أحاديث عن: بارك الله لك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بارك الله لك
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في مشروعية...
عن أنس بن مالك قال: قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة، فآخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، وكان سعدٌ ذا غنّى، فقال لعبد الرحمن: أقاسمك مالي نصفين وأزوجك، قال: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلّوني على السوق ...» الحديث.
صحيح رواه البخاري في البيوع (٢٠٤٩) عن أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا حميد، عن أنس قال فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
عن أنس بن مالك قال: قدم عبد الرحمن بن عوف، فآخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، فعرض عليه أن يناصفه أهله وماله، فقال عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلّني على السوق، فربح شيئًا من أقط وسمن، فرآه النبي ﷺ وعليه وَضَرٌ من صفرةٍ فقال النبي ﷺ: «مهيم يا عبد الرحمن؟» قال يا رسول الله! تزوجت امرأة من الأنصار قال: «فما سُقْتَ فيها» فقال: وزن نواة من ذهب، فقال النبي ﷺ: «أولم ولو بشاة».
صحيح رواه البخاري في المناقب (٣٩٣٧) عن محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن حميد، عن أنس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في مؤاخاته
عن أنس أنه قال: قدم علينا عبد الرحمن بن عوف، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع، وكان كثير المال، فقال سعد: قد علمت الأنصار أني من أكثرها مالا، سأقسم مالي بيني وبينك شطرين، ولي امرأتان فانظر أعجبهما إليك فأطلقها حتى إذا حلت تزوجتها، فقال عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك، فلم يرجع يومئذ حتى أفضل شيئا من سمن وأقط، فلم يلبث إلا يسيرا حتى جاء رسول الله ﷺ وعليه وضر من صفرة، فقال له رسول الله ﷺ: «مهيم؟» قال: تزوجت امرأة من الأنصار، فقال: «ما سقت فيها» قال: وزن نواة من ذهب أو نواة من ذهب، فقال: «أولم ولو بشاة».
متفق عليه رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٧٨١) عن قتيبة، حدثنا إسماعيل بن جعفر،
عن حميد، عن أنس فذكره.
عن حميد، عن أنس فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
إنَّ ثلاثةً في بني إسرائيلَ: أبرصَ وأقرعَ وأعمى فأراد اللهُ أنْ يبتليَهم فبعَث إليهم ملَكًا فأتى الأبرصَ فقال: أيُّ شيءٍ أحَبُّ إليك ؟ قال: لونٌ حسَنٌ وجِلْدٌ حسَنٌ قال: فأيُّ المالِ أحَبُّ إليك ؟ قال: الإبلُ فمسَحه فذهَب عنه قال: وأُعطي ناقةً عُشَراءَ فقال: بارَك اللهُ لك فيها قال: وأتى الأقرعَ فقال: أيُّ شيءٍ أحَبُّ إليك ؟ قال: شَعرٌ حسَنٌ ويذهَبُ عنِّي هذا الَّذي قد قذِرني النَّاسُ قال فمسَحه فذهَب عنه وأُعطي شَعرًا حسَنًا قال فأيُّ المالِ أحَبُّ إليك ؟ قال البقرُ، فأُعطي بقرةً حافلةً قال بارَك اللهُ لك فيها، قال: وأتى الأعمى فقال: أيُّ شيءٍ أحَبُّ إليك ؟ قال: أنْ يرُدَّ اللهُ إليَّ بصري فأُبصِرَ به النَّاسَ فمسَحه فردَّ اللهُ إليه بصرَه قال: فأيُّ المالِ أحَبُّ إليك ؟ قال: الغَنمُ قال: فأُعطي شاةً والدًا وأُنتِج هذانِ وولَّد هذا، فكان لهذا وادٍ مِن الإبلِ ولهذا وادٍ مِن البقرِ ولهذا وادٍ مِن الغَنمِ قال: ثمَّ أتى الأبرصَ في صورتِه وهيئتِه فقال: رجلٌ مسكينٌ وابنُ سبيلٍ انقطَعت بي الحبالُ في سفري فلا بلاغَ بيَ اليومَ إلَّا باللهِ ثمَّ بكَ أسأَلُك بالَّذي أعطاك اللَّونَ الحسَنَ والجِلْدَ الحسَنَ والمالَ بعيرًا أتبلَّغُ به في سفري فقال: الحقوقُ كثيرةٌ فقال: كأنِّي أعرِفُك ألم تكُنْ أبرصَ يقذَرُك النَّاسُ فقيرًا فأعطاك اللهُ المالَ ؟ فقال: إنَّما ورِثْتُ هذا المالَ كابرًا عن كابرٍ فقال: إنْ كُنْتَ كاذبًا فصيَّرك اللهُ إلى ما كُنْتَ، قال: ثمَّ أتى الأقرعَ في صورتِه فقال [ له ] مِثْلَ ما قال لهذا فردَّ عليه مِثْلَ ما ردَّ هذا فقال: إنْ كُنْتَ كاذبًا فصيَّرك اللهُ إلى ما كُنْتُ، وأتى الأعمى في صورتِه وهيئتِه فقال: رجلٌ مسكينٌ وابنُ سبيلٍ انقطَعت بيَ الحبالُ في سفري! فقال: قد كُنْتُ أعمى فردَّ اللهُ عليَّ بصري فخُذْ ما شِئْتَ ودَعْ ما شِئْتَ فواللهِ لا أجهَدُك اليومَ شيئًا أخَذْتَه للهِ فقال: أمسِكْ مالَك فإنَّما ابتُليتم فقد رضي عنك وسخِط على صاحبَيْك
