أحاديث عن: الفالج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الفالج
حديثٌ حَدَّثَه مُحَمَّدُ بنُ أبي صَفوانَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مَهديٍّ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي الوضَّاحِ، قال: حَدَّثَني ثابتٌ أبو سَعيدٍ -لقيتُه بالرَّيِّ- عن يَحيى بنِ يَعمرَ: أنَّ عليًّا قامَ خَطيبًا، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن كان قَبلكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولمَ يَنهاهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، فلمَّا تَمادَوا في المَعاصي، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ أنزَل اللهُ بهمُ العُقوباتِ، فمُروا بالمَعروفِ، وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنِزلَ بكُم ما نَزَل بهم، إنَّ هذا الأمرَ يَتَنَزَّلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ كقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ [يَعني حَديثَ: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خَطَب النَّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن هَلكَ مِمَّن كان قَبلَكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، أنزَل اللَّهُ بهمُ العُقوباتِ، ألَا فمُروا بالمَعروفِ وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنزِلَ بكُمُ الذي نَزَل بهم واعلَموا أنَّ الأمرَ بالمَعروفِ والنَّهيَ عنِ المُنكَرِ لا يَقطَعُ رِزقًا ولا يُقَرِّبُ أجَلًا، إنَّ الأمرَ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ كَقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ، فإذا أصابَ أحَدَكُمُ النُّقصانُ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ في الآخرةِ عُقوبةً فلا يَكونَنَّ ذلك له فِتنةً؛ فإنَّ المَرءَ المُسلمَ ما لم يَغشَ دَناءةً يُظهِرُ تَخشُّعًا لها إذا ذُكِرَت وتُغري بها لئامَ النَّاسِ كان كالياسِرِ الفالِجِ الذي يَنتَظِرُ أوَّلَ فوزةٍ مِن قِداحِه توجِبُ له المَغنَمَ وتَدفعُ عنه المَغرَمَ، وكذلك المَرءُ المُسلِمُ البريءُ مِنَ الخيانةِ إنَّما يَنتَظِرُ إحدى الحُسنَيَينِ؛ إمَّا داعيَ اللهِ، فما عِندَ اللهِ خَيرٌ له، وإمَّا رِزقُ اللهِ فإذا هو ذو أهلٍ ومالٍ. المالُ والبَنونَ حَرثُ الدُّنيا، والعَمَلُ الصَّالِحُ حَرثُ الآخرةِ، وقد يَجمَعُهما اللهُ لأقوامٍ]
مَن قال حينَ يُصبِحُ ثلاثَ مرَّاتٍ : بسمِ اللهِ الَّذي لا يضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهو السَّميعُ العليمُ لَمْ تفجَأْه فاجئةُ بلاءٍ حتَّى يُمسيَ ومَن قالها حينَ يُمسي لَمْ تفجَأْه فاجئةُ بلاءٍ حتَّى يُصبِحَ ) وقد كان أصابه الفالِجُ فقيل له : أينَ ما كُنْتَ تُحدِّثُنا به ؟ قال : إنَّ اللهَ حينَ أراد بي ما أراد أنسانيها
نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: مَن قال: باسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسْمِه شَيءٌ في الأرضِ، ولا في السَّماءِ، وهو السَّميعُ العَليمُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، لم تُصِبْه فَجْأةُ بَلاءٍ حتى يُصبِحَ، ومَن قالَها حين يُصبِحُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، لم تُصِبْه فَجْأةُ بَلاءٍ حتى يُمسيَ، قال: فأصابَ أبانَ بنَ عُثمانَ الفالِجُ، فجَعَلَ الرَّجُلُ الذي سَمِعَ منه الحديثَ ينظُرُ إليه، فقال له: ما لكَ تنظُرُ إليَّ؟ فواللهِ ما كَذَبتُ على عُثمانَ، ولا كذَبَ عُثمانُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكِنَّ اليَومَ الذي أصابَني فيه ما أصابَني، غَضِبتُ، فنَسيتُ أنْ أقولَها.]، لم يذكُرْ قِصَّةَ الفالِجِ
لا تَكرَهوا أربعًا لأربعةٍ لا تكرَهوا الرَّمدَ فإنَّه يقطعُ عُروقَ العمَى ولا تكرهوا الزُّكامَ فإنه يقطعُ عروقَ الجذامِ ولا تكرهوا السُّعالَ فإنه يقطعُ عروقَ الفالجِ ولا تكرهوا الدماميلَ فإنه يقطعُ عروقَ البرَصِ
لا تكرَهوا أربعةً فإنَّها لأربعةٍ [لا تَكرَهوا الرَّمَدَ؛ فإنَّه يَقطَعُ عُروقَ العَمى، ولا تَكرَهوا الزُّكامَ؛ فإنَّه يَقطَعُ عُروقَ الجُذامِ، ولا تَكرَهوا السُّعالَ؛ فإنَّه يَقطَعُ عُروقَ الفالِجِ، ولا تَكرَهوا الدَّماميلَ؛ فإنَّها تَقطَعُ عُروقَ البَرَصِ .]
ما من عبدٍ يقولُ في صَباحِ كلِّ يومٍ ومساءِ كلِّ ليلةٍ: بسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهو السميعُ العَليمُ، ثَلاثَ مرَّاتٍ فيَضُرُّه شيءٌ، قال: وكان أَبانُ قد أصابَه طَرَفٌ منَ الفالجِ، فجعَلَ الرَّجلُ ينظُرُ إليه، فقال له أبَانُ: لا تَنظُرْ
لا تكرَهوا أربَعَةً فإنَّها لأربَعَةٍ لا تكرَهوا الرَّمَدَ فإنَّهُ يقطَعُ عُروقَ العَمَى ولا تكرَهوا الزُّكامَ فإنَّهُ يقطَعُ عُروقَ الجُذامِ ولا تكرَهوا السُّعالَ فإنَّهُ يقطَعُ عُروقَ الفالِجِ ولا تكرَهوا الدَّماميلَ فإنَّهُ يقطَعُ عُروقَ البَرَصِ
أنَّ مُعاويةَ لَمَّا حضَرَه الموتُ، قال ليَزيدَ بنِ مُعاويةَ: قد وطَّأتُ لك البلادَ، وفَرَشتُ لك الناسَ، ولستُ أخافُ عليكم إلَّا أهلَ الحجازِ، فإنْ رابَك منهم رَيبٌ، فوجِّهْ إليهم مُسلِمَ بنَ عُقبةَ المُرِّيَّ، فإنِّي قد جرَّبتُه غيرَ مرَّةٍ، فلم أجِدْ له مَثَلًا لطاعَتِه ونصيحَتِه، فلمَّا جاءَ يزيدَ خلافُ ابنِ الزُّبَيرِ ودُعاؤُه إلى نَفْسِه، دعا مُسلِمَ بنَ عُقبةَ المُرِّيَّ وقد أصابه الفالِجُ، وقال: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عَهِدَ إليَّ في مَرَضِه، إنْ رابَني من أهلِ الحجازِ رائِبٌ أنْ أُوجِّهَك إليهم، وقد رابَني، فقال: إنِّي كما ظَنَّ أميرُ المُؤمِنينَ، اعقِدْ لي وعَبِّئِ الجُيوشَ، قال: فورَدَ المدينةَ فأباحَها ثلاثًا، ثم دَعاهم إلى بَيعةِ يَزيدَ، على أنَّهم أعبُدٌ له قِنٌّ في طاعَةِ اللهِ ومعصيَتِه، فأجابوه إلى ذلك إلَّا رَجُلًا واحدًا من قُرَيشٍ أُمُّه أُمُّ وَلَدٍ، فقال له: بايِعْ ليزيدَ على أنَّك عبدٌ في طاعَةِ الله ومعصيَتِه؟ قال: لا، بل في طاعَةِ اللهِ، فأبَى أنْ يقبَلَ ذلك منه وقتَلَه، فأقسَمَتْ أُمُّه قَسَمًا: لئن أمْكَنَها اللهُ من مُسلِمٍ حيًّا أو مَيِّتًا أنْ تَحرِقَه بالنَّارِ، فلمَّا خرَجَ مُسلِمُ بنُ عُقبةَ من المدينةِ اشتدَّتْ عِلَّتُه فماتَ، فخَرَجَتْ أُمُّ القُرَشيِّ بأعبُدٍ لها إلى قَبرِ مُسلِمٍ، فأمَرَتْ به أنْ يُنبَشَ من عندِ رأسِه، فلما وَصَلوا إليه، إذا ثُعبانٌ قد الْتَوى على عُنُقِه قابِضًا بأرنبةِ أنْفِه يمُصُّها، قال: فكاعَ القَومُ عنه، وقالوا: يا مَولاتَنا، انصَرفي فقد كَفاكِ اللهُ شرَّه، وأخبَروها قالت: لا، أو أَفي للهِ بما وَعَدتُه، ثم قالت: انبُشوا من عندِ الرِّجْلينِ، فنَبَشوا فإذا الثُّعبانُ لاوٍ ذَنَبَه برِجْليهِ، قال: فتَنَحَّتْ فصَلَّتْ رَكعتينِ، ثم قالت: اللَّهُمَّ إنْ كُنتَ تَعلَمُ إنَّما غَضِبتُ على مُسلمِ بنِ عُقبةَ اليومَ لك، فخَلِّ بيني وبينَه، ثم تَناوَلَتْ عُودًا، فمَضَتْ إلى ذَنَبِ الثُّعبانِ فانسَلَّ من مُؤَخَّرِ رأسِه، فخرَجَ من القَبرِ ثم أمَرَتْ به، فأُخرِجَ من القَبرِ فأُحرِقَ بالنَّارِ
