أحاديث عن: الطاعون شهادة لأمتي ورحمة لهم ورجس على الكافر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الطاعون شهادة لأمتي ورحمة لهم ورجس على الكافر
أتاني جبريلُ عليهِ السَّلامُ، بالحمَّى والطَّاعونِ . فأمسَكتُ الحمَّى بالمدينةِ، وأرسلتُ الطَّاعونَ إلى الشَّامِ، فالطَّاعونُ شهادةٌ لأمَّتي ورحمَةٌ لهم، ورِجسٌ على الكافرينَ
أتاني جِبريلُ عليه السلامُ بالحمَّى والطَّاعونِ ، فأمسَكتُ الحمَّى بالمدينةِ وأرسلتُ الطَّاعونَ إلى الشَّامِ ، فالطَّاعونُ شَهادةٌ لأُمَّتي ورحمةٌ لَهُم ورِجسٌ على الكافرينَ
أتاني جبريلُ علَيهِ السَّلامُ بالحُمَّى والطَّاعونِ ، فأمسَكْتُ الحُمَّى بالمدينةِ وأرسلتُ الطَّاعونَ إلى الشَّامِ ، فالطَّاعونُ شَهادةٌ لأمَّتي ورحمةٌ لَهُم ورِجسٌ علَى الكافرينَ
أتاني جبريلُ عليهِ السَّلامُ بالحمَّى والطَّاعونِ فأمسَكْتُ الحمَّى بالمدينةِ وأرسَلتُ الطَّاعونَ إلى الشَّامِ فالطَّاعونُ شَهادةٌ لأمَّتي ورحمةٌ لَهُم ورِجسٌ على الكافرِ
أتاني جبرائيلُ عليهِ السَّلامُ بالحمَّى والطَّاعونِ فأمسكتُ الحمَّى بالمدينةِ وأرسلتُ الطَّاعونَ إلى الشَّامِ فالطَّاعونُ شهادةٌ لأمَّتي ورحمةٌ لهم ورجسٌ على الكافرِ
أتاني جبرئيلُ بالحمى والطاعونِ ، فأمسكتُ الحمى بالمدينةِ ، وأرسلتُ الطاعونَ إلى الشامِ ، والطاعونُ شهادةٌ لأمتي ورحمةٌ لهم ، ورجسٌ على الكافرين
«أتاني جِبريلُ بالحُمَّى والطَّاعونِ، فأمسَكتُ الحُمَّى بالمَدينةِ، وأرسَلتُ الطَّاعونَ إلى الشَّامِ؛ فالطَّاعونُ شَهادةٌ لأُمَّتي، ورَحمةٌ، ورِجسٌ على الكافِرِ»
أتاني جبريلُ بالحُمَّى ، والطاعونِ ، فأمسَكتُ الحُمَّى بالمدينةِ ، وأرسَلتُ الطاعونَ إلى الشامِ ، والطاعونُ شهادةٌ لأُمَّتي ، ورحمةٌ لهم ، ورِجزٌ على الكافرِ
أتاني جبريلُ عليهِ السَّلامُ بالحمَّى والطَّاعونِ فأمسَكْتُ الحمَّى بالمدينةِ وأرسَلتُ الطَّاعونَ إلى الشَّامِ فالطاعونُ شَهادةٌ زادَ أحمدُ لأمَّتي وقالا رحمةٌ لَهُم ورِجسٌ على الكافِرِ
الطاعونُ شهادةٌ لأُمَّتي ورحمةٌ لهم، ورِجزٌ على الكافرينَ
أتاني جبريلُ بالحُمَّى و الطاعونِ ، فأمسكَتِ الحمِّى بالمدينةِ ، و أُرْسِلَتِ الطاعونُ إلى الشام ، و الطاعونُ شهادةٌ لأُمَّتي ، و رحمةٌ لهم ، و رِجسًا على الكافرين
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أتاني جبريلُ بالحُمَّى والطَّاعونِ، فأمسَك الحُمَّى بالمدينةِ، وأرسلتُ الطَّاعون إلى الشَّامِ، فالطَّاعونُ شهادةٌ لأمَّتي ورحمةٌ، ورجِزٌ على الكافِرِ»
أتاني جبريلُ بالحُمَّى و الطاعونِ ، فأَمسكْتُ الحُمَّى في المدينةِ ، و أرسلْتُ الطاعونَ إلى الشَّامِ ، فالطَّاعونُ شَهادةٌ لأُمَّتِي ، و رَحمةٌ لَهم ، و رِجسٌ على الكافرينَ
أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ بالحُمَّى والطَّاعونِ فأمسَكتِ الحُمَّى بالمدينةِ وأرسلتِ الطَّاعونُ إلى الشَّامِ ، فالطَّاعونُ شهادةٌ لأمَّتي ورِجْسٌ على الكافرِ
