أحاديث عن: إذا نابكم في صلاتكم شيء فليسبح الرجال ولتصفق النساء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إذا نابكم في صلاتكم شيء فليسبح الرجال ولتصفق النساء
كان قتالٌ بين بني عمرِو بنِ عوفٍ فأتاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِحَ بينهم وقد صلَّى الظُّهرَ فقال لبلالٍ: ( إنْ حضَرَت صلاةُ العصرِ ولم آتِ فمُرْ أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ ) فلمَّا حضَرَت صلاةُ العصرِ أذَّن بلالٌ وأقام وقال: يا أبا بكرٍ تقدَّمْ فتقدَّمَ أبو بكرٍ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشُقُّ الصُّفوفَ فلمَّا رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسُ صفَّحوا قال: وكان أبو بكرٍ إذ دخَل في الصَّلاةِ لم يلتفِتْ فلمَّا رأى التَّصفيحَ لا يُمسِكُ عنه التفَت فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلْفَه فأومأ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امضِ فلبِث أبو بكرٍ هُنيهةً فحمِد اللهَ على قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امضِ ثمَّ مشى أبو بكرٍ القَهْقَرى على عقِبِه فلمَّا رأى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقدَّم فصلَّى بالقومِ صلاتَهم فلمَّا قضى صلاتَهم قال: ( يا أبا بكرٍ ما منَعك إذ أومَأْتُ إليك ألَّا تكونَ مضَيْتَ ) قال أبو بكرٍ: لم يكُنْ لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يؤمَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال للنَّاسِ: ( إذا نابَكم في صلاتِكم شيءٌ فليُسبِّحِ الرِّجالُ ولتُصفِّقِ النِّساءُ )
إذا نابَكُم في صلاتِكُم شَيءٌ فليُسبِّحِ الرِّجالُ، وليُصفِّحِ النِّساءُ
كانَ قتالٌ بينَ بني عمرو بنِ عوفٍ فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أتاهُم ليُصلِحَ بينَهم ثمَّ قالَ لبلالٍ يا بلالُ إذا حضرَ العصرُ ولم آتِ فمُر أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ . فلمَّا حضرَت أذَّنَ بلالٌ ثمَّ أقامَ فقالَ لأبي بَكرٍ تقدَّم , فتقدَّمَ أبو بَكرٍ فدخلَ في الصَّلاةِ ثمَّ جاءَ رسولُ اللَّه, فجعلَ يشقُّ النَّاسَ حتَّى قامَ خلفَ أبي بَكرٍ وصفَّحَ القومُ وَكانَ أبو بَكرٍ إذا دخلَ في الصَّلاةِ لم يلتفت فلمَّا رأى أبو بَكرٍ التَّصفيحَ لا يمسِكُ عنْهُ التفتَ فأومأَ إليْهِ رسولُ اللَّهِ بيدِهِ فحمدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ على قولِ رسولِ اللَّهِ لهُ امضِه ثمَّ مشى أبو بَكرٍ القَهقَرى على عقبيْهِ فتأخَّرَ فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ تقدَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ فلمَّا قضى صلاتَهُ قالَ يا أبا بَكرٍ ما منعَكَ إذ أومأتُ إليْكَ أن لا تَكونَ مضيتَ فقالَ لم يَكن لابنِ أبي قحافةَ أن يؤمَّ رسولَ اللَّهِ. وقالَ للنَّاسِ إذا نابَكم شيءٌ فليسبِّحِ الرِّجالُ وليصفِّحِ النِّساءُ
كان قتالٌ بين بني عمرِو بنِ عوفٍ ، فاتأهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِحَ بينهم ، وقال لبلالٍ : إن حضرت الصَّلاةُ ولم آتِ فأْمُرْ أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ ، قال : فلمَّا حضرت الصَّلاةُ أذَّن وأقام وأمر أبا بكرٍ فتقدَّم ، فلمَّا تقدَّم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا جاء صفَّق النَّاسُ ، وكان أبو بكرٍ إذا دخل في الصَّلاةِ لم يلتفِتْ ، فلمَّا رآهم لا يسكتون التفت فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : فأومَى بيدِه إليه أن أمضِه ، قال : فرجع أبو بكرٍ القهقرَى وتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا أبا بكرٍ ! ما منعك إذ أومأْتُ إليك أن تمضيَ في صلاتِك ؟ قال : ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أن يؤُمَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال : إذا نابكم في الصَّلاةِ شيءٌ فليُسبِّحِ الرِّجالُ ، وليُصفِّقِ النِّساءُ
