أحاديث عن: الكبائر تسع أعظمهن الإشراك بالله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الكبائر تسع أعظمهن الإشراك بالله
الكبائِرُ تِسْعٌ ، أعظمُهُنَّ الإِشراكُ بِاللهِ ، و قتلُ النفسِ بِغيرِ حقٍّ ، و أكلُ الرِّبا ، و أكلُ مالِ اليتيمِ ، و قذْفُ المحصَنَةِ و الفِرارُ يومَ الزَّحْفِ ، و عُقوقُ الوالِدَيْنِ ، و اسْتحلالُ البيتِ الحرامِ ، قِبلتِكمْ أحياءً و أمْواتًا
الكبائرُ تسعٌ أعظمُهنَّ الإشراكُ باللهِ وقتلُ نفسِ المؤمنِ وفرارٌ يومَ الزحفِ والسِّحرُ وأكلُ مالِ اليتيمِ وأكلُ الربا وقذفُ المحصنةِ وعقوقُ الوالِدَينِ المسلمين واستحلالُ البيتِ الحرامِ قبلتِكم أحياءً وأمواتًا
إنَّ أولياءَ اللهِ المُصلُّون من يقيمُ الصَّلواتِ الخمسِ الَّتي كتبهنَّ اللهُ عليه ، ويصومُ رمضانَ ويحتسِبُ صومَه ، ويُؤتي الزَّكاةَ محتسِبًا طيِّبةً بها نفسُه ، ويجتنِبُ الكبائرَ الَّتي نهَى اللهُ عنها ، فقال رجلٌ من أصحابِه يا رسولَ اللهِ وكم الكبائرُ ؟ قال : تِسعٌ أعظمُهنَّ الإشراكُ باللهِ ، وقتلُ المؤمنِ بغيرِ حقٍّ ، والفِرارُ من الزَّحفِ ، وقذفُ المُحصَنةِ ، والسِّحرُ ، وأكْلُ مالِ اليتيمِ ، وأكْلُ الرِّبا ، وعقوقُ الوالدَيْن المسلمَيْن ، واستحلالُ البيتِ الحرامِ قِبلتِكم أحياءً وأمواتًا لا يموتُ رجلٌ لم يعمَلْ هؤلاء الكبائرَ ويقيمُ الصَّلاةَ ويُؤتي الزَّكاةَ إلَّا رافق محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَحْبوحِ جنَّةٍ مصاريعُ أبوابِها الذَّهبِ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ: إنَّ أولياءَ اللهِ المُصَلُّونَ، ومَن يُقيمُ الصَّلَواتِ الخَمسَ التي كَتَبَهنَّ اللهُ عليه، ويَصومُ رَمَضانَ ويَحتَسِبُ صَومَه، ويَرى أنَّه عليه حَقٌّ، ويُؤتي الزَّكاةَ مُحتَسِبًا طَيِّبةً بها نَفسُه، ويَجتَنِبُ الكَبائِرَ التي نَهى اللهُ عَنها، فقال رَجُلٌ مِن أصحابِه: يا رَسولَ اللهِ، وكَم الكَبائِرُ؟ قال: تِسعٌ، أعظَمُهنَّ الإشراكُ باللهِ، وقَتلُ المُؤمِنِ بغَيرِ حَقٍّ، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، وقَذفُ المُحصَنةِ، والسِّحرُ، وأكلُ مالِ اليَتيمِ، وأكلُ الرِّبا، وعُقوقُ الوالدَينِ المُسلمَينِ، واستِحلالُ البَيتِ الحَرامِ قِبلتِكُم أحياءً وأمواتًا. لا يَموتُ رَجُلٌ لَم يَعمَلْ هَؤُلاءِ الكَبائِرَ، ويُقيمُ الصَّلاةَ ويُؤتي الزَّكاةَ، إلَّا رافقَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بُحبوحةِ جَنَّةٍ أبوابُها مَصاريعُ الذَّهَبِ