إنَّ ثَلاثةً في بَني إسرائيلَ: أبرَصَ، وأقرَعَ، وأعمى، فأرادَ اللهُ أن يَبتَليَهم، فبَعَثَ إليهم مَلَكًا، فأتى الأبرَصَ، فقال: أيُّ شيءٍ أحَبُّ إلَيك؟ قال: لَونٌ حَسَنٌ، وجِلدٌ حَسَنٌ، ويَذهَبُ عَنِّي الذي قد قَذِرَني النَّاسُ، قال: فمَسَحَه فذَهَبَ عنه قَذَرُه، وأُعطيَ لَونًا حَسَنًا وجِلدًا حَسَنًا، قال: فأيُّ المالِ أحَبُّ إلَيك؟ قال: الإبِلُ أو قال البَقَرُ، شَكَّ إسحاقُ، إلَّا أنَّ الأبرَصَ أوِ الأقرَعَ، قال أحَدُهما: الإبِلُ، وقال الآخَرُ: البَقَرُ، قال: فأُعطيَ ناقةً عُشَراءَ، فقال: بارَك اللهُ لك فيها، قال: فأتى الأقرَعَ، فقال: أيُّ شيءٍ أحَبُّ إلَيك؟ قال: شَعَرٌ حَسَنٌ، ويَذهَبُ عَنِّي هذا الذي قد قَذِرَني النَّاسُ، قال: فمَسَحَه فذَهَبَ عنه، وأُعطيَ شَعَرًا حَسَنًا، قال: فأيُّ المالِ أحَبُّ إلَيك؟ قال: البَقَرُ، فأُعطيَ بَقَرةً حامِلًا، فقال: بارَك اللهُ لك فيها، قال: فأتى الأعمى، فقال: أيُّ شيءٍ أحَبُّ إلَيك؟ قال: أن يَرُدَّ اللهُ إلَيَّ بَصَري، فأُبصِرَ به النَّاسَ، قال: فمَسَحَه فرَدَّ اللهُ إليه بَصَرَه، قال: فأيُّ المالِ أحَبُّ إلَيك؟ قال: الغَنَمُ، فأُعطيَ شاةً والِدًا، فأُنتِجَ هذانِ وولَّدَ هذا، قال: فكانَ لهذا وادٍ مِنَ الإبِلِ، ولهذا وادٍ مِنَ البَقَرِ، ولهذا وادٍ مِنَ الغَنَمِ. قال: ثُمَّ إنَّه أتى الأبرَصَ في صورَتِه وهَيئَتِه، فقال: رَجُلٌ مِسكينٌ، قدِ انقَطَعَت بيَ الحِبالُ في سَفَري، فلا بَلاغَ لي اليومَ إلَّا باللهِ ثُمَّ بك، أسألُك بالذي أعطاك اللَّونَ الحَسَنَ والجِلدَ الحَسَنَ والمالَ، بَعيرًا أتَبَلَّغُ عليه في سَفَري، فقال: الحُقوقُ كَثيرةٌ، فقال له: كَأنِّي أعرِفُك، ألَم تَكُنْ أبرَصَ يَقذَرُك النَّاسُ؟ فقيرًا فأعطاك اللهُ؟ فقال: إنَّما ورِثتُ هذا المالَ كابِرًا عن كابِرٍ، فقال: إن كُنتَ كاذِبًا فصَيَّرَك اللهُ إلى ما كُنتَ. قال: وأتى الأقرَعَ في صورَتِه، فقال له مِثلَ ما قال لهذا، ورَدَّ عليه مِثلَ ما رَدَّ على هذا، فقال: إن كُنتَ كاذِبًا فصَيَّرَك اللهُ إلى ما كُنتَ، قال: وأتى الأعمى في صورَتِه وهَيئَتِه، فقال: رَجُلٌ مِسكينٌ وابنُ سَبيلٍ، انقَطَعَت بيَ الحِبالُ في سَفَري، فلا بَلاغَ لي اليومَ إلَّا باللهِ، ثُمَّ بك، أسألُك بالذي رَدَّ عليك بَصَرَك شاةً أتَبَلَّغُ بها في سَفَري، فقال: قد كُنتُ أعمى فرَدَّ اللهُ إلَيَّ بَصَري، فخُذْ ما شِئتَ، ودَعْ ما شِئتَ، فواللهِ لا أجهَدُك اليومَ شيئًا أخَذتَه للَّهِ، فقال: أمسِكْ مالَك، فإنَّما ابتُليتُم فقد رُضيَ عَنك وسُخِطَ على صاحِبَيك
عن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقيلٍ، قال: تَزَوَّجَ عَقيلُ بنُ أبي طالِبٍ، فخَرَجَ علينا، فقُلنا: بالرِّفاءِ والبَنينَ، فقال: مَهْ! لا تَقولوا ذلك؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهانا عن ذلك، وقال: قولوا: بارَكَ اللهُ لَكَ، وبارَكَ عليكَ، وبارَكَ لَكَ فيها
