أحاديث عن: الشكر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الشكر
الحمدُ رأسُ الشُّكرِ، ما شكَرَ اللهَ عبدٌ لا يحمَدُهُ
قال عبدُ اللهِ : إنكم قد ابتُلِيتُم بذا السلطانِ وابتُلِيَ بكم ، فإن عدَل كان له الأجرُ وكان عليكم الشكرُ ، وإن جار كان عليه الوزرُ وعليكم الصبرُ
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أبوابِ القسطِ ؟ فقال : إنصافُ النَّاسِ من نفسِك ، وبذلُ السَّلامِ للعالمِ ، وذِكرُ اللهِ تعالَى في الغنَى والفاقةِ ، حتَّى لا تُبالي ذُمِمتَ في اللهِ أو حُمِدتَ ، قال : وسألتُه عن أبوابِ الهوَى ؟ فقال : شُحٌّ مُطاعٌ ، وهوًى مُتَّبعٌ ، وإعجابُ المرءِ بنفسِه ، وقِلَّةُ الصَّبرِ عند البلاءِ ، وقِلَّةُ الشُّكرِ عند الرَّخاءِ
أنَّه ماتَ له ابنٌ، فكتَبَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعزِّيه عليه: «بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، من محمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى مُعاذِ بنِ جَبلٍ، سَلامٌ عليكَ، فإنِّي أحمَدُ إليكَ اللهَ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هو، أمَّا بعدُ، فأعظَمَ اللهُ لكَ الأجْرَ، وألهَمَكَ الصَّبرَ، ورزَقَنا وإيَّاكَ الشُّكرَ، فإنَّ أنفُسَنا وأمْوالَنا وأهْلينا وأوْلادَنا من مَواهِبِ اللهِ عزَّ وجلَّ الهَنيئةِ وعَواريهِ المُستَودَعةِ، متَّعَكَ به في غِبْطةٍ وسُرورٍ، وقبَضَه منكَ بأجْرٍ كَبيرٍ، الصَّلاةُ والرَّحمةُ والهُدى، إنِ احتَسَبْتَه، فاصْبِرْ، ولا يُحبِطُ جزَعُكَ أجْرَكَ فتَندَمَ، واعلَمْ أنَّ الجَزعَ لا يرُدُّ شَيئًا، ولا يَدفَعُ حُزنًا، وما هو نازِلٌ فكانَ قدْ، والسَّلامُ»
أنَّه ماتَ ابنٌ له، فكَتَبَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعزِّيه بابْنِه، فكَتَبَ إليه: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؛ مِن مُحمدٍ رَسولِ اللهِ، إلى مُعاذِ بنِ جَبَلٍ: سَلامٌ عَليكَ؛ فإنِّي أحمَدُ إليكَ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو، أمَّا بَعدُ: فعَظَّمَ اللهُ لكَ الأجْرَ وألهَمَكَ الصَّبرَ، ورَزَقَنا وإيَّاكَ الشُّكرَ، إنَّ أنْفُسَنا وأهلينا وأموالَنا وأولادَنا مِن مَواهِبِ اللهِ الهَنيئةِ، وعَواريهِ المُستَودَعةِ، يُمَتَّعُ بها إلى أجَلٍ مَعلومٍ، ويُقبَضُ لِوَقتٍ مَحدودٍ، ثم افتَرَضَ علينا الشُّكرَ إذا أعطى، والصَّبرَ إذا ابتَلى، وكان ابنُكَ مِن مَواهِبِ اللهِ الهَنيئةِ، وعَواريهِ المُستَودَعةِ، مَتَّعَكَ به في غِبطةٍ وسُرورٍ، وقَبَضَه مِنكَ بأجْرٍ كَبيرٍ، الصَّلاةَ والرَّحمةَ والهُدى، إنْ صَبَرتَ احتَسَبتَ، فلا تَجمَعَنَّ عليكَ يا مُعاذُ خَصلَتَيْنِ فيَحبَطَ لكَ أجْرُكَ فتَندَمَ على ما فاتَكَ، فلو قَدِمتَ على ثَوابِ مُصيبَتِكَ عَلِمتَ أنَّ المُصيبةَ قد قَصُرتْ في