أحاديث عن: يخلى بينهم وبين كنائسهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: يخلى بينهم وبين كنائسهم
عن غَرَفَة بن الحارثِ وكانت له صُحبةٌ وقاتَل مع عِكْرمةَ بنِ أبي جَهْلٍ باليَمَنِ في الرِّدَّةِ مرَّ به نَصرانيٌّ مِن أهلِ مِصْرَ يُقالُ له المندقون فدعاه إلى الإسلامِ فذكَر النَّصرانيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتناوَله فرفَع ذلكَ إلى عمرِو بنِ العاصِ فأرسَل إليهم فقال قد أعطَيْناهم العهدَ فقال غَرَفَةُ مَعاذَ اللهِ أنْ تكونَ العهودُ والمواثيقُ على أنْ يُؤذُونا في اللهِ ورسولِه إنَّما أعطَيْناهم على أنْ يُخلَّى بَيْنَهم وبَيْنَ كنائسِهم فيقولونَ فيها ما بدا لهم وألَّا نُحمِّلَهم ما لا طاقةَ لهم به وأنْ نُقاتِلَ مِن ورائِهم ونُخلِّيَ بَيْنَهم وبَيْنَ أحكامِهم إلَّا أنْ يأتونا فنحكُمَ بَيْنَهم بما أنزَل اللهُ فقال عمرُو بنُ العاصِ صدَقْتَ
أنه مرَّ بنصرانيِّ من أهلِ مصرَ يقالُ له المَندَقُونَ فدعاه إلى الإسلامِ فذكر النَّصرانيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتناولَه فرفع ذلك إلى عَمرو بنِ العاصِ فأرسلَ إليه فقال قد أعطَيْناهم العهدَ فقال غَرَفَةُ معاذَ اللهِ أن نكونَ أعطَيناهم العهودَ والمواثيقَ على أن يؤذُونا في اللهِ ورسولِه إنما أعطَيناهم على أن يُخلَّى بيننا وبين كنائسِهم يقولون فيها ما بدا لهم وأن لا نُحَمِّلَهم ما لا طاقةَ لهم به وأن نُقاتِلَ من ورائِهم وأن يُخلَّى بينهم وبين أحكامِهم إلا أن يأتُونا فنحكمَ بينهم بما أنزل اللهُ فقال عَمرو صدقْت
أنَّ عرفةَ بنَ الحارثِ مرَّ به نصرانيٌّ من أهلِ مصرَ يقال له البندقونُ فدعاه إلى الإسلامِ فذكر النصرانيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتناولَه فرُفِعَ ذلك إلى عمرو بنُ العاصِ فأرسل إليهم فقال قد أعطيناهم العهدَ فقال عرفةُ معاذَ اللهِ أن تكون العهودُ والمواثيقُ على أن يُؤذونا في اللهِ ورسولِه إنما أعطيناهم على أن يُخلَّى بيننا وبينهم وبين كنائسِهم فيقولون فيها ما بدا لهم وأن لا نُحمِّلَهم ما لا طاقةَ لهم بهِ وأن نُقاتلَ من ورائِهم ويُخلَّى بينهم وبين أحكامِهم إلا أن يأتونا فنحكمُ بينهم بما أنزل اللهُ فقال عمرو بنُ العاصِ صدقتَ
وكتب معه كتابًا ثُمامةُ يُخلَى أن خلِّ بينَ قريشٍ وبين المِيرةِ
يقولُ العبدُ يومَ القيامةِ : يا ربِّ ألم تُجِرْنِي من الظلمِ ؟ فيقولُ : بلى فيقولُ : إِنَّي لا أُجيزُ علَى نفْسِي إلَّا شاهدًا مني ، فيقولُ كَفَى بِنَفْسِكَ اليومَ عَلَيْكَ شَهِيدًا وبالكرامِ الكاتبينَ شهودًا ، فيختِمُ على فيه ، ويقالُ لأركانِهِ : انطِقِي بأعمالِهِ ، ثُمَّ يُخَلَّى بينَهُ وبينَ الكلامِ ، فيقولُ : بُعْدًا لَكُنَّ وسُحْقًا ، فعنكنَّ كنتُ أناضِلُ
