أحاديث عن: الغرق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: الغرق
⭐ حسن
📂 باب الصلاة في السفينة
عن عبد الله بن عمر قال: سئل رسول الله ﷺ عن الصلاة في السفينة فقال: كيف أصلي في السفينة؟ فقال: «صلِّ فيها قائمًا إلا أن تخاف الغرق».
حسن رواه الحاكم في المستدرك (١/ ٢٧٥) وعنه البيهقي (٣/ ١٥٥) من طريق محمد بن الحسن بن أبي الحنين (كذا عند البيهقي، وعند الحاكم محمد بن الحسين بن أبي الحسين) ثنا الفضل بن دُكين، ثنا جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما يتعوذ منه
عن أبي اليَسَر، أن رسول ﷺ كان يدعو: «اللهم إني أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التردي، وأعوذ بك من الغرق، والحرق، والهرم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا، وأعوذ بك أن أموت لديغا».
وزاد في رواية: والغمّ.
وزاد في رواية: والغمّ.
حسن رواه أبو داود (١٥٥٢ - ١٥٥٣)، والنسائي (٥٥٣١ - ٥٥٣٢)، وأحمد (١٥٥٢٣) كلهم من طرق عن عبد الله بن سعيد، عن صيفي مولى أفلح مولى أبي أيوب، عن أبي اليسر فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ هِرَقْلَ كتَب إلى معاويةَ وقال إنْ كان بقِيَ فيهم مِنَ النُّبوَّةِ فيُجيبوني عمَّا أسألُهم عنه وكتَب إليه يسألُه عنِ المَجرَّةِ وعنِ القَوسِ وعنِ البُقعةِ الَّتي لم تُصِبْها الشَّمسُ إلَّا ساعةً واحدةً قال فلمَّا أتى معاويةَ الكتابُ والرَّسولُ قال إنَّ هذا شيءٌ ما كنْتُ أراه أسألُ عنه إلى يومي هذا فطوى معاويةُ الكتابَ كتابَ هِرَقْلَ فبعَث به إلى ابنِ عبَّاس فكتَب إليه إنَّ القوسَ أمانٌ لأهلِ الأرضِ مِنَ الغَرَقِ والمَجَرَّةُ بابُ السَّماءِ الَّذي تنشَقُّ منه وأمَّا البُقعةُ الَّتي لم تُصِبْها الشَّمسُ إلَّا ساعةً مِن نهارٍ فالبحرُ الَّذي أُفْرِجَ عن بني إسرائيلَ
أنَّ هرقلَ كتبَ إلى معاويةَ وقالَ إن كانَ بقيَ فيهم منَ النُّبوَّةِ فسيجيبون عمَّا أسألهم عنهُ قالَ وكتبَ إليهِ يسألهُ عنِ المجرَّةِ وعن القوسِ وعنِ البقعةِ الَّتي لم تصبها الشَّمسُ إلَّا ساعةً واحدةً فلمَّا أتى معاويةَ الكتابُ والرَّسولُ قالَ هذا شيءٌ ما كنتُ أراهُ أسألَ عنهُ إلى يومي هذا! فطوى معاويةُ الكتابَ فبعثَ بهِ إلى ابنِ عبَّاسٍ فكتبَ إليهِ إنَّ القوسَ أمانٌ لأهلِ الأرضِ منَ الغرقِ والمجرَّةَ بابُ السَّماءِ الَّذي تنشقُّ منهُ وأمَّا البقعةُ الَّتي لم تصبها الشَّمسُ إلَّا ساعةً من نهارٍ فالبحرُ الَّذي انفرجَ عن بني إسرائيلَ
أنَّ هِرَقلَ كَتَبَ إلى مُعاويةَ وقال: إن كان بَقيَ فيه مِنَ النُّبوَّةِ فسيجيبوني عمَّا سَأَلتُهُم عنه، وكَتَبَ إليه سَأَلَه عنِ المَجَرَّةِ وعَنِ القَوسِ وعَنِ البُقعةِ التي لم تُصِبْها الشَّمسُ إلَّا ساعةً واحِدةً، فلَمَّا أتاه الكِتابُ والرَّسولُ فقال: هذا شَيءٌ ما كُنتُ أُراه أُسأَلُ عنه إلَّا يَومي هذا، فطَوى مُعاويةُ الكِتابَ- كِتابَ هِرَقلَ- فبَعَثَ به إلى ابنِ عَبَّاسٍ -رَضيَ اللهُ تَعالى عنهُما- فكَتَبَ إليه أنَّ القَوسَ أمانٌ لأَهلِ الأَرضِ مِنَ الغَرَقِ، والمَجَرَّةُ بابُ السَّماءِ التي تَنشَقُّ مِنه، وأمَّا البُقعةُ التي لم تُصِبْها الشَّمسُ إلَّا ساعةً مِنَ النَّهارِ، فالبَحرُ الذي أُفرِجَ عن بَني إسرائيلَ
عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قولِهِ تعالى لموسى: {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} [طه: 40]، فسألْتُهُ عنِ الفُتونِ، ما هو؟ قال: استأنِفِ النَّهارَ يا ابنَ جُبَيرٍ، فإنَّ لها حديثًا طويلًا، فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ إليه لِأنتجِزَ منه ما وعَدني فذكَر عنه ما ذكَر عنه في حديثِهِ، إلى أنْ ذكَر قولَ موسى لفِرعَونَ: أُريدُ أنْ تُؤمِنَ باللهِ تعالى وتُرسِلَ معي بَني إسرائيلَ، وأنَّ فِرعَونَ أبى عليه ذلك، فقال: ائْتِ بآيةٍ إنْ كُنْتَ منَ الصَّادقِينَ، فألقى عصاهُ، فإذا هي حيَّةٌ عظيمةٌ فاغرةٌ فاها قاصدةٌ مُسرعةٌ إلى فِرعَونَ، فلمَّا رآها فِرعَونُ قاصدةً إليه خافها، فاقتَحم عن سَريرِهِ واستَغاث بموسى أنْ يَكُفَّها عنه ففعَل، ثمَّ أخرَج يدَهُ من جيْبِهِ فرآها بيضاءَ من غيْرِ سُوءٍ من غيْرِ بَرَصٍ، ثمَّ ردَّها فعادتْ إلى لوْنِها الأَوَّلِ، ثمَّ ساق الحديثَ حتى بلَغ: ذِكْرَ مُكْثِ موسى لمواعيدِ فِرعَونَ الكاذبةِ، كُلَّما جاءهُ بآيةٍ وعَدهُ عندَها أنْ يُرسِلَ معه بَني إسرائيلَ، فإذا مضَتْ أخلَف مَوعِدَهُ، وقال: هل يَستطيعُ ربُّكَ أنْ يَصنَعَ غيْرَ هذا؟ فأرسَل اللهُ عليه وعلى قومِهِ الطُّوفانَ والجَرادَ والقُمَّلَ والضَّفادِعَ والدَّمَ، آياتٍ مُفصَّلاتٍ، كلُّ ذلك يَشكو إلى موسى، ويطُلبُ إليه أنْ يَكُفَّها عنه، ويُوافِقُهُ على أنْ يُرسِلَ معه بَني إسرائيلَ، فإذا كفَّ ذلك عنه نكَث عَهدَهُ وأخلَف، حتى أُمِرَ موسى عليه السَّلامُ بالخُروجِ بقومِهِ، فخرَج بهم ليلًا، فلمَّا أصبَح فِرعَونُ ورآهم قدْ مَضَوْا أرسَلَ في المدائنِ حاشرِينَ، فتَبِعهم جُندٌ عظيمةٌ كثيرةٌ، وأوْحى اللهُ إلى البحرِ إذا ضرَبكَ عَبدي موسى بعصاهُ فانفَرِقِ اثْنَتَيْ عشْرةَ فِرقةً حتى يجوزَ موسى ومَن معه، ثمَّ التَقِمْ على مَن بقي من فِرعَونَ وأشياعِهِ، ثمَّ ذكَر ما كان منَ اللهِ تعالى مِمَّا أهلَك به فِرعَونَ وقومَهُ منَ الغَرَقِ، حتى بلَغ إلى ما كان منَ اللهِ تعالى فيما كان منه في قومِ موسى عليه السَّلامُ، وأنَّه نَتَقَ عليهمُ الجبلَ كأنَّه ظُلَّةٌ، ودنا منهم حتى خافوا أنْ يقَع عليهم. ثمَّ ذكَر ما بعدَ ذلك في حديثِهِ الذي ذكَرْنا، حتى