أحاديث عن: الرخاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الرخاء
⭐ صحيح
📂 باب المدينة تنفى شرارها
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «يأتي على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه، هلم إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، والذي نفسي بيده لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيرا منه، ألا إن المدينة كالكير، تخرج الخبيث، لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها كما ينفي الكير خبث الحديد».
صحيح رواه مسلم في الحج (٤٨٧: ١٣٨١) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز (يعني الدراوردي)، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الدعاء عند الرخاء من...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء».
حسن رواه الترمذي (٣٣٨٢)، وأبو يعلى (٦٣٩٦)، والطبراني في الدعاء (٤٥) كلهم من طريق عبيد بن واقد، ثنا سعيد بن عطية الليثي، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب التوسل إلى الله تعالى...
عن النعمان بن بشير أنه سمع رسول الله ﷺ يذكر الرقيم فقال: «إن ثلاثة نفر كانوا في كهف، فوقع الجبل على باب الكهف، فأوصد عليهم، قال قائل منهم:
تذاكروا أيكم عمل حسنة، لعل الله عز وجل برحمته يرحمنا.
فقال رجل منهم: قد عملت حسنة مرة: كان لي أجراء يعملون، فجاءني عمال لي، استأجرت كل رجل منهم بأجر معلوم، فجاءني رجل ذات يوم وسط النهار، فاستأجرته بشرط أصحابه، فعمل في بقية نهاره، كما عمل كل رجل منهم في نهاره كله، فرأيت علي في الذمام أن لا أنقصه مما استأجرت به أصحابه، لما جهد في عمله، فقال رجل منهم: أتعطي هذا مثل ما أعطيتني، ولم يعمل إلا نصف نهار؟ فقلت: يا عبد الله، لم أبخسك شيئا من شرطك، وإنما هو مالي أحكم فيه ما شئت، قال: فغضب، وذهب، وترك أجره، قال: فوضعت حقه في جانب من البيت ما شاء الله، ثم مرت بي بعد ذلك بقر، فاشتريت به فصيلة من البقر، فبلغت ما شاء الله، فمر بي بعد حين شيخا ضعيفا لا أعرفه، فقال: إن لي عندك حقا فذكرنيه حتى عرفته، فقلت: إياك أبغي، هذا حقك، فعرضتها عليه جميعها، فقال: يا عبد الله، لا تسخر بي، إن لم تصدق علي، فأعطني حقي، قال: والله ما أسخر بك: إنها لحقك، ما لي منها شيء، فدفعتها إليه جميعا. اللهم! إن كنت فعلت ذلك لوجهك، فافرج عنا. قال: فانصدع الجبل حتى رأوا منه، وأبصروا.
قال الآخر: قد عملت حسنة مرة كان لي فضل، فأصابت الناس شدة، فجاءتني امرأة تطلب مني معروفا، قال: فقلت: والله! ما هو دون نفسك، فأبت علي، فذهبت، ثم رجعت، فذكرتني بالله، فأبيت عليها وقلت: لا والله! ما هو دون نفسك، فأبت علي، وذهبت، فذكرت لزوجها، فقال لها: أعطيه نفسك، وأغني عيالك، فرجعت إلي، فناشدتني بالله، فأبيت عليها، وقلت: والله! ما هو دون نفسك، فلما رأت ذلك أسلمت إليَّ نفسها، فلما تكشفتها، وهممت بها، ارتعدت من تحتي، فقلت لها: ما شأنك؟ قالت: أخاف الله رب العالمين، قلت: لها خفتيه في الشدة، ولم أخفه في الرخاء. فتركتها وأعطيتها ما يحق علي بما تكشفتها. اللهم! إن كنت فعلت ذلك لوجهك، فافرج عنا. قال: فانصدع حتى عرفوا وتبين لهم.
قال الآخر: عملت حسنة مرة، كان لي أبوان شيخان كبيران، وكانت لي غنم، فكنت أطعم أبوي وأسقيهما، ثم رجعت إلى غنمي، قال: فأصابني يوما غيث حبسني، فلم أبرح حتى أمسيت، فأتيت أهلي وأخذت محلبي، فحلبت وغنمي قائمة، فمضيت إلى أبوي، فوجدتهما قد ناما، فشق علي أن أوقظهما، وشق علي أن أترك
غنمي، فما برحت جالسا، ومحلبي على يدي حتى أيقظهما الصبح، فسقيتهما.
