أحاديث عن: العريب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: العريب
«نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أصنافِ النِّساءِ» فذَكَرَ الحَديثَ. وذُكِرَ مُلصَقًا به، قال: جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَجلِسًا، فأتى جِبريلُ عليه السَّلامُ فجَلَسَ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ، وقال فيه: «إن شِئتَ حَدَّثتُكَ بمَعالِمَ لها دونَ ذلك» قال: أجَل يا رَسولَ اللهِ فحَدِّثْني. وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إذا رَأيتَ الأَمَةَ ولَدَت رَبَّتَها» فذَكَرَ الحَديثَ [بَينَما هو جالِسٌ في مَجلِسٍ فيه أصحابُه، جاءَه جِبريلُ عليه السَّلامُ في غَيرِ صورَتِه، يَحسَبُه رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فسَلَّمَ عليه، فرَدَّ عليه السَّلامَ، ثُمَّ وضَعَ جِبريلُ يَدَه على رُكبَتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال له: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: «أن تُسلِمَ وجهَكَ للَّهِ، وتَشهَدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد أسلَمتُ؟ قال: نَعَم. ثُمَّ قال: ما الإيمانُ؟ قال: «أن تُؤمِنَ باللهِ، واليَومِ الآخِرِ، والمَلائِكةِ، والكِتابِ، والنَّبيِّينَ، والمَوتِ، والحَياةِ بَعدَ المَوتِ، والجَنَّةِ والنَّارِ، والحِسابِ، والميزانِ، والقدَرِ كُلِّه خَيرِه وشَرِّه». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد آمَنتُ؟ قال: «نَعَم». ثُمَّ قال: ما الإحسانُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَراه؛ فإنَّكَ إن كُنتَ لا تَراه فهو يَراكَ». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد أحسَنتُ؟ قال: «نَعَم». ويُسمَعُ رَجْعُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه ولا يُرى الذي يُكَلِّمُه، ولا يُسمَعُ كَلامُه. قال: فمَتى السَّاعةُ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سُبحانَ اللهِ، خَمسٌ مِنَ الغَيبِ لا يَعلَمُها إلَّا اللهُ {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنَزِّلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إنَّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ} [لقمان: 34]». قال السَّائِلُ: يا رَسولَ اللهِ، إن شِئتَ حَدَّثتُكَ بعَلامَتَينِ تَكونانِ قَبلَها. فقال: «حَدِّثْني». فقال: «إذا رَأيتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّها، ويُطَوِّلُ أهلُ البُنيانِ بالبُنيانِ، وكان العالةُ الحُفاةُ رُؤوسَ النَّاسِ». قال: ومَن أولَئِكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «العُرَيبُ». قال: ثُمَّ ولَّى، فلَم يُرَ طَريقُه بَعدُ، قال: «سُبحانَ اللهِ -ثَلاثًا- جاءَ ليُعَلِّمَ النَّاسَ دينَهم، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه ما جاءَ لي قَطُّ إلَّا وأنا أعرِفُه، إلَّا أن تَكونَ هذه المَرَّةَ»]
فأتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ، فجَلَسَ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ، وقال فيه: «إن شِئتَ حَدَّثتُكَ بمَعالِمَ لها دونَ ذلك؟» قال: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فحَدِّثْني. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إذا رَأيتَ الأَمَةَ ولَدَت رَبَّتَها». فذَكَرَ الحَديثَ [بَينَما هو جالِسٌ في مَجلِسٍ فيه أصحابُه جاءَه جِبريلُ عليه السَّلامُ في غَيرِ صورَتِه يَحسَبُه رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فسَلَّمَ عليه، فرَدَّ عليه السَّلامَ، ثُمَّ وضَعَ جِبريلُ يَدَه على رُكبَتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال له: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ فقال: «أن تُسلِمَ وجهَكَ للَّهِ، وأن تَشهَدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد أسلَمتُ؟ قال: «نَعَم». ثُمَّ قال: ما الإيمانُ؟ قال: «أن تُؤمِنَ باللهِ واليَومِ الآخِرِ والمَلائِكةِ والكِتابِ والنَّبيِّينَ والمَوتِ، والحَياةِ بَعدَ المَوتِ، والجَنَّةِ والنَّارِ والحِسابِ والميزانِ، والقدَرِ كُلِّه خَيرِه وشَرِّه». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد آمَنتُ؟ قال: «نَعَم». ثُمَّ قال: ما الإحسانُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَراه؛ فإنَّكَ إن كُنتَ لا تَراه فإنَّه يَراكَ». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد أحسَنتُ؟ قال: «نَعَم». ونَسمَعُ رَجْعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه، ولا يُرى الذي يُكَلِّمُه ولا يُسمَعُ كَلامُه. قال: فمَتى السَّاعةُ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سُبحانَ اللهِ، خَمسٌ مِنَ الغَيبِ لا يَعلَمُها إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنَزِّلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إنَّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ} [لقمان: 34]». فقال السَّائِلُ: يا رَسولَ اللهِ، إن شِئتَ حَدَّثتُكَ بعَلامَتَينِ تَكونانِ قَبلَها؟ فقال: حَدِّثْني. فقال: «إذا رَأيتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّها ويُطَوِّلُ أهلُ البُنيانِ بالبُنيانِ، وعادَ العالةُ الحُفاةُ رُؤوسَ النَّاسِ». قال: ومَن أولَئِكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: العُرَيبُ. قال: ثُمَّ ولَّى، فلَمَّا لم نَرَ طَريقَه بَعدُ، قال: «سُبحانَ اللهِ -ثَلاثًا- هذا جِبريلُ جاءَ ليُعَلِّمَ النَّاسَ دينَهم، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، ما جاءَني قَطُّ إلَّا وأنا أعرِفُه، إلَّا أن يَكونَ هذه المَرَّةَ»»]
بَينَما هو جالِسٌ في مَجلِسٍ فيه أصحابُه، جاءَه جِبريلُ عليه السَّلامُ في غَيرِ صورَتِه، يَحسَبُه رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فسَلَّمَ عليه، فرَدَّ عليه السَّلامَ، ثُمَّ وضَعَ جِبريلُ يَدَه على رُكبَتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال له: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: «أن تُسلِمَ وجهَكَ للَّهِ، وتَشهَدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد أسلَمتُ؟ قال: نَعَم. ثُمَّ قال: ما الإيمانُ؟ قال: «أن تُؤمِنَ باللهِ، واليَومِ الآخِرِ، والمَلائِكةِ، والكِتابِ، والنَّبيِّينَ، والمَوتِ، والحَياةِ بَعدَ المَوتِ، والجَنَّةِ والنَّارِ، والحِسابِ، والميزانِ، والقدَرِ كُلِّه خَيرِه وشَرِّه». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد آمَنتُ؟ قال: «نَعَم». ثُمَّ قال: ما الإحسانُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَراه؛ فإنَّكَ إن كُنتَ لا تَراه فهو يَراكَ». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد أحسَنتُ؟ قال: «نَعَم». ويُسمَعُ رَجْعُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه ولا يُرى الذي يُكَلِّمُه، ولا يُسمَعُ كَلامُه. قال: فمَتى السَّاعةُ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سُبحانَ اللهِ، خَمسٌ مِنَ الغَيبِ لا يَعلَمُها إلَّا اللهُ {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنَزِّلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إنَّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ} [لقمان: 34]». قال السَّائِلُ: يا رَسولَ اللهِ، إن شِئتَ حَدَّثتُكَ بعَلامَتَينِ تَكونانِ قَبلَها. فقال: «حَدِّثْني». فقال: «إذا رَأيتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّها، ويُطَوِّلُ أهلُ البُنيانِ بالبُنيانِ، وكان العالةُ الحُفاةُ رُؤوسَ النَّاسِ». قال: ومَن أولَئِكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «العُرَيبُ». قال: ثُمَّ ولَّى، فلَم يُرَ طَريقُه بَعدُ، قال: «سُبحانَ اللهِ -ثَلاثًا- جاءَ ليُعَلِّمَ النَّاسَ دينَهم، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه ما جاءَ لي قَطُّ إلَّا وأنا أعرِفُه، إلَّا أن تَكونَ هذه المَرَّةَ»
بَينَما هو جالِسٌ في مَجلِسٍ فيه أصحابُه جاءَه جِبريلُ عليه السَّلامُ في غَيرِ صورَتِه يَحسَبُه رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فسَلَّمَ عليه، فرَدَّ عليه السَّلامَ، ثُمَّ وضَعَ جِبريلُ يَدَه على رُكبَتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال له: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ فقال: «أن تُسلِمَ وجهَكَ للَّهِ، وأن تَشهَدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد أسلَمتُ؟ قال: «نَعَم». ثُمَّ قال: ما الإيمانُ؟ قال: «أن تُؤمِنَ باللهِ واليَومِ الآخِرِ والمَلائِكةِ والكِتابِ والنَّبيِّينَ والمَوتِ، والحَياةِ بَعدَ المَوتِ، والجَنَّةِ والنَّارِ والحِسابِ والميزانِ، والقدَرِ كُلِّه خَيرِه وشَرِّه». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد آمَنتُ؟ قال: «نَعَم». ثُمَّ قال: ما الإحسانُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَراه؛ فإنَّكَ إن كُنتَ لا تَراه فإنَّه يَراكَ». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد أحسَنتُ؟ قال: «نَعَم». ونَسمَعُ رَجْعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه، ولا يُرى الذي يُكَلِّمُه ولا يُسمَعُ كَلامُه. قال: فمَتى السَّاعةُ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سُبحانَ اللهِ، خَمسٌ مِنَ الغَيبِ لا يَعلَمُها إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنَزِّلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إنَّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ} [لقمان: 34]». فقال السَّائِلُ: يا رَسولَ اللهِ، إن شِئتَ حَدَّثتُكَ بعَلامَتَينِ تَكونانِ قَبلَها؟ فقال: حَدِّثْني. فقال: «إذا رَأيتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّها ويُطَوِّلُ أهلُ البُنيانِ بالبُنيانِ، وعادَ العالةُ الحُفاةُ رُؤوسَ النَّاسِ». قال: ومَن أولَئِكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: العُرَيبُ. قال: ثُمَّ ولَّى، فلَمَّا لم نَرَ طَريقَه بَعدُ، قال: «سُبحانَ اللهِ -ثَلاثًا- هذا جِبريلُ جاءَ ليُعَلِّمَ النَّاسَ دينَهم، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، ما جاءَني قَطُّ إلَّا وأنا أعرِفُه، إلَّا أن يَكونَ هذه المَرَّةَ»
«نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أصنافِ النِّساءِ» وذَكَرَ الحَديثَ [بَينَما هو جالِسٌ في مَجلِسٍ فيه أصحابُه جاءَه جِبريلُ عليه السَّلامُ في غَيرِ صورَتِه يَحسَبُه رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فسَلَّمَ عليه، فرَدَّ عليه السَّلامَ، ثُمَّ وضَعَ جِبريلُ يَدَه على رُكبَتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال له: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ فقال: «أن تُسلِمَ وجهَكَ للَّهِ، وأن تَشهَدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد أسلَمتُ؟ قال: «نَعَم». ثُمَّ قال: ما الإيمانُ؟ قال: «أن تُؤمِنَ باللهِ واليَومِ الآخِرِ والمَلائِكةِ والكِتابِ والنَّبيِّينَ والمَوتِ، والحَياةِ بَعدَ المَوتِ، والجَنَّةِ والنَّارِ والحِسابِ والميزانِ، والقدَرِ كُلِّه خَيرِه وشَرِّه». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد آمَنتُ؟ قال: «نَعَم». ثُمَّ قال: ما الإحسانُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَراه؛ فإنَّكَ إن كُنتَ لا تَراه فإنَّه يَراكَ». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد أحسَنتُ؟ قال: «نَعَم». ونَسمَعُ رَجْعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه، ولا يُرى الذي يُكَلِّمُه ولا يُسمَعُ كَلامُه. قال: فمَتى السَّاعةُ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سُبحانَ اللهِ، خَمسٌ مِنَ الغَيبِ لا يَعلَمُها إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنَزِّلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إنَّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ} [لقمان: 34]». فقال السَّائِلُ: يا رَسولَ اللهِ، إن شِئتَ حَدَّثتُكَ بعَلامَتَينِ تَكونانِ قَبلَها؟ فقال: حَدِّثْني. فقال: «إذا رَأيتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّها ويُطَوِّلُ أهلُ البُنيانِ بالبُنيانِ، وعادَ العالةُ الحُفاةُ رُؤوسَ النَّاسِ». قال: ومَن أولَئِكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: العُرَيبُ. قال: ثُمَّ ولَّى، فلَمَّا لم نَرَ طَريقَه بَعدُ، قال: «سُبحانَ اللهِ -ثَلاثًا- هذا جِبريلُ جاءَ ليُعَلِّمَ النَّاسَ دينَهم، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، ما جاءَني قَطُّ إلَّا وأنا أعرِفُه، إلَّا أن يَكونَ هذه المَرَّةَ»]
أن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينما هو جالس في مجلس فيه أصحابه جاءه جبريل عليه السَّلامُ في غير صورته يحسبه رجلا من المسلمين فسلم فرد عليه السَّلامُ ثُمَّ وضع جبريل يده على ركبتي النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : يا رسولَ اللهِ ما الإسلام ؟ قال : أن تسلم وجهك لله وتشهد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأن محمدا عبده ورسوله وتقيم الصَّلاة وتؤتي الزَّكاة قال : فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت قال : نعم قال : ثُمَّ قال : ما الإيمان ؟ قال : أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والموت والحياة بعد الموت والجنَّة والنار والحساب والميزان والقدر كله خيره وشره قال : فإذا فعلت ذلك فقد آمنت قال : نعم ثُمَّ قال : ما الإحسان يا رسولَ اللهِ قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن كنت لا تراه فهو يراك قال : فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت قال : نعم ، ونسمع رجع رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نرى الَّذي يكلمه ولا نسمع كلامه قال : فمتى الساعة يا رسولَ اللهِ ؟ فقال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبحان الله خمس من الغيب لا يعلمها إلا الله إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير ولكن إن شئت حدثتك بعلامتين تكونان قبلها قال : حدثني قال : إذا رأيت الأمة تلد ربها ويطول أهل البنيان بالبنيان وعاد العالة الحفاة رؤوس النَّاس قال : ومن أولئك يا رسولَ اللهِ قال : العريب قال : ثُمَّ ولى قال : فلما لم نر طريقه قال : سبحان الله هذا جبريل جاء ليعلم النَّاس دينهم والَّذي نفس محمَّد بيده ما جاءني قط إلا وأنا أعرفه إلا أن تكون هذه المرة
جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مجلسًا فأتاه جبريلُ عليه السَّلامُ فجلَس بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضعًا كفَّيْه على ركبتَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا رسولَ اللهِ حدِّثْني عنِ الإسلامِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الإسلامُ أن تُسلِّمَ وجهَك للهِ عزَّ وجلَّ وأن تشهَدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه قال : فإذا فعَلْتَ ذلك فقد أسلَمْتَ قال : فإذا فعَلْتُ ذلك فقد أسلَمْتُ قال : يا رسولَ اللهِ حدِّثْني عنِ الإيمانِ قال : الإيمانُ أن تُؤمِنَ بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والموت والحياة بعد الموت وتؤمن ب الجنَّة والنار والحساب والميزان وتؤمن بالقدر كله خيره وشره قال : فإذا فعلت ذلك فقد آمنت قال : فإذا فعلت ذلك فقد آمنت ، قال يا رسولَ اللهِ حدثني ما الإحسان قال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الإحسان أن تعمل لله كأنك تراه فإن لا تراه فإنه يراك قال يا رسولَ اللهِ فحدثني متى الساعة ؟ قال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سبحان الله خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت أن الله عليم خبير ولكن إن شئت حدثتك بمعالم لها دون ذلك قال : أجل يا رسولَ اللهِ فحدثني قال : قال : إذا رأيت الأمة ولدت ربتها أو ربها ورأيت أصحاب البنيان يتطاولون ورأيت الحفاة الجياع العالة كانوا رؤوس النَّاس فذلك من معالم الساعة ومن أشراطها قال : يا رسولَ اللهِ ومن أصحاب البنيان الحفاة الجياع العالة قال : العريب
قُلْتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ - يعني لابنِ عُمَرَ - إنَّ أقوامًا يزعُمونَ أنْ ليس قَدَرٌ ! قال : هل عندَنا منهم أحَدٌ ؟ قُلْتُ : لا قال : فأبلِغْهم عنِّي إذا لقِيتَهم : إنَّ ابنَ عُمَرَ يبرَأُ إلى اللهِ منكم وأنتم بُرَآءُ منه حدَّثنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال : بَيْنما نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ إذ جاء رجُلٌ [ ليس ] عليه سَحْناءُ سَفَرٍ وليس مِن أهلِ البلدِ يتخطَّى حتَّى ورَّك فجلَس بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا مُحمَّدُ ما الإسلامُ ؟ قال : ( الإسلامُ أنْ تشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ وأنْ تُقيمَ الصَّلاةَ وتُؤتيَ الزَّكاةَ وتحُجَّ وتعتمِرَ وتغتسِلَ مِن الجَنابةِ وأنْ تُتِمَّ الوُضوءَ وتصومَ رمضانَ ) قال : فإذا فعَلْتُ ذلكَ فأنا مُسلِمٌ ؟ قال : ( نَعم ) قال : صدَقْتَ قال : يا مُحمَّدُ ما الإيمانُ ؟ قال : ( أنْ تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكُتبِه ورسُلِه وتُؤمِنَ بالجنَّةِ والنَّارِ والميزانِ وتُؤمِنَ بالبعثِ بعدَ الموتِ وتُؤمِنَ بالقدَرِ خيرِه وشرِّه ) قال : فإذا فعَلْتُ ذلكَ فأنا مُؤمِنٌ ؟ قال : ( نَعم ) قال : صدَقْتَ قال : يا مُحمَّدُ ما الإحسانُ ؟ قال : ( الإحسانُ أنْ تعمَلَ للهِ كأنَّكَ تراه فإنَّكَ إنْ لا تراه فإنَّه يراكَ ) قال : فإذا فعَلْتُ هذا فأنا مُحسِنٌ ؟ قال : ( نَعم ) قال : صدَقْتَ قال : فمتى السَّاعةُ ؟ قال : ( سُبحانَ اللهِ ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ مِن السَّائلِ ولكِنْ إنْ شِئْتَ نبَّأْتُكَ عن أشراطِها ) قال : أجَلْ قال : ( إذا رأَيْتَ العالةَ الحُفاةَ العُراةَ يتطاوَلونَ في البِناءِ وكانوا مُلوكًا ) قال : ما العالةُ الحُفاةُ العُراةُ ؟ قال : ( العُرَيْبُ ) قال : ( وإذا رأَيْتَ الأَمَةَ تلِدُ ربَّتَها فذلكَ مِن أشراطِ السَّاعةِ ) قال : صدَقْتَ ثمَّ نهَض فولَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( علَيَّ بالرَّجُلِ ) فطلَبْناه كلَّ مَطلَبٍ فلَمْ نقدِرْ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل تدرونَ مَن هذا ؟ هذا جِبريلُ أتاكم لِيُعلِّمَكم دِينَكم خُذوا عنه والَّذي نفسي بيدِه ما شُبِّه علَيَّ منذُ أتاني قبْلَ مرَّتي هذه وما عرَفْتُه حتَّى ولَّى )
