أحاديث عن: الشيخ الكبير والعجوز
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الشيخ الكبير والعجوز
يُدْرَسُ الإسلامُ ، كما يُدْرَسُ وشْيُ الثوبِ ، حتى لا يُدْرَى ما صيامٌ ؟ ولا صلاةٌ ولا نُسُكٌ ولا صدَقَةٌ ، ويُسْرَى على كتابِ اللهِ في ليلةٍ ، فلا يبقَى في الأرضِ منه آيَةٌ ، وتبقَى طوائفٌ من الناسِ الشيخُ الكبيرُ والعجوزُ يقولونَ : أدركْنا آباءَنا على هذِهِ الكلِمَةِ ، يقولونَ : لا إلَهَ إلَّا اللهُ ، فنحنُ نقولُها
يُدرَسُ الإسلامُ كما يُدرَسُ وَشْيُ الثَّوبِ، حتَّى لا يُدْرَى ما صِيامٌ ولا صَدقةٌ ولا نُسُكٌ، ويُسْرى على كِتابِ اللهِ في لَيلةً، فلا يَبْقَى في الأرضِ مِنه آيةٌ، ويَبْقَى طَوائفُ مِنَ النَّاسِ: الشَّيخُ الكبيرُ، والعجوزُ الكبيرةُ، يَقولُون: أدْرَكْنا آباءَنا على هذه الكلمةِ: فنحنُ نَقولُها. قال صِلةُ بنُ زُفَرَ لحُذَيفةَ: فما يُغْني عنهم لا إلهَ إلَّا اللهُ وهُم لا يَدْرون ما صِيامٌ ولا صَدقةٌ ولا نُسُكٌ؟ فأعرَضَ عنْه حُذَيفةُ، فرَدَّدها عليه ثَلاثًا، كلُّ ذلكَ يُعرِضُ عنه حُذَيفةَ، ثمَّ أقبَلَ عليه في الثَّالثةِ، فقال: يا صِلةُ، تُنجِيهم مِنَ النَّارِ، تُنجِيهم مِنَ النَّارِ، تُنجِيهم مِنَ النَّارِ!
يَدْرُسُ الإسلامُ كما يَدرُسُ وَشْيُ الثَّوبِ، حتَّى لا يُدْرَى ما صِيامٌ، ولا صَلاةٌ، ولا نُسُكٌ، ولا صدَقةٌ، ولَيُسْرَى على كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ في ليلةٍ، فلا يَبْقى في الأرضِ مِنه آيةٌ، وتَبْقى طوائفُ مِن النَّاسِ: الشَّيخُ الكبيرُ والعَجوزُ يَقولون: أدرَكْنا آباءَنا على هذه الكلمةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فنحنُ نَقولُها
يَدرُسُ الإسلامُ كما يَدرُسُ وَشْيُ الثوبِ، حتى لا يُدْرى ما صيامٌ، ولا صلاةٌ، ولا نُسكٌ، ولا صَدَقةٌ، ولَيُسْرى على كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ في ليلةٍ، فلا يَبْقى في الأرضِ منه آيةٌ، وتَبْقى طوائفُ منَ النَّاسِ الشيخُ الكبيرُ والعجوزُ يقولون: أدْرَكْنا آباءَنا على هذه الكَلمةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وهم لا يَدْرونَ ما صلاةٌ، ولا صيامٌ، ولا نُسكٌ، ولا صَدَقةٌ. فأعرَضَ عنه حُذَيفةُ، ثم رَدَّها عليه ثلاثًا، كلَّ ذلك يُعرِضُ عنه حُذَيفةُ، ثم أقبَلَ عليه في الثالثةِ، فقال: يا صِلةُ، تُنْجيهم منَ النَّارِ ثلاثًا
يُدْرَسُ الإسلامُ كما يُدْرَسُ وَشْيُ الثَّوبِ، لا يُدْرى ما صِيامٌ ولا صَدقةٌ ولا نُسكٌ، ويُسْرى على كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ في لَيلةٍ، فلا يَبْقى في الأرضِ منه آيةٌ، ويَبْقى طَوائفُ مِنَ النَّاسِ: الشَّيخُ الكبيرُ، والعجوزُ الكبيرةُ، يَقولُون: أدْرَكْنا آباءنا على هذه الكلمةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فنحنُ نقولُها فقال صِلةُ: فما تُغْني عنهم لا إلهَ إلَّا اللهُ؛ لا يَدْرُون ما صِيامٌ ولا صدَقةٌ ولا نُسكٌ. فأعرَضَ عنه حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه [فردَّدَ عليه ثَلاثًا كلُّ ذلِكَ يُعرِضُ عنْه]، ثمَّ أقبَلَ عليه في الثَّالثةِ، فقال: يا صِلةُ، تُنْجِيهم مِنَ النَّارِ، تُنْجِيهم مِنَ النَّارِ، تُنْجِيهم مِنَ النَّارِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِيَ جِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي أُرسِلْتُ إلى أُمَّةٍ فيهمُ الشيخُ الكبيرُ، والعَجوزُ والغُلامُ، والخادمُ والشيخُ الفاني الذي لم يَقرَأْ كتابًا قَطُّ، فقال: إنَّ القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ
يأتي على الناسِ زمانٌ لا يعرفون فيه صلاةً ولا صيامًا ولا حجًّا ولا عمرةً إلا الشيخَ الكبيرَ والعجوزَ الكبيرةَ ويقولون : أدركْنا آباءَنا وهم يقولون : لا إله إلا اللهُ ، فقيل لحذيفةَ بنِ اليمانِ : ما تُغني عنهم لا إله إلا اللهُ ؟ فقال : تُنجيهم من النارِ
يدرَسُ الإسلامُ كما يدرَسُ وشْيُ الثَّوبِ حتَّى لا يُدرَى ما صيامٌ ولا صلاةٌ ولا نُسكٌ ولا صدقةٌ ويسري على كتابِ اللهِ في ليلةٍ فلا يبقَى في الأرضِ منه آيةٌ ويبقَى طوائفُ من النَّاسِ الشَّيخُ الكبيرُ والعجوزُ الكبيرةُ ، يقولون : أدركنا آباءَنا على هذه الكلمةِ : لا إلهَ إلَّا اللهُ فنحن نقولُها
يدرُسُ الإسلامُ كما يدرُسُ وَشْيُ الثَّوبِ حتَّى لا يدري ما صيامٌ، ولا صلاةٌ، ولا نسُكٌ، ولا صدقةٌ، ولَيسري على كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ في ليلةٍ فلا يبقى في الأرضِ منْهُ آيةٌ، وتبقى طوائفُ منَ النَّاسِ الشَّيخُ الْكبيرُ والعجوزُ يقولونَ: أدرَكنا آباءَنا على هذِهِ الْكلمةِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فنحنُ نقولُها فقالَ لَهُ صلةُ: ما تُغني عنْهم لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَهم لا يدرونَ ما صلاةٌ ولا صيامٌ ولا نسُكٌ ولا صدقةٌ؟ فأعرضَ عنْهُ حذيفةُ، ثمَّ ردَّها عليْهِ ثلاثًا كلُّ يعرِضُ عنْهُ حذيفةُ ثمَّ أقبلَ عليْهِ في الثَّالثةِ فقالَ: يا صِلةُ تنجيهِم منَ النَّارِ ثلاثًا
أنَّ جِبريلَ لَقِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ حِجارةِ المِراءِ، فقال: يا جِبريلُ، إنِّي أُرسِلتُ إلى أُمَّةٍ أُمِّيَّةٍ: إلى الشَّيخِ والعَجوزِ، والغُلامِ والجاريةِ، والشَّيخِ الذي لم يَقرَأْ كِتابًا قَطُّ، فقال: إنَّ القُرآنَ أُنزِلَ على سَبْعةِ أحرُفٍ
ألا رجلٌ يَمنحُ أهلَ بيْتٍ نَاقةً ، تَغدُو بِغَداءٍ و تَرُوحُ بِعشاءٍ ؟ إنَّ أجْرَها لَعظِيمٌ . [ اسْتَدْرَكَ الشَّيخُ لَفظَ : تَغدُو بِغَداءٍ و تَرُوحُ بِعشاءٍ وقالَ : فلْيُصَحَّحْ و"العس" هو القدح الكبير، انظر " السلسلة الصحيحة " رقم : 3601 ]
