أحاديث عن: الشافعي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: الشافعي
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: إنِّي أُمِرتُ أنْ أقرَأ عليكَ. قال: وسُمِّيتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ. قال: وذُكِرتُ هناك؟ قال: فجَعَلَ يَبكي. قال: فزَعَم الشَّافعيُّ أنَّه قَرَأ عليه {لَمْ يَكُنِ}
كانت بَجيلةُ ربعَ النَّاسِ يومَ القادسيَّةِ فقسَم لهم عمرُ ربعَ السَّوادِ ، فاستغلُّوه ثلاثًا أو أربعَ سنين أنا شككتُ ثمَّ قدِمتُ على عمرَ فقال : لولا إنِّي قاسمٌ مسؤولٌ لتركتُكم على ما قُسِم لكم ، ولكن أرَى النَّاسَ قد كثُروا فأرَى أن ترُدُّوا على النَّاسِ ففعل جريرٌ ذلك فأجازه عمرُ بثمانين دينارًا قال الشَّافعيُّ رحِمه اللهُ : وكان في حديثِه : وعاضني من حقِّي نيِّفًا وثمانين دينارًا
[عن] إسحق بنِ قُسْطَنْطينَ، قالَ: قرأتُ على شِبْلٍ، وأخبَرَ شِبْلٌ أنَّهُ قرَأَ على عبدِ اللهِ بنِ كَثيرٍ، وأخبَرَ عبدُ اللهِ بنُ كَثيرٍ أنَّهُ قرَأَ على مُجاهِدٍ، وأخبَرَ مُجاهِدٌ أنَّهُ قرَأَ على ابنِ عبَّاسٍ، وأخبَرَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّهُ قرَأَ على أُبَيٍّ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: وقرَأَ أُبَيٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال الشَّافعيُّ: وقرأتُ على إسماعيلَ بنِ قُسْطَنْطِينَ وكانَ يقولُ (القُرَانُ) اسمٌ وليسَ بمَهموزٍ، ولَمْ يُؤْخَذْ مِن قرَأْتُ، ولَوْ أُخِذَ مِن قرَأْتُ، لَكانَ كلُّ ما قُرِئَ قرآنًا، ولكِنَّهُ اسمٌ للقرانِ مِثْلَ التوراةِ والانجيلِ، يَهْمِزُ (قرأتُ) ولا يَهْمِزُ (القُرَانَ)، وإذا قرأتَ القُرَانَ، يَهْمِزُ (قرأتَ) ولا يَهْمِزُ (القُرَانَ)
قَرَأتُ على أبي مِن هاهنا فأقَرَّ به، وقال: حَدَّثَني محمَّدُ بنُ إدريسَ الشَّافِعيُّ، أخبَرَنا سَعيدُ بنُ سالمٍ -يَعني القَدَّاحَ-، أخبَرَنا ابنُ جُرَيجٍ، أنَّ إسماعيلَ بنَ أُميَّةَ، أخبَرَه عن عبدِ الملِكِ بنِ عُمَيرٍ، أنَّه قال: حَضَرتُ أبا عُبَيدةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ وأتاه رَجُلانِ تَبايَعا سِلعَةً، فقال هذا: أخَذتُ بكذا وكذا، وقال هذا: بِعتُ بكذا وكذا، فقال أبو عُبَيدةَ: أُتِيَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في مِثلِ هذا، فقال: حَضَرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ في مِثلِ هذا، فأمَرَ بالبائعِ أنْ يُستحلَفَ، ثُمَّ يُخيَّرَ المُبتاعُ؛ إنْ شاء أخَذَ، وإنْ شاء تَرَكَ
أن سُبيعةَ بنتَ الحارثِ الأسلميةِ وضعت بعدَ وفاةِ زوجِها بليالٍ ، فمرَّ بها أبو السنابلِ بنُ بَعكَكٍ ، فقال : قد تصنَّعت للأزواجِ إنها أربعةُ أشهرٍ وعشرٌ ، فذكرت ذلك سبيعةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : كذب أبو السنابلِ أو ليس كما قال أبو السنابلِ : قد حللت فتزوجي –هذا لفظُ حديثِ الشافعيِّ وحديثُ سعدانَ مختصرٌ أن سُبيعةَ بنتَ الحارثِ وضعت بعدَ وفاةِ زوجِها بشهرٍ أو أقلَّ ، فأمرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن تنكحَ