جاءت أمُّ سُلَيمٍ إلى أبي أنسٍ فقالت جئْتُ اليومَ بما تكرَهُ فقال لا تزالينَ تجيئينَ بما أكرَهُ مِن عندِ هذا الأعرابيِّ قالت كان أعرابيًّا اصطفاه اللهُ واختاره وجعَلَه نبيًّا قال ما الَّذي جئْتِ به قال حُرِّمَتِ الخمرُ قال هذا فراقُ بيني وبينِكِ فمات مُشرِكًا وجاء أبو طلحةَ إلى أمِّ سُلَيمٍ قالت لم أكُنْ أتزوَّجُك وأنت مُشرِكٌ قال لا واللهِ ما هذا دهرُكِ قالت فما دهري قال دهرُكِ في الصَّفراءِ والبيضاءِ قالت فإنِّي أُشْهِدُك وأُشْهِدُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّك إنْ أسلمْتَ فقد رضيتُ بالإسلامِ منك قال فمَن لي بهذا قالت يا أنسُ قُمْ فانطلِقْ مع عمِّك فقام فوضَع يدَه على عاتقي فانطلَقْنا حتَّى إذا كنَّا قريبًا مِن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع كلامَنا فقال هذا أبو طلحةَ بينَ عينيه عِزَّةُ الإسلامِ فسلَّم على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فزوَّجَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الإسلامِ فولَدَتْ له غُلامًا ثمَّ إنَّ الغلام درَج وأُعْجِبَ به أبوه فقبَضه اللهُ تبارك وتعالى فجاء أبو طلحةَ فقال ما فعَل ابني يا أمَّ سُلَيمٍ قالت خيرَ ما كان فقالت ألا تتغدَّى قد أخَّرْتَ غَداءَك اليومَ قالت فقدَّمْتُ إليه غَداءَه فقلْتُ يا أبا طلحةَ عاريَةٌ استعارَها قومٌ وكانت العاريَةُ عندَهم ما قضى اللهُ وإنَّ أهلَ العاريَةِ أرسَلوا إلى عاريَتِهم فقبَضوها ألَهُم أن يجْزَعوا قال لا قالت فإنَّ ابنَك قد فارَقَ الدُّنيا قال فأين هو قالت ها هو ذا في المَخْدَعِ فدخَل فكشَف عنه واسترجَع فذهَب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثَه بقولِ أمِّ سُلَيمٍ فقال والَّذي بعَثني بالحقِّ لقد قذَف اللهُ تبارك وتعالى في رحِمِها ذكَرًا لصبرِها على ولدِها قال فوضَعَتْه فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهَبْ يا أنسُ إلى أمِّكَ فقُلْ لها إذا قَطَعْتِ سِرارَ ابنِكِ فلا تُذيقيه شيئًا حتَّى تُرسِلي به إليَّ قال فوضَعْتُه على ذِراعي حتَّى أتيتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعْتُه بينَ يدَيه فقال ائتني بثلاثِ تَمْراتٍ عجوةً قال فجئتُ بهنَّ فقذَف نَواهنَّ ثمَّ قذَفه في فيه فلاكَه ثمَّ فتَح فا الغلامِ فجعَله في فيه فجعَل يتلمَّظُ فقال أنصاريٌّ يُحِبُّ التَّمرَ فقال اذهَبْ إلى أمِّك فقُلْ بارَك اللهُ لكِ فيه وجعَله بَرًّا تقيًّا
خطَب أبو طَلحةَ أمَّ سُلَيمٍ فقالت له : ما مِثْلُكَ يا أبا طَلحةَ يُرَدُّ ولكنِّي امرأةٌ مُسلِمةٌ وأنتَ رجُلٌ كافرٌ ولا يحِلُّ لي أنْ أتزوَّجَكَ فإنْ تُسلِمْ فذلكَ مَهْري لا أسأَلُكَ غيرَه فأسلَم فكانت له فدخَل بها فحمَلَتْ فولَدَتْ غلامًا صبيحًا وكان أبو طَلحةَ يُحِبُّه حبًّا شديدًا فعاش حتَّى تحرَّك فمرِض فحزِن عليه أبو طَلحةَ حُزنًا شديدًا حتَّى تَضَعْضَع قال : وأبو طَلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويروح فراح رَوحةً ومات الصَّبيُّ فعمَدَتْ إليه أمُّ سُلَيْمٍ فطيَّبَتْه ونظَّفَتْه وجعَلَتْه في مخدَعِنا فأتى أبو طَلحةَ فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ قالت : بخيرٍ ما كان منذُ اشتكى أسكَنَ منه اللَّيلةَ قال : فحمِد اللهَ وسُرَّ بذلكَ فقرَّبَتْ له عَشاءَه فتعشَّى ثمَّ مسَّتْ شيئًا مِن طِيبٍ فتعرَّضَتْ له حتَّى واقَع بها فلمَّا تعشَّى وأصاب مِن أهلِه قالت : يا أبا طَلحةَ رأَيْتَ لو أنَّ جارًا لكَ أعاركَ عاريةً فاستمتَعْتَ بها ثمَّ أراد أَخْذَها منك أكُنْتَ رادَّها عليه ؟ فقال : إي واللهِ إنِّي كُنْتُ لَرادُّها عليه قالت : طيِّبةً بها نفسُكَ ؟ قال : طيِّبةً بها نفسي قالت : فإنَّ اللهَ قد أعارك بُنَيَّ ومتَّعكَ به ما شاء ثمَّ قُبِض إليه فاصبِرْ واحتسِبْ قال : فاسترجَع أبو طَلحةَ وصبَر ثمَّ أصبَح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثه حديثَ أمِّ سُلَيمٍ كيف صنَعَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بارَك اللهُ لكما في ليلتِكما ) قال : وحمَلَتْ تلكَ الواقعةَ فأثقَلَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( إذا ولَدَتْ أمُّ سُلَيمٍ فجِئْني بولَدِها ) فحمَله أبو طَلحةَ في خِرقةٍ فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فمضَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرةً فمجَّها في فيه فجعَل الصَّبيُّ يتلمَّظُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( حِبُّ الأنصارِ التَّمرُ ) فحنَّكه وسمَّى عليه ودعا له وسمَّاه عبدَ اللهِ
بُنيَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ بخُبزٍ ولَحمٍ، فأُرسِلتُ على الطَّعامِ داعيًا فيَجيءُ قَومٌ فيَأكُلونَ ويَخرُجونَ، ثُمَّ يَجيءُ قَومٌ فيَأكُلونَ ويَخرُجونَ، فدَعَوتُ حتَّى ما أجِدُ أحَدًا أدعو، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ ما أجِدُ أحَدًا أدعوه، قال: ارفَعوا طَعامَكُم، وبَقيَ ثَلاثةُ رَهطٍ يَتَحَدَّثونَ في البَيتِ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطَلَقَ إلى حُجرةِ عائِشةَ فقال: السَّلامُ علَيكُم أهلَ البَيتِ ورَحمةُ اللهِ، فقالت: وعليك السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ، كيفَ وجَدتَ أهلَكَ؟ بارَكَ اللهُ لَكَ، فتَقَرَّى حُجَرَ نِسائِه كُلِّهنَّ، يقولُ لهنَّ كما يقولُ لعائِشةَ، ويَقُلنَ له كما قالت عائِشةُ، ثُمَّ رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا ثَلاثةٌ مِن رَهطٍ في البَيتِ يَتَحَدَّثونَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَديدَ الحَياءِ، فخَرَجَ مُنطَلِقًا نَحوَ حُجرةِ عائِشةَ، فما أدري آخبَرتُه أو أُخبِرَ أنَّ القَومَ خَرَجوا، فرَجَعَ حتَّى إذا وضَعَ رِجلَه في أُسكُفَّةِ البابِ داخِلةً، وأُخرى خارِجةً، أرخى السِّترَ بَيني وبينَه، وأُنزِلَت آيةُ الحِجابِ
أتَى جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فسلَّمَ علَيه، قال جابرٌ: فرأيتُ في وَجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم تغيُّرًا، وما أَحسِبُه تَغيَّر إلَّا مِن الجوعِ، فقلتُ لامرَأتي: هل عندَكِ مِن شيءٍ؟ قالت: واللهِ ما لَنا إلَّا هذا الدَّاجِنُ، وفَضلَةٌ مِن زادٍ نُعلِّلُ بها الصِّبيانَ، فقلتُ لها: هل لكِ أنْ نذبَحَ هذا الدَّاجِنَ، وتضَعين ما كان عندَكِ، ثمَّ نَحمِلُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؟ قالت: أفعَلُ ما أحبَبتَ مِن ذلك، قال: فذَبحَتِ الدَّاجِنَ، وصنعَتْ ما كان عِندَها، وطحَنَتْ، وطبَختْ، ثمَّ ثَرَدْنا في جَفْنَةٍ لنا، فوضعَتِ الدَّاجِنَ، ثمَّ حَمَلتُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فوضَعتُها بين يدَيه، فقال: ما هذا يا جابِرُ؟! قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ظنَنتُ أنَّ وَجهَكَ لَم يتغَيَّرْ إلَّا مِن الجوعِ، فذبَحتُ داجِنًا كانت لنا، ثمَّ حمَلتُها إليكَ، فقال: يا جابِرُ، اذهَبْ فادْعُ لي قَومَك، قال: فأتيتُ أحياءَ الأنصارِ فلَم أزَلْ أجمَعُهم فأتَيتُه بهم، ثمَّ دخَلتُ إليه فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذه الأنصارُ قد اجتمعَتْ، قال: أدخِلْهم عليَّ أرْسالًا، فكانوا يَأكُلون منها، فإذا شَبِع قومٌ خرَجوا، ودخَل آخَرون، حتَّى أكَلوا جميعًا، وفَضَل في الجَفْنةِ شَبيهُ ما كان فيها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال لهم: كُلوا، ولَا تَكسِروا عَظْمًا، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم جمَع العِظامَ وسَطَ الجَفنَةِ، فوضَع يدَه عليها، ثمَّ تَكلَّم بكلامٍ لَم أسمَعْه، إلَّا أنِّي أرَى شَفتَيه تتحرَّكُ، فإذا الشَّاةُ قد قامَت تَنْفُضُ أُذنَيها، فقال لي: خُذْ شاتَك يا جابِرُ، بارَك اللهُ لكَ فيها، فأخَذتُها ومضَيتُ وإنَّها لتُنازعُني أُذُنَها، حتَّى أتَيتُ البيتَ، فقالت لي المرأةُ: ما هذا يا جابِرُ؟ قلتُ: هذه شاتُنا الَّتي ذَبَحْناها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، دعا اللهَ فأَحياها لنا، قالت: أنا أَشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم
خَرجتُ في نفرٍ، فَكُنَّا ببعضِ الطَّريقِ، فأذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسمِعنا صوتَ المؤذِّنِ ونحنُ عنهُ مُتنَكِّبونَ، فصَرخنا نَحكيهِ، نَهْزأُ بِهِ، فسمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأَرسلَ إلَينا قومًا، فأقعَدونا بينَ يديهِ، فقالَ أيُّكمُ الَّذي سَمِعْتُ صوتَهُ قدِ ارتفعَ ؟ فأشارَ إليَّ القومُ كلُّهُم، وصدَقوا، فأرسلَ كُلَّهُم وحبَسَني، وقالَ لي: قم فأذِّن فقُمتُ ولا شيءَ أَكْرَهُ إليَّ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا مِمَّا يأمرُني بِهِ. فقمتُ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فألقى عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّأذينَ هوَ بنفسِهِ، فقالَ قلِ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ . ثمَّ قالَ لي ارفَع من صوتِكَ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ثمَّ دعاني حينَ قَضيتُ التَّأذينَ، فأعطاني صُرَّةً فيها شيءٌ مِن فضَّةٍ، ثمَّ وضعَ يدَهُ على ناصيةِ أبي مَحذورةَ، ثمَّ أمرَّها علَى وجهِهِ، ثمَّ علَى ثَدييهِ، ثمَّ على كبدِهِ، ثمَّ بلَغَت يدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُرَّةَ أبي محذورةَ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم بارَكَ اللَّهُ لَكَ، وبارَكَ عليكَ فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أمرتَني بالتَّأذينِ بمَكَّةَ ؟ قالَ نعَم، قد أمرتُكَ فذَهَبَ كلُّ شيءٍ كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن كراهيةٍ، وعادَ ذلِكَ كلُّهُ مَحبَّةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقَدِمْتُ على عتَّابِ بنِ أَسيدٍ، عاملِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمَكَّةَ، فأذَّنتُ معَهُ بالصَّلاةِ، عن أمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كُلوا، ولا تكسِروا عظمًا [يعني حديث: أتَى جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فسلَّمَ علَيه، قال جابرٌ: فرأيتُ في وَجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم تغيُّرًا، وما أَحسِبُه تَغيَّر إلَّا مِن الجوعِ، فقلتُ لامرَأتي: هل عندَكِ مِن شيءٍ؟ قالت: واللهِ ما لَنا إلَّا هذا الدَّاجِنُ، وفَضلَةٌ مِن زادٍ نُعلِّلُ بها الصِّبيانَ، فقلتُ لها: هل لكِ أنْ نذبَحَ هذا الدَّاجِنَ، وتضَعين ما كان عندَكِ، ثمَّ نَحمِلُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؟ قالت: أفعَلُ ما أحبَبتَ مِن ذلك، قال: فذَبحَتِ الدَّاجِنَ، وصنعَتْ ما كان عِندَها، وطحَنَتْ، وطبَختْ، ثمَّ ثَرَدْنا في جَفْنَةٍ لنا، فوضعَتِ الدَّاجِنَ، ثمَّ حَمَلتُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فوضَعتُها بين يدَيه، فقال: ما هذا يا جابِرُ؟! قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ظنَنتُ أنَّ وَجهَكَ لَم يتغَيَّرْ إلَّا مِن الجوعِ، فذبَحتُ داجِنًا كانت لنا، ثمَّ حمَلتُها إليكَ، فقال: يا جابِرُ، اذهَبْ فادْعُ لي قَومَك، قال: فأتيتُ أحياءَ الأنصارِ فلَم أزَلْ أجمَعُهم فأتَيتُه بهم، ثمَّ دخَلتُ إليه فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذه الأنصارُ قد اجتمعَتْ، قال: أدخِلْهم عليَّ أرْسالًا ، فكانوا يَأكُلون منها، فإذا شَبِع قومٌ خرَجوا، ودخَل آخَرون، حتَّى أكَلوا جميعًا، وفَضَل في الجَفْنةِ شَبيهُ ما كان فيها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال لهم: كُلوا، ولَا تَكسِروا عَظْمًا، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم جمَع العِظامَ وسَطَ الجَفنَةِ، فوضَع يدَه عليها، ثمَّ تَكلَّم بكلامٍ لَم أسمَعْه، إلَّا أنِّي أرَى شَفتَيه تتحرَّكُ، فإذا الشَّاةُ قد قامَت تَنْفُضُ أُذنَيها، فقال لي: خُذْ شاتَك يا جابِرُ، بارَك اللهُ لكَ فيها، فأخَذتُها ومضَيتُ وإنَّها لتُنازعُني أُذُنَها، حتَّى أتَيتُ البيتَ، فقالت لي المرأةُ: ما هذا يا جابِرُ؟ قلتُ: هذه شاتُنا الَّتي ذَبَحْناها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، دعا اللهَ فأَحياها لنا، قالت: أنا أَشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.]
