أحاديث عن: الصلاة على ميامن الصفوف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الصلاة على ميامن الصفوف
[حديثُ فضلِ ميامنِ الصفوفِ في الصلاةِ]
كسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان ذلك اليومَ الذي ماتَ فيه إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّاسُ: إنَّما كسَفَتْ لموتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى بالنَّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ في أربعِ سَجَداتٍ كبَّرَ، ثُم قرَأَ، فأطالَ القِراءةَ، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فقرَأَ دون القراءةِ الأُولى، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فقرَأَ قراءةً دون القراءةِ الثانيةِ، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فانحدَرَ للسُّجودِ، فسجَدَ سَجدتَيْنِ، ثُم قامَ فركَعَ ثَلاثَ رَكَعاتٍ قَبلَ أنْ يسجُدَ، ليس فيها رَكعةٌ إلَّا التي قَبلَها أطولَ منَ التي بعدَها، إلَّا أنَّ رُكوعَه نَحوٌ من قيامِه، ثُم تأخَّرَ في صلاتِه، وتأخَّرَتِ الصُّفوفُ معه، ثُم تقدَّمَ فقامَ في مَقامِه، وتقدَّمَتِ الصُّفوفُ، فقَضى الصلاةَ، وقد طلَعَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ، وإنَّهما لا يَنكسِفانِ لموتِ بَشرٍ، فإذا رَأيْتم شيئًا من ذلك فصَلُّوا حتى تَنجَليَ، إنَّه ليس من شيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيْته في صَلاتي هذه، ولقد جيءَ بالنَّارِ، فذلك حين رَأيْتُموني تأخَّرْتُ؛ مَخافةَ أنْ يُصيبَني من لَفْحِها، حتى قُلتُ: أيْ ربِّ، وأنا فيهم، ورَأيْتُ فيها صاحبَ المِحجَنِ يَجُرُّ قَصَبَه في النَّارِ، كان يَسرِقُ الحاجَّ بمِحجَنِه، فإنْ فُطِنَ به، قال: إنَّما تَعلَّقَ بمِحجَني، وإنْ غُفِلَ عنه ذهَبَ به، وحتى رَأيْتُ فيها صاحبةَ الهِرَّةِ، التي رَبطَتْها فلم تُطعِمْها، ولم تَترُكْها تأكُلُ من خَشاشِ الأرضِ حتى ماتَتْ جوعًا، وجيءَ بالجَنَّةِ، فذلك حين رَأيْتُموني تقدَّمْتُ حتى قُمْتُ في مَقامي، فمدَدْتُ يَدي، وأنا أُريدُ أنْ أتناوَلَ من ثَمَرِها لِتنظُروا إليه، ثُم بَدا لي ألَّا أفعَلَ
انكسَفتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وذلِكَ يومَ ماتَ فيهِ ابنُهُ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلَّى بالنَّاسِ ستَّ رَكَعاتٍ في أربعِ سجداتٍ، كبَّرَ، ثمَّ قرأَ فأطالَ القراءةَ، ثمَّ رَكَعَ نحوًا ممَّا قامَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فقرأَ دونَ القراءةِ الأولى، ثمَّ رَكَعَ نحوًا ممَّا قرأَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فقرأَ دونَ القراءةِ الثَّانيةِ، ثمَّ رَكَعَ نحوًا ممَّا قرأَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، ثمَّ انحدرَ فسجدَ سجدتَينِ، ثمَّ قامَ فصلَّى ثلاثَ رَكَعاتٍ قبلَ أن يسجدَ ليسَ فيها رَكْعةٌ إلَّا الَّتي قبلَها أطولُ منَ الَّتي بعدَها، إلَّا أنَّ ركوعَهُ نحوًا من قيامِهِ، ثمَّ تأخَّرَ في صلاتِهِ فتأخَّرتِ الصُّفوفُ معَهُ، ثمَّ تقدَّمَ فتقدَّمتِ الصُّفوفُ معَهُ، فقَضى الصَّلاةَ وقد أضاءَتِ الشَّمسُ، ثمَّ قالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّما الشَّمسُ والقمرُ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ، وإنَّهما لا ينكسِفانِ لمَوتِ بشرٍ، فإذا رأيتُمْ شيئًا من ذلِكِ، فصلُّوا حتَّى تَنجليَ
