أحاديث عن: اللوح من رصاص
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللوح من رصاص
عن ابنِ عباسٍ, قال : غزونا مع معاويةَ غزوةَ المصيفِ, فمَرُّوا بالكهفِ الذي فيهِ أصحابُ الكهفِ, الذين ذكر اللهُ في القرآنِ, فقال معاويةُ : لو كُشِفَ لنا عن هؤلاءِ, فنظرنا إليهم, فقال ابنُ عباسٍ : ليس ذلك لك قد منع اللهُ ذلك من هو خيرٌ منك, فقال : { لَوْ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا } قال معاويةُ : لا أنتهي حتى أعلمَ علمهم, قال : فبعث ناسًا, فقال : اذهبوا فانظروا فلمَّا دخلوا الكهفَ, بعث اللهُ عليهم ريحًا, فأخرجتهم, فبلغ ذلك ابنُ عباسٍ, فأنشأَ يُحدِّثهم عنهم, فقال : إنَّهم كانوا في مملكةِ ملكٍ من هذهِ الجبابرةِ, فجعلوا يعبدونَ حتى عبدةَ الأوثانِ, قال : وهؤلاءِ الفتيةُ بالمدينةِ, فلمَّا رأوا ذلك خرجوا من تلك المدينةِ على غيرِ ميعادٍ, فجمعهم اللهُ, عزَّ وجلَّ, على غيرِ ميعادٍ, فجعل بعضهم يقولُ لبعضٍ : أين تريدون ؟ أين تذهبون, قال : فجعل بعضهم يُخفي من بعضٍ, لأنَّهُ لا يدري هذا على ما خرج هذا, فأخذ بعضهم على بعضٍ المواثيقَ أن يُخبرَ بعضهم بعضًا, فإنِ اجتمعوا على شيٍء, وإلا كتم بعضهم على بعضٍ , قال : فاجتمعوا على كلمةٍ واحدةٍ, ?فقالوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوْا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ, فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا, وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ - إلى قولِهِ –مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا ? [ 14 - 16 : الكهف ] ,قال : فهذا قولُ الفتيةِ, قال : ففُقدوا فجاء أهلُ هذا يطلبونَهُ لا يدرون أين ذهب, وجاء أهلُ هذا يطلبونَهُ لا يدرون أين ذهب, فطلبهم أهلوهم, لا يدرون أين ذهبوا, فرُفِعَ ذلك إلى الملكِ, فقال : ليكونَنَّ لهؤلاءِ شأنٌ بعد اليومِ, قومٌ خرجوا ولا يُدرى أين توجهوا في غيرِ جنايةٍ, ولا شيٌء يُعرفُ, فدعا بلوحٍ من رصاصٍ, فكتب فيهِ أسماءهم, وطرحَهُ في خزانتِهِ, فذلك قولُ اللهِ تباركَ وتعالى [ 9 : الكهف ] { إِنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوْا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا } والرقيمُ هو اللوحُ الذي كتبوا, قال : فانطلقوا حتى دخلوا الكهفَ, فضرب اللهُ على آذانهم, فناموا, قال : فقال ابنُ عباسٍ : واللهِ لو أنَّ الشمسَ تطلعُ عليهم لأحرقتهم, ولولا أنَّهم يُقلبونَ, لأكلتهمُ الأرضُ, فذلك قولُ اللهِ تباركَ وتعالى?وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ,وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ?يقولُ : بالفناءِ { وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ?ثم إنَّ ذلك الملكَ ذهب وجاء ملكٌ آخرُ, فكسر تلك الأوثانَ وعبدَ اللهَ, وعدلَ في الناسِ, فبعثهم اللهُ لما يريدُ, فقال بعضهم لبعضٍ : { كَمْ لَبِثْتُمْ } قال بعضهم : ?يَوْمًا } وقال بعضهم : ?بَعْضَ يَوْمٍ ?,وقال بعضهم : أكثرُ من ذلك, فقال كبيرهم : لا تختلفوا, فإنَّهُ لم يختلف قومٌ قطُّ إلا هَلكوا, قال : فقالوا : { فَابْعَثُوْا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكِمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ } يعني بأزكى : بأطهرَ, إنَّهم كانوا يذبحونَ الخنازيرَ, قال : فجاء إلى المدينةِ, فرأى شارةً أنكرها, وبنيانًا أنكرَهُ, ثم دنا إلى خبازٍ, فرمى إليهِ بدرهمٍ, فأنكرَ الخبازُ الدرهمَ, وكانت دراهمهم كخفافِ الربعِ يعني والربعِ الفصيلَ, قال : فأنكر الخبازُ, وقال : من أين لك هذا الدرهمَ ؟ لقد وجدتَ كنزًا لتَدُلَّني على هذا الكنزِ أو لأرفعنَّكَ إلى الأميرِ, قال : أَتُخَوِّفُنِي بالأميرِ , وإني لدهقانُ الأميرِ فقال : من أبوكَ ؟ قال : فلانٌ, فلم يعرفْهُ, فقال : من الملكُ ؟ فقال : فلانٌ, فلم يعرفْهُ, قال : فاجتمع الناسُ, ورفع إلى عاملهم, فسألَهُ, فأخبرَهُ, فقال : عليَّ باللوحِ, قال : فجيءَ بهِ, فسمَّى أصحابَهُ فلانٌ وفلانٌ, وهم في اللوحِ مكتوبونَ قال : فقال الناسُ : قد دلَّكمُ اللهُ على إخوانكم, قال : فانطلقوا, فركبوا حتى أتوْا الكهفَ, فقال الفتى : مكانكم أنتم, حتى أدخلَ على أصحابي, لا تهجموا عليهم, فيفزعوا منكم, وهم لا يعلمونَ, أنَّ اللهَ قد أقبل بكم, وتاب عليكم, فقالوا : آللهِ لتَخْرُجَنَّ إلينا, قال : إن شاء اللهُ, فلم يَدْرِ أين ذهب, وعميَ عليهم المكانُ قال : فطلبوا وحرصوا, فلم يَقدروا على الدخولِ عليهم, فقالوا : أَكْرِمُوا إخوانكم, قال : فنظروا في أمرهم, فقالوا : ?لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا } فجعلوا يُصلُّونَ عليهم, ويستغفرونَ لهم, ويدعون لهم, فذلك قولُ اللهِ تعالى ?فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا } يعني اليهودَ ?وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيٍء إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ } [ 22 - 24 : الكهف ] فكان ابنُ عباسٍ, يقولُ : إذا قلتَ شيئًا فلم تقل : إن شاء اللهُ, فقل إذا ذكرتَ إن شاء اللهُ
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ غزا معَ معاويةَ الصَّائفَةَ فمرُّوا بالكهفِ الذي ذكَر اللَّهُ في القرآنِ فقال معاويةُ: أريدُ أن أكشِفَ عنهُم فمنعَهُ ابنُ عبَّاسٍ فصمَّم وبعثَ ناسًا فبعث اللَّهُ ريحًا فأخرجَتْهم قال: فبلغَ ابنَ عبَّاسٍ فقال: إنَّهم كانوا في مملكةِ جبَّارٍ يعبدُ الأوثانَ فلمَّا رأَوا ذلك خرجوا منها فجمَعهم اللَّهُ على غيرِ ميعادٍ فأخذَ بعضُهم على بعضٍ العهودَ والمواثيقَ فجاء أهاليهم يطلبونَهم ففقدوهم فأخبَروا الملِكَ فأمرَ بكتابةِ أسمائِهِم في لوحٍ من رَصاصٍ وجعلَهُ في خِزانتِهِ فدخلَ الفِتيةُ الكهفَ فضربَ اللَّهُ على آذانِهِم فناموا فأرسلَ اللَّهُ مَن يقلِّبُهم وحوَّلَ الشمسَ عنهُم فلو طلعَت عليهم لأحرقَتْهم ولولا أنَّهم يُقلَّبونَ لأكلتهُمُ الأرضُ ثم ذهبَ ذلك الملِكُ وجاء آخَرُ فكسَر الأوثانَ وعبدَ اللَّهَ وعدل فبعثَ اللَّهُ أصحابَ الكهفِ فأرسلوا واحدًا منهُم يأتيهم بما يأكلونَ فدخل المدينةَ مُستخفِيًا فرأى هيئةً وناسًا أنكرَهم لطولِ المدَّةِ فدفع درهمًا إلى خبَّازٍ فاستنكر ضربَه وهمَّ بأن يرفعَهُ إلى الملِكِ فقال أتخوِّفُني بالملِكِ وأبي دِهقانُهُ فقال: مَن أبوكَ؟ قال: فلانٌ. فلم يعرِفهُ فاجتمَع النَّاسُ فرفعوه إلى الملِكِ فسألَهُ فقال عليَّ باللَّوحِ وكان قد سَمِعَ به فسَمَّى أصحابَهُ فعرَفَهم مِن اللَّوحِ فكبَّرَ النَّاسُ وانطلَقوا إلى الكهفِ وسبقَ الفتى لِئلَّا يخافوا مِن الجيشِ فلمَّا دخَل عليهِم عمَّى اللَّهُ على الملِكِ ومَن معَهُ المكانَ فلم يدرِ أينَ يذهبُ الفتَى فاتَّفق رأيُهم على أن يبنوا عليهِم مسجِدًا فجعلوا يستغفِرونَ لَهُم ويدعون لَهُم
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: أوَّلُ ما خَلَقَ اللهُ القلمَ خلَقَهُ مِن هَجا قبلَ الألفِ واللَّامِ، فتصوَّرَ قلمًا مِن نورٍ، فقيلَ له اجْرِ في اللَّوحِ المحفوظِ. قالَ: يا ربِّ بماذا؟ قالَ: بما يكونُ إلى يومِ القيامةِ، فلمَّا خَلَقَ اللهُ الخَلقَ وكَّلَ بالخَلقِ حَفَظةً يَحفظونَ عليهم أعمالَهم، فلمَّا قامتِ القيامةُ عُرِضَتْ عليهم أعمالُهم، وقيلَ: هذا كتابُنا يَنطِقُ عليكم بالحقِّ، إنَّا كنَّا نَستنسِخُ ما كنتُم تَعملونَ، عَرَضَ بالكِتابينِ، فكانا سواءً. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: ألستُمْ عَربًا؟ هل تكونُ النُّسخةُ إلَّا مِن كتابٍ؟
ايتوني بالكتفِ أو اللَّوحِ، فكتَب: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] وعمرُو بنُ أمِّ مكتومٍ خلْفَ ظهرِه فقال: هل لي مِن رخصةٍ ؟ فنزَلت: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]
ائتوني بالكتِفِ أوِ اللَّوح، فَكَتبَ : لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وعمرُو بنُ أمِّ مَكْتومٍ خلفَ ظَهْرِهِ فقالَ : هل لي رخصةٍ ؟ فنزلَت غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
اقبَلوا البُشرى يا بَني تَميمٍ. قال: قالوا: قد بَشَّرتَنا فأعطِنا. قال: اقبَلوا البُشرى يا أهلَ اليَمَنِ. قال: قُلنا: قد قَبِلنا، فأخبِرْنا عَن أوَّلِ هذا الأمرِ كَيفَ كانَ؟ قال: كان اللهُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ، وكانَ عَرشُه على الماءِ، وكَتَبَ في اللَّوحِ ذِكرَ كُلِّ شَيءٍ، قال: وأتاني آتٍ فقال: يا عِمرانُ، انحَلَّت ناقَتُكَ مِن عِقالِها. قال: فخَرَجتُ فإذا السَّرابُ يَنقَطِعُ بَيني وبَينَها. قال: فخَرَجتُ في أثَرِها فلا أدري ما كان بَعدي
لَمَّا نَزلت لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الآيةَ جاءَ عمرُو بنُ أمِّ مَكتومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: وَكانَ ضريرَ البصرِ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ ما تأمرُني؟ إنِّي ضريرُ البصرِ؟ فأنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآية: غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ الآيةَ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: ائتوني بالكتِفِ والدَّواة، أو اللَّوحِ والدَّواةِ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ائتوني بالكتِفِ أو اللوحِ فكتب لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وعمرُو بنُ أمِّ مكتومٍ خلفَ ظهرِه فقال هل لي رخصةٌ فنزلت غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
عن أبي سعيدٍ ، رضي اللهُ عنه ، قال : لقد رأيتُني في المنامِ كأنِّي أكتبُ سورةَ ص فأتيتُ على السجدةِ ، فسجَد كلُّ شيءٍ رأيتُه : اللوحُ ، والدواةُ ، والقلمُ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأمَر بالسجودِ فيها
اقبَلُوا البُشرى يا بني تميمٍ. قالوا بشَّرْتَنَا فأعْطِنَا قالَ: اقبَلُوا البُشْرَى يا أهلَ اليمنِ إذ لم يقبلْهَا بنُو تمِيمٍ قالُوا قدْ بشَّرْتَنَا فاقْضِ لنَا علَى هذَا الأمرِ كيفَ كانَ فقالَ: كانَ اللهُ عزَّ وجلَّ على العرشِ وكان قبلَ كلِّ شيءٍ وكتَبَ في اللَّوحِ المحفوظِ كلَّ شيءٍ يكونُ
اقبَلوا البُشرَى يا بَني تَميمٍ . قالوا : [ قد ] بشَّرتَنا فأعطِنا . قالَ : اقبَلوا البُشرَى يا أهلَ اليمَنِ . قالوا : قد بشَّرتَنا فاقضِ لنا علَى هذا الأمرِ كيفَ كانَ ؟ فقالَ : كانَ اللَّهُ علَى العرشِ ، وكانَ قبلَ كلِّ شَيءٍ ، وكتبَ في اللَّوحِ كلَّ شيءٍ يكونُ
ائتوني بالكتفِ أو اللوحِ، فكتب : لا يستوي القاعدونَ منَ المؤمنِينَ وعمرو بنِ أمِّ مكتومٍ خلف ظهرهِ، فقال : هلْ لي رخصةٌ ؟ فنزلتْ غيرُ أولي الضَّررِ
لمَّا نزلت لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الآيةَ جاءَ عَمرُو بنُ أمِّ مَكْتومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ ضريرَ البصرِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما تأمُرُني ؟ إنِّي ضريرُ البصرِ ؟ فأنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ : غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ الآيةَ . فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إيتوني بالكتِفِ والدَّواةِ - أو اللَّوحِ والدَّواةِ
أنَّ سفينةَ مَوْلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : ركبتُ البحرَ فانكسرَتْ سفينَتي التي كنتُ فِيها ، فركبْتُ لوحًا مِنْ ألواحِها ، فطرحَني اللوحُ في أَجمةٍ فِيها الأسدُ ، فأقبلَ إليَّ يُريدُني . فقلتُ : يا أبا الحارثِ أنا مَولى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم . فطأطأَ رأسَهُ ، وأقبلَ إليَّ فدفعَني بمنكبِهِ حتى أخرجَني مِنَ الأجمةِ ، ووضعَني على الطريقِ وهمهَمَ ، فظننتُ أنهُ يودعُني ، فكان ذلكَ آخرَ عَهدي بهِ
عَنِ ابنِ عُمَرَ: [مَن عِندَه عِلمُ الكِتابِ] مَن عِندَه عِلمُ اللَّوحِ المَحفوظِ، وهو اللهُ سُبحانَه
قُل: أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرَّجيمِ ؛ فإنِّي قرأتُ على جبريلَ: أعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليم ِ، فقال لي: قل: أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، ثمَّ قال لي جبريلُ: هكذا أخَذتُ عن ميكائيلَ، وأخذَها ميكائيلُ عن اللَّوحِ المحفوظِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما أنَّ القرآنَ نزلَ من اللَّوحِ المَحفوظِ إلى بيتِ العزَّةِ في رمَضانَ وصارَ جبريلُ يأخذُهُ مِن هذا البيتِ فينزِلُ بِهِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ
عن ابنِ عباسٍ قال : إنَّ في صدرِ اللوحِ المحفوظِ ، لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه ، دينُه الإسلامُ ، ومحمدٌ عبدُه ورسولُه ، فمن آمن باللهِ ، وصدَّق بوعدِه ، واتَّبَعَ رُسُلَه ، أدخلَه الجنةَ . قال : واللوحُ ، لوحٌ من درةٍ بيضاءَ ، طولُه ما بين السماءِ والأرضِ ، وعرضُه ما بين المشرقِ والمغربِ ، وحافَّتاه الدرُّ والياقوتُ ، ودفَّتَاهُ ياقوتةٌ حمراءُ ، وقلمُه نورٌ ، وكلامُه معقودٌ بالعرشِ ، وأصلُه في حجرِ ملَكٍ
أنَّ سفينةَ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم قال : ركِبتُ البحرَ فانكسرت سفينتي الَّتي كنتُ فيها فركِبتُ لوحًا من ألواحِها فطرحني اللَّوحُ في أجَمةٍ فيها الأسدُ , فأقبل إليَّ يُريدُني فقلتُ : يا أبا الحارثِ أنا مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فطأطأ رأسَه , وأقبل إليَّ فدفعني بمنكِبِه حتَّى أخرجني من الأجَمةِ ووضعني على الطَّريقِ وهمْهَم , فظننتُ أنَّه يُودِّعُني فكان آخرَ عهدي به