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ: كان قِتالٌ بَينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الظُّهرِ، فأتاهم ليُصلِحَ بَينَهم، وقال لبِلالٍ: إن حَضَرَتِ الصَّلاةُ ولَم آتِ فمُرْ أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ. قال: فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ أذَّنَ، ثُمَّ أقامَ فأمَرَ أبا بَكرٍ فتَقدَّمَ، فلَمَّا تَقدَّمَ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ صَفَّحَ النَّاسُ. قال: وكانَ أبو بَكرٍ إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ لم يَلتَفِتْ. قال: فلَمَّا رَآهُم لا يُمسِكونَ التَفَتَ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فأومَأ إلَيه بيَدِه أنِ امضِه. قال: فرَجَعَ أبو بَكرٍ القَهقَرى، قال: وتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ قال: يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَكَ إذ أومَأتُ إلَيكَ أن تَمضيَ في صَلاتِكَ؟ قال: فقال: ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أن يَؤُمَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إذا نابَكُم في الصَّلاةِ شَيءٌ فليُسَبِّحِ الرِّجالُ، وليُصَفِّقِ النِّساءُ
عن سَهلِ بنِ سعدٍ قالَ : كانَ قتالٌ بينَ بني عمرِو بنِ عَوفٍ فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأتاهم ليُصلِحَ بينَهم بعدَ الظُّهرِ فقالَ لبلالٍ إن حضرَت صلاةُ العصرِ ولم آتِكَ فمُر أبا بكرٍ فلْيصلِّ بالنَّاسِ فلمَّا حضرَتِ العصرُ أذَّنَ بلالٌ ثمَّ أقامَ ثمَّ أمرَ أبا بكرٍ فتقدَّمَ قالَ في آخرِهِ إذا نابَكم شيءٌ في الصَّلاةِ فلْيسبِّحِ الرِّجالُ وليُصفِّحِ النِّساءُ
إذا نابَكم شيءٌ في الصلاةِ فليُسبِّحِ الرجالُ وليُصفِّقِ النساءُ
كان قتالٌ بينَ بَني عمرِو بنِ عوفٍ، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهُم ليُصلِحَ بينَهم بعدَ الظُّهرِ، فقال لبلالٍ: إنْ حضَرتْ صلاةُ العصرِ ولم آتِك، فمُرْ أبا بَكْرٍ فلْيُصلِّ بالناسِ، فلمَّا حضَرتِ العصرُ أذَّن بلالٌ، ثمَّ أقام، ثمَّ أمَرَ أبا بَكْرٍ فتَقدَّمَ. قال في آخِرِه: إذا نابَكم شيءٌ في الصَّلاةِ فلْيُسبِّحِ الرِّجالُ، ولْيُصفِّحِ النِّساءُ
كان قتال بين بني عمرو بن عوف فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأتاهم ليصلح بينهم بعد الظهر فقال لبلال إن حضرت صلاة العصر ولم آتك فمر أبًا بكر فليصل بًالناس فلما حضرت العصر أذن بلال ثم أقام ثم أمر أبًا بكر فتقدم قال في آخره إذا نابكم شيء في الصلاة فليسبح الرجال وليصفح النساء
إذا أنْساني الشَّيطانُ شَيئًا مِن صَلاتي، فلْيُسَبِّحِ الرِّجالُ، ولْتُصَفِّقِ النِّساءُ
11
✔ صحيح📌 إذا ناب أحدَكم شيءٌ في صَلاتِه فليُسبِّحْ؛ فإنَّما التسبيحُ للرِّجالِ، والتصفيقُ للنِّساءِ
أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آتٍ، فقال: إنَّ بَني عَمروِ بنِ عَوفٍ قد اقتتَلوا وتَرامَوا بالحِجارةِ، فخَرَجَ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُصلِحُ بيْنَهم، وحانتِ الصَّلاةُ، فجاء بِلالٌ إلى أبي بَكرٍ الصِّديقِ فقال: أتُصلِّي فأُقيمَ الصَّلاةَ؟ قال: نعمْ، قال: فأقام بِلالٌ الصَّلاةَ، وتَقدَّمَ أبو بَكرٍ، فلمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ، وصَفَّ النَّاسُ وَراءَه، جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حيث ذَهَبَ، فجَعَلَ يَتخلَّلُ الصُّفوفَ حتى بَلَغَ الصَّفَ الأوَّلَ، ثُمَّ وَقَفَ، وجَعَلَ النَّاسُ يُصفِّقونَ ليُؤذِنوا أبا بَكرٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أبو بَكرٍ لا يَلتفِتُ في الصَّلاةِ، فلمَّا أكثَروا عليه التفَتَ، فإذا هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه مع النَّاسِ، فأشارَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِ اثبُتْ، فرَفَعَ يدَيهِ كأنَّه يَدعو، ثُمَّ استَأخَرَ القَهقَرى حتَّى جاء الصَّفَ، فتَقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى بالنَّاسِ، فلمَّا فَرَغَ مِن صَلاتِه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما بالُكم ونابَكم شيءٌ في صَلاتِكم فجَعَلتُم تُصفِّقونَ؟ إذا ناب أحدَكم شيءٌ في صَلاتِه فليُسبِّحْ؛ فإنَّما التَّسبيحُ للرِّجالِ، والتَّصفيقُ للنِّساءِ، ثُمَّ قال لأبي بَكرٍ: لِمَ رَفَعتَ يدَيكَ؟ ما مَنَعَكَ أنْ تَثبُتَ حين أشَرتُ إليك؟ قال: رَفَعتُ يديَ؛ لأنِّي حَمِدتُ على ما رَأَيتُ منك، ولم يَكُنْ يَنبَغي لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يَؤمَّ رسولَ اللهِ
[عن] شَيْخٍ مِن طَفاوةَ قالَ: "تَثَوَّيْتُ أبا هُرَيْرةَ بالمَدينةِ، فلم أرَ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَشَدَّ تَشْميرًا، ولا أَقومَ على ضَيْفٍ مِنه، فبينما أنا عنْدَه يَوْمًا، وهو على سَريرٍ له، ومعَه كيسٌ فيه حَصًى، أو نَوًى، وأَسفَلَ مِنه جارِيةٌ له سَوْداءُ، وهو يُسبِّحُ بها، حتَّى إذا نفَدَ ما في الكيسِ أَلْقاه إليها، فجَمَعَتْه فأَعادَتْه في الكيسِ، فدَفَعَتْه إليه، فقالَ: أَلَا أُحدِّثُك عنِّي وعن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: قُلْتُ: بَلى، قالَ: بينا أنا أوعك في المسجد إذ جاء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى دخل المسجد فقال من أحس الفتى الدوسي ثلاث مرات فقال رجل يا رسول اللهِ هو ذا يوعك في جانب المسجد فأقبل يمشي حتى انتهى إلي فوضع يده علي فقال لي معروفا فنهضت فانطلق يمشي حتى أتى مقامه الذي يصلي فيه فأقبل عليهم ومعه صفان من رجال وصف من نساء أو صفان من نساء وصف من رجال فقال إن أنساني الشيطان شيئا من صلاتي فليسبح القوم وليصفق النساء قال فصلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ولم ينس من صلاته شيئا فقال مجالسكم مجالسكم زاد موسى ها هنا ثم حمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال أما بعد ثم اتفقوا ثم أقبل على الرجال فقال هل منكم الرجل إذا أتى أهله فأغلق عليه بًابه وألقى عليه ستره واستتر بستر الله قالوا نعم قال ثم يجلس بعد ذلك فيقول فعلت كذا فعلت كذا قال فسكتوا قال فأقبل على النساء فقال هل منكن من تحدث فسكتن فجثت فتاة قال مؤمل في حديثه فتاة كعاب على إحدى ركبتيها وتطاولت لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ليراها ويسمع كلامها فقالت يا رسول اللهِ إنهم ليتحدثون وإنهن ليتحدثنه فقال هل تدرون ما مثل ذلك فقال إنما مثل ذلك مثل شيطانة لقيت شيطانا في السكة فقضى منها حاجته والناس ينظرون إليه ألا وإن طيب الرجال ما ظهر ريحه ولم يظهر لونه ألا إن طيب النساء ما ظهر لونه ولم يظهر ريحه
[عن] شَيْخٍ مِن طَفاوةَ قالَ: "تَثَوَّيْتُ أبا هُرَيْرةَ بالمَدينةِ، فلم أرَ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَشَدَّ تَشْميرًا، ولا أَقومَ على ضَيْفٍ مِنه، فبينما أنا عنْدَه يَوْمًا، وهو على سَريرٍ له، ومعَه كيسٌ فيه حَصًى، أو نَوًى، وأَسفَلَ مِنه جارِيةٌ له سَوْداءُ، وهو يُسبِّحُ بها، حتَّى إذا نفَدَ ما في الكيسِ أَلْقاه إليها، فجَمَعَتْه فأَعادَتْه في الكيسِ، فدَفَعَتْه إليه، فقالَ: أَلَا أُحدِّثُك عنِّي وعن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: قُلْتُ: بَلى، قالَ: بينا أنا أوعكُ في المسجدِ إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى دخل المسجدَ فقال من أحسَّ الفتى الدوسيَّ ثلاثَ مراتٍ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هو ذا يوعِكُ في جانب المسجدِ فأقبل يمشي حتى انتهى إليَّ فوضع يدَه عليَّ فقال لي معروفًا فنهضتُ فانطلق يمشي حتى أتى مقامَه الذي يصلي فيه فأقبل عليهم ومعه صفانِ من رجالٍ وصفٍّ من نساءٍ أو صفَّانِ من نساءٍ وصف ٍّمن رجالٍ فقال إن أنساني الشيطانُ شيئًا من صلاتي فلْيسبحِ القومُ ولْيصفقِ النساءُ قال فصلى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم ينسَ من صلاته شيئًا فقال مجالسَكم مجالسَكم زاد موسى ها هنا ثم حمد اللهَ تعالى وأثنى عليه ثم قال أما بعد ثم اتفقوا ثم أقبل على الرجالِ فقال هل منكم الرجلُ إذا أتى أهلَه فأغلق عليه بابه وألقى عليه سِتره واستتر بسترِ اللهِ قالوا نعم قال ثم يجلس بعد ذلك فيقول فعلتُ كذا فعلتُ كذا قال فسكتوا قال فأقبل على النساءِ فقال هل منكنَّ من تحدثُ فسكتنَ فجثتْ فتاةٌ قال مؤملُ في حديثه فتاةٌ كعابٌ على إحدى ركبتَيها وتطاولت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليراها ويسمع َكلامها فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنهم ليتحدثون وإنهن ليتحدثنهْ فقال هل تدرون ما مثل ذلك فقال إنما مثلُ ذلك مثل شيطانةٍ لقيتْ شيطانًا في السِّكةِ فقضى منها حاجتَه والناسُ ينظرون إليه ألا وإن طيبَ الرجالِ ما ظهر ريحُه ولم يظهر لونُه ألا إن َّطيبَ النساءِ ما ظهر لونُه ولم يظهرْ ريحُه
عن شَيْخٍ مِن طَفاوةَ قالَ: "تَثَوَّيْتُ أبا هُرَيْرةَ بالمَدينةِ، فلم أرَ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَشَدَّ تَشْميرًا، ولا أَقومَ على ضَيْفٍ مِنه، فبَيْنا أنا عنْدَه يَوْمًا، وهو على سَريرٍ له، ومعَه كيسٌ فيه حَصًى، أو نَوًى، وأَسفَلَ مِنه جارِيةٌ له سَوْداءُ، وهو يُسبِّحُ بها، حتَّى إذا أَنفَدَ ما في الكيسِ أَلْقاه إليها، فجَمَعَتْه فأَعادَتْه في الكيسِ، فدَفَعَتْه إليه، فقالَ: أَلَا أُحدِّثُك عنِّي وعن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: قُلْتُ: بَلى، قالَ: بَيْنا أنا أوعَكُ في المَسجِدِ إذ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى دَخَلَ المَسجِدَ، فقالَ: مَن أَحَسَّ الفَتى الدَّوْسيَّ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هو ذا يوعَكُ في جانِبِ المَسجِدِ، فأَقبَلَ يَمْشي، حتَّى انْتَهى إليَّ، فوَضَعَ يَدَه علَيَّ، فقالَ لي مَعْروفًا، فنَهَضْتُ، فانْطَلَقَ يَمْشي حتَّى أتى مَقامَه الَّذي يُصَلِّي فيه، فأَقبَلَ عليهم ومعَه صَفَّانِ مِن رِجالٍ وصَفٌّ مِن نِساءٍ، أو صَفَّانِ مِن نِساءٍ وصَفٌّ مِن رِجالٍ، فقالَ: إن نَسَّاني الشَّيْطانُ شَيئًا مِن صَلاتي فلْيُسَبِّحِ القَوْمُ، ولْيُصفِّقِ النِّساءُ، قالَ: فصلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَنْسَ مِن صَلاتِه شَيئًا، فقالَ: مَجالِسَكم، مَجالِسَكم، زادَ موسى -وهو ابنُ إسْماعيلَ هاهنا-: ثُمَّ حَمِدَ اللهَ تَعالى وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، ثُمَّ اتَّفَقوا، ثُمَّ أَقبَلَ على الرِّجالِ فقالَ: هل مِنكم الرَّجُلُ إذا أَتى أهْلَه فأَغلَقَ عليه بابَه، وأَلْقى عليه سِتْرَه، واسْتَتَرَ بسِتْرِ اللهِ؟ قالوا: نَعمْ، قالَ: ثُمَّ يَجلِسُ بَعْدَ ذلك فيَقولُ: فَعَلْتُ كَذا، فَعَلْتُ كَذا؟ قالَ: فسَكَتوا، قالَ: فأَقبَلَ على النِّساءِ، فقالَ: هل مِنكنَّ مَن تُحَدِّثُ؟ فسَكَتْنَ، فجَثَتْ فَتاةٌ على إحدى رُكْبتَيها، وتَطاوَلَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَراها ويَسمَعَ كَلامَها، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهم لَيَتَحدَّثونَ، وإنَّهنَّ لَيَتَحدَّثْنَه، فقالَ: هل تَدْرونَ ما مَثَلُ ذلك؟ فقالَ: إنَّما ذلك مَثَلُ شَيْطانةٍ لَقِيَتْ شَيْطانًا في السِّكَّةِ فقَضى مِنها حاجتَه والنَّاسُ يَنظُرونَ إليه! أَلَا إنَّ طيبَ الرِّجالِ ما ظَهَرَ ريحُه ولم يَظهَرْ لَوْنُه، أَلَا إنَّ طيبَ النِّساءِ ما ظَهَرَ لَوْنُه ولم يَظهَرْ ريحُه". قالَ أبو داوُدَ: مِن هاهنا حَفِظْتُه عن مُؤمِّلٍ وموسى، "أَلَا لا يُفْضِيَنَّ رَجُلٌ إلى رَجُلٍ، ولا امْرَأةٌ إلى امْرَأةٍ، إلَّا إلى وَلَدٍ أو والِدٍ، وذَكَرَ ثَالثةً، فأُنْسيْتُها
[عن] شيخ من طفاوة قال: تَثَوَّيتُ أبا هُرَيرةَ بالمدينةِ، فلم أرَ رجُلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشَدَّ تَشميرًا، ولا أقومَ على ضَيفٍ منه، فبينما أنا عِندَه يومًا وهو على سَريرٍ له، ومعه كيسٌ فيه حصًى، أو نوًى، وأسفَلُ منه جاريةٌ له سوداءُ وهو يُسبِّحُ بها، حتى إذا أنفَدَ ما في الكيسِ، ألقاه إليها فجمَعَتْه فأعادَتْه في الكِيسِ، فدفعَتْه إليه، فقال: ألَا أُحدِّثُكَ عني وعن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قلتُ: بلى، قال: بينا أنا أُوعَكُ في المَسجدِ، إذ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دخَلَ المسجدَ، فقالَ: مَن أحَسَّ الفتى الدَّوْسِيَّ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، هو ذا يُوعَكُ في جانبِ المسجِدِ، فأقبَلَ يَمشي حتى انتهى إلَيَّ، فوضَعَ يدَه علَيَّ، فقال لي مَعروفًا، فنَهَضْتُ، فانطلَقَ يَمشي حتى أتى مَقامَه الذي يُصلي فيه، فأقبَلَ عليهم ومعه صَفَّانِ من رجالٍ، وصَفٌّ من نِساءٍ أو صَفَّانِ من نِساءٍ وصَفٌّ من رِجالٍ، فقال: إنْ نسَّاني الشَّيطانُ شَيئًا من صَلاتي، فلْيُسبِّحِ القومُ ولْيُصفِّقِ النِّساءُ، قال: فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم ينسَ من صَلاتِه شَيئًا، فقال: مَجالِسَكم مَجالِسَكم -زاد موسى هاهنا: ثم حَمِدَ اللهَ تعالى، وأثنى عليه، ثم قالَ: أمَّا بَعدُ، ثم اتفَّقوا - ثم أقبلَ على الرِّجالِ، فقال: هل منكم الرجُلُ إذا أتى أهلَه، فأغلَقَ عليه بابَه، وألقى عليه سِترَه، واستتَرَ بسِترِ اللهِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: ثم يَجلِسُ بعد ذلك فيقولُ: فعلْتُ كذا، فعلتُ كذا قال: فسَكَتوا، قال: فأقبَلَ على النِّساءِ فقال: هل منكنَّ مَن تُحدِّثُ؟ فسكَتْنَ فجثَتْ فتاةٌ -قال مُؤمَّلٌ في حَديثِه: فتاةٌ كَعابٌ- على إحدى رُكبتَيها، وتطاولَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليراها ويسمَعَ كَلامَها، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنهم لَيتحدَّثون، وإنَّهن لَيتحدَّثْنَهْ، فقال: هل تَدرون ما مَثَلُ ذلك؟ فقال: إنما مَثَلُ ذلك مَثَلُ شَيطانةٍ لقيَتْ شَيْطانًا في السِّكَّةِ، فقضى منها حاجَتَه والناسُ يَنظُرون إليه، ألَا وإنَّ طِيبَ الرجالِ ما ظهَرَ ريحُه، ولم يَظهَرْ لونُه، ألَا وإنَّ طيبَ النِّساءِ ما ظهَرَ لَونُه ولم يَظهَرْ ريحُه. قال أبو داودَ: ومن هاهنا حَفِظتُه عن مُؤمَّلٍ وموسى ألَا لا يُفضِيَنَّ رجُلٌ إلى رجُلٍ ، ولا امرأةٌ إلى امرأةٍ، إلَّا إلى ولَدٍ أو والدٍ وذكَرَ ثالثةً فنَسيتُها، وهو في حديثِ مُسدَّدٍ، ولكني لم أُتقِنْه كما أحِبُّ، قال موسى: حدَّثَنا حَمَّادٌ، عن الجُرَيريِّ، عن أبي نَضرةَ، عن الطَّفاويِّ
تَثَوَّيْتُ أبا هريرةَ بالمدينةِ . . . فقال ألَا أُحدثُكَ عنِّي وعن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال قلتُ بلَى قال بينَما أنا أُوعَكُ في المسجدِ إذ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى دخلَ المسجدَ . . . فذكرَ الحديثَ وفيه فقال إنْ أنْسَانِي الشيطانُ شيئًا من صلاتِي فلْيُسبِّحِ الْقومُ ولْيُصفِّقِ النِّساءُ قال فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . . ثم حمِدَ اللهَ وأَثنَى علَيهِ ثم قال أمَا بعدُ ثُمَّ أقبلَ على الرجالِ فقال هلْ منكُمُ الرجلُ إذا أَتَى أهلَه فأَغلقَ عليه بَابَه وألْقَى عَليه سِترَه واستتَرَ بسترِ اللهِ قالوا نَعمْ قال ثم يجلسُ بعدَ ذلكَ فيقولُ فعلتُ كذَا فعلتُ كذَا قال فسكَتوا قال فأقبلَ على النساءِ فقالَ هلْ منكُنَّ من تُحَدِّثُ فسكَتْنَ فَجَثَتْ فتاةٌ كَعَابٌ على إِحْدَى رُكْبتَيها وتطاولَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيراها ويسمعَ كلامَها فقالت يا رسولَ اللهِ إنهم لَيتَحدَّثونَ وإنهنَّ ليتَحدَّثْنَهُ فقالَ هلْ تدرونَ ما مثلُ ذلكَ فقال إنما ذلكَ مثلُ شيطانةٍ لقِيَتْ شيطانًا في السِّكَّةِ فقضَى منها حاجَتَه والناسُ ينظرونَ إليهِ ألا وإنَّ طِيبَ الرجالِ ما ظهرَ ريحُه ولم يظهرْ لونُه
عن رجل، من الطفاوة، قال: نزَلتُ على أبي هُرَيرةَ، قال: ولم أُدرِكْ مِن صَحابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا أشَدَّ تَشميرًا، ولا أقوَمَ على ضَيفٍ منه، فبَينَما أنا عِندَه، وهو على سَريرٍ له، وأسفَلَ منه جاريةٌ له سَوداءُ، ومعه كيسٌ فيه حَصًى ونَوًى، يَقولُ: سبحانَ اللهِ سبحانَ اللهِ، حتى إذا أنفَدَ ما في الكيسِ ألقاه إليها، فجمَعتْهُ فجعَلَتْهُ في الكيسِ، ثم دفَعتْهُ إليه، فقال لي: ألَا أُحدِّثُكَ عنِّي، وعن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: بلى. قال: فإنِّي بَينَما أنا أُوعَكُ في مَسجِدِ المدينةِ إذْ دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ، فقال: مَن أحَسَّ الفتى الدَّوسيَّ؟ مَن أحَسَّ الفتى الدَّوسيَّ؟ فقال له قائلٌ: هو ذاك يُوعَكُ في جانِبِ المِسجِدِ حيث تَرى يا رسولَ اللهِ. فجاءَ فوضَعَ يَدَه علَيَّ وقال لي مَعروفًا، فقمتُ، فانطلَقَ حتى قامَ في مَقامِهِ الذي يُصلِّي فيه، ومعه يَومَئذٍ صفَّانِ مِن رجالٍ، وصَفٌّ مِن نِساءٍ -أو صفَّانِ مِن نِساءٍ، وصَفٌّ مِن رجالٍ- فأقبَلَ عليهم، فقال: إنْ نَسَّاني الشَّيطانُ شَيئًا مِن صَلاتي فليُسَبِّحِ القَومُ، وليُصَفِّقِ النِّساءُ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَنْسَ مِن صلاتِهِ شَيئًا، فلمَّا سلَّمَ أقبَلَ عليهم بوَجْهِهِ، فقال: مَجالِسَكم، هل فيكم رَجُلٌ إذا أتى أهلَهُ أغلَقَ بابَه وأرخى سِترَهُ، ثم يَخرُجُ فيُحَدِّثُ فيَقولُ: فعَلتُ بأهلي كذا، وفعَلتُ بأهلي كذا؟ فسكَتوا فأقبَلَ على النِّساءِ، فقال: هل مِنكُنَّ مَن تُحَدِّثُ؟ فجَثَتْ فتاةٌ كَعابٌ على إحدى رُكبَتَيْها، وتطاوَلَتْ ليَراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَسمَعَ كلامَها، فقالتْ: إيْ واللهِ إنَّهم ليُحَدِّثون، وإنَّهُنَّ ليُحَدِّثْنَ. قال: هل تَدرون ما مَثَلُ مَن فعَلَ ذلك؟ إنَّ مَثَلَ مَن فعَلَ ذلك مَثَلُ شَيطانٍ وشَيطانةٍ لقيَ أحدُهما صاحِبَهُ بالسِّكَّةِ، قَضى حاجَتَهُ منها والنَّاسُ يَنظُرون إليه. ثم قال: ألَا لا يُفضيَنَّ رَجُلٌ إلى رَجُلٍ ، ولا امرأةٌ إلى امرأةٍ، إلَّا إلى وَلَدٍ أو والِدٍ. قال: وذكَرَ ثالثةً، فنَسيتُها. ألَا إنَّ طيبَ الرِّجالِ ما وُجِدَ ريحُهُ، ولم يَظهَرْ لَونُهُ، ألَا إنَّ طيبَ النِّساءِ ما ظهَرَ لَونُهُ ولم يوجَدْ ريحُهُ
( ألا أدُلُّكم على شيءٍ يُكفِّرُ الخطايا ويزيدُ في الحسناتِ ؟ ) قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: ( إسباغُ الوضوءِ - أو الطُّهورِ - في المكارهِ، وكثرةُ الخُطا إلى هذا المسجدِ، والصَّلاةُ بعدَ الصَّلاةِ، وما مِن أحدٍ يخرُجُ مِن بيتِه متطهِّرًا حتَّى يأتيَ المسجدَ، فيُصلِّي مع المسلِمينَ أو مع الإمامِ ثمَّ ينتظرُ الصَّلاةَ الَّتي بعدَها إلَّا قالت الملائكةُ: اللَّهمَّ اغفِرْ له اللَّهمَّ ارحَمْه، فإذا قُمْتُم إلى الصَّلاةِ فاعدِلوا صفوفَكم وسُدُّوا الفُرَجَ فإذا كبَّر الإمامُ فكبِّروا فإنِّي أراكم مِن ورائي وإذا قال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده فقولوا: ربَّنا ولك الحمدُ، وخيرُ صفوفِ الرِّجالِ المقدَّمُ وشرُّ صفوفِ الرِّجالِ المؤخَّرُ وخيرُ صفوفِ النِّساءِ المؤخَّرُ وشرُّ صفوفِ النِّساءِ المقدَّمُ، يا معشرَ النِّساءِ إذا سجَد الرِّجالُ فاحفَظْنَ أبصارَكنَّ مِن عوراتِ الرِّجالِ ) فقُلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ: ما يعني بذلك ؟ قال: ضيقَ الأُزُرِ
ألا أدلُّكم على شيءٍ يُكفِّرُ الخطايا ، ويزيدُ في الحسناتِ ؟ ! . قالوا : بلَى يا رسولَ اللهِ ! قال : إسباغُ الوضوءِ والطَّهورِ في المكارهِ ، وكثرةُ الخُطَى إلى هذا المسجدِ ، والصَّلاةُ بعد الصَّلاةِ ، وما من أحدٍ يخرُجُ من بيتِه مُتطهِّرًا ؛ يأتي المسجدَ ، فيُصلِّي مع المسلمين أو مع الإمامِ ، ثمَّ ينتظِرُ الصَّلاةَ الَّتي بعدُ ؛ إلَّا قالت الملائكةُ : اللَّهمَّ ! اغفِرْ له ، اللَّهمَّ ! ارحَمْه . فإذا قمتم إلى الصَّلاةِ ؛ فاعدِلوا صفوفَكم ، وسُدُّوا الفُرُجَ . فإذا كبَّر الإمامُ فكبِّروا ؛ فإنِّي أراكم من ورائي ، وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِده ؛ فقولوا : ربَّنا ! ولك الحمدُ . وخيرُ صفوفِ الرِّجالِ المُقدَّمُ ، وشرُّ صفوفِ الرِّجالِ المُؤخَّرُ، وخيرُ صفوفِ النِّساءِ المُؤخَّرُ ، وشرُّ صفوفِ النِّساءِ المُقدَّمُ ، يا معشرَ النِّساءِ ! إذا سجد الرِّجالُ ؛ فاخفِضْن أبصارَكنَّ عن عوراتِ الرِّجالِ . فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ : ما يعني بذلك ؟ قال : ضيقُ الأُزُرِ
وقعَ بينَ حيَّينِ مِنَ الأنصارِ كلامٌ حتَّى ترامَوا بالحجارةِ فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ليُصْلِحَ بينَهُم فحضَرتِ الصَّلاةُ فأذَّنَ بلالٌ وانتُظِرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاحتُبِسَ فأقامَ الصَّلاةَ وتقدَّمَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ يصلِّي بالنَّاسِ فلمَّا رآهُ النَّاسُ صفَّحوا وَكانَ أبو بَكْرٍ لا يلتَفِتُ في الصَّلاةِ فلمَّا سمعَ تَصفيحَهُمُ التفتَ فإذا هوَ بِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أرادَ أن يتأخَّرَ فأشارَ إليهِ أنِ أثبت فرفعَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يعني يَديهِ ثمَّ نَكَصَ القَهْقَري وتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى فلمَّا قَضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ : ما مَنعَكَ أن تَثبُتَ ؟ ما لَكُم إذا نابَكُم شيءٌ في صلاتِكُم صفَّحتُمْ؟! إنَّ ذلِكَ للنِّساءِ ؛ مَن نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فليقُلْ : سبحانَ اللَّهِ
انطلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِحُ بينَ بَني عمرِو بنِ عَوفٍ، فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فجاء المؤذِّنُ إلى أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فأمَرَه أنْ يجمَعَ الناسَ ويَؤُمَّهم، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَقَ الصُّفوفَ حتَّى قام في الصَّفِّ المُقدَّمِ، وصفَّحَ الناسُ بأبي بكرٍ؛ لِيُؤْذِنوه برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أبو بكرٍ لا يلتفِتُ في الصَّلاةِ، فلمَّا أكثَروا عَلِمَ أنَّه قد نابَهم شيءٌ في صلاتِهم؛ فالتفَتَ، فإذا هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأومَأَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أي: كما أنتَ-؛ فرفَعَ أبو بكرٍ يدَيْهِ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه؛ لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ رجَعَ القَهْقَرى، وتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى، فلمَّا انصرَفَ، قال لأبي بكرٍ: ما منَعَكَ إذْ أومَأْتُ إليكَ أنْ تُصلِّيَ، فقال أبو بكرٍ: ما كان يَنْبغي لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يَؤُمَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال للناسِ: ما بالُكم صفَّحْتُم، إنَّما التَّصْفِيحُ للنِّساءِ، ثمَّ قال: إذا نابَكم شيءٌ في صلاتِكم فسبِّحوا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
خير صفوف الرجال المقدمخير صفوف النساء المؤخركثرة الخطى إلى المسجدلا يفضين رجل إلى رجلإلا إلى ولد أو والدالالتفات في الصلاةلا امرأة إلى امرأةالإشارة في الصلاةالإصلاح بين الناسالرجوع عن الإمامةمثل شيطان وشيطانةالصلاة بعد الصلاةالاقتداء بالإمامبني عمرو بن عوفالتسبيح للرجالالتصفيق للنساءالتصفيح للنساءإمامة المفضولإمامة المأمومفليسبح الرجالوليصفق النساءابن أبي قحافةالفتاة الكعابانتظار الصلاةالفتى الدوسيتسبيح بالحصىتصفيق النساءفليسبح القومليصفق النساءإسباغ الوضوءتسوية الصفوفصفوف الصلاةيسبح الرجالتصفق النساءيصفق النساءتسبيح القومصلاة العصريصلح بينهمطيب الرجالطيب النساءيسبح القومظهور الريحظهور اللونصلاة النبيمثل شيطانةكثرة الخطاسبحان اللهإذا نابكمفي صلاتكمأومأ بيدهنابكم شيءأبو هريرةضيق الأزرستر اللهالملائكةسد الفرجأبو بكرالتصفيحالتسبيحالقهقرىالتصفيقالإمامةالجماعةالشيطانالمكارهالأنصارفليسبحالرجالوليصفحالنساءالصلاةأنسانيشيطانةالعصرصلاتيالسترالسكةتصفيحتسبيحإمامةبلالتشمرصفوفشيءضيف
تخريج حديث إذا نابكم في صلاتكم شيء فليسبح الرجال ولتصفق النساء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








