أحاديث عن: السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية
على المَرءِ المُسلِمِ السَّمعُ والطَّاعةُ فيما أحَبَّ وكَرِهَ، إلَّا أن يُؤمَرَ بمَعصيةٍ، فإن أُمِرَ بمَعصيةٍ فلا سَمعَ ولا طاعةَ
السَّمعُ والطَّاعةُ على المرءِ المسلمِ فيما أحبَّ وَكرِهَ ما لم يؤمَرْ بمعصيةٍ فإن أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ عليْهِ ولا طاعةَ
السَّمعُ والطَّاعةُ على المَرءِ فيما أحَبَّ أو كَرِهَ، إلَّا أن يُؤمَرَ بمَعصيةٍ، فإن أُمِرَ بمَعصيةٍ فلا سَمعَ ولا طاعةَ
السمعُ والطاعةُ على المرءِ المسلمِ فيما أحبَّ أو كَرِه إلا أن يؤمرَ بمعصيةٍ فإن أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعةَ
السَّمعُ والطَّاعةُ على المَرءِ المُسلِمِ فيما أحَبَّ أو كَرِهَ، إلَّا أن يُؤمَرَ بمَعصيةٍ، فإن أُمِرَ بمَعصيةٍ فلا سَمعَ ولا طاعةَ
السَّمعُ والطَّاعةُ على المَرءِ المُسلِمِ فيما أحَبَّ وكَرِهَ، ما لم يُؤمَرْ بمَعصيةٍ، فإذا أُمِرَ بمَعصيةٍ فلا سَمعَ ولا طاعةَ
السَّمعُ والطَّاعةُ على المرءِ المسلمِ فيما أحبَّ وَكرِهَ ما لم يؤمَرْ بمعصيةٍ فإذا أمرَ بمعصِيةٍ فلا سمعَ ولا طاعَةَ
على المرءِ المسلمِ السمعُ و الطاعةُ ، فيما أحبَّ و كَرِهَ ، إلا أن يُؤْمَرَ بمعصيةٍ ، فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ ، فلا سمعَ و لا طاعةَ
السَّمْعُ والطَّاعةُ على المَرْءِ المُسلِمِ فيما أحَبَّ وكرِه، ما لم يُؤمَرْ بمَعصيةٍ، فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سَمْعَ ولا طاعةَ
السَّمعُ والطَّاعةً على المرءِ المسلِمِ فيما أحبَّ أو كرِه ما لم يُؤمَرْ بمعصيةٍ فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعةَ
إنَّ ربِّي قالَ لي أن قُم في قريشٍ فأنذِرْهُم. فقلت أي ربِّ إذًا يثَلَغوا رأسِي - أي يشدَخوا - فقالَ إنِّي مبتليكَ ومبتلٍ بِكَ ومنزِلٌ عليْك كتابًا لا يغسلُهُ الماءُ تقرؤُهُ نائمًا ويقظانًا فابعَث جندًا أبعَث مثليْهِم وقاتِل بمن أطاعَكَ من عصاكَ وأنفِقْ أُنفِقْ عليْكَ على المرءِ المسلِمِ السَّمعُ والطَّاعةُ في عُسرِهِ ويُسرِهِ ومنشطِهِ ومَكرَههِ ما لم يؤمَرْ بمعصيةِ اللَّهِ فإذا أُمرَ بمعصيةِ اللَّهِ فلا سمعَ ولا طاعةَ
خرَجتُ مهاجرًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى، فلمَّا سلَّمَ والناسُ مِن بينِ خارجٍ وقائمٍ، فجعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يرى جالسًا إلَّا دنا إليه، فسأَله: هل لكَ مِن حاجةٍ؟ وبدَأَ بالصفِّ الأوَّلِ، ثمَّ بالثاني، ثمَّ الثالثِ، حتى دنا إليَّ فقال: لكَ مِن حاجةٍ؟ قلتُ: نعَمْ، يا رسولَ اللهِ. قال: وما حاجتُكَ؟ قلتُ: الإسلامُ. قال: هو خَيرٌ لكَ. قال: وتهاجرُ؟ قلتُ: نعَمْ. قال: هِجْرةُ الباديةِ، أو هِجْرةُ الباتَّةِ؟ قلتُ: أيُّهما أفضَلُ؟ قال: هِجْرةُ الباتَّةِ، وهِجْرةُ الباتَّةِ أنْ تثبُتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وهِجْرةُ الباديةِ: أنْ ترجِعَ إلى باديتِكَ، وعليكَ السَّمعَ والطاعةَ، في عُسرِكَ ويُسرِكَ، ومَكرَهِكَ ومَنشَطِكَ، وأَثَرةٍ عليكَ. قال: فبسَطْتُ يدي إليه، فبايَعْتُه. قال: واستَثْنى لي حيثُ لم أَسْتثنِ لنَفْسي: فيما استَطَعتَ. قال: ونادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ تَبوكَ، فخرَجتُ إلى أهلي، فوافَقتُ أبي جالسًا في الشَّمْسِ يَسْتدبِرُها، فسلَّمتُ عليه بتسليمِ الإسلامِ. فقال: أصبَوتَ؟ فقلتُ: أسلَمتُ. فقال: لعلَّ اللهَ يجعَلُ لنا ولكَ فيه خَيرًا. فرضِيتُ منه بذلكَ
دَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فكان فيما أخَذَ علينا: أن بايَعَنا على السَّمعِ والطَّاعةِ في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، قال: إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا عِندَكُم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ
دَخَلنا على عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ وهو مَريضٌ، قُلنا: أصلَحَك اللهُ، حَدِّث بحَديثٍ يَنفَعُك اللهُ به، سَمِعتَه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: دَعانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فقال فيما أخَذَ علينا: أن بايَعَنا على السَّمعِ والطَّاعةِ، في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةً علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا، عِندَكُم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ
حَديثُ: دَخَلنا على عُبادةَ وهو مَريضٌ... الحَديث في المُبايَعةِ [يَعني حَديثَ: عن جُنادةَ، قال: دَخَلنا على عُبادةَ وهو مَريضٌ، فقُلنا: أصلحَك اللهُ، حَدِّثنا بحَديثٍ يَنفعُ اللَّهُ به سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فكان فيما أخَذَ علينا أن بايَعناه على السَّمعِ والطَّاعةِ، في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، فقال: إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا عِندَكم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ]
«لمَّا قُبِضَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه وسُجِيَّ ارْتَجَّتِ المَدينةُ بالبُكاءِ كيَوْمَ قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ علِيٌّ عليه السَّلامَ باكِيًا مُسْرِعًا مُسْتَرْجِعًا، وهو يَقولُ: اليَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلافةُ النَّبيِّ، حتَّى وَقَفَ على بابِ البَيْتِ الَّذي فيه أبو بَكْرٍ، وأبو بَكْرٍ مُسَجًّى، فقالَ: رَحِمَك اللهُ أبا بَكْرٍ، كُنْتَ إلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنيسَه، ومُسْتَراحَه وثِقَتَه ومَوضِعَ سِرِّه ومَشورتِه، وكُنْتَ أوَّلَ القَوْمِ إسْلامًا، وأَخلَصَهم إيمانًا، وأَشدَّهم يَقينًا، وأَخوَفَهم للهِ، وأَعظَمَهم غَناءً في دينِ اللهِ، وأَحوَطَهم على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأَحدَبَهم على الإسْلامِ، وآمَنَهم على أصْحابِه، وأَحسَنَهم صُحْبةً، وأَكثَرَهم مَناقِبَ، وأَكثَرَهم سَوابِقَ، وأَرفَعَهم دَرَجةً، وأَقرَبَهم وَسيلةً، وأَشبَهَهم هَدْيًا وسَمْتًا، ورَحْمةً وفَضْلًا، وأَشرَفَهم مَنزِلةً، وأَكرَمَهم عليه، وأَوثَقَهم عنْدَه؛ فجَزاك اللهُ عن رَسولِه وعن الإسْلامِ خَيْرًا. كُنْتَ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَنزِلةِ السَّمْعِ والبَصَرِ، صَدَّقْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ كَذَّبَه -يَعْني النَّاسَ- فسمَّاك اللهُ في تَنزِيلِه صِدِّيقًا فقالَ: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ} أبو بَكْرٍ. واسَيْتَه حينَ بَخِلوا، وكُنْتَ معَه عنْدَ المَكارِهِ حينَ عنه قَعَدوا، وصَحِبْتَه في الشِّدَّةِ أَكرَمَ الصُّحْبةِ، ثانيَ اثْنَينِ، وصاحِبَه في الغارِ، والمُنَزَّلَ عليه السَّكينةُ، ورَفيقَه في الهِجْرةِ، وخَليفتَه في دينِ اللهِ وأُمَّتِه أَحسَنَ خِلافةٍ حينَ ارْتَدَّ النَّاسُ، وقُمْتَ بالأمْرِ ما لم يَقُمْ به خَليفةُ نَبيٍّ قَطُّ، قَوِيْتَ حينَ وَهَنَ أصْحابُك، وبَرَزْتَ حينَ ضَعُفوا، ولَزِمْتَ مِنْهاجَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -إذ هَمُّوا، كُنْتَ خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا، لم تُنازِعْ ولم تُصدَعْ، برَغْمِ المُنافِقينَ وكَيْدِ الكافِرينَ وكُرْهِ الحاسِدينَ، وضِغْنِ الفاسِقينَ، وغَيْظِ الباغينَ. وقُمْتَ بالأمْرِ حينَ فَشِلوا، ونَطَقْتَ حين تَتَعْتَعوا، ومَضيْتَ بنورِ اللهِ إذ قَعَدوا، تَبِعوك فهُدوا، وكُنْتَ أَخفَضَهم صَوْتًا، وأَعْلاهم فَوْقًا، وأَقلَّهم كَلامًا، وأَصوَبَهم مَنطِقًا، وأَطوَلَهم صَمْتًا، وأَبلَغَهم وأَكثَرَهم رَأيًا، وأَسمَحَهم نفْسًا، وأَعرَفَهم بالأُمورِ، وأَشرَفَهم عِلْمًا. كُنْتَ واللهِ للدِّينِ يَعْسوبًا أوَّلًا حينَ نَفَرَ عنه النَّاسُ، وأخيرًا حينَ قَبِلوا. كُنْتَ للمُؤمِنينَ أبًا رَحيمًا إذ صاروا عليك عِيالًا، فحَمَلْتَ أثْقالَ ما عنه ضَعُفوا، ورَعَيْتَ ما أَهْمَلوا، وحَفِظْتَ ما أطاعوا بعِلْمِك ما جَهِلوا، وشَمَّرْتَ حينَ خَنَعوا، وعَلَوْتَ إذ هَلَعوا، وصَبَرْتَ إذ جَزِعوا، وأَدرَكْتَ آثارَ ما طَلَبوا وتَراجَعوا رُشْدَهم برَأيِك، فظَفِروا فنالوا بك ما لم يَحتَسِبوا. كُنْتَ على الكافِرينَ عَذابًا صَبًّا ولَهَبًا، ولِلمُؤمِنينَ رَحْمةً وأُنْسًا وحِصْنًا، وظَفِرْتَ واللهِ بغَنائِها، وفُزْتَ بحِبائِها وذَهَبْتَ بفَضائِلِها، وأَدرَكْتَ سَوابِقَها، لم تَعْلُلْ حُجَّتُك، ولم يَزِغْ قَلْبُك، ولم تَجبُنْ، كُنْتَ كالجَبَلِ لا تُحَرِّكُه العَواصِفُ، ولا تُزيلُه القَواصِفُ، وكُنْتَ كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَمَنَّ النَّاسِ عليه في صُحْبتِك وذاتِ يَدِك، وكُنْتَ كما قالَ رَسولُ اللهِ: ضَعيفًا في بَدَنِك، قَوِيًّا في أمْرِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، مُتَواضِعًا في نفْسِك، عَظيمًا عنْدَ اللهِ، جَليلًا في أَعيُنِ المُؤمِنينَ، كَبيرًا في أنْفُسِهم، لم يكنْ لأحَدٍ فيك مَغمَزٌ، ولا لِقائِلٍ فيك مَهمَزٌ، ولا لأحَدٍ فيك مَطمَعٌ، ولا لمَخْلوقٍ عنْدَك هَوادةٌ، الضَّعيفُ الذَّليلُ عنْدَك قَوِيٌّ عزيزٌ حتَّى تَأخُذَ له بحَقِّه، والقَوِيُّ العَزيزُ عنْدَك ضَعيفٌ ذَليلٌ حتَّى تَأخُذَ مِنه الحَقَّ، القَريبُ والبَعيدُ في ذلك