بينَما رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه جبريلُ صاحبُه ، إذ انشقَّ أفُقُ السماءِ ، فأقبلَ إسرافيلُ يدنُو من الأرضِ ويتمايَلُ ، فإذا مَلَكٌ قد مَثَلَ بين يدَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال: يا محمدُ ، اللهُ يأمرك أن تختارَ بين نبيٍّ عبدٍ ، أو مَلِكٍ نبيٍّ ؟ فأشارَ جبريلُ بيديْهِ إلي أن تَوَاضَعَ فعَرَفْتُ أنه لي ناصحٌ ، فقلتُ: عبدٌ نبيٌّ. فعَرَجَ ذلك الملَكُ إلى السماءِ ، فقلت: يا جبريلُ قد كنتُ أردتُّ أن أسألَك عن هذا ، فرأيتُ من حالِكَ ما شغَلَنِي عن المسألَةِ ، فمَن هذا يا جبريلُ ؟ قال: هذا إسرافيلُ ، خلَقَه الله ُيومَ خلَقَهُ بينَ يديْهِ صافًّا قدميهِ ، لا يرْفَعُ طرْفَهُ ، بينَه وبينَ الربِّ سبعونَ نورًا ، ما منها من نورٍ يكادُ يدنُو منه إلا احتَرقَ ، بين يديهِ لوحٌ فإذا أذِنَ اللهُ في شيءٍ في السماءِ ، أو في الأرضِ ، ارتَفَعَ ذلك اللوْحُ ، فضَرَبَ جبهتَه ، فينظرُ ، فإن كانَ من عَمَلِ ميكائيلَ أمَرهُ به ، وإن كانَ من عمَلِي أمرنِي بِهِ ، وإن كان من عملِ ملَكِ الموتِ أمرَهُ به. فقلتُ: يا جبريلُ وعلى أيِّ شيءٍ أنتَ ؟ قال: على الريِحِ والجنود. قلتُ: وعلى أيِّ شيءٍ ميكائيلُ ؟ قال: على النباتِ والمطرِ. قلت: وعلى أيِّ شيءٍ مَلَكُ الموتِ ؟ قال: على قبض ِالأرواحِ ، وما ظننتُ أنه نَزَلَ إلا لقيامِ الساعةِ ، وما الذي رأيتَ منِّي إلا خوفًا من قيامِ الساعةِ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن جِبريلَ، عن ميكائيلَ، عن إسرافيلَ، عنِ الرَّفيعِ، عنِ اللَّوحِ المَحفوظِ، عنِ اللهِ تَعالى أنَّه أظهَرَ في اللَّوحِ أنْ يُخبِرَ الرَّفيعَ، وأنْ يُخبِرَ الرَّفيعُ إسرافيلَ، وأنْ يُخبِرَ إسرافيلُ ميكائيلَ، وأنْ يُخبِرَ ميكائيلُ جِبريلَ، وأنْ يُخبِرَ جِبريلُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَن صلَّى عليكَ في اليَومِ واللَّيلةِ مِئةَ مَرَّةٍ، صَلَّيتُ عليه ألْفَيْ صَلاةٍ، ويُقضى له ألْفُ حاجةٍ، أيسَرُها أنْ يُعتِقَه مِنَ النارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء اللهلا يستوي القاعدون من المؤمنينربنا رب السموات والأرضكان الله قبل كل شيءلنتخذن عليهم مسجداكتابنا ينطق بالحقلا يستوي القاعدونعمرو بن أم مكتومعمر بن أم مكتوملا إله إلا اللهضرب على آذانهمغير أولي الضررعرشه على الماءمولى رسول اللهالشيطان الرجيممحمد رسول اللهاللوح من رصاصاللوح المحفوظاقبلوا البشرىأول هذا الأمرالكتف والدواةاللوح والدواةالسميع العليمالدرة البيضاءانكسرت سفينتيالريح والجنودالنبات والمطراليوم والليلةيعتق من النارالألف واللامكتب في اللوحأصحاب الكهفلوح من رصاصتحويل الشمسيوم القيامةانحلت ناقتككل شيء يكونالله سبحانهقبض الأرواحقيام الساعةازكى طعاماذكر كل شيءضرير البصرنزول الآيةقبل كل شيءأبا الحارثعلم الكتابأعوذ باللهركبت البحربناء مسجدأهل اليمنطأطأ رأسهبيت العزةرسول اللهالقلم نورملك الموتألفي صلاةابن عباسلا يستويالقاعدونالمؤمنينبني تميمبنو تميمصلى عليكألف حاجةتقليبهماستغفارابن عمرميكائيلالإسلامعبد نبيإسرافيلمئة مرةالرقيممعاويةنستنسخسورة صالسجدةالمنامالدواةالسجودالبشرىالأجمةالقرآنالرفيعالقلمالكتفاللوحالعرشسفينةالأسدجبريلرمضانالجنةفتيةحفظةعربارخصةهمهمخلق
تخريج حديث اللوح من رصاص
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








