أحاديث عن: أشكو بثي وحزني إلى الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أشكو بثي وحزني إلى الله
«كان ليعقوبَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أخٌ مُؤاخِيًا في اللهِ، فقالَ ذاتَ يومٍ: يا يعقوبُ، ما الَّذي أذْهَبَ بصرَكَ؟ وما الَّذي قَوَّسَ ظَهْرَكَ؟ فقالَ: أمَّا الَّذي أذْهَبَ بصري فالبُكاءُ على يوسفَ، وأمَّا الَّذي قوَّسَ ظَهْري فالحزنُ على ابني بنيامينَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ فقالَ: يا يعقوبُ، إنَّ اللهَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أما تَسْتَحيي تَشكوني إلى غَيْري؟ قالَ: فقالَ يعقوبُ: إنَّما أشكو بَثِّي وحُزني إلى اللهِ. فقالَ جِبريلُ: أعْلمُ ما تشكو يا يعقوبُ. قالَ: ثُمَّ قالَ يعقوبُ: أيْ ربِّ، أما ترحمُ الشَّيخَ الكبيرَ، أذْهَبْتَ بَصري، وقَوَّسْتَ ظَهْري، فاردُدْ علَيَّ رَيْحانتي أَشُمُّهُ شَمًّا قبلَ الموتِ، ثُمَّ اصْنعْ بي ما أردتَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ فقالَ: إنَّ اللهَ يُقرئُكَ السَّلامَ، ويقولُ لكَ أبْشِرْ، وليَفرحْ قلبُكَ، فوَعِزَّتي لوْ كانا ميِّتَيْن لنَشرْتُهما، فاصنعْ طعامًا للمساكينِ، فإنَّ أحبَّ عبادي إليَّ الأنبياءُ، والمساكينُ، وتَدري لِمَ أذهبتُ بَصَرَكَ، وقوَّستُ ظَهْرَكَ، وصَنَعَ إخوةُ يوسفَ به ما صنعوا؟ إنَّكُم ذَبَحْتُم شاةً، فأتاكم مِسْكينٌ يتيمٌ، وهو صائمٌ، فلَمْ تُطعموهُ منه شيئًا. قالَ: فكان يعقوبُ بعدُ إذا أرادَ الغدَاءَ أَمَرَ مُناديًا فنادى: ألا مَنْ أرادَ الغدَاءَ مِنَ المساكينِ، فلْيتغَدَّ مع يعقوبَ، وإذا كان صائمًا أَمَرَ مُناديًا، فنادى: ألا مَنْ كان صائمًا مِنَ المساكينِ فليُفطِرْ مع يعقوبَ»
أنَّ رجلًا قال ليعقوبَ عليه السَّلامُ ما الَّذي أذهب بصرَك وحنَى ظهرَك قال أمَّا الَّذي أذهب بصري فالبكاءُ على يوسفَ وأمَّا الَّذي حنَى ظهري فالحزنُ على أخيه بنيامينَ فأتاه جبريلُ عليه السَّلامُ فقال أتشكو اللهَ عزَّ وجلَّ قال إنَّما أشكو بثِّي وحُزني إلى اللهِ قال جبريلُ عليه السَّلامُ اللهُ أعلمُ بما قلتَ منك قال ثمَّ انطلق جبريلُ عليه السَّلامُ ودخل يعقوبُ عليه السَّلامُ بيتَه فقال أيْ ربِّ أما ترحمُ الشَّيخَ الكبيرَ أذهبتَ بصري وحنَيْتَ ظهري فاردُدْ عليَّ ريحانتَيَّ فأشُمَّهما شمَّةً واحدةً ثمَّ اصنَعْ بي بعد ما شئتَ فأتاه جبريلُ فقال يا يعقوبُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقرِئُك السَّلامَ ويقولُ أبشِرْ فإنَّهما لو كانا ميِّتَيْن لنشرتُهما لك لأُقِرَّ بهما عينَك ويقولُ لك يا يعقوبُ أتدري لم أذهبتُ بصرَك وحنَيْتُ ظهرَك ولِمَ فعل إخوةُ يوسفَ بيوسفَ ما فعلوه قال لا قال إنَّه أتاك يتيمٌ مسكينٌ وهو صائمٌ جائعٌ وذبحتَ أنت وأهلُك شاةً فأكلتموها ولم تطعِموه ويقولُ إنِّي لم أحبَّ شيئًا من خلقي حبِّي اليتامَى والمساكينَ فاصنَعْ طعامًا وادْعُ المساكينَ قال أنسٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان يعقوبُ كلَّما أمسَى نادَى مناديه من كان صائمًا فليحضُرْ طعامَ يعقوبَ وإذا أصبح نادَى مناديه من كان مُفطرًا فليفطِرْ على طعامِ يعقوبَ