جَنبِ الثَّوابِ، فتُنجِزَ مِنَ اللهِ تَعالى مَوعودَه، وليُذهِبْ أسَفَكَ ما هو نازِلٌ بكَ، فكَأنْ قد، والسَّلامُ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: شَهِدتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه حينَ أُصيبَ بوَلَدِه واشتَدَّ وَجْدُه عليه، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكتَبَ إليه: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ؛ مِن مُحمدٍ رَسولِ اللهِ، إلى مُعاذِ بنِ جَبَلٍ: سَلامٌ عَليكَ؛ فإنِّي أحمَدُ إليكَ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو ، أمَّا بَعدُ: فعَظَّمَ اللهُ لكَ الأجْرَ وألهَمَكَ الصَّبرَ، ورَزَقَنا وإيَّاكَ الشُّكرَ، إنَّ أنْفُسَنا وأهلينا وأموالَنا وأولادَنا مِن مَواهِبِ اللهِ الهَنيئةِ، وعَواريهِ المُستَوْدَعةِ، يُمَتَّعُ بها إلى أجَلٍ مَعلومٍ، ويُقبَضُ لِوَقتٍ مَحدودٍ، ثم افتَرَضَ علينا الشُّكرَ إذا أعْطى، والصَّبرَ إذا ابتَلى، وكان ابنُكَ مِن مَواهِبِ اللهِ الهَنيئةِ، وعَواريهِ المُستَودَعةِ، مَتَّعَكَ به في غِبطةٍ وسُرورٍ، وقَبَضَه مِنكَ بأجْرٍ كَبيرٍ، الصَّلاةَ والرَّحمةَ والهُدى، إنْ صَبَرتَ احتَسَبتَ، فلا تَجمَعَنَّ عليكَ يا مُعاذُ خَصلَتَيْنِ فيَحبَطَ لكَ أجْرُكَ فتَندَمَ على ما فاتَكَ، فلو قَدِمتَ على ثَوابِ مُصيبَتِكَ عَلِمتَ أنَّ المُصيبةَ قد قَصُرتْ في جَنبِ الثَّوابِ، فتُنجِزَ مِنَ اللهِ تَعالى مَوعودَه، وليُذهِبْ أسَفَكَ ما هو نازِلٌ بكَ، فكَأنْ قد، والسَّلامُ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: شَهِدتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه حينَ أُصيبَ بوَلَدِه واشتَدَّ وَجدُه عليه، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكتَبَ إليه: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ؛ مِن مُحمدٍ رَسولِ اللهِ، إلى مُعاذِ بنِ جَبَلٍ: سَلامٌ عَليكَ؛ فإنِّي أحمَدُ إليكَ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو ، أمَّا بَعدُ: فعَظَّمَ اللهُ لكَ الأجْرَ وألهَمَكَ الصَّبرَ، ورَزَقَنا وإيَّاكَ الشُّكرَ، إنَّ أنْفُسَنا وأهلينا وأموالَنا وأولادَنا مِن مَواهِبِ اللهِ الهَنيئةِ، وعَواريهِ المُستَودَعةِ، يُمَتَّعُ بها إلى أجَلٍ مَعلومٍ، ويُقبَضُ لِوَقتٍ مَحدودٍ، ثم افتَرَضَ علينا الشُّكرَ إذا أعطى، والصَّبرَ إذا ابتَلى، وكان ابنُكَ مِن مَواهِبِ اللهِ الهَنيئةِ، وعَواريهِ المُستَودَعةِ، مَتَّعَكَ به في غِبطةٍ وسُرورٍ، وقَبَضَه مِنكَ بأجْرٍ كَبيرٍ، الصَّلاةَ والرَّحمةَ والهُدى، إنْ صَبَرتَ احتَسَبتَ، فلا تَجمَعَنَّ عليكَ يا مُعاذُ خَصلَتَيْنِ فيَحبَطَ لكَ أجْرُكَ فتَندَمَ على ما فاتَكَ، فلو قَدِمتَ على ثَوابِ مُصيبَتِكَ عَلِمتَ أنَّ المُصيبةَ قد قَصُرتْ في جَنبِ الثَّوابِ، فتُنجِزَ مِنَ اللهِ تَعالى مَوعودَه، وليُذهِبْ أسَفَكَ ما هو نازِلٌ بكَ، فكَأنْ قد، والسَّلامُ
