أحاديث عن: الجزع لا يرد شيئا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الجزع لا يرد شيئا
أنَّه ماتَ له ابنٌ، فكتَبَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعزِّيه عليه: «بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، من محمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى مُعاذِ بنِ جَبلٍ، سَلامٌ عليكَ، فإنِّي أحمَدُ إليكَ اللهَ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هو، أمَّا بعدُ، فأعظَمَ اللهُ لكَ الأجْرَ، وألهَمَكَ الصَّبرَ، ورزَقَنا وإيَّاكَ الشُّكرَ، فإنَّ أنفُسَنا وأمْوالَنا وأهْلينا وأوْلادَنا من مَواهِبِ اللهِ عزَّ وجلَّ الهَنيئةِ وعَواريهِ المُستَودَعةِ، متَّعَكَ به في غِبْطةٍ وسُرورٍ، وقبَضَه منكَ بأجْرٍ كَبيرٍ، الصَّلاةُ والرَّحمةُ والهُدى، إنِ احتَسَبْتَه، فاصْبِرْ، ولا يُحبِطُ جزَعُكَ أجْرَكَ فتَندَمَ، واعلَمْ أنَّ الجَزعَ لا يرُدُّ شَيئًا، ولا يَدفَعُ حُزنًا، وما هو نازِلٌ فكانَ قدْ، والسَّلامُ»
أعظم اللهُ لك الأجرَ وألهمك الصبرَ ، ورزقنا ، وإياك الشكرَ ، فإن أنفسَنا وأموالَنا وأهلينا وأولادَنا من مواهبِ اللهِ عز وجل الهنية ، وعواريه المستودعةِ ، متعك به في غِبطةٍ وسرورٍ وقبضه منك بأجرٍ كبيرٍ : الصلاةُ الرحمةُ والهدى ، إن احتسبته ، فاصبر ، ولا يحبطُ جزعُك أجرَك فتندم ، واعلم أن الجزعَ لا يردُّ شيئًا ولا يدفعُ حزنًا وما هو نازلٌ ، فكأن قد
أنه ماتَ ابنٌ له فَكَتَبَ إِلَيْهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَزِّيه بِابْنِهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِسْمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ رسولِ اللهِ إلى معاذِ بنِ جبلٍ سلامٌ عليكَ فإِنِّي أحمَدُ إليكَ اللهَ الَّذِي لَا إلهَ إلَّا هو أمَّا بعدُ فَأَعْظَمَ اللهُ لَكَ الْأَجْرَ وَأَلْهَمَكَ الصبرَ ورَزَقَنَا وَإِيَّاكَ الشكرَ فإِنَّ أنفُسَنَا وأموالَنا وأهلَنا من مواهِبِ اللهِ الهنِيَّةِ وعَوَارِيهِ الْمُسْتَوْدَعَةِ متَّعَكَ اللهُ بِهِ في غِبْطَةٍ وسرورٍ وقَبْضَهٍ منكَ بِأَجْرٍ كثيرٍ الصلاةُ والرحمةُ والهدى إنِ احتسبْتَهُ فاصْبِرْ ولا يُحْبِطْ جزَعُكَ أَجْرَكَ فَتَنْدَمَ واعلمْ أنَّ الجزعَ لَا يردُّ مَيِّتًا ولَا يَدْفَعُ حُزْنًا ومَا هو نازِلٌ فقَدْ كَانَ والسلامُ
مات ابنٌ لي فكتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من محمدٍ النبيِّ رسولُ اللهِ إلى معاذِ بنِ جبلٍ سلامٌ عليك فإنِّي أحمدُ إليك اللهَ الذي لا إله إلا هو أما بعدُ فعظَّمَ اللهُ لك الأجرَ وألهمكَ الصبرَ ورزقنا وإيَّاك الشكرَ ثمَّ إنَّ أنفسَنا وأهلِينا وأولادَنا من مواهبِ اللهِ عزَّ وجلَّ ذكْرُه الهنيةِ وعوارِيه المستودعةِ متَّعَ اللهُ به في غبطةٍ وسرورٍ وقبضه بأجرٍ كبيرٍ إنْ صبرتَ واحْتسبتَ فلا تجمعنَّ عليك يا معاذُ أن تُحرمَ أجرَك فتندمَ على ما فاتك فلو قدَّمتَ على ثوابِ مصيبَتِك عرفتَ أنَّ المصيبةَ قد قَصُرتْ واعلمْ أنَّ الجزعَ لا يردُّ ميِّتًا ولا يدفعُ حزنًا فلْيذهبْ أسفُك على ما هو نازلٌ بك وكأنَّ قدْ والسَّلامُ