إنَّ أولياءَ اللهِ المصلُّونَ ، ومن يقيمُ الصلواتِ الخمسَ التي كتبهن اللهُ عليه ، و يصومُ رمضانَ ، ويحتسبُ صومَه ، ويؤتي الزكاةَ مُحتسبًا ، طيبةً بها نفسُه ، ويجتنبُ الكبائرَ التي نهى اللهُ عنها . فقال رجلٌ من أصحابِه : يا رسولَ اللهِ ! وكَم الكبائرُ ؟ قال : تسعٌ أعظمُهنُّ الإشراكُ باللهِ ، وقتلُ المؤمنِ بغير حقٍّ ، والفرارُ من الزَّحفِ ، وقذفُ المحصَنةِ ، والسحرُ ، وأكلُ مالِ اليتيمِ ، وأكلُ الرِّبا ، وعقوقُ الوالدَين المسلمَين ، واستحلالُ البيتِ الحرامِ ؛ قِبلتُكم أحياءً وأمواتًا ، لا يموت رجلٌ لم يعمل هؤلاءِ الكبائرَ ، ويقيم الصلاةَ ، ويؤتي الزكاةَ ؛ إلا رافق محمدًا في بحبوحةِ جنَّةٍ أبوابُها مصاريعُ الذَّهبِ
إنَّ أولياءَ اللهِ المصَلُّونَ ؛ ومَنْ يُقيمُ الصلواتِ الخمسَ التي كتبهُنَّ اللهُ عليه ؛ ويَصومُ رمضانَ ؛ ويَحتسِبُ صومَهُ ؛ ويُؤتِي الزكاةَ مُحتسِبًا طَيِّبةً بِها نَفسُهُ ؛ ويَجتنِبُ الكبائِرَ التي نَهَى اللهُ عنْها . فقال رجلٌ من أصحابِهِ : يا رسولَ اللهِ ! وكَمِ الكبائرُ ؟ قال : تِسعٌ : أعظمُهُنَّ الإشراكُ باللهِ ؛ وقتلُ المؤمنِ بِغيرِ حقٍّ ؛ والفِرارُ من الزَّحفِ ؛ وقذْفُ المحصَنةِ ؛ والسِّحرُ ؛ وأكلُ مالُ اليتيمِ ؛ وأكلُ الرِّبا ؛ وعُقوقُ الوالديْنِ المسلِمَيْنِ ؛ واسْتِحلالُ البيتِ العتيقِ الحرامِ ؛ قِبلتِكمْ أحياءً وأمْواتًا ؛ لا يَموتُ رجلٌ لمْ يَعملْ هذه الكبائِرَ ؛ ويُقيمُ الصلاةَ ؛ ويُؤتِي الزكاةَ ؛ إلَّا رافَقَ مُحمَّدًا في بَحبُوبةِ جنةٍ أبوابُها مَصارِيعُ الذَّهَبِ
أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ وكم الكبائرُ ؟ قال : تسعٌ ، أعظمهنَّ الإشراكُ بالله ، وقتلُ المؤمنِ بغيرِ حقٍّ ، والفرارُ من الزَّحفِ ، وقذفُ المحصَنةِ ، والسّحرُ ، وأكلُ مالِ اليتيمِ ، وأكلُ الرِّبا . الحديث
عن عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرِ بنِ قَتادةَ اللَّيْثيِّ أنَّه حدَّثهُ أبوهُ -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ- أنَّه قال في حَجَّةِ الوداعِ: ألَا إنَّ أَوْلياءَ اللهِ المُصلُّونَ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن يُقيمُ الصَّلَواتِ الخَمْسَ اللَّاتي كُتِبْنَ عليه، وصيامَ شَهرِ رمضانَ، ويحتسِبُ صَومَهُ ويرَى أنَّه عليه حقٌّ، ومَن أَعْطى زكاتَهُ، وهو يحتسِبُها، واجتَنَب الكبائرَ التي نهى اللهُ عنها، ثمَّ إنَّ رجُلًا من أصحابِهِ قال: يا رسولَ اللهِ، ما الكبائرُ؟ قال: تِسْعٌ، أعظمُهُنَّ الإشراكُ باللهِ تعالى، وقَتْلُ المُؤمِنِ بغيْرِ حقٍّ، وفِرارٌ يومَ الزَّحْفِ، والسِّحرُ، وأكْلُ مالِ اليَتيمِ، وأكْلُ الرِّبا، وقَذْفُ المُحصَنةِ، وعُقوقُ الوالِدَيْنِ المُسلِمَيْنِ، واستِحْلالُ البيتِ الحرامِ قِبْلَتِكم أحياءً وأمواتًا، ثمَّ قال: لا يموتُ رجُلٌ لمْ يعمَلْ هذه الكبائرَ، ويُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤْتي الزَّكاةَ إلَّا رافَق محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دارٍ محبوبةٍ، مَصاريعُها من ذهَبٍ