من اقتِرابِ الساعةِ فشُوُّ الفَالِجِ وموتُ الفجأَةِ
إنَّ من اقترابِ السَّاعةِ فُشُوَّ الفالِجِ وموتُ الفُجاءةِ
إنَّ من اقترابِ السَّاعةِ فُشُوُّ الفالجِ وموتُ الفجأةِ
إنَّ منَ اقترابِ السَّاعةِ فَشوَ الفالِجِ وموتَ الفجأةِ
منِ اقترابِ الساعةِ أن يفشُوَ الفالجُ وموتُ الفجْأةِ
يُوشِكُ الفَالِجُ أنْ يَفْشُوَ بين الناسِ حتى يَتَمَنَّوْنَ الطَّاعُونَ مكانَهُ
يوشكُ الفَالِجُ أن يفشُو في الناسِ حتى يتمنّونَ الطاعونَ مكانهُ
يوشكُ الفالجُ أن يفشوَ في الناسِ حتى يتمنَّوُا الطاعونَ مكانَه
لا تَكرهوا أربعةً فإنَّها لأربعةٍ : لا تَكرهوا الرَّمدَ فإنَّه يقطعُ عروقَ العمَى ، ولا تَكرهوا الزُّكامَ فإنَّه يقطعُ عروقَ الجُذامَ ، ولا تَكرهوا السُّعالَ فإنَّه يقطعُ عروقَ الفالجَ ، ولا تَكرهوا الدَّماميلَ ، فإنَّها تقطعُ عروقَ البرصِ
لا تَكرهوا أربعةً فإنها لِأَربعةٍ : لا تكرهُوا الرَّمدَ فإنه يقطعُ عِرقَ العَمى ، ولا تكرهوا الزُّكامَ فإنه يَقطعُ عِرقَ الجُذامِ ، ولا تَكرهوا السُّعالَ فإنه يقطعُ عِرقَ الفالجِ ، ولا تَكرهوا الدَّماميلَ فإنه يقطعُ عِرقَ البَرَصِ
لا تَكرهوا أربعًا , فإنَّها لأربعةٍ , لا تَكرهوا الرَّمدَ فإنَّه يقطعُ عِرقَ العمَى , ولا تَكرهوا الزُّكامَ فإنَّه يقطعُ عِرقَ الجُذامِ , ولا تَكرهوا السُّعالَ فإنَّه يقطعُ عِرقَ الفالِجِ , ولا تَكرهوا الدَّماميلَ فإنَّها تقطعُ عِرقَ البرَصِ
لا تَكرَهوا أربعةً فإنَّها لأربعةٍ: الرَّمدَ فإنَّه: يقطعُ عِرقَ العمى، ولا تَكرَهوا الزُّكام: فإنَّهُ يقطعُ عرقَ الجذام، ولا تَكرَهوا السُّعال، فإنَّهُ يقطعُ عِرقَ الفالِجِ، ولا تَكرَهوا الدَّماميل: فإنَّها تقطعُ عرقَ البرصِ
من شرِب العسلَ ثلاثةَ أيامٍ في كلِّ شهرٍ على الرِّيقِ عُوفِيَ من الداءِ الأكبرِ، الفالِجُ والجُذامُ والبَرَصُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
في الأرض ولا في السماءلا يضر مع اسمه شيءالفالج وموت الفجأةالنهي عن المنكرالأمر بالمعروفالياسر الفالجالسميع العليماقتراب الساعةأربعا لأربعةأباحها ثلاثامسلم بن عقبةالحرق بالنارالداء الأكبرموت الفجاءةفاجئة بلاءفشو الفالجموت الفجأةعرق الجذامعرق الفالجثلاثة أيامالربانيونباسم اللهفجأة بلاءثلاث مراتلا تكرهوابيعة يزيدالغضب للهيقطع عروقعرق العمىعرق البرصعلى الريقالعقوباتبسم اللهأنسانيهاالدماميلالمعروفالأحبارالمعاصيالثعبانالفجاءةالطاعونالمنكرالحسنىلا يضرالفالجالحديثالزكامالسعالالجذامعبد قنأم ولدالطاعةالساعةالفجأةيتمنونيتمنواالرمدالعمىالبرصأربعةالموتالناسمكانهأربعاالعسلأبانيفشويوشك
تخريج حديث الفالج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