أنَّ أبا طالبٍ قالَ: كُنتُ بذي المَجازِ، ومعيَ ابنُ أخي فأدركَني العَطشُ فشَكَوتُ إليهِ العَطشَ قلتُ: يا ابنَ أخي عَطِشْتُ وما قلتُ لَهُ وأَنا أرى عندَهُ شيئًا إلَّا الجزَعَ قالَ: فثَنى ورِكَهُ ثمَّ نزلَ فقالَ: يا عمُّ أعطِشتَ ؟ قلتُ: نعَم قالَ: فأَهْوى لعقبِهِ إلى الأرضِ فإذا بالماءِ فقالَ لَهُ: اشرَب يا عمُّ قالَ: فشَرِبْتُهُ
أُصيب معاذٌ بولدِه ، واشتدَّ جزَعُه عليه ، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكتب إليه : من محمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى معاذِ بنِ جبلٍ ، سلامٌ عليك ، فإنِّي أحمدُ اللهَ الَّذي لا إله إلَّا هو ، أمَّا بعدُ ، فعظَّم اللهُ لك الأجرَ ، وألهمك الصَّبرَ ، ورزقنا وإيَّاك الشُّكرَ ، ثمَّ إنَّ أنفسَنا وأهلينا وأموالَنا وأولادَنا من مواهبِ اللهِ تبارك وتعالَى الهنيَّةِ ، وعواريه المستودَعةِ ، يمنعُ بها إلى أجلٍ معدودٍ ، ويقبِضُها لوقتٍ معلومٍ ، ثمَّ افترض علينا الشُّكرَ إذا أعطَى والصَّبرَ إذا ابتلَى ، وكان ابنُك من مواهبِ اللهِ تبارك وتعالَى الهنيَّةِ ، وعواريه المستودَعةِ ، متَّعك اللهُ تعالَى به في غِبطةٍ وسرورٍ ، وقبضه منك بأجرِ الصَّلاةِ والرَّحمةِ والهدَى إن صبرتَ واحتسبتَ ؟ فلا تجمعنَّ يا معاذُ خَصلتَيْن ، أن يُحبِطَ جزعُك أجرَك فتندم على ما فاتك فلو قدِمتَ على ثوابِ مصيبتِك وتنجَّزتَ موعدَه عرفتَ أنَّ المصيبةَ قد قصَرت عنه ، واعلَمْ يا معاذُ أنَّ الجزَعَ لا يرُدُّ ميِّتًا ، ولا يدفَعُ حُزنًا ، فأحسِنِ العزاءَ وتنجَّزِ الموعِدةَ ، وليذهَبْ أسفُك بما هو نازلٌ بك فكان قد والسلام
عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ أنَّه مات ابنٌ له فكتَب إليه رسولُ اللهِ يُعزِّيه بابنِه فكتَب إليه بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مِن مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى مُعاذِ بنِ جَبلٍ سلامٌ عليكَ فإنِّي أحمَدُ إليكَ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو أمَّا بعدُ فأعظَم اللهُ لكَ الأجرَ وألهَمكَ الصَّبرَ ورزَقنا وإيَّاكَ الشُّكرَ فإنَّ أنفُسَنا وأموالَنا وأهلينا وأولادَنا مِن مواهِبِ اللهِ الفانيةِ وعَوَاريه المُستَودَعةِ متَّعكَ به في غِبطةٍ وسُرورٍ وقبَضه منكَ في أجرٍ كثيرٍ الصَّلاةُ والرَّحمةُ والهُدى إنِ احتسَبْتَه فاصبِرْ ولا يُحبِطْ جزَعُكَ أجرَكَ فتندَمَ واعلَمْ أنَّ الجزَعَ لا يرُدُّ ميِّتًا ولا يدفَعُ حُزنًا، وما هو نازلٌ فكأنْ قَدْ والسَّلامُ