كان ليعقوبَ أخٌ مؤاخٍ في اللهِ تعالى ، فقال ذاتَ يومٍ ليعقوبَ : يا يعقوبُ ! ما الذي أذهبَ بصرَك ؟ قال : البكاءُ على يوسفَ قال : ما الذي قوَّسَ ظهرَك ؟ قال : الحزنُ على بِنيامينَ فأتاه جبريلُ فقال : يا يعقوبُ ! إنَّ اللهَ يُقرِئُك السلامَ ويقول لك : أما تستحي تشكوني إلى غيري ! ( قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ ) فقال جبريلُ : اللهُ أعلمُ بما تشكو يا يعقوبُ ! ثم قال يعقوبُ : أي ربِّ ! أما ترحمُ الشيخَ الكبيرَ ؟ أذهبتَ بصري ، وقوَّستَ ظهري ، فاردُدْ عليَّ ريحانَتي أشمُّه شمَّةً قبل الموتِ ، ثم اصنعْ بي ما أردتَ قال : فأتاه جبريلُ فقال : إنَّ اللهَ يُقرِئُكَ السلامَ ويقول لك أَبشِرْ ولْيفْرَحْ قلبُك ، فوعزَّتي لو كانا مَيِّتَينِ لنشرتُهما ، فاصنعْ طعامًا للمساكينِ ، فإنَّ أحَبَّ عبادي إليَّ ، الأنبياءُ والمساكينُ أتدري لمَ أذهبْتُ بصرَك ، وقوَّستُ ظهرَك ، وصنعَ إخوةُ يوسفَ بيوسفَ ما صنعوا ؟ إنكم ذبحتُمْ شاةً فأتاكم مسكينٌ يتيمٌ وهو صائمٌ فلم تطعِموه منها شيئًا – قال : - فكان يعقوبُ بعد ذلك إذا أراد الغداءَ أمر مناديًا فنادى : ألا من أراد الغداءَ من المساكين فليتغدَّ مع يعقوبَ ، وإن كان صائمًا أمر مناديًا فنادى : ألا من كان صائمًا من المساكينِ فليُفطِرْ مع يعقوبَ عليه السلامُ
كان ليعقوبَ أخٌ مُوَاخٍ فقال له ذاتَ يومٍ ما الذي أذهبَ بصرَكَ وما الذي قَوَّسَ ظهْرَكَ فقال أمَّا الذي أذْهَبَ بصرِي فالبُكاءُ على يوسفَ وأمَّا الذي قَوَّسَ ظهري فالحزْنُ على ابني يامينَ فأتاه جبريلُ عليه السلامُ فقال يا يعقوبُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقْرِئُكَ السلامَ ويقولُ لك أمَا تَسْتَحِي أنْ تشْكُوَنِي إلى غَيْرِي فقال يعقوبُ إنَّما أشكو بثِّي وحُزْنِي إلى اللهِ فقال جبريلُ عليه السلامُ اللهُ أعلمُ بما تَشْكُو يا يعقوبُ ثم قال يعقوبُ أيْ ربِّ أمَا تَرْحَمُ الشيخَ الكبيرَ أذْهَبْتَ بصري وقَوَّسْتَ ظهري فاردُدْ علَيَّ رَيْحانَتِي يوسفُ أشمُّهُ [ شمَّةً ] قبلَ الموتِ ثم اصنَعْ بِي يا ربِّ ما شِئْتَ فأَتَاهُ جبريلُ عليه السلامُ فقال يا يعقوبُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقْرَأُ عليْكَ السلامَ ويقولُ لَكَ أَبْشِرْ ولْيَفْرَحْ قلبُكَ فوَعِزَّتِي وَجَلَالِي لو كانا مَيِّتَيْنِ لَنَشَرْتُهُما لَكَ فاصْنَعْ طعامًا لِلْمَساكِينِ فإنَّ أحَبَّ عِبادِي إليَّ المساكينُ وتدري لم أذْهَبْتُ بصرَكَ وقَوَّسْتُ ظهْرَكَ وصنعَ اخوةُ يوسفَ بيوسفَ ما صنعوا لِأَنَّكم ذَبَحْتُمْ شاةً فأَتَاكُمْ مسكينٌ وهو صائِمٌ فلَمْ تُطْعِمُوهُ منْها فكان يعقوبُ بعدَ ذلِكَ إذا أرادَ الغداءَ أمرَ مناديًا فنادَى ألَا مَنْ أرادَ الغداءَ منَ المساكينِ فَلْيَتَغَدَّ مع يعقوبَ فإذا كان صائِمًا أمر مناديًا فنادَى مَنْ كان صائِمًا مِنَ المساكينِ فلْيُفْطِرْ مَعَ يَعْقُوبَ