أنه سمع عثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ ، يقولُ في خطبتِه : لا تُكلِّفوا الصغيرَ الكسبَ ، فإنكم متى كلفتموه الكسبَ سرَق ، ولا تكلفوا الأمةَ غيرَ ذاتِ الصنعةِ الكسبَ فإنكم متى كلفتموها الكسبَ كسبت بفرجِها . لفظُ حديثِ الشافعيِّ زاد ابنُ أبي أويسٍ في روايتِه : وعفُّوا إذا أعفَّكم اللهُ ، وعليكم من المطاعمِ ما طاب منها
أنَّ عليًّا قال : ما أحدٌ يموتُ في حدٍّ فأجِدُ في نفسي إلَّا الَّذي يموتُ في حدِّ الخمرِ , فإنَّه شيءٌ أحدثناه بعد النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمن مات منه فدَيْتُه – إمَّا قال : في بيتِ المالِ , وإمَّا قال على عاقلةِ الإمامِ , شكَّ الشَّافعيُّ
لَقِيتُ عليًّا عِندَ أحجارِ الزَّيتِ، فقُلتُ لَهُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، ما فعَلَ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ في حقِّكُمْ أهلَ البَيتِ مِنَ الخُمسِ؟ فقالَ عليٌّ: أمَّا أبو بَكْرٍ فلَمْ يكُنْ في زمانِهِ أخماسٌ، وما كانَ فقَدْ أَوْفَانَاهُ، وأمَّا عُمَرُ فلَمْ يَزَلْ يُعْطِينا حتَّى جاءَهُ مالُ السُّوسِ والأَهْوازِ، أو قالَ: الأهوازِ، أو قالَ: فارِسَ، شَكَّ الشَّافعيُّ، فقالَ في حديثِ مَطَرٍ، أو في حديثِ الآخَرِ، فقالَ: في المُسلِمينَ خَلَّةٌ، فإنْ أحبَبْتُمْ ترَكْتُمْ حقَّكُمْ، فجعَلْناهُ في خَلَّةِ المُسلِمينَ حتَّى يأتيَنا مالٌ، فأُوفِيَكُمْ حقَّكُمْ مِنهُ، فقالَ العبَّاسُ لعليٍّ: لا تُطْمِعْهُ في حقِّنا، فقُلتُ لهُ: يا أبا الفَضْلِ، ألَسْنا أحقَّ مَن أجابَ أميرَ المؤمنينَ؟ ورفَعَ خَلَّةَ المُسلِمينَ، فتُوُفِّيَ عُمَرُ قَبلَ أنْ يأتيَهُ مالٌ، فيَقْضِيَناهُ. وقالَ الحَكَمُ في حديثِ مَطَرٍ والآخَرِ: إنَّ عُمَرَ قالَ: لكُمْ حقٌّ، ولا يبلُغُ عِلْمي إذا كَثُرَ أنْ يكونَ لكُمْ كُلُّهُ، فإنْ شِئْتُمْ أعطَيْتُكم بقَدْرِ ما أرى لكُمْ، فأَبَيْنا عليْهِ إلَّا كُلَّهُ، فأَبَى أنْ يُعطِيَنا كُلَّهُ
عالمُ قريشٍ يملأُ الأرضَ علمًا, يعني : الشافعيَّ
"إنَّ اللَّهَ يُقَيِّضُ في رَأسِ كُلِّ مِائةِ سَنةٍ رَجُلًا يُعَلِّمُ النَّاسَ دينَهم"، فكان في المِائةِ الأولى عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ، وفي الثَّانيةِ الشَّافِعيُّ
