أحاديث عن: العام مرتين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: العام مرتين
⭐ متفق عليه
📂 باب كان النبي ﷺ يدارس...
عن عائشة قالت -في قصة بكاء فاطمة وضحكها- قالت -أي: فاطمة-: أما حين سارَّني في الأمر الأول فإنه -يعني رسول اللَّه ﷺ أخبرني «أن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل سنة مرة، وإنه قد عارضني به العام مرتين، ولا أرى الأجل إلا قد اقترب، فاتقي اللَّه واصبري، فإني نعم السلف أنا لكِ» الحديث بطوله.
متفق عليه رواه البخاريّ في الاستئذان (٦٢٨٥ - ٦٢٨٦) ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٥٠: ٩٨) كلاهما من طريق أبي عوانة، عن فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب علوم القرآن وفضائله
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب كان جبريل ﵇ يدارس...
عن عائشة، قالت: «أقبلت فاطمةُ تمشي كأنّ مشيتها مشي النبيّ ﷺ فقال: النّبيُّ ﷺ: «مرحبًا بابنتي». ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أسرَّ إليها
حديثًا، فبكتْ، فقلت لها: لِم تبكين؟ ثم أسرَّ إليها حديثًا فضحكتْ. فقلت: ما رأيتُ كاليوم فرحًا أقرب من حُزنٍ. فسألتها عمّا قال؟ فقالت: ما كنتُ لأفشي سرَّ رسول اللَّه ﷺ حتّى قبض النّبيُّ ﷺ فسألتُها؟ فقالت: أسرَّ إليَّ: «إنّ جبريل كان يعارضني القرآن كلَّ سنة مرّة، وإنّه عارضني العام مرّتين ولا أُراه إلا حضر أجلي وإنّك أوّلُ أهل بيتي لِحاقًا بي». فبكيتُ. فقال: «أما ترضين أن تكوني سيدةَ نساء أهل الجنّة أو نساء المؤمنين؟ «فضحكتُ لذلك».
حديثًا، فبكتْ، فقلت لها: لِم تبكين؟ ثم أسرَّ إليها حديثًا فضحكتْ. فقلت: ما رأيتُ كاليوم فرحًا أقرب من حُزنٍ. فسألتها عمّا قال؟ فقالت: ما كنتُ لأفشي سرَّ رسول اللَّه ﷺ حتّى قبض النّبيُّ ﷺ فسألتُها؟ فقالت: أسرَّ إليَّ: «إنّ جبريل كان يعارضني القرآن كلَّ سنة مرّة، وإنّه عارضني العام مرّتين ولا أُراه إلا حضر أجلي وإنّك أوّلُ أهل بيتي لِحاقًا بي». فبكيتُ. فقال: «أما ترضين أن تكوني سيدةَ نساء أهل الجنّة أو نساء المؤمنين؟ «فضحكتُ لذلك».
متفق عليه رواه البخاريّ في علامات النّبوة (٣٦٢٣)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٥٠) كلاهما من حديث فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، فذكرتْه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب كان جبريل ﵇ يدارس...
عن أبي هريرة، قال: «كان (جبريل) يعرض على النبيّ ﷺ القرآن كلّ عام مرّة، فعرض عليه مرتين في العام الذي قُبض».
صحيح رواه البخاريّ في فضائل القرآن (٤٩٩٨) عن خالد بن يزيد، حدّثنا أبو بكر، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
مرحبًا بابنَتي [يعني حديث: أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأنَّ مِشْيَتَهَا مَشْيُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَرْحَبًا بابْنَتي، ثُمَّ أجْلَسَهَا عن يَمِينِهِ، أوْ عن شِمَالِهِ، ثُمَّ أسَرَّ إلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ، فَقُلتُ لَهَا: لِمَ تَبْكِينَ؟ ثُمَّ أسَرَّ إلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ، فَقُلتُ: ما رَأَيْتُ كَاليَومِ فَرَحًا أقْرَبَ مِن حُزْنٍ، فَسَأَلْتُهَا عَمَّا قالَ، فَقالَتْ: ما كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى قُبِضَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلْتُهَا، فَقالَتْ: أسَرَّ إلَيَّ: إنَّ جِبْرِيلَ كانَ يُعَارِضُنِي القُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً، وإنَّه عَارَضَنِي العَامَ مَرَّتَيْنِ، ولَا أُرَاهُ إلَّا حَضَرَ أجَلِي، وإنَّكِ أوَّلُ أهْلِ بَيْتي لَحَاقًا بي. فَبَكَيْتُ، فَقالَ: أَمَا تَرْضَيْنَ أنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أهْلِ الجَنَّةِ -أوْ نِسَاءِ المُؤْمِنِينَ؟ فَضَحِكْتُ لذلكَ.]
