أحاديث عن: العمائم تيجان العرب والاحتباء حيطانها

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: العمائم تيجان العرب والاحتباء حيطانها

العمائِمُ تيجانُ العرَبِ والاحتباءُ حيطانُها وجُلوسُ المؤمنِ في المسجدِ رباطُهُ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم5705
خلاصة حكم المحدثصحيح
العَمائِمُ تيجانُ العَرَبِ، والاحتِباءُ حيطانُها، وجُلوسُ المُؤمِنِ في المَسجِدِ رِباطُه
الراويعلي
المحدثالسخاوي
الصفحة أو الرقم4/ 392
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
العمائِمُ تيجانُ العرَبِ [والاحتباءُ حيطانُها وجُلوسُ المؤمنِ في المسجدِ رباطُهُ]
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالسفاريني الحنبلي
الصفحة أو الرقم245
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
العمائمُ تيجانُ العربِ ، والاحتباءُ حيطانُها ، وجلوسُ المؤمنِ في المسجدِ رِبَاطُهُ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3892
خلاصة حكم المحدثضعيف
العَمائمُ تيجانُ العربِ ، والاحتِباءُ حيطانُها ، وجُلوسُ المؤمنِ في المسجِدِ رباطُهُ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1593
خلاصة حكم المحدثمنكر
أحاديثُ فضلِ العمامةِ [حديث علي بن أبي طالب: العمائِمُ تيجانُ العرَبِ والاحتباءُ حيطانُها وجُلوسُ المؤمنِ في المسجدِ رباطُهُ] [وحديث عبدالله بن عمر:صلاةٌ بعمامةٍ تعدلُ خمسًا وعشرينَ وجمعةٌ بعمامةٍ تعدلُ سبعينَ جمعةٍ بلا عمامةٍ] [وحديث أنس بن مالك: صلاةٌ على كورِ العمامةِ يعدلُ ثوابَها غدوةً في سبيلِ اللهِ]
الراوي[علي بن أبي طالب وعبدالله بن عمر وأنس بن مالك]
المحدثالمباركفوري
الصفحة أو الرقم5/134
خلاصة حكم المحدثلم أجد في فضل العمامة حديثاً مرفوعاً صحيحاً وكل ما جاء فيه فهي إما ضعيفة أو موضوعة
العمائمُ تِيجانُ العربِ [عن عبدِ اللهِ بنِ ‌عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: لمَّا عمَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [عليًّا بالسَّحابِ قال له يا عَليُّ ]: "العمائمُ ‌تيجانُ ‌العَرَبِ]
الراويعبدالله بن عباس
المحدثمحمد جار الله الصعدي
الصفحة أو الرقم207
خلاصة حكم المحدثضعيف
العَمائمُ تيجانُ العَرَبِ، فإذا وَضَعوا العمائِمَ وَضَعوا عِزَّهم
الراويابن عباس
المحدثالعراقي
الصفحة أو الرقم4/ 392
خلاصة حكم المحدثفيه عبد الله بن حميد ضعيف
العمائمُ تِيجانُ العرَبِ؛ فإذا وضَعوا العمائمَ وضَعوا عِزَّهم
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالصنعاني
الصفحة أو الرقم7/406
خلاصة حكم المحدثفيه عتاب بن حرب قال الذهبي: قال الفلاس: ضعيف جدًّا
العمائمُ تيجانُ العربِ ، فإذا وضَعُوا العمائِمَ وضَعُوا عِزَّهُمْ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3891
خلاصة حكم المحدثضعيف
العمائمُ تيجانُ العربِ فإذا وضعوها وضعوا عِزَّهُمْ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثمحمد بن محمد الغزي
الصفحة أو الرقم1/366
خلاصة حكم المحدثضعيف وله شواهد
العمائمُ تيجانُ العربِ [فإذا وُضِعَت ذَهَب عِزُّها]
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالزرقاني
الصفحة أو الرقم666
خلاصة حكم المحدثضعيف
ايتوا المساجدَ حُسَّرا ومقنَّعينَ فإنَّ العمائمَ تيجانُ المسلمينَ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم8/166
خلاصة حكم المحدث[فيه] مبشر بن عبيد بين الأمر في الضعف وعامة ما يرويه غير محفوظ
ائتوا المساجِدَ حُسْرًا ومعصَّبينَ فإنَّ العمائِمَ تيجانُ المسلمينَ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم30
خلاصة حكم المحدثضعيف
ائتوا المساجِدَ حُسرًا ومُعَصِّبين؛ فإنَّ العمائِمَ تيجانُ المُسلِمين
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثزين الدين المناوي
الصفحة أو الرقم30
خلاصة حكم المحدث[فيه] ميسرة بن عبيد متروك.