إنَّ أولياءَ اللهِ المصلُّون [ومَنْ يُقيمُ الصلواتِ الخمسَ التي كتبهُنَّ اللهُ عليه؛ ويَصومُ رمضانَ؛ ويَحتسِبُ صومَهُ؛ ويُؤتِي الزكاةَ مُحتسِبًا طَيِّبةً بِها نَفسُهُ؛ ويَجتنِبُ الكبائِرَ التي نَهَى اللهُ عنْها. فقال رجلٌ من أصحابِهِ : يا رسولَ اللهِ ! وكَمِ الكبائرُ ؟ قال : تِسعٌ : أعظمُهُنَّ الإشراكُ باللهِ؛ وقتلُ المؤمنِ بِغيرِ حقٍّ؛ والفِرارُ من الزَّحفِ؛ وقذْفُ المحصَنةِ؛ والسِّحرُ؛ وأكلُ مالُ اليتيمِ؛ وأكلُ الرِّبا؛ وعُقوقُ الوالديْنِ المسلِمَيْنِ؛ واسْتِحلالُ البيتِ العتيقِ الحرامِ؛ قِبلتِكمْ أحياءً وأمْواتًا؛ لا يَموتُ رجلٌ لمْ يَعملْ هذه الكبائِرَ؛ ويُقيمُ الصلاةَ؛ ويُؤتِي الزكاةَ؛ إلَّا رافَقَ مُحمَّدًا في بَحبُوبةِ جنةٍ أبوابُها مَصارِيعُ الذَّهَبِ]
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ: إنَّ أولياءَ اللهِ المصلون ومن يقيمُ الصلواتِ الخمسَ التي كتبهنَّ اللهُ عليه ويصومُ رمضانَ ويحتسبُ صومَه ويؤتي الزكاةَ طيبةً بها نفسُه ويجتنبُ الكبائرَ التي نهى اللهُ عنها فقال رجلٌ مِن أصحابِه: يا رسولَ اللهِ وكمِ الكبائرُ؟ قال: تسعٌ: أعظمُهنَّ الإشراكُ باللهِ وقتلُ المؤمنِ بغيرِ حقٍّ والفرارُ من الزحفِ وقذفُ المحصنةِ والسحرُ وأكلُ مالِ اليتيمِ وأكلُ الرِّبا وعقوقُ الوالدين المسلمين واستحلالُ البيتِ العتيقِ الحرامِ قبلتِكم أحياءً وأمواتًا. لا يموتُ رجلٌ لم يعملْ هؤلاءِ الكبائرَ ويقيمُ الصَّلاةَ ويؤتي الزكاةَ إلا رافق محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بحبوحةِ جنةٍ أبوابُها مصاريعُ الذهبِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ إنَّ أولياءَ اللهِ المُصلُّونَ ومَن يُقِيمُ الصَّلواتِ الخمسَ التي كتبهنَّ اللهُ عليه ويصومُ رمضانَ ويحتَسِبُ صومَه ويُؤتِي الزَّكاةَ محتسبًا طيِّبةً بها نفسُه ويجتَنِبُ الكبائرَ الَّتي نهى اللهُ عنها فقال رجلٌ من أصحابِه : يا رسولَ اللهِ وكم الكبائرُ ؟ قال : هي تسعٌ أعظمُهنَّ الإشراكُ باللهِ وقتلُ المؤمنِ بغيرِ حقٍّ والفرارُ من الزَّحفِ وقذفُ المُحصَنةِ والسِّحرُ وأكلُ مالِ اليتيمِ وأكلُ الرِّبا وعقوقُ الوالدينِ المسلمَينِ واستحلالُ البيتِ العتيقِ الحرامِ قِبْلَتِكم أحياءً وأمواتًا لا يموتُ رجلٌ لم يعمَلْ هؤلاءِ ِ الكبائرَ ويُقِيمُ الصَّلاةَ ويُؤتِي الزَّكاةَ إلا رافَق محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَحْبوحةِ جنَّةٍ أبوابُها مصاريعُ الذَّهبِ