حديث في مناقبِ الشَّافعيِّ [يعني حديث: عن ابن عباسٍ قال : قال لي عليّ بن أبي طالبٍ يوم حروراءَ : اخرج إلى هؤلاءِ القومِ فقل لهُم : يقولُ لكُم عليّ بن أبي طالب أتَتّهمونِي على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ ! فأشْهَد لسمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : لا تؤُمّوا قريشا وائتَموا بها، ولا تقدّموا على قريشٍ وقدّمُوها، ولا تُعلّموا قريشا وتَعلّموا منها فإن أمانَةَ الأمينِ من قريش تعْدِلُ أمانةَ اثنينِ من غيرِهِم، وإنّ عِلْمَ عالمَ قريشٍ يسَعُ طباقَ الأرضِ]
حَديثٌ رَواه الشَّافِعيُّ -حَدَّثَنا أبي، قالَ: حَدَّثَنا أبو ثَوْرٍ، قالَ: حَدَّثَنا الشَّافِعيُّ- عن سُفْيانَ بنِ عُيَيْنةَ. وحَدَّثَنا هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن سُفْيانَ بنِ عُيَيْنةَ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن عَطاءٍ، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ لها: إنَّ طَوافَك بالبَيْتِ، وسَعْيَك بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ؛ يَكْفيك لِحَجِّك وعُمْرتِك؟ قالَ أبي: حَدَّثَنا أبو نُعَيْمٍ، عن ابنِ عُيَيْنةَ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن عَطاءٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إنَّ بِلالًا يُنادي بليلٍ فكُلوا واشرَبوا حتَّى يُناديَ ابنُ أُمِّ مكتومٍ وكان الشَّافعيُّ يزيدُ في حديثِه وكان ابنُ أُمِّ مكتومٍ لا يُؤذِّنُ حتَّى يُقالَ له أصبَحْتَ أصبَحْتَ
سمِعْتُ الشَّافعيَّ - رضِي اللهُ عنه - يقولُ: ليس مِنَّا مَن لم يَتَغَنَّ بالقُرْآنِ، فقال له رَجُلٌ: يَستَغني به ؟ فقال: لا، ليس هذا معناهُ، معناهُ: تَقرَؤُونَه حَدْرًا وتَحزِينًا
[عن] إسماعيلُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ قُسْطَنْطينَ، قالَ: قَرأْتُ على شِبْلٍ، وأَخْبَرَ شِبْلٌ أنَّه قَرَأَ على عبدِ اللهِ بنِ كَثيرٍ، وأَخْبَرَ عبدُ اللهِ أنَّه قَرَأَ على مُجاهدٍ، وأَخْبَرَ مُجاهدٌ أنَّه قَرَأَ على ابنِ عبَّاسٍ، وأَخْبَرَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّه قَرَأَ على أُبيِّ بنِ كَعْبٍ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: قَرَأَ أُبيٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ الشَّافعيُّ: وقَرَأْتُ على إسماعيلَ بنِ قُسْطَنْطِينَ وكان يقولُ: القُرانُ اسمٌ، وليس بمهموزٍ، ولمْ يُؤخذْ مِن قَرَأْتُ، ولو أُخِذَ مِن قَرَأْتُ كان كُلُّ ما قُرِئَ قُرآنًا، ولكنَّه اسْمٌ لِلقُرانِ، مثلُ التَّوراةِ والإنجيلِ، يُهمَزُ قَرَأْتُ، ولا يُهمَزُ القُرانُ
عالمُ قُرَيشٍ يَملَأُ الأرضَ عِلمًا، يَعني: الشَّافِعيَّ
كانت بَجيلةُ ربُعَ النَّاسِ، فقسمَ لَها رُبعُ السَّوادِ فاستَغلُّوهُ ثلاثَ أو أربعَ سنينَ أَنا شَكَكتُ ثمَّ قدِمتُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - ومَعي فلانةُ ابنةُ فلانٍ امرَأةٌ منهُم قد سمَّاها لا يحضُرُني ذِكْرُ اسمِها فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - : لَولا أنِّي قاسِمٌ مَسئولٌ لترَكْتُكُم علَى ما قسمَ لَكُم ولَكِنِّي أرى أن ترُدُّوا على النَّاسِ. قال الشَّافعيُّ رحِمه اللهُ : وكان في حديثِه : "وعاضني من حقِّي فيه نيِّفًا وثمانين دينارًا" وكان في حديثِه: فَقَالَتْ فُلَانَةُ: قَدْ شَهِدَ أَبِي الْقَادِسِيَّةَ وَثَبَتَ سَهْمُهُ وَلَا أُسَلِّمُهُ حَتَّى تُعْطِيَنِي كَذَا أَوْ تُعْطِيَنِي كَذَا فَأَعْطَاهَا إيَّاهُ"
