أحاديث عن: السلف من التمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: السلف من التمر
لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُنا في السَّرِيَّةِ -يا بُنَيَّ- ما لنا زادٌ إلَّا السَّلْفُ مِنَ التمْرِ، فيَقسِمُه قَبضةً قَبضةً حتى يَصيرَ إلى تَمرةٍ تَمرةٍ. قال: فقلْتُ له: يا أبَتِ، وما عسى أنْ تُغْنيَ التمْرةُ عنكم؟ قال: لا تَقُلْ ذلك يا بُنَيَّ، فبَعْدَ أنْ فَقَدْناها فاختَلَلْنا إليها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعَثُنا في السَّريَّةِ ما لنا مِن زادٍ إلَّا السَّلْفُ مِن التَّمرِ نقسِمُه قَبضةً قَبضةً حتَّى نصيرَ إلى تمرةٍ تمرةٍ فقُلْتُ يا أبه وما عسى أنْ تُغنيَ عنكم التَّمرةُ قال لا تقُلْ ذاكَ يا بُنيَّ فما عدا أنْ فقَدْناها فوجَدْنا فَقْدَها
3
◔ غير محدد📌 كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُنا وما لنا طَعامٌ إلا السَّلْفُ مِن التَّمْرِ
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُنا وما لنا طَعامٌ إلا السَّلْفُ مِن التَّمْرِ، فنَقْسِمُه قَبْضةً قَبْضةً حتَّى نَنْتَهِيَ إلى تَمْرةٍ تَمْرةٍ، قُلْتُ: وما عسى أن يَنفَعَكم يا أبَه تَمْرةٌ تَمْرةٌ؟ قالَ: لا تَقُلْ ذاك، فوَاللهِ ما عَدا أن فَقَدْناها أخْلَلْناها»
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيبعَثُنا وما لنا طَعامٌ إلَّا السَّلفُ مِن التَّمرِ فنقسِمُه قُبضةً قُبضةً حتَّى ننتهيَ إلى تمرةٍ تمرةٍ قال قُلْتُ وما عسى أنْ ينفَعَكم تمرةٌ تمرةٌ قال لا تقُلْ ذاكَ فواللهِ ما عدا أنْ فقَدْناها اختَلَلْنا
«إن كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَبْعَثُنا وما لنا طَعامٌ إلَّا السَّلْفُ مِن التَّمْرِ، فنَقْسِمُه قَبْضةً قَبْضةً حتَّى نَنْتَهيَ إلى تَمْرةٍ تَمْرةٍ، فوَاللهِ بَعْدَ أن فَقَدْناها اخْتَلَلْناها»
«لقد كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُنا في السَّرِيَّةِ يا بُنَيَّ ما لنا زادٌ إلَّا السَّلْفُ مِن التَّمْرِ، فنَقْسِمُه قَبْضةً قَبْضةً، حتَّى يَصيرَ إلى تَمْرةٍ تَمْرةٍ، قالَ: فقُلْتُ: يا أبَه، وما عسى أن تُغْنِيَ التَّمْرةُ عنكم؟ قالَ: لا تَقُلْ ذلك، فبَعْدَ أن فَقَدْناها فاخْتَلَلْنا إليها»
لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يبعَثُنا في السَّريَّةِ يا بُنَيَّ ما لنا زادٌ إلَّا السَّلْفُ من التَّمرِ فنقسِمُه قبضةً قبضةً حتَّى يصيرَ إلى تمرةٍ تمرةٍ قال فقُلْتُ يا أبتِ وما عسى أن تُغْنيَ التَّمرةُ عنكم قال لا تَقُلْ ذاك فبعدَ أن فقَدْناها فاختَلَلْنا إليها
لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يبعثُنا في السَّرِيَّةِ- يا بُنيَّ- ما لنا زادٌ إلا السَّلْفُ من التمرِ فيقسِمُه قبضةً قبضةً، حتى يصيرَ إلى تمرةٍ تمرةٍ، فقلتُ: يا أبتِ وما عسى أن تغنيَ التمرةُ عنكم؟ قال: لا تَقُلْ ذلك با بُنيَّ، فبعد أن فقدناها فاختلَلْنَا إليها
إنَّا كُنَّا أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَه جَميعًا، لَم تُغادَرْ مِنَّا واحِدةٌ، فأقبَلَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ تَمشي، لا واللهِ ما تَخفى مِشيَتُها مِن مِشيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَآها رَحَّبَ قال: مَرحَبًا بابنَتي ثُمَّ أجلَسَها عن يَمينِه أو عن شِمالِه، ثُمَّ سارَّها، فبَكَت بُكاءً شَديدًا، فلَمَّا رَأى حُزنَها سارَّها الثَّانيةَ، فإذا هي تَضحَكُ، فقُلتُ لَها أنا مِن بَينِ نِسائِه: خَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسِّرِّ مِن بَينِنا، ثُمَّ أنتِ تَبكينَ، فلَمَّا قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألتُها: عَمَّا سارَّكِ؟ قالت: ما كُنتُ لأُفشيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرَّه، فلَمَّا توفِّيَ قُلتُ لَها: عَزَمتُ عليكِ بما لي عليكِ مِنَ الحَقِّ لَمَّا أخبَرتِني، قالت: أمَّا الآنَ فنَعَم، فأخبَرَتني، قالت: أمَّا حينَ سارَّني في الأمرِ الأوَّلِ فإنَّه أخبَرَني أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه بالقُرآنِ كُلَّ سَنةٍ مَرَّةً، وإنَّه قد عارَضَني به العامَ مَرَّتَينِ، ولا أرى الأجَلَ إلَّا قدِ اقتَرَبَ، فاتَّقي اللهَ واصبِري، فإنِّي نِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ، قالت: فبَكَيتُ بُكائي الذي رَأيتِ، فلَمَّا رَأى جَزَعي سارَّني الثَّانيةَ، قال: يا فاطِمةُ، ألا تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ المُؤمِنينَ، أو سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ
أرسَلَني أبو بُردةَ، وعَبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى، وعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، فسَألتُهما عَنِ السَّلَفِ، فقالا: كُنَّا نُصيبُ المَغانِمَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يَأتينا أنباطٌ مِن أنباطِ الشَّأمِ، فنُسلِفُهم في الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّبيبِ، إلى أجَلٍ مُسَمَّى، قال: قُلتُ: أكان لهم زَرعٌ أو لم يَكُنْ لهم زَرعٌ؟ قالا: ما كُنَّا نَسألُهم عن ذلك
اجتَمع نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يُغادِرْ منهنَّ امرَأةً، فجاءَت فاطِمةُ تَمشي كَأنَّ مِشيَتَها مِشيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَرحَبًا بابنَتي فأجلَسَها عن يَمينِه، أو عن شِمالِه، ثُمَّ إنَّه أسَرَّ إليها حَديثًا، فبَكَت فاطِمةُ، ثُمَّ إنَّه سارَّها فضَحِكَت أيضًا، فقُلتُ: لَها: ما يُبكيكِ؟ فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ما رَأيتُ كاليَومِ فرَحًا أقرَبَ مِن حُزنٍ، فقُلتُ لَها حينَ بَكَت: أخَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثِه دونَنا، ثُمَّ تَبكينَ؟ وسَألتُها عَمَّا قال فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا قُبِضَ سَألتُها، فقالت: إنَّه كان حدَّثَني أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه بالقُرآنِ كُلَّ عامٍ مَرَّةً، وإنَّه عارَضَه به في العامِ مَرَّتَينِ، ولا أُراني إلَّا قد حَضَرَ أجَلي، وإنَّكِ أوَّلُ أهلي لُحوقًا بي، ونِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ، فبَكَيتُ لذلك، ثُمَّ إنَّه سارَّني، فقال: ألا تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ المُؤمِنينَ، أو سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ فضَحِكتُ لذلك
قال ابنُ عبَّاسٍ : أشهَدُ أنَّ السَّلفَ المضمونَ إلى أجلٍ مُسمًّى قد أحلَّهُ اللَّهُ في كتابِهِ وأذِنَ فيهِ ، ثمَّ قرأَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ
اختَلَفَ عبدُ اللهِ بنُ شَدَّادِ بنِ الهادِ وأبو بُردةَ في السَّلَفِ، فبَعَثوني إلى ابنِ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنه، فسَألتُه، فقال: إنَّا كُنَّا نُسلِفُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ في الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ، وسَألتُ ابنَ أبزى، فقال: مِثلَ ذلك
عن ابنِ عبَّاسٍ وعائشةَ وعمرَو بنِ شُرَحبيلَ وجمعٍ من السَّلفِ أنَّ سورةَ المائدةِ مُحكمةٌ