اللهم! إن كنت فعلت ذلك لوجهك، فافرج عنا.
قال النعمان: لكأني أسمع هذه من رسول الله ﷺ، قال: الجبل طاق، ففرج الله عنهم، فخرجوا».
تذاكروا أيكم عمل حسنة، لعل الله عز وجل برحمته يرحمنا.
فقال رجل منهم: قد عملت حسنة مرة: كان لي أجراء يعملون، فجاءني عمال لي، استأجرت كل رجل منهم بأجر معلوم، فجاءني رجل ذات يوم وسط النهار، فاستأجرته بشرط أصحابه، فعمل في بقية نهاره، كما عمل كل رجل منهم في نهاره كله، فرأيت علي في الذمام أن لا أنقصه مما استأجرت به أصحابه، لما جهد في عمله، فقال رجل منهم: أتعطي هذا مثل ما أعطيتني، ولم يعمل إلا نصف نهار؟ فقلت: يا عبد الله، لم أبخسك شيئا من شرطك، وإنما هو مالي أحكم فيه ما شئت، قال: فغضب، وذهب، وترك أجره، قال: فوضعت حقه في جانب من البيت ما شاء الله، ثم مرت بي بعد ذلك بقر، فاشتريت به فصيلة من البقر، فبلغت ما شاء الله، فمر بي بعد حين شيخا ضعيفا لا أعرفه، فقال: إن لي عندك حقا فذكرنيه حتى عرفته، فقلت: إياك أبغي، هذا حقك، فعرضتها عليه جميعها، فقال: يا عبد الله، لا تسخر بي، إن لم تصدق علي، فأعطني حقي، قال: والله ما أسخر بك: إنها لحقك، ما لي منها شيء، فدفعتها إليه جميعا. اللهم! إن كنت فعلت ذلك لوجهك، فافرج عنا. قال: فانصدع الجبل حتى رأوا منه، وأبصروا.
قال الآخر: قد عملت حسنة مرة كان لي فضل، فأصابت الناس شدة، فجاءتني امرأة تطلب مني معروفا، قال: فقلت: والله! ما هو دون نفسك، فأبت علي، فذهبت، ثم رجعت، فذكرتني بالله، فأبيت عليها وقلت: لا والله! ما هو دون نفسك، فأبت علي، وذهبت، فذكرت لزوجها، فقال لها: أعطيه نفسك، وأغني عيالك، فرجعت إلي، فناشدتني بالله، فأبيت عليها، وقلت: والله! ما هو دون نفسك، فلما رأت ذلك أسلمت إليَّ نفسها، فلما تكشفتها، وهممت بها، ارتعدت من تحتي، فقلت لها: ما شأنك؟ قالت: أخاف الله رب العالمين، قلت: لها خفتيه في الشدة، ولم أخفه في الرخاء. فتركتها وأعطيتها ما يحق علي بما تكشفتها. اللهم! إن كنت فعلت ذلك لوجهك، فافرج عنا. قال: فانصدع حتى عرفوا وتبين لهم.
قال الآخر: عملت حسنة مرة، كان لي أبوان شيخان كبيران، وكانت لي غنم، فكنت أطعم أبوي وأسقيهما، ثم رجعت إلى غنمي، قال: فأصابني يوما غيث حبسني، فلم أبرح حتى أمسيت، فأتيت أهلي وأخذت محلبي، فحلبت وغنمي قائمة، فمضيت إلى أبوي، فوجدتهما قد ناما، فشق علي أن أوقظهما، وشق علي أن أترك
غنمي، فما برحت جالسا، ومحلبي على يدي حتى أيقظهما الصبح، فسقيتهما.
اللهم! إن كنت فعلت ذلك لوجهك، فافرج عنا.
قال النعمان: لكأني أسمع هذه من رسول الله ﷺ، قال: الجبل طاق، ففرج الله عنهم، فخرجوا».
حسن رواه أحمد (١٨٤١٧)، والطبراني في الدعاء (١٩٠) كلاهما من حديث إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه، حدثني عبد الصمد - يعني ابن معقل - قال: سمعت وهبا يقول: حدثني النعمان بن بشير فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
لَيأْتيَنَّ على المدينةِ زمانٌ يَنطلِقُ النَّاسُ منها إلى الآفاقِ، يَلتَمِسونَ الرَّخاءَ، فيَجِدونَ رَخاءً، ثُمَّ يَأتونَ فيَتحمَّلونَ بأهْليهم إلى الرَّخاءِ، والمدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلمون
ليأتِيَنَّ على أهلِ المدينةِ زمانٌ ينطلِقُ النَّاسُ منها إلى الأريافِ يلتمِسون الرَّخاءَ ثمَّ يأتون فيتحمَّلون بأهليهم إلى الرَّخاءِ والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون
ليأْتيَنَّ على المدينةِ زَمانٌ يَنْطَلِقُ الناسُ مِنْها إلى الأريافِ ، يَلْتَمِسُونَ الرَّخَاءَ ، فَيَجِدُونَ رَخَاءً ، ثُمَّ يَأْتُونَ فَيَتَحَمَّلونَ بِأهلِيهِمْ إلى الرَّخَاءِ ، والمَدِينَةُ خيرٌ لهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
يأتي على الناسِ زمانٌ يدعو الرجلُ ابنَ عمِّهِ وقريبَه هلُمَّ إلى الرخاءِ هلُمَّ إلى الرخاءِ والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون والذي نفسي بيدِه لا يخرجُ أحدٌ منهم رغبةً عنها إلا أخلف اللهُ فيها خيرًا منهُ
يأتي على النَّاسِ زمانٌ يدعو الرَّجلُ ابنَ عمِّه وقريبَه: هلُمَّ إلى الرَّخاءِ هلُمَّ إلى الرَّخاءِ والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلَمونَ والَّذي نفسي بيدِه ما يخرُجُ أحدٌ منها إلَّا أخلَف اللهُ فيها خيرًا منه ألَا إنَّ المدينةَ كالكيرِ تُخرِجُ الخبَثَ ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تنفيَ المدينةُ شرارَها كما ينفي الكيرُ خبَثَ الحديدِ
يا غلامُ أو يا بُنيَّ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ ؟ فقلتُ بلَى ، قال : احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك ، تعرَّفْ إليه في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ ، جَفَّ القلمُ بما هو كائنٌ ، فلو أنَّ الخَلقَ اجتمعوا على أن ينفعوك أو يضرُّوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ لك لم يقدروا عليه ، واعمَلْ للهِ بالشُّكرِ في اليقينِ ، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ في الصَّبرِ . تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ ، وأنَّ الفرَجَ مع الكرْبِ ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا
تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرفُك في الشدَّةِ
تعرَّفْ إلى اللَّهِ في الرَّخاءِ يعرفْكَ في الشِّدَّةِ
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تنفيَ المدينةُ شِرارَها كما ينفي الكِيرُ خَبَثَ الحديدِ ) قال : ( ويأتي على النَّاسِ زمانٌ يدعو الرَّجُلُ قريبَه وحميمَه إلى الرَّخاءِ والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلَمونَ )
عن نُعَيمِ بنِ دَجاجةَ، قال: كُنْتُ جالِسًا عندَ عليٍّ، فجاء أبو مسعودٍ، فقال له علِيٌّ ونهَض: يا فُرَيجُ، أمَا إنَّكَ تُعْيي النَّاسَ، قال: أمَا إنِّي أُخبِرُهم أنَّ الآخِرَ فالآخِرَ شَرٌّ، قال: فحَدِّثْنا ما سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في المِئَةِ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: لا يكونُ مِئَةُ سَنَةٍ وعلى الأرضِ عَيْنٌ تطرِفُ، قال: أخطأْتَ وأخطأْتَ في أَوَّلِ فَتْواكَ، إنَّما قال ذلك لمَن هو يَوْمَئِذٍ، وهلِ الرَّخاءُ، أوِ الفَرَجُ إلَّا بعدَ المِئَةِ
مَنْ سَرَّهُ أنْ يُستجابَ له عندَ الكَرْبِ والشَّدائدِ؛ فليُكثِرِ الدُّعاءَ في الرَّخاءِ
تجتمِعُ ملائكةُ الليلِ وملائكةُ النهارِ في صلاةِ العصرِ وصلاةِ الصبحِ ، فتَصعَدُ ملائكةُ النهارِ في صلاةِ العصرِ ، وتَبقى فيكم ملائكةُ الليلِ ، وتَصعَدُ ملائكةُ الليلِ في صلاةِ الصبحِ ، وتَبقى فيكم ملائكةُ النهارِ ، ويقولونَ : أتيناهم وهم يصلونَ ، وترَكناهم وهم يصلونَ ، وترَكنا فيهم رجلًا لم يُصِبْه خيرٌ قَطُّ ، ولا بلاءٌ قَطُّ إلا علِم أنه مِنكَ ، فيقولُ : ابتَلوا عبدي - أو زيدوا عبدي - قال سفيانُ : لا أدري بأيتِهِما بدَأ قال : فيبتَلونَه ثم يقولُ : ابتَلوه فيُبتَلى ثم يقولُ : ابتَلوه - وهو أعلمُ - فيقولونَ : انتَهى البلاءُ أي ربِّ ، ثم يقولُ : زيدوه فيُزادُ ، ثم يقولُ : زيدوه فيُزادُ ، ثم يقولُ : زيدوه ، فيُزادُ ، ثم يقولُ : زيدوه - وهو أعلمُ - فيقولونَ : انتَهى المزيدُ أي ربِّ فيقولُ : كيف رأيتم عبدي في البلاءِ ، وكيف رأيتُموه في الرخاءِ ؟ فتقولُ : أي ربِّ أصبَرَ عبدٍ وأشكَرَه ، فيقولُ : اكتُبوا عبدي ممن لا يبدلُ ، ولا يغيرُ حتى يَلقاني
إذ جاء أبو مسعودٍ فقال عليٌّ قد جاء فرُّوخُ فجلس فقال عليٌّ إنك تُفتِي الناسَ قال أجلْ وأُخبِرُهم الساعةَ أن الآخرَ شرٌّ قال فأخبرني هل سمعتَ منه شيئًا قال نعم سمعتُه يقولُ لا يأتِي على الناسِ مائةُ سنةٍ وعلى الأرضِ عينٌ تطرِفُ فقال عليٌّ أخطأتِ استُكَ الحفرةَ وأخطأتَ في أولِ فتياك إنما قال ذاك لِمَن حضرَه يومئذٍ هل الرخاءُ إلا بعدَ المائةِ
من سره أن يستجيبَ اللهُ له عندَ الشَّدائدِ و الكُرَبِ ، فلْيُكثِرِ الدُّعاءَ في الرَّخاءِ
من سرَّه أنِ يستجيبَ اللهُ له عند الشدائدِ والكربِ فلْيُكثرْ من الدعاءِ في الرخاءِ