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة إن جبريل كان يعارضني القرآن في كل عام مرة وأنه عارضني بًالقرآن العام مرتين , وأخبرني أنه لم يكن نبي إلا عاش نصف عمر الذي قبله , وأخبرني أن عيسى بن مريم عاش عشرين ومائة سنة , ولا أراني إلا ذاهبًا على رأس الستين , فبكيت
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مَرَضِه الذي توُفِّيَ فيه لفاطِمةَ: إنَّ جِبريلَ كان يعارِضُني القرآنَ في كُلِّ عامٍ مَرَّةً، وإنَّه عارضني بالقُرآنِ العامَ مَرَّتين، وأخبَرَني أنَّه لم يكُنْ نَبيٌّ إلَّا عاش نِصفَ عُمُرِ الذي كان قَبلَه، وأخبَرَني أنَّ عيسى ابنَ مَريمَ عاش عِشرين ومائةَ سَنةٍ، ولا أراني إلَّا ذاهبًا على رأسِ السِّتِّين
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في مرضِهِ الذي قُبِضَ فيه لفاطمةَ رَضِيَ اللهُ عنها: إنَّ جبريلَ كان يُعارِضُني القرآنَ في كلِّ عامٍ مرَّةً، وإنَّه عارَضَني بالقرآنِ العامَ مرَّتَيْنِ، وأخبَرَني أنَّه أخبَرَه أنَّه لم يكُنْ نبيٌّ إلَّا عاش نِصفَ عُمُرِ الذي كان قَبلَه، وأخبَرَني أنَّ عيسى ابنَ مريمَ عاش عشرينَ ومِئةَ سنةٍ، ولا أُراني إلَّا ذاهبًا على رأسِ الستِّينَ؛ فبَكَتْ
إَنَّ جبريلَ كان يعارضُنِي القرآنَ كلَّ سَنَةٍ مرةً ، و إنَّهُ عارضَنِي العامَ مرتينِ ، و لا أراهُ إلَّا حضرَ أجلِي ، و إنَّكَ أولُ أهلِ بَيتِي لحاقًا بي ، فَاتَّقِي اللهَ و اصْبِرِي ، فإنَّهُ نِعْمَ السَّلَفُ أنا لَكِ
إنَّا كُنَّا أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَه جَميعًا، لَم تُغادَرْ مِنَّا واحِدةٌ، فأقبَلَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ تَمشي، لا واللهِ ما تَخفى مِشيَتُها مِن مِشيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَآها رَحَّبَ قال: مَرحَبًا بابنَتي ثُمَّ أجلَسَها عن يَمينِه أو عن شِمالِه، ثُمَّ سارَّها، فبَكَت بُكاءً شَديدًا، فلَمَّا رَأى حُزنَها سارَّها الثَّانيةَ، فإذا هي تَضحَكُ، فقُلتُ لَها أنا مِن بَينِ نِسائِه: خَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسِّرِّ مِن بَينِنا، ثُمَّ أنتِ تَبكينَ، فلَمَّا قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألتُها: عَمَّا سارَّكِ؟ قالت: ما كُنتُ لأُفشيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرَّه، فلَمَّا توفِّيَ قُلتُ لَها: عَزَمتُ عليكِ بما لي عليكِ مِنَ الحَقِّ لَمَّا أخبَرتِني، قالت: أمَّا الآنَ فنَعَم، فأخبَرَتني، قالت: أمَّا حينَ سارَّني في الأمرِ الأوَّلِ فإنَّه أخبَرَني أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه بالقُرآنِ كُلَّ سَنةٍ مَرَّةً، وإنَّه قد عارَضَني به العامَ مَرَّتَينِ، ولا أرى الأجَلَ إلَّا قدِ اقتَرَبَ، فاتَّقي اللهَ واصبِري، فإنِّي نِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ، قالت: فبَكَيتُ بُكائي الذي رَأيتِ، فلَمَّا رَأى جَزَعي سارَّني الثَّانيةَ، قال: يا فاطِمةُ، ألا تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ المُؤمِنينَ، أو سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ في مرضِهِ الَّذي قُبضَ فيهِ لفاطمةَ : يا بنيَّةُ أحني عليَّ ، فأحنَت عليْهِ ، فناجاها ساعةً ، ثمَّ انْكشفَت عنْهُ وَهيَ تبْكي ، وعائشةُ حاضرةٌ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعدَ ذلِكَ بساعةٍ : أَحني عليَّ يا بنيَّة فأحنَت عليْهِ فناجاها ساعةً ، ثمَّ انْكشفَت تضحَكُ قالَ : فقالت عائشةُ أي بنيَّةُ اخبريني ماذا ناجاكِ أبوكِ؟ قالت فاطمةُ : أوشَكتِ رأيتِهِ ناجاني على حالِ سرٍّ ، وظننتِ أنِّي أخبرُ بسرِّهِ وَهوَ حيٌّ قالَ : فشقَّ ذلِكَ على عائشةَ أن يَكونَ سرًّا دونَها ، فلمَّا قبضَهُ اللهُ إليْهِ قالَت عائشةُ لفاطمةَ : ألا تخبريني بذلِكَ الخبَرِ؟ قالَت : أمَّا الآنَ فنعَم ناجاني في المرَّةِ الأولى فأخبرني أنَّ جبريلَ كانَ يعارضُهُ بالقرآنِ في كلِّ عامٍ مرَّةً ، وأنَّهُ عارَضني بالقرآنِ العامَ مرَّتينِ وأخبَرني أنَّهُ لم يَكن نبيٌّ كانَ بعدَهُ نبيٌّ إلَّا عاشَ بعدَهُ نصفَ عمرِ الَّذي كانَ قبلَهُ ، وأخبَرني ، أنَّ عيسى ابنَ مريمَ عليْهِ السَّلامُ عاشَ عشرينَ ومائةَ سنةٍ ، فلا أُراني إلَّا ذاهبًا على رأسِ السِّتِّينَ ، فأبْكاني ذلِكَ وقالَ : يا بنيَّةُ إنَّهُ ليسَ أحدٌ من نساءِ المسلِمينَ أعظمُ رزيَّةً منْكُم ، فلا تَكوني مِن أدنى امرأةٍ صبرًا وناجاني في المرَّةِ الآخرةِ ، فأخبرَني أنِّي أوَّلُ أَهلِهِ لحوقًا بِهِ وقالَ : إنَّكِ سيِّدةُ نساءِ أَهلِ الجنَّةِ إلَّا ما كانَ منَ البتولِ مريمَ بنتِ عمران ، فضحِكتُ لذلِكَ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في مرضِهِ الذي قُبِضَ فيه لفاطمةَ رَضِيَ اللهُ عنها: إنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ كان يُعارِضُهُ القرآنَ كلَّ عامٍ مرَّةً، وإنَّه عارَضَني بالقرآنِ العامَ مرَّتَيْنِ، وأخبَرَني أنَّه أخبَرَه أنَّه لم يكُنْ نبيٌّ إلَّا عاش نِصفَ عُمُرِ الذي كان قَبلَه، وأخبَرَني أنَّ عيسى ابنَ مريمَ عاش عشرينَ ومِئةَ سنةٍ، ولا أُراني إلَّا ذاهبًا على رأسِ الستِّينَ؛ فبَكَتْ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في مرضِهِ الذي قُبِضَ فيهِ لفاطمةَ إنَّ جبريلَ كان يُعارضُهُ القرآنَ في كلِّ عامٍ مرةً وإنهُ عارضَني بالقرآنِ العامَ مرتينِ وأخبرَني أنهُ أخبرهُ اللهُ تعالى أنهُ لمْ يكنْ نبيٌّ إلا عاشَ نِصفَ عُمُرِ الذي قبلَهُ وأخبرَني أنَّ عيسى بنَ مريمَ عليهما السلامُ عاشَ عشرينَ ومئةَ سنةٍ ولا أُراني إلا واللهِ على رأسِ الستينَ فبكتْ
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ في مَرَضِهِ الَّذي قُبِضَ فيهِ لفاطمةَ :إنَّ جبريلَ كانَ يعارضُهُ بالقرآنِ في كلِّ عامٍ مرَّةً ، وإنه عارَضني بالقُرآنِ العامَ مرَّتينِ وأخبرَني أنَّهُ أخبرَهُ أنَّهُ لم يَكُن نبيٌّ إلَّا عاشَ نِصفَ عمرِ الَّذي كانَ قبلَهُ وَ أخبرَني أنَّ عيسى بنَ مريمَ عاشَ عِشرينَ ومائةَ سنَةٍ ولا أُراني إلَّا ذاهبًا على رَأسِ الستِّينَ ، فبكَت
