أحاديث عن: لا نسك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا نسك
مَن صلى صلاتَنا ، ونَسَك نُسُكَنا ، فقد أصاب النُّسُكَ ، ومن نَسَك قبل الصلاةِ فلا نُسُكَ له
عَن كَعبِ بنِ عُجرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: فيَّ أُنزِلَت هذه الآيةُ: {فمَن كان مِنكُم مَريضًا أو به أذًى مِن رَأسِه ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ} [البقرة: 196] قال: فأتَيتُه، فقال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُؤذيكَ هَوامُّكَ؟ قال ابنُ عَونٍ: وأظُنُّه، قال: نَعَم، قال: فأمَرَني بفِديةٍ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ، ما تَيَسَّرَ
مَن صَلَّى صَلاتَنا، ونَسَكَ نُسُكَنا، فقد أصابَ النُّسُكَ، ومَن نَسَكَ قَبلَ الصَّلاةِ؛ فإنَّه قَبلَ الصَّلاةِ ولا نُسُكَ له، فقال أبو بُردةَ بنُ نيارٍ خالُ البَراءِ: يا رَسولَ اللهِ، فإنِّي نَسَكتُ شاتي قَبلَ الصَّلاةِ، وعَرَفتُ أنَّ اليومَ يَومُ أكلٍ وشُربٍ، وأحبَبتُ أن تَكونَ شاتي أوَّلَ ما يُذبَحُ في بَيتي، فذَبَحتُ شاتي وتَغَدَّيتُ قَبلَ أن آتيَ الصَّلاةَ، قال: شاتُكَ شاةُ لَحمٍ. قال: يا رَسولَ اللهِ؛ فإنَّ عِندَنا عَناقًا لَنا جَذَعةً هي أحَبُّ إليَّ مِن شاتَينِ، أفَتَجزي عَنِّي؟ قال: نَعَم، ولَن تَجزيَ عن أحَدٍ بَعدَكَ
يُدرَسُ الإسلامُ كما يُدرَسُ وَشْيُ الثَّوبِ، حتَّى لا يُدْرَى ما صِيامٌ ولا صَدقةٌ ولا نُسُكٌ، ويُسْرى على كِتابِ اللهِ في لَيلةً، فلا يَبْقَى في الأرضِ مِنه آيةٌ، ويَبْقَى طَوائفُ مِنَ النَّاسِ: الشَّيخُ الكبيرُ، والعجوزُ الكبيرةُ، يَقولُون: أدْرَكْنا آباءَنا على هذه الكلمةِ: فنحنُ نَقولُها. قال صِلةُ بنُ زُفَرَ لحُذَيفةَ: فما يُغْني عنهم لا إلهَ إلَّا اللهُ وهُم لا يَدْرون ما صِيامٌ ولا صَدقةٌ ولا نُسُكٌ؟ فأعرَضَ عنْه حُذَيفةُ، فرَدَّدها عليه ثَلاثًا، كلُّ ذلكَ يُعرِضُ عنه حُذَيفةَ، ثمَّ أقبَلَ عليه في الثَّالثةِ، فقال: يا صِلةُ، تُنجِيهم مِنَ النَّارِ، تُنجِيهم مِنَ النَّارِ، تُنجِيهم مِنَ النَّارِ!