استقَرَضَ مِنِّي النبيُّ صلى الله عليه وسلم أربعين ألفًا ، فجاءَه مالٌ ، فدَفَعَه إلي ، وقال : بارَكَ اللهُ لك في أهلِك ومالِك ، إنما جزاءُ السَّلَفَ ، الحمدُ والأداءُ
استسلَفَ منِّي نبي اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعينَ ألفًا فجاءَه مالٌ فدفعَه إليَّ وقالَ : بارَك اللَّهُ لَك في أَهلِكَ ومالِكَ ، إنَّما جزاءُ السَّلفِ الحمدُ والأداءُ
استَسلَفَ مِنه حينَ غَزا حُنَينًا ثَلاثينَ أو أربَعينَ ألفًا، فلَمَّا انصَرَفَ قَضاها إيَّاه، ثُمَّ قال: «بارَكَ اللهُ لَكَ في أهلِكَ ومالِكَ، إنَّما جَزاءُ السَّلَفِ الوفاءُ والحَمدُ»
اجتَمعنَ نساءُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَم تُغادِرْ منهنَّ امرأةٌ فجاءَت فاطِمةُ كأنَّ مشيتَها مِشيةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ مرحبًا بابنَتي ثمَّ أجلسَها عَن شمالِهِ ثمَّ إنَّهُ أسرَّ إليها حديثًا فبَكَت فاطمةُ ثمَّ إنَّهُ سارَّها فضَحِكَت أيضًا فقُلتُ لَها ما يُبكيكِ قالَت ما كنتُ لأُفْشيَ سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ ما رأيتُ كاليَومِ فرحًا أقرَبَ من حزنٍ فقُلتُ لَها حينَ بَكَت أخصَّكِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحديثٍ دونَنا ثمَّ تبكينَ وسألتُها عمَّا قالَ فقالَت ما كنتُ لأُفْشيَ سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا قُبِضَ سألتُها عمَّا قالَ فقالَت إنَّهُ كانَ يحدِّثُني أنَّ جبرائيلَ كانَ يُعارِضُهُ بالقُرآنِ في كلِّ عامٍ مرَّةً وأنَّهُ عارضَهُ بِهِ العامَ مرَّتينِ ولا أُراني إلَّا قد حَضرَ أجَلي وأنَّكِ أوَّلُ أَهْلي لحوقًا بي ونِعمَ السَّلفُ أَنا لَكِ فبَكَيتُ ثمَّ إنَّهُ سارَّني فقالَ ألا تَرضينَ أن تَكوني سيِّدةَ نِساءِ المؤمنينَ أو نساءِ هذِهِ الأمَّةِ فضَحِكْتُ لذلِكَ
استقْرَضَ مِنِّي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ ألْفًا فجاءَهُ مالٌ فدَفَعَهُ إليَّ وقالَ إنَّما جَزاءُ السَّلَفِ الحمْدُ والأَدَاءُ
اسْتَقْرَضَ مِنِّي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعينَ ألفًا فَجاءهُ مالٌ فَدَفَعَهُ إِلَيَّ وقال بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ إِنَّما جَزَاءُ السَّلَفِ الحمدُ والأَدَاءُ
استسلَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منِّي حيَن غزا حُنَينًا أربعين ألفًا، فجاءه مالٌ فقضاها، وقال: بارك الله في أهلِك ومالِك، إنَّما جزاءُ السَّلَفِ الحَمدُ والوَفاءُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
بارك الله لك في أهلك ومالكالنبي صلى الله عليه وسلمبارك الله في أهلك ومالكفقدناها فوجدنا فقدهالا أفشي سر رسول اللهسيدة نساء المؤمنينأول أهلي لحوقا بيفرح أقرب من حزنأسر إليها حديثاالسلف من التمرفاختللنا إليهاعمرو بن شرحبيلأول أهلي لحوقااختللنا إليهامعارضة القرآنالسلف المضمونعهد رسول اللهالحمد والأداءإلى أجل مسمىعارضه القرآنمرحبا بابنتيابن أبي أوفىسورة المائدةبارك الله لكأنباط الشأمأربعين ألفابكت ثم ضحكتأهلك ومالكجزاء السلفقبضة قبضةتمرة تمرةاختللناهاأحله اللهبارك اللهغزا حنيناأخللناهاأجل مسمىابن عباسفقدناهااختللناالمغانمجبرائيلتداينتمفاكتبوهأبي بكرالسريةيا بنيلا تقلالحنطةالشعيرالزبيباستقرضاستسلفالأداءالوفاءالتمربعثنافاطمةسارهاجبريلالأجلالصبرالسلفعائشةمحكمةالحمدقضاهاطعامقبضةتمرةسريةضحكتزادزرعدينعمر
تخريج حديث السلف من التمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