أما بعدُ فوالله إني لَأُعطي الرجلَ وأدَعُ الرجلَ ، والذي أدَعُ أحبُّ إليَّ من الذي أُعطي ، ولكني أعطي أقوامًا لما أرى في قلوبِهم من الجزعِ والهلَعِ ، وأَكِلُ أقوامًا إلى ما جعل اللهُ في قلوبِهم من الغِنى والخيرِ ، منهم عَمرو بنُ تَغلبٍ
عَن عَمرِو بنِ تَغلِبَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه شَيءٌ فأعطاه ناسًا وتَرَكَ ناسًا، وقال جَريرٌ: أعطى رِجالًا وتَرَكَ رِجالًا، قال: فبَلَغَه عَنِ الذينَ تَرَكَ أنَّهم عَتَبوا وقالوا، قال: فصَعِدَ المِنبَرَ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنِّي أُعطي ناسًا وأدَعُ ناسًا، وأُعطي رِجالًا وأدَعُ رِجالًا -قال عَفَّانُ: قال: ذي وذي- والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، أُعطي أُناسًا لِما في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأَكِلُ قَومًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، منهم عَمرُو بنُ تَغلِبَ، قال: وكُنتُ جالِسًا تِلقاءَ وجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمْرَ النَّعَمِ!
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمالٍ -أو سَبيٍ- فقَسَمَه، فأعطى رِجالًا وتَرَكَ رِجالًا، فبَلَغَه أنَّ الذينَ تَرَكَ عَتَبوا، فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ أثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ فواللهِ إنِّي لَأُعطي الرَّجُلَ، وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، ولَكِن أُعطي أقوامًا لِما أرى في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، فيهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فواللهِ ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ
إذا أحبَّ اللَّهُ قومًا ابتلاهم فمن صبرَ فلَهُ الصَّبرُ ومن جزِعَ فلَهُ الجزعُ
إذا أحبَّ اللهُ قومًا ابتلاهُم ، فمَن صبَر فله الصَّبرُ ، ومن جَزِعَ فلهُ الجزَعُ
إنَّ اللهَ إذا أَحَبَّ قومًا ابتلاهم ، فمن صبر فله الصبرُ ، و من جزع فله الجزَعُ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أحبَّ قَومًا ابْتلاهُم، فمَن صَبَرَ فله الصَّبْرُ، ومَن جَزِعَ فله الجَزَعُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إذا أحبَّ اللَّهُ قومًا ابتلاهم فمن صبرَ فلهُ الجزاءُ ومن جزِعَ فلهُ الجزَعُ
جَزِعَ عَمْرُو بنُ العاصِ عنْدَ المَوتِ جَزَعًا شَديدًا، فقال ابنُه عَبدُ اللهِ: ما هذا الجَزَعُ، وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُدْنيكَ ويَستَعمِلُكَ؟! قال: أيْ بُنَيَّ، قد كان ذلك، وسأُخبِرُكَ، إيْ واللهِ ما أدْري أحُبًّا كان أم تألُّفًا، ولكنْ أشهَدُ على رَجُلَيْنِ أنَّه فارَقَ الدُّنيا وهو يُحبُّهما؛ ابنُ سُمَيَّةَ، وابنُ أُمِّ عَبْدٍ. فلمَّا جَدَّ به، وضَعَ يَدَه مَوضِعَ الأغلالِ مِن ذَقْنِه، وقال: اللَّهمَّ أمَرْتَنا فتَرَكْنا، ونَهَيْتَنا فرَكِبْنا، ولا يَسَعُنا إلَّا مَغفِرَتُكَ. فكانت تلك هَجِّيراهُ حتى ماتَ