ائتُوا المساجدَ حُسَّرًا ومعصَّبِينَ؛ فإنَّ العمائمَ تِيجانُ المسلِمين
الراويعلي
المحدثالصنعاني
الصفحة أو الرقم1/227
خلاصة حكم المحدثفيه مبشر بن عبيد متروك، إلا أنه [له شاهد]
قدم الجارود بن عبد الله - وكان سيدا في قومه ، مطاعا عظيما في عشيرته : مطاع الأمر ، رفيع القدر ، عظيم الخطر ، ظاهر الأدب ، شامخ الحسب ، بديع الجمال ، حسن الفعال ، ذا منعة ومال - في وفد عبد القيس من ذوي الأخطار والأقدار ، والفضل والإحسان ، والفصاحة والبرهان ، كل رجل منهم كالنخلة السحوق ، على ناقة كالفحل الفنيق قد جنبوا الجياد ، وأعدوا للجلاد ، مجدين في سيرهم ، حازمين في أمرهم ، يسيرون ذميلا ، ويقطعون ميلا فميلا ، حتى أناخوا عند مسجد النبي صلى الله عليه وسلم . فأقبل الجارود على قومه والمشايخ من بني عمه ، فقال : يا قوم ! هذا محمد الأغر ، سيد العرب ، وخير ولد عبد المطلب ، فإذا دخلتم عليه ، ووقفتم بين يديه ، فأحسنوا عليه السلام وأقلوا عنده الكلام . فقالوا : بأجمعهم : أيها الملك الهمام والأسد الضرغام ، لن نتكلم إذا حضرت ولن نجاوز إذا أمرت ، فقل ما شئت ، فإنا سامعون ، واعمل ما شئت ، فإنا تابعون . فنهض الجارود في كل كمي صنديد ، قد دوموا العمائم ، وتردوا بًالصمائم ، يجرون أسيافهم ويسحبون أذيالهم ، يتناشدون الأشعار ويتذاكرون مناقب الأخيار ، لا يتكلمون طويلا ، ولا يسكتون عيا : إن أمرهم ائتمروا ، وإن زجرهم ازدجروا ، كأنهم أسد غيل يقدمها ذو لبؤة مهول ، حتى مثلوا بين يدي النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فلما دخل القوم المسجد ، وأبصرهم أهل المشهد ، دلف الجارود أمام النبي ، صلى الله عليه وسلم وحسر لثامه وأحسن سلامه ، ثم أنشأ يقول : يا نبي الهدى أتتك رجال قطعت فدفدا وآلا فآلا ، وطوت نحوك الصحاصح طرا لا تخال الكلال فيك كلالا ، كل دهماء يقصر الطرف عنها أرقلتها قلاصنا إرقالا وطوتها الجياد تجمح فيها بكماة كأنجم تتلالا ، تبتغي دفع بأس يوم عبوس أوجل القلب ذكره ثم هالا ، فلما سمع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ذلك فرح فرحا شديدا ، وقربه وأدناه ، ورفع مجلسه وحبًاه ، وأكرمه ، وقال : يا جارود ، لقد تأخر بك وبقومك الموعد ، وطال بكم الأمد . قال : والله يا رسول اللهِ ، لقد أخطأ من أخطأك قصده ، وعدم رشده ، وتلك وأيم الله أكبر خيبة ، وأعظم حوبة ، والرائد لا يكذب أهله ، ولا يغش نفسه . لقد جئت بًالحق ، ونطقت بًالصدق ، والذي بعثك بًالحق نبيا واختارك للمؤمنين وليا ، لقد وجدت وصفك في الإنجيل ، ولقد بشر بك ابن البتول ، وطول التحية لك والشكر لمن أكرمك وأرسلك ، لا أثر بعد عين ، ولا شك بعد يقين . مد يدك ، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك محمد رسول اللهِ . قال : فآمن الجارود ، وآمن من قومه كل سيد ، وسر النبي صلى الله عليه وسلم بهم سرورا ، وابتهج حبورا ، وقال : يا جارود ! هل في جماعة وفد عبد القيس من يعرف لنا قسا ، ؟ قال : كلنا نعرفه يا رسول اللهِ ! وأنا من بين قومي كنت أقفو أثره وأطلب خبره : كان قس سبطا من أسبًاط العرب ، صحيح النسب ، فصيحا إذا خطب ، ذا شيبة حسنة . عمر سبعمائة سنة ، يتقفر القفار ، لا تكنه دار ، ولا يقره قرار ، يتحسى في تقفره بيض النعام ، ويأنس بًالوحش والهوام ، يلبس المسوح ويتبع السياح على منهاج المسيح ، لا يفتر من الرهبًانية ، مقر لله بًالوحدانية ، تضرب بحكمته الأمثال ، وتكشف به الأهوال ، وتتبعه الأبدال أدرك رأس الحواريين سمعان ! فهو