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضحِك فقال : ( هل تدرونَ ممَّا أضحَكُ ) ؟ قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( مِن مُخاطَبةِ العبدِ ربَّه يقولُ : يا ربِّ ألَمْ تُجِرْني مِن الظُّلمِ ؟ قال : يقولُ : بلى قال : فإنِّي لا أُجيزُ على نفسي إلَّا شاهدًا منِّي فيقولُ : كفى بنفسِكَ اليومَ عليكَ شهيدًا وبالكرامِ الكاتبينَ عليكَ شهيدًا فيُختَمُ على فيه ثمَّ يُقالُ لِأركانِه : انطِقي فتنطِقُ بأعمالِه ثمَّ يُخلَّى بَيْنَه وبَيْنَ الكلامِ فيقولُ : بُعْدًا لكُنَّ وسُحْقًا فعنكنَّ كُنْتُ أُناضِلُ )
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَحِكَ، فقال: هل تَدرونَ مِمَّ أضحَكُ؟ قال: قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: مِن مُخاطَبةِ العَبدِ رَبَّه؛ يقولُ: يا رَبِّ، ألَم تُجِرْني مِنَ الظُّلمِ؟ قال: يقولُ: بَلى، قال: فيَقولُ: فإنِّي لا أُجيزُ على نَفسي إلَّا شاهِدًا مِنِّي، قال: فيَقولُ: كَفى بنَفسِكَ اليومَ عليكَ شَهيدًا، وبِالكِرامِ الكاتِبينَ شُهودًا، قال: فيُختَمُ على فيه، فيُقالُ لأركانِه: انطِقي، قال: فتَنطِقُ بأعمالِه، قال: ثُمَّ يُخَلَّى بينَه وبينَ الكَلامِ، قال: فيَقولُ: بُعدًا لَكُنَّ وسُحقًا؛ فعَنكُنَّ كُنتُ أُناضِلُ
عن ناجِيةِ الخُزاعيِّ -صاحِبِ بُدنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف أصنَعُ بما عَطِبَ من بُدْني؟ فأمَرَني أن أنحَرَ كلَّ بَدَنةٍ عَطِبَت، ثمَّ يُلقَى نَعْلُها في دَمِها، ثمَّ يُخَلَّى بيْنَها وبيْنَ النَّاسِ فيَأكُلونَها
[عن]ناجيةَ الخُزاعي صاحبُ بُدنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كيفَ أصنعُ بما عطبَ مِن بُدني؟ فأمرَني أن أنحرَ كلَّ بَدَنةٍ عطَبت، ثمَّ يُلقَى نعلُها في دمِها ثمَّ يخلَّى بينَها وبينَ النَّاسِ فيأكلونَها . [وفي روايةٍ]: قالَ: وانحرْهُ واغمِس نعلَهُ في دمِهِ واضرِب بِها صفحتَهُ
خرج جيشٌ من المسلمين أنا أميرُهم ، حتَّى نزلنا الإسكندريَّةَ ، فقال عظيمٌ من عظمائِهم : أخْرِجوا إلينا رجلًا يُكلِّمُني وأُكلِّمُه ، فقلتُ : لا يخرجُ إليه غيري ، فخرجتُ ومعي تُرجماني ، ومعه تُرجمانُه ، حتَّى وُضِع لنا مِنبران فقال : ما أنتم ؟ فقلتُ : نحن العربُ ، ونحن أهلُ الشَّوْكِ والقَرْظِ ، ونحن أهلُ بيتِ اللهِ ، كنَّا أضيقَ النَّاسِ أرضًا ، وأشدَّهم عيْشًا ، نأكلُ الميتةَ والدَّمَ ، ويُغيرُ بعضُنا على بعضٍ ، بأشدَّ عيشٍ عاش به النَّاسُ ، حتَّى خرج فينا رجلٌ ليس بأعظمِنا يومئذٍ شرَفًا ، ولا أكثرَنا مالًا ، فقال : أنا رسولُ اللهِ إليكم . يأمرُنا بما لا نعرِفُ ، وينهانا عمَّا كنَّا عليه وكانت عليه آباؤُنا ، فكذَّبناه فرددنا عليه مقالتَه ، حتَّى خرج إليه قومٌ من غيرِنا ، فقالوا : نحن نُصدِّقُك ، ونؤمنُ بك ، ونتَّبِعُك ، ونُقاتِلُ من قاتلك ، فخرج إليهم ، وخرجنا إليه فقاتلناه ، فقتلنا وظهر علينا [ وغلبنا ] ، وتناول من يليه من العربِ ، فقاتلهم حتَّى ظهر عليهم ، فلو يعلَمُ من ورائي من العربِ ما أنتم فيه من العيشِ ؛ لم يبْقَ أحدٌ إلَّا جاءكم ، حتَّى يَشركَكم فيما أنتم فيه من العيشِ ! فضحِك ، ثمَّ قال : إنَّ رسولَكم [ قد ] صدق ، قد جاءتنا رسُلُنا بمثلِ الَّذي جاء به رسولُكم ؛ فكنَّا عليه ، حتَّى ظهر فينا ملوكٌ ، فجعلوا يعمَلون بأهوائِهم ، ويترُكون أمرَ الأنبياءِ ؛ فإن أنتم أخذتم بأمرِ نبيِّكم ؛ لم يقاتِلْكم أحَدٌ إلَّا غلبتموه ، ولم يُشارِرْكم أحدٌ إلَّا ظهرتم عليه ، فإذا فعلتم مثلَ الَّذي فعلنا ، وتركتم أمرَ نبيِّكم ، وعمِلتم مثلَ الَّذي عمِلوا بأهوائِهم ؛ يُخلَّى بيننا وبينكم ، فلم تكونوا أكثرَ عددًا منَّا ، ولا أشدَّ منَّا قوَّةً . قال عمرُو بنُ العاصِ : فما كلَّمتُ أحدًا قطُّ أذكَى منه
كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضحِك فقال : هل تدرون ممَّا ضحِكتُ ؟ قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : ومن مخاطبةِ العبدِ ربَّه، يقولُ : يا ربِّ ! ألم تُجِرْني من الظُّلمِ ؟ قال : يقولُ : بلَى . قال فيقولُ : إنِّي لا أُجيزُ على نفسي إلَّا شاهدًا منِّي . فيقولُ : كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شهيدًا ، وبالكِرامِ الكاتبين شُهودًا ، فيُختَمُ على فيه ، ويُقالُ لأركانِه : انطِقي فتنطِقُ بأعمالِه ، ثمَّ يُخلَّى بينه وبين الكلامِ فيقولُ بُعدًا لكن وسُحقًا ، فعنكنَّ كنتُ أُناضلُ
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضحك فقال هل تدرون مم أضحكُ قال قلنا الله ورسولُه أعلمُ قال مِن مخاطبةِ العبدِ لربِّه فيقولُ يا ربِّ ألمْ تُجِرْني من الظلمِ فيقولُ بلى فيقولُ فإني لا أُجيزُ على نفسي إلا شاهدًا مني قال فيقولُ فكفى بنفسِكَ اليومَ عليك شهيدًا وبالكرامِ الكاتبِينَ شهودًا قال فيُختمُ على فِيه ويقالُ لأركانِه انطِقي قال فتنطِقُ بأعمالِهِ ثم يُخلَّى بينَه وبينَ الكلامِ فيقولُ بُعدًا لكنَّ وسُحقًا فعنكنَّ كنتُ أُناضِلُ