وضَعْتُ بيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قصعةً مِن ثَريدٍ ولحمٍ فتناوَل الذِّراعَ وكان أحَبَّ الشَّاةِ إليه فنهَس نَهسةً فقال : ( أنا سيِّدُ النَّاسِ يومَ القيامةِ ) [ ثمَّ نهَس أخرى ] فقال : ( أنا سيِّدُ النَّاسِ يومَ القيامةِ ) ثمَّ نهَس أخرى فقال : ( أنا سيِّدُ النَّاسِ يومَ القيامةِ ) ] فلمَّا رأى أصحابَه لا يسأَلونَه قال : ( ألَا تقولونَ : كيف ) ؟ قالوا : كيف يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( يقومُ النَّاسُ لربِّ العالَمينَ فيُسمِعُهم الدَّاعي وينفُذُهم البصَرُ وتدنو الشَّمسُ مِن رؤوسِهم فيشتَدُّ عليهم حَرُّها ويشُقُّ عليهم دُنوُّها منهم فينطلِقونَ مِن الجزَعِ والضَّجَرِ ممَّا هم فيه فيأتونَ آدَمَ فيقولونَ : يا آدَمُ أنتَ أبو البشَرِ خلَقك اللهُ بيدِه وأمَر الملائكةَ فسجَدوا لك فاشفَعْ لنا إلى ربِّك ألا ترى ما نحنُ فيه مِن الشَّرِّ ؟ فيقولُ آدَمُ : إنَّ ربِّي قد غضِب اليومَ غضَبًا لم يغضَبْ قبْلَه مِثْلَه ولنْ يغضَبَ بعدَه مِثْلَه وإنَّه كان أمَرني بأمرٍ فعصَيْتُه فأخاف أنْ يطرَحَني في النَّارِ انطلِقوا إلى غيري نَفْسي نَفْسي فينطلِقونَ إلى نوحٍ فيقولونَ : يا نوحُ أنتَ نَبيُّ اللهِ وأوَّلُ مَن أرسَل فاشفَعْ لنا إلى ربِّك ألا ترى ما نحنُ فيه مِن الشَّرِّ فيقولُ نوحٌ : إنَّ ربِّي قد غضِب اليومَ غضَبًا لم يغضَبْ قبْلَه مِثْلَه ولنْ يغضَبَ بعدَه مِثْلَه وإنَّه قد كانتْ لي دعوةٌ فدعَوْتُ بها على قومي فأُهلِكوا وإنِّي أخافُ أنْ يطرَحَني في النَّارِ انطلِقوا إلى غيري نَفْسي نَفْسي فينطلِقونَ إلى إبراهيمَ فيقولونَ : يا إبراهيمُ أنتَ خليلُ اللهِ قد سمِع بخُلَّتِكما أهلُ السَّمواتِ والأرضِ فاشفَعْ لنا إلى ربِّك ألا ترى ما نحنُ فيه مِن الشَّرِّ ؟ فيقولُ : إنَّ ربِّي قد غضِب اليومَ غضَبًا لم يغضَبْ قبْلَه مِثْلَه ولنْ يغضَبَ بعدَه مِثْلَه وذكَر قولَه في الكواكبِ : {هَذَا رَبِّي} [الأنعام: 76] وقولَه لآلهتِهم : {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} [الأنبياء: 63] وقولَه : {إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات: 89] وإنِّي أخافُ أنْ يطرَحَني في النَّارِ انطلِقوا إلى غيري نَفْسي نَفْسي فينطلِقونَ إلى موسى فيقولونَ : يا موسى أنتَ نَبيٌّ اصطفاك اللهُ برِسالاتِه وكلَّمك تكليمًا فاشفَعْ لنا إلى ربِّك ألا ترى ما نحنُ فيه مِن الشَّرِّ ؟ فيقولُ موسى : إنَّ ربِّي قد غضِب اليومَ غضَبًا لم يغضَبْ قبْلَه مِثْلَه ولنْ يغضَبَ بعدَه مِثْلَه وإنِّي قد قتَلْتُ نفسًا ولم أُومَرْ بها فأخافُ أنْ يطرَحَني في النَّارِ انطلِقوا إلى غيري نَفْسي نَفْسي فينطلِقونَ إلى عيسى فيقولونَ : يا عيسى أنتَ نبيُّ اللهِ وكلمةُ اللهِ ورُوحُه ألقاها إلى مريمَ ورُوحٌ منه اشفَعْ لنا إلى ربِّك ألا ترى ما نحنُ فيه مِن الشَّرِّ فيقولُ : إنَّ ربِّي قد غضِب اليومَ غضَبًا لم يغضَبْ قبْلَه مِثْلَه ولنْ يغضَبَ بعدَه مِثْلَه وأخافُ أنْ يطرَحَني في النَّارِ انطلِقوا إلى غيري نَفْسي نَفْسي ) قال عُمارةُ : ولا أعلَمُه ذكَر ذنبًا ( فيأتونَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولونَ : أنتَ رسولُ اللهِ وخاتَمُ النَّبيِّينَ غفَر اللهُ لك ما تقدَّم مِن ذنبِك وما تأخَّر اشفَعْ لنا إلى ربِّك فأنطلِقُ فآتي العرشَ فأقَعُ ساجدًا لربِّي فيُقيمُني ربُّ العالَمينَ منه مقامًا لَمْ يُقِمْهُ أحَدًا قبْلي ولَمْ يُقِمْهُ أحَدًا بعدي فيقولُ : يا مُحمَّدُ أدخِلْ مَن لا حسابَ عليه مِن أمَّتِك مِن البابِ الأيمنِ وهم شُركاءُ النَّاسِ في الأبوابِ الأُخَرِ والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه إنَّ ما بيْنَ المِصراعَيْنِ مِن مَصاريعِ الجنَّةِ إلى ما بيْنَ عِضَادَيِ البابِ كما بيْنَ مكَّةَ وهَجَرَ أو هَجَرَ ومكَّةَ ) قال : لا أدري أيَّ ذلك قال
إذا أحَبَّ اللَّهُ قَومًا ابتَلاهُمُ، فمن صبَرَ فلَهُ الصَّبرُ، ومن جَزِعَ فلَهُ الجَزَعُ
كُنَّا جلوسًا عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعن يمينِه عمارُ بنُ ياسرٍ وعن يسارِه محمَّدُ بنُ أبي بكرٍ إذ جاء غرابُ بنُ فلانٍ الصَّدائي فقال يا أميرَ المؤمنينَ ما تقولُ في عثمانَ فبدَره الرَّجلانِ فقالا تسأَلُ عن رجلٍ كفَر باللهِ من بعدِ إيمانِه ونافَق فقال الرَّجلُ لهما لَسْتُ لكما أسأَلُ ولا إليكما جِئْتُ فقال له لَسْتُ أقولُ ما قالا فقالا له جميعًا فلمَ قتَلْناه إذًا قال وُلِّي عليكم فأساء الولايةَ في آخرِ أيَّامِه وجزَعْتُم فأسَأْتُم الجزعَ واللهِ إنِّي لأرجو أن أكونَ أنا وعثمانُ كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِين}
قلْتُ للحسنِ -يعني: البصريَّ-: كنَّ نِساءُ المُهاجراتِ يَصنعْنَ ما يُصْنَعُ اليومَ؟ قال: لا، هاهنا خَمْشُ وُجوهٍ، وشَقُّ جيوبٍ، ونَتْفُ أشعارٍ، ومَزاميرُ شَيطانٍ. صَوتانِ قَبيحانِ فاحشانِ: عندَ هذه النَّغمةِ، وعندَ هذا البلاءِ. ذكَرَ اللهُ المُؤمنينَ فقال: {فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} [المعارج: 24]، وجعلْتُم في أموالِكم حقًّا مَعلومًا للمُغنِّيةِ عندَ هذه النَّغمةِ، والنَّائحةِ عندَ المُصيبةِ؛ يَموتُ الميِّتُ عليه الدَّينُ وعندَه الأمانةُ، ويُوصِي بالوصيَّةِ، فيأْتي الشَّيطانُ أهلَه فيقولُ: واللهِ لا تُنْفِذونَ له تَرِكةً، ولا