حديث: لَقِيتُ عَلِيًّا عند أحجارِ الزَّيتِ [، فقُلتُ لَهُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، ما فعَلَ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ في حقِّكُمْ أهلَ البَيتِ مِنَ الخُمسِ؟ فقالَ عليٌّ: أمَّا أبو بَكْرٍ فلَمْ يكُنْ في زمانِهِ أخماسٌ، وما كانَ فقَدْ أَوْفَانَاهُ، وأمَّا عُمَرُ فلَمْ يَزَلْ يُعْطِينا حتَّى جاءَهُ مالُ السُّوسِ والأَهْوازِ ، أو قالَ: الأهوازِ، أو قالَ: فارِسَ، شَكَّ الشَّافعيُّ، فقالَ في حديثِ مَطَرٍ، أو في حديثِ الآخَرِ، فقالَ: في المُسلِمينَ خَلَّةٌ، فإنْ أحبَبْتُمْ ترَكْتُمْ حقَّكُمْ، فجعَلْناهُ في خَلَّةِ المُسلِمينَ حتَّى يأتيَنا مالٌ، فأُوفِيَكُمْ حقَّكُمْ مِنهُ، فقالَ العبَّاسُ لعليٍّ: لا تُطْمِعْهُ في حقِّنا، فقُلتُ لهُ: يا أبا الفَضْلِ، ألَسْنا أحقَّ مَن أجابَ أميرَ المؤمنينَ؟ ورفَعَ خَلَّةَ المُسلِمينَ، فتُوُفِّيَ عُمَرُ قَبلَ أنْ يأتيَهُ مالٌ، فيَقْضِيَناهُ. وقالَ الحَكَمُ في حديثِ مَطَرٍ والآخَرِ: إنَّ عُمَرَ قالَ: لكُمْ حقٌّ، ولا يبلُغُ عِلْمي إذا كَثُرَ أنْ يكونَ لكُمْ كُلُّهُ، فإنْ شِئْتُمْ أعطَيْتُكم بقَدْرِ ما أرى لكُمْ، فأَبَيْنا عليْهِ إلَّا كُلَّهُ، فأَبَى أنْ يُعطِيَنا كُلَّهُ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الأمة غير ذات الصنعةعفوا إذا أعفكم اللهنيفا وثمانين دينارامال السوس والأهوازأحدثناه بعد النبيعمر بن عبد العزيزأربعة أشهر وعشررأس كل مائة سنةيملأ الأرض علماعلي بن أبي طالبالمطاعم ما طابالسوس والأهوازثمانين ديناراعلم عالم قريشالصفا والمروةيتغنى بالقرآنعمر بن الخطابيوم القادسيةعاضني من حقيالصغير الكسبعاقلة الإمامخلة المسلمينأمانة الأمينابن أم مكتومكلوا واشربواأبو السنابلكسبت بفرجهاأحجار الزيتأبي بن كعبربع السوادقاسم مسؤولليس بمهموزوفاة زوجهايموت في حديملأ الأرضائتموا بهاطباق الأرضقاسم مسئولأقرأ عليكذكرت هناكربع الناسلا تكلفوابيت المالأهل البيتلا تقدموايؤذن بليلحتى يناديحد الخمرلا تؤمواالقادسيةسميت لكالشافعيالتوراةالإنجيللا يهمزالمبتاعقد حللتأبو بكرليس منالم يكنالقرانالبائعاليمينالخيارالسلعةيستحلففتزوجيالعباستحزيناالقرآنبجيلةسبيعةالخمسالناسدينهمأصبحتمعناهمهموزأمرتيبكيجريرقرأتيهمزيخيروضعتالحقعالمقريشعلمايقيضرجلايعلمطوافعمرةيكفيبلالحدراعمراسمأخذ
تخريج حديث الشافعي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