أتاني جَبرائيلُ عليهِ السَّلامُ بالحُمَّى والطَّاعونِ ، فأُمسِكَتِ الحُمَّى بالمدينةِ ، وأُرْسِلَ الطاعونُ إلى الشَّامِ ، فالطَّاعونُ شهادةٌ لأُمَّتِي ، ورِجزٌ علَى الكافرِ
أتاني جبرائيلُ عليه السَّلامُ بالحُمَّى والطَّاعونِ فأمسكتُ الحُمَّى بالمدينةِ وأرسلتُ الطَّاعونَ إلى الشَّامِ فالطَّاعونُ شهادةٌ لأمَّتي ورجزٌ على الكافرِ
أنَّ الطَّاعونَ وقعَ بالشَّامِ فقالَ عمرو بنُ العاصِ إنَّ هذا الزَّجرَ قد وقعَ فتفرَّقوا عنهُ في الشِّعابِ والأوديةِ فبلغَ ذلكَ معاذًا فلم يصدِّقهُ بالَّذي قالَ فقالَ بل هوَ شهادةٌ ورحمةٌ ودعوةُ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ أعطِ معاذًا وأهلَهُ نصيبَهم من رحمتِكَ قالَ أبو قلابةَ فعرفتُ الشَّهادةَ وعرفتُ الرَّحمةَ ولم أدرِ ما دعوةُ نبيِّكم حتَّى أنبئتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينا هوَ ذاتَ ليلةٍ يصلِّي إذ قالَ في دعائهِ فحمَّى إذن أو طاعونًا ثلاثَ مرَّاتٍ فلمَّا أصبحَ قالَ لهُ إنسانٌ من أهلهِ يا رسولَ اللَّهِ لقد سمعتُكَ اللَّيلةَ تدعو بدعاءٍ قالَ وسمعتُهُ قالَ نعم قالَ إنِّي سألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ أن لا يهلِكَ أمَّتي بسنةٍ فأعطانيها وسألتُ اللَّهَ أن لا يسلِّطَ عليهم عدوًّا يُبِدُّهُم وسألتُهُ أن لا يلبسَهم شيعًا ويذيقُ بعضَهم بأسَ بعضٍ فأبى عليَّ أو قالَ فمنعتُ فقلتُ حمَّى إذن أو طاعونًا حمَّى إذن أو طاعونًا يعني ثلاثَ مرَّاتٍ
دخلنا على عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ نعودُه فأُغمي عليه فقلنا يرحمُك اللهُ إن كنا لنرجو أن تموتَ على غيرِ هذا وإن كنا لنرجو لك الشهادةَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نذكرُ هذا فقال وفيم تعدونَ الشهادةَ فأرم القومُ وتحرك عبدُ اللهِ فقال ألا تجيبون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم أجابه هو فقال نعدُّ الشهادةَ في القتلِ فقال إن شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ إن في القتلِ شهادةٌ وفي الطاعونِ شهادةٌ وفي البطنِ شهادةٌ وفي الغرقِ شهادةٌ وفي النفساءِ يقتلُها ولدُها جمعًا شهادةٌ
عن طارقِ بنِ شِهابٍ قالَ : كنَّا نتَحدَّثُ إلى أبي موسى الأشعريِّ فقالَ لَنا ذاتَ يومٍ : لا عليكُم أن تُحفوا منِّي ، إنَّ هذا الطَّاعونَ قد وقعَ في أَهْلي ، فمَن شاءَ منكم أن يتنزَّهَ عنه فليتنزَّهْ ، واحذَروا اثنتينِ ، أن يقولَ قائلٌ : خرجَ خارجٌ فسلِمَ ، وجلسَ جالسٌ فأصيبَ ، لو كنتُ خَرجتُ لسَلِمْتُ كما سلمَ فلانٍ أو يقولُ قائلٌ : لو كُنتُ جلستُ أُصِبتُ كما أُصيبَ فلانٍ ، وإنِّي سأحدِّثُكُم بما ينبغي للنَّاسِ في الطَّاعونِ ، إنِّي كنتُ معَ أبي عُبَيْدةَ ، وإنَّ الطَّاعونَ وقعَ بالشَّامِ ، وإنَّ عمرَ كتبَ إليهِ إذا أتاكَ كتابي هذا ، فإنِّي أعزمُ عليكَ ، إن أتاكَ مُصبحًا ، لا تُمْسي حتَّى تركبَ ، وإن أتاكَ مُمسيًا أن لا تُصبحُ حتَّى تركبَ إليَّ فقَد عرضَت لي إليكَ حاجةٌ لا غِنى بي عنكَ فيها . فلمَّا قرأَ أبو عُبَيْدةَ الكتابَ قالَ : إنَّ أميرَ المؤمنينَ يَستَبقي مَن ليسَ بباقٍ . فَكَتبَ إليهِ أبو عُبَيْدةَ إنِّي في جُندٍ منَ المسلمينَ لَن أرغبَ بنَفسي عنهُم ، وقد عرفتُ حاجةَ أميرِ المؤمنينَ ، فحلِّلني مِن عزيمتِكَ فلمَّا جاءَ عُمرَ الكتابُ بَكَى ، فقيلَ لَهُ : توُفِّيَ أبو عُبَيْدةَ ؟ قالَ : لا وكأَنْ قَدْ أي قريبٌ وكتَبَ إليهِ عمرُ : إنَّ الأُردنَّ أرضٌ غَميقَةٌ ، وإنَّ الجابيةَ أرضُ نُزهةٍ ، فانهَض بالمسلِمينَ إلى الجابيةِ . فقالَ لي أبو عُبَيْدةَ : انطلق فبوِّئِ للمُسلِمينَ منزلَهُم ، فقلتُ : لا أستطيعُ فذَهَبَ ليركبَ فقالَ لي رحِّلْ النَّاسَ قالَ : فأخذَهُ أخذةٌ ، فطَعنَهُ فماتَ ، وانكشفَ الطَّاعونُ
أنَّ ناسًا كانوا بالكوفةِ مع أبي المختارِ فقُتِلوا إلا رجلَينِ حمَلا على العدوِّ بأسيافِهم فأفرَجوا لهما فنجَيا أو ثلاثةً ، فأتَوُا المدينةَ فخرَج عُمرُ وهم قعودٌ يذكرونَهم . قال عُمرُ : عَمَّ قلتُم لهم ؟ قالوا : استَغفَرْنا لهم ودعَوْنا لهم. قال : لتحدِّثُني ما قلتُم لهم. قالوا : استَغفَرْنا لهم ودعَوْنا. قال : لتحدِّثُني ما قلتُم لهم أو لتلقونَ مني قبوحًا. قالوا : إنا قُلْنا : إنهم شهداءُ. قال عُمرُ : والذي لا إلهَ غيرُه ، والذي بعَث محمدًا بالحقِّ ، والذي لا تقومُ الساعةُ إلا بإذنِه ، ما تعلمُ نفسٌ حيةٌ ماذا عندَ اللهِ لنفسٍ ميتةٍ إلا نبيَّ اللهِ؛ فإنه قد غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبِه وما تأخَّر ، والذي لا إلهَ غيرُه ، والذي بعَث محمدًا بالحقِّ ، والذي لا تقومُ الساعةُ إلا بإذنِه إنَّ الرجلَ يقاتِلُ رِياءً ، ويقاتِلُ حميةً ، ويقاتِلُ يريدُ به الدنيا ، ويقاتِلُ يريدُ به المالَ ، وما للذينَ يقاتِلونَ عندَ اللهِ إلا ما في أنفُسِهم ، إنَّ اللهَ اختار لنبيِّه المدينةَ وهي أقلُّ الأرضِ طعامًا وأملحُه ماءً إلا ما كان مِن هذا التمرِ ، وإنه لا يدخُلُها الدجَّالُ ، ولا الطاعونُ إن شاء اللهُ - تعالى
قال لي أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: يَحيى بمَ ماتَ؟ قُلتُ: مِنَ الطَّاعونِ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الطَّاعونُ شَهادةٌ لكُلِّ مُسلِمٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(44)
لا يسلط عليهم عدوالا ترغب بنفسي عنهملا يهلك أمتي بسنةيقاتل يريد الدنياأبو موسى الأشعريلا يلبسهم شيعاالموت بالطاعونعمر بن الخطابشهادة لأمتيأنس بن مالكشهداء أمتيأبو عبيدةالكافرينرحمة لهمدعوة نبياستغفرناالطاعونالمدينةجبرائيلالنفساءالجابيةكل مسلمالكافرجبرئيلالأردنالدجالجبريلالحمىالشامشهادةالقتلالبطنالغرقعزيمةشهداءرحمةأمتيتنزهرياءحميةيحيىرجسرجزحمى
تخريج حديث الطاعون شهادة لأمتي ورحمة لهم ورجس على الكافر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