سَيَلِيَكم أمراءُ يُفسدون وما يُصلَحُ بهم أكثرُ فمن عمِل منهم بطاعةِ اللهِ فلهم الأجرُ وعليكم الشكرَ ومن عمِل منهم بمعصيةِ اللهِ فعليهم الوزرَ وعليكم الصبرَ
سيَليكُم أُمَراءُ يُفسِدونَ وما يُصلِحُ اللهُ بهم أكثَرُ، فمَن عَمِلَ مِنهم بطاعةِ اللهِ فله الأجرُ وعليكم الشُّكرُ، ومَن عَمِلَ مِنهم بمَعصيةِ اللهِ فعليه الوِزرُ وعليكم الصَّبرُ
سَيَلِيكُم أُمَرَاءُ يُفْسِدُونَ ، وما يُصْلِحُ اللهُ بهِم أَكْثَرُ ، فمَن عَمِلَ منهم بطاعةِ اللهِ فله الأجرُ ، وعليكم الشُّكْرُ ، ومَن عَمِلَ منهم بمعصيةِ اللهِ فعليه الوِزْرُ ، وعليكم الصبرُ
ما أُعطيَ أحدٌ الشُّكرَ فمُنعَ الزِّيادةَ
12
✘ ضعيف
قارئُ {ألهاكُمُ التَّكاثُرُ} يُدعى في المَلَكوتِ مُؤَدِّيَ الشُّكرِ
13
✘ ضعيف
قارئُ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} يُدْعَى في الملَكوتِ مُؤدِّيَ الشُّكْرِ
قارئُ ( أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ) يُدعَى في الملَكوتِ مؤدِّيَ الشُّكرِ
الحَمدُ رأسُ الشُّكرِ، ما شَكَرَ اللهَ عبدٌ لا يَحمَدُهُ
الحَمدُ رأسُ الشُّكرِ، ما شَكَر اللهَ عَبدٌ لا يَحمَدُه
الحمدُ رأسُ الشكرِ أشكرُ اللهَ عبدٌ لم يحمدهُ ؟
الحمدُ رأسُ الشُّكْرِ ، ما شَكَر اللهَ عبدٌ لا يَحْمَدُهُ
الحَمدُ رأسُ الشُّكرِ ، ما شكرَ اللَّهَ عبدٌ لا يحمَدُهُ
السُّلطانُ ظِلُّ الرَّحمنِ في الأرضِ، يأوي إليه كلُّ مظلومٍ مِن عبادِه، فإن عدَل كان له الأجرُ، وعلى الرَّعيَّةِ الشُّكْرُ، وإن جارَ وحافَ وظلَم كان عليه الإِصْرُ، وعلى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ
السُّلطانُ ظِلُّ الرَّحمنِ في الأرضِ، يأوي إليه كُلُّ مظلومٍ من عبادِه، فإن عَدَل كان له الأجرُ وعلى الرَّعيَّةِ الشُّكرُ، وإن جار أو حاف وظَلَم كان عليه الإصرُ، وعلى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
قلة الصبر عند البلاءقلة الشكر عند الرخاءأعظم الله لك الأجرمواهب الله الهنيئةالشكر فمنع الزيادةإعجاب المرء بنفسهالجزع لا يرد شيئاعواريه المستودعةالصبر إذا ابتلىالحمد رأس الشكرعظم الله الأجرالشكر إذا أعطىألهاكم التكاثرالغنى والفاقةيصلح الله بهمثواب المصيبةاحتساب الأجرعبد لم يحمدهإنصاف الناسألهمك الصبرمعاذ بن جبلبمعصية اللهبذل السلاممواهب اللهبطاعة اللهمعصية اللهمؤدي الشكررأس الشكريصلح اللهطاعة اللهأشكر اللهظل الرحمنلا يحمدهعبد اللهذكر اللههوى متبعشكر اللهالسلطانابتليتمشح مطاعاحتسبتهالزيادةالملكوتالمظلوماحتسابيفسدونالحمدالشكرالصبرمصيبةأمراءالأجرالوزرالعدلالجورالإصرمظلومثوابأعطيقارئعبدعدلجارأجرشكرصبرمنعأحدرأسحمدجورإصر
تخريج حديث الشكر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