أنَّ رجلًا قال ليعقوبَ عليه السلامُ : ما الذي أذهَبَ بصرَك ، وحنَى ظهرَك ؟ قال : أما الذي أذهب بصري فالبكاءُ على ( يوسفَ ) ، وأما الذي حَنى ظهري فالحزنُ على أخيه ( بنيامينَ ) ، فأتاه جبريلُ عليه السَّلامُ فقال : أتشكو اللهَ ؟ قال : ( إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وُحُزْنِي إِلَى اللهِ ) ، قال جبريلُ : اللهُ أعلمُ بما قلتَ منك ، قال : ثم انطلق جبريلُ عليه السَّلامُ ، ودخل يعقوبُ عليه السَّلامُ بيتَه فقال : أي ربُّ ! أما ترحَمُ الشيخَ الكبيرَ ؟ أذهبْتَ بصري وحنَيتَ ظهري ، فاردُدْ عليَّ رَيحانتي فأشمَّه شمةً واحدةً ، ثم اصنعْ بي بعدُ ما شئتَ ! فأتاه جبريلُ فقال : يا يعقوبُ ! إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقرِئُك السَّلامَ ويقول : أَبشِرْ فإنهما لو كانا ميتَينِ لنشرتُهما لك لِأُقِرَّ بهما عينَك ، ويقول لك : يا يعقوبُ ! أتدري لمَ أذهبتُ بصرَك وحنَيتُ ظهرَك ؟ ولم فعلَ أخوةُ يوسفَ بيوسفَ ما فعلوه ؟ قال : لا ، قال : إنه أتاك يتيمٌ مسكينٌ ، وهو صائمٌ جائعٌ ، وذبحتَ أنت وأهلُك شاةً ، فأكلتُموها ولم تُطعِموه ! ويقول : إني لم أُحبَّ من خلقي شيئًا حُبِّي اليتامى والمساكينِ ، فاصنعْ طعامًا ، وادعُ المساكين - قال أنسُ : قال رسولُ اللهِ - فكان يعقوبُ كلما أمسى نادى مناديه : من كان صائمًا فليحضُرْ طعامَ يعقوبَ ، وإذا أصبح نادى مُناديَه : من كان مُفطرًا فليفطِرْ على طعامِ يعقوبَ
كان ليعقوبَ عليه السَّلامُ أخٌ مُواخِي فقال له ذاتَ يومٍ يا يعقوبُ ما الَّذي أذهَب بصَرَكَ وما الَّذي قوَّس ظَهْرَكَ قال أمَّا الَّذي أذهَب بصَري فالبكاءُ على يوسُفَ وأمَّا الَّذي قوَّس ظَهْري فالحُزنُ على بِنْيامِينَ فأتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال يا يعقوبُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقرِئُكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ أمَا تستحي أنْ تشكُوَني إلى غيري فقال يعقوبُ إنَّما أشكو بَثِّي وحُزني إلى اللهِ فقال جِبْريلُ اللهُ أعلَمُ بما تشكو يا يعقوبُ ثمَّ قال يعقوبُ أيْ ربِّ أمَا ترحَمُ الشَّيخَ الكبيرَ أذهَبْتَ بصَري وقوَّسْتَ ظَهْري فارْدُدْ علَيَّ يوسُفَ رَيْحانتي أشَمُّه شَمَّةً قبْلَ الموتِ ثمَّ اصنَعْ بي يا ربِّ ما شِئْتَ فأتاه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال يا يعقوبُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقرِئُكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ أبشِرْ ولْيفرَحْ قلبُكَ وعِزَّتي لو كانا ميِّتَيْنِ لَنشَرْتُهما لكَ فاصنَعْ طعامًا للمساكينِ فإنَّ أحَبَّ عبادي إليَّ المساكينُ وتَدري لِمَ أذهَبْتُ بصَرَكَ وقوَّسْتُ ظَهْرَكَ وصنَع إخوةُ يوسُفَ ما صنَعوا به أنَّكم ذبَحْتُم شاةً فأتاكم مِسكينٌ صائمٌ فلَمْ تُطعِموه منها شيئًا وكان يعقوبُ بعدَ ذلكَ إذا أتاه الغَداءُ أمَر مُناديًا فنادى ألَا مَن أراد الغَداءَ مِن المساكينِ فلْيتغدَّى عندَ يعقوبَ وإنْ كان صائمًا أمَر مُناديًا فنادى ألَا مَن كان صائمًا مِن المساكينِ فلْيُفطِرْ مع يعقوبَ
«كان ليعقوبَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أخٌ مُؤاخِيًا في اللهِ ، فقالَ ذاتَ يومٍ: يا يعقوبُ، ما الَّذي أذْهَبَ بصرَكَ؟ وما الَّذي قَوَّسَ ظَهْرَكَ؟ فقالَ: أمَّا الَّذي أذْهَبَ بصري فالبُكاءُ على يوسفَ، وأمَّا الَّذي قوَّسَ ظَهْري فالحزنُ على ابني بنيامينَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ فقالَ: يا يعقوبُ، إنَّ اللهَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أما تَسْتَحيي تَشكوني إلى غَيْري؟ قالَ: فقالَ يعقوبُ: إنَّما أشكو بَثِّي وحُزني إلى اللهِ. فقالَ جِبريلُ: أعْلمُ ما تشكو يا يعقوبُ. قالَ: ثُمَّ قالَ يعقوبُ: أيْ ربِّ، أما ترحمُ الشَّيخَ الكبيرَ، أذْهَبْتَ بَصري، وقَوَّسْتَ ظَهْري، فاردُدْ علَيَّ رَيْحانتي أَشُمُّهُ شَمًّا قبلَ الموتِ، ثُمَّ اصْنعْ بي ما أردتَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ فقالَ: إنَّ اللهَ يُقرئُكَ السَّلامَ، ويقولُ لكَ أبْشِرْ ، وليَفرحْ قلبُكَ، فوَعِزَّتي لوْ كانا ميِّتَيْن لنَشرْتُهما، فاصنعْ طعامًا للمساكينِ، فإنَّ أحبَّ عبادي إليَّ الأنبياءُ، والمساكينُ، وتَدري لِمَ أذهبتُ بَصَرَكَ، وقوَّستُ ظَهْرَكَ، وصَنَعَ إخوةُ يوسفَ به ما صنعوا؟ إنَّكُم ذَبَحْتُم شاةً، فأتاكم مِسْكينٌ يتيمٌ، وهو صائمٌ، فلَمْ تُطعموهُ منه شيئًا. قالَ: فكان يعقوبُ بعدُ إذا أرادَ الغدَاءَ أَمَرَ مُناديًا فنادى: ألا مَنْ أرادَ الغدَاءَ مِنَ المساكينِ، فلْيتغَدَّ مع يعقوبَ، وإذا كان صائمًا أَمَرَ مُناديًا، فنادى: ألا مَنْ كان صائمًا مِنَ المساكينِ فليُفطِرْ مع يعقوبَ»
«كان ليعقوبَ أخٌ مُؤاخيًا...» فذَكَرَ الحديثَ بنحو: [«كان ليعقوبَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أخٌ مُؤاخِيًا في اللهِ، فقالَ ذاتَ يومٍ: يا يعقوبُ، ما الَّذي أذْهَبَ بصرَكَ؟ وما الَّذي قَوَّسَ ظَهْرَكَ؟ فقالَ: أمَّا الَّذي أذْهَبَ بصري فالبُكاءُ على يوسفَ، وأمَّا الَّذي قوَّسَ ظَهْري فالحزنُ على ابني بنيامينَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ فقالَ: يا يعقوبُ، إنَّ اللهَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أما تَسْتَحيي تَشكوني إلى غَيْري؟ قالَ: فقالَ يعقوبُ: إنَّما أشكو بَثِّي وحُزني إلى اللهِ. فقالَ جِبريلُ: أعْلمُ ما تشكو يا يعقوبُ. قالَ: ثُمَّ قالَ يعقوبُ: أيْ ربِّ، أما ترحمُ الشَّيخَ الكبيرَ، أذْهَبْتَ بَصري، وقَوَّسْتَ ظَهْري، فاردُدْ علَيَّ رَيْحانتي أَشُمُّهُ شَمًّا قبلَ الموتِ، ثُمَّ اصْنعْ بي ما أردتَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ فقالَ: إنَّ اللهَ يُقرئُكَ السَّلامَ، ويقولُ لكَ أبْشِرْ، وليَفرحْ قلبُكَ، فوَعِزَّتي لوْ كانا ميِّتَيْن لنَشرْتُهما، فاصنعْ طعامًا للمساكينِ، فإنَّ أحبَّ عبادي إليَّ الأنبياءُ، والمساكينُ، وتَدري لِمَ أذهبتُ بَصَرَكَ، وقوَّستُ ظَهْرَكَ، وصَنَعَ إخوةُ يوسفَ به ما صنعوا؟ إنَّكُم ذَبَحْتُم شاةً، فأتاكم مِسْكينٌ يتيمٌ، وهو صائمٌ، فلَمْ تُطعموهُ منه شيئًا. قالَ: فكان يعقوبُ بعدُ إذا أرادَ الغدَاءَ أَمَرَ مُناديًا فنادى: ألا مَنْ أرادَ الغدَاءَ مِنَ المساكينِ، فلْيتغَدَّ مع يعقوبَ، وإذا كان صائمًا أَمَرَ مُناديًا، فنادى: ألا مَنْ كان صائمًا مِنَ المساكينِ فليُفطِرْ مع يعقوبَ».]