عن يحيى بنِ يعمرَ قال : قلتُ – يعني لابنِ عمرَ – يا أبا عبدِ الرحمنَ إنَّ أقوامًا يزعمون أن ليس قَدَرٌ ، قال : هل عندنا منهم أحدٌ ؟ قلت : لا . قال : فأَبْلِغْهُم عنِّي إذا لقيتَهم أنَّ ابنَ عمرَ يبرأُ إلى اللهِ منكم ، وأنتم برآءٌ منهُ ، حدَّثنا عمرُ بنُ الخطابِ قال : بينما نحنُ جلوسٌ عند رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أُناسٍ إذ جاء رجلٌ ليس عليهِ سحناءُ سفرٍ وليس من أهلِ البلدِ يتخطَّى حتى وَرَكَ ، فجلس بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا محمدُ ما الإسلامُ ؟ فقال : الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وأن تُقِيمَ الصلاةَ وتُؤْتِي الزكاةَ وتَحُجَّ وتعتمرَ وتغتسلَ من الجنابةِ وأن تُتِمَّ الوضوءَ وتصومَ رمضانَ . قال : فإذا فعلتُ ذلك فأنا مسلمٌ ؟ قال : نعم . قال : صدقتَ . قال : يا محمدُ ما الإيمانُ ؟ قال : أن تُؤمنَ باللهِ وملائكتِهِ وكتبِهِ ورسلِهِ وتُؤمنَ بالجنةِ والنارِ والميزانِ وتُؤمنَ بالبعثِ بعد الموتِ وتُؤمنَ بالقَدَرِ خيرِهِ وشرِّهِ . قال : فإذا فعلتُ ذلك فأنا مؤمنٌ ؟ قال : نعم . قال : صدقتَ . قال : يا محمدُ ما الإحسانُ ؟ قال : الإحسانُ أن تعبدَ اللهَ كأنكَ تراهُ ، فإنك إن لا تراهُ فإنَّهُ يراكَ . قال : فإذا فعلتُ ذلك فأنا محسنٌ ؟ قال : نعم . قال : صدقتَ . قال : فمتى الساعةُ ؟ قال : سبحانَ اللهِ ما المسؤولُ عنها بأعلمَ من السائلِ ، ولكن إن شئتَ نَبَّأْتُكَ عن أشراطها . قال : أجلْ . قال : إذا رأيتَ العالةَ الحفاةَ العُراةَ يتطاولونَ في البناءِ وكانوا ملوكًا . قال : ما العالةُ الحفاةُ العُراةُ ؟ قال : العُرَيْبُ . قال : وإذا رأيتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّها فذاك من أشراطِ الساعةِ . قال : صدقتَ . ثم نهض فولَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : عليَّ بالرجلِ فطلبناهُ كلَّ مطلبٍ فلم نقدِرْ عليهِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتدرون من هذا ؟ هذا جبريلُ – عليهِ السلامُ – أتاكم ليُعلِّمَكم دِينكم ، خذوا عنهُ ، والذي نفسي بيدِهِ ما شُبِّهَ عليَّ منذُ أتاني قبل مرتي هذهِ وما عرفتُهُ حتى وَلَّى
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ما الإسلامُ ؟ فقال : أن تُقيمَ الصَّلاةَ ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ ، وتحُجَّ البيتَ ، قال : فإذا فعلتُ ذلك فقد أسلمتُ ؟ قال : فإذا فعلت ذلك فقد أسلمتَ ؟ قال : نعم ، قال : فما الإيمانُ ؟ قال : أن تُؤمنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه والبعثِ بعد الموتِ والجنَّةِ والنَّارِ وبالقدَرِ كلِّه خيرِه وشرِّه ، قال : فإذا فعلتُ ذلك فقد آمنتُ ؟ قال : نعم ، قال : فما الإحسانُ ؟ قال : أن تعملَ للهِ كأنَّك تراه ، فإن تكُ لا تراه فإنَّه يراك ، قال : فإذا فعلتُ ذلك فقد أحسنتُ ؟ قال : نعم ، قال : يا رسولَ اللهِ ! فمتى السَّاعةُ ؟ قال : هي خمسٌ من الغيْبِ لا يعلَمُها إلَّا اللهُ ?إن الله عنده علم الساعة? الآيةُ ، وسأُنبِّئُك عن أشراطِها ، إذا ولدتِ الأمَةُ ربَّتَها ، وإذا تطاولوا في البِناءِ ، وإذا كان رءوسُ النَّاسِ العُراةَ العالةَ ، قلتُ : من هم ؟ قال : العريبُ . ثمَّ انطلق الرَّجلُ مولِّيًا ، قال : عليَّ بالرجلِ ، فذهبوا لينظروا فلم يرَوْا شيئًا ، قال : ذاك جبريلُ عليه السَّلامُ جاء ليُعلِّمَ النَّاسَ دينَهم
