أحاديث عن: القائم بعدي في الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: القائم بعدي في الجنة
القائِمُ بعدِي في الجنةِ ، والّذي يقومُ بعدَهُ في الجنةِ ، والثالثُ والرابِعُ في الجنةِ
القائمُ بعدي في الجنَّةِ ، و الذي يقوم بعده في الجنَّةِ ، و الثالثُ و الرابعُ في الجنَّةِ
القائِمُ بَعدي في الجَنَّةِ، والذي يَقومُ بَعدَه في الجَنَّةِ، والثَّالِثُ والرَّابِعُ في الجَنَّةِ
القائمُ بعدي في الجَنَّةِ، والذي يقومُ بعده في الجَنَّةِ، والثَّالثُ والرَّابعُ في الجَنَّةِ
«سَتَكونُ مِن بَعدي فِتنةٌ النَّائِمُ فيها خَيرٌ مِنَ اليَقظانِ، والقاعِدُ فيها خَيرٌ مِنَ القائِمِ، والقائِمُ فيها خَيرٌ مِنَ السَّاعي، فمَن أتَت عليه فليَمشِ بسَيفِه إلى صَفاةٍ فليَضرِبْه بها حَتَّى يَنكَسِرَ، ثُمَّ ليَضطَجِعْ لها حَتَّى تَنجَليَ عَمَّا انجَلَت»
إنَّ للَّهِ تسعةً وتسعينَ اسمًا مائةً إلَّا واحدًا إنَّهُ وِترٌ يحبُّ الوِترَ من حفِظَها دخلَ الجنَّةَ [وَهيَ : اللَّهُ، الواحِدُ، الصَّمدُ، الأوَّلُ، الآخرُ، الظَّاهرُ ، الباطنُ ، الخالقُ ، البارئُ ، المصوِّرُ ، الملِكُ، الحقُّ، السَّلامُ، المؤمنُ، المُهَيْمنُ، العزيزُ، الجبَّارُ ، المتَكَبِّرُ، الرَّحمنُ، الرَّحيمُ، اللَّطيفُ، الخبيرُ، السَّميعُ ، البصيرُ، العَليمُ، العَظيمُ، البارُّ، المتعالِ ، الجليلُ، الجميلُ، الحيُّ، القيُّومُ، القادرُ، القاهرُ، العليُّ، الحَكيمُ، القَريبُ، المُجيبُ، الغَنيُّ، الوَهَّابُ، الودودُ ، الشَّكورُ، الماجدُ، الواجِدُ، الوالي، الرَّاشدُ، العَفوُّ، الغَفورُ ، الحَليمُ ، الكَريمُ، التَّوَّابُ، الرَّبُّ، المَجيدُ، الوليُّ ، الشَّهيدُ، المُبينُ، البُرهانُ، الرَّءوفُ، الرَّحيمُ، المُبدِئُ، المعيدُ ، الباعِثُ ، الوارثُ، القويُّ، الشَّديدُ، الضَّارُّ، النَّافعُ، الباقي ، الواقي، الخافضُ، الرَّافعُ ، القابضُ ، الباسطُ ، المعزُّ، المذلُّ، المقسِطُ، الرَّزَّاقُ، ذو القوَّةِ، المتينُ، القائمُ، الدَّائمُ، الحافِظُ، الوَكيلُ، الفاطرُ، السَّامعُ، المعطي، المُحيي، المميتُ، المانعُ ، الجامعُ ، الهادي ، الكافي، الأبَدُ، العالِمُ، الصَّادقُ، النُّورُ، المُنيرُ، التَّامُّ، القَديمُ، الوِترُ، الأحَدُ ، الصَّمدُ، الَّذي لم يلِدْ، ولم يولَدْ، ولم يَكُن لَهُ كفوًا أحدٌ قالَ زُهَيْرٌ : فبلغَنا من غيرِ واحدٍ من أَهْلِ العلمِ، أنَّ أوَّلَها يفتحُ بقولِ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ، بيدِهِ الخيرُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، لَهُ الأسماءُ الحُسنى]
أنا وكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ كهاتينِ وجمَع بينَ السَّبَّابةِ والوسطى والسَّاعي على اليتيمِ والأرملةِ والمسكينِ كالمجاهدِ في سبيلِ اللهِ والصَّائمِ القائمِ لا يفتُرُ
مثلُ المجاهدِ في سبيلِ اللهِ ، واللَّهُ أعلمُ بمن يجاهدُ في سبيلِ اللهِ، كمثلِ الصَّائمِ القائمِ ، وتوَكَّلَ اللَّهُ للمجاهدِ في سبيلِهِ ، بأن يتوفَّاهُ فيدخلَهُ الجنَّةَ، أو يرجعَهُ سالمًا بما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَثَلُ المُجاهِدِ في سَبيلِ اللهِ -واللهُ أعلَمُ بمَن يُجاهِدُ في سَبيلِه- كَمَثَلِ الصَّائِمِ القائِمِ، وتَوكَّلَ اللهُ للمُجاهِدِ في سَبيلِه بأن يَتَوفَّاه أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو يَرجِعَه سالِمًا مع أجرٍ أو غَنيمةٍ
مثلُ المجاهِدِ في سبيلِ اللهِ – واللهُ أعلمُ بِمَنْ يجاهِدُ في سبيلِهِ – كمثلِ الصائمِ القائمِ الدائمِ ، الذي لا يفْتُرُ منْ صيامٍ ولا صدَقَةٍ ، حتى يَرْجِعَ ، وتوكَّلَ اللهُ تعالى للمجاهِدِ في سبيلِهِ إِنْ توفَّاهُ أنْ يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، أوْ يُرْجِعَهُ سالِمًا مع أجرٍ أوْ غنيمَةٍ