وكان ليَعقوبَ النَّبيَّ عليهِ السَّلامُ أخٌ مُؤاخٍ لهُ ، فَقال لهُ ذاتَ يومٍ : ما الَّذي أذهَب بصرَك وقوَّسَ ظهرَك ؟ قال : الَّذي أذهبَ بصَري البكاءُ علَى يوسفَ ، وأمَّا الَّذي قوَّسَ ظهري فالحزنُ على بِنيامينَ ، فأتاه جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقال : يا يَعقوبُ ، إنَّ اللهَ يُقرِئُك السَّلامَ ويقول لكَ : أمَا تَستحي أن تشكوَني إلى غَيري ؟ فقال يَعقوبُ : إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ . فقال جِبريلُ عليهِ السَّلامُ : اللهُ أعلَمُ بما تَشكو
لما تُوفِّيَ أبو طالبٍ خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الطائفِ ماشيًا على قدمَيه يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجيبوه فانصرف فأتَى ظلَّ شجرةٍ فصلَّى ركعتينِ ثم قال اللهمَّ إني أشكو إليك ضعفَ قوَّتي وهواني على الناسِ أرحمَ الراحمينَ أنت أرحمُ الراحمينَ إلى مَن تكِلُني إلى عدوٍّ يتجهَمُني أم إلى قريبٍ ملَّكتَه أمرِي إنْ لم تكنْ غضبانَ علَيَّ فلا أبالِي غيرَ أن عافيتَك أوسعُ لي أعوذُ بوجهِك الذي أشرقت له الظلماتُ وصلح عليه أمرُ الدنيا والآخرةِ أن ينزلَ بي غضبُك أو يحلَّ بي سخَطُك لك العُتبَى حتى ترضَى ولا قوةَ إلا باللهِ
فيَّ واللهِ وفي أوسِ بنِ الصَّامتِ أنزَل اللهُ جلَّ وعلا صدرَ سورةِ المجادلةِ قالت: كُنْتُ عندَه وكان شيخًا كبيرًا قد ساء خلُقُه وضجِر قالت: فدخَل علَيَّ يومًا فراجَعْتُه في شيءٍ فغضِب وقال: أنتِ عليَّ كظهرِ أمِّي ثمَّ خرَج فجلَس في نادي قومِه ساعةً ثمَّ دخَل عليَّ فإذا هو يُريدُني على نفسي قالت: قُلْتُ: كلَّا والَّذي نفسُ خُويلةَ بيدِه لا تخلُصُ إليَّ وقد قُلْتَ ما قُلْتَ حتَّى يحكُمَ اللهُ ورسولُه فينا بحُكمِه قالت: فواثَبني فامتنَعْتُ منه فغلَبْتُه بما تغلِبُ به المرأةُ الشَّيخَ الضَّعيفَ فألقَيْتُه تحتي ثمَّ خرَجْتُ إلى بعضِ جاراتي فاستعَرْتُ منها ثيابًا ثمَّ خرَجْتُ حتَّى جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَسْتُ بينَ يدَيهِ فذكَرْتُ له ما لقيتُ منه فجعَلْتُ أشكو إليه ما ألقى مِن سوءِ خُلُقِه قالت: فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يا خُوَيلةُ ابنُ عمِّكِ شيخٌ كبيرٌ فاتَّقي اللهَ فيه ) قالت: فواللهِ ما برِحْتُ حتَّى نزَل القرآنُ فتغشَّى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان يغشاه ثمَّ سُرِّي عنه فقال: ( يا خُويلةُ قد أنزَل اللهُ جلَّ وعلا فيكِ وفي صاحبِك ) قالت: ثمَّ قرَأ عليَّ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ} [المجادلة: 1] إلى قولِه: {وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [المجادلة: 4] فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مُرِيه فلْيُعتِقْ رقبةً ) قالت: وقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما عندَه ما يُعتِقُ قال: ( فلْيصُمْ شهرينِ مُتتابعينِ ) قالت: فقُلْتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ إنَّه شيخٌ كبيرٌ ما به مِن صيامٍ قال: ( فلْيُطعِمْ ستِّينَ مسكينًا وَسْقًا مِن تمرٍ ) فقُلْتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ ما ذلك عندَه قالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فإنَّا سنُعينُه بعَرَقٍ مِن تمرٍ ) قالت: فقُلْتُ: وأنا يا رسولَ اللهِ سأُعينُه بعَرَقٍ آخَرَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أصَبْتِ وأحسَنْتِ فاذهَبي فتصدَّقي به عنه ثمَّ استوصي بابنِ عمِّكِ خيرًا ) قالت: ففعَلْتُ
إنَّ النَّاسَ كانوا قبْلَ أنْ ينزِلَ في الصَّومِ ما نزَلَ، يأْكُلونَ ويشْرَبونَ، ويحِلُّ لهم شأْنُ النِّساءِ، فإذا نام أحدُهم لم يطعَمْ ولم يشرَبْ، ولا يأْتي أهْلَه حتَّى يُفْطِرَ مِن القابِلةِ، فبلَغَنا أنَّ عمَرَ بنَ الخطَّابِ بعدما نام ووجَبَ عليه الصَّومُ، وقَعَ على أهلِه، ثمَّ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَشْكو إلى اللهِ وإليك الَّذي صنَعْتُ، قال: وماذا صنَعْتَ؟ قال: إنِّي سوَّلَتْ لي نفْسي، فوقَعْتُ على أهْلي بعدما نِمْتُ وأنا أُرِيدُ الصَّومَ، فزَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما كنْتَ خليقًا أنْ تفعَلَ. فنزَلَ الكِتابُ {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا انصرف عنهم أتى ظِلَّ شَجَرةٍ فصلَّى ركعتينِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ إني أشكو إليك ضَعفَ قُوَّتي، وقِلَّةَ حيلَتي، وهواني على النَّاسِ، يا أرحَمَ الرَّاحمين، أنت ربُّ المُستضعَفين وأنت رَبِّي إلى من تَكِلُني؟ إلى بعيدٍ يتجَهَّمُني، أو إلى عدوٍّ مَلَّكتَه أمري، إن لم يكُنْ بك عليَّ غَضَبٌ فلا أبالي، ولكِنَّ عافيتَك هي أوسَعُ لي، أعوذُ بنورِ وجهِك الذي أشرقَت له الظُّلُماتُ، وصَلَح عليه أمرُ الدُّنيا والآخِرةِ مِن أن تُنزِلَ بي غَضَبَك، أو تُحِلَّ عَلَيَّ سَخَطَك، لك العُتبى حتَّى ترضى، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك
اللَّهُمَّ إليكَ أشْكو ضَعفَ قُوَّتي وقِلةَ حيلَتي وهَواني على الناسِ يا أرحَمَ الراحِمينَ، أنتَ أرحَمُ الراحِمينَ، وأنتَ ربُّ المُستَضعَفينَ، إلى مَن تَكِلُني إلى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُني يَلْقاني بالغِلْظةِ والوَجهِ الكَريهِ، أمْ إلى صَديقٍ قَريبٍ مَلَّكْتَه أمْري، إنْ لم يكُنْ بكَ غَضَبٌ عليَّ فلا أُبالي، غيرَ أنَّ عافيتَكَ أوسَعُ لي، أعوذُ بنورِ وَجْهِكَ الذي أضاءَتْ له السمَواتُ، وأشرَقَتْ له الظلُماتُ، وصلَحَ عليه أمرُ الدُّنيا والآخِرةِ أنْ يَنزِلَ بي غضَبُكَ، أو يَحِلَّ بي سَخَطُكَ، ولكَ العُتْبى حتى تَرْضى، ولا حَولَ ولا قُوةَ إلَّا بكَ