«كان ليعقوبَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أخٌ مُؤاخِيًا في اللهِ، فقالَ ذاتَ يومٍ: يا يعقوبُ، ما الَّذي أذْهَبَ بصرَكَ؟ وما الَّذي قَوَّسَ ظَهْرَكَ؟ فقالَ: أمَّا الَّذي أذْهَبَ بصري فالبُكاءُ على يوسفَ، وأمَّا الَّذي قوَّسَ ظَهْري فالحزنُ على ابني بنيامينَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ فقالَ: يا يعقوبُ، إنَّ اللهَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أما تَسْتَحيي تَشكوني إلى غَيْري؟ قالَ: فقالَ يعقوبُ: إنَّما أشكو بَثِّي وحُزني إلى اللهِ. فقالَ جِبريلُ: أعْلمُ ما تشكو يا يعقوبُ. قالَ: ثُمَّ قالَ يعقوبُ: أيْ ربِّ، أما ترحمُ الشَّيخَ الكبيرَ، أذْهَبْتَ بَصري، وقَوَّسْتَ ظَهْري، فاردُدْ علَيَّ رَيْحانتي أَشُمُّهُ شَمًّا قبلَ الموتِ، ثُمَّ اصْنعْ بي ما أردتَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ فقالَ: إنَّ اللهَ يُقرئُكَ السَّلامَ، ويقولُ لكَ أبْشِرْ، وليَفرحْ قلبُكَ، فوَعِزَّتي لوْ كانا ميِّتَيْن لنَشرْتُهما، فاصنعْ طعامًا للمساكينِ، فإنَّ أحبَّ عبادي إليَّ الأنبياءُ، والمساكينُ، وتَدري لِمَ أذهبتُ بَصَرَكَ، وقوَّستُ ظَهْرَكَ، وصَنَعَ إخوةُ يوسفَ به ما صنعوا؟ إنَّكُم ذَبَحْتُم شاةً، فأتاكم مِسْكينٌ يتيمٌ، وهو صائمٌ، فلَمْ تُطعموهُ منه شيئًا. قالَ: فكان يعقوبُ بعدُ إذا أرادَ الغدَاءَ أَمَرَ مُناديًا فنادى: ألا مَنْ أرادَ الغدَاءَ مِنَ المساكينِ، فلْيتغَدَّ مع يعقوبَ، وإذا كان صائمًا أَمَرَ مُناديًا، فنادى: ألا مَنْ كان صائمًا مِنَ المساكينِ فليُفطِرْ مع يعقوبَ»
سَمِعَ ابنَ عبَّاسٍ يَقرَأُ (وعلى الذينَ يُطَوَّقونَه فِديةٌ طَعامُ مِسكينٍ)، قال ابنُ عبَّاسٍ: ليسَت بمَنسوخةٍ؛ هو الشَّيخُ الكَبيرُ والمَرأةُ الكَبيرةُ لا يَستَطيعانِ أن يَصوما، فيُطعِمانِ مَكان كُلِّ يَومٍ مِسكينًا
أخبرني عطاءٌ، أنه سمِعَ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما يقرؤُها {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]: يُكلِّفونَه ولا يُطيقونَه، قال: هذا الشيخُ الكبيرُ الهِمُّ، والمرأةُ الكبيرةُ الهِمَّةُ، لا يستطيعُ الصومَ، يُفطِرُ ويُطعِمُ كلَّ يومٍ مسكينًا
يَدْرُسُ الإسلامُ كما يَدْرُسُ وَشْيُ الثوبِ ، حتى لا يُدرى ما صيامٌ و لا صلاةٌ و لا نُسُكٌ و لا صدقةٌ ، و ليَسْرِى على كتابِ اللهَ عزَّ وجلَّ في ليلةٍ فلا يبقى في الأرضِ منه آيةٌ ، و تبقى طوائفٌ من الناسِ : الشيخُ الكبيرُ و العجوزُ ، يقولون : أدْرَكْنا آباءَنا على هذه الكلمةِ : " لا إلهَ إلا اللهُ " ، فنحنُ نقولُها
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبزَى قال قال داودُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنْ لليتيمِ كالأبِ الرحيمِ واعلمْ أنك كما تزرعُ تحصدُ ومثلُ المرأةِ الصالحةِ لبعلِها كالملكِ المتوجِ بالتاجِ المخوصِ بالذهبِ كلما رآها قرَّت بها عيناه ومثلُ المرأةِ السوءِ لبعلِها كالحِملِ الثقيلِ على الشيخِ الكبيرِ واعلمْ أن خطبةَ الأحمقِ في نادِي قومِه كمثلِ المغنِي عندَ رأسِ الميتِ ولا تعدَنَّ أخاك شيئًا ثم لا تُنجِزُه فتورثُ بينَك وبينَه عداوةٌ ونعوذُ باللهِ من صاحبٍ إن ذكرتَ اللهَ لم يعِنْك وإن نسيتَه لم يذكرْك وهو الشيطانُ واذكرْ ما تكرهُ أن يذكرَ منك في نادِي قومِك فلا تفعلْه إذا خلوتَ
أنه سمعَ ابن عباسٍ يقرؤها { وَعَلَى الّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } قال ابن عباسٍ ليستْ بمنسوخةٍ هو الشيخُ الكبيرُ والمرأةُ لا يستطيعانِ أن يصوما فيطعمَا مكانَ كلّ يومٍ مسكينا
عن عَطاءٍ أنَّه سَمِعَ ابنَ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما يقولُ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]، قال ابنُ عبَّاسٍ: ليست بمَنسوخةٍ، هو الشَّيخُ الكبيرُ، والمرأةُ الكبيرةُ، لا يَستطيعانِ أنْ يصوما، فيُطعِمانِ مَكانَ كُلِّ يومٍ مِسكينًا
أنَّ رجلًا قال ليعقوبَ عليه السَّلامُ ما الَّذي أذهب بصرَك وحنَى ظهرَك قال أمَّا الَّذي أذهب بصري فالبكاءُ على يوسفَ وأمَّا الَّذي حنَى ظهري فالحزنُ على أخيه بنيامينَ فأتاه جبريلُ عليه السَّلامُ فقال أتشكو اللهَ عزَّ وجلَّ قال إنَّما أشكو بثِّي وحُزني إلى اللهِ قال جبريلُ عليه السَّلامُ اللهُ أعلمُ بما قلتَ منك قال ثمَّ انطلق جبريلُ عليه السَّلامُ ودخل يعقوبُ عليه السَّلامُ بيتَه فقال أيْ ربِّ أما ترحمُ الشَّيخَ الكبيرَ أذهبتَ بصري وحنَيْتَ ظهري فاردُدْ عليَّ ريحانتَيَّ فأشُمَّهما شمَّةً واحدةً ثمَّ اصنَعْ بي بعد ما شئتَ فأتاه جبريلُ فقال يا يعقوبُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقرِئُك السَّلامَ ويقولُ أبشِرْ فإنَّهما لو كانا ميِّتَيْن لنشرتُهما لك لأُقِرَّ بهما عينَك ويقولُ لك يا يعقوبُ أتدري لم أذهبتُ بصرَك وحنَيْتُ ظهرَك ولِمَ فعل إخوةُ يوسفَ بيوسفَ ما فعلوه قال لا قال إنَّه أتاك يتيمٌ مسكينٌ وهو صائمٌ جائعٌ وذبحتَ أنت وأهلُك شاةً فأكلتموها ولم تطعِموه ويقولُ إنِّي لم أحبَّ شيئًا من خلقي حبِّي اليتامَى والمساكينَ فاصنَعْ طعامًا وادْعُ المساكينَ قال أنسٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان يعقوبُ كلَّما أمسَى نادَى مناديه من كان صائمًا فليحضُرْ طعامَ يعقوبَ وإذا أصبح نادَى مناديه من كان مُفطرًا فليفطِرْ على طعامِ يعقوبَ
كان ليعقوبَ أخٌ مُوَاخٍ فقال له ذاتَ يومٍ ما الذي أذهبَ بصرَكَ وما الذي قَوَّسَ ظهْرَكَ فقال أمَّا الذي أذْهَبَ بصرِي فالبُكاءُ على يوسفَ وأمَّا الذي قَوَّسَ ظهري فالحزْنُ على ابني يامينَ فأتاه جبريلُ عليه السلامُ فقال يا يعقوبُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقْرِئُكَ السلامَ ويقولُ لك أمَا تَسْتَحِي أنْ تشْكُوَنِي إلى غَيْرِي فقال يعقوبُ إنَّما أشكو بثِّي وحُزْنِي إلى اللهِ فقال جبريلُ عليه السلامُ اللهُ أعلمُ بما تَشْكُو يا يعقوبُ ثم قال يعقوبُ أيْ ربِّ أمَا تَرْحَمُ الشيخَ الكبيرَ أذْهَبْتَ بصري وقَوَّسْتَ ظهري فاردُدْ علَيَّ رَيْحانَتِي يوسفُ أشمُّهُ [ شمَّةً ] قبلَ الموتِ ثم اصنَعْ بِي يا ربِّ ما شِئْتَ فأَتَاهُ جبريلُ عليه السلامُ فقال يا يعقوبُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقْرَأُ عليْكَ السلامَ ويقولُ لَكَ أَبْشِرْ ولْيَفْرَحْ قلبُكَ فوَعِزَّتِي وَجَلَالِي لو كانا مَيِّتَيْنِ لَنَشَرْتُهُما لَكَ فاصْنَعْ طعامًا لِلْمَساكِينِ فإنَّ أحَبَّ عِبادِي