إنَّها ستكونُ بَعْدي فِتَنٌ، النَّائمُ فيها خيرٌ مِن اليقظانِ، والقاعِدُ فيها خيرٌ مِن القائمِ، والقائمُ فيها خيرٌ مِن الماشي، فمَن أتَتْ عليه، فلْيأخُذْ سَيفَه، ثمَّ لِيَمْشِ إلى صَفاةٍ، فلْيَضرِبْها به حتَّى يَنكسِرَ، ثمَّ لِيَضطجِعَ بها حتَّى تَنْجلِيَ عمَّا انجلَتْ عليه
حديث تَزْيِينِ الجنةَ لصُوَّامِ رمَضَانِ [يعني حديث: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ نادى اللَّهُ تبارَكَ وتعالى رضوانَ خازنَ الجنَّةِ يقولُ: يا رِضوانُ فيقولُ: لبَّيكَ وسعديكَ فيقولُ زيِّنِ الجِنانَ للصَّائمينَ والقائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ لا تُغلِقها حتَّى ينقضيَ شَهْرُهُم فإذا كانَ اليومُ الثَّاني أوحى اللَّه إلى مالِكٍ خازنِ النَّارِ يا مالِكُ أغلِق أبوابَ النِّيرانِ عنِ الصَّائمينَ والقائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ لا تفتَحُ حتَّى ينقضيَ شَهْرُهُم وإذا كانَ اليومُ الثَّالثُ أوحى اللَّهُ إلى جبريلَ يا جبريلُ اهبط إلى الأرضِ فغُلَّ على مردةِ الشَّياطينَ وعتاةِ الجنِّ كي لا يُفسِدوا على عبادي صومَهُم ثمَّ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ للَّهِ ملَكًا رأسُهُ تحتَ العرشِ ورجلاهُ في تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ السُّفلى لَهُ جَناحانِ أحدُهُما بالمشرقِ والآخرُ بالمغربِ أحدُهُما من ياقوتٍ أحمرَ والآخرُ من زبرجدٍ أخضرَ يُنادي كلَّ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ هل من تائبٍ يتابُ عليهِ هل من مستغفرٍ فيغفرُ لَهُ هل من صاحبِ حاجةٍ فيسعَفُ لحاجتِهِ يا طالبَ الخيرِ أبشِر ويا طالبَ الشَّرِّ أقصِر وأبصِر ثمَّ قالَ ألا وإنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ عندَ السُّحورِ والإفطارِ سبعةَ آلافِ عتيقٍ منَ النَّارِ قدِ استوجَبوا العذابَ من ربِّ العالمينَ قالَ فإذا كانَ ليلةُ القدرِ يَهْبطُ جبريلُ في كبكبةٍ منَ الملائِكَةِ لَهُ جَناحانِ أخضرانِ منظومانِ بالدُّرِّ والياقوتِ لا ينشرُهُما جبريلُ في كلِّ سنةٍ إلا ليلةً واحدةً وذلِكَ قولُهُ تعالى (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ) أمَّا الملائِكَةُ فمن تحتِ سدرةِ المنتَهَى وأمَّا الرُّوحُ فَهوَ جبريلُ فيمسَحُ بجَناحَيهِ يسلِّمُ على القائِمِ والنَّائمِ والمصلِّي مَن في البرِّ ومَن في البحرِ السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ حتَّى إذا طلعَ الفجرُ صعِد جبريلُ ومعه الملائكةُ فيتلَقَّاه أهلُ السَّمواتِ فيقولونَ يا جبريلُ ما فعلَ الرَّحمنُ بالصَّائمينَ شَهْرَ رمضانَ فيقولُ جبريلُ خيرًا ثمَّ يسجُدُ جبريلُ ومن معَهُ منَ الملائِكَةِ فيقولُ الجبَّارُ عزَّ وجلَّ يا ملائِكَتي ارفعوا رؤوسَكم إنِّي قد غفرتُ للصَّائمينَ بشَهْرِ رمضانَ إلا من أبى أن يسلِّمَ عليهِ جبريلُ قالَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ لا يسلِّمُ في تلكَ اللَّيلةِ على مدمِنِ خمرٍ ولا عشَّارٍ ولا ساحِرٍ ولا صاحبِ كوبةٍ ولا عَرطةٍ ولا عاقٍّ والديهِ ثمَّ قالَ فإذا كانَ يومُ الفطرِ نزلتِ الملائِكَةُ فوقَفت على أفواهِ الطُّرقِ يقولونَ يا أمَّةَ محمَّدٍ اعْدوا إلى ربٍّ كريمٍ فإذا صاروا إلى المصلَّى نادى الجبَّارُ فقالَ يا ملائِكَتي ما جزاءُ الأجيرِ إذا فرغَ من عملِهِ قالوا ربَّنا جزاءُهُ أن يوفَّى أجرَهُ قالَ فإنَّ هؤلاءِ عبادي وبنو عِبادي أمرتُهُم بالصِّيامِ فصاموا فأطاعوني وقضوا فريضَتي قالَ فَنادى مُنادٍ يا أمَّةَ محمَّدٍ ارجِعوا راشدينَ قد غُفِرَ لَكُم.]
إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ تِسعةً وتِسعين اسمًا مِائةً إلَّا واحِدًا، إنَّه وِترٌ يُحِبُّ الوِترَ، مَن حَفِظَها دَخَل الجنَّةَ، وهي: اللهُ الواحِدُ الصَّمَدُ الأوَّلُ الآخِرُ الظَّاهرُ الباطِنُ الخالقُ البارئُ المُصَوِّرُ المَلِكُ الحَقُّ السَّلامُ المُؤمِنُ المُهَيمِنُ العَزيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الرَّحمنُ الرَّحيمُ اللَّطيفُ الخَبيرُ السَّميعُ البصيرُ العليمُ العَظيمُ البارُّ المُتَعالي الجَليلُ الجَميلُ الحَيُّ القَيُّومُ القاهرُ القادِرُ العليُّ الحَكيمُ القَريبُ المجيبُ الغنيُّ الوهَّابُ الوَدودُ الشَّكورُ الماجِدُ الواجِدُ الوالي الرَّاشِدُ العَفوُّ الغَفورُ الحَليمُ الكَريمُ التَّوَّابُ الرَّبُّ المَجيدُ الوليُّ الشَّهيدُ المُبِينُ البُرهانُ الرَّؤوفُ الرَّحيمُ المبدِئُ المُعيدُ الباعِثُ الوارِثُ القَويُّ الشَّديدُ الضَّارُّ النَّافِعُ الباقي الوافي الخافِضُ الرَّافِعُ القابِضُ الباسِطُ المُعِزُّ المُذِلُّ المُقسِطُ الرَّزَّاقُ ذو القوَّةِ المَتينُ القائِمُ الدَّائِمُ الحافِظُ الوكيلُ الفاطِرُ السَّامِعُ المُعطي المُحيي المُميتُ المانِعُ الجامِعُ الهادي الكافي الأبَدُ العالِمُ الصَّادِقُ النُّورُ المُنيرُ التَّامُّ القديمُ الوِترُ الأحَدُ الصَّمَدُ الذي لم يَلِدْ ولم يولَدْ ولم يكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ نادى اللَّهُ تبارَكَ وتعالى رضوانَ خازنَ الجنَّةِ يقولُ: يا رِضوانُ فيقولُ: لبَّيكَ وسعديكَ فيقولُ زيِّنِ الجِنانَ للصَّائمينَ والقائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ لا تُغلِقها حتَّى ينقضيَ شَهْرُهُم فإذا كانَ اليومُ الثَّاني أوحى اللَّه إلى مالِكٍ خازنِ النَّارِ يا مالِكُ أغلِق أبوابَ النِّيرانِ عنِ الصَّائمينَ والقائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ لا تفتَحُ حتَّى ينقضيَ شَهْرُهُم وإذا كانَ اليومُ الثَّالثُ أوحى اللَّهُ إلى جبريلَ يا جبريلُ اهبط إلى الأرضِ فغُلَّ على مردةِ الشَّياطينَ وعتاةِ الجنِّ كي لا يُفسِدوا على عبادي صومَهُم ثمَّ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ للَّهِ ملَكًا رأسُهُ تحتَ العرشِ ورجلاهُ في تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ السُّفلى لَهُ جَناحانِ أحدُهُما بالمشرقِ والآخرُ بالمغربِ أحدُهُما من ياقوتٍ أحمرَ والآخرُ من زبرجدٍ أخضرَ يُنادي كلَّ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ هل من تائبٍ يتابُ عليهِ هل من مستغفرٍ فيغفرُ لَهُ هل من صاحبِ حاجةٍ فيسعَفُ لحاجتِهِ يا طالبَ الخيرِ أبشِر ويا طالبَ الشَّرِّ أقصِر وأبصِر ثمَّ قالَ ألا وإنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ عندَ السُّحورِ والإفطارِ سبعةَ آلافِ عتيقٍ منَ النَّارِ قدِ استوجَبوا العذابَ من ربِّ العالمينَ قالَ فإذا كانَ ليلةُ القدرِ يَهْبطُ جبريلُ في كبكبةٍ منَ الملائِكَةِ لَهُ جَناحانِ أخضرانِ منظومانِ بالدُّرِّ والياقوتِ لا ينشرُهُما جبريلُ في كلِّ سنةٍ إلا ليلةً واحدةً وذلِكَ قولُهُ تعالى (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ) أمَّا الملائِكَةُ فمن تحتِ سدرةِ المنتَهَى وأمَّا الرُّوحُ فَهوَ جبريلُ فيمسَحُ بجَناحَيهِ يسلِّمُ على القائِمِ والنَّائمِ والمصلِّي مَن في البرِّ ومَن في البحرِ السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ حتَّى إذا طلعَ الفجرُ صعِد جبريلُ ومعه الملائكةُ فيتلَقَّاه أهلُ السَّمواتِ فيقولونَ يا جبريلُ ما فعلَ الرَّحمنُ بالصَّائمينَ شَهْرَ رمضانَ فيقولُ جبريلُ خيرًا ثمَّ يسجُدُ جبريلُ ومن معَهُ منَ الملائِكَةِ فيقولُ الجبَّارُ عزَّ وجلَّ يا ملائِكَتي ارفعوا رؤوسَكم إنِّي قد غفرتُ للصَّائمينَ بشَهْرِ رمضانَ إلا من أبى أن يسلِّمَ عليهِ جبريلُ قالَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ لا يسلِّمُ في تلكَ اللَّيلةِ على مدمِنِ خمرٍ ولا عشَّارٍ ولا ساحِرٍ ولا صاحبِ كوبةٍ ولا عَرطةٍ ولا عاقٍّ والديهِ ثمَّ قالَ فإذا كانَ يومُ الفطرِ نزلتِ الملائِكَةُ فوقَفت على أفواهِ الطُّرقِ يقولونَ يا أمَّةَ محمَّدٍ اعْدوا إلى ربٍّ كريمٍ فإذا صاروا إلى المصلَّى نادى الجبَّارُ فقالَ يا ملائِكَتي ما جزاءُ الأجيرِ إذا فرغَ من عملِهِ قالوا ربَّنا جزاءُهُ أن يوفَّى أجرَهُ قالَ فإنَّ هؤلاءِ عبادي وبنو عِبادي أمرتُهُم بالصِّيامِ فصاموا فأطاعوني وقضوا فريضَتي قالَ فَنادى مُنادٍ يا أمَّةَ محمَّدٍ ارجِعوا راشدينَ قد غُفِرَ لَكُم
إنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْمًا ؛ مائةً إلا واحدًا ، إنه وِتْرٌ يحبُّ الوِتْرَ ، مَن حَفِظَها دخل الجنةَ [ وهي ] : اللهُ ، الواحِدُ ، الصَّمَدُ ، الْأَوَّلُ ، الآخِرُ ، الظاهرُ ، الباطنُ ، ( الخالقُ ، البارئُ ، المُصَوِّرُ ) المَلِكُ ، الحقُّ ، ( السلامُ ، المؤمنُ ، المهيمنُ ، العزيزُ ، الجبارُ ، المتكبرُ ) ، ( الرحمنُ ، الرحيمُ ) ، ( اللطيفُ ، الخبيرُ ) ، ( السميعُ ، البصيرُ ، العليمُ ، العظيمُ ، البارُّ ، المُتَعَالِي ، الجليلُ ، الجميلُ ، ( الحيُّ ، القيومُ ) ، القاهرُ ، القادرُ ، العَلِيُّ ، الحكيمُ ، القريبُ ، المُجِيبُ ، الغنيُّ ، الوهابُ ، الوَدُودُ ، الشَّكُورُ ، الماجدُ ، الواجدُ ، الوالِي ، الراشدُ ، العَفُوُّ ، الغفورُ ، الحليمُ ، الكريمُ ، التَّوَّابُ ، الرَّبُّ ، المَجِيدُ ، الوَلِيُّ ، الشهيدُ ، المُبينُ ، البُرْهانُ ، الرَّؤُوفُ ، الرحيمُ ، المُبْدِئُ ، المُعِيدُ ، الباعِثُ ، الوارِثُ ، القَوِيُّ ، الشديدُ ، الضارُّ ، النافعُ ، الباقِي ، الواقِي ، الخافضُ ، الرافِعُ ، القابضُ ، الباسِطُ ، المُعِزُّ ، المُذِلُّ ، المُقْسِطُ ، الرَّزَّاقُ ، ذو القوةِ ، المَتِينُ ، القائمُ ، الدائمُ ، الحافِظُ ، الوكيلُ ، الفاطِرُ ، السامعُ ، المُعْطِي ، المُحْيِي ، المُمِيتُ ، المانعُ ، الجامعُ ، الهادِي ، الكافِي ، الْأَبَدُ العالِمُ ، الصادقُ ، النُّورُ ، المُنِيرُ ، التَّامُّ ، القَدِيمُ ، الوِتْرُ ، الْأَحَدُ ، الصَّمَدُ ، الذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ ولم يَكُنْ له كُفُؤًا أَحَدٌ