يُؤتى بالرجلِ يومَ القيامةِ من الكفارِ فيقولُ اللهُ له : ما صنعتَ فيما أرسلتُ إليك؟ فيقولُ : ربِّ آمنتُ بك ، وصدَّقتُ برسلِك ، وعملتُ بكتابِك. فيقولُ اللهُ له : هذه صحيفتُك ليس فيها شيءٌ من ذلك. فيقولُ : يا ربِّ ، إني لا أقبلُ ما في هذه الصحيفةِ. فيُقالُ له : هذه الملائكةُ الحفظة يشهدون عليك. فيقولُ : ولا أقبلُهم يا ربِّ ، وكيف أقبلُهم ولا هم من عندي ، ولا من جهتي؟ فيقولُ اللهُ تعالى : هذا اللوحُ المحفوظُ أُمُّ الكتابِ قد شهِدَ بذلك. فقال : يا ربِّ ، ألم تُجرْني من الظلمِ؟ قال : بلى. فقال : يا ربِّ ، لا أقبلُ إلا شاهدًا عليَّ من نفسي. فيقولُ اللهُ تعالى : الآن نبعثُ عليك شاهدًا من نفسِك. فيتفكرُ من ذا الذي يشهدُ عليه من نفسِه ، فيُختمُ على فيه ، ثمَّ تنطقُ جوارحُه بالشركِ ، ثمَّ يُخلَّى بينه وبين الكلامِ ، فيدخلُ النارَ وإنَّ بعضَه ليلعنُ بعضًا ، يقولُ لأعضائِه : لعَنَكُنَّ اللهُ فعنكنَّ كنتُ أُناضلُ. فتقولُ أعضاؤه : لعنَك اللهُ ، أفتعلمُ أنَّ اللهَ تعالى يكتمُ حديثًا. فذلك قولُه تعالى : {وَكَانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فضَحكَ حتَّى بَدَتْ نواجِذُهُ ثمَّ قال : أتَدرونَ مِمَّ أضحَكُ ؟ قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : مِن مُجادَلةِ العبدِ ربَّه يومَ القيامةِ ، يقولُ : ربِّ ألم تُجرْني من الظُّلمِ ؟ فيقولُ : بلَى ، فيقولُ : لا أُجيزُ عليَّ إلَّا شاهِدًا من نَفسي ، فيقولُ : كفَى بنفسِكَ اليومَ عليكَ حَسيبًا وبالكِرامِ الكاتبينَ شهودًا ، فيُختَمُ علَى فِيهِ ويُقالُ لأركانِه انطِقي فتنطقُ بعَملِه ثمَّ يُخَلَّى بينه وبينَ الكلامِ فيقولُ : بُعْدًا لَكُنَّ وسُحْقًا فعنكُنَّ كنتُ أُناضِلُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
لا أجيز علي إلا شاهدا من نفسيلا نحملهم ما لا طاقة لهم بهفكفى بنفسك اليوم عليك شهيداكفى بنفسك اليوم عليك حسيبانحكم بينهم بما أنزل اللهيخلى بينهم وبين كنائسهميؤذونا في الله ورسولهيخلى بينها وبين الناسخلى بينها وبين الناسألم تجرني من الظلمالنصراني المندقونمخاطبة العبد لربهالعهود والمواثيقمخاطبة العبد ربهأهل الشوك والقرظمجادلة العبد ربهنقاتل من ورائهمالكرام الكاتبينالملائكة الحفظةغرفة بن الحارثعرفة بن الحارثبعدا لكن وسحقاعمرو بن العاصانطقي بأعمالهناجية الخزاعياللوح المحفوظعمر بن العاصيختم على فيهأهل بيت اللهأهواء الملوكيوم القيامةبعدا وسحقايدخل النارمعاذ اللهرسول اللهأمر النبيأم الكتابالبندقونيأكلونهاشاهد منيكنائسهمأحكامهممواثيقنصرانيالميرةأركانهأعمالهالكفارصحيفتكجوارحهثمامةأناضلالظلمانطقينعلهاالعربالشركغرفةعهودقريشكتابشاهدشهيدبدنةعطبتدمهاصفحةغلبةذكاءنحرعطبنعلعيشجدلخل
تخريج حديث يخلى بينهم وبين كنائسهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