كنتُ مع النَّجَداتِ، فأصبْتُ ذُنوبًا لا أراها إلَّا مِنَ الكبائرِ، فذكَرْتُ ذلكَ لابنِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: ما هي؟ قلتُ: كذا وكذا، قال: ليستْ هذهِ مِنَ الكبائرِ؛ هُنَّ تِسْعٌ، الكبائرُ تِسْعٌ: الإشراكُ باللهِ، وقَتْلُ نَسَمَةٍ، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، وقَذْفُ المُحْصَنةِ، وأكْلُ الرِّبا، وأكْلُ مالِ اليتيمِ، وإلحادٌ في المسجدِ، والذي يَستَسخِرُ، وبُكاءُ الوالدَيْنِ مِنَ العُقوقِ، قلتُ: إيْ واللهِ، قال: أَحَيٌّ والِدُكَ؟ قلتُ: عِندي أُمِّي، قال: فواللهِ، لو أَلَنْتَ لها الكلامَ، وأطعمْتَها الطَّعامَ، لَتَدْخُلَنَّ الجنَّةَ ما اجتَنَبْتَ الكبائرَ
كُنتُ مع النَّجِداتِ، فأصَبتُ ذُنوبًا لا أُراها إلَّا مِنَ الكَبائِرِ، فلَقيتُ ابنَ عُمَرَ فقُلتُ له: إنِّي أصَبتُ ذُنوبًا لا أُراها إلَّا مِنَ الكَبائِرِ. قال: ما هي؟ قُلتُ: أصَبتُ كذا وكذا؟ قال: ليس مِنَ الكَبائِرِ. قُلتُ: وأصَبتُ كذا وكذا؟ قال: ليس مِنَ الكَبائِرِ. قال لِشَيءٍ لم يُسَمِّه طَيسَلةُ، قال: هي تِسعٌ، وسأعُدُّهُنَّ عليكَ: الإشراكُ باللهِ، وقَتلُ النَّفسِ بغَيرِ حِلِّها، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، وقَذفُ المُحصَنةِ، وأكْلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليَتيمِ ظُلمًا، وإلحادٌ في المَسجِدِ الحَرامِ، والذي يَستَسحِرُ، وبُكاءُ الوالِدَيْنِ مِنَ العُقوقِ. قال طَيسَلةُ: لَمَّا رأى ابنُ عُمَرَ فَرَقي قال: أتَخافُ النارَ أنْ تَدخُلَها؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: وتُحِبُّ أنْ تَدخُلَ الجَنَّةَ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: أحَيٌّ والِداكَ؟ قُلتُ: عِندي أُمِّي. قال: فواللهِ لَئِن أنتَ ألَنتَ لها الكَلامَ، وأطعَمتَها الطَّعامَ، لَتَدخُلَنَّ الجَنَّةَ ما اجتَنَبتَ المُوجِباتِ
حديث عَمْرو بن حزامٍ في الصدّقاتِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب إلى أهلِ اليَمنِ بكتابٍ فيه الفرائضُ والسُّنَنُ والدِّيَاتُ بعَث به مع عمرِو بنِ حَزمٍ فقُرِئَتْ على أهلِ اليَمَنِ وهذه نُسختُها : ( مِن محمَّدٍ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شُرَحبيلَ بنِ عبدِ كُلالٍ والحارثِ بنِ عبدِ كُلالٍ ونُعيمِ بنِ عبدِ كُلالٍ قِيلَ ذي رُعَيْنٍ ومَعافِرَ وهَمْدانَ : أمَّا بعدُ فقد رجَع رسولُكم وأَعطَيْتُم مِن الغنائمِ خُمُسَ اللهِ وما كتَب اللهُ على المؤمِنينَ مِن العُشُرِ في العَقارِ وما سقَتِ السَّماءُ أو كان سَيْحًا أو بَعْلًا ففيه العُشرُ إذا بلَغ خمسةَ أوسُقٍ وما سُقِي بالرِّشاءِ والدَّاليَةِ ففيه نِصفُ العُشرِ إذا بلَغ خمسةَ أوسُقٍ وفي كلِّ خَمسٍ مِن الإبلِ سائمةً شاةٌ إلى أنْ تبلُغَ أربعًا وعشرينَ فإذا زادَتْ واحدةً على أربعٍ وعِشرينَ ففيها ابنةُ مَخاضٍ فإنْ لم توجَدْ بنتُ مَخاضٍ فابنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ إلى أنْ تبلُغَ خَمسًا وثلاثينَ فإذا زادَتْ على خَمسٍ وثلاثينَ ففيها ابنةُ لَبُونٍ إلى أنْ تبلُغَ خَمْسًا وأربعينَ فإذا زادَتْ على خَمسٍ وأربعينَ ففيها حِقَّةٌ طَرُوقةٌ إلى أنْ تبلُغَ سِتِّينَ فإنْ زادَتْ على سِتِّينَ واحدةً ففيها جَذَعةٌ إلى أنْ تبلُغَ خَمسةً وسبعينَ فإنْ زادَتْ على خَمسٍ وسبعينَ واحدةً ففيها ابنتا لَبُونٍ إلى أنْ تبلُغَ تِسعينَ فإنْ زادَتْ على تِسعينَ واحدةً ففيها حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الجَملِ إلى أنْ تبلُغَ عِشرينَ ومِئةً فما زاد ففي كلِّ أربعينَ ابنةُ لَبُونٍ وفي كلِّ خَمسينَ حِقَّةٌ طَرُوقةُ الجَملِ وفي كلِّ ثلاثينَ باقورةً بقرةٌ وفي كلِّ أربعينَ شاةً سائمةً شاةٌ إلى أنْ تبلُغَ عِشرينَ ومئةً فإنْ زادَتْ على عِشرينَ ومئةً واحدةً ففيها شاتانِ إلى أنْ تبلُغَ مئتانِ فإنْ زادَتْ واحدةً فثلاثةُ شِياهٍ إلى أنْ تبلُغَ ثلاثَمئةٍ فما زاد ففي كلِّ مئةِ شاةٍ شاةٌ ولا تُؤخَذُ في الصَّدقةِ هَرِمةٌ ولا عَجْفاءُ ولا ذاتُ عَوارٍ ولا تَيْسُ الغَنَمِ ولا يُجمَعُ بيْنَ مُتفرِّقٍ ولا يُفرَّقُ بيْنَ مجتمِعٍ خِيفةَ الصَّدقةِ وما أُخِذ مِن الخَليطَيْنِ فإنَّهما يتراجَعانِ بيْنَهما بالسَّويَّةِ وفي كلِّ خَمْسِ أواقٍ مِن الوَرِقِ خَمسةُ دراهمَ فما زاد ففي كلِّ أربعينَ درهمًا درهمٌ وليس فيما دونَ خَمسِ أواقٍ شيءٌ وفي كلِّ أربعينَ دينارًا دينارٌ وإنَّ الصَّدقةَ لا تحِلُّ لِمُحمَّدٍ ولا لأهلِ بيتِه إنَّما هي الزَّكاةُ تُزكَّى بها أنفسُهم في فُقراءِ المؤمِنينَ أو في سبيلِ اللهِ وليس في رقيقٍ ولا مزرعةٍ ولا عمَّالِها شيءٌ إذا كانت تُؤدَّى صدقَتُها مِن العُشرِ وليس في عبدِ المُسلِمِ ولا فرَسِه شيءٌ وإنَّ أكبَرَ الكبائرِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ الإشراكُ باللهِ وقتلُ النَّفسِ المؤمنةِ بغيرِ الحقِّ والفرارُ في سبيلِ اللهِ يومَ الزَّحفِ وعقوقُ الوالدَيْنِ ورميُ المُحصَنةِ وتعلُّمُ السِّحرِ وأكلُ الرِّبا وأكلُ مالِ اليتيمِ وإنَّ العُمرةَ الحجُّ الأصغَرُ ولا يمَسُّ القرآنَ إلَّا طاