أحاديث عن: العهود والمواثيق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: العهود والمواثيق
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الضّحك
عن أبي هريرة، أنّ الناس قالوا للنبيّ ﷺ: هل نرى ربَّنا يوم القيامة؟ . وجاء فيه: «فيقول الرّب: ألست أعطيت العهود والمواثيق أن لا تسأل غير الذي أُعطيتَ؟ فيقول: يا ربّ لا تجعلني أشقى خلقك، فلا يزال يدعو اللَّه حتى يضحك اللَّه تبارك وتعالى منه، فإذا ضحك اللَّه منه قال: أدخُل الجنّة. . .» فذكر الحديث.
متفق عليه رواه البخاريّ في الأذان (٨٠٦)، ومسلم في الإيمان (١٨٢) كلاهما من حديث أبي اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهريّ، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، وعطاء بن يزيد الليثيّ، أنّ أبا هريرة، أخبرهما، فذكر الحديث بطوله، وهو مخرج في حديث الصّراط.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ غزا معَ معاويةَ الصَّائفَةَ فمرُّوا بالكهفِ الذي ذكَر اللَّهُ في القرآنِ فقال معاويةُ: أريدُ أن أكشِفَ عنهُم فمنعَهُ ابنُ عبَّاسٍ فصمَّم وبعثَ ناسًا فبعث اللَّهُ ريحًا فأخرجَتْهم قال: فبلغَ ابنَ عبَّاسٍ فقال: إنَّهم كانوا في مملكةِ جبَّارٍ يعبدُ الأوثانَ فلمَّا رأَوا ذلك خرجوا منها فجمَعهم اللَّهُ على غيرِ ميعادٍ فأخذَ بعضُهم على بعضٍ العهودَ والمواثيقَ فجاء أهاليهم يطلبونَهم ففقدوهم فأخبَروا الملِكَ فأمرَ بكتابةِ أسمائِهِم في لوحٍ من رَصاصٍ وجعلَهُ في خِزانتِهِ فدخلَ الفِتيةُ الكهفَ فضربَ اللَّهُ على آذانِهِم فناموا فأرسلَ اللَّهُ مَن يقلِّبُهم وحوَّلَ الشمسَ عنهُم فلو طلعَت عليهم لأحرقَتْهم ولولا أنَّهم يُقلَّبونَ لأكلتهُمُ الأرضُ ثم ذهبَ ذلك الملِكُ وجاء آخَرُ فكسَر الأوثانَ وعبدَ اللَّهَ وعدل فبعثَ اللَّهُ أصحابَ الكهفِ فأرسلوا واحدًا منهُم يأتيهم بما يأكلونَ فدخل المدينةَ مُستخفِيًا فرأى هيئةً وناسًا أنكرَهم لطولِ المدَّةِ فدفع درهمًا إلى خبَّازٍ فاستنكر ضربَه وهمَّ بأن يرفعَهُ إلى الملِكِ فقال أتخوِّفُني بالملِكِ وأبي دِهقانُهُ فقال: مَن أبوكَ؟ قال: فلانٌ. فلم يعرِفهُ فاجتمَع النَّاسُ فرفعوه إلى الملِكِ فسألَهُ فقال عليَّ باللَّوحِ وكان قد سَمِعَ به فسَمَّى أصحابَهُ فعرَفَهم مِن اللَّوحِ فكبَّرَ النَّاسُ وانطلَقوا إلى الكهفِ وسبقَ الفتى لِئلَّا يخافوا مِن الجيشِ فلمَّا دخَل عليهِم عمَّى اللَّهُ على الملِكِ ومَن معَهُ المكانَ فلم يدرِ أينَ يذهبُ الفتَى فاتَّفق رأيُهم على أن يبنوا عليهِم مسجِدًا فجعلوا يستغفِرونَ لَهُم ويدعون لَهُم
أنَّ النَّاسَ قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ فذكر الحديثَ بطوله قال ويبقى رجلٌ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ وهوَ آخرُ أَهلِ الجنَّةِ دخولًا الجنَّةَ مقبلٌ بوجهِه على النَّارِ فيقولُ يا ربِّ اصرِف وجهي عنِ النَّارِ فإنَّهُ قد قشَبني ريحُها وأحرقني ذَكاؤُها فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فَهل عسَيتُ إن فعلتُ ذلِك بِك أن تسألَ غيرَ ذلِك فيقولُ لا وعزَّتِك فيعطي ربَّهُ ما شاءَ من عَهدٍ وميثاقٍ فيصرِفُ اللَّهُ وجهَه عنِ النَّارِ فذَكرَ الحديثَ وقال فيقولُ أوَ لستَ أعطيتَ العُهودَ والمواثيقَ أن لا تسألَ غيرَ الَّذي أُعطيتَ فيقولُ يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك فيضحَكُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ منهُ
كان من شأنِ خبيبِ بنِ عديِّ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ من بني عمرو بنِ عوفٍ وعاصمِ بنِ ثابتِ بنِ أبي الأفلحِ بنِ عمرو بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ الدثنةِ الأنصاريِّ من بني بياضةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثهم عيونًا بمكةَ ليُخبروهُ خبر قريشٍ فسلكوا على النجديةِ حتى إذا كانوا بالرجيعِ من نجدٍ اعترضت لهم بنو لحيانَ من هزيلٍ فأما عاصمُ بنُ ثابتٍ فضارب بسيفِه حتى قُتِلَ وأما خبيبٌ وزيدُ بنُ الدثنةِ فاصعدا في الجبلِ فلم يستطعهما القومُ حتى جعلوا لهم العهودَ والمواثيقَ فنزلا إليهم فأوثقُوهما رباطًا ثم أقبلوا بهما إلى مكةَ فباعوهما من قريشٍ فأما خبيبٌ فاشتراه عقبةُ بنُ الحارثِ وشرَكَه في ابتياعِه أبو إهابِ بنِ عزيزِ بنِ قيسِ بنِ سويدِ بنِ ربيعةَ بنِ عدسِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ دارمٍ وكان قيسُ بنُ سويدِ بنِ ربيعةَ أخا عامرِ بنِ نوفلٍ لأُمِّهِ أمهما بنتُ نهشلِ التميميةِ وعبيدُ بنُ حكيمٍ السلميُّ ثم الذكوانيُّ وأميةُ بنُ أبي عتبةَ بنُ همامِ بنُ حنظلةَ من بني دارمٍ وبنو الحضرميِّ وسعيةُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي قيسٍ من بني عامرِ بنِ لؤيٍّ وصفوانُ بنُ أميةَ بنُ خلفِ بنِ وهبٍ الجمحيُّ فدفعوه إلى عقبةَ بنَ الحارثِ فسجنَه عندَه في دارِه فمكث عندَه ما شاء اللهُ أن يمكثَ وكانت امرأةٌ من آلِ عقبةَ بنَ الحارثِ بنِ عامرٍ تفتحُ عنه وتُطعمْهُ فقال لها إذا أراد القومُ قتلي فآذنِيني قبل ذلك فلما أرادوا قتلَه أخبرَتْهُ فقال ابغيني حديدةً أستدفُّ بها يعني أحلقَ عانتي فدخلتِ المرأةُ التي كانت تنجدُه والموسى في يدِه فأخذ بيدِ الغلامِ فقال هل أمكنَ اللهُ منكم فقالت ما هذا ظنِّي بك ثم ناوَلَها الموسى وقال إنما كنتُ مازحًا وخرج به القومِ الذين شركوا فيهِ وخرج معهم أهلُ مكةَ وخرجوا معهم بخشبةٍ حتى إذا كانوا بالتنعيمِ نصبوا تلك الخشبةَ فصلبوهُ عليها وكان الذي وليَ قتلَه عقبةُ بنُ الحارثِ وكان أبو الحسينِ صغيرًا وكان مع القومِ وإنما قتلوه بالحارثِ بنِ عامرٍ وكان قبلَ يومِ بدرٍ كافرًا وقال لهم خبيبٌ عند قتلِه أطلقوني من الرباطِ حتى أصليَ ركعتيْنِ فأطلقوهُ فركع ركعتيْنِ خفيفتيْنِ ثم انصرف فقال لولا أن تظنُّوا أنَّ بي جزعًا من الموتِ لطولتُهما لذلك خففتُهما وقال اللهمَّ إني لا أنظرُ إلا في وجهِ عدوٍّ اللهمَّ إني لا أجدُ رسولًا إلى رسولِك فبلِّغْهُ عني السلامَ فجاء جبريلُ عليهِ السلامُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَهم بذلك وقال خبيبٌ وهم يرفعونَه على الخشبةِ اللهمَّ أحصهم عددًا واقتلهم بدَدًا ولا تُبقِ منهم أحدًا وقتلَ خبيبٌ أبناءَ المشركين الذين قُتِلُوا يومَ بدرٍ لما وضعوا فيه السلاحَ وهو مصلوبٌ نادوهُ وناشدوهُ أتحبُّ أنَّ محمدًا مكانَك فقال لا واللهِ العظيمِ ما أحبُّ أن يَفْدِيَني بشوكةٍ يُشاكُها في قدمِه فضحكوا وقال خبيبٌ حين رفعوهُ إلى الخشبةِ لقد جُمِعَ الأحزابُ حولي وألَّبُوا قبائِلَهم واستجمعوا كلَّ مجمعٍ – وقد جمعوا أبناءَهم ونساءَهم وقربت من جذعٍ طويلٍ ممنعٍ – إلى اللهِ أشكو غُربتي ثم كُربتي وما أرصدُ الأحزابَ لي عند مصرعي – فذا العرشُ صبَّرني على ما يُرادُ بي فقد بضعوا لحمي وقد بانَ مطمَعي – وذلك في ذاتِ الإلهِ وإن يشأ يُبارَكْ على أوصالِ شلو ممزعٍ – لعمري ما أحفلُ إذا متُّ مسلمًا على أيِّ حالٍ كان في اللهِ مضجعي أوصِ – وأما زيدُ بنُ الدثنةِ فاشتراهُ صفوانُ بنُ أميةَ فقتلَه بأبيه أميةَ بنِ خلفٍ قتلَه نيطاسٌ مولى بني جمحٍ وقُتِلَا بالتنعيمِ فدفن عمرو بنُ أميةَ خبيبًا وقال حسانُ في شأنِ خبيبٍ وليت خبيبًا لم يَخُنْهُ ذِمامُه وليت خبيبًا كان بالقومِ عالمًا – شراكُ زهيرِ بنِ الأغرِ وجامعٌ وكانا قديمًا يركبانِ المحارمَا – أجرتُم فلما أن أجرتُم غدرتُم وكنتم بأكنافِ الرجيعِ لهازمَا
أنه مرَّ بنصرانيِّ من أهلِ مصرَ يقالُ له المَندَقُونَ فدعاه إلى الإسلامِ فذكر النَّصرانيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتناولَه فرفع ذلك إلى عَمرو بنِ العاصِ فأرسلَ إليه فقال قد أعطَيْناهم العهدَ فقال غَرَفَةُ معاذَ اللهِ أن نكونَ أعطَيناهم العهودَ والمواثيقَ على أن يؤذُونا في اللهِ ورسولِه إنما أعطَيناهم على أن يُخلَّى بيننا وبين كنائسِهم يقولون فيها ما بدا لهم وأن لا نُحَمِّلَهم ما لا طاقةَ لهم به وأن نُقاتِلَ من ورائِهم وأن يُخلَّى بينهم وبين أحكامِهم إلا أن يأتُونا فنحكمَ بينهم بما أنزل اللهُ فقال عَمرو صدقْت
أنَّ عرفةَ بنَ الحارثِ مرَّ به نصرانيٌّ من أهلِ مصرَ يقال له البندقونُ فدعاه إلى الإسلامِ فذكر النصرانيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتناولَه فرُفِعَ ذلك إلى عمرو بنُ العاصِ فأرسل إليهم فقال قد أعطيناهم العهدَ فقال عرفةُ معاذَ اللهِ أن تكون العهودُ والمواثيقُ على أن يُؤذونا في اللهِ ورسولِه إنما أعطيناهم على أن يُخلَّى بيننا وبينهم وبين كنائسِهم فيقولون فيها ما بدا لهم وأن لا نُحمِّلَهم ما لا طاقةَ لهم بهِ وأن نُقاتلَ من ورائِهم ويُخلَّى بينهم وبين أحكامِهم إلا أن يأتونا فنحكمُ بينهم بما أنزل اللهُ فقال عمرو بنُ العاصِ صدقتَ