بلَغ إلى موضِعِ تحريمِ اللهِ تعالى على مَن حرَّم منَ القومِ الَّذينَ سمَّاهم موسى قبلَ ذلك فاسقِينَ، ثمَّ ابتلاهم بما ابتلاهم به مِنَ التِّيهِ في الأرضِ التي ابتلاهم بالتِّيهِ فيها أربعِينَ سَنةً يَتِيهونَ في الأرضِ، فيُصبِحونَ كلَّ يومٍ، فيَسيرونَ ليْسَ لهم قرارٌ، ثمَّ ظلَّلَ عليهمُ الغَمامَ في التِّيهِ، وأنزَل عليهمُ المَنَّ والسَّلْوى، وجعَل لهم ثِيابًا لا تَبْلى، ولا تتَّسِخُ، وجعَل بيْنَ ظَهْرَانَيْهم حَجَرًا مُرَبَّعًا، وأمَر تعالى موسى فضرَبهُ بعصاهُ، فانفجَرتْ منه اثْنَتا عشْرةَ عَيْنًا، في كلِّ ناحيةٍ ثلاثةُ أعْيُنٍ، وأعلَم كلَّ سِبطٍ عَيْنَهمُ التي يشرَبونَ، ولا يَرتحِلونَ من مَنْقَلةٍ إلَّا وجَدوا ذلك الحَجَرَ منهم بالمكانِ الذي كان منهم بالأمسِ. رفَع ابنُ عبَّاسٍ هذا الحديثَ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ
الشُّهَداءُ: الغَرِقُ، والمَطعونُ، والمَبطونُ، والهَدِمُ، وقال: ولو يَعلَمونَ ما في التَّهجيرِ لاستَبَقوا، ولو يَعلَمونَ ما في العَتَمةِ والصُّبحِ لَأتَوهما ولو حَبوًا، ولو يَعلَمونَ ما في الصَّفِّ المُقدَّمِ لاستَهَموا
القتلُ في سبيلِ اللهِ شهادةٌ، و الطاعونُ شهادةٌ، و البَطْنُ شهادةٌ، و الغرقُ شهادةٌ، و النُفَسَاءُ شهادةٌ
القتلُ في سبيلِ اللهِ شهادةٌ، و الطاعونُ شهادةٌ، و الغرقُ شهادةٌ، و البطنُ شهادةٌ، و الحرقُ شهادةٌ، و السلُّ شهادةٌ، و النفساءُ يجرها ولدُها بسررِها إلى الجنةِ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الْهدمِ ، وأعوذُ بِكَ منَ التَّردِّي ، وأعوذُ بِكَ منَ الغرَقِ والحريقِ ، وأعوذُ بِكَ أن يتخبَّطني الشَّيطانُ عندَ الموتِ ، وأعوذُ بِكَ أن أموتَ في سبيلِكَ مُدبرًا وأعوذُ بِكَ أن أموتَ لديغًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يدعو اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الهدْمِ وأعوذُ بكَ منَ التَّردِّي وأعوذُ بكَ منَ الغرَقِ والحرْقِ والهرَمِ وأعوذُ بكَ أن يتخبَّطني الشَّيطانُ عندَ الموتِ وأعوذُ بكَ أن أموتَ في سبيلِكَ مدبرًا وأعوذُ بكَ أن أموتَ لديغًا [وفي روايةٍ بزيادةِ] والغمِّ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الهدمِ ، وأعوذُ بِكَ منَ التَّردِّي ، وأَعوذُ بِكَ منَ الغرقِ ، والحَرقِ ، وأعوذُ بِكَ أن أموتَ لديغًا
صلِّ قائمًا إلا أنْ تخافَ الغرقَ
صلِّ قائِمًا إلا أنْ تَخافَ الغَرَقَ
إنَّ جِبريلَ حَثَى في فِيِّ فرعونَ التُّرابَ حين ألجمَهُ الغَرقُ خَشيةَ أن تُدرِكَه الرَّحمةُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُ أن يصلِّيَ في السَّفينةِ قائمًا إلَّا أن يخشى الغَرَقَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أمرَه أنْ يصلِّيَ في السفينةِ قائمًا إلَّا أنْ يخشَى الغرَقَ
عن ابنِ عباسٍ قال القوسُ أمانٌ لأهلِ الأرضِ من الغرقِ ، والمجرةُ بابُ السماءِ الذي تنشقُّ منه
أنَّ هرقلَ كتب إلى معاويةَ يسألُه عن القوسِ فكتب إلى ابنِ عباسٍ يسألُه فكتب إليه ابنُ عباسٍ إنَّ القوسَ أمانٌ لأهلِ الأرضِ من الغرقِ
وفيما تعدُّونَ الشَّهادةَ ؟ . فأَرَمَّ القومُ ، وتحرَّكَ عبدُ اللهِ فقال : ألا تُجيبون رسولَ اللهِ ؟ ثمَّ أجابَه هوَ فقال : نعدُّ الشهادةَ في القَتلِ . فقال : إنَّ شُهداءَ أُمَّتِي إذًا لقليلٌ ، إنَّ في القَتلِ شهادةٌ ، وفي الطَّاعونِ شهادةٌ ، وفي البَطنِ شهادةٌ ، وفي الغَرَقِ شهادةٌ ، وفي النُّفَسَاءِ يقتُلُها ولدُها جَمعاءُ شهادةٌ
أنَّ هِرَقْلَ كتب إلى معاويةَ يسألهُ عن القوسِ فكتب إلى ابنِ عباسٍ يسألهُ فكتب ابنُ عباسٍ : أمانُ أهلِ الأرضِ من الغرقِ
«النُّجومُ أمانٌ لأهْلِ الأرْضِ منَ الغرَقِ، وأهْلُ بَيْتي أمانٌ لأمَّتي منَ الاخْتِلافِ، فإذا خالَفَها قَبيلةٌ منَ العرَبِ اختَلَفوا، فصارُوا حِزبَ إبْليسَ»
دخلنا على عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ نعودُه فأُغمي عليه فقلنا يرحمُك اللهُ إن كنا لنرجو أن تموتَ على غيرِ هذا وإن كنا لنرجو لك الشهادةَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نذكرُ هذا فقال وفيم تعدونَ الشهادةَ فأرم القومُ وتحرك عبدُ اللهِ فقال ألا تجيبون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم أجابه هو فقال نعدُّ الشهادةَ في القتلِ فقال إن شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ إن في القتلِ شهادةٌ وفي الطاعونِ شهادةٌ وفي البطنِ شهادةٌ وفي الغرقِ شهادةٌ وفي النفساءِ يقتلُها ولدُها جمعًا شهادةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدمالبقعة التي لم تصبها الشمسيتخبطني الشيطان عند الموتأموت في سبيلك مدبراالقتل في سبيل اللهالصلاة في السفينةالبحر الذي انفرجالقيام في الصلاةأمان لأهل الأرضاثنتا عشرة عيناقبيلة من العربالمن والسلوىالحجر المربعبني إسرائيلآيات مفصلاتالصف المقدمالموت شهيدارخصة الصلاةألجمه الغرقباب السماءأموت لديغاصلاة الخوفيصلي قائمايخشى الغرقشهداء أمتينتق الجبلأهل الأرضحزب إبليسعصا موسىابن عباسأهل بيتيالاختلافالسفينةوالترديالشهداءالمطعونالمبطونالتهجيرالطاعونالنفساءأعوذ بكالصلاةوالغرقوالحرقالمجرةالبقعةالعتمةالترديالحريقالترابالرحمةالرخصةالقياممعاويةالنجومقائماالغرقاللهمالهدميتعوذالقوسالشمسالحرقالتيهالصبحالبطنشهادةالهرمالموتجبريلفرعونالخوفالقتلجمعاءصلاةتخافأعوذأمانفتونالسلالغمقيامرخصةخشيةتنشقهرقلأمتيإنيمنهخافحثىخوفصل
تخريج حديث الغرق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








