أحاديث عن: الزيادة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الزيادة
⭐ صحيح
📂 باب إثبات القدم للَّه ﷿...
عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «احتجّت الجنَّةُ والنَّار، فقالت النار: أوثرتُ بالمتكبّرين والمتجبّرين» فذكر الحديث إلى قوله: «ولكليكما عليّ ملؤها». ولم يذكرْ ما بعده من الزّيادة.
وفي رواية من الزيادة: «ولكلّ واحدة منكما ملؤها، فأمَّا النّار فيُلقى فيها أهلها فتقول: هل من مزيد؟ ويلقى فيها أهلُها فتقول: هل من مزيد؟ حتى يأتيها تبارك وتعالى فيضعُ قدميه عليها، فتنزوي وتقول: قِدْني قِدْني. وأما الجنة فيبقى منها ما شاء اللَّه أن يبقى فينشئُ اللَّه لها خلقًا ممن يشاء».
وفي رواية من الزيادة: «ولكلّ واحدة منكما ملؤها، فأمَّا النّار فيُلقى فيها أهلها فتقول: هل من مزيد؟ ويلقى فيها أهلُها فتقول: هل من مزيد؟ حتى يأتيها تبارك وتعالى فيضعُ قدميه عليها، فتنزوي وتقول: قِدْني قِدْني. وأما الجنة فيبقى منها ما شاء اللَّه أن يبقى فينشئُ اللَّه لها خلقًا ممن يشاء».
صحيح رواها مسلم في صفة الجنة والنار (٢٨٤٧) عن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدريّ، فذكر الحديث، ولم يسق مسلمٌ لفظه كاملًا، وإنما أحال على لفظ أبي هريرة إلى قوله: «ولكليكما عليّ ملؤها» ولم يذكر ما بعد من الزيادة.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
وإذا قرأ فأنصِتوا [ قال أبو داودُ : وهذه الزيادةُ – وإذا قرأ فأنصِتوا – ليستْ بمحفوظةٍ
عن أُمِّ سَلَمةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أتاها فلَفَّ رِداءَه ووَضعَه على أُسكُفَّةِ البابِ واتَّكَأ عليه، وقال: «هَل لك يا أمَّ سَلَمةَ؟»، قالت: إنِّي امرَأةٌ شَديدةُ الغَيرةِ، وأخاف أن يَبدوَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي ما يَكرَهُ، فانصَرَف ثُمَّ عادَ وقال: «هَل لك يا أمَّ سَلَمةَ؟ إن كان بكِ الزِّيادةُ في صَداقِك زِدْنا»، فعادَت لقَولِها، فقالت أمُّ عَبدٍ: يا أمَّ سَلَمةَ تَدرينَ ما تَتَحَدَّثُ به نِساءُ قُرَيش؟ تَقُلنَ: إنَّ أُمَّ سَلَمةَ إنَّما رَدَّت مُحَمَّدًا لأَنَّها أرادَت شابًّا مِن قُرَيشٍ أحدَثَ مِنه سِنًّا وأكثَرَ مالًا! قالت: فأَتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَزَوَّجَها
[الزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وَجهِ اللهِ]
كُنتُ أمشي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعليه رِداءٌ نَجرانيٌّ غَليظُ الحاشيةِ، فأدرَكَه أعرابيٌّ، فجَبَذَه برِدائِه جَبذةً شَديدةً، نَظَرتُ إلى صَفحةِ عُنُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أثَّرَت بها حاشيةُ الرِّداءِ؛ مِن شِدَّةِ جَبذَتِه، ثُمَّ قال: يا مُحَمَّدُ، مُرْ لي مِن مالِ اللهِ الذي عِندَكَ، فالتَفَتَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَحِكَ، ثُمَّ أمَرَ له بعَطاءٍ. [وفي روايةٍ]: وفي حَديثِ عِكرِمةَ بنِ عَمَّارٍ، مِنَ الزِّيادةِ: قال: ثُمَّ جَبَذَه إليه جَبذةً، رَجَعَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَحرِ الأعرابيِّ. وفي حَديثِ هَمَّامٍ: فجاذَبَه حتَّى انشَقَّ البُردُ، وحتَّى بَقيَت حاشيَتُه في عُنُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لَمَّا ذُكِرَ مِن شَأني الذي ذُكِرَ وما عَلِمتُ به، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا فتَشَهَّدَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ أشيروا عليَّ في أُناسٍ أبَنوا أهلي، وايمُ اللهِ ما عَلِمتُ على أهلي مِن سوءٍ قَطُّ، وأبَنوهم بمَن واللهِ ما عَلِمتُ عليه مِن سوءٍ قَطُّ، ولا دَخَلَ بَيتي قَطُّ إلَّا وأنا حاضِرٌ، ولا غِبتُ في سَفَرٍ إلَّا غابَ مَعي، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه. وفيه: ولقد دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتي، فسَألَ جاريَتي، فقالت: واللهِ ما عَلِمتُ عليها عَيبًا، إلَّا أنَّها كانَت تَرقُدُ حتَّى تَدخُلَ الشَّاةُ فتَأكُلَ عَجينَها، أو قالت خَميرَها، شَكَّ هِشامٌ، فانتَهَرَها بَعضُ أصحابِه فقال: اصدُقي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى أسقَطوا لَها به، فقالت: سُبحانَ اللهِ! واللهِ ما عَلِمتُ عليها إلَّا ما يَعلَمُ الصَّائِغُ على تِبرِ الذَّهَبِ الأحمَرِ. وقد بَلَغَ الأمرُ ذلك الرَّجُلَ الذي قيلَ له، فقال: سُبحانَ اللهِ! واللهِ ما كَشَفتُ عن كَنَفِ أُنثى قَطُّ. قالت عائِشةُ: وقُتِلَ شَهيدًا في سَبيلِ اللهِ. وفيه أيضًا مِنَ الزِّيادةِ: وكانَ الذينَ تَكَلَّموا به مِسطَحٌ وحَمنةُ وحَسَّانُ، وأمَّا المُنافِقُ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ فهو الذي كان يَستَوشيه ويَجمَعُه، وهو الذي تَولَّى كِبرَه وحَمنةُ
إذا شَكَّ أحَدُكُمْ في الاثْنتَيْنِ والواحِدَةِ ، فلْيجعلْها واحِدَةً ، وإذا شَكَّ في الاثْنتيْنِ والثلاثِ ، فلْيجعلْها اثْنتيْنِ ، وإذا شَكَّ في الثَّلاثِ والأرْبَعِ فلْيَجْعلْها ثَلاثًا ، حتى يَكونَ الوَهْمُ في الزِّيادةِ ، ثُمَّ لِيُتِمَّ ما بَقِيَ من صلاتِه ، ثُم يَسجُدُ سَجدَتَيْنِ وهُوَ جالِسٌ ، قَبْلَ أنْ يُسَلِّمَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: جَلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وهو خَليفةٌ فقالَ: يا ابنَ عَبَّاسٍ، ما سَمِعتَ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو من أحَدٍ من أصحابِه ما يَذكُرُ ما أمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سَهَا المَرءُ في صَلاتِه؟ قُلتُ: لا، أوَما سَمِعتَ يا أميرَ المُؤمِنين؟ قالَ: لا، فدَخَل عَلَينا عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ فقالَ: فيما أنتُما؟ فقالَ عُمَرُ: سَألتُه هل سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو من أحَدٍ من أصحابِه يَذكُرُ ما أمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سَهَا المَرءُ في صَلاتِه، فقالَ عَبدُ الرَّحمنِ: عِندي عِلمُ ذلكَ، فقالَ عُمَرُ: هَلُمَّ فأنت العَدلُ الرِّضا، فقالَ عَبدُ الرَّحمنِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا شَكَّ أحَدُكُم في الاثنَتَينِ فليَجعَلْهُما واحِدةً، وإذا شَكَّ في الاثنَتَينِ والثَّلاثِ فليَجعَلْهُما اثنَتَينِ، وإذا شَكَّ في الثَّلاثِ والأربَعِ فليَجعَلْهُما ثَلاثًا، ثمَّ يُتِمُّ ما بَقِيَ من صَلاتِه حتَّى يَكونَ الوَهْمُ في الزِّيادةِ، ثمَّ يَسجُدُ سَجدَتَينِ وهو جالِسٌ قبْلَ أن يُسَلِّمَ
