أحاديث عن: الصبر على البلاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الصبر على البلاء
ثلاثٌ يدركُ بهن العبدُ رغائبَ الدنيا و الآخرةِ : الصبرُ على البلاءِ ، والرضا بالقضاءِ ، والدعاءُ في الرِّضا
قال عِمرانُ بنُ حُصَيْنٍ ثلاثٌ يُدرِكُ بهن العبدُ رغائبَ الدنيا والآخرةِ : الصبرُ على البلاءِ، والرضا بالقضاءِ، والدعاءُ في الرَّخاءِ
عَن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أنَّهُ صلَّى الغَداةَ يومًا ثم انصرَفَ فمَرَّ علَى ملأٍ فسلَّمَ عليهِم وقال لَهُم كيفَ أصبَحتُم قالوا أصبَحنا مُؤمنينَ قالَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ أصبَحتُم قالوا أصبَحنا مُؤمنينَ يا رسولَ اللهِ مرَّتينِ أو ثلاثًا قال هاتوا إيمانَكُم هذا ما هو قالوا الصَّبرُ على البَلاءِ والشُّكرُ في الرَّخاءِ ونُؤمنُ بالقضاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مؤمنينَ وربِّ الكَعبةِ
إنَّ اللهَ تعالى يُنْزِلُ المَعونةَ على قدرِ المؤنةِ ، و يُنْزِلُ الصَّبرَ على قدرِ البلاءِ
إنَّ المعونَةَ تَأْتِي مِنَ اللهِ عَلَى قَدْرِ المؤُونَةِ وَإِنَّ الصبْرَ يَأْتِي مِنْ اللهِ عَلَى قَدْرِ البَلَاءِ
إنَّ المعونةَ تأتي من اللهِ على قدرِ المُؤنةِ وإنَّ الصَّبرَ يأتي من اللهِ على قدرِ البلاءِ
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى على رَجُلٍ وهو يُصلِّي وهو يقولُ في دُعائِه: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الصَّبرَ، قال: سَأَلتَ البَلاءَ، فسَلِ اللهَ العافيةَ، قال: وأتى على رَجُلٍ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ تَمامَ نِعمتِكَ، فقال: ابنَ آدَمَ، هل تَدري ما تَمامُ النِّعمةِ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، دَعْوةٌ دَعَوتُ بها أرجو بها الخيرَ، قال: فإنَّ تَمامَ النِّعمةِ فَوزٌ مِن النَّارِ ودُخولُ الجنَّةِ، وأتى على رَجُلٍ وهو يقولُ: يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، فقال: قد استُجيبَ لك؛ فسَلْ
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أبوابِ القسطِ ؟ فقال : إنصافُ النَّاسِ من نفسِك ، وبذلُ السَّلامِ للعالمِ ، وذِكرُ اللهِ تعالَى في الغنَى والفاقةِ ، حتَّى لا تُبالي ذُمِمتَ في اللهِ أو حُمِدتَ ، قال : وسألتُه عن أبوابِ الهوَى ؟ فقال : شُحٌّ مُطاعٌ ، وهوًى مُتَّبعٌ ، وإعجابُ المرءِ بنفسِه ، وقِلَّةُ الصَّبرِ عند البلاءِ ، وقِلَّةُ الشُّكرِ عند الرَّخاءِ
مَرَّ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الصَّبرَ، فقال: قد سَأَلتَ البَلاءَ، فسَلِ اللهَ العافيةَ، قال: ومَرَّ برَجُلٍ يقولُ: يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، قال: قد استُجيبَ لك؛ فسَلْ، ومَرَّ برَجُلٍ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ تَمامَ النِّعمةِ، قال: يا ابنَ آدَمَ، أتَدري ما تَمامُ النِّعمةِ؟ قال: دَعْوةٌ دَعَوتُ بها أرجو بها الخيرَ، قال: فإنَّ تَمامَ النِّعمةِ فَوزٌ مِن النَّارِ، ودُخولُ الجنَّةِ، قال أبي: لو لم يَرْوِ الجُرَيريُّ إلَّا هذا الحديثَ، كان
سمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رجلًا يَدعو يقولُ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُكَ تمامَ النِّعمةِ فقالَ : أيُّ شيءٍ تمامُ النِّعمةِ ؟ قالَ : دَعوةٌ دعَوتُ بِها أرجو بِها الخَيرَ ، قالَ : فإنَّ مِن تمامِ النِّعمةِ دخولَ الجنَّةِ ، والفَوزَ منَ النَّارِ . وسمِعَ رجلًا وَهوَ يقولُ : يا ذا الجلالِ والإِكْرامِ ، فقالَ : قد استُجيبَ لَكَ فسَلْ . وسمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رجلًا وَهوَ يقولُ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُكَ الصَّبرَ . قالَ : سألتَ اللَّهَ البلاءَ فاسألهُ العافِيةَ
