أحاديث عن: مريم ابنة عمران
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مريم ابنة عمران
كلُّ ولَدِ آدَمَ الشَّيطانُ نائلٌ منه تلك الطَّعنةَ، ولها استَهَلَّ المَولودُ صارِخًا، إلَّا ما كانَ من مَرْيمَ ابنةِ عِمْرانَ وابنِها؛ فإنَّ مَريمَ حينَ وضَعَتْها -يَعْني: أمَّها- قالَتْ: {إِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [آل عمران: 36]، فضرَبَ دونَها الحِجابَ، فطعَنَ فيه {فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا} [آل عمران: 37]، وهلَكَتْ أُمُّها، فضَمَّتْها إلى خالَتِها أمِّ يَحْيى
خيرُ نسائِها خديجةُ [يعني حديث: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ، وخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ.]
حُسْبُكَ من نساءِ العالمينَ مَرْيَمُ ابنةُ عِمْرانَ وخديجةُ بنتُ خُوَيْلِدٍ وفاطمةُ بنتُ مُحَمَّدٍ وآسِيَةُ امرأةُ فِرْعَوْنَ
حديث: أفضَلُ نِساءِ العالَمينَ أربَعٌ [مَرْيَمُ ابنةُ عِمْرانَ، وآسِيةُ بِنْتُ مُزاحِمٍ، وخَديجةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وفاطِمةُ بِنْتُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».]
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعا فاطِمةَ يوم الفتحِ ، فَناجاها فبَكَت ثمَّ حدَّثَها فضحِكَت . قالت : فلمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألتُها عن بُكائِها وضحِكِها . قالت : أخبرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ يَموتُ فبَكَيتُ ، ثمَّ أخبرَني أنِّي سيِّدةُ نساءِ أَهْلِ الجنَّةِ إلاَّ مريمَ ابنةَ عمرانَ فضَحِكْتُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعَا فاطمةَ يومَ الفتحِ ، فناجَاها فبكَتْ ، ثم حدَّثَها فضحِكتْ ، قالتْ : فلمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، سألْتُها عن بكائِها وضحكِها ؟ قالتْ : أخبرَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يموتُ ، فبكيتُ ، ثم أخبرَنِي أنِّي سيدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ ، إلا مريمَ ابنةَ عِمرانَ فضحِكتُ
أفضلُ الملائكةِ جبريلُ [يعني حديث: ألا أُنبِّئكم بأفضلِ الملائكةِ أفضلُ الملائكةِ جبريلُ وأفضلُ البشرِ آدمُ وأفضلُ الأيامِ يومُ الجمُعةِ وأفضلُ الشهورِ شهرُ رمضانَ وأفضلُ الليالي ليلةُ القدرِ وأفضلُ النساءِ مريمُ ابنةُ عمرانَ]
ألَا تَنطَلِقُ بنا نَعودُ فاطمةَ رضِي اللهُ عنها فإنَّها تَشتَكي ؟ قُلْتُ: بلى، فانطَلَقْنا حتَّى دُفِعْنَا إلى بابِها، فسَمَّ واستأذَنَ، وقال: أَدخُلُ أنا ومَن معي ؟ فقالت: ومَن معك ؟ فواللهِ ما عليَّ إلَّا عَباءةٌ، فقال: استَتِري بها واصنَعي كذا وكذا، يُعَلِّمُها كيف تَستَتِرُ. فقالت: واللهِ يا أَبتاهُ، ما على رأسي خِمارٌ، فأَلْقَى إليها خَلَقَ مُلاءَةٍ كانت عليه، فقال: اختَمِري بها، ثمَّ أَذِنَتْ لهما فدَخَلَا، فقال: كيف تَجِدِينَكِ يا بُنَيَّةُ ؟ فقالت: إنِّي لوَجِعَةٌ، وإنَّه ليَزِيدُني وجَعًا أنَّه ليس عندي طعامٌ نأكُلُه، فقال: يا بُنَيَّةُ، أمَا تَرْضَيْنَ أنَّكِ سيِّدةُ نساءِ العالَمين ؟ قال: تقولُ: يا ليْتَها، فأين مريمُ ابنةُ عِمْرانَ ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تلك سيِّدةُ نساءِ عالَمِها، وأنتِ سيِّدةُ نساءِ عالَمِكِ، والَّذي نفْسي بيدِه لقد زوَّجْتُكِ سيِّدًا في الدُّنيا والآخِرَةِ