إنَّ للَّهِ تسعةً وتسعينَ اسمًا ، مائةً إلَّا واحدًا ، إنَّهُ وِترٌ ، يحبُّ الوِترَ ، مَن حَفظَها دخلَ الجنَّةَ وَهيَ : اللَّهُ ، الواحِدُ ، الصَّمدُ ، الأوَّلُ ، الآخرُ ، الظَّاهرُ ، الباطنُ ، الخالقُ ، البارئُ ، المصوِّرُ ، الملِكُ ، الحقُّ ، السَّلامُ ، المؤمنُ ، المُهَيْمنُ ، العزيزُ ، الجبَّارُ ، المتَكَبِّرُ ، الرَّحمنُ ، الرَّحيمُ ، اللَّطيفُ ، الخبيرُ ، السَّميعُ ، البصيرُ ، العَليمُ ، العَظيمُ ، البارُّ ، المتعالِ ، الجليلُ ، الجميلُ ، الحيُّ ، القيُّومُ ، القادرُ ، القاهرُ ، العليُّ ، الحَكيمُ ، القَريبُ ، المُجيبُ ، الغَنيُّ ، الوَهَّابُ ، الودودُ ، الشَّكورُ ، الماجدُ ، الواجِدُ ، الوالي ، الرَّاشدُ ، العَفوُّ ، الغَفورُ ، الحَليمُ ، الكَريمُ ، التَّوَّابُ ، الرَّبُّ ، المَجيدُ ، الوليُّ ، الشَّهيدُ ، المُبينُ ، البُرهانُ ، الرَّءوفُ ، الرَّحيمُ ، المُبدِئُ ، المعيدُ ، الباعِثُ ، الوارثُ ، القويُّ ، الشَّديدُ ، الضَّارُّ ، النَّافعُ ، الباقي ، الواقي ، الخافضُ ، الرَّافعُ ، القابضُ ، الباسطُ ، المعزُّ ، المذلُّ ، المقسِطُ ، الرَّزَّاقُ ، ذو القوَّةِ ، المتينُ ، القائمُ ، الدَّائمُ ، الحافِظُ ، الوَكيلُ ، الفاطرُ ، السَّامعُ ، المعطي ، المُحيي ، المميتُ ، المانعُ ، الجامعُ ، الهادي ، الكافي ، الأبَدُ ، العالِمُ ، الصَّادقُ ، النُّورُ ، المُنيرُ ، التَّامُّ ، القَديمُ ، الوِترُ ، الأحَدُ ، الصَّمدُ ، الَّذي لم يلِدْ ، ولم يولَدْ ، ولم يَكُن لَهُ كفوًا أحدٌ قالَ زُهَيْرٌ : فبلغَنا من غيرِ واحدٍ من أَهْلِ العلمِ ، أنَّ أوَّلَها يفتحُ بقولِ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ ، بيدِهِ الخيرُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، لَهُ الأسماءُ الحُسنى
أنا وكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ كَهاتينِ، وجمَعَ بيْن السَّبابةِ والوُسطى، والسَّاعي على اليتيمِ والأرملةِ والمِسكينِ كالمُجاهِدِ في سَبيلِ اللهِ، والصَّائمِ القائمِ لا يَفْتُرُ
18
⊘ موضوع📌 إن لله بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقال لها الطَّالِقانُ، وإنَّ كنوزَها لا ذهبٌ ولا فضَّةٌ، ولكن رجالٌ مؤمنون
لمَّا افتتح خُرَاسَانَ وتطاولتْ إليها العساكرُ اجتمَعتْ بأَذْرِبِيجَانَ ، والجبالِ ، ضاق ذرعُ عمرَ ، فقال : ما لي ولخُرَاسَانَ وما لخُرَاسَانَ وما لي ؟ ودِدتُ أنَّ بيني وبين خُرَاسَانَ جبالًا من بردٍ وجبالًا من نارٍ وألفَ سدٍّ ، كلُّ سدٍّ مثلُ سدِّ يأجوجَ ومأجوجَ ، فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ : مهلًا يا بنَ الخطَّابِ هل أتيتَ بعلمِ محمَّدٍ أو اطَّلعتَ على علمِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فإنَّ بخُرَاسَانَ مدينةً يُقالُ لها : مروُ ، أسَّسها أخي ذو القرنَيْن وصلَّى فيها عُزَيرٌ ، أنهارُها سياحةٌ ، وأرضُها فيَّاحةٌ ، على كلِّ بابٍ من أبوابِها ملَكٌ شاهرٌ سيفَه يدفعُ عن أهلِها الآفاتِ إلى يومِ تقومُ السَّاعةُ ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ مدينةً يُقالُ لها الطَّالِقانُ ، و[ أنَّ ] كنوزَها لا ذهبٌ ولا فضَّةٌ ، ولكن رجالٌ مؤمنون يقومون إذا نام النَّاسُ ويُنصَرون إذا فشِل النَّاسُ ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقالُ لها الشَّاشُ ، القائمُ فيها والنَّائمُ كالمتشحِّطِ بدمِه في سبيلِ اللهِ ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقالُ لها بُخارَى ، وأيُّ رجالٍ ببُخارَى آمِنون من الصَّرخةِ عند الهولِ إذا فزِعوا مستبشرين إذا حزِنوا ، فطوبَى لبُخارَى يطَّلعُ اللهُ عليهم في كلَّ ليلةٍ إطِّلاعةً ، فيغفرُ لمن يشاءُ منهم ، ويتوبُ على من تاب منهم ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يقالُ لها سَمَرْقَنْدُ بناها الَّذي بنَى الحِيرةَ يتجافَى اللهُ عن ذنوبِهم ، ويسمعُ ضوْضاءَهم ، ويُنادي منادٍ في كلِّ ليلةٍ : طِبتُم وطابت لكم الجنَّةُ ، فهنيئًا لسَمَرْقَنْدَ ومن حوله ، آمِنون من عذابِ اللهِ يومَ القيامةِ إن أطاعوا . ثمَّ قال عليٌّ : يا بنَ الكوَّاءِ كم بين بَوْشَنْجَّ وهَرَاةَ ؟ قال ستُّ فراسخَ قال : لا بل تسعُ فراسخَ ، لا تزيد ميلًا ولا ينقصُ كلُّ ذاك أنبأني خليلي وحبيبي محمَّدٌ صلَّى الله عليه وسلَّم ثمَّ قال : إنَّ للهِ مدينةً بخُرَاسَانَ يُقالُ لها طُوسٌ ، وأيُّ رجالٍ بطُوسٍ مؤمنون لا تأخذُهم في اللهِ لومةُ لائمٍ يقومون للهِ بطاعتِه ، ويُحيُون سنَّةَ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقالُ لها خَوَارَزْمُ ، النَّائمُ فيها كالقائمِ في أطولِ أيَّامِ الصَّيفِ لما يفاجِئُهم بنو قنطوراءَ ، وإنَّ للهِ بخُراسانَ لمدينةً يُقالُ لها جُرْجَانُ ، طاب زرعُها واخضرَّ سهلُها وجبلُها ، وكثُرتْ مياهُها ، واتَّسعت بعبادِ اللهِ مأْكلتُها ، يتَّسِعون إذا ضاق النَّاسُ ، ويضيقون إذا وسِعوا ، فهم بين أمرِ اللهِ وإلى طاعتِه مُسارعين ، فطوباهم ، ثمَّ طوباهم إن آمنوا وصدَّقوا ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقالُ لها قُومِسُ وأيُّ رجالٍ بقُومِسَ . وذكر باقيَ الحديثِ . عمرُ : يا عليُّ إنَّك لفتَّانٌ . فقال عليٌّ : لو الْتقَى حَجَران في جوٍّ لقال النَّاسُ هذا فِعلُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال عمرُ : [ودِدتُ أنَّ بيني وبين خُرَاسَانَ بُعد ما بين بلقاءَ
إنَّ المؤذِّنين والملبِّين يخرجون من قبورِهم ، يؤذِّنُ المؤذِّنُ ويلبِّي الملبِّي يُغفرُ للمؤذِّنِ مدَّ صوتِه ويشهدُ له كلُّ شيءٍ سمِع صوتَه من حجرٍ ، وشجرٍ ، ومدرٍ ، ورطبٍ ، ويابسٍ ، ويُكتبُ له بعددِ كلِّ إنسانٍ يصلِّي معه في ذلك المسجدِ بمثلِ حسناتِهم ، ولا يُنتقصُ من أجورِهم [ شيءٌ ] ويُعطَى ما بين الأذانِ والإقامةِ ما سأل ربَّه عزَّ وجلَّ إمَّا أن يُعجِّلَ له في الدُّنيا فيصرِفَ عنه السُّوءَ أو يدَّخِرَه له في الآخرةِ ، ويُؤتَى فيما بين الأذانِ والإقامةِ من الأجرِ كالمتشحِّطِ في دمِه في سبيلِ اللهِ ، ويكتبُ له في كلِّ يومٍ مثلُ أجرِ مائةٍ وخمسين شهيدًا ، ومثلُ أجرِ الحاجِّ والمعتمرِ ، وجامعِ القرآنِ ، والفقهِ ، ومثلُ أجرِ القائمِ اللَّيلَ ، الصَّائمِ النَّهارَ ، ومثلُ أجرِ الصَّلواتِ المكتوبةِ ، والزَّكاةِ المفروضةِ ، ومثلُ من يأمرُ بالمعروفِ ، وينهَى عن المنكرِ ، ومثلُ أجرِ صلةِ الرَّحمِ ، وأولُ من يُكسَى من حُللِ الجنَّةِ محمَّدٌ وإبراهيمُ خليلُ الرَّحمنِ ، ثمَّ النَّبيُّون والرُّسلُ ، ثمَّ يُكسَى المؤذِّنون وتلقاهم يومَ القيامةِ نجائبُ من ياقوتٍ أحمرَ أزمَّتُها زمرُّدٌ أخضرُ ، أليَنُ من الحريرِ ، ورحالُها من ذهبٍ ، حافَّتاه مكلَّلةٌ بالدُّرِّ والياقوتِ والزُّمرُّدِ ، عليها مياثرُ السُّندسِ ، ومن فوقِ السُّندسِ الإستبرقُ ، ومن فوقِ الإستبرقِ حريرٌ أخضرُ ، ويُحلَّى كلُّ واحدٍ منهم ، ثلاثةَ أسوِرةٍ : سوارٍ من ذهبٍ ، وسوارٍ من فضَّةٍ ، وسوارٍ من لؤلؤٍ ، عليهم التِّيجانُ ، أكاليلُ مكلَّلةٌ بالدُّرِّ والياقوتِ والزُّمرُّدِ ، ومن تحتِ التِّيجانِ أكاليلُ مكلَّلةٌ بالدُّرِّ والياقوتِ والزُّمرُّدِ ، نعالُهم من ذهبٍ ، شركُها من درٍّ ، ولنجائبِهم أجنحةٌ تضعُ خطواتِها مدَّ بصرِها ، على كلِّ واحدٍ منها فتًى شابٌّ أمرَدُ جعدُ الرَّأسِ ، له جمةٌ على ما اشتهت نفسُه ، حشوُها المسكُ الأذفرُ لو انتثر منه مثقالُ ذرَّةٍ بالمشرقِ لوجد أهلُ المغربِ ريحَه ، أنورُ الوجهِ ، أبيضُ الجسمِ ، أصفرُ الحُلِيِّ ، أخضرُ الثِّيابِ ، يُشيِّعُهم من قبورِهم سبعون ألفَ ملكٍ يقولون : تعالَوْا إلى حسابِ بني آدمَ كيفَ يحاسبُهم ربُّهم ، مع كلِّ واحدٍ سبعون ألفَ حربةٍ من نورِ البرقِ حتَّى يوافُوا بهم المحشرَ ، فذلك قولُه : { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا }
إذا كان أوَّلُ يومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ نادى اللهُ تبارك وتعالى رِضوانَ خازِنَ الجنَّةِ يقولُ: يا رِضوانُ، فيقولُ: لَبَّيك سَيِّدي وسَعْدَيك، فيقول: زَيِّنِ الجِنانَ للصَّائِمينَ والقائِمينَ من أمَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ لا يُغلِقُها حتى ينقَضِيَ شَهرُهم، ثمَّ إذا كان يومُ الثَّالِثِ أوحى اللهُ تبارك وتعالى إلى جِبريلَ: يا جِبريلُ اهبِطْ إلى الأرضِ فضَلِّلْ مَرَدةَ الشَّياطينِ وعُتاةِ الجِنِّ ؛كي لا يُفسِدوا على عبادي صَومَهم، ثمَّ قال: إنَّ لله تبارك وتعالى مَلَكًا رأسُه تحتَ عَرشِ الرَّحمنِ ورِجلاه في تخومِ الأرضِ السَّابعةِ السُّفْلى له جَناحانِ أحَدُهما بالمَشرِقِ والآخَرُ بالمَغرِبِ أحَدُهما من ياقوتٍ أحمَرَ، والآخَرُ مِن زَبَرْجَدٍ أخضَرَ، ينادي في كُلِّ ليلةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ: هل من تائبٍ، فيُتابَ عليه؟ هل من مُستَغفِرٍ فيُغفَرَ له؟ هل من صاحِبِ حاجةٍ فيُسعَفَ بحاجتِه؟ يا طالِبَ الخيرِ أبشِرْ، ويا طالِبَ الشَّرِّ أقْصِرْ وأبصِرْ، ثمَّ قالَ: ألا وإنَّ للهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ عندَ السُّحورِ والإفطارِ سبعةَ آلافِ عتيقٍ منَ النَّارِ قدِ استوجَبوا العذابَ من ربِّ العالمينَ، قالَ: فإذا كانَ ليلةُ القدرِ هَبَط جبريلُ في كبكبةٍ منَ الملائِكَةِ، لَهُ جَناحانِ أخضرانِ منضوضانِ بالدُّرِّ والياقوتِ لا ينشرُهُما جبريلُ في كلِّ سنةٍ إلا ليلةً واحدةً، وذلِكَ قولُهُ تعالى: {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} أمَّا الملائِكَةُ فمِن تحتِ سِدرةِ المنتَهَى، وأمَّا الرُّوحُ فَهوَ جبرائيلُ، فيمسَحُ بجَناحَيهِ يسلِّمُ على القائِمِ والنَّائمِ والمصلِّي، مَن في البرِّ ومَن في البحرِ: السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ، السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ، حتَّى إذا طلعَ الفجرُ صعِد جبريلُ ومعه الملائكةُ فيتلَقَّاه أهلُ السَّمواتِ، فيقولونَ: يا جبرائيلُ، ما فعلَ الرَّحمنُ بالصَّائمينَ شَهْرَ رمضانَ؟ فيقولُ جبريلُ: خيرًا، ثمَّ يسجُدُ جبريلُ ومن معَهُ منَ الملائِكَةِ، فيقولُ الجبَّارُ عزَّ وجلَّ: يا ملائِكَتي ارفعوا رؤوسَكم، أُشهِدُكم أنِّي قد غفرتُ للصَّائمينَ شَهْرَ رمضانَ إلَّا لمن أبى أن يسلِّمَ عليهِ جبريلُ، قالَ: وجبريلُ عليهِ السَّلامُ لا يسلِّمُ في تلكَ اللَّيلةِ على مدمِنِ خمرٍ، ولا عشَّارٍ، ولا ساحِرٍ، ولا صاحبِ طويَّةٍ، ولا عَرطبةٍ، ولا عاقٍّ والديهِ، ثمَّ قالَ: فإذا كانَ يومُ الفطرِ نزلتِ الملائِكَةُ فوقَفت على أفواهِ الطُّرقِ يقولونَ: يا أمَّةَ محمَّدٍ، اغْدُوا إلى ربٍّ كريمٍ، فإذا صاروا إلى المصلَّى نادى الجبَّارُ فقالَ: يا ملائِكَتي ما جزاءُ الأجيرِ إذا فرغَ من عملِهِ؟ قالوا: ربَّنا جزاؤُه أن يوفَّى أجرَه، قالَ: فإنَّ هؤلاءِ عبادي وبنو عِبادي، أمرتُهُم بالصِّيامِ فصاموا، فأطاعوني وقَضَوا فريضَتي، قالَ: فيُنادي مُنادٍ، يا أمَّةَ محمَّدٍ ارجِعوا راشدينَ؛ فقد غُفِرَ لَكُم
إنها ستكون فتنةٌ القاعدُ فيها خيرٌ من القائمِ ، و القائمُ خيرٌ من الماشي ، و الماشي خيرٌ من السَّاعي ، قيل أفرأيتَ إن دخل عليَّ بيتى ، قال : كن كابنِ آدمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
كنوزها لا ذهب ولا فضةأجر مائة وخمسين شهيداالمجاهد في سبيل اللهلا يسلم على مدمن خمريتوفاه فيدخله الجنةبين الأذان والإقامةنجائب من ياقوت أحمرمن حفظها دخل الجنةيا طالب الخير أبشرالساعي على اليتيمتوفاه أدخله الجنةتسعة وتسعين اسمالا إله إلا اللهذو القوة المتينالسحور والإفطارالأسماء الحسنىعتقاء من النارسيفه إلى صفاةالرحمن الرحيمالصائم القائمالظاهر الباطنحجر وشجر ومدرغفرت للصائمينأجر أو غنيمةالواحد الصمدالقائم بعديكافل اليتيميرجعه سالماالأول الآخرالحي القيومالأحد الصمدليلة القدريقوم بعدهسبيل اللهحلل الجنةيوم الفطرفي الجنةالصائمينالقائمينالطالقانالمؤذنونالأرملةالمسكينلا يفترالمجاهداليقظانالإفطارالملبونمد صوتهابن آدمالقائمالثالثالرابعيتوفاهالنائمالقاعدالماشيالسحورالواحدالظاهرالباطناليتيمخراسانسمرقندخوارزمالساعيخير منالجنةيقظاناضطجعتنجليالوترالصمدغنيمةالسيفينكسريضطجعرمضانرضوانجبريلالأولالآخربخارىجرجانبعديفتنةنائمقاعدقائمساعيصفاةمالكقومسيغفريشهدأجرمروطوس
تخريج حديث القائم بعدي في الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