اللَّهُمَّ إليك أشكو ضَعْفَ قُوَّتي، وقِلَّةَ حِيلتي، وهواني على النَّاسِ، يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ [ارحمْني، إلى منْ تكلُني ؟ إلى عدوٍ يتجَهَّمُني، أمْ إلى قريبٍ ملَّكتَهُ أمري ؟ إن لمْ تكنْ غضبانًا عليَّ فلا أُبالي، غيرَ أنَّ عافيتَكَ هي أوسعُ لي، أعوذُ بنورِ وجهِكَ الذي أشرقتْ لهُ الظُّلُماتُ وصلُحَ عليهِ أمرُ الدنيا والآخرةِ أن تُنزلَ بيَ غضبَكَ أو تُحلَّ عليَّ سخطَكَ، لكَ العُتْبى حتى تَرضَى ولا حولَ ولا قوةَ إلا بكِ.]
عن خُويلةَ بنتِ مالكِ بنِ ثعلبةَ قالت ظاهَر مِنِّي زوجي أوسُ بنُ الصامتِ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشكو إليه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُجادِلُني فيه ويقول اتَّقي اللهَ فإنه ابنُ عمِّكِ فما برحتُ حتى نزل القرآنُ { قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا } إلى الفرضِ فقال يعتقُ رقبةً قالت لا يجد قال فيصومُ شهرَينِ مُتتابعَينِ قالتْ يا رسولَ اللهِ إنه شيخٌ كبيرٌ ما به من صيامٍ قال فلْيُطعِمْ ستين مسكينًا قالت ما عنده من شيءٍ يتصدَّقُ به قالت فأُتِيَ ساعتَئِذٍ بعَرَقٍ من تمرٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ فإني أُعينُه بعَرَقٍ آخرَ قال قد أحسنتِ اذهَبي فأطعِمي بها عنه ستين مسكينًا وارجِعي إلى ابنِ عمِّك قال والعَرقُ ستون صاعًا
ظاهَرَ مني زَوجي أوسُ بنُ الصامتِ، فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشكو إليه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجادِلُني فيه، ويقولُ: اتقي اللهَ، فإنه ابنُ عمِّكِ فما بَرِحتُ حتى نزَلَ القُرآنُ {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة: 1] إلى الفَرضِ، فقال: يَعتِقُ رقَبةً قالتْ: لا يَجِدُ، قال: فيَصومُ شهرَينِ مُتتابعَينِ قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه شيخٌ كبيرٌ ما به من صِيامٍ، قال: فلْيُطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا قالتْ: ما عنده من شيءٍ يَتصدَّقُ به، قالتْ: فأُتِيَ ساعتَئذٍ بعَرَقٍ من تَمرٍ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإني أُعينُه بعَرَقٍ آخَرَ، قال: قد أحسَنتِ، اذهبي فأطعمي بها عنه سِتِّينَ مِسكينًا، وارجعي إلى ابنِ عَمِّكِ قال: والعَرَقُ سِتُّون صاعًا
تبارَكَ الَّذي وسِعَ سمعُهُ كلَّ شيءٍ ، إنِّي لأسمعُ كلامَ خَولةَ بنتِ ثَعلبةَ ويخفَى علَيَّ بعضُهُ ، وَهيَ تشتَكي زَوجَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهيَ تقولُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أَكَلَ شَبابي ، ونثرتُ لَهُ بَطني ، حتَّى إذا كبُرَتْ سِنِّي ، وانقطعَ ولَدي ، ظاهرَ منِّي ، اللَّهمَّ إنِّي أشكو إليكَ ، فما برِحَتْ حتَّى نزلَ جِبرائيلُ بِهَؤلاءِ الآياتِ : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ
تَبارَكَ الَّذي وَسِعَ سَمْعُه كلَّ شيءٍ، إنِّي لأَسمَعُ كَلامَ خَوْلةَ بِنْتِ ثَعْلبةَ، ويَخْفى علَيَّ بعضُه، وهي تَشْتَكي زَوْجَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وهي تَقولُ: يا رَسولَ اللهِ أكَلَ شَبابي، ونَثَرْتُ له بَطْني حتَّى إذا كَبِرَتْ سِنِّي، وانْقَطَعَ وَلَدي، ظاهَرَ مِنِّي، اللَّهُمَّ إنِّي أَشْكو إليك، فما بَرَحَتْ حتَّى نَزَلَ جِبْريلُ بهؤلاء الآياتِ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ}
أن أوسَ بنَ الصامتِ ظاهر من زوجتِه خولةَ بنتِ مالكٍ بنِ ثعلبةَ وهي التي جادلت فيه رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واشتكت إلى اللهِ وسمع اللهُ شكواها من فوق سبعِ سماواتٍ فقالت يا رسولَ اللهِ إن أوسَ بنَ الصامتِ تزوجني وأنا شابةٌ مرغوبٌ فيّ فلما خلا سني ونثرت له بطني جعلني كأمةٍ عنده فقال لها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما عندي في أمرِك شيءٌ فقالت اللهم إني أشكو إليك
أنَّ أوْسَ بنَ الصامِتِ ظاهَرَ من زَوجَتِه خَوْلةَ بنتِ مالكِ بنِ ثَعْلَبةَ، وهي التي جادَلَت فيه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واشتَكَتْ إلى اللهِ، وسمِعَ اللهُ شَكْواها من فوقِ سَبعِ سمَواتٍ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أوْسَ بنَ الصامِتِ تَزوَّجَني وأنا شابَّةٌ مَرغوبٌ فيَّ، فلمَّا خَلا سِنِّي، ونثَرْتُ له بَطْني، جَعَلَني كأُمِّه عندَه، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما عِندي في أمْرِكِ شَيءٌ، فقالتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أشْكو إليكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكمقد سمع الله قول التي تجادلك في زوجهاإنما أشكو بثي وحزني إلى اللهلا حول ولا قوة إلا باللهأشكو بثي وحزني إلى اللهلا حول ولا قوة إلا بكاللهم إني أشكو إليكصوم شهرين متتابعيناليتامى والمساكينإطعام ستين مسكينالا قوة إلا باللهيا أرحم الراحمينهواني على الناسيفطر من القابلةالعرق ستون صاعاوسع سمعه كل شيءعافيتك أوسع ليأعوذ بنور وجهكخويلة بنت مالكخولة بنت ثعلبةتشتكي إلى اللهفوق سبع سماواتطعام المساكينأرحم الراحمينأوس بن الصامتسورة المجادلةعمر بن الخطابرب المستضعفينشكوى إلى اللهخولة بنت مالكوقع على أهلهسولت لي نفسيإلى من تكلنينزول الكتابقد سمع اللهيتيم مسكينعرق من تمرسبع سماواتذبحتم شاةأذهب بصريصائم جائعأذهب بصركبثي وحزنيقلة حيلتيستون صاعانثرت بطنيرسول اللهالمساكينقوس ظهريحنى ظهركقوس ظهركحنى ظهريأبو طالبضعف قوتيعتق رقبةكظهر أميلا أبالينور وجهكالمجادلةوسع سمعهظاهر منيمرغوب فيبنيامينالإفطارجبرائيلخلا سنيالغداءالبكاءالسلامالطائفعافيتكتجادلكشكواهايعقوبجبريلصومواالحزنخويلةالصوماللهمربيعةجادلتزوجتهيوسفصائمتشكوغضبكسخطكظهارظاهركأمةشكوىنامعرقمضر
تخريج حديث أشكو بثي وحزني إلى الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