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ امْرَأةً مِن قَوْمِه يُقالُ لها: سَوْدةُ، وكانَت مُصْبِيةً -كانَ لها خَمْسةُ صِبْيةٍ أو سِتَّةٌ مِن بَعْلٍ لها ماتَ- فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يَمنَعُكِ مِنِّي؟ قالَتْ: واللهِ يا نَبيَّ اللهِ ما يَمنَعُني مِنك ألَّا تكونَ أَحَبَّ البَرِيَّةِ إليَّ ولكنِّي أُكرِمُك أن يَضْغوَ هؤلاء الصِّبْيةُ عِنْدَ رَأسِك بُكْرةً وعَشِيَّةً، قالَ: فهلْ مَنَعوك مِن شيءٍ غَيْرِ ذلك؟ قالَتْ: لا واللهِ. قالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَرحَمُكِ اللهُ، إنَّ خَيْرَ نِساءٍ رَكِبْنَ أعْجازَ الإبِلِ صالِحُ نِساءِ قُرَيشٍ؛ أحْناهُ على وَلَدٍ في صِغَرٍ، وأَرْعاه على بَعْلٍ بذاتِ يَدٍ. قالَ: جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَجلِسًا له، فأتاه جِبْريلُ فجَلَسَ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واضِعًا كَفَّيه على رُكْبَتَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، حَدِّثْني ما الإسْلامُ؟ قالَ: أن تُسلِمَ وَجْهَك للهِ تَبارَكَ وتعالى، وتَشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه. قالَ: فإذا فَعَلْتُ ذلك فقدْ أَسلَمْتُ؟ قالَ: إذا فَعَلْتَ ذلك فقدْ أَسلَمْتَ، قالَ: يا رَسولَ اللهِ فحَدِّثْني ما الإيمانُ؟ قالَ: الإيمانُ أن تُؤمِنَ باللهِ -تَبارَكَ وتَعالى- واليَوْمِ الآخِرِ، والمَلائِكةِ، والكِتابِ، والنَّبِيِّينَ، وتوقِنَ بالمَوْتِ وبالحَياةِ بَعْدَ المَوْتِ، وتُؤمِنَ بالجنَّةِ والنَّارِ والحِسابِ والميزانِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ كلِّه خَيْرِه وشَرِّه، قالَ: فإذا فَعَلْتُ ذلك فقدْ آمَنْتُ؟ قالَ: إذا فَعَلْتَ ذلك فقدْ آمَنْتَ، قالَ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدِّثْني ما الإحْسانُ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الإحْسانُ أن تَعمَلَ للهِ تَبارَكَ وتَعالى كأنَّك تَراه، فإنَّك إنْ لا تَراه فإنَّه يَراك، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، فحَدِّثْني متى السَّاعةُ؟ قالَ رَسولُ اللهِ: سُبْحانَ اللهِ! في خَمْسٍ مِن الغَيْبِ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا هو: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}، ولكن إن شِئْتَ أَعْلَمْتُك بمَعالِمَ لها دونَ ذلك. قالَ: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فحَدِّثْني، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رَأيْتَ الأَمَةَ وَلَدَتْ رَبَّتَها أو رَبَّها، ورَأيْتَ أصْحابَ الشَّاءِ تَطاوَلوا بالبُنْيانِ، ورَأيْتَ الحُفاةَ الجِياعَ العالةَ كانوا رُؤوسَ النَّاسِ، فذلك مِن مَعالِمِ السَّاعةِ وأشْراطِها، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ومَن أصْحابُ الشَّاءِ والحُفاةُ الجِياعُ العالةُ؟ قالَ: العُرَيْبُ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(32)
خير نساء ركبن أعجاز الإبلأن تعبد الله كأنك تراهالعالة الحفاة العراةالحفاة الجياع العالةتعبد الله كأنك تراهالأمة تلد ربتهاالقدر خيره وشرهلا إله إلا اللهالأمة تلد ربهامحمد رسول اللهالإيمان بالقدرأن تقيم الصلاةصالح نساء قريشالعالة الحفاةعلامات الساعةأن تؤمن باللهأشراط الساعةاليوم الآخرصوموا رمضانرؤوس الناسلقمان 34العلاماتالإيمانالإسلامالإحسانالساعةالصلاةالزكاةالعريبالغيبالقدرجبريل
تخريج حديث العريب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