تُؤدُّون له أمانةً، ولا تَقْضُون دَينَه، ولا تُمْضُون له وصيَّةً حتَّى تَبْدؤون بحَقِّي، فيَشْتَرونَ ثِيابًا جُددًا، ثمَّ تُشَقُّ عملًا ، ويَجيئون بها بَيضاءَ ثمَّ تُصْبَغُ، ثمَّ يُخَلَّى لها سُرادقُ في دارِه، فيأْتونَ بأَمَةٍ مُستأجرةٍ، تَبْكي بعَينٍ شَجْوَها، وتَبْتغي عَبْرتَها بدَراهمِهم، ومَن دعاها بكَتْ له بأجرٍ، تَفتِنُ أحياءَهم في دُورِهم، وتُؤْذي أمواتَهم في قُبورِهم، تمنَعُهم أجْرَهم بما يُعطونَها مِن أجْرِها مِن الدُّنيا، وما عسى أنْ تقولَ النَّائحةُ! تقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي آمُرُكم بما نَهاكم اللهُ عنه، ألَا إنَّ اللهَ أمَرَكم بالصَّبرِ، وأنا أنهاكم أنْ تَصبِروا، وإنَّ اللهَ نَهاكم عن الجزَعِ وأنا آمُرُكم أنْ تجْزَعوا. فيقالُ: اعْرَفوا لها حَقَّها، فيُبرَّدُ لها الشَّرابُ، وتُكْسى الثِّيابَ، وتُحْمَلُ على الدَّوابِّ، فإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ! ما كنتُ أخْشى أنْ أُعَمَّرَ في أُمَّةٍ يكونُ هذا فِيهم
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لئنْ ظَفِرتُ بقُرَيشٍ، لأُمثِّلَنَّ بثَلاثينَ منهم. فلمَّا رَأى أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما به مِن الجَزَعِ، قالوا: لئنْ ظَفِرْنا بهم، لنُمثِّلَنَّ بهم مُثْلةً لم يُمثِّلْها أحدٌ مِن العَرَبِ بأحدٍ. فأنزَلَ اللهُ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} [النحل: 126]، إلى آخِرِ السُّورةِ، فعَفا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إخوانا على سرر متقابلينالصلاة الرحمة الهدىاللهم أمرتنا فتركنالا يسعنا إلا مغفرتكصوتان قبيحان فاحشانأعظم الله لك الأجرمواهب الله الفانيةالجزع لا يرد شيئاالعواري المستودعةمواهب الله الهنيةالجزع لا يرد ميتافمن صبر فله الصبرفمن جزع فله الجزععواريه المستودعةأعظم الله الأجرعلي بن أبي طالبمحمد بن أبي بكرعمرو بن العاصلا يدفع حزناصبرت واحتسبتثواب المصيبةاحتساب الأجرعمرو بن تغلبالجزع والهلعالغنى والخيرعمار بن ياسرمزامير شيطانألهمك الصبرلا يرد شيئامعاذ بن جبلرزقنا الشكرأجر المصيبةلا يرد ميتاعمر بن تغلبيوم القيامةمواهب اللهأهوى لعقبهاشرب يا عمصعد المنبرابن أم عبدالنحل: 126ذي المجازحمر النعمفله الصبرفله الجزعسيد الناسنتف أشعارالاحتسابأبا طالبثنى وركهأكل قوماابن سميةأحب اللهنزع الغلخمش وجوهاحتسبتهالتعزيةابن أخيابتلاهمفمن صبرفمن جزعالشفاعةإبراهيمالولايةشق جيوبالنائحةالمغنيةمن جزعالجزاءهجيراهالسجودثلاثينعاقبواالصبرالشكرالأجرالجزعالعطشاحتسبتعزيةالهلعالغنىالخيرالعرشعثمانأمثلنأعطيقوماتألفموسىعيسىنغمةبلاءظفرتقريشمثلةأكلأدعأحبصبر
تخريج حديث الجزع لا يرد شيئا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