مر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل يقول: اللهم إني أسألك تمام النعمة. قال: هل تَدْرِي ما تَمَامُ النِّعمةِ ؟ تَمامُ النِّعمةِ دُخُولُ الجَنَّةِ ، و الفَوْزُ من النارِ ثُم مَرَّ على رَجلٍ يقولُ اللهُمَّ إِنِّي أسأَلُكَ الصَّبرَ قال : قَدْ سَألْتَ رَبَّكَ البَلاءَ ، فَسَلْهُ العافِيةَ ومَرَّ على رجلٍ يقولُ يا ذَا الجَلالِ والإِكْرامِ فقال له : " سَلْ "
إن الله – تعالى – يُنزلُ الرزقَ على قدرِ المؤنةِ ، ويُنْزِلُ الصبْرَ على قدرِ البلاءِ
إنَّ اللهَ تعالى يُنزِلُ المعونةَ على قَدرِ المَؤونةِ، ويُنزِلُ الصَّبرَ على قَدرِ البَلاءِ
إنَّ اللهَ تعالى يُنزِلُ المَعُونةَ على قَدْرِ المَؤُونةِ، ويُنزِلُ الصَّبرَ على قَدْرِ البلاءِ
لما قدِم عليه بعضُ الوفودِ قالوا : إنا مؤمنون قال : وما علامةُ إيمانِكم ؟ فذكروا الصبرَ عند البلاءِ , والشكرَ عند الرَّخاءِ , والرِّضا بمواقعِ القضاءِ , وترْكَ الشماتةِ بالمصيبة إذا نزلت بالأعداءِ فقال عليه الصلاةُ والسلامُ إن كنتم كذلك فلا تجمَعوا ما لا تأكلون ولا تَبْنوا ما لا تسكنون ولا تَنافسوا فيما عنه ترْحَلون
عن حذيفَةَ قال تَعَوَّدُوا الصبرَ فإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ ينزِلَ بكم البلاءُ معَ أنه لَا يُصيبُكُمْ بَلَاءٌ أَشَدُّ مِمَّا أصابَنَا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
سمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا يدعو يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ تمامَ النِّعمَةِ فقالَ أيُّ شيءٍ تمامُ النِّعمةِ قالَ دعوةٌ دعوتُ بِها أرجو بِها الخيرَ. قالَ فإنَّ من تمامِ النِّعمةِ دخولَ الجنَّةِ والفوزَ منَ النَّارِ وسمِعَ رجلًا وَهوَ يقولُ يا ذا الجلالِ والإِكرامِ فقالَ قد استجيبَ لَكَ فسَل وسمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا وَهوَ يقولُ اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الصَّبرَ قالَ سألتَ اللَّهَ البلاءَ فسلْهُ العافيةَ
إنَّ المعونةَ تأتي منَ اللَّهِ على قدرِ المؤونةِ وإنَّ الصَّبرَ يأتي منَ اللَّهِ على قدرِ البلاءِ
إنَّ المَعونةَ تَأتي مِنَ اللهِ على قَدرِ المَؤونةِ، وإنَّ الصَّبرَ يَأتي مِنَ اللهِ على قَدرِ البَلاءِ
أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ المعونةَ على قدر المؤونَةِ وأنزلَ الصَّبرَ عندَ البلاءِ
سمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رجلًا يدعو يقولُ اللهمَّ إنِّي أسألُك تمامَ النعمةِ فقال أيُّ شيءٍ تمامُ النعمةِ قالَ دعوتُ دعوةً بها أرجو الخيرَ قال فإنَّ تمامَ النعمةِ دخولُ الجنةِ وسمع رجلًا وهوَ يقولُ يا ذا الجلالِ والإكرامِ فقال قد استُجِيبَ لكَ وسمِع رجلًا يقولُ اللهمَّ إنِّي أسألُك الصبرَ قال سألتَ اللهَ البلاءَ فاسألْه العافيةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
يا ذا الجلال والإكرامرغائب الدنيا والآخرةقلة الصبر عند البلاءقلة الشكر عند الرخاءذو الجلال والإكراملا يصيبكم بلاء أشدإعجاب المرء بنفسهالصبر على البلاءالدعاء في الرخاءالصبر عند البلاءالشكر عند الرخاءالدعاء في الرضاالشكر في الرخاءعلى قدر المؤونةسل الله العافيةينزل بكم البلاءعلى قدر البلاءالفوز من النارالرضا بالقضاءعمران بن حصينالغنى والفاقةاستجيب لك فسلنؤمن بالقضاءتأتي من اللهيأتي من اللهفوز من النارمع رسول اللهسألت البلاءتمام النعمةإنصاف الناسترك الشماتةدخول الجنةبذل السلامينزل الرزققدر المؤنةينزل الصبرقدر البلاءالله تعالىلا تنافسواعند البلاءرب الكعبةاستجيب لكلا تجمعواذكر اللههوى متبعلا تبنواالإيمانالمعونةعلى قدرمن اللهشح مطاعالعافيةالمؤونةمؤمنينالبلاءالرخاءالقضاءالمؤنةترحلونتعودواالصبرالرزقثلاثيدركينزليوشكسل
تخريج حديث الصبر على البلاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