إليَّ المساكينُ وتدري لم أذْهَبْتُ بصرَكَ وقَوَّسْتُ ظهْرَكَ وصنعَ اخوةُ يوسفَ بيوسفَ ما صنعوا لِأَنَّكم ذَبَحْتُمْ شاةً فأَتَاكُمْ مسكينٌ وهو صائِمٌ فلَمْ تُطْعِمُوهُ منْها فكان يعقوبُ بعدَ ذلِكَ إذا أرادَ الغداءَ أمرَ مناديًا فنادَى ألَا مَنْ أرادَ الغداءَ منَ المساكينِ فَلْيَتَغَدَّ مع يعقوبَ فإذا كان صائِمًا أمر مناديًا فنادَى مَنْ كان صائِمًا مِنَ المساكينِ فلْيُفْطِرْ مَعَ يَعْقُوبَ
كان ليعقوبَ أخٌ مؤاخٍ في اللهِ تعالى ، فقال ذاتَ يومٍ ليعقوبَ : يا يعقوبُ ! ما الذي أذهبَ بصرَك ؟ قال : البكاءُ على يوسفَ قال : ما الذي قوَّسَ ظهرَك ؟ قال : الحزنُ على بِنيامينَ فأتاه جبريلُ فقال : يا يعقوبُ ! إنَّ اللهَ يُقرِئُك السلامَ ويقول لك : أما تستحي تشكوني إلى غيري ! ( قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ ) فقال جبريلُ : اللهُ أعلمُ بما تشكو يا يعقوبُ ! ثم قال يعقوبُ : أي ربِّ ! أما ترحمُ الشيخَ الكبيرَ ؟ أذهبتَ بصري ، وقوَّستَ ظهري ، فاردُدْ عليَّ ريحانَتي أشمُّه شمَّةً قبل الموتِ ، ثم اصنعْ بي ما أردتَ قال : فأتاه جبريلُ فقال : إنَّ اللهَ يُقرِئُكَ السلامَ ويقول لك أَبشِرْ ولْيفْرَحْ قلبُك ، فوعزَّتي لو كانا مَيِّتَينِ لنشرتُهما ، فاصنعْ طعامًا للمساكينِ ، فإنَّ أحَبَّ عبادي إليَّ ، الأنبياءُ والمساكينُ أتدري لمَ أذهبْتُ بصرَك ، وقوَّستُ ظهرَك ، وصنعَ إخوةُ يوسفَ بيوسفَ ما صنعوا ؟ إنكم ذبحتُمْ شاةً فأتاكم مسكينٌ يتيمٌ وهو صائمٌ فلم تطعِموه منها شيئًا – قال : - فكان يعقوبُ بعد ذلك إذا أراد الغداءَ أمر مناديًا فنادى : ألا من أراد الغداءَ من المساكين فليتغدَّ مع يعقوبَ ، وإن كان صائمًا أمر مناديًا فنادى : ألا من كان صائمًا من المساكينِ فليُفطِرْ مع يعقوبَ عليه السلامُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
لا يدرى ما صيام ولا صدقة ولا نسكأشكو بثي وحزني إلى اللهالشيخ الكبير والعجوزلا يستطيعان أن يصومايسرى على كتاب اللهيسري على كتاب اللهنعوذ بالله من صاحباليتامى والمساكينلا صيام ولا صلاةلا إله إلا اللهلا يدرى ما صيامتنجيهم من النارالغلام والجاريةلا يستطيع الصومالعجوز الكبيرةالمرأة الكبيرةالمرأة الصالحةلم يقرأ كتاباالشيخ والعجوزكل يوم مسكينايدرس الإسلامالشيخ الكبيرالشيخ الفانيحجارة المراءالملك المتوجالمرأة السوءالحمل الثقيللا تعدن أخاكلا يبقى آيةلا يستطيعانالأب الرحيمخطبة الأحمقتغدو بغداءتروح بعشاءطعام مسكينغير منسوخةالبقرة 184يتيم مسكينوشي الثوبكتاب اللهسبعة أحرفلا يعرفونذبحتم شاةأذهب بصريتزرع تحصدصائم جائعأذهب بصركبثي وحزنيأمة أميةأجر عظيمالمساكينقوس ظهريابن عباسحنى ظهركقوس ظهركلا صدقةلا صياملا صلاةأهل بيتبنيامينيطوقونهالإفطارلا نسكالقرآنالعجوزالغلامالخادممنسوخةاليتيمالمرأةالغداءطوائفجبريلحذيفةيعقوبصيامصلاةصدقةزمانعمرةيمنحناقةالعسيوسفصائمفديةصومايفطريطعمنسكأمةصلة
تخريج حديث الشيخ الكبير والعجوز
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