سَواءٌ، أَقرَبُ النَّاسِ إليك أَطوَعُهم للهِ عَزَّ وجَلَّ وأتْقاهم له، شَأنُك الحَقُّ والصِّدْقُ والرِّفْقُ، قَوْلُك حُكْمٌ وأمْرُك حَتْمٌ، ورَأيُك عِلمٌ وعَزْمٌ، فأَبلَغْتَ وقدْ نُهِجَ السَّبيلُ وسَهُلَ العَسيرُ، وأُطْفِئَتِ النِّيرانُ، واعْتَدَلَ بك الدِّينُ وقَوِيَ بك الإيمانُ، وسُدْتَ الإسْلامَ والمُسلِمينَ، وظَهَرَ أمْرُ اللهِ ولو كَرِهَ الكافِرونَ، فجَلَيْتَ عنهم فأَبْصَروا، سَبَقْتَ واللهِ سَبْقًا بَعيدًا، وأَتْعَبْتَ مَن بَعْدَك إتْعابًا شَديدًا، فُزْتَ بالخَيْرِ فَوْزًا مُبِينًا فجَلَلْتَ عن البُكاءِ، وعَظُمَتْ رَزِيَّتُك في السَّماءِ، وهَدَّتْ مُصيبتُك الأنامَ، فإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، رَضينا عن اللهِ قَدَرَه، وسَلَّمْنا له أمْرَه، فوَاللهِ لن يُصابَ المُسلِمونَ بَعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِك أبَدًا، كُنْتَ للدِّينِ عِزًّا وحِرْزًا وكَهْفًا، وللمُؤمِنينَ فِئةً وحِصْنًا وعَوْنًا، وعلى المُنافِقينَ غِلْظةً وغَيْظًا، فأَلْحَقَك اللهُ بنَبِيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا حَرَمَنا أجْرَك، ولا أضَلَّنا بعْدَك، فإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ. قالَ: وأَمْسَكَ النَّاسُ حتَّى أَمْضى كَلامَه، ثُمَّ بَكَوا حتَّى عَلَتْ أصْواتُهم، وقالوا: صَدَقْتَ واللهِ يا خَتَنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
على المرءِ المسلمِ السَّمعُ والطَّاعةُ في عُسرِه ويُسرِه ومَنشَطِه ومَكرَهِه ما لم يُؤمَرْ بمعصيةٍ، فإذا أُمِرَ بمَعصيةٍ فلا سَمْعَ ولا طاعةَ
على المرءِ المسلمِ السمعُ والطاعةُ في عسرِه ويسرِه ومنشطِه ومكرهِه ما لم يؤمرْ بمعصيةِ اللهِ ، فإذا أمر بمعصيةِ اللهِ فلا سمع ولا طاعةَ
على المرءِ المسلمِ السمعُ والطاعةُ في عسرِه ويُسرِه ومنشطِه ومكرهِه ما لم يؤمرْ بمعصيةِ اللهِ ، فإذا أُمِرَ بمعصيةِ اللهِ فلا سمعَ ولا طاعةَ
السَّمعُ والطَّاعةُ حَقٌّ ما لم يُؤمَرْ بالمَعصيةِ، فإذا أُمِرَ بمَعصيةٍ فلا سَمعَ ولا طاعةَ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ على السَّمعِ والطَّاعةِ، ثُمَّ يَقولُ: فيما استَطَعتَ، وقال مَرَّةً: فيُلَقِّنُ أحَدَنا: فيما استَطَعتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
النبي صلى الله عليه وسلمابعث جندا أبعث مثليهمكتاب لا يغسله الماءلا ننازع الأمر أهلهإلا أن يؤمر بمعصيةما لم يؤمر بمعصيةفلا سمع ولا طاعةلا سمع ولا طاعةفيما أحب أو كرهمنشطنا ومكرهناالسمع والطاعةفيما أحب وكرهبرهان من اللهالمرء المسلمهجرة الباديةعسرنا ويسرنامنشطه ومكرههأمر بالمعصيةيثلغوا رأسيهجرة الباتةفيما استطعتخلافة النبيأمر بمعصيةأحب أو كرهمنشط ومكرهمعصية اللهأثرة عليناكفرا بواحاثاني اثنينعسره ويسرهغزوة تبوكالمنافقينأحب وكرهعسر ويسرالإسلامأبو بكرالإيمانالمعصيةابن عمرالمسلمالطاعةكراهيةالهجرةاليقينمعصيةالسمعمهاجرأصبوتبرهانالغارالصدققريشصديقمنشطمكرهبيعةيلقنأمرعسريسر
تخريج حديث السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