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذلك يومَ مات فيه إبراهيمُ فقال النَّاسُ: إنَّما انكسَفَتِ الشَّمسُ لموتِ إبراهيمَ فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بالنَّاسِ ستَّ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ كبَّر ثمَّ قرأ فأطال القراءةَ ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قام ثمَّ رفَع رأسَه فقرَأ دونَ القراءةِ الأولى ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قرَأ ثمَّ رفَع رأسَه فقرَأ دونَ القراءةِ الثَّانيةِ ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قرَأ ثمَّ رفَع رأسَه فسجَد سجدتينِ ثمَّ قام فصلَّى ثلاثَ ركعاتٍ قبْلَ أنْ يسجُدَ ليس فيها ركعةٌ إلَّا الَّتي قبْلَها أطولُ مِن الَّتي بعدَها إلَّا أنَّ ركوعَه نحوًا مِن قيامِه ثمَّ تأخَّر في صلاتِه فتأخَّرتِ الصُّفوفُ معه ثمَّ تقدَّم فتقدَّمتِ الصُّفوفُ معه فقضى الصَّلاةَ وقد أضاءتِ الشَّمسُ ثمَّ قال: ( أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا ينكسِفانِ لموتِ بشَرٍ فإذا رأَيْتُم شيئًا مِن ذلك فصلُّوا حتَّى ينجليَ )
كنتُ مع عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ، فقامَتِ الصلاةُ وأنا أُكلِّمُه في أنْ يفرِضَ لي، فلم أزَلْ أُكلِّمُه، وهو يُسوِّي الحَصْباءَ بنَعْلَيْه، حتى جاءه رِجالٌ قد كان وكَلَهم بتَسْويةِ الصُّفوفِ، فأخبروه أنَّ الصُّفوفَ قد استَوَتْ، فقال لي: استَوِ في الصَّفِّ، ثمَّ كبَّرَ
كُنْتُ مع عُثمانَ بنِ عفَّانَ، ثُم قامَتِ الصلاةُ وأنا أُكلِّمُه في أنْ يَفرِضَ لي، فلم أزَلْ أُكلِّمُه وهو يُسَوِّي الحَصى بنَعلَيْه حتى جاءَه رِجالٌ قد كان وكَّلَهم بتَسوِيةِ الصفوفِ، فأَخبَروا أنَّ الصفوفَ قدِ استَوَتْ، فقال لي: استَوِ في الصفِّ، ثُم كبَّرَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى بَني عَمروِ بنِ عَوفٍ في لِحاءٍ كان بيْنَهم ليُصلِحَ بيْنَهم، فحَضَرَتْ صَلاةُ العصرِ، فقال بِلالٌ لأبي بَكرٍ: أُقيمُ وتُصلِّي بالنَّاسِ؟ فقال أبو بَكرٍ: نعمْ، فأقامَ بِلالٌ وتَقدَّمَ أبو بَكرٍ ليُصلِّيَ بالنَّاسِ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرِقُ الصُّفوفَ فصَفَّحَ القَومُ، وكان أبو بَكرٍ لا يَكادُ يَلتفِتُ في الصَّلاةِ، فلمَّا أكثَروا التفَتَ أبو بَكرٍ، فإذا هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرِقُ الصُّفوفَ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ، وأَومَأَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ مَكانَكَ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ، وتَقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى بهم، فلمَّا قَضى صَلاتَه قال: يا أبا بَكرٍ، ما بالُكَ إذ أَومَأتُ إليك لم تَقُمْ؟ قال: ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يَؤمَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لكم إذا نابكم أمْرٌ صَفَّحتُم، سَبِّحوا؛ فإنَّ التَّصفيحَ للنِّساءِ
8
✔ صحيح📌 إذا ناب أحدَكم شيءٌ في صَلاتِه فليُسبِّحْ؛ فإنَّما التسبيحُ للرِّجالِ، والتصفيقُ للنِّساءِ
أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آتٍ، فقال: إنَّ بَني عَمروِ بنِ عَوفٍ قد اقتتَلوا وتَرامَوا بالحِجارةِ، فخَرَجَ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُصلِحُ بيْنَهم، وحانتِ الصَّلاةُ، فجاء بِلالٌ إلى أبي بَكرٍ الصِّديقِ فقال: أتُصلِّي فأُقيمَ الصَّلاةَ؟ قال: نعمْ، قال: فأقام بِلالٌ الصَّلاةَ، وتَقدَّمَ أبو بَكرٍ، فلمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ، وصَفَّ النَّاسُ وَراءَه، جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حيث ذَهَبَ، فجَعَلَ يَتخلَّلُ الصُّفوفَ حتى بَلَغَ الصَّفَ الأوَّلَ، ثُمَّ وَقَفَ، وجَعَلَ النَّاسُ يُصفِّقونَ ليُؤذِنوا أبا بَكرٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أبو بَكرٍ لا يَلتفِتُ في الصَّلاةِ، فلمَّا أكثَروا عليه التفَتَ، فإذا هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه مع النَّاسِ، فأشارَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِ اثبُتْ، فرَفَعَ يدَيهِ كأنَّه يَدعو، ثُمَّ استَأخَرَ القَهقَرى حتَّى جاء الصَّفَ، فتَقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى بالنَّاسِ، فلمَّا فَرَغَ مِن صَلاتِه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما بالُكم ونابَكم شيءٌ في صَلاتِكم فجَعَلتُم تُصفِّقونَ؟ إذا ناب أحدَكم شيءٌ في صَلاتِه فليُسبِّحْ؛ فإنَّما التَّسبيحُ للرِّجالِ، والتَّصفيقُ للنِّساءِ، ثُمَّ قال لأبي بَكرٍ: لِمَ رَفَعتَ يدَيكَ؟ ما مَنَعَكَ أنْ تَثبُتَ حين أشَرتُ إليك؟ قال: رَفَعتُ يديَ؛ لأنِّي حَمِدتُ على ما رَأَيتُ منك، ولم يَكُنْ يَنبَغي لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يَؤمَّ رسولَ اللهِ
جئتُ أَنا والفَضلُ ونحنُ على أَتانٍ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بالنَّاسِ بعرفةَ، فمَرَرنا علَى بعضِ الصُّفوفِ، فنزَلنا عنها، وترَكْناها ترتعُ، فلم يقُل لَنا قالَ أبو موسى: يعني شيئًا، [وفي روايةٍ]: فلَم ينهَنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. [وفي روايةٍ]: فلَم يقُل لَنا شيئًا. [وفي روايةٍ]: يصلِّي بالنَّاسِ بِمِنَى.[وفي روايةٍ]: ومرَّتِ الأَتانُ بينَ يَديِ النَّاسِ، فلَم يقَطعْ عليهمُ الصَّلاةَ. [وفي روايةٍ]: وأَنا علَى حمارٍ فترَكْتُهُ بينَ الصَّفِّ، ودَخلتُ في الصَّلاةِ، فلَم يعِب عليَّ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلغَهُ أنَّ بَني عَمرِو بنِ عوفٍ كانَ بينَهُم شيءٌ ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُصْلِحَ بينَهُم في أُناسٍ معَهُ ، فحُبِسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فحانتِ الأولى فجاءَ بلالٌ إلى أبي بَكْرٍ فقالَ : يا أبا بَكْرٍ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد حُبِسَ وقد حانتِ الصَّلاةُ ، فَهَل لَكَ أن تؤمَّ النَّاسَ ؟ قالَ : نعَم إن شئتَ . فأقامَ بلالٌ وتقدَّمَ أبو بَكْرٍ فَكَبَّرَ النَّاسُ ، وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَمشي في الصُّفوفِ حتَّى قامَ في الصَّفِّ ، وأخذَ النَّاسُ في التَّصفيقِ ، وَكانَ أبو بَكْرٍ لا يلتَفِتُ في صلاتِهِ ، فلمَّا أَكْثرَ النَّاسُ التَفتَ ، فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُهُ أن يصلِّيَ فرفعَ أبوبكر يديهِ فحَمِدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ورجَعَ القَهْقرى وراءَهُ حتَّى قامَ في الصَّفِّ ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ ، فلمَّا فرغَ أقبلَ على النَّاسِ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، ما لَكُم حينَ نابَكُم شيءٌ في الصَّلاةِ أخذتُمْ في التَّصفيقِ ، إنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ ، من نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فليقُلْ : سُبحانَ اللَّهِ ؛ فإنَّهُ لا يَسمعُهُ أحدٌ حينَ يقولُ : سُبحانَ اللَّهِ إلَّا التفتَ إليهِ ، يا أبا بَكْرٍ : ما مَنعَكَ أن تصلِّيَ للنَّاسِ حينَ أشرتُ إليكَ ؟
انطلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِحُ بينَ بَني عمرِو بنِ عَوفٍ، فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فجاء المؤذِّنُ إلى أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فأمَرَه أنْ يجمَعَ الناسَ ويَؤُمَّهم، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَقَ الصُّفوفَ حتَّى قام في الصَّفِّ المُقدَّمِ، وصفَّحَ الناسُ بأبي بكرٍ؛ لِيُؤْذِنوه برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أبو بكرٍ لا يلتفِتُ في الصَّلاةِ، فلمَّا أكثَروا عَلِمَ أنَّه قد نابَهم شيءٌ في صلاتِهم؛ فالتفَتَ، فإذا هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأومَأَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أي: كما أنتَ-؛ فرفَعَ أبو بكرٍ يدَيْهِ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه؛ لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ رجَعَ القَهْقَرى، وتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى، فلمَّا انصرَفَ، قال لأبي بكرٍ: ما منَعَكَ إذْ أومَأْتُ إليكَ أنْ تُصلِّيَ، فقال أبو بكرٍ: ما كان يَنْبغي لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يَؤُمَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال للناسِ: ما بالُكم صفَّحْتُم، إنَّما التَّصْفِيحُ للنِّساءِ، ثمَّ قال: إذا نابَكم شيءٌ في صلاتِكم فسبِّحوا
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِحُ بينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفِ بنِ الحارِثِ، وحانَتِ الصَّلاةُ، فجاءَ بلالٌ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: حُبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَؤُمُّ النَّاسَ؟ قال: نَعَم، إن شِئتُم، فأقامَ بلالٌ الصَّلاةَ، فتَقدَّمَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ يَشُقُّها شَقًّا، حتَّى قامَ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فأخَذَ النَّاسُ بالتَّصفيحِ -قال سَهلٌ: هل تَدرونَ ما التَّصفيحُ؟ هو التَّصفيقُ- وكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لا يَلتَفِتُ في صَلاتِه، فلَمَّا أكثَروا التَفَتَ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّفِّ، فأشارَ إليه مَكانَك، فرَفَعَ أبو بَكرٍ يَدَيه، فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ رَجَعَ القَهقَرى وراءَه، وتَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى
مَن مَنَحَ مَنيحةَ وَرِقٍ، أو هَدى زُقاقًا، أو سَقى لَبَنًا؛ كان له عِدلُ رَقبةٍ أو نَسَمةٍ، ومَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قَديرٌ، عَشْرَ مِرارٍ؛ كان له عِدلُ رَقبةٍ أو نَسَمةٍ. وكان يَأتينا إذا قُمْنا إلى الصَّلاةِ، فيَمسَحُ صُدورَنا أو عَواتِقَنا، يقولُ: لا تَختلِفْ صُفوفُكم؛ فتَختلِفَ قُلوبُكم. وكان يقولُ: إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ أو الصُّفوفِ الأُوَلِ. وقال: زَيِّنوا القُرآنَ بأصْواتِكم، كنتُ نَسيتُها، فذَكَّرَنيها الضَّحَّاكُ بنُ مُزاحِمٍ
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أُقيمتِ الصَّلاةُ وعُدِّلتِ الصُّفوفُ حتَّى إذا قام في مُصلَّاه وانتظَرْنا أنْ يُكبِّرَ انصرَف وقال: ( على مكانِكم ) ودخَل بيتَه ومكَثْنا على هيئتِنا حتَّى خرَج إلينا ينظف رأسُه وقد اغتسَل
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعُدِّلَتِ الصُّفوفُ، حَتَّى إذا قامَ في مُصَلَّاه، وانتَظَرنا أن يُكَبِّرَ، انصَرَفَ، فقال: على مَكانِكُم، فدَخَلَ بَيتَه، ومَكَثنا على هَيئَتِنا، حَتَّى خَرَجَ إلينا يَنطِفُ رَأسُه، وقدِ اغتَسَلَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعُدِّلَتِ الصُّفوفُ، حتَّى إذا قامَ في مُصَلَّاه انتَظَرنا أن يُكَبِّرَ، انصَرَفَ، قال: على مَكانِكُم، فمَكَثنا على هَيئَتِنا، حتَّى خَرَجَ إلينا يَنطِفُ رَأسُه ماءً، وقدِ اغتَسَلَ
كان قتالٌ بين بني عمرِو بنِ عوفٍ فأتاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِحَ بينهم وقد صلَّى الظُّهرَ فقال لبلالٍ: ( إنْ حضَرَت صلاةُ العصرِ ولم آتِ فمُرْ أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ ) فلمَّا حضَرَت صلاةُ العصرِ أذَّن بلالٌ وأقام وقال: يا أبا بكرٍ تقدَّمْ فتقدَّمَ أبو بكرٍ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشُقُّ الصُّفوفَ فلمَّا رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسُ صفَّحوا قال: وكان أبو بكرٍ إذ دخَل في الصَّلاةِ لم يلتفِتْ فلمَّا رأى التَّصفيحَ لا يُمسِكُ عنه التفَت فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلْفَه فأومأ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امضِ فلبِث أبو بكرٍ هُنيهةً فحمِد اللهَ على قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امضِ ثمَّ مشى أبو بكرٍ القَهْقَرى على عقِبِه فلمَّا رأى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقدَّم فصلَّى بالقومِ صلاتَهم فلمَّا قضى صلاتَهم قال: ( يا أبا بكرٍ ما منَعك إذ أومَأْتُ إليك ألَّا تكونَ مضَيْتَ ) قال أبو بكرٍ: لم يكُنْ لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يؤمَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال للنَّاسِ: ( إذا نابَكم في صلاتِكم شيءٌ فليُسبِّحِ الرِّجالُ ولتُصفِّقِ النِّساءُ )
بيْنا نحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ الظُّهرِ والنَّاسُ في الصُّفوفِ خلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَأيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتناوَلُ شَيئًا، فجَعَل يَتناوَلُه، فتَأخَّر وتَأخَّرَ النَّاسُ، ثمَّ تَأخَّر الثَّانيةَ فتَأخَّر النَّاسُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَأيْناك صَنعتَ اليومَ شَيئًا ما كُنتَ تَصنَعُه في الصَّلاةِ، فقال: إنَّه عُرِضَت علَيَّ الجنَّةُ بما فيها مِنَ الزَّهْرةِ والنَّضرةِ، فتَناوَلْتُ قِطفًا مِن عِنَبِها، ولوْ أخذْتُه لَأكَلَ منه مَن بيْن السَّماءِ والأرضِ لا يَنقُصُونه، فحِيلَ بيْني وبيْنه. وعُرِضَت علَيَّ النَّارُ، فلمَّا وجَدْتُ سَفْعَتَها تَأخَّرْتُ عنها، وأكثَرُ مَن رأيْتُ فيها مِنَ النِّساءِ، إنِ ائتُمِنَّ أفْشَيْنَ، وإنْ سَألْنَ ألْحَفْنَ، وإذا سُئِلنَ بَخَلْنَ، وإذا أُعطِينَ لم يَشكُرْنَ، ورأيْتُ فيها عَمْرَو بنَ لُحَيٍّ يجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وأشْبَهُ مَن رأيْتُ به مَعبَدُ بنُ أكثَمَ الخُزاعيُّ، فقال مَعبَدٌ: يا رَسولَ اللهِ، أتَخْشَى علَيَّ مِن شَبَهِه؛ فإنَّه والدٌ؟ فقال: لا، أنتَ مُؤمِنٌ وهو كافرٌ، وهو أوَّلُ مَن حمَلَ العرَبَ على عِبادةِ الأصنامِ
قالَ: أقيمتِ الصَّلاةُ، وعُدِّلَتِ الصُّفوفُ قيامًا، فخرجَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا قامَ في مصلَّاهُ ذَكَرَ أنَّهُ جنُبٌ، فأومأَ إلينا وقالَ: مَكانَكُم، ثمَّ دخلَ فاغتسلَ فخرجَ فصلَّى بنا
أُقيمَتِ الصَّلاةُ وعُدِّلَتِ الصُّفوفُ قيامًا، فخَرَجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قامَ في مُصَلَّاه، ذَكَرَ أنَّه جُنُبٌ، فقال لَنا: مَكانَكُم، ثُمَّ رَجَعَ فاغتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ إلينا ورَأسُه يَقطُرُ، فكَبَّرَ فصَلَّينا معهُ
أُقيمَتِ الصلاةُ وعُدِّلَتِ الصفوفُ قيامًا، فخرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا قامَ في مُصَلَّاه ذكَرَ أنهُ جُنُبٌ، فقال لنا: مَكانَكُم، ثمَّ رجَعَ فاغتَسَلَ، ثمَّ خَرَجَ إلينا ورأسُه يَقطُرُ، فكبَّرَ، فصَلَّينا معهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا إله إلا الله وحده لا شريك لهست ركعات في أربع سجداتزينوا القرآن بأصواتكمست ركعات وأربع سجداتلا ينكسفان لموت بشرآيتان من آيات اللهإبراهيم ابن النبيالإشارة في الصلاةالرجوع عن الإمامةالاقتداء بالإماملا تختلف صفوفكمانتظرنا أن يكبرصلوا حتى ينجليالتسبيح للرجالالتصفيق للنساءلم يقطع الصلاةدخلت في الصلاةالزهرة والنضرةكبر فصلينا معهعثمان بن عفانبين يدي الناسابن أبي قحافةينطف رأسه ماءإمامة المفضولقطفا من عنبهاعبادة الأصنامانكسفت الشمسيسوي الحصباءتسوية الصفوفاستو في الصفتأميم الصلاةأقيمت الصلاةمعبد بن أكثمصلاة الكسوفصاحب المحجنصاحبة الهرةيخرق الصفوفرجع القهقرىعدلت الصفوفصفوف الصلاةعمرو بن لحيالصف الأولكسوف الشمسيسوي الحصىلم يعب عليسبحان اللهعلى مكانكمصلاة العصريشقها شقاحبس النبيتؤم الناسمنيحة ورقهدى زقاقاينظف رأسهرسول اللهينطف رأسهرأسه يقطرصلينا معهلم ينهناالالتفاتسقى لبناعدل رقبةعشر مراردخل بيتهفصلى بنارأس يقطرإبراهيميفرض ليالتصفيحالتسبيحالإمامةأبو بكرالتصفيقالإشارةالقهقرىالصفوفالصلاةالنساءالحمارللنساءسفعتهامكانكمميامنالنارالجنةالشمسالقمرآيتانصفحتمتسبيحإمامةمكانكانصرفاغتسلمصلاهيمينكسوفأتانترتعصفوف
تخريج حديث الصلاة على ميامن الصفوف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








