أحاديث عن: غدوة في سبيل الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: غدوة في سبيل الله
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل الجهاد في سبيل...
عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «لقابُ قوس في الجنة خيرٌ مما تطلع عليه الشمس وتغرب» وقال: «لغدوة أو روحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب».
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٧٩٣) من طريق عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة قال .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل الجهاد في سبيل...
عن أبي أيوب قال: قال رسول الله: «غدوةٌ في سبيل الله أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت».
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٨٨٣: ١١٥) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، حدثني شُرحبيل بن شريك المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، قال: سمعت أبا أيوب يقول .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ: «لروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها، ولقابُ قوسِ أحدكم من الجنة - أو: موضع قيد، يعني سوطه - خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأته ريحا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها».
صحيح رواه البخاري في الجهاد (٢٧٩٦) عن عبد الله بن محمد، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن حميد، قال: سمعت أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
غَدْوةٌ في سَبيلِ اللهِ خَيرٌ مِن الدُّنْيا وما فيها، ورَوْحةٌ في سَبيلِ اللهِ خَيرٌ مِن الدُّنْيا وما فيها، ومَوضعُ سَوطٍ في الجنَّةِ -قال أبو النَّضرِ: مِن الجنَّةِ- خَيرٌ مِن الدُّنْيا وما فيها
أنَّ أُمَّ حارِثةَ أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد هَلَكَ حارِثةُ يَومَ بَدرٍ؛ أصابَه غَربُ سَهمٍ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، قد عَلِمتَ مَوقِعَ حارِثةَ مِن قَلبي، فإن كان في الجَنَّةِ لَم أبكِ عليه، وإلَّا سَوفَ تَرى ما أصنَعُ؟ فقال لَها: هَبِلتِ! أجَنَّةٌ واحِدةٌ هي؟ إنَّها جِنانٌ كَثيرةٌ، وإنَّه في الفِردَوسِ الأعلى. وقال: غَدوةٌ في سَبيلِ اللهِ أو رَوحةٌ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ولَقابُ قَوسِ أحَدِكُم -أو مَوضِعُ قدَمٍ- مِنَ الجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ولو أنَّ امرَأةً مِن نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَت إلى الأرضِ لَأضاءَت ما بينَهما، ولَمَلَأت ما بينَهما ريحًا، ولَنَصيفُها -يَعني الخِمارَ- خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها
غدوةٌ في سبيلِ اللهِ خيرٌ منَ الدنيا وما فيها، وموضعُ سوطٍ في الجنةِ خيرٌ منَ الدنيا وما فيها
صلاةٌ على كورِ العمامةِ يعدلُ ثوابَها غدوةً في سبيلِ اللهِ
صَلاةٌ على كَورِ العِمامةِ يُعدُّ ثوابُها غَدوةً في سَبيلِ اللهِ تَعالى
أحاديثُ فضلِ العمامةِ [حديث علي بن أبي طالب: العمائِمُ تيجانُ العرَبِ والاحتباءُ حيطانُها وجُلوسُ المؤمنِ في المسجدِ رباطُهُ] [وحديث عبدالله بن عمر:صلاةٌ بعمامةٍ تعدلُ خمسًا وعشرينَ وجمعةٌ بعمامةٍ تعدلُ سبعينَ جمعةٍ بلا عمامةٍ] [وحديث أنس بن مالك: صلاةٌ على كورِ العمامةِ يعدلُ ثوابَها غدوةً في سبيلِ اللهِ]