يَدرُسُ الإسلامُ كما يَدرُسُ وَشْيُ الثوبِ، حتى لا يُدْرى ما صيامٌ، ولا صلاةٌ، ولا نُسكٌ، ولا صَدَقةٌ، ولَيُسْرى على كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ في ليلةٍ، فلا يَبْقى في الأرضِ منه آيةٌ، وتَبْقى طوائفُ منَ النَّاسِ الشيخُ الكبيرُ والعجوزُ يقولون: أدْرَكْنا آباءَنا على هذه الكَلمةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وهم لا يَدْرونَ ما صلاةٌ، ولا صيامٌ، ولا نُسكٌ، ولا صَدَقةٌ. فأعرَضَ عنه حُذَيفةُ، ثم رَدَّها عليه ثلاثًا، كلَّ ذلك يُعرِضُ عنه حُذَيفةُ، ثم أقبَلَ عليه في الثالثةِ، فقال: يا صِلةُ، تُنْجيهم منَ النَّارِ ثلاثًا
يُدْرَسُ الإسلامُ كما يُدْرَسُ وَشْيُ الثَّوبِ، لا يُدْرى ما صِيامٌ ولا صَدقةٌ ولا نُسكٌ، ويُسْرى على كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ في لَيلةٍ، فلا يَبْقى في الأرضِ منه آيةٌ، ويَبْقى طَوائفُ مِنَ النَّاسِ: الشَّيخُ الكبيرُ، والعجوزُ الكبيرةُ، يَقولُون: أدْرَكْنا آباءنا على هذه الكلمةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فنحنُ نقولُها فقال صِلةُ: فما تُغْني عنهم لا إلهَ إلَّا اللهُ؛ لا يَدْرُون ما صِيامٌ ولا صدَقةٌ ولا نُسكٌ. فأعرَضَ عنه حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه [فردَّدَ عليه ثَلاثًا كلُّ ذلِكَ يُعرِضُ عنْه]، ثمَّ أقبَلَ عليه في الثَّالثةِ، فقال: يا صِلةُ، تُنْجِيهم مِنَ النَّارِ، تُنْجِيهم مِنَ النَّارِ، تُنْجِيهم مِنَ النَّارِ
عن عَلقمةَ: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ثم قالَ: إذا أُحْصِرَ الرَّجلُ، بعثَ بالهَديِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإن عجلَ فحلقَ قبلَ أن يبلغَ الهدي محلَّهُ، فعليهِ فِديةٌ مِن صيامٍ أو صدقةٍ أو نسُكٍ: صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو يَتصدُّقُ على ستَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِن مِمَّا كانَ بِهِ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فإن مضَى على وجهِهِ ذلِكَ، فعَليهِ حَجَّةٌ، وإذا أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعَليهِ حجَّةٌ وعمرةٌ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ آخرُها يَومُ عرفةَ . وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقدَ ثلاثينَ
{وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ} [البقرة: 196]، قال: إذا أُحصِرَ الرَّجلُ بعَثَ بالهَدْيِ، {وَلَا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]، فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإنْ عجَّلَ فحلَقَ قبلَ أنْ يبلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّه فعليه فِديةٌ من صيامٍ، أو صَدقةٍ، أو نُسُكٍ: صيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، أو تَصدَّقَ على سِتَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِنَ ممَّا كان به، {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} [البقرة: 196]، فإنْ مَضى في وَجهِه ذلك، فعليه حَجَّةٌ، وإنْ أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعليه حَجَّةٌ وعُمرةٌ، {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} [البقرة: 196]، {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ} [البقرة: 196]، آخِرُها يومُ عَرَفةَ {وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ} [البقرة: 196]، قال إبراهيمُ: فذكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ جُبَيرٍ، فقال: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقَدَ ثَلاثينَ
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يَندرِسُ الإسلامُ كما يَندرِسُ الثَّوبُ الخَلَقُ، حتَّى يَصيرَ النَّاسُ ما يَدْرون ما صَلاةٌ ولا صِيامٌ ولا نُسكٌ، غيْرَ أنَّ الرَّجلَ والعجوزَ يَقولُون: قدْ أدْرَكْنا النَّاسَ وهُم يَقولُون: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فنحنُ نقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال له صِلةُ بنُ زُفَرَ: وما يُغْني عنهم لا إلهَ إلَّا اللهُ يا حُذَيفةُ وهُم لا يَدْرون صَلاةً ولا صِيامًا ولا نُسكًا؟ قال حُذَيفةُ: يا صِلةُ، ما تُغْني عنهم لا إلهَ إلَّا اللهُ، يَنْجون بلا إلهَ إلَّا اللهُ مِنَ النَّارِ
عنْ أبي حُمَيدٍ الرُّعَينيِّ، قالَ: كُنَّا جُلوسًا إلى عُتبةَ بنِ عَبدٍ السُّلَميِّ، فأقبَلَ يَزيدُ ذو مِصرٍ المَقْرائيُّ، فقالَ لعُتبةَ: يا أبا الوَليدِ، إنَّا خَرَجْنا آنِفًا في الْتِماسِ جَدْيِ نُسُكٍ، فلم نَكَدْ نَجِدُ شَيئًا يَنْقَى، غَيرَ أنِّي وَجَدتُ ثَرْماءَ سَمينةً، فقالَ عُتبةُ: فلو ما جِئتَنا بها، فقالَ: اللَّهُمَّ غُفرًا أتَجوزُ عنكَ، ولا تَجوزُ عَنِّي؟ قالَ: نَعَم، قالَ: إنَّكَ تَشُكُّ ولا أشُكُّ، قالَ: ثمَّ أخرَجَ عُتبةُ يَدَه، فقالَ: إنَّما نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ خَمسٍ: عنِ المُوصِلةِ، والمُصْفَرَّةِ، والبَخْقاءِ، والكَسْراءِ، والمُشَيَّعةِ، قالَ: والمُوصِلةُ: المُستَأصَلَةُ قَرْنُها، والمُصْفَرَّةُ: المُستَأصَلَةُ أُذُنُها، والبَخْقاءُ: البَيِّنُ عَوَرُها، والمُشَيَّعةُ: المَهزولةُ أوِ المَريضةُ الَّتي لا تَتْبَعُ الغَنَمَ
يُدْرَسُ الإسلامُ ، كما يُدْرَسُ وشْيُ الثوبِ ، حتى لا يُدْرَى ما صيامٌ ؟ ولا صلاةٌ ولا نُسُكٌ ولا صدَقَةٌ ، ويُسْرَى على كتابِ اللهِ في ليلةٍ ، فلا يبقَى في الأرضِ منه آيَةٌ ، وتبقَى طوائفٌ من الناسِ الشيخُ الكبيرُ والعجوزُ يقولونَ : أدركْنا آباءَنا على هذِهِ الكلِمَةِ ، يقولونَ : لا إلَهَ إلَّا اللهُ ، فنحنُ نقولُها
أتى عليه زمَنُ الحُدَيْبِيَةِ وهو يُوقِدُ تحت قِدْرٍ له، وهوامُّ رأسِه تتناثَرُ على وجْهِه، فقال: أَتُؤْذِيك هَوامُّك؟ قال: نعم. قال: احْلِقْ رأْسَك، وعليك فِدْيةٌ مِن صيامٍ، أو صدقةٍ، أو نُسُكٍ؛ تذبَحُ ذبيحةً، أو تصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو تُطْعِمُ ستَّةَ مساكينَ