إنَّ ثَلاثةً كانوا في كَهْفٍ ، فَوقعَ الجبلُ على بابِ الكَهْفِ ، فأوصدَ علَيهم ، قالَ قائلٌ منهم : تَذاكروا أيُّكُم عَملَ حسنةً ، لعلَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ برحمتِهِ يَرحمُنا ، فقالَ رجلٌ منهُم : قد عَمِلْتُ حَسنةً مرَّةً : كانَ لي أُجراءُ يعمَلونَ ، فجاءَني عمَّالٌ لي ، فاستأجَرتُ كلَّ رجلٍ منهم بأجرٍ معلومٍ ، فجاءَني رجلٌ ذاتَ يومٍ وسطَ النَّهارِ ، فاستَأجرتُهُ بشَرطِ أصحابِهِ ، فعملَ في بقيَّةِ نَهارِهِ ، كما عملَ كلُّ رجلٍ منهم في نَهارِهِ كلِّهِ ، فرأيتُ عليَّ في الزِّمامِ أن لا أُنْقِصَهُ مِمَّا استأجرتُ بِهِ أصحابَهُ ، لما جَهِدَ في عملِهِ ، فقالَ رجلٌ منهم : أتُعطي هذا مثلَ ما أعطيتَني ولم يعمَل إلَّا نصفَ نَهارٍ ؟ فقُلتُ : يا عبدَ اللَّهِ ، لم أبخَسْكَ شيئًا مِن شرطِكَ ، وإنَّما هوَ مالي أحكُمُ فيهِ ما شئتُ ، قالَ : فغضِبَ ، وذَهَبَ ، وترَكَ أجرَهُ ، قالَ : فوضَعتُ حقَّهُ في جانبٍ منَ البيتِ ما شاءَ اللَّهُ ، ثمَّ مرَّت بي بعدَ ذلِكَ بقَرٌ ، فاشتَريتُ بِهِ فَصيلةً منَ البقَرِ ، فبلَغت ما شاءَ اللَّهُ ، فَمرَّ بي بعدَ حينٍ شيخٌ ضعيفٌ لا أعرفُهُ ، فقالَ : إنَّ لي عندَكَ حقًّا فذَكَّرَنيهِ حتَّى عرفتُهُ ، فقلتُ : إيَّاكَ أبغي ، هذا حقُّكَ ، فعرضتُها علَيهِ جميعَها ، فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ ، لا تسخَرْ بي إن لم تصدَّق عليَّ ، فأعطِني حقِّي ، قالَ : واللَّهِ لا أسخَرُ بِكَ : إنَّها لحقُّكَ ما لي منها شيءٌ : فدفَعتُها إليهِ جميعًا . اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ ، فافرُج عنَّا . قالَ : فانصدعَ الجبلُ حتَّى رأَوا منهُ ، وأبصَروا . قالَ الآخرُ : قد عَمِلْتُ حسنةً مرَّةً كانَ لي فضلٌ ، فأصابتِ النَّاسَ شدَّةٌ ، فجاءتني امرأةٌ تطلُبُ منِّي معروفًا ، قالَ : فقلتُ : واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ ، فأبَت عليَّ ، فذَهَبت ، ثمَّ رجعَت ، فذَكَّرتني باللَّهِ ، فأبيتُ علَيها وقلتُ : لا واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ ، فأبَت عليَّ ، وذَهَبت ، فذَكَرت لزوجِها ، فقالَ لَها : أعطيهِ نفسَكِ ، وأغني عيالَكِ ، فرجعَت إليَّ ، فَناشدتني باللَّهِ ، فأبيتُ عليها ، وقلتُ : واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ ، فلمَّا رأت ذلِكَ أسلَمت إليَّ نفسَها ، فلمَّا تَكَشَّفتُها ، وَهَممتُ بِها ، ارتعدَت مِن تحتي ، فقلتُ لَها : ما شأنُكِ ؟ قالت : أخافُ اللَّهَ ربَّ العالمينَ ، قلتُ : لَها خِفتيهِ في الشِّدَّةِ ، ولم أخَفهُ في الرَّخاءِ . فترَكْتُها وأعطيتُها ما يحقُّ عليَّ بما تَكَشَّفتُها . اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ ، فافرُج عنَّا . قالَ : فانصَدعَ حتَّى عرفوا وتبيَّنَ لَهُم . قالَ الآخرُ : عَمِلْتُ حسنةً مرَّةً ، كانَ لي أبوانِ شيخانِ كبيرانِ ، وَكانت لي غنَمٌ ، فَكُنتُ أُطعمُ أبويَّ وأسقيهِما ، ثمَّ رجعتُ إلى غنَمي ، قالَ : فأصابَني يومًا غيثٌ حبَسَني ، فلم أبرَح حتَّى أمسيتُ ، فأتيتُ أَهْلي وأخذتُ محلَبي ، فحلَبتُ وغنمي قائمةٌ ، فمَضيتُ إلى أبويَّ ، فوجدتُهُما قد ناما ، فشقَّ عليَّ أن أوقظَهُما وشقَّ عليَّ أن أترُكَ غنَمي ، فما بَرِحْتُ جالسًا ، ومَحلبي على يدي حتَّى أيقظَهُما الصَّباحُ ، فسقيتُهُما . اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ ، فافرُج عنَّا قالَ النُّعمانُ : لَكَأنِّي أسمعُ هذِهِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ الجبلُ : طاقْ ، ففرَّجَ فخرَجوا
ليأتيَنَّ علَى أهلِ المدينَةِ زَمانٌ يَنطَلقُ الناسُ مِنها إلى الأرْيافِ يَلتَمِسونَ الرَّخاءَ فيَجِدونَ رَخاءً ثم يَأتونَ فيَتَحَمَّلونَ بأهْليهِم إلى الرَّخاءِ والمدينَةُ خَيرٌ لهُم لو كانوا يَعلَمونَ
ليأتِينَّ على أهلِ المدينةِ زمانٌ ينطلقُ النَّاسُ فِيهَا إلى الأريافِ يلتمسُونَ الرخاءَ فيجدُونَ رخاءَ ثُمَّ يأتُونَ فيتحملُونَ بأهلِيهم إلى الرَّخاءِ و المدينةُ خيرٌ لو كانُوا يعلمُونَ
ليأتينَّ على أَهْلِ المدينةِ زمانٌ ينطلقُ النَّاسُ منها إلى الأريافِ يلتمسونَ الرَّخاءَ فيجدونَ رخاءً ثمَّ يأتونَ فيتحمَّلونَ بأَهْليهم إلى الرَّخاءِ والمدينةُ خيرٌ لَهُم لو كانوا يعلَمونَ
تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ
احفظِ اللهَ يحفظْكَ احفظِ اللهَ تجدْهُ أمامكَ تعرَّفْ إلى اللهِ في الرخاءِ يعرفْكَ في الشدَّةِ واعلمْ أنَّ ما أصابكَ لم يكن ليُخطِئَكَ وما أخطأكَ لم يكنْ ليصيبكَ واعلمْ أنَّ الخلائقَ لو اجتمعوا على أنْ يعطوكَ شيئًا لم يردِ اللهُ أنْ يعطيَكَهُ لم يقدِروا على ذلك أو يصرِفوا عنكَ شيئًا أراد اللهُ أنْ يعطيَكَهُ لم يقدِروا على ذلك وإذا سألتَ فاسألِ اللهَ – تعالى – وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ واعلمْ أن َّالنَّصرَ مع الصبرِ وأنَّ الفرَجَ مع الكَربِ وأنَّ مع العُسرِ يسرًا واعلمْ أنَّ القلمَ قد جرَى بما هو كائنٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
القلم قد جرى بما هو كائنإذا استعنت فاستعن باللهيدعو الرجل قريبه وحميمهتعرف إلى الله في الرخاءما أصابك لم يكن ليخطئكتنفي المدينة شرارهاإذا سألت فاسأل اللهلا يبدل ولا يغيرالدعاء في الرخاءيتحملون بأهليهملو كانوا يعلمونالآخر فالآخر شريلتمسون الرخاءلا تقوم الساعةالنصر مع الصبرالفرج مع الكرباستجابة الدعاءأكثر من الدعاءفصيلة من البقريعرفك في الشدةمع العسر يسراالرخاء والشدةنعيم بن دجاجةملائكة النهارملائكة الليلإكثار الدعاءاستجابة اللهالشيخ الضعيفينطلق الناسالمدينة خيرابتلوا عبدييدعو الرجلمعرفة اللهخبث الحديدصلاة العصرصلاة الصبحتجده أمامكرغبة عنهاأخلف اللهاحفظ اللهأبو مسعودعند الكربتعالى...خيرا منهجف القلمإلى اللهعين تطرفمائة سنةالآخر شرخاف اللهالوالدانالمدينةالشدائدخير لهمالأريافيلتمسونيتحملونبأهليهملا يخرجمئة سنةشرارهايستجيبفليكثرالدعاءالرخاءالتوسلالآفاقيعلمونمن سرهمن...ثلاثةالكهفالجبلأريافينطلقالكيرالخبثيحفظكيعرفكالشدةالفرجالكربزيدوهأجراءمحلبييخرجمنهمرغبةعنهاأخلفخيراتنفىزمانتعرففتياأوصدأحدمنهسرهخير
تخريج حديث الرخاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