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ أبي كَثيرٍ، عن حُمَيْدٍ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: غَدْوةٌ في سَبيلِ اللهِ أو رَوْحةٌ خَيْرٌ مِن الدُّنْيا وما فيها، ولو أنَّ امْرأةً مِن نِساءِ أهْلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إلى الأرْضِ لَأَضاءَتْ ما بَيْنَهما...، الحَديث؟ قالَ أبي: حَدَّثَنا الأنْصاريُّ، عن حُمَيْدٍ، عن أَنَسٍ، مَوْقوف
لأَنْ أُشيِّعَ مُجاهِدًا في سبيلِ اللهِ فأَكْفِهِ على رَحْلِه غَدْوةً أوْ رَوْحةً؛ أَحبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها
لما هَزَم يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ أهلَ البصرةِ قال المعلى: خشيتُ أن أجلسَ في حلقةِ الحسنِ بنِ أبي الحسنِ فأوجَد فيها فأُعرَفَ فأتيتُ الحسنَ في منزِلِه فدخلتُ عليه فقلتُ له: يا أبا سعيدٍ كيف بهذه الآيةِ مِن كتابِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ؟ قال: أيةُ آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ؟ قلتُ: قولُ اللهِ , عزَّ وجلَّ: لبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ قال: يا عبدَ اللهِ إنَّ القومَ عرَضوا السيفَ فحال السيفُ دونَ الكلامِ قلتُ: يا أبا سعيدٍ فهل تعرفُ لمثلِكم فضلًا ؟ قال: لا قال المعلى: ثم حدَّث بحديثينِ قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الخدريُّ رضي اللهُ عنه , عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا لا يمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا رآه أن يذكرَ تعظيمَ اللهِ فإنه لا يقربُ مِن أجلٍ ولا يبعدُ مِن رزقٍ ثم قال: حدَّث الحسنُ بحديثٍ آخرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لمؤمنٍ أن يُذِلَّ نفسَه قيل: وما إذلالُه نفسَه ؟ قال: يتعرَّضُ منَ البلاءِ لما لا يُطيقُ قيل: يا أبا سعيدٍ فيزيدُ الضبيُّ وكلامُه في الصلاةِ فقال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم قال المعلى: فقمتُ مِن مجلسِ الحسنِ فأتيتُ يزيدَ فقلتُ: يا أبا مودودَ بينما أنا والحسنُ نتذاكرُ إذ نصَب أمرَكَ نصبًا فقال: مَهْ يا أبا الحسنِ قال: قلتُ: قد فعَلتَ قال: فما قال الحسنُ ؟ قال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم على مقالتِه قال يزيدُ: ما ندِمتُ على مقالتي وايمُ اللهِ لقد قمتُ مقامًا أخطرُ فيه بنفسي قال يزيدُ: فأتيتُ الحسنَ فقلتُ: يا أبا سعيدٍ غُلِبْنا على كلِّ شيءٍ نُغلَبُ على صلاتِنا فقال: يا عبدَ اللهِ إنكَ لم تَصنَعْ شيئًا إنكَ تعرضُ بنفسِك لهم ثم أتيتُه فقال لي مثلَ مقالتِه قال: فقمتُ يومَ الجمعةِ في المسجدِ والحكمُ بنُ أيوبَ يخطبُ فقلتُ: رحِمَكَ اللهُ الصلاةَ قال: فلما قلتُ ذلك احتَوَشَتْني الرجالُ يتعاوَروني فأخَذوا بلِحيَتي وتلبيبَتي وجعَلوا يجَئونَ بطني بنعالِ سيوفِهم ومَضَوا بي نحوَ المقصورةِ قال: فدخَلتُ فقمتُ بين يدَيِ الحكمِ وهو ساكتٌ فقال: أمجنونٌ أنتَ ؟ أوما كنا في صلاةٍ ؟ فقلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ هل مِن كلامٍ أفضلَ مِن كلامِ اللهِ ؟ قال: لا قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا نشَر مصحفًا يقرؤه غدوةً إلى الليلِ أكان ذلك قاضيًا عنه صلاتَه ؟ قال: واللهِ إني لأحسبُكَ مجنونًا قال: وأنسُ بنُ مالكٍ جالسٌ تحتَ منبرِه ساكتٌ فقلتُ: يا أنسُ يا أبا حمزةُ أنشدُكَ اللهَ لقد خدَمتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتَه: أبمعروفٍ قلتُ أم بمنكرٍ ؟ أبحقٍّ قلتُ أم بباطلٍ ؟ قال: فلا واللهِ ما أجابني بكلمةٍ قال له الحكمُ بنُ أيوبَ: يا أنسُ قال: لبَّيكَ أصلَحكَ اللهُ قال: أكان وقتُ الصلاةِ قد ذهَب ؟ قال: كان بقي منَ الشمسِ بقيةٌ فقال: احبِسوه قال يزيدُ: فأُقسِمُ لكَ يا أبا الحسنِ يعني: للمعلى لمَا لَقيتُ مِن أصحابي كان أشدَّ عليَّ مما لَقيتُ منَ الحكمِ قال بعضُهم: مُراءٍ وقال بعضُهم: مجنونٌ قال: وكتَب الحكمُ إلى الحَجَّاجِ أنَّ رجلًا مِن بني ضبةَ قام إليَّ يومَ الجمُعةِ قال: الصلاةَ وأنا أخطُبُ الناسَ وقد شهِد الشهودُ العدولُ عندي أنه مجنونٌ فكتَب إليه الحَجَّاجُ: إن كان شهِد الشهودُ العدولُ أنه مجنونٌ فخَلِّ سبيلَه وإلا فاقطَعْ يدَيه ورجلَيه واسمِلْ عينَيه واصلبْه قال: فشهِدوا عندَ الحكمِ أني مجنونٌ فخلَّى عني قال المعلى عن يزيدَ الضبي: مات أخٌ لنا فتبِعنا جنازتَه فصلَّينا عليه فلما دُفِن تنحيتُ في عصابةٍ فذكَرْنا اللهَ وذكَرْنا معادَنا فإنا كذلك إذ رأَينا نواصيَ الخيلِ والحرابَ فلما رآه أصحابي تفرَّقوا وترَكوني وَحدي فجاء الحكمُ حتى وقَف عليَّ فقال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ مات صاحبٌ لنا فصلَّينا عليه ودفَنَّاه وقعَدْنا نذكرُ ربَّنا ونذكرُ معادَنا ونذكرُ ما صار إليه قال: ما منَعكَ أن تفِرَّ كما فرُّوا ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أنا أبرأُ مِن ذلك ساحةً أو منَ الأميرِ أفِرُّ ؟ قال: فسكَت الحكمُ فقال عبدُ الملكِ بنُ المهلبِ وكان على شرطتِه: أتدري مَن هذا ؟ قال: مَن هذا ؟ قال: هذا المتكلمُ بالجُمُعةِ قال: فغضِب الحكمُ وقال له: أما إنكَ لجريءٌ خُذاه قال: فأُخِذتُ فضرَبني أربعَ مئةِ سوطٍ فما درَيتُ حين ترَكني مِن شدةِ ما ضرَبني قال: وبعَثني إلى واسطَ فكنتُ في ديماسِ الحَجَّاجِ حتى مات الحَجَّاجُ
سألتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، أتسوَّكُ وأنا صائِمٌ؟ فقال: نَعَمْ، قُلتُ: أيُّ النَّهارِ أتسوَّكُ؟ قال: أيَّ النَّهارِ شِئتَ، إنْ شِئتَ غدوَةً، وإنْ شِئتَ عَشيَّةً، قُلتُ: فإنَّ النَّاس يَكرَهونَه عَشيَّةً، قال: ولِمَ؟ قُلتَ: يقولون: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَخَلوفُ فَمِ الصائِمِ أطيَبُ عندَ اللهِ [من رِيحِ المِسكِ]، قال: سُبحانَ اللهِ، لقد أمَرَهم بالسِّواكِ حين أمَرَهم، وهو يعلم أنَّه لا بدَّ أنْ يكونَ بفمِ الصائِمِ خَلوفٌ -وإنِ استاكَ- وما كان بالذي يأمُرُهم أنْ يُنتِنوا أفواهَهم عَمدًا، ما كان في ذلك من الخَيرِ شَيءٌ، بل هو شَرٌّ إلَّا مَنِ ابتُليَ ببَلاءٍ لا يَجِدُ منه بُدًّا، قُلتُ: والغُبارُ في سَبيلِ اللهِ أيضًا كذلك؟ إنَّما يُؤجَرُ مَنِ اضْطُرَّ إليه، ولا يَجِدُ عنه محيصًا؟ قال: نَعَمْ، فأمَّا مَن أَلْقى نفسَه في البلاءِ عَمدًا، فما له في ذلك من أجْرٍ
لأن أشيِّعَ مُجاهدًا في سبيلِ اللَّهِ فأكُفَّهُ على رحلِهِ ، غدوةً أو رَوحةً، أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا وما فيها
