : والذي بعثَكَ بِالحَقِّ لا أَتَزَوَّجُ حتى تُخْبِرَنِي ما حَقُّ الزَّوْجِ على زَوْجَتِه ؟ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حَقُّ الزَّوْجِ على زَوْجَتِه ، أنْ لَوْ كانَتْ بهِ قَرْحَةٌ فَلَحَسَتْها ما أَدَّتْ حقَّهُ . فقالتْ : والذي بعثَكَ بِالحَقِّ لا أَتَزَوَّجُ أبدًا ! فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تَنْكِحُوهُنَّ إلَّا بِإِذْنِهِنَّ
عن عليِّ بنِ عبيدِ اللَّهِ عن جدَّتهِ سَلمى – وكانت تخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – قالت ما كانَ يكونُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُرحةٌ ولا نَكبةٌ إلَّا أمرني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أضعَ عليها الحنَّاءَ
أنَّ أسماءَ بنتَ عُمَيْسٍ أَرسلَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وربَّما اعتكَفَتْ معه، تسألُه عن المُستحاضَةِ، فأَرسَلَ إليها أنْ تَغتسِلَ صلاةَ الفجرِ اغتسالةً، ثمَّ تُؤَخِّرَ الظُّهرَ والعصرَ تَغتسِلَ اغتسالةً ثمَّ تُصلِّيَ، وتُؤَخِّرَ المغربَ وتُقَدِّمَ العِشاءَ وتَغتسِلَ لهما اغتسالةً ثمَّ تُصلِّيَ، فبعثَتْ إليه: إنَّه ليس بالدَّمِ العَبيطِ، ولكنَّه بالدَّمِ البَحرانيِّ، فبَعَثَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَدَعي الصَّلاةَ ولو قَعَدْتِ على كُرسيٍّ وتحتَك طَسْتٌ؛ فإنَّه عِرْقٌ انفَجَر، أو قَرْحةٌ في الرَّحِمِ
جاءَ رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم بابنةٍ لهُ فقال : يا رسولَ اللهِ ، هذه ابنتِي قد أبتْ أن تزوّجَ . فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : أطيعِي أباكَ . فقالت : والذي بعثكَ بالحقِّ لا أَتزوّجُ حتى تخبرنِي ما حقّ الزوجْ على زوجتهِ ؟ قال : حَقّ الزوجِ على زوجتهِ أن لو كانتْ له قرحةٌ فلحستهَا ما أدتْ حقهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تنكحوهن إلا بإذن أهلهنجندب بن عبد الله البجليلا تنكحوهن إلا بإذنهنالمرأة تسجد لزوجهاحق الزوج على زوجتهحرمت عليه الجنةبين عينيه كافرالغراب بالغرابالبيضة بالبيضةسبيعة الأسلميةلا تدعي الصلاةعيسى ابن مريمالقيح والصديدلا أتزوج أبداقرحة في الرحمالدم البحرانيلم يرقأ الدمأبت أن تتزوجيأجوج ومأجوجحولين كاملينتأكل بشمالهابريقة بعضنالم يرقأ دمهصوموا رمضانثلاثون شهراتسجد لزوجهاالدم العبيطانتزع سهماتربة أرضناأطيعي أباكقرحة تنبجسما أدت حقهلا تنكحوهنأخدم النبيوضع الحناءطاعة الزوجتخدم النبيباسم اللهبإذن ربنايسجد لبشرسجود لبشررسول اللهالمستحاضةعرق انفجرحق الزوجنار تأججماء أبيضستة أشهرلا أتزوجلا تتزوجوالنكبةالتداويبالحناءفلحستهالا يصلحعظم حقهالأنصارخلخالينالصبيانأدت حقهابتلعتهداء غزةاغتسالةسقيمناالتربةالرقيةالحناءالقرحةبادرنيالبصاقالشفاءالدجالالفتنةالمرأةاستصعبالحائطبإذنهنالزوجةفلحستهأرضنابريقةبعضناليشفىبنفسهالجنةنكأهانهرانتلحسهالزوجالجملعثمانتداويعائشةمخرمةأمرنيزوجتهطاعونباسمتربةحرمت
تخريج حديث قرحة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