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ الكِلابِ، ثُمَّ قال: ما بالُهم وبالُ الكِلابِ؟ ثُمَّ رَخَّصَ في كَلبِ الصَّيدِ وكَلبِ الغَنَمِ، وقال: إذا ولَغَ الكَلبُ في الإناءِ فاغسِلوه سَبعَ مَرَّاتٍ، وعَفِّروه الثَّامِنةَ في التُّرابِ. وفي روايةٍ: بمِثلِه، غيرَ أنَّ في رِوايةِ يَحيى بنِ سَعيدٍ، مِنَ الزِّيادةِ: ورَخَّصَ في كَلبِ الغَنَمِ والصَّيدِ والزَّرعِ، وليسَ ذَكَرَ الزَّرعَ في الرِّوايةِ غَيرُ يَحيى
نَهَى عن بيعِ الطعامِ حتى يَجْرِيَ فيه الصاعانِ ، فيكونُ لصاحِبِهِ الزيادَةُ ، وعليه النقصانُ
أنَّ لَيسَ في الغَنمِ صدقةٌ حتَّى تبلُغَ أربعينَ ، فإذا كانَت أربعينَ ففيها شاةٌ ، ثمَّ لَيسَ في زيادتِها شيءٌ حتَّى تبلغَ مائةً وإحدى وعشرينَ ، فإذا بلغَتْها ففيها شاتانِ ثمَّ ليسَ في زيادتِها شيءٌ حتَّى تبلُغَ مائتي شاةٍ وشاةٍ ، فإذا بلغَتْها ففيها ثلاثُ شياة ثمَّ لَيسَ في زيادتِها شيءٌ حتَّى تبلُغَ أربعمائةِ شاةٍ ، فإذا كمَّلَتها ففيها أربعُ شياهٍ ثمَّ يَسقطُ فرضُها الأوَّلُ ، فإذا بلغَت هذا فتعدُّ ففي كلِّ مائةٍ شاةٌ ولا شيءَ في الزِّيادةِ حتَّى تَكْمُلَ مائةً أخرى ثمَّ تَكونُ فيها شاةٌ وتُعدُّ الغنمُ
"أنَّ أبا الزُّبَيرِ قال: إنَّه كان أصدَقَها حَديقةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه التي أعطاكِ؟ قالت: نَعَم، وزيادةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا الزِّيادةُ فلا، ولكِن حَديقَته، قال: نَعَم"
إنَّه [ أيْ ثابتَ بنَ قيسٍ ] كان أصدقها حديقةً ؛ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أترُدِّين حديقتَه الَّتي أعطاك ؟ قالت : نعم وزيادةٌ ؛ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أمَّا الزِّيادةُ فلا ؛ ولكن حديقتُه قالت نعم
إذا شَكَّ أحدُكم في الثِّنتينِ والواحدةِ فليجعلْها واحدةً وإذا شَكَّ في الثِّنتينِ والثَّلاثِ فليجعلْها ثنتينِ وإذا شَكَّ في الثَّلاثِ والأربعِ فليجعلْها ثلاثًا ثمَّ ليتمَّ ما بقيَ من صلاتِهِ حتَّى يَكونَ الوَهمُ في الزِّيادةِ ثمَّ يسجد سجدتينِ وَهوَ جالسٌ قبلَ أن يسلِّمَ
14
✔ صحيح📌 لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ
عَن أبي نَضرةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: يَدًا بيَدٍ، قُلتُ: نَعَم. قال: لا بَأسَ، فلَقيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ فأخبَرتُه أنِّي سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: لا بَأسَ. فقال: أوقال ذاكَ؟ أما إنَّا سَنَكتُبُ إليه، فلَن يُفتيَكُموه، قال: فواللهِ لَقد جاءَ بَعضُ فِتيانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فأنكَرَه، فقال: كَأنَّ هذا ليس مِن تَمرِ أرضِنا؟ فقال: كانَ في تَمرِنا العامَ بَعضُ الشَّيءِ، وأخَذتُ هذا وزِدتُ بَعضَ الزِّيادةِ، فقال: أضعَفتَ، أربَيتَ، لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ
عنْ عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ قالَ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى لمَّا أرادَ هَدْيَ زَيدِ بنِ سَعْنةَ، قالَ زَيدُ بنُ سَعْنةَ: ما مِن عَلاماتِ النُّبوَّةِ شيءٌ إلَّا وقد عرَفْتُها في وجهِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ نظرْتُ إليه إلَّا شَيئَينِ لم أَخبُرْهما منه، هل سبَقَ حِلمُه جَهلَه، ولا يَزيدُه شدَّةُ الجَهلِ عليه إلَّا حِلمًا، فكنْتُ ألطُفُ به لئنْ أُخالِطَه فأعرِفَ حِلمَه مِن جَهلِه، قالَ زَيدُ بنُ سَعْنةَ: فخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا منَ الحُجُراتِ، ومعَه عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأتاهُ رَجُلٌ على راحِلَتِه كالبَدويِّ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بُصْرى قَريةُ بَني فُلانٍ، قد أسْلَموا، ودَخَلوا في الإسْلامِ، وكنْتُ حدَّثْتُهم إنْ أسْلَموا آتاهُمُ الرِّزقُ رَغَدًا، وقد أصابَتْهم سَنةٌ وشدَّةٌ وقُحوطٌ منَ الغَيثِ، فأنا أخْشى يا رَسولَ اللهِ أنْ يَخْرجوا منَ الإسْلامِ طَمَعًا، كما دَخَلوا فيه طَمَعًا، فإنْ رأيْتَ أنْ تُرسِلَ إليهم بشَيءٍ تُعينُهم به، فعلْتَ، فنظَرَ إليَّ رَجُلٌ جانِبَه أُراهُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما بَقيَ منه شيءٌ، قالَ زَيدُ بنُ سَعْنةَ: فدنَوْتُ إليه، فقُلْتُ: يا مُحمَّدُ، هل لكَ أنْ تَبيعَني تَمرًا مَعْلومًا مِن حائطِ بَني فلانٍ إلى أجَلِ كذا وكذا، قالَ: لا يا يَهوديُّ، ولكنْ أَبيعُكَ تَمرًا مَعلومًا إلى أجَلِ كذا وكذا، ولا أُسمِّي حائطَ بَني فلانٍ. فقُلْتُ: نعمْ، فبايَعَني فأطلَقْتُ هِمْياني فأعْطَيْتُه ثَمانينَ مِثْقالًا مِن ذهَبٍ في تَمرٍ مَعْلومٍ إلى أجَلِ كذا وكذا، فأعْطاها الرَّجلَ، فقالَ: اعجَلْ عليهم وأغِثْهم بها، قالَ زَيدُ بنُ سَعْنةَ: فلمَّا كانَ قبلَ محلِّ الأجَلِ بيَومَينِ أو ثَلاثةٍ أتَيْتُه، فأخذْتُ مجامِعَ قَميصِه ورِدائِه، ونظرْتُ إليه بوجهٍ غَليظٍ فقُلْتُ له: ألَا تَقْضيني يا مُحمَّدُ حقِّي، فواللهِ ما عَلِمْتم بَني عبدِ المُطَّلِبِ بمَطْلٍ، ولقد كانَ لي بمُخالَطَتِكم عِلمٌ، ونظرْتُ إلى عُمَرَ، وإذا عَيْناه تَدورانِ في وَجهِه كالفَلَكِ المُستَديرِ، ثمَّ رَماني ببَصَرِه، فقالَ: يا عَدوَّ اللهِ، أتَقولُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أسمَعُ وتصنَعُ به كما أرَى، فوالَّذي بعَثَه بالحقِّ لولا ما أُحاذِرُ قوَّتَه لَضربْتُ بسَيْفي رأسَكَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينظُرُ إلى عُمَرَ في سُكونٍ وتُؤَدةٍ وتبَسُّمٍ، ثمَّ قالَ: يا عُمَرُ، أنا وهو كنَّا أحوَجَ إلى غيرِ هذا، أنْ تَأْمُرَني بحُسنِ الأداءِ، وتأمُرَه بحُسنِ التَّباعةِ، اذهَبْ به يا عُمَرُ، فأعْطِه حقَّه، وزِدْه عِشْرينَ صاعًا مِن تَمرٍ فقُلْتُ: ما هذه الزِّيادةُ يا عُمَرُ؟ قالَ: أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أَزيدَكَ مَكانَ ما روَّعْتُكَ قُلْتُ: وتَعرِفُني؟ قالَ: لا، مَن أنتَ؟ قُلْتُ: زَيدُ بنُ سَعْنةَ، قالَ: الحَبرُ، قُلْتُ: الحَبرُ، قالَ: فما دَعاكَ أنْ فعلْتَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما فعلْتَ، وقلْتَ له ما قلْتَ؟ قلْتُ له: يا عُمَرُ، لم يكُنْ مِن عَلَاماتِ النُّبوَّةِ شَيءٌ إلَّا وقد عَرفْتُه في وَجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ نظَرْتُ إليه إلَّا اثْنَينِ لم أَخبُرْهما منه: هل يَسبِقُ حِلمُه جَهلَه، ولا تَزيدُه شدَّةُ الجهلِ عليه إلَّا حِلمًا؛ فقدِ اختَبَرْتُهما، فأُشهِدُكَ يا عُمَرُ أنِّي قد رَضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسْلامِ دينًا، وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيًّا، وأُشهِدُكَ أنَّ شَطرَ مالي -فإنِّي أكثَرُ مالًا- صَدَقةٌ على أمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أوْ على بَعضِهم؛ فإنَّكَ لا تَسَعُهم، قُلْتُ: أوْ على بَعضِهم، فرجَعَ زَيدٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ زَيدٌ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وآمَنَ به وصدَّقَه وبايَعَه، وشهِدَ معَه مَشاهِدَ كَثيرةً، ثمَّ تُوفِّيَ زَيدٌ في غَزْوةِ تَبوكَ مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ ورحِمَ اللهُ زَيدًا
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ أخَذَ بيَدِه، ثُمَّ عَلَّمَه التَّشهُّدَ، فذَكَرَ التَّشهُّدَ الذي في الحديثِ الذي رَوَيناه، ولم يَذكُرْ فيه الزِّيادةَ التي فيه على تَشهُّدِ النَّاسِ
ما غِرتُ على نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا على خَديجةَ، وإنِّي لَم أُدرِكْها. قالت: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذَبَحَ الشَّاةَ فيَقولُ: أرسِلوا بها إلى أصدِقاءِ خَديجةَ، قالت: فأغضَبتُه يَومًا، فقُلتُ: خَديجةَ! فقال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد رُزِقتُ حُبَّها. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ نَحوَ حَديثِ أبي أُسامةَ إلى قِصَّةِ الشَّاةِ، ولَم يَذكُرِ الزِّيادةَ بَعدَها
مَن سَهَا في صَلاتِه في ثَلاثٍ وأربَعٍ فليُتِمَّ؛ فإنَّ الزِّيادةَ خَيرٌ منَ النُّقصانِ
مَن صلَّى صلاةً يشُكُّ في النُّقصانِ ، فليُصلِّ حتَّى يشُكَّ في الزِّيادةِ
قيلَ لعليٍّ بنِ أبي طالبٍ هل كانَ للنُّجومِ أصلٌ قالَ نعم كانَ نبيٌّ من الأنبياءِ يقالُ لَهُ يوشعُ بنُ نونَ فقالَ لَهُ قومُهُ إنا لا نؤمنُ بِكَ حتَّى تعلِّمَنا بدءَ الخلقِ وآجالِه فأوحى اللَّهُ تعالى إلى غمامةٍ فأمطرَتهم و استنقعَ على الجبلِ ماءً صافيًا ثمَّ أوحى اللَّهُ إلى الشَّمسِ والقمرِ والنُّجومِ أن تجريَ في ذلِكَ الماءِ ثمَّ أوحى إلى يوشَعَ بنِ نونٍ أن يرتقيَ هوَ وقومُهُ على الجبلِ فارتقَوُا الجبلَ فقاموا على الماءِ حتَّى عرفوا بدءَ الخلقِ وآجالَهُ بمجاري الشَّمسِ والقمرِ والنُّجومِ وساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ فَكانَ أحدُهُم يعلمُ متى يموتُ ومتى يمرضُ ومَن ذا الَّذي يولدُ لَهُ ومن الَّذي لا يولدُ لَهُ قالَ فبقوا كذلِكَ بُرهةً من دَهْرِهِم ثمَّ إنَّ داودَ عليهِ السَّلامُ قاتلَهُم على الكفرِ فأخرَجوا إلى داودَ في القتالِ من لم يحضُر أجلُهُ ومن حضرَ أجلُهُ خلَّفوهُ في بيوتِهُم فَكانَ يُقتلُ من أصحابِ داودَ ولا يقتَلُ من هؤلاءِ أحدٌ فقالَ داودُ ربِّ ها أَنا أقاتلُ على طاعتِكَ ويقاتلُ هؤلاءِ على معصيتِكَ فيُقتلُ أصحابي ولا يقتَلُ من هؤلاءِ أحدٌ فأوحى اللَّهُ إليه إنَّي كنتُ علَّمتُهُم بدءَ الخلقِ وآجالِه وإنَّما أخرجوا إليكَ من لم يحضُر أجلَهُ ومن حضرَ أجلُهُ خلَّفوهُ في بيوتِهم فمن ثمَّ يُقتلُ من أصحابِكَ ولا يقتلُ منهم أحَدٌ قالَ داودُ يا ربِّ على ماذا علَّمتَهُم قال على مجاري الشَّمسِ والقمرِ والنُّجومِ وساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ فدعا اللَّهَ فحبسَت الشَّمسُ عليهِم فزادَ في النَّهارِ فاختلطَت الزِّيادةُ باللَّيلِ والنّهارِ فلم يعرِفوا قدرَ الزِّيادةِ فاختلطَ عليهم حسابُهم قال عليٌ رضيَ اللَّهُ عنه فمن ثمَّ كُرِه النَّظرُ في النُّجومِ
عن عليٍّ قالَ: سألَ قومٌ يوشَعَ منهُ أن يُطلعَهم على بَدءِ الخلقِ وآجالِهم فأراهم ذلِكَ في ماءٍ من غَمامةٍ أمطرَها اللَّهُ عليْهم فَكانَ أحدُهم يعلمُ متى يموتُ فبقُوا على ذلِكَ إلى أن قاتلَهم داودُ على الكُفرِ فأخرَجوا إلى داودَ مَن لَم يحضُر أجلُهُ فَكانَ يُقتلُ من أصحابِ داودَ ولا يُقتَلُ منْهم فَشكى إلى اللَّهِ ودعاهُ فحُبِسَت عليْهمُ الشَّمسُ فزيدَ في النَّهارِ فاختلطتِ الزِّيادةُ باللَّيلِ والنَّهارِ فاختَلطَ عليهِم حسابُهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الصائغ على تبر الذهب الأحمرمجاري الشمس والقمر والنجومالنبي صلى الله عليه وسلمما علمت على أهلي من سوءساعات الليل والنهاركره النظر في النجوماختلط عليهم حسابهمشهيد في سبيل اللهالاثنتين والواحدةمائة وإحدى وعشرينعبد الله بن مسعودالاثنتين والثلاثالوهم في الزيادةيجري فيه الصاعانيسقط فرضها الأولالثنتين والواحدةداود عليه السلامعبد الله بن أبيالتعفير بالترابأما الزيادة فلاعلي بن أبي طالبالثلاث والأربعمائتي شاة وشاةفي كل مائة شاةاختلطت الزيادةيجعلها اثنتينعلامات النبوةزيد في النهارليست بمحفوظةغليظ الحاشيةيجعلها واحدةيجعلها ثلاثاأربعمائة شاةلا تقربن هذافبعه ثم اشترالشهر الحرامأصدقاء خديجةماء من غمامةاختلط حسابهمشاب من قريشرداء نجرانيسجدتي السهوقبل التسليمقبل أن يسلمثابت بن قيستمام الصلاةزيد بن سعنةصوموا رمضانيوشع بن نونقاتلهم داودبالمتكبرينوالمتجبرينصفحة العنقانشق البردأشيروا عليأبنوا أهليسبحان اللهقتل الكلاببيع الطعامأبو الزبيرنعم وزيادةتشهد الناسنساء النبيثلاث وأربعآجال الخلقحبست الشمسنساء قريشردت محمداكلب الصيدكلب الغنمكلب الزرعلا تشربوابدء الخلقحبس الشمسأبو داودوجه اللهمال اللهالاثنتينسبع مراتإذا رابكإذا قرأفأنصتواالزيادةأم سلمةالنقصانيدا بيدحتى يشكوالنارأنصتواالغيرةتزوجهاالرؤيةالآخرةأعرابيالثلاثالأربعسجدتينالإناءالرخصةأربعين
تخريج حديث الزيادة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