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ لمَّا هَاجَرَ، آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينه وبين عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له: إنَّ لي حائِطَينِ، فاخْتَرْ أيَّهما شِئتَ، فقال: بارَكَ اللهُ لكَ في حائِطَيْكَ، ما لِهذا أسلَمْتُ، دُلَّني على السُّوقِ، قال: فدَلَّه، فكان يَشْتَري السُّمنَةَ والأَقِطَةَ والإِهابَ، فجَمَعَ فتزوَّجَ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: بارَكَ اللهُ لك، أَوْلِمْ ولو بشاةٍ. قال: فكَثُرَ مالُه حتى قَدِمَتْ له سَبعُ مِئَةِ راحِلَةٍ تَحمِلُ البُرَّ، وتَحمِلُ الدَّقيقَ، والطَّعامَ، فلمَّا دَخَلَتِ المدينةَ، فسَمِعَ أهلُ المدينَةِ رَجَّةً، فقالت عائشةُ: ما هذه الرَّجَّةُ؟ فقيل لها: عِيرٌ قَدِمَتْ لعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ: سَبعُ مِئَةِ راحِلَةٍ تَحمِلُ البُرَّ والدَّقيقَ والطَّعامَ، فقالت: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَدخُلُ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ الجَنَّةَ حَبْوًا، فلمَّا بَلَغَ ذلك عبدَ الرحمنِ قال لها: يا أُمَّهْ، أُشهِدُك أنَّها بأحْمالِها وأحْلاسِها وأَقْتابِها في سَبيلِ اللهِ
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ لمَّا أسلم آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينه وبين عثمانَ بنِ عفَّانَ فقال له إنَّ لي حائطَيْن فاختَرْ أيَّ حائطيَّ شئتَ قال بارك اللهُ في حائطَيْك ما لهذا أسلمتُ دُلَّني على السُّوقِ قال فدلَّه فكان يشتري السَّمينةَ والأُقَيطةَ والإهابَ فجمع فتزوَّج فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه رَدعٌ من صُفرةٍ فقال مَهْيَمْ قال تزوَّجتُ فقال بارك اللهُ لك أولِمْ ولو بشاةٍ قال فكثُر مالُه حتَّى قدِمتْ له سبعُمائةِ راحلةٍ تحمِلُ البُرَّ وتحمِلُ الدَّقيقَ والطَّعامَ قال فلمَّا دخلتِ المدينةَ سُمِع لأهلِ المدينةِ رجَّةٌ فقالت عائشةُ ما هذه الرَّجَّةُ فقيل لها عِيرٌ قدِمتْ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ سبعُمائةِ راحلةٍ تحمِلُ البُرَّ والدَّقيقَ والطَّعامَ فقالت عائشةُ سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وعبدُ الرَّحمنِ لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا حبْوًا فلمَّا بلغ ذلك قال يا أُمَّه إنِّي أُشهِدُك أنَّها بأحمالِها وأحلاسِها وأقتابِها في سبيلِ اللهِ
تصدَّقوا فإنِّي أريدُ أن أبعثَ بعثًا قالَ: فجاءَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ عندي أربعةُ آلافٍ ألفانِ أقرضُهما ربِّي وألفانِ لعيالي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: بارَكَ اللَّهُ لَكَ فيما أعطيتَ وبارَكَ لَكَ فيما أمسَكتَ وباتَ رجلٌ منَ الأنصارِ فأصابَ صاعينِ من تمرٍ. فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أصبتُ صاعينِ من تمرٍ صاعٌ أقرِضُهُ ربِّي وصاعٌ لعيالي، قالَ: فلَمزَهُ المنافقونَ وقالوا ما أعطى الَّذي أعطى ابنُ عوفٍ إلَّا رياءً، وقالوا: ألَم يَكنِ اللَّهُ ورسولُهُ غنيَّينِ عن صاعِ هذا فأنزلَ اللَّهُ تبارك وتعالى الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ [التوبة :79] إلى آخرِ الآيةِ
أنَّ جَدِّي قال لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: كاتِبْني. قال: اعرِضْ، قُلتُ: بمِئةِ أُوقيَّةٍ، قال: فما استَزادَني، فأرادَ شَيئًا يُعْطينيهِ، فلم يَجِدْ، فأرسَلَ إلى حَفْصةَ، فقال: إنِّي قد كاتَبْتُ غُلامي، وأنا أُريدُ أنْ أُعْطيَهُ شَيئًا، فابْعَثي إليَّ بدَراهِمَ، فأرسَلَتْ إليه بمِئَتَيْ دِرهَمٍ، فقال: خُذْها، بارَكَ اللهُ لكَ فيها. فبارَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ لي فيها، قد أعتَقْتُ غَيرَ واحِدٍ منها، فاستَأذَنْتُهُ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي أُريدُ أنْ تَأذَنَ لي أنْ آتيَ العِراقَ. قال: أمَا إذ كاتَبتُكَ فاذهَبْ حيث شِئتَ. فأرادَ مَوالٍ لبَني غِفارٍ أنْ يَصحَبوني، فقالوا: كَلِّمْ أميرَ المُؤمِنينَ أنْ يَكتُبَ لنا كِتابًا نُكرَمُ به، قال: وقد علِمْتُ أنَّهُ سيَكرَهُ ذلك، فكلَّمتُهُ، فانتَهَرَني، وما انتَهَرَني قَبلَها، فقال: أتُريدُ أنْ تَظلِمَ النَّاسَ؟! أنتَ أُسوةُ المُسلِمينَ. فخرَجْتُ، فلمَّا قدِمْنا؛ جِئتُ معي بنَمَطٍ وطُنفُسةٍ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هذانِ هَديَّةٌ لكَ. فنظَرَ إليهما، فأعْجَباهُ، ثم رَدَّهما علَيَّ، وقال: إنَّهُ قد بقِيَتْ بَقيَّةٌ مِن مُكاتَبَتِكَ، فاستَعِنْ بهما في مُكاتَبَتِكَ