أول من تأله من العرب وأعبد من تعبد في الحقب ، وأيقن بًالبعث والحساب ، وحذر سوء المنقلب والمآب ، ووعظ بذكر الموت ، وأمر بًالعمل قبل الفوت . الحسن الألفاظ ، الخاطب بسوق عكاظ العالم بشرق وغرب ، ويابس ورطب ، وأجاج وعذب . كأني أنظر إليه والعرب بين يديه ، يقسم بًالرب الذي هو له ليبلغن الكتاب أجله ، وليوفين كل عامل عمله . ثم أنشأ يقول : هاج للقلب من جواه ادكار وليال خلالهن نهار ، ونجوم يحثها قمر الليل وشمس في كل يوم تدار ، ضوؤها يطمس العيون ورعاد شديد في الخافقين مطار ، وغلام وأشمط ورضيع كلهم في التراب يوما يزار ، وقصور مشيدة حوت الخير وأخرى خلت فهن قفار ، وكثير مما يقصر عنه جوسة الناظر الذي لا يحار ، والذي قد ذكرت دل على الله نفوسا لها هدى واعتبًار ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ، : على رسلك يا جارود ، فلست أنساه بسوق عكاظ على جمل له أورق ، وهو يتكلم بكلام مونق ، ما أظن أني أحفظه ، فهل منكم يا معشر المهاجرين والأنصار من يحفظ لنا منه شيئا ؟ فوثب أبو بكر قائما ، وقال : يا رسول اللهِ ! إني أحفظه ، وكنت حاضرا ذلك اليوم بسوق عكاظ حين خطب فأطنب ، ورغب ورهب ، وحذر وأنذر ، فقال في خطبته : أيها الناس ، اسمعوا وعوا ، فإذا وعيتم فانتفعوا : إنه من عاش مات ، ومن مات فات ، وكل ماهو آت آت ، مطر ونبًات ، وأرزاق وأقوات ، وآبًاء وأمهات ، وأحياء وأموات ، جميع وأشتات ، وآيات بعد آيات . إن في السماء لخبرا ، وإن في الأرض لعبرا ، ليل داج ، وسماء ذات أبراج وأرض ذات رتاج ، وبحار ذات أمواج . مالي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون ؟ أرضوا بًالمقام فأقاموا ؟ أم تركوا هناك فناموا ؟ أقسم قس قسما حقا لا حانثا فيه ولا آثما : إن لله تعالى دينا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه ، ونبيا قد حان حينه ، وأظلكم أوانه ، وأدرككم إبًانه ، فطوبى لمن آمن به فهداه ، وويل لمن خالفه وعصاه ثم قال : تبًا لأربًاب الغفلة من الأمم الخالية ، والقرون الماضية . يا معشر إياد ! أين الآبًاء والأجداد ؟ وأين المريض والعواد ؟ وأين الفراعنة الشداد ؟ أين من بنى وشيد وزخرف ونجد وغره المال والولد ؟ ! أين من بغى وطغى ، وجمع فأوعى ، وقال : أنا ربكم الأعلى ؟ ! ألم يكونوا أكثر منكم أموالا ، وأبعد منكم آمالا ، وأطول منكم آجالا ؟ ! طحنهم الثرى بكلكله ، ومزقهم بتطاوله ، فتلك عظامهم بًالية ، وبيوتهم خالية ، عمرتها الذئاب العاوية ، كلا ، بل هو الله الواحد المعبود ، ليس بوالد ولا مولود ! ! ثم أنشأ يقول : في الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائر ، لما رأيت مواردا للموت ليس لها مصادر ، ورأيت قومي نحوها يمضي الأصاغر والأكابر ، لا يرجع الماضي إلى ولا من البًاقين غابر ، أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر . ثم جلس فقام رجل من الأنصار بعده كأنه قطعة جبل ، ذو هامة عظيمة ، وقامة جسيمة ، قد دوم عمامته ، وأرخى ذؤابته ، منيف أنوف ، أحدق أجش الصوت ، فقال : يا سيد المرسلين وصفوة رب العالمين ، لقد رأيت من قس عجبًا ، وشهدت منه مرغبًا . فقال : وما الذي رأيته منه وحفظته عنه ؟ فقال : خرجت في الجاهلية أطلب بعيرا لي شرد مني كنت أقفو أثره وأطلب خبره ، في نتائف حقائف ، ذات دعادع وزعازع ، ليس بها للركب مقيل ، ولا لغير الجن سبيل ، وإذا أنا بموئل مهول في طود عظيم ليس به إلا البوم . وأدركني الليل فولجته مذعورا لا آمن فيه حتفي ، ولا أركن إلى غير سيفي . فبت بليل طويل كأنه بليل موصول ، أرقب الكوكب ، وأرمق الغيهب ، حتى إذا الليل عسعس ، وكاد الصبح أن يتنفس ، هتف بي هاتف يقول : يا أيها الراقد في الليل الأحم ، قد بعث الله نبيا في الحرم ، من هاشم أهل الوفاء والكرم ، يجلو دجنات الدياجي والبهم ، قال : فأدرت طرفي فما رأيت له شخصا ولا سمعت له فحصا ، فأنشأت أقول : يا أيها الهاتف في داجي الظلم أهلا وسهلا بك من طيف ألم ، بين هداك الله في لحن الكلم ، ماذا الذي تدعو إليه يغتنم ؟ قال : فإذا أنا بنحنحة ، وقائل يقول : ظهر النور ، وبطل الزور ، وبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بًالحبور ، صاحب النجيب الأحمر ، والتاج والمغفر ، ذو الوجه الأزهر ، والحاجب الأقمر ، والطرف الأحور ، صاحب قول شهادة : أن لا إله إلا الله ، فذلك محمد المبعوث إلى الأسود والأبيض ، أهل المدر والوبر . ثم أنشأ يقول : الحمد لله الذي لم يخلق الخلق عبث لم يخلنا حينا سدى من بعد عيسى واكترث أرسل فينا أحمدا خير نبي قد بعث صلى عليه الله ما حج له ركب وحث ، قال : فذهلت عن البعير واكتنفني السرور ، ولاح الصبًاح ، واتسع الإيضاح ، فتركت الموراء ، وأخذت الجبل ، فإذا أنا بًالفنيق يستنشق النوق ، فملكت خطامه ، وعلوت سنامه ، فمرج طاعة وهززته ساعة ، حتى إذا لغب وذل منه ما صعب ، وحميت الوسادة ، وبردت المزادة ، فإذا الزاد قد هش له الفؤاد ! تركته فترك ، وأذنت له فبرك ، في روضة خضرة نضرة عطرة ، ذات حوذان وقربًان وعنقران وعبيثران وجلى وأقاح وجثجاث وبرار وشقائق ونهار كأنما قد بًات الجو بها مطيرا ، وبًاكرها المزن بكورا ، فخلالها شجر ، وقرارها نهر ، فجعل يرتع أبًا ، وأصيد ضبًا ، حتى إذا أكلت وأكل ! ونهلت ونهل ، وعللت وعل - حللت عقاله ، وعلوت جلاله ، وأوسعت مجاله ، فاغتنم الحملة ومر كالنبلة ، يسبق الريح ، ويقطع عرض الفسيح ، حتى أشرف بي على واد وشجر ، من شجر عاد مورقة مونقة ، قد تهدل أغصانها كأنما بريرها حب فلفل ، فدنوت فإذا أنا بقس بن ساعدة في ظل شجرة بيده قضيب من أراك ينكت به الأرض وهو يترنم بشعر ، وهو : ياناعي الموت والملحود في جدث عليهم من بقايا بزهم خرق دعهم فإن لهم يوما يصاح بهم فهم إذا أنبهوا من نومهم فرقوا ، حتى يعودوا لحال غير حالهم خلقا جديدا كما من قبله خلقوا ، منهم عراة ومنهم في ثيابهم
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم2/105
خلاصة حكم المحدثروي من وجه آخر منقطعا
ائْتُوا المساجدَ حُسَّرًا ومُعَصَّبِينَ ، فإنَّ العمائمَ تِيجانُ المسلمينَ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم26
خلاصة حكم المحدثموضوع
ائْتُوا المساجدَ حُسَّرًا ومُعَصَّبِينَ ، فإنَّ العَمَائمَ تِيجَانُ المسلمينَ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم165
خلاصة حكم المحدثضعيف جداً بل موضوع
ائتُوا المساجِدَ حَسَرًا ومُعَصَّبِينَ فإنَّ العَمائِمَ تِيجانُ المُسلِمينَ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم1/193
خلاصة حكم المحدث[وروي بلفظ] وفي ذلك سيماء المسلمين [وفي الروايتين] مبشر بن عبيد وليس بشيء
ائْتُوا المساجدَ حسرا ومقنّعينَ فإن العمائمَ تيجانُ [المسلمينَ.]
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم3/1609
خلاصة حكم المحدث[فيه] مبشر بن عبيد ليس بشيء

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث العمائم تيجان العرب والاحتباء حيطانها



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب