أحاديث عن: القافة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: القافة
⭐ صحيح
📂 باب أنكحة أهل الجاهلية التي...
عن عروة بن الزبير: أن عائشة زوج النبي ﷺ أخبرته أن النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء: فنكاح منها نكاح الناس اليوم: يخطب الرجل إلى الرجل وليته أو ابنته، فيُصْدِقُها ثم ينكحها. ونكاح آخر: كان الرجل يقول لامرأته إذا طهرتْ من طمثها: أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه، ويعتزلها زوجها ولا يمسها أبدا، حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه، فإذا تبين حملُها أصابها زوجها إذا أحب، وإنما يفعل ذلك رغبةً في نجابة الولد، فكان هذا النكاح نكاحَ الاستبضاع، ونكاح آخر: يجتمع الرهط ما دون العشرة، فيدخلون على المرأة كلهم يُصيبها، فإذا حملت ووضعت، ومرَّ عليها ليالي بعد أن تضع حملها، أرسلت إليهم، فلم يستطع رجل منهم أن يمتنع، حتى يجتمعوا عندها، تقول لهم: قد عرفتم الذي كان من أمركم، وقد ولدتُ، فهو ابنك يا فلان، تُسمي من أحبتْ باسمه فيلحق به ولدها، لا يستطيع أن يمتنع به الرجل، ونكاح الرابع: يجتمع الناس الكثير، فيدخلون على المرأة، لا تمتنع ممن جاءها، وهن البغايا، كن يَنْصِبْنَ على أبوابهن رايات تكون علمًا، فمن أرادهن، دخل عليهن، فإذا حملت إحداهن ووضعت حملها جمعوا لها، ودعوا لهم القافة، ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون، فالتاطته به، ودعي ابنه، لا يمتنع من ذلك، فلما بعث محمد ﷺ بالحق، هدم نكاح الجاهلية كله إلا نكاح الناس اليوم.
صحيح رواه البخاري في النكاح (٥١٢٧) من طريق ابن وهب، وعنبسة - كلاهما عن يونس (هو ابن يزيد الأيلي)، عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير، فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قضى في رجلٍ ادَّعاه رجلانِ كلاهما يزعُمُ أنه ابنُه وذلك في الجاهليةِ فدعا عمرُ أمَّ الغلامِ المُدعَّى فقال أُذكِّركِ بالذي هداكِ للإسلامِ لأيِّهما هو قالتْ لا والذي هداني للإسلامِ ما أدري لأيهما هو أتاني هذا أولَ الليلِ وأتاني هذا آخرَ الليلِ فما أدري لأيهما هو قال فدعا عمرُ من القافةِ أربعةً ودعا ببطحاءَ فنثَرها فأمر الرَّجُلَينِ المُدَّعِيينِ فوطئَ كلُّ واحدٍ منهما بقدمٍ وأمر المُدَّعَى فوطئَ بقدمٍ ثم أراهُ القافةَ قال انظُروا فإذا أتيتُم فلا تتكلَّموا حتى أسألَكم قال فنظر القافة فقالوا قد أثْبَتْنا ثم فرَّق بينهم ثم سألهم رجلًا رجلًا قال فتقادَعوا يعني فتتابعوا الأصلَ فتبايعوا كلُّهم يشهد أنَّ هذا لمِن هذينِ قال فقال عمرُ يا عجبًا لما يقولُ هؤلاءِ قد كنتُ أعلمُ أنَّ الكلبةَ تُلَقَّحُ بالكلابِ ذواتِ العَددِ ولم أكن أشعرُ أن النساءَ يفعلْنَ ذلك قبل هذا إني لا أردُّ ما يرَونَ اذهبْ فهما أبواكَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قَضى في رَجُلٍ ادَّعاه رَجُلانِ، كلاهما يَزعُمُ أنَّه ابنُه، وذلك في الجاهليَّةِ، فدَعا عُمَرُ أُمَّ الغُلامِ المُدَّعى، فقال: أُذكِّرُكِ بالذي هَداكِ للإسلامِ، لأيِّهما هو؟ قالتْ: لا، والذي هَداني للإسلامِ لا أَدْري لأيِّهما هو، أَتاني هذا أوَّلَ اللَّيلِ، وأَتاني هذا آخِرَ اللَّيلِ، فما أَدْري لأيِّهما هو، فدَعا عُمَرُ مِنَ القافةِ بأربعةٍ، ودَعا ببَطْحاءَ فنَثَرَها، فأمَرَ الرَّجُلَينِ المُدَّعيَينِ فوَطِئَ كلُّ واحدٍ منهما بقَدمٍ، وأمَرَ المُدَّعيَ فوَطِئَ بقَدمٍ، ثُمَّ أَراه القافةَ، فقال: انظُروا، فإذا أَثبَتُّم فلا تَكلَّموا حتى أَسأَلَكم، فنظَرَ القافةُ فقالوا: قد أَثبَتْنا، ثُمَّ فَرَّقَ بينَهم، ثُمَّ سأَلَهم رَجُلًا رَجُلًا، فتَعاقَدوا -يَعني: فتَتابَعوا أربعتُهم- كلُّهم يَشهَدُ أنَّ هذا لمِن هذَينِ، فقال عُمَرُ: يا عَجبًا لمَا يقولُ هؤلاء! قد كنتُ أعلَمُ أنَّ الكلبةَ تَلقَحُ بالكِلابِ ذَواتِ العَددِ، ولم أكُنْ أشعُرُ أنَّ النِّساءَ يَفعَلنَ ذلك قبلَ هذا، إنِّي لأَرى ما تَرَونَ، اذهَبْ؛ فإنَّهما أبَواكَ!
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قضَى في رجلٍ ادَّعاهُ رجلانِ، كلاهُما يزعمُ أنَّهُ ابنُهُ، وذاكَ في الجاهليَّةِ، فدعَى عمرُ أمَّ الغلامِ المدَّعى، فقالَ: أذَكِّرُكِ بالَّذى هداكِ للإسلامِ لأيِّهما هوَ ؟ فقالَت: لا، والَّذي هداني للإسلامِ، ما أدري لأيِّهما هوَ، أتاني هذا أوَّلَ اللَّيلِ، وأتاني هذا آخرَ اللَّيلِ، فما أدري لأيِّهما هوَ قال فدَعى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ منَ القافةِ أربعة، ودعى ببطحاءَ، فغَشوها، فأمرَ الرَّجُلَيْنِ المدَّعِيينِ، فوطئَ كلُّ واحدٍ منهما بقدمٍ، وأمرَ المدَّعيَ، فوطئَ بقدمٍ، ثمَّ أراها القَافةَ، فقالَ: انظُروا، فإذا أثبتُّم، فلا تتَكَلَّموا حتَّى أسألَكُم قال فنظرَ القافةُ، فقالوا: قد أَثبتنا . ثمَّ فرَّقَ بينَهُم، ثمَّ سألَهُم رجُلًا رجُلًا قال فتقادَعوا، يعني: فتتابعوا، أربعتُهُم، كلُّهم يشهَدُ أنَّ هذا لَمِن هذينِ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يا عجبًا لما يقولُ هؤلاءِ ! قد كنتُ أعلمُ أنَّ الكَلبةَ تُلقحُ بالكلابِ ذواتِ العددِ، ولم أَكُن أشعرُ أنَّ النِّساءَ يفعلنَ ذلِكَ قبلَ هذا، إنِّي لأرَى ما يَرونَ، أذهب فهُما أبواكَ
أن رجلينِ ادَّعيا ولدًا فدعا عمرُ القافةَ واقتَدى في ذلك ببصرِ القافةِ وألحقَهُ بأحدِ الرجلينِ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه دعا القافةَ في رجلَيْن اشتركا في الوقوعِ على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ . وادَّعيا ولدَها فألحقته القافةُ بأحدِهما
أن أنسًا وطِىء جاريةً له , فولدت جاريةً , فلمَّا حضر قال : ادعوا لها القافةَ , فإن كانت منكم فألحِقوها بكم
عن طائفةٍ من الصحابةِ منهم عمرُ وغَيرُهُ الحكمُ بقَولِ القافَةِ
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قال لغلامٍ ألحقَهُ القافةُ بالمتنازعَينِ معًا : أَينْسَبُ ؟
أنَّ رَجُلَينِ اشترَكا في طُهرِ امرأةٍ، فوَلَدَتْ، فدَعا عُمَرُ القافةَ فقالوا: أخَذَ الشَّبَهَ منهما جَميعًا، فجعَلَه بينَهما
10
✔ صحيح📌 اشترك رجلان في طهر امرأة فولدت فدعا عمر القافة فقالوا قد أخذ الشبه منهما جميعا فجعله عمر بينهما
اشترك رجلان في طُهرِ امرأةٍ . فولدتْ . فدعا عمرُ القافةَ . فقالوا : قد أخذ الشَّبهَ منهما جميعًا . فجعله عمرُ بينهما
عنِ ابنِ عمرَ أنَّ رجُلَينِ اشتركَا في طهرِ امرأةٍ فولدت فدعا عمرُ القافةَ فقالوا أخذَ الشبهَ منهما جميعًا فجعلَه بينهما
عنِ ابنِ عمرَ: أنَّ رجُلَيْنِ اشترَكا في طُهْرِ امرأةٍ، فولَدت، فدعَى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ القافةَ فَقالوا: أخذَ الشَّبَهَ منهُما جميعًا، فجعلَهُ بينَهُما
أنَّ النِّكاحَ في الجاهِليَّةِ كان على أربَعةِ أنحاءٍ: فنِكاحٌ منها نِكاحُ النَّاسِ اليَومَ: يَخطُبُ الرَّجُلُ إلى الرَّجُلِ وليَّتَه أوِ ابنَتَه، فيُصدِقُها ثُمَّ يَنكِحُها، ونِكاحٌ آخَرُ: كان الرَّجُلُ يقولُ لامرَأتِه إذا طَهُرَت مِن طَمثِها: أرسِلي إلى فُلانٍ فاستَبضِعي منه، ويَعتَزِلُها زَوجُها ولا يَمَسُّها أبَدًا، حتَّى يَتَبَيَّنَ حَملُها مِن ذلك الرَّجُلِ الذي تَستَبضِعُ منه، فإذا تَبَيَّنَ حَملُها أصابَها زَوجُها إذا أحَبَّ، وإنَّما يَفعَلُ ذلك رَغبةً في نَجابةِ الولَدِ، فكان هذا النِّكاحُ نِكاحَ الاستِبضاعِ. ونِكاحٌ آخَرُ: يَجتَمِعُ الرَّهطُ ما دونَ العَشَرةِ، فيَدخُلونَ على المَرأةِ، كُلُّهم يُصيبُها، فإذا حَمَلَت ووضَعَت، ومَرَّ عليها لَيالٍ بَعدَ أن تَضَعَ حَملَها، أرسَلَت إليهم، فلَم يَستَطِعْ رَجُلٌ منهم أن يَمتَنِعَ، حتَّى يَجتَمِعوا عِندَها، تَقولُ لهم: قد عَرَفتُمُ الذي كان مِن أمرِكُم، وقد ولَدتُ، فهو ابنُكَ يا فُلانُ، تُسَمِّي مَن أحَبَّت باسمِه، فيَلحَقُ به ولَدُها، لا يَستَطيعُ أن يَمتَنِعَ به الرَّجُلُ، ونِكاحُ الرَّابِعِ: يَجتَمِعُ النَّاسُ الكَثيرُ، فيَدخُلونَ على المَرأةِ، لا تَمتَنِعُ مِمَّن جاءَها، وهنَّ البَغايا، كُنَّ يَنصِبنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ تَكونُ عَلَمًا، فمَن أرادَهنَّ دَخَلَ عليهنَّ، فإذا حَمَلَت إحداهنَّ ووضَعَت حَملَها جُمِعوا لَها، ودَعَوا لهمُ القافةَ، ثُمَّ ألحَقوا ولَدَها بالذي يَرَونَ، فالتاطَ به، ودُعيَ ابنَه، لا يَمتَنِعُ مِن ذلك، فلَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، هَدَمَ نِكاحَ الجاهِليَّةِ كُلَّه إلَّا نِكاحَ النَّاسِ اليَومَ
أنَّ رَجُلَينِ اشترَكا في طُهرِ امرأةٍ، فولَدَتْ لهما وَلدًا، فارتفَعا إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فدَعا لهما ثلاثةً مِنَ القافةِ، فدَعا بتُرابٍ فوَطئَ فيه الرَّجُلانِ والغُلامُ، ثُمَّ قال لأحَدِهم: انظُرْ، فنَظَرَ فاستقبَلَ واستعرَضَ واستدبَرَ، ثُمَّ قال: أُسِرُّ أم أُعلِنُ؟ فقال عُمَرُ: بلْ أَسِرَّ، قال: لقد أخَذَ الشَّبهَ منهما جَميعًا، فما أدري لأيِّهما هو، فأجلَسَه، ثُمَّ قال للآخَرِ: انظُرْ، فنَظَرَ فاستقبَلَ واستعرَضَ واستدبَرَ، ثُمَّ قال: أُسِرُّ أم أُعلِنُ؟ قال: بلْ أسِرَّ، قال: لقد أخَذَ الشَّبهَ منهما جَميعًا، فما أَدْري لأيِّهما هو، فأجلَسَه، ثُمَّ أمَرَ الثَّالثَ، فنظَرَ فاستقبَلَ واستعرَضَ واستدبَرَ، ثُمَّ قال: أُسِرُّ أم أُعلِنُ؟ قال: أعلِنْ، قال: لقد أخَذَ الشَّبهَ منهما جَميعًا، فما أَدْري لأيِّهما هو، فقال عُمَرُ: إنَّا نَقوفُ الآثارَ، ثلاثًا يَقولُها، وكان عُمَرُ قائفًا، فجعَلَه لهما يَرِثانِه ويَرِثُهما، فقال لي سعيدٌ: أَتْدري مَن عَصَبتُه؟ قُلتُ: لا، قال: الباقي منهما
أنَّ رجُلَيْنِ اشتراكا في طُهْرِ امرأةٍ، فولدت لَهُما ولدًا، فارتفَعا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فدعى لَهُما ثلاثةً منَ القافةِ، فدَعى بتُرابٍ، فوطئَ فيهِ الرَّجلانِ والغلامُ، ثمَّ قالَ لأحَدِهِم: انظر، فنظرَ، فاستقبلَ، واستعرَضَ واستدبرَ ثمَّ قالَ: أسرٌّ أم أعلِنُ ؟ قالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ بل أسِرَّ قالَ: لقد أخذَ الشَّبَهَ منهُما جميعًا، فما أدري لأيِّهما هوَ ؟ فأجلسَهُ، ثمَّ قالَ للآخرِ: انظُر، فنظرَ، واستقبلَ، واستَعرضَ، واستَدبرَ، ثمَّ قالَ: أسرُّ أم أُعْلِنَ ؟ قالَ: لا بَل أسرَّ قالَ: لقد أخذَ الشَّبَهَ منهُما جميعًا، فلا أدري لأيِّهما هوَ ؟ فأجلسَهُ، ثمَّ أمرَ الثَّالثَ، فنظرَ، فاستقبلَ، واستَعرضَ، واستدبرَ، ثمَّ قالَ: أسرُّ أم أعلنُ ؟ قالَ: أعلِن قالَ: لقد أخذَ الشَّبَهَ منهما جميعًا، فما أَدري لأيِّهما هوَ ؟ فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّا نَقوفُ الآثارَ ثلاثًا بقَولِها وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قائفًا، فجعلَهُ لَهُما يَرثانِهِ ويرثُهُما، فقالَ لي سعيدٌ: أتَدري مَن عَصبتُهُ ؟ قلتُ: لا قالَ: الباقي مِنهُما
أنَّ النِّكاحَ كانَ في الجاهليَّةِ علَى أربعةِ أنحاءٍ فمِنهُ أن يجتَمِعَ الرِّجالُ العَددَ علَى المرأةِ لا تَمتَنِعُ مِمَّن جاءها وهُنَّ البَغايا وكُنَّ ينصِبنَ علَى أبوابِهنَّ راياتٍ فيَطأَها كلُّ مَن دخلَ عليهَا فإذا حَملَت ووَضَعَت حَملَها جَمَعَ لَهُم القافَةَ فأيَّهُم ألحَقوهُ به صارَ أباهُ ودُعِيَ بأبيهِ لا يمتَنِعُ من ذلكَ فلمَّا بعَثَ اللهُ عزَّ وجَلَّ مُحمَّدًا بالحَقِّ هدَمَ نِكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ وأقرَّ نكاحَ أهلِ الإسلامِ
عن عائشةُ أنَّ النِّكاحَ كانَ في الجاهليَّةِ على أربعةِ أنحاءٍ فكانَ منها نكاحُ النَّاسِ اليومَ يخطبُ الرَّجلُ إلى الرَّجلِ وليَّتَهُ فيُصدِقُها ثمَّ ينكحُها ونكاحٌ آخرُ كانَ الرَّجلُ يقولُ لامرأتِهِ إذا طهُرَت من طمثِها أرسلي إلى فلانٍ فاستبضعي منهُ ويعتزلُها زوجُها ولا يمسُّها أبدًا حتَّى يتبيَّنَ حملُها من ذلكَ الرَّجلِ الَّذي تستبضعُ منهُ فإذا تبيَّنَ حملُها أصابَها زوجُها إن أحبَّ وإنَّما يفعلُ ذلكَ رغبةً في نجابةِ الولدِ فكانَ هذا النِّكاحُ يسمَّى نكاحَ الاستبضاعِ ونكاحٌ آخرُ يجتمعُ الرَّهطُ دونَ العشرةِ فيدخلونَ على المرأةِ كلُّهم يصيبُها فإذا حملت ووضعت ومرَّ ليالٍ بعدَ أن تضعَ حملَها أرسلت إليهم فلم يستطع رجلٌ منهم أن يمتنِعَ حتَّى يجتمعوا عندَها فتقولُ لهم قد عرفتُمُ الَّذي كانَ من أمرِكم وقد ولدتُ وهوَ ابنُكَ يا فلانُ فتسمِّي من أحبَّت منهم باسمِهِ فيَلحقُ بهِ ولدُها ونكاحٌ رابعٌ يجتمعُ النَّاسُ الكثيرُ فيدخلونَ على المرأةِ لا تمتنعُ مِمَّن جاءها وهنَّ البغايا كنَّ ينصبنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ يكنَّ علمًا لمن أرادهنَّ دخلَ عليهنَّ فإذا حملت فوضعت حملَها جمعوا لها ودعوا لهمُ القافةَ ثمَّ ألحقوا ولدَها بالَّذي يرونَ فالتاطهُ ودُعيَ ابنَهُ لا يمتنعُ من ذلكَ فلمَّا بعثَ اللَّهُ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هدمَ نكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ كلَّهُ إلَّا نكاحَ أهلِ الإسلامِ اليومَ
أنَّ النِّكاحَ كان في الجاهليَّةِ على أربعة أنحاءٍ؛ فكان منها نكاحُ النَّاسِ اليومَ، يخطُبُ الرجُلُ إلى الرجُلِ وَلِيَّتَه، فيُصدِقُها، ثمَّ يَنكِحُها، ونكاحٌ آخَرُ: كان الرجلُ يقولُ لامرأتِه: إذا طَهُرَت من طَمْثِها أرسلي إلى فلانٍ فاستبضعي منه ويعتَزِلُها زوجُها ولا يمسُّها أبدًا حتى يتبيَّنَ حَملُها من ذلك الرجُلِ الذي تستبضعُ منه، فإذا تبيَّن حَملُها أصابها زوجُها إن أحبَّ، وإنما يفعل ذلك رغبةً في نجابةِ الولَدِ، فكان هذا النكاحُ يسَمَّى نِكاحَ الاستبضاعِ، ونكاحٌ آخَرُ: يجتمع الرهطُ دون العشرةِ، فيدخُلونَ على المرأةِ كُلُّهم يصيبُها فإذا حملَت ووضَعَت ومَرَّ ليالٍ بعد أن تضعَ حمْلَها أرسَلَتْ إليهم، فلم يستطِعْ رجلٌ منهم أن يمتنِعَ حتى يجتَمِعوا عندها فتقول لهم: قد عرفتم الذي كان من أمرِكم، وقد ولدتُ، وهو ابنُك يا فلانُ، فتسَمِّي من أحبَّت منهم باسمِه، فيَلحَقُ به ولَدُها! ونِكاحٌ رابعٌ: يجتمع النَّاسُ الكثيرُ فيدخلون على المرأةِ لا تمتنِعُ ممَّن جاءها، وهنَّ البغايا كُنَّ يَنصِبْنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ يكُنَّ عَلَمًا لِمن أرادَهنَّ، دخَلَ عليهن، فإذا حمَلَت فوضَعَت حَمْلَها جمعوا لها ودَعَوا لهم القافةَ، ثمَّ ألحقوا ولَدَها بالذي يَرَون فالتاطه ودُعِيَ ابنَه لا يمتنِعُ من ذلك، فلما بَعَث اللهُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدَمَ نكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ كُلَّه إلَّا نكاحَ أهلِ الإسلامِ اليومَ
19
✘ ضعيف📌 قد كانتِ الكَلبةُ يَنزو عليها الكَلبُ الأسودُ والأصفرُ والأنمَرُ، فتُؤَدِّي إلى كُلِّ كَلبٍ شَبَهَه
عَن عُمَرَ في رَجُلَينِ وطِئا جاريةً في طُهرٍ واحِدٍ، فجاءَت بغُلامٍ، فارتَفعا إلى عُمَرَ فدَعا لهما ثَلاثةً مِنَ القافةِ، فاجتَمَعوا على أنَّه آخِذٌ الشَّبَهَ مِنهما جَميعًا، وكان عُمَرُ قائِفًا، فقال له: قد كانتِ الكَلبةُ يَنزو عليها الكَلبُ الأسودُ والأصفرُ والأنمَرُ، فتُؤَدِّي إلى كُلِّ كَلبٍ شَبَهَه، ولَم أكُنْ أرى هَذا في النَّاسِ حتَّى رَأيتُ هَذا، فجَعَلَه عُمَرُ لهما يَرِثانِه ويَرِثُهما، وهو للِباقي مِنهما
عن عمر رضي اللهُ عنه في رجلين وطئا جارية في طهر واحد فجاءت بغلام ، فارتفعا إلى عمر رضي اللهُ عنه فدعا له ثلاثة من القافة ، فاجتمعوا على أنه قد أخذ الشبه منهما جميعا ، وكان عمر رضي اللهُ عنه قائفا يقوف ، فقال: قد كانت الكلبة ينزو عليها الكلب الأسود والأصفر والأنمر فتؤدي إلى كل كلب شبهه ، ولم أكن أرى هذا في الناس حتى رأيت هذا ، فجعله عمر رضي اللهُ عنه لهما ويرثهما وهو للباقي منهما
أنَّ رجلينِ تَداعيا ولدًا ، فدعا له عمرُ القافَةَ ، فقالوا : قد اشتَركا فيه ، فقال له عمرُ : والِ أيَّهُما شئتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
استقبل واستعرض واستدبرألحقته القافة بأحدهماهدم نكاح أهل الجاهليةأقر نكاح أهل الإسلامالكلبة تلقح بالكلاباشتراك في طهر امرأةاشتركا في الوقوعطائفة من الصحابةنكاح الناس اليومنكاح أهل الإسلاميرثانه ويرثهمانكاح الاستبضاععمر بن الخطابفإن كانت منكمنكاح الجاهليةوال أيهما شئتالكلب الأسودالكلب الأصفرالكلب الأنمرادعاه رجلانادعاء النسبادعيا ولدهاجعله بينهماأربعة أنحاءأسر أم أعلنتداعيا ولداادعيا ولدابصر القافةقول القافةالمتنازعينجعل بينهماوطئا جاريةاشتركا فيهأم الغلامطهر امرأةالاستبضاعالجاهليةطهر واحدالتي...تقادعواتعاقدواألحقوهاالقيافةابن عمرالبغاياأثبتناالقافةاشتركابينهماالآثارالنكاحالكلبةيرثهماأربعةأنحاءأنكحةبطحاءأبواكاقتدىجاريةالحكمأينسبالنسبالشبهاشتركجميعاالرهطالولدوراثةالقوفعصبتهيرثانرجليننكاحقافةألحقولدتغلامقائفكلبةينزوأهلعمرأنسهدمشبه
تخريج حديث القافة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