اجتَمع نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يُغادِرْ منهنَّ امرَأةً، فجاءَت فاطِمةُ تَمشي كَأنَّ مِشيَتَها مِشيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَرحَبًا بابنَتي فأجلَسَها عن يَمينِه، أو عن شِمالِه، ثُمَّ إنَّه أسَرَّ إليها حَديثًا، فبَكَت فاطِمةُ، ثُمَّ إنَّه سارَّها فضَحِكَت أيضًا، فقُلتُ: لَها: ما يُبكيكِ؟ فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ما رَأيتُ كاليَومِ فرَحًا أقرَبَ مِن حُزنٍ، فقُلتُ لَها حينَ بَكَت: أخَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثِه دونَنا، ثُمَّ تَبكينَ؟ وسَألتُها عَمَّا قال فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا قُبِضَ سَألتُها، فقالت: إنَّه كان حدَّثَني أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه بالقُرآنِ كُلَّ عامٍ مَرَّةً، وإنَّه عارَضَه به في العامِ مَرَّتَينِ، ولا أُراني إلَّا قد حَضَرَ أجَلي، وإنَّكِ أوَّلُ أهلي لُحوقًا بي، ونِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ، فبَكَيتُ لذلك، ثُمَّ إنَّه سارَّني، فقال: ألا تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ المُؤمِنينَ، أو سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ فضَحِكتُ لذلك
اجتَمعنَ نساءُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَم تُغادِرْ منهنَّ امرأةٌ فجاءَت فاطِمةُ كأنَّ مشيتَها مِشيةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ مرحبًا بابنَتي ثمَّ أجلسَها عَن شمالِهِ ثمَّ إنَّهُ أسرَّ إليها حديثًا فبَكَت فاطمةُ ثمَّ إنَّهُ سارَّها فضَحِكَت أيضًا فقُلتُ لَها ما يُبكيكِ قالَت ما كنتُ لأُفْشيَ سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ ما رأيتُ كاليَومِ فرحًا أقرَبَ من حزنٍ فقُلتُ لَها حينَ بَكَت أخصَّكِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحديثٍ دونَنا ثمَّ تبكينَ وسألتُها عمَّا قالَ فقالَت ما كنتُ لأُفْشيَ سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا قُبِضَ سألتُها عمَّا قالَ فقالَت إنَّهُ كانَ يحدِّثُني أنَّ جبرائيلَ كانَ يُعارِضُهُ بالقُرآنِ في كلِّ عامٍ مرَّةً وأنَّهُ عارضَهُ بِهِ العامَ مرَّتينِ ولا أُراني إلَّا قد حَضرَ أجَلي وأنَّكِ أوَّلُ أَهْلي لحوقًا بي ونِعمَ السَّلفُ أَنا لَكِ فبَكَيتُ ثمَّ إنَّهُ سارَّني فقالَ ألا تَرضينَ أن تَكوني سيِّدةَ نِساءِ المؤمنينَ أو نساءِ هذِهِ الأمَّةِ فضَحِكْتُ لذلِكَ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في مرضِهِ الذي قُبِضَ فيه لفاطمةَ: يا بُنَيَّةُ أَحْني عليَّ، فأحنَتْ عليه، فناجاها ساعةً، ثمَّ انكشَفتْ عنه وهي تَبكي، وعائشةُ حاضرةٌ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ ذلك بساعةٍ: أحْنِي عليَّ يا بُنَيَّةُ، فأحنَتْ عليه، فناجاها ساعةً، ثمَّ كشَفتْ عنه تضحَكُ، فقالت عائشة: أيْ بُنَيَّةُ، ماذا ناجاكِ أبوكِ؟ قالت فاطمةُ: أُوشِكُ أُبَيِّنُهُ، ناجاني على حالِ سرٍّ، ثمَّ رأيْتُ أنِّي أُخبِرُكِ بسِرِّهِ وهو حيٌّ، فشَقَّ ذلك على عائشةَ أنْ يكونَ سِرٌّ دونَها، فلمَّا قبَضهُ اللهُ، قالت عائشةُ لفاطمةَ: ألَا تُخبِريني ذلك الخَبَرَ؟ فقالت: أمَّا الآنَ فنَعمْ، ناجاني في المرَّةِ الأُولى، فأخبَرني أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ كان يُعارِضُهُ القُرآنَ في كلِّ عامٍ مرَّةً، وإنَّه عارَضني العامَ مرَّتَيْنِ، وأخبَرَتْني أنَّه أخبَرها: أنَّه لمْ يكُنْ نبيٌّ كان بعدَهُ نبيٌّ إلَّا عاش نصفَ عمُرِ الذي كان قبْلَهُ، وأخبَرني أنَّ عيسى عليه السَّلامُ عاش عِشرينَ ومِئَةَ سَنةٍ، ولا أُراني إلَّا ذاهبٌ على سِتِّينَ، فأبكاني ذاك، وقال: يا بُنَيَّةُ، إنَّه ليْسَ من نساءِ المُسلمِينَ امرأةٌ أعظَمَ رَزِيَّةً منكِ، فلا تكوني أَدْنى امرأةٍ صبرًا، ثمَّ ناجاني في المرَّةِ الأُخرى، فأخبَرني أنِّي أَوَّلُ أهلِهِ لُحوقًا به، وقال: إنَّكِ سيِّدةُ نساءِ أهلِ الجَنَّةِ، إلَّا ما كان مِنَ البَتُولِ مَريَمَ ابنةِ عِمرانَ، فضحِكْتُ لذلك
أنَّها كانَت تقولُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي قُبِض فيه قال لفاطمةَ إنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كان يُعارِضُه بالقرآنِ في كلِّ عامٍ مرَّةً وإنَّه عارَضني بالقرآنِ العامَ مرَّتينِ وأخبَرني أنَّه أخبَره أنَّه لم يكُنْ نبيٌّ إلَّا عاش نصفَ عمرِ الَّذي كان قبلَه وأخبَرني أن عيسى بنَ مريمَ عاش عشرينَ ومائةَ سنةٍ ولا أُرانِي إلَّا ذاهبًا على رأسِ الستِّينَ فأبكاني ذلك فقال يا بُنيَّةُ إنَّه ليس من نساءِ المسلمينَ امرأةٌ أعظمَ رزيَّةً منكِ فلا تكوني أدنى من امرأةٍ صبرًا
أنَّ عائِشَةَ رضي اللهُ عنها كانت تقولُ إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِهِ الذي قُبضَ فيه قالَ لفاطمةَ يا بُنَيَّةَ أحْنِي عليَّ فأحنَتْ عليه فنَاجَاهَا ساعةً ثم انكَشَفَتْ وهِيَ تبكِي وعائِشَةُ حاضرةٌ ثم قالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ذلكَ بساعةٍ أحنِي عليَّ يا بنيَّةَ فأحنتْ عليه فناجاها ساعةً ثم انكَشَفَتْ عنه فضحِكَتْ قالَتْ عائشةُ فقلتُ أيْ بنيَّةَ فأخبِرِينِي ماذا ناجاكِ به أبوكِ فقالتْ فاطِمةُ ناجانِي علَى حالِ سرٍّ ظننتِ أنِّي أُخبِرُ بسرِّهِ وهو حيٌّ فَشَقَّ ذلك على عائشةَ أن يكونَ سرًّا دونَهَا فلمَّا قَبَضَهُ اللهُ قالَتْ عائشةُ لفاطمةَ يا بنيةَ ألا تخبرينِي بذلكَ الخَبَرَ قالتْ أما الآنَ فنَعَمْ ناجَانِي في المرَّةِ الأُولَى فأَخْبَرَنِي أنَّ جِبريلَ عليه السلامُ كان يعارِضُهُ بالقرآنِ في كلِّ عامٍ مرةً وأنه عارضه بالقرآنِ العامَ مرتينِ وأخبَرَنِي أنه أخبَرَهُ أنه لم يكُنْ نبيٌّ كانَ بعدَهُ نبيٌّ إلا عاشَ نِصْفَ عُمُرِ الذي كانَ قبلَهُ وأنه أخبَرَنِي أن عيسَى بنَ مريمَ عاشَ عشرينَ ومئةَ سنةً ولا أُرَاني إلا ذاهِبًا على رأسِ الستينَ فأبكَانِي ذلكَ وقال يا بنيةَ إنه ليسَ مِن نِساءِ المُسلِمينَ امرأةٌَ أعظمَ رَزِيَّةٍ منكِ فلا تكونِي أدنَى مِنِ امرأةٍ صبرًا وناجانِي في المرةِ الأخيرةِ فأخبَرَني أنَّنِي أولُ أهلِهِ لُحُوقًا بِهِ وقالَ إنَّكِ سيدةُ نساءِ أهلِ الجنةِ إلا ما كانَ من البَتُولِ مريمَ ابنةَ عمرانَ فضحِكْتُ بِذَلِكَ
كان يَعرِضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ كُلَّ عامٍ مَرَّةً، فعَرَضَ عليه مَرَّتَينِ في العامِ الذي قُبِضَ فيه، وكان يَعتَكِفُ كُلَّ عامٍ عَشرًا، فاعتَكَفَ عِشرينَ في العامِ الذي قُبِضَ فيه
عن أبي ظَبْيانَ، قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: أيُّ القِراءتَيْنِ تَقرَأُ؟ قُلْتُ: القِراءةَ الأُولى قِراءةَ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، فقال لي: بل هي الأخيرةُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كلِّ عامٍ مرَّةً، فلمَّا كان في العامِ الذي قُبِضَ، عرَضَه مرَّتَيْنِ عليه
أيَّ القِراءتَيْنِ تَعُدُّون أَوَّلَ؟ قالوا: قِراءَةَ عبدِ اللهِ، قال: لا، بل هي الآخِرَةُ، كان يُعرَضُ القُرآنُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كُلِّ عامٍ مَرَّةً، فلمَّا كان العامُ الَّذي قُبِضَ فيه؛ عُرِضَ عليه مَرَّتَيْنِ، فشهِدَه عبدُ اللهِ، فعلِمَ ما نُسِخَ منه وما بُدِّلَ
أيُّ القراءتينِ كانت أخيرًا: قراءةُ عبدِ اللهِ، أو قراءةُ زيدٍ؟ قال: قُلْنا: قراءةُ زيدٍ، قال: لا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يعرِضُ القرآنَ على جِبْريلَ كلَّ عامٍ مرةً، فلمَّا كان في العامِ الذي قُبِضَ فيه عرَضَه عليه مرَّتينِ، وكانتُ آخرُ القراءةِ قراءةَ عبدِ اللهِ
عن ابنِ عباسٍ قال أيُّ القراءتينِ كانت آخرَ قراءةِ عبدِ اللهِ أو قراءةِ زيدٍ قال قلنا قراءةُ زيدٍ قال ألا إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعرضُ القرآنَ على جبريلَ عليه السلامُ في كلِّ عامٍ مرةً فلما كان العامُ الذي قُبِض فيه عرضَه عليه مرتينِ وكان آخرَ القراءةِ قراءةُ عبدِ اللهِ
عن أبي ظبيان قال: قال لي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: أيَّ القِراءتَينِ تَقرَأُ؟ قُلتُ: القِراءةُ الأُولى قِراءةُ ابنِ أُمِّ عبدٍ، فقال لي: بلْ هي الآخِرةُ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القُرآنَ على جَبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كلِّ عامٍ مَرَّةً، فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عَرَضَه عليه مَرَّتَينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
لم يكن نبي إلا عاش نصف عمر الذي قبلهالنبي صلى الله عليه وسلمأول أهل بيتي لحاقا بيلا أفشي سر رسول اللهأول أهل البيت لحاقاسيدة نساء أهل الجنةعيسى عاش عشرين ومئةسيدة نساء المؤمنينالعام الذي قبض فيهأول أهله لحوقا بهنصف عمر الذي قبلهأول أهلي لحوقا بينعم السلف أنا لكأسر إليها حديثاعشرين ومائة سنةفرح أقرب من حزنسيدة نساء الجنةمريم ابنة عمرانالقراءة الأخيرةيعارضني القرآنعشرين ومئة سنةمريم بنت عمرانعارضني بالقرآنأول أهلي لحوقاأول أهله لحوقاالقراءة الأولىالعام الذي قبضقراءة عبد اللهمعارضة القرآنعارضني القرآنعيسى ابن مريمعارضه بالقرآنعيسى بن مريمعارضه القرآنمرحبا بابنتيالعام مرتينعاش نصف عمربكت ثم ضحكتالبتول مريمآخر القراءةرأس الستينكل عام مرةعرض القرآنابن أم عبدأجل النبيمرض النبيمرض الموتاتقي اللهأعظم رزيةرسول اللهالقراءتينقراءة زيديدارس...حضر أجليأحني عليالاعتكافابن عباسعبد اللهبالقرآنجبرائيلأخبرنييعارضهمشيتهابابنتيالقرآنعارضنيالبتولناجاهاما نسخما بدلالآخرةجبريلأقبلتفاطمةفقال:مرحبامرتينالعامفبكيتاصبريسارهاالأجلالصبرعشرينتمشيقبض.ضحكتصبراسنةمرةمشيعرضقبض
تخريج حديث العام مرتين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