أنَّ النَّاسَ قالوا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هل تَمارونَ في القمرِ ليلةَ البدرِ ليسَ دونَهُ سحابٌ؟ قالوا: لا. قالَ: فَهل تَمارونَ في رؤيةِ الشَّمسِ ليسَ دونَها سحابٌ، قالوا: لا. قالَ: فإنَّكم ترونَهُ كذلِكَ يُحبَسُ النَّاسُ يومَ القيامةِ، ثُمَّ يقال: من كانَ يعبدُ شيئًا فليتَّبعْه فمنْهم من يتَّبعُ الشَّمسَ ومنْهم من يتَّبعُ القمرَ، ومنْهم من يتَّبعُ الطَّواغيتَ وتبقى هذِهِ الأمَّةُ فيها منافِقوها حتَّى يأتيَهمُ تباركَ وتعالى فيقولُ: أنا ربُّكم فيقولونَ: أنتَ ربُّنا فيَضربُ اللَّهُ بينَ ظَهرانَي جَهنَّمَ فأَكونُ أوَّلَ من أجوزُ منَ الرُّسلِ بأمَّتي ولا يتَكلَّمُ يومئذٍ إلَّا الرُّسلُ ودعوة الرُّسلِ يومئذٍ اللَّهمَّ سلِّم سلِّم وفي جَهنَّمَ كلاليبُ مثلُ شوْكِ السَّعدانِ هل رأيتم شوْكَ السَّعدانِ قالوا: نعَم يا رسولَ اللَّهِ قالَ فإنَّها مثلُ شوْكِ السَّعدانِ تخطِفُ النَّاسَ بأعمالِهم فمنْهم من يُخردَلُ –أو قال يُخردلُ - ومنهم من ينجو حتَّى إذا أرادَ اللَّهُ تباركَ وتعالى – الرَّحمةَ بمن أرادَ من أَهلِ النَّارِ أمرَ اللَّهُ تبارَك وتعالى – أن يُخرِجوا من كانَ يعبدُ اللَّهَ فيخرجونَهم يعرفونَهم بأثَرِ السُّجودِ حرَّمَ اللَّهُ على النَّارِ أن تأْكلَ أثرَ السُّجودِ فيخرُجونَ منَ النَّارِ قد امتُحِشوا فيُصَبُّ عليْهِم ماءُ الحياةِ ينبُتونَ فيهِ كما تنبتُ الحبَّةُ في حميلِ السَّيلِ ثمَّ يفرغُ اللَّهُ تبارك وتعالى منَ القضاءِ بينَ العبادِ ويبقَى رجلٌ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ هوَ آخرُ أَهلِ النَّارِ دخولًا الجنَّةَ مقبلًا على النَّارِ فيقولُ: يا ربِّ اصرِف وجْهي عنِ النَّارِ فإنهُ قد قَشَبني ريحُها وأحرقني ذَكاءُها فيقولُ اللَّهُ تبارَك وتعالى: هل عَسَيتَ إن فعلتُ ذلِكَ بِكَ أن تسألَني غيرَ ذلِكَ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ فيُعطي ربَّهُ ماشاءَ من عَهدٍ وميثاقٍ فيصرفُ اللَّهُ وجْهَهُ عنِ النَّارِ فإذا أقبلَ على الجنَّةِ فرأى بَهجتَها سَكتَ ما شاءَ اللَّهُ أن يسْكتَ، ثمَّ قالَ: يا ربِّ قدِّمني عندَ بابِ الجنَّةِ فيقولُ اللَّهُ تبارك وتعالى: أوَ ليسَ قد أعطيتَ العُهودَ والمواثيقَ أَن لا تسألَ غيرَ الَّذي كنتَ سألتَ فيقولُ: يا ربِّ لا أَكونُ أشقى خلقِكَ فيقولُ: هل عسيتَ إن أعطيتُكَ أن تسألَني غيرَهُ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ لا أسألُك غيرَ ذلِكَ قال فيعطي ربَّهُ ما شاءَ من عَهدٍ وميثاقٍ فيقدِّمُهُ إلى بابِ الجنَّةِ فإذا بلغَ بابَها انفتحَت له فرأى زَهرتَها وما فيها من النَّضرةِ والسُّرورِ سكَت ما شاءَ اللَّهُ أن يسْكتَ، ثُمَّ قال: يا ربِّ أدخِلني الجنَّةَ فيقولُ تبارك وتعالى: ما أغدرَكَ ما أغدرَكَ قد أعطيتَ العُهودَ والمواثيق أن لا تسألَ غيرَ الَّذي أُعطيتَ فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلْني أشقى خلقِكَ فيضحَكُ اللَّهُ تبارك وتعالى منْهُ ثمَّ يأذنُ لَهُ في دخولِ الجنَّةِ ثم يقولُ: تَمَنَّ حتَّى إذا انقطَعت به الأمانيُّ قالَ اللَّهُ تباركَ وتعالى وكذا يذَكِّرُهُ ربُّهُ تباركَ وتعالى حتَّى إذا انتَهت بِهِ الأمانيُّ قالَ اللَّهُ تباركَ وتعالى لَكَ ذلِكَ ومثلُهُ معَهُ قالَ أبو سعيدٍ الخدريُّ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: لكَ ذلِكَ وعشرةُ أمثالِهِ قالَ أبو هريرةَ لم أحفظْ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا أنه قال: لَكَ ذلِكَ ومثلُهُ معَهُ قالَ أبو سعيدٍ أشهَدُ لَسمِعتُهُ يقولُ: لَكَ ذلِكَ وعشرةُ أمثالِهِ
أنَّ النَّاسَ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ: هل تَمارونَ في القمرِ ليلةَ البدرِ ليسَ دونَهُ سحابٌ؟ قالوا: لا فقالَ: فَهل تَمارونَ في الشَّمسِ ليسَ دونَها سحابٌ؟ قالوا: لا قالَ: فإنَّكم ترونَهُ كذلِكَ يُحبَسُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ثم يقال من كانَ يعبدُ شيئًا فليتَّبعْه فمنْهم من يتَّبعُ الشَّمسَ ومنْهم من يتَّبعُ القمرَ ومنْهم من يتَّبعُ الطَّواغيتَ، وتبقى هذِهِ الأمَّةُ فيها منافِقوها، فيأتيهمُ - تباركَ وتعالى – فيقولُ: أنا ربُّكم فيقولونَ: أنتَ ربُّنا فيضربُ الصِّراطُ بينَ ظَهرانَي جَهنَّمَ فأَكونُ أوَّلَ من أجوزُ منَ الرُّسلِ بأمَّتي ولا يتَكلَّمُ يومئذٍ أحدٌ إلَّا الرُّسلُ ودعوة الرُّسلِ يومئذٍ اللَّهمَّ سلِّم سلِّم وفي جَهنَّمَ كلاليبُ مثلُ شوْكِ السَّعدانِ هل رأيتم شوْكَ السَّعدانِ؟ قالوا: نعَم يا رسولَ اللَّهِ قالَ: فإنَّها مثلُ شوْكِ السَّعدانِ تخطِفُ النَّاسَ بأعمالِهم فمنْهم من يُخردَلُ –أو قال يُخرذلُ- ومنهم من ينجو حتَّى إذا أرادَ اللَّهُ تبارك وتعالى – الرَّحمةَ بمن أرادَ من أَهلِ النَّارِ أمرَ اللَّهُ تبارك وتعالى – الملائِكةَ أن يُخرِجوا من كانَ يعبدُ اللَّهَ فيخرجونَهم يعرفونَهم بآثارِ السُّجودِ حرَّمَ اللَّهُ على النَّارِ أن تأْكلَ أثرَ السُّجودِ، فيخرجونَ منَ النَّارِ قد امتُحِشوا فيُصبُّ عليْهم ماءُ الحياةِ، فينبُتونَ كما تنبتُ الحبَّةُ في حميلِ السَّيلِ ثمَّ يفرغُ اللَّهُ تبارك وتعالى منَ القضاءِ بينَ العبادِ وبينا رجلٌ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ وَهوَ آخرُ أَهلِ النَّارِ دخولًا الجنَّةَ مقبلٌ بوجْهِهِ على النَّارِ فيقولُ يا ربِّ اصرف وجْهي عنِ النَّارِ، فإنهُ قد قَشَبني ريحُها وأحرقني ذَكاؤُها فيقولُ تبارك وتعالى فهل عسيتَ إن أن فعلتُ ذلِكَ بِكَ أن تسألَني غيرَ ذلِكَ فيقولُ لا وعزَّتِكَ فيُعطي ربَّهُ ما شاءَ من عَهدٍ وميثاقٍ فيصرفُ اللَّهُ وجْهَهُ عنِ النَّارِ، فإذا أقبلَ على الجنَّةِ فرأى بَهجتَها سَكتَ ما شاءَ اللَّهُ أن يسْكتَ ثمَّ قالَ: يا ربِّ قدِّمني عندَ بابِ الجنَّةِ فيقولُ اللَّهُ - تبارك وتعالى - أوليسَ قد أعطيتَ العُهودَ والمواثيقَ ألَّا تسألَ غيرَ الَّذي كنتَ سألتَ؟ فيقولُ: يا ربِّ لا أَكونُ أشقى خلقِكَ فيقولُ: هل عسيتَ أن أعطيتُكَ أن تسألَني غيرَهُ؟ فيقول: لا وعزَّتِكَ لا أسألُك غيرَ ذلِكَ فيعطي ربَّهُ ما شاءَ من عَهدٍ وميثاقٍ، فيقدِّمُهُ اللَّهُ - تبارك وتعالى - إلى بابِ الجنَّةِ فإذا بلغَ بابَها انفهقَت له فرأى زَهرتَها وما فيها مثل النَّضرةِ والسُّرورِ وسْكت ما شاءَ اللَّهُ له أن يسْكتَ ثم قال يا ربِّ أدخِلني الجنَّةَ، فيقولُ تبارك وتعالى: يابنَ آدمَ ما أغدرَكَ قد أعطيتَ العُهودَ والمواثيق ألَّا تسألَ غيرَ الَّذي أُعطيتَ فيقولُ يا ربِّ لا تجعلْني أشقى خلقِكَ، فيضحَكُ تبارك وتعالى منْهُ ثمَّ يأذنُ لَهُ في دخولِ الجنَّةِ ثم يقولُ تمنَّ فيتمنَّى حتَّى إذا قُطعت به الأمانيُّ قالَ اللَّهُ تبارك وتعالى كذا يذَكِّرُهُ ربُّهُ حتَّى إذا انتَهت بِهِ الأمانيُّ قالَ اللَّهُ تعالى: لَكَ ذلِكَ ومثلُهُ معَهُ قالَ أبو سعيدٍ الخدريُّ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ ذلِكَ وعشرةُ أمثالِهِ قالَ أبو هريرةَ: لم أحفظ من رسولِ اللَّهِ إلَّا أنه قال: لَكَ ذلِكَ ومثلُهُ معَهُ قالَ أبو سعيدٍ: أشهَدُ لَسمِعتُهُ يقولُ: لَكَ ذلِكَ وعشرةُ أمثالِهِ
عن غَرَفَة بن الحارثِ وكانت له صُحبةٌ وقاتَل مع عِكْرمةَ بنِ أبي جَهْلٍ باليَمَنِ في الرِّدَّةِ مرَّ به نَصرانيٌّ مِن أهلِ مِصْرَ يُقالُ له المندقون فدعاه إلى الإسلامِ فذكَر النَّصرانيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتناوَله فرفَع ذلكَ إلى عمرِو بنِ العاصِ فأرسَل إليهم فقال قد أعطَيْناهم العهدَ فقال غَرَفَةُ مَعاذَ اللهِ أنْ تكونَ العهودُ والمواثيقُ على أنْ يُؤذُونا في اللهِ ورسولِه إنَّما أعطَيْناهم على أنْ يُخلَّى بَيْنَهم وبَيْنَ كنائسِهم فيقولونَ فيها ما بدا لهم وألَّا نُحمِّلَهم ما لا طاقةَ لهم به وأنْ نُقاتِلَ مِن ورائِهم ونُخلِّيَ بَيْنَهم وبَيْنَ أحكامِهم إلَّا أنْ يأتونا فنحكُمَ بَيْنَهم بما أنزَل اللهُ فقال عمرُو بنُ العاصِ صدَقْتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
اللهم إني لا أجد رسولا إلى رسولك فبلغه عني السلاملا نحملهم ما لا طاقة لهم بهنحكم بينهم بما أنزل اللهيخلى بينهم وبين كنائسهملا أحب أن يفديني بشوكةيؤذونا في الله ورسولهآخر أهل الجنة دخولاالنصراني المندقونالعهود والمواثيقاللهم أحصهم عدداالقمر ليلة البدرلا تسأل غير ذلكنقاتل من ورائهمضرب على آذانهمعرفة بن الحارثغرفة بن الحارثاللوح من رصاصأحرقني ذكاؤهازيد بن الدثنةعمرو بن العاصعاصم بن ثابتعمر بن العاصأصحاب الكهفتحويل الشمسيوم القيامةقشبني ريحهاخبيب بن عديشوك السعدانأثر السجودماء الحياةبناء مسجدرؤية اللهيضحك اللهمعاذ اللهالمنافقونابن عباسالبندقونالطواغيتتقليبهماستغفاركنائسهمأحكامهمالشفاعةمعاويةالرجيعمواثيقنصرانيالصراطالتمنيالضحكالجنةالنارالشمسشفاعةيزاليدعواللهيضحكغرفةعهودجهنممنهجاءصلب
تخريج حديث العهود والمواثيق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