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماريةَ القِبطيَّةِ سُرِّيَّتِه بَيتَ حَفصَةَ بنتِ عُمَرَ، فوَجَدتْها معه، فقالت: يا رسولَ اللهِ، في بَيتي من بين بُيوتِ نِسائِكَ؟ قال: فإنَّها عليَّ حَرامٌ أنْ أمَسَّها يا حَفصَةُ، واكْتُمي هذا عليَّ، فخَرَجتْ حتى أتَتْ عائشَةَ، فقالت: يا بنتَ أبي بَكرٍ، ألَا أُبشِّرُكِ؟ قالت: بماذا؟ قالت: وَجَدتُ ماريةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيْتي، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، في بَيْتي من بين بُيوتِ نِسائِكَ؟ وكان أوَّلُ السُّرورِ أنْ حرَّمها على نَفْسِه، ثم قال لي: يا حَفصَةُ ألَا أُبشِّرُكِ؟ فقُلتُ: بلى، بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، فأعْلَمَني أنَّ أباكِ يلي الأمْرَ من بعدي، وأنَّ أبي يَليهِ بعدَ أبيكِ، وقد استَكْتَمَني ذلك فاكْتُميهِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1]، أي: من ماريةَ، {تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التحريم: 1]، أي: لِمَا كان منك، {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ * وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا} [التحريم: 2]، يعني: حَفصَةَ، {فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ} يَعني: عائشةَ، {وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ} يعني: بالقُرآنِ، {عَرَّفَ بَعْضَهُ} عرَّف حَفصَةَ ما أظهَرَ من أمْرِ ماريةَ، {وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} عمَّا أخبَرَتْ به من أمْرِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، فلم يُبْدِهِ عليها {فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم: 3]، ثم أقبَلَ عليها يُعاتِبُها فقال: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 4]، يعني: أبا بَكرٍ وعُمَرَ {وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ * عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} [التحريم: 4]، فوَعَدَه من الثيِّباتِ آسيةَ بنتَ مُزاحِمٍ امرأةَ فِرْعَونَ وأُختَ نوحٍ، ومن الأبكارِ مريمَ ابنةَ عِمْرانَ وأُختَ موسى عليهما السَّلامُ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في مرضِهِ الذي قُبِضَ فيه لفاطمةَ: يا بُنَيَّةُ أَحْني عليَّ، فأحنَتْ عليه، فناجاها ساعةً، ثمَّ انكشَفتْ عنه وهي تَبكي، وعائشةُ حاضرةٌ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ ذلك بساعةٍ: أحْنِي عليَّ يا بُنَيَّةُ، فأحنَتْ عليه، فناجاها ساعةً، ثمَّ كشَفتْ عنه تضحَكُ، فقالت عائشة: أيْ بُنَيَّةُ، ماذا ناجاكِ أبوكِ؟ قالت فاطمةُ: أُوشِكُ أُبَيِّنُهُ، ناجاني على حالِ سرٍّ، ثمَّ رأيْتُ أنِّي أُخبِرُكِ بسِرِّهِ وهو حيٌّ، فشَقَّ ذلك على عائشةَ أنْ يكونَ سِرٌّ دونَها، فلمَّا قبَضهُ اللهُ، قالت عائشةُ لفاطمةَ: ألَا تُخبِريني ذلك الخَبَرَ؟ فقالت: أمَّا الآنَ فنَعمْ، ناجاني في المرَّةِ الأُولى، فأخبَرني أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ كان يُعارِضُهُ القُرآنَ في كلِّ عامٍ مرَّةً، وإنَّه عارَضني العامَ مرَّتَيْنِ، وأخبَرَتْني أنَّه أخبَرها: أنَّه لمْ يكُنْ نبيٌّ كان بعدَهُ نبيٌّ إلَّا عاش نصفَ عمُرِ الذي كان قبْلَهُ، وأخبَرني أنَّ عيسى عليه السَّلامُ عاش عِشرينَ ومِئَةَ سَنةٍ، ولا أُراني إلَّا ذاهبٌ على سِتِّينَ، فأبكاني ذاك، وقال: يا بُنَيَّةُ، إنَّه ليْسَ من نساءِ المُسلمِينَ امرأةٌ أعظَمَ رَزِيَّةً منكِ، فلا تكوني أَدْنى امرأةٍ صبرًا، ثمَّ ناجاني في المرَّةِ الأُخرى، فأخبَرني أنِّي أَوَّلُ أهلِهِ لُحوقًا به، وقال: إنَّكِ سيِّدةُ نساءِ أهلِ الجَنَّةِ، إلَّا ما كان مِنَ البَتُولِ مَريَمَ ابنةِ عِمرانَ، فضحِكْتُ لذلك