لَأَنْ أُشَيِّعَ مُجاهِدًا في سبيلِ اللهِ فأَكْتَفَّهُ على راحِلةٍ غَدْوةً أو رَوْحةً، أَحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها
كنَّا نَنبِذُ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سِقاءٍ فنأخُذُ قبضةً مِن تَمرٍ أو قبضةً من زبيبٍ فنطرحُها فيهِ ثمَّ نصبُّ عليهِ الماءَ فنَنبذُه غدوةً فيشربُه عشيَّةً ونَنبذُه عشيَّةً فيشربُه غدوةً وقالَ أبو معاويةَ نَهارًا فيشربُه ليلًا أو ليلًا فيشربُه نَهارًا
كُنَّا نَنبِذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ، فنَأخُذُ قَبْضةً من تَمْرٍ، وقَبْضةً من زَبيبٍ فنَطرَحُهما، ثم نَصُبُّ عليهما الماءَ، فيُنبَذُ غُدْوةً فيَشرَبُ عَشيَّةً، ويُنبَذُ عَشيَّةً فيَشرَبُ غُدْوةً
كان يُنْبَذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، في سِقَاءٍ يُوكَأُ أَعْلاهُ ، ولهُ عَزْلاءُ يُنْبَذُ غُدْوَةً فَيشربُهُ عِشَاءً ، ويُنْبَذُ عِشَاءً فَيشربُهُ غُدْوَةً
كانَ ينبذُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سقاءٍ يوكَى أعلاهُ ولَهُ عزَلاوانِ ينبذُه غدوةً ويشربُهُ عشاءً، وينبِذُه عشاءً فيشربُهُ غدوةً
كنَّا ننبِذُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ في سقاءٍ فنأخذُ قبضةً من تمرٍ و قبضةً من زَبيبٍ فنطرحُهما ثمَّ نصبُّ عليْهِ الماءَ فننبذُهُ غُدوةً فيشربُهُ عشيَّةً وننبذُهُ عشيَّةً، فيشربُهُ غُدوةً
كُنَّا نَنبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ يوكى أعلاه ولَه عَزلاءُ، نَنبِذُه غُدوةً فيَشرَبُه عِشاءً، ونَنبِذُه عِشاءً فيَشرَبُه غُدوةً
كنَّا ننبِذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سقاءٍ يُوكَى أعلاه ننبِذُه غُدوةً فيشرَبُه عشيًّا وننبِذُه عشيًّا فيشرَبُه غُدوةً
كُنَّا نَنبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ يوكى أعلاه، يُنبَذُ غُدوةً فيَشرَبُه عِشاءً، ويُنبَذُ عِشاءً فيَشرَبُه غُدوةً
أنَّها كانت تَنبِذُ لِلنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ غُدوةً، فإذا كان مِنَ العَشيِّ فتَعَشَّى، شَرِبَ على عَشائِه، وإنْ فَضَلَ شَيءٌ صَبَبتُه، أو فَرَّغتُه، ثم تَنبِذُ له باللَّيلِ، فإذا أصبَحَ تَغدَّى فشَرِبَ على غَدائِه، قالت: يُغسَلُ السِّقاءُ غُدوةً وعَشيَّةً، فقال لها أبي: مَرَّتَيْنِ في يَومٍ؟ قالت: نَعَمْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
امرأة من نساء أهل الجنةليس لمؤمن أن يذل نفسهالغبار في سبيل اللهغدوة في سبيل اللهالدنيا وما فيهاأضاءت ما بينهماالفردوس الأعلىلا يقرب من أجللا يبعد من رزقخير من الدنياأكفه على رحلهأطيب عند اللهشرب على عشائهشرب على غدائهفي سبيل اللهالحسن البصريمرتين في يوموالمرجان...كور العمامةيعدل ثوابهاتيجان العربصلاة بعمامةجمعة بعمامةإذلال النفسيغسل السقاءرهبة الناسيقول بالحقتعظيم اللهيزيد الضبييوكأ أعلاهيوكى أعلاهشرب النبيذسبيل اللهخلوف الفمنبذ التمررسول اللهموضع سوطموضع قدمالاحتباءلا يمنعنالاضطرارسبيل...الياقوتقاب قوسالعمائمأحب إليعزلاوانالجهادالدنيا﴿كأنهنمجاهداالسواكالصائمانتباذلغدوةالشمسوتغربقوله:الجنةحارثةالمسكالأجرالعمدراحلةعزلاءروحةسبيلتطلعغدوةطلعتنصيفصلاةثوابأشيعننبذسقاءزبيبعشيةشرابينبذعشاءيشربعشياتنبذخيرممايعدتمرشربنبذماء
تخريج حديث غدوة في سبيل الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








