أحاديث عن: الصبر على جار السوء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الصبر على جار السوء
قال عبدُ اللهِ : إنكم قد ابتُلِيتُم بذا السلطانِ وابتُلِيَ بكم ، فإن عدَل كان له الأجرُ وكان عليكم الشكرُ ، وإن جار كان عليه الوزرُ وعليكم الصبرُ
أُحدِّثُكم عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ثَمودَ، وكانتْ ثَمودُ وقَومُ صالحٍ أعمَرَهمُ اللهُ في الدُّنيا، فأطالَ أعْمارَهم حتَّى جعَلَ أحَدُهم يَبْني المَسكَنَ منَ المدَرِ، فيَنهدِمُ والرَّجلُ منهم حَيٌّ، فلمَّا رأَوْا ذلك اتَّخَذوا منَ الجِبالِ بَيوتًا فَرِهينَ، فنَحَتوها وجابُوها وجَوَّفوها، وكانوا في سَعةٍ من مَعائشِهم، فقالوا: يا صالِحُ، ادْعُ لنا ربَّكَ ليُخرِجَ لنا آيةً نَعلُمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فدَعا صالِحٌ ربَّه، فأخرَجَ لهُمُ النَّاقةَ، وكانَ شِرْبُها يَومًا وشِرْبُهم يَومًا مَعلومًا، فإذا كانَ يَومُ شِرْبِها خَلَّوْا عنها وعنِ الماءِ وحَلَبوا الماءَ، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فإذا كان يَومُ شِرْبِهم صَرَفوها عنِ الماءِ فلم تَشرَبْ منه شَيئًا، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فأوْحى اللهُ إلى صالِحٍ أنَّ قَومَكَ سيَعْقِرونَ ناقتَكَ، فقالَ لهم، فقالوا: ما كنَّا لِنَفعَلَ، قالَ: «إنْ لم تَعْقِروها أنتم يوشِكُ أنْ يولَدَ فيكم مَوْلودٌ يَعْقِرها»، قالَ: ما عَلامةُ ذلك المَوْلودِ؟ فواللهِ لا نجِدُه إلَّا قتَلْناه، قالَ: «فإنَّه غُلامٌ أشقَرُ أزرَقُ أصهَبُ»، قالَ: وكان في المدينةِ شَيْخانِ عَزيزانِ مَنيعانِ لأحَدِهما ابنٌ يَرغَبُ له عنِ المناكِحِ، وللآخَرِ ابْنةٌ لا يجِدُ لها كُفُوًا، فجمَعَ بيْنَهما مجلِسٌ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: ما منَعَكَ أنْ تُزوِّجَ ابنَكَ؟ قالَ: لا أجِدُ له كُفُوًا، قالَ: فإنَّ ابنَتي كُفءٌ له، وأنا أُزَوِّجُكَ، فزَوَّجَه، فوُلِدَ بيْنَهما ذلك المَوْلودُ، وكان في المَدينةِ ثَمانيةُ رَهْطٍ يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ، قالَ لهم صالِحٌ: "إنَّما يَعقِرُها مَوْلودٌ فيكم، اخْتارَ ثمانيةَ نِسوةٍ قَوابِلَ منَ القَريةِ، وجَعَلوا معَهم شُرَطًا، فكانوا يَطوفونَ في القَريةِ، فإذا وَجَدوا امْرأةً تُمخَضُ نَظَروا ما ولَدُها، فإنْ كان غُلامًا قلَبْنَه يَنظُرْنَ ما هو، وإنْ كانت جاريةً أعرَضْنَ عنها، فلمَّا وَجَدوا ذلك المَوْلودَ صرَخْنَ النِّسوةُ، قُلْنَ: هذا الَّذي يُريدُ رَسولُ اللهِ صالِحٌ، فأرادَ الشُّرَطُ أنْ يأْخُذوه فحالَ جَدَّاه بيْنَهم وبيْنَه، وقالوا: لو أنَّ صالِحًا أرادَ هذا قتَلْناه، وكان شرَّ مَوْلودٍ، وكان يَشِبُّ في اليومِ شَبابَ غيرِه في الجمُعةِ، ويَشِبُّ في الجمُعةِ شَبابَ غيرِه في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ شَبابَ غيرِه في السَّنةِ، فاجتمَعَ الثَّمانيةُ الَّذين يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ والشَّيخانِ، فقالوا: نَستَعمِلُ علينا هذا الغُلامَ لمَنزِلَتِه وشَرَفِ جدَّيْه، فكانوا تِسْعةً، وكان صالِحٌ لا يَنامُ معَهم في القَريةِ، كان في البرِّيَّةِ في مَسجِدٍ، يُقالَ له: مَسجِدُ صالِحٍ فيه يَبيتُ باللَّيلِ، فإذا أصبَحَ أتاهُم فوعَظَهم وذكَّرَهم، وإذا أمْسى خرَجَ إلى المسجِدِ فباتَ فيه، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ولمَّا أرادوا أنْ يَمْكُروا بصالِحٍ مشَوْا حتَّى أتَوْا على شِرْبٍ على طَريقِ صالِحٍ، فاخْتَبأ فيه ثَمانيةٌ، وقالوا: إذا خرَجَ علينا قتَلْناه وأتَيْنا أهْلَه فبَيَّتْناهُم، فأمَرَ اللهُ الأرْضَ فاستَوَتْ عليهم، فأجْمَعوا ومشَوْا على النَّاقةِ، وهي على حَوْضِها قائمةٌ، فقالَ الشَّقيُّ لأحَدِهم: ائْتِها فاعْقِرْها، فأَتَاها فتَعاظَمَه ذلك، فأضرَبَ عن ذلك، فبعَثَ آخَرَ، فأعظَمَ ذلك، فجعَلَ لا يبعَثُ رجُلًا إلَّا يُعاظِمُه ذلك من أمْرِها حتَّى مَشى إليها وتَطاوَلَ فضرَبَ عُرْقوبَها، فوقَعَتْ تَركُضُ، فأتى رجُلٌ منهم صالحًا فقالَ: أدْرِكِ النَّاقةَ؛ فقدْ عُقِرَتْ، فأقبَلَ وخَرَجوا يتَلقَّوْنَه ويَعتَذِرونَ إليه: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّما عقَرَها فلانٌ لا ذَنبَ لنا، قالَ: انْظُروا، هل تُدْرِكونَ فَصيلَها، فإنْ أدْرَكْتُموه فعَسى اللهُ أنْ يَرفَعَ عنكمُ العَذابَ، فخَرَجوا يَطلُبونَه، ولمَّا رَأى الفَصيلُ أمَّه تَضطَرِبُ أتَى جَبلًا يُقالُ له الغارةُ قَصيرًا، فصعِدَ وذَهَبوا يأْخُذوه، فأوْحى اللهُ إلى الجبَلِ فطالَ في السَّماءِ حتَّى ما يَنالُه الطَّيرُ، قالَ: «ودخَلَ صالحٌ القَريةَ، فلمَّا رَآه الفَصيلُ بَكى حتَّى [ سالَتْ ] دُموعُه، ثمَّ استَقبَلَ صالحًا فرَغَا رَغْوةً، ثمَّ رَغَا أُخْرى، ثمَّ رَغَا أُخْرى، فقالَ صالحٌ لكلِّ رَغْوةٍ أجَلُ يَومٍ تَمَتَّعوا في دارِكم ثَلاثةَ أيَّامٍ، ذلك وَعدٌ غيرُ مَكْذوبٍ، إلَّا أنَّ آيةَ العَذابِ أنَّ اليَومَ الأوَّلَ تُصبِحُ وُجوهُهم مُصفَرَّةً، واليَومَ الثَّانيَ مُحمَرَّةً، واليَومَ الثَّالثَ مُسوَدَّةً، فلمَّا أصْبَحوا إذا وُجوهُهم كأنَّما طُليَتْ بالخَلوقِ كَبيرُهم وصَغيرُهم ذَكَرُهم وأُنْثاهم، فلمَّا أمسَوْا صاحوا بأجْمعِهم، قد مَضى يَومٌ منَ الأجَلِ، وحضَرَكمُ العَذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّانيَ إذا وُجوهُهم مُحمَرَّة ٌكأنَّما خُضِبَتْ بالدِّماءِ، فصاحُوا وضَجُّوا وبكَوْا وعَرَفوا أنَّه العَذابُ، فلمَّا أمسَوْا صاحُوا بأجمَعِهم ألَا قد مَضى يَومانِ منَ الأجَلِ وحضَرَكمُ العذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّالثَ، إذا وُجوهُهم مُسوَدَّةٌ كأنَّما طُلِيَتْ بالقارِ، فصاحوا جَميعًا ألَا قد حضَرَكمُ العَذابُ فتَكفَّنوا وتَحنَّطوا، وكان حَنوطُهمُ الصَّبرَ والمُرَّ، وكانتْ أكْفانُهمُ الأنْطاعَ، ثمَّ ألقَوْا أنفُسَهم بالأرْضِ، فجَعَلوا يُقلِّبونَ أبْصارَهم إلى السَّماءِ مرَّةً وإلى الأرْضِ مرَّةً لا يَدْرونَ من حيثُ يأْتيهمُ العَذابُ من فَوقِهم منَ السَّماءِ، أو من تحتِ أرجُلِهم منَ الأرْضِ خُشَّعًا وفُرُقًا، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الرَّابعَ أتَتْهم صَيْحةٌ منَ السَّماءِ فيها صَوتُ كلِّ صاعِقةٍ، وصَوتُ كلِّ شَيءٍ له صَوتٌ في الأرْضِ فتَقطَّعتْ قُلوبُهم في صُدورِهم، فأصْبَحوا في ديارِهم جاثِمينَ»
السلطانُ ظِلُّ اللهِ في الأرضِ يأوي إليه كلُّ مظلومٍ من عبادِه فإن عدل كان له الأجرُ وكان على الرعيَّةِ الشكرُ وإنْ جارَ أو حافَ أو ظلم كان عليه الوِزْرُ وعلى الرعيَّةِ الصبرُ
السُّلطانُ ظِلُّ الرَّحمنِ في الأرضِ، يأوي إليه كلُّ مظلومٍ مِن عبادِه، فإن عدَل كان له الأجرُ، وعلى الرَّعيَّةِ الشُّكْرُ، وإن جارَ وحافَ وظلَم كان عليه الإِصْرُ، وعلى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ
السُّلطانُ ظِلُّ الرَّحمنِ في الأرضِ، يأوي إليه كُلُّ مظلومٍ من عبادِه، فإن عَدَل كان له الأجرُ وعلى الرَّعيَّةِ الشُّكرُ، وإن جار أو حاف وظَلَم كان عليه الإصرُ، وعلى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ
قلتُ يا رسولَ اللهِ أخبرني عن هذا السلطانِ الذي ذلَّتْ له الرقابُ وخضعتْ له الأجسادُ قال هو ظِلُّ الرحمنِ في الأرضِ يأوي إليه كلَّ مظلومٍ من عبادِه فإن عدَلَ كان له الأجرُ وعلى الرعيةِ الشكرُ وإنْ جارَ وحافَ وظلَمَ كان عليه الإصرُ وعلى الرعيةِ الصبرُ
إنَّ السُّلطانَ ظلُّ اللَّهِ في الأرضِ يأوي إليهِ كلُّ مظلومٍ من عبادِه فإذا عدلَ كانَ لهُ الأجرُ وعلى الرَّعيَّةِ الشُّكرُ وإذا جارَ كانَ عليهِ الإصرُ وعلى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ وإذا جارتِ الولاةُ قحطتِ السَّماءُ وإذا منعتِ الزَّكاةُ هلَكتِ المواشي وإذا ظَهرَ الزِّنا ظَهرَ الفقرُ والمسكنةُ وإذا خُفِرتِ الذِّمَّةُ أُديلَ الكفَّارُ
السُّلطانُ ظِلُّ اللهِ في الأرضِ؛ يَأْوي إليه كلُّ مَظلومٍ مِن عِبادِه، فإذا عدَلَ كان له الأجْرُ، وعلى الرَّعيَّةِ الشُّكرُ، وإذا جارَ كان عليهِ الإصْرُ، وعلى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ، وإذا جارَتِ الوُلاةُ قحَطَتِ السَّماءُ، وإذا مُنِعَتِ الزَّكاةُ هلَكَتِ المَواشي، وإذا ظهَرَ الزِّنا ظهَرَتِ الفِتَنُ والمَسْكَنةُ، وإذا أُخفِرَتِ الذِّمَّةُ أُدِيلَ الكُفَّارُ
السُّلطانُ ظلُّ الرَّحمنِ في الأرضِ ، يَأوي إلَيهِ كلُّ مَظلومٍ مِن عبادِهِ ، فإن عدَلَ كانَ لهُ الأجرُ ، وعلَى الرَّعيَّةِ الشُّكرُ ، وإن جارَ أو حافَ وظلمَ ، كانَ علَيهِ الإصرُ ، وعلَى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ
السلطانُ ظِلٌّ من ظِلِّ الرحمنِ في الأرضِ، يَأْوِي إليه كلُّ مظلومٍ من عبادِه، فإن عدَل كان له الأجرُ، وعلى الرَّعِيَّةِ الشُّكْرُ، وإن جار، أو حاف، أو ظلم كان عليه الإِصْرُ، وعلى الرَّعِيَّةِ الصَّبْرُ . وإذا جارتِ الوُلاةُ قَحَطَتِ السماءُ، وإذا مُنِعَتِ الزكاةُ هَلَكَتِ المَواشِي، وإذا ظهر الرِّبَا ( وفي نسخةٍ : الزِّنَا ) ظهر الفقرُ والمَسكنةُ، وإذا أُخْفِرَتِ الذِّمَّةُ أُدِيلَ للكفارِ
إن السلطانَ ظلُّ اللهِ في الأرضِ يأوي إليه كلُ مظلومٍ من عبادِه فإن عدل كان له الأجرُ وعلى الرعيةِ الشكرُ وإذا جار كان عليه الإصرُ وعلى الرعيةِ الصبرُ وإذا جارت الولاةُ قحطت السماءُ وإذا مُنعت الزكاةُ هلكت المواشي وإذا ظهر الزنا ظهرت الفتنُ والمسكنةُ وإذا أخفرت الذمةُ أديل الكفارُ
قال عبدُ اللهِ : إنكم قد ابتُليتُم بذا السلطانِ ، وابتُلي بكم ، فإن عدَل كان له الأجرُ وكان عليكم الشكرُ ، وإن هو جار كان عليه الوزرُ وعليكم الصبرُ
يا غلامُ أو يا بُنيَّ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ ؟ فقلتُ بلَى ، قال : احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك ، تعرَّفْ إليه في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ ، جَفَّ القلمُ بما هو كائنٌ ، فلو أنَّ الخَلقَ اجتمعوا على أن ينفعوك أو يضرُّوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ لك لم يقدروا عليه ، واعمَلْ للهِ بالشُّكرِ في اليقينِ ، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ في الصَّبرِ . تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ ، وأنَّ الفرَجَ مع الكرْبِ ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا
فإنَّ من ورَائِكُمْ أيَّامَ الصبرِ ، الصَّبْرُ فيهِنَّ مثلُ القَبْضِ على الجَمْرِ لِلْعَامِلِ فيهِنَّ مثلُ أَجْرِ خمسينَ رجلًا يعملونَ مِثْلَ عملِهِ
واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تَكرَهُ خَيرًا كثيرًا، وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ، وأنَّ الفرَجَ مع الكرْبِ، وأنَّ مع العُسرِ يُسْرًا
إنَّ مِنْ ورائِكُمْ أيامَ الصبرِ الصبرُ فيهِنَّ كَقَبْضٍ علَى الجمْرِ لِلْعَامِلِ فِيهَا أَجْرُ خَمْسِينَ قالوا يا رسولَ اللهِ أجْرُ خمسينَ منهم أَوْ خمسينَ مِنَّا قال خمسينَ مِنْكُمْ
كنتُ رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لي : يا غلامُ – أو يا بنيَّ – ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ؟. فقلتُ : بلى ، فقال : احفظِ اللهَ يحفظْك ، احفظِ اللهَ تجدْه أمامَك ، تعرَّفْ إلى اللهِ في الرخاءِ يعرفُك في الشدَّةِ ، إذا سألتَ فاسْألِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاسْتعنْ باللهِ ، فقد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ ، فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أن [ينفعوك بشيءٍ لم يقسمْه اللهُ لك؛ لم يقدروا عليه ، وإن أرادوا أن] يضرُّوك بشيءٍ لم يقضِه اللهُ عليك؛ لم يقدروا عليه ، واعمل للهِ بالشكرِ واليقينِ ، واعلم أنَّ في الصبرِ على ما تكرَه خيرًا كثيرًا ، وأنَّ النصرَ مع الصبرِ ، وأنَّ الفرجَ مع الكربِ ، وأنَّ مع العسرِ يُسرًا
كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا غلام أو يا بني ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن قلت بلى فقال احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله فقد جف القلم بما هو كائن فلو أن الخلق كلهم جميعاً أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه واعمل لله بالشكر واليقين واعلم أن في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسراً
قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: رَجَعنا مِنَ العامِ المُقبِلِ، فما اجتَمَعَ مِنَّا اثنانِ على الشَّجَرةِ التي بايَعنا تَحتَها، كانَت رَحمةً مِنَ اللهِ. فسَألتُ نافِعًا: على أيِّ شَيءٍ بايَعَهم؟ على المَوتِ؟ قال: لا، بَل بايَعَهم على الصَّبرِ
عن أنسٍ قالَ : أتى نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على امرأةٍ تبكي على صبيٍّ لَها فقالَ لَها : اتَّقي اللَّهَ واصبِري فقالت : وما تُبالي أنتَ بمصيبَتي ، فقيلَ لَها : هذا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأتتهُ ، فلم تجِدْ على بابِهِ بوَّابينَ فقالت : يا رسولَ اللَّهِ ، لم أعرفْكَ ، فقالَ : إنَّما الصَّبرُ عندَ الصَّدمةِ الأولى أو : عندَ أوَّلِ صدمةٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على امرَأةٍ تَبكي على صَبيٍّ لَها، فقال لَها: اتَّقي اللَّهَ واصبِري، فقالت: وما تُبالي بمُصيبَتي؟! فلَمَّا ذَهَبَ قيلَ لَها: إنَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَها مِثلُ المَوتِ، فأتَت بابَه، فلَم تَجِدْ على بابِه بَوَّابينَ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، لَم أعرِفْكَ! فقال: إنَّما الصَّبرُ عِندَ أوَّلِ صَدمةٍ، أو قال: عِندَ أوَّلِ الصَّدمةِ. [وفي روايةٍ]: مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بامرَأةٍ عِندَ قَبرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
إذا استعنت فاستعن باللهتعرف إلى الله في الرخاءإذا سألت فاسأل اللهالقبض على الجمرالنصر مع الصبرالفرج مع الكربأجر خمسين رجلايعرفك في الشدةمع العسر يسراقبض على الجمرالصدمة الأولىوجوههم مصفرةالعامل فيهااستعن باللهعقر الناقةثلاثة أيامآية العذابأيام الصبرخمسين منكمتجده أمامكامرأة تبكيظل الرحمنابتلي بكماحفظ اللهمثل عملهمأجر خمسيناسأل اللهتجد أمامكاتقي اللهرسول اللهعبد اللهجف القلمخير كثيرأول صدمةالسلطانابتليتمظل اللهالمظلومابن عمرالناقةالفصيلالصيحةالرعيةالزكاةالولاةالكفارالعاملالشجرةالرحمةالأرضالعدلالجورالوزرالصبرالشكرالإصرمظلومالأجرالزناالذمةالربايحفظكالموتاصبريمصيبةثمودصالحبيعةنافعبكاءعدلجارأجرشكرصبرجورإصرصبي
تخريج حديث الصبر على جار السوء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