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ بعدَ الصَّلاةِ ، ثمَّ قالَ من صلَّى صلاتَنا ، ونسَكَ نسُكَنا فقد أصابَ النُّسُكَ ومن نسَكَ قبلَ الصَّلاةِ فتلكَ شاةُ لَحمٍ فقالَ أبو بردةَ ابنُ نيَّارٍ يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ لقد نسَكتُ قبلَ أن أخرُجَ إلى الصَّلاةِ عرفتُ أنَّ اليومَ يومُ أَكلٍ وشربٍ فتعجَّلتُ فأَكلتُ وأطعَمتُ أَهلي وجيراني فقالَ رسولُ اللَّهِ تلْكَ شاةُ لحمٍ قالَ فإنَّ عندي جذَعةً خيرٌ من شاتي لَحمٍ فَهل تُجزِئ عنِّي قالَ نعَم ولن تجزئَ عن أحدٍ بعدَكَ
خطبنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ النحرِ بعدَ الصلاةِ ثم قال من صلَّى صلاتَنا، ونسكَ نسُكَنا، فقد أصاب النُّسُكَ، ومن نسك قبلَ الصلاةِ، فتلك شاةُ لحمٍ . فقال أبو بردةَ : يا رسولَ اللهِ : واللهِ ! لقد نسكتُ قبل أن أخرجَ إلى الصلاةِ، وعرفتُ أنَّ اليومَ يومُ أكلٍ وشربٍ، فتعجَّلتُ فأكلتُ، وأطعمتُ أهلي وجيراني . فقال رسولُ اللهِ : تلك شاةُ لحمٍ قال : فإنَّ عندي عناقًا جذعةً خيرٌ من شاتَي لحمٍ، فهل تجزئُ عني، قال : نعم، ولن تجزئَ عن أحدٍ بعدَك
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ بَعدَ الصَّلاةِ، فقال: مَن صَلَّى صَلاتَنا، ونَسَكَ نُسكَنا، فقد أصابَ النُّسُكَ، ومَن نَسَكَ قَبلَ الصَّلاةِ فتلك شاةُ لَحمٍ، فقامَ أبو بُردةَ بنُ نيارٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ لقد نَسَكتُ قَبلَ أن أخرُجَ إلى الصَّلاةِ، وعَرَفتُ أنَّ اليومَ يَومُ أكلٍ وشُربٍ، فتَعَجَّلتُ وأكَلتُ وأطعَمتُ أهلي وجيراني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تلك شاةُ لَحمٍ، قال: فإنَّ عِندي عَناقَ جَذَعةٍ هي خَيرٌ مِن شاتَي لَحمٍ، فهل تَجزي عَنِّي؟ قال: نَعَم، ولَن تَجزيَ عن أحَدٍ بَعدَكَ
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما قال: أتَتْه امرأةٌ فقالتْ: إنِّي خرَجتُ مع زوجي، فأَهْلَلْنا بعُمرةٍ، فطُفتُ بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ، فوقَعَ عليَّ قبلَ أنْ أُقَصِّرَ، فقال: شَبَقٌ شديدٌ! فاسْتَحْيَتِ المرأةُ فقامتْ، فقال: على المرأةِ فِديةٌ مِن صيامٍ أو صدقةٍ أو نُسُكٍ: صيامُ ثلاثةِ أيامٍ، أو إطعامُ ثلاثةِ مساكينَ، أو تَنسُكِينَ نُسُكًا، فقالتْ: أيُّ ذلك أفضَلُ؟ قال: النُّسكُ، قالتْ: أيُّ النُّسكِ أفضَلُ؟ قال: اذبَحِي بقرةً، أو انحَرِي ناقةً، فقالتْ: أيُّ ذلك أفضَلُ؟ قال: انحَرِي ناقةً
فيَّ أُنْزِلَت هذه الآيةُ، قال: فقال لي: ادْنُه. فدَنَوْت، فقال: أَيُؤْذِيك هَوامُّك؟ قال: أظنُّه قال: نعم. قال: فأمَرَني بصيامٍ، أو صدقةٍ، أو نُسُكٍ، ما تيسَّرُ
«خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهِلِّينَ بعُمرةٍ، فوقَعَ القَملُ في رَأسي ولحيَتي، وحاجِبي وشارِبي، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إليَّ، فدَعاني، فلَمَّا رَآني قال: «لَقد أصابَكَ بَلاءٌ ونَحنُ لا نَشعُرُ، ادعوا ليَ الحَجَّامَ» فلَمَّا جاءَه أمَرَه فحَلَقَني، قال: «أتَقدِرُ على نُسُكٍ؟» قُلتُ: لا، قال: «فصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ سِتَّةَ مَساكينَ، لكُلِّ مِسكينٍ نِصفُ صاعٍ مِن تَمرٍ»
هذا الحَديثُ: [فيَّ نَزَلَت هذه الآيةُ، خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهِلِّينَ بعُمرةٍ، فوقَعَ القَملُ في رَأسي ولحيَتي وحاجِبَيَّ وشارِبي، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إليَّ فدَعاني، فلَمَّا رَآني قال: لَقد أصابَكَ بَلاءٌ، ونَحنُ لا نَشعُرُ! ادعوا ليَ الحَجَّامَ، فلَمَّا جاءَه أمَرَه فحَلَقَني، قال: أتَقدِرُ على نُسُكٍ؟ قُلتُ: لا، قال: فصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ سِتَّةَ مَساكينَ، لكُلِّ مِسكينٍ نِصفُ صاعٍ مِن تَمرٍ]
في هذا المسجدِ -يَعني مسجدَ الكوفةِ- فيَّ نَزَلَتْ هذه الآيةُ، خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُهِلِّينَ بعُمرةٍ، فوَقَعَ القَملُ في رأسي، ولِحيَتي، وحاجِبيَّ، وشارِبي، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ إليَّ، فدَعاني، فلمَّا رَآني قال: لقد أصابَكَ بَلاءٌ، ونحن لا نَشعُرُ! ادْعُوا ليَ الحَجَّامَ، فلمَّا جاءه أمَرَه، فحَلَقَني، قال: أتقدِرُ على نُسُكٍ؟ قُلتُ: لا، قال: فصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ ستَّةَ مَساكينَ؛ لكلِّ مِسكينٍ نِصفُ صاعٍ مِن تَمرٍ
حججتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقمَل رأسي ولحيتي وشاربي وحاجبي ، فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأرسل إليَّ ، فقال : ما كنتُ أرى هذا أصابك ، ثم قال : ادعوا لي حلاّقًا ، فدعوه ، فحلَقني ، ثم قال : أعندك شيءٌ تنسكُه عنك ؟ قال : قلت : لا . قال : فصمْ ثلاثةَ أيامٍ ، أو أطعمْ ستةَ مساكينَ ، كلُّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ من طعامٍ ، قال كعبٌ : فنزلت هذه الآيةُ فيَّ خاصةً : ?(فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ)? ثم كانت للناسِ عامّةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسهلا يدرى ما صيام ولا صدقة ولا نسكتمتع بالعمرة إلى الحجالشيخ الكبير والعجوزلا تجزئ عن أحد بعدكيسرى على كتاب اللهإطعام ثلاثة مساكينأبو بردة بن نيارإطعام ستة مساكينلا يدرى ما صياملا إله إلا اللهتنجيهم من النارصيام ثلاثة أيامالمستأصلة القرنالمستأصلة الأذنأطعم ستة مساكينالعجوز الكبيرةسبعة إذا رجعتمنصف صاع من تمريندرس الإسلامصم ثلاثة أياميوم أكل وشربيدرس الإسلامالشيخ الكبيرلا يبقى آيةالثوب الخلقمسجد الكوفةكعب بن عجرةأصاب النسكقبل الصلاةأذى من رأسثلاثة أيامستة مساكينصلى صلاتناعناقا جذعةلا نسك لهعناق جذعةوشي الثوبكتاب اللهبين العورحلق الرأسنسك نسكنايوم النحرأبو بردةيوم عرفةابن عباسالمهزولةالحديبيةتجزئ عنيشبق شديدابن عونشاة لحملا صدقةلا صياملا صلاةالموصلةالمصفرةالبخقاءالكسراءالمشيعةالمريضةما تيسرنصف صاعصلاتنالا نسكأيؤذيكالحجامنسكناهوامكالهديالنارطوائفذبيحةالقملفديةصيامصدقةمريضصلاةتجزئأحصرتمتعينجوهوامجذعةبقرةناقةادنهحجامعمرةبلاءحلاقنسكشاةقملحلق
تخريج حديث لا نسك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