عَن أبي سَعيدٍ مَولى المَهريِّ: أنَّه أصابَهُم بالمَدينةِ جَهدٌ وشِدَّةٌ، وأنَّه أتى أبا سَعيدٍ الخُدريَّ، فقال لهُ: إنِّي كَثيرُ العيالِ، وقد أصابَتنا شِدَّةٌ، فأرَدتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بَعضِ الرِّيفِ، فقال أبو سَعيدٍ: لا تَفعَلْ، الزَمِ المَدينةَ؛ فإنَّا خَرَجنا مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أظُنُّ أنَّه قال:- حتَّى قدِمنا عُسفانَ، فأقامَ بها لَياليَ، فقال النَّاسُ: واللَّهِ ما نَحنُ هاهنا في شَيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، ما نَأمَنُ عليهم، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني مِن حَديثِكُم؟! -ما أدري كيفَ قال: والذي أحلِفُ به، أو والذي نَفسي بيَدِه- لقد هَمَمتُ -أو إن شِئتُم، لا أدري أيَّتَهُما قال- لَآمُرَنَّ بناقَتي تُرحَلُ، ثُمَّ لا أحُلُّ لَها عُقدةً حتَّى أقدَمَ المَدينةَ، وقال: اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فجَعَلَها حَرَمًا، وإنِّي حَرَّمتُ المَدينةَ حَرامًا ما بينَ مَأزِمَيها، أن لا يُهراقَ فيها دَمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سِلاحٌ لقِتالٍ، ولا تُخبَطَ فيها شَجَرةٌ إلَّا لعَلفٍ، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ اجعَلْ مع البَرَكةِ بَرَكَتَينِ، والذي نَفسي بيَدِه، ما مِنَ المَدينةِ شِعبٌ ولا نَقبٌ إلَّا عليه مَلَكانِ يَحرُسانِها حتَّى تَقدَموا إليها، ثُمَّ قال للنَّاسِ: ارتَحِلوا، فارتَحَلنا، فأقبَلنا إلى المَدينةِ، فوالذي نَحلِفُ به -أو يُحلَفُ به - ما وضَعنا رِحالَنا حينَ دَخَلنا المَدينةَ حتَّى أغارَ علينا بَنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شَيءٌ
اللهمَّ بارِكْ لَنا في مَكَّتِنا ، اللهمَّ بارِكْ لَنا في مَدِينَتِنا ، اللهمَّ بارِكْ لَنا في شَامِنا ، و بارِكْ لَنا في صاعِنا ، و بارِكْ لَنا في مُدِّنا . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! و في عراقنا 0 فأعرض عنهُ ، فرددها ثَلاثًا ، كل ذلكَ يقولُ الرجلُ : و في عِرَاقِنا فَيُعْرِضُ عنهُ ، فقال : بِها الزَّلازِلُ و الفِتَنُ ، و فيها يَطْلُعُ قَرْنُ الشيطانِ
صلَّى رسُولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- الفجر، ثم أقبَل على القَوم، فقال: اللهمَّ بارك لنا في مدينَتِنا وبارك لنا في مُدِّنَا وصاعِنا اللهمَّ بارك لنا في حَرَمِنا وبارك لنا في شامِنا فقال رجلٌ وفي العراقِ فسكت ثم أعاد قال الرجلُ وفي عراقِنا فسكت ثم قال اللهمَّ بارك لنا في مَدينَتِنا وبارك لنا في مُدِّنَا وصاعِنا اللهمَّ بارك لنا في شامِنا اللهمَّ اجعل مع البركةِ بركةً والذي نفسي بيدِه ما من المدينةِ شِعبٌ ولا نقبٌ الا وعليه ملَكَانِ يحرسانِها حتى تقدَّموا عليها
اللَّهمَّ بارِكْ لنا في شامِنا اللَّهمَّ بارِكْ لنا في يَمَنِنا ) قالوا : وفي نَجْدِنا قال : ( اللَّهمَّ بارِكْ لنا في شامِنا اللَّهمَّ بارِكْ لنا في يَمَنِنا ) قالوا : وفي نَجْدِنا قال : ( هنالكَ الزَّلازلُ والفِتَنُ وبها ) أو قال : ( منها يخرُجُ قَرْنُ الشَّيطانِ )
حديثُ لا بارَكَ اللَّهُ لَهُ ، ولا في إبلِهِ فبلغَ ذلِكَ الرَّجلَ ، فجاءَ بناقةٍ فذَكَرٍ من جمالِها وحُسْنِها ، وقالَ أتوبُ إلى اللَّهِ وإلى نبيِّهِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ بارِكْ فيهِ وفي إبلِهِ [يعني حديث: عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه بَعَث إلى رَجُلٍ فبَعَث إليه بفَصيلٍ مَخلولٍ، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جاءَه مُصَدِّقُ اللهِ، ومُصَدِّقُ رَسولِه، فبَعَث بفَصيلٍ مَخلولٍ، اللَّهُمَّ لا تُبارِكْ له فيه، ولا في إِبِلِه فبَلَغ ذلكَ الرَّجُلَ؛ فبَعَث إليه بناقةٍ من حُسْنِها وجَمالها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلَغ فُلانًا ما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبَعَث بناقةٍ من حُسنِها، اللَّهُمَّ بارِكْ فيه وفي إِبِلِه.]