أَطْعِمُوا نُفَسَائَكُمُ الرُّطَبَ , فإن لم يَكُنْ رُطَبٌ فالتَّمْرُ , وهي الشجرةُ التي نَزَلَتْ مَرْيَمُ ابنةُ عِمْرَانٍ تَحْتَها
أنَّ عائِشَةَ رضي اللهُ عنها كانت تقولُ إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِهِ الذي قُبضَ فيه قالَ لفاطمةَ يا بُنَيَّةَ أحْنِي عليَّ فأحنَتْ عليه فنَاجَاهَا ساعةً ثم انكَشَفَتْ وهِيَ تبكِي وعائِشَةُ حاضرةٌ ثم قالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ذلكَ بساعةٍ أحنِي عليَّ يا بنيَّةَ فأحنتْ عليه فناجاها ساعةً ثم انكَشَفَتْ عنه فضحِكَتْ قالَتْ عائشةُ فقلتُ أيْ بنيَّةَ فأخبِرِينِي ماذا ناجاكِ به أبوكِ فقالتْ فاطِمةُ ناجانِي علَى حالِ سرٍّ ظننتِ أنِّي أُخبِرُ بسرِّهِ وهو حيٌّ فَشَقَّ ذلك على عائشةَ أن يكونَ سرًّا دونَهَا فلمَّا قَبَضَهُ اللهُ قالَتْ عائشةُ لفاطمةَ يا بنيةَ ألا تخبرينِي بذلكَ الخَبَرَ قالتْ أما الآنَ فنَعَمْ ناجَانِي في المرَّةِ الأُولَى فأَخْبَرَنِي أنَّ جِبريلَ عليه السلامُ كان يعارِضُهُ بالقرآنِ في كلِّ عامٍ مرةً وأنه عارضه بالقرآنِ العامَ مرتينِ وأخبَرَنِي أنه أخبَرَهُ أنه لم يكُنْ نبيٌّ كانَ بعدَهُ نبيٌّ إلا عاشَ نِصْفَ عُمُرِ الذي كانَ قبلَهُ وأنه أخبَرَنِي أن عيسَى بنَ مريمَ عاشَ عشرينَ ومئةَ سنةً ولا أُرَاني إلا ذاهِبًا على رأسِ الستينَ فأبكَانِي ذلكَ وقال يا بنيةَ إنه ليسَ مِن نِساءِ المُسلِمينَ امرأةٌَ أعظمَ رَزِيَّةٍ منكِ فلا تكونِي أدنَى مِنِ امرأةٍ صبرًا وناجانِي في المرةِ الأخيرةِ فأخبَرَني أنَّنِي أولُ أهلِهِ لُحُوقًا بِهِ وقالَ إنَّكِ سيدةُ نساءِ أهلِ الجنةِ إلا ما كانَ من البَتُولِ مريمَ ابنةَ عمرانَ فضحِكْتُ بِذَلِكَ
ألا أُنبِّئكم بأفضلِ الملائكةِ أفضلُ الملائكةِ جبريلُ وأفضلُ البشرِ آدمُ وأفضلُ الأيامِ يومُ الجمُعةِ وأفضلُ الشهورِ شهرُ رمضانَ وأفضلُ الليالي ليلةُ القدرِ وأفضلُ النساءِ مريمُ ابنةُ عمرانَ
إن اللهَ زوجَّني مريمَ ابنةَ عمرانَ وكُلثومَ أختَ موسى وامرأةَ فرعونَ! قلت: هنيئًا لكَ يا رسولَ اللهِ
سيِّداتُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ بعدَ مريمَ ابنةِ عِمرانَ فاطمةُ وخديجةُ ثمَّ آسِيَةُ امرأةُ فِرعونَ
«حَسْبُك مِن نِساءِ العالَمينَ أرْبَعٌ: مَرْيَمُ ابنةُ عِمْرانَ، وآسِيةُ بِنْتُ مُزاحِمٍ، وخَديجةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وفاطِمةُ بِنْتُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وفاطمةُ فناجى فاطمةَ بشيءٍ فلما فرغ بكَتْ ثم ناجاها الثانيةَ فضحكتْ فقلتُ ما رأيتُ ضَحكًا أقربَ من بكاءٍ من هذا وسألتُها فقالتْ ما كنتُ لِأُطلعَك على سِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألتُها فقالتْ قال لي ما بُعِثَ نبيٌّ إلا كان له من العمرِ نصفُ عُمرِ الذي قبله وقد بلغتُ نصفَ عُمرِ الذي قبلي فبكيتُ ثم قال لي أنتِ سيِّدَةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ إلا مريمَ ابنةَ عمرانَ فضحِكتُ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ صَفْوانَ أتَى عائشةَ وآخَرُ معهُ، فقالتْ عائشةُ لأحَدِهِما: أسَمِعْتَ حديثَ حَفْصةَ يا فُلانُ؟ قالَ: نعمْ يا أمَّ المؤمنِينَ، فقالَ لها عبدُ اللهِ بنُ صَفْوانَ: وما ذاكَ يا أمَّ المؤمِنِينَ؟ قالتْ: خِلالٌ لي تِسْعٌ لمْ تكُنْ لأحَدٍ مِنَ النِّساءِ قبْلِي، إلَّا ما آتى اللهُ عزَّ وجلَّ مَرْيمَ بنتَ عِمْرانَ، واللهِ ما أقولُ هذا أنِّي أفْخَرُ علَى أحَدٍ مِن صَوَاحِبَاتِي، فقالَ لها عبدُ اللهِ بنُ صَفْوانَ: وما هُنَّ يا أمَّ المُؤمنِينَ؟ قالتْ: جاءَ الملَكُ بصُورَتِي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتزَوَّجنِي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنَا ابنةُ سبْعِ سِنينَ، وأُهْديتُ إلَيْهِ وأنا ابنةُ تِسْعِ سِنينَ، وتزَوَّجَني بِكْرًا، لم يَشْرَكْهُ فيَّ أحَدٌ مِن النَّاسِ، وكانَ يأتيهِ الوَحْيُ وأنا وهو في لِحافٍ واحدٍ، وكنتُ مِن أحبِّ النَّاسِ إليهِ، ونزَلَ فيَّ آياتٌ مِنَ القرآنِ كادَتِ الأُمَّةُ تهلِكُ فيها، ورأيتُ جِبريلَ عليه السَّلامُ، ولمْ يَرَهُ أحَدٌ مِن نِسائِهِ غيرِي، وقُبِضَ في بَيتي لمْ يَلِهِ أحَدٌ غيرُ المَلَكِ إلَّا أنا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَّ أَربعةَ خُطوطٍ، ثم قال: أَتَدْرون لِمَ خطَطتُ هذه الخُطوطَ؟ قالوا: لا. قال: أَفضَلُ نِساءِ الجنَّةِ أَربعٌ: مَريمُ بِنتُ عِمرانَ، وخَديجةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ، وفاطِمَةُ ابنَةُ محمدٍ، وآسيَةُ ابنَةُ مُزاحِمٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطَّ أربعةَ خطوطٍ ثمَّ قالَ : أتدرونَ لمَ خططتُ هذِهِ الخطوطَ قالوا : لا قالَ :أفضلُ نساءِ الجنَّةِ أربعٌ مريمُ بنتُ عمرانَ وخديجةُ بنتُ خوَيْلدٍ وفاطمةُ ابنةُ محمَّدٍ وآسيةُ ابنةُ مُزاحمٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - خطَّ أربعةَ خطوطٍ ، ثمَّ قالَ : أتَدرونَ لمَ خططتُ هذِهِ الخطوطَ ؟ قالوا : لا . قالَ : أفضَلُ نساءِ الجنَّةِ أربعٌ : مريمُ بنتُ عمرانَ ، وخديجةُ بنتُ خوَيْلدٍ ، وفاطمةُ بنتُ محمَّدٍ ، وآسيةُ ابنةُ مُزاحمٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيمسيدا في الدنيا والآخرةتقبلها ربها بقبول حسنهنيئا لك يا رسول اللهاستهل المولود صارخاسيدة نساء أهل الجنةعيسى عاش عشرين ومئةسيدة نساء العالمينأول أهله لحوقا بهآسية امرأة فرعونمريم ابنة عمرانخديجة بنت خويلدسيدة نساء الجنةأفضل نساء الجنةفاطمة بنت محمدآسية بنت مزاحمأول أهله لحوقاعشرين ومئة سنةكلثوم أخت موسىنساء أهل الجنةآيات من القرآنمريم بنت عمراننساء العالمينأفضل الملائكةمارية القبطيةعارضني القرآنعارضه بالقرآننصف عمر النبيخط أربعة خطوطأفضل اللياليعيسى بن مريمسر رسول اللهمناجاة النبيأفضل الأيامأفضل الشهورأفضل النساءالبتول مريمامرأة فرعونبكاء ثم ضحكقبض في بيتيكل ولد آدمخير نسائهاوفاة النبيأفضل البشريوم الجمعةليلة القدرالتحريم: 1يوم الفتحشهر رمضانلحاف واحدرسول اللهبيت حفصةأحني عليسبع سنينتسع سنينالشيطاناستكتامأبو بكرنفساءكمجبرائيلالطعنةالحجاباستترياختمريناجاهاأطعمواالشجرةالخطوطابنهاخديجةفاطمةجبريلعباءةتحريمالرطبالتمرزوجنيسيداتعائشةالوحينساءحسبكأفضلأربعضحكتخمارحفصةسريةبكراخطوطآدمعمر
تخريج حديث مريم ابنة عمران
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