اللَّهمَّ بارك لنا في شامِنا اللَّهمَّ بارك لنا في يَمَنِنا قالوا وفي نَجْدِنا فقال اللَّهمَّ بارك لنا في شامِنا وبارك لنا في يَمَنِنا قالوا وفي نَجْدِنا قال هنالك الزلازلُ والفتنُ وبها أو قال منها يخرجُ قرنُ الشيطانِ
اللهمَّ بارِكْ لنا في شامِنا ، ( اللهمَّ ( بارك لنا في يَمَنِنا قالوا : وفي نَجْدِنَا ؟ قال : اللهمَّ بارِكْ لنا في شَامِنا ، وبارك ( لنا في يَمَنِنَا قالوا : وفي نَجْدِنَا ؟ قال : هنالِك الزلازلُ والفتنُ ، وبها – أو قال : منها – يخرجُ قرنُ الشيطانِ
انتهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قبرٍ ولمَّا يُفْرَغْ منه فاطَّلع في القبرِ فقال أعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ فعُذْنا باللهِ من عذابِ القبرِ ثم اطَّلع ثانيةً فقالَ أعوذُ باللهِ مِنْ عذابِ القبرِ فعُذْنا باللهِ من عذابِ القبرِ ثم اطَّلعَ ثالثةً فقال أعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ فعُذْنا باللهِ من عذابِ القبرِ ثم قال إنَّ المؤمنَ إذا كان في إقبالٍ منَ الآخرةِ وإدبارٍ مِنَ الدُّنيا نزلت إليهِ ملائكةٌ فجلسوا منه قريبًا فإذا هو مات تلقَّوْه بحَنوطِهِمْ وكفَنِهِمْ وصلَّى عليه كلُّ مَلَكٍ بين السماءِ والأرضِ ثم يُعرَجُ بروحِهِ إلى السماءِ فيُستفتَحُ له فيُفتَحُ له فيقولُ تبارك وتعالى ارجعْ عبدي منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم فيسمع خفقَ نعالِهم حين يولون مُدبرِين ثم يأتيه آتٍ فيقولُ مَنْ ربُّكَ وما دينُكَ ومن نبيُّكَ فيقولُ ربيَ اللهُ ونبي محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وديني الإسلامُ فيردُّها عليه فيقولُها فيردُّها عليه فيقولُها ثم يأتيه أحسنُ الناسِ وجهًا وأنقاه ثوبًا وأطيبُه ريحًا فيقولُ أبشِرْ برضوانِ اللهِ وجنتِهِ لكَ فيها نعيمٌ مقيمٌ فيقولُ وجهُكَ الوجهُ جاءنا بالخيرِ ومثلُكَ يبشرُ بالخيرِ فمن أنتَ باركَ اللهُ فيك فيقولُ أنا عملُكَ الطيبُ خرجتُ من جسدكَ الطيِّبِ واللهِ إن كنتَ ما علمتُ لسريعًا في طاعةِ اللهِ بطيئًا عن معصيةِ اللهِ فجزاكَ اللهُ من صاحبٍ خيرًا ثم يُخرَقُ له خرقٌ إلى الجنةِ فيأتيه ريحُها وروحُها إلى يومِ القيامةِ فإذا كان الكافرُ في إدبارٍ مِنَ الدُّنيا وإقبالٍ مِنَ الآخرةِ نزلتْ إليه ملائكةٌ فجلسوا منه قريبًا فإذا هو مات خرجت نفسُه كالسُّفُّودِ من الصُّوفِ المبلولِ ولعنوه ولعنه كلُّ ملَكٍ بينَ السَّماءِ والأرضِ ثم عرجوا بروحِهِ إلى السماءِ فاستفتحها فلم يُفتَحْ له فيقولُ تباركَ وتعالى رُدُوا عبدي منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم ثم يأتيه آتٍ فيقولُ مَنْ ربُّكَ وما دينُكَ ومَنْ نبيُّكَ فيقولُ لا أدري فيقولُ لا دريتَ ثم يردُّها عليه فيقولُ لا أدري فيقولُ لا دَرَيتَ ثم يأتيه أقبحُ الناسِ وجهًا وأنتنُه ريحًا وأوخشُه ثوبًا فيقولُ أبشِرْ بسخَطٍ اللهِ ونارٍ لكَ فيها عذابٌ مقيمٌ فيقولُ مثلُكَ بشَّرَ بالشَّرِّ وجهُكَ الوجْهُ جاءَ بالشَّرِّ فمَنْ أنتَ لا بارك اللهُ فيكَ فيقولُ أنا عملُكَ الخبيثُ خرجتُ من جسدِكَ الخبيثِ واللهِ إن كنتَ ما علمتُ لسريعًا في معصيةِ اللهِ بطيئًا عن طاعةِ اللهِ فجزاكَ اللهُ مِنْ صاحبٍ شرًّا ثم يأتيه آتٍ معه مقمعةٌ مِنْ حديدٍ فيضربُهُ بها ثم يُخْرَقُ له ثُقبٌ ما بينَ قرنِهِ إلى إبهامِ قدَمِه ثم يُخرَقُ له إلى النارِ فيأتيهِ وهَجُها وغمُّها إلى يومِ القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
السمينة والأقيطة والإهابرضي عنك وسخط على صاحبيكأشهد أن لا إله إلا اللهأشهد أن محمدا رسول اللهفصيرك الله إلى ما كنتبارك الله لك فيهاعبد الرحمن بن عوفلا يحمل فيها سلاحعقيل بن أبي طالبجابر بن عبد اللهلا يهراق فيها دمالصبر على الولديلمزون المطوعينلا بارك الله لهالرفاء والبنينالتمرات العجوةلا تكسروا عظماملكان يحرسانهاالزلازل والفتنبني على النبيحي على الصلاةحي على الفلاحأحياء الأنصارأولم ولو بشاةسبعمائة راحلةأمير المؤمنينأسوة المسلمينالحقوق كثيرةبارك الله لكبارك لك فيهازينب بنت جحشفي سبيل اللهصاعين من تمربني إسرائيلاللون الحسنالجلد الحسنعزة الإسلامشديد الحياءردع من صفرةأقرضهما ربيقرن الشيطانشعب ولا نقبمشروعية...ناقة عشراءبقرة حافلةشكر النعمةآية الحجابأرخى السترأبو محذورةالجنة حبوااللهم باركفصيل مخلولمصدق رسولهعذاب القبرالمهاجرينبارك عليكحجر نسائهثلاثة رهطالله أكبرسبيل اللهالمنافقونمصدق اللهالمؤاخاةوالأنصارشاة والدأبو طلحةعبد اللهعمل خبيثمؤاخاتهأم سليمالإسلامالعاريةالأنصارالتأذينالتجارةالصدقاتالمدينةمأزميهامدينتناعمل طيبومالك،قال...ابتلاءاحتسابالطعامالداجنالجفنةأحياهاأرسالاالبركةالصدقةحائطينتصدقوامكاتبةالعراقجمالهاالمؤمنالكافرملائكةالسماء
تخريج حديث بارك الله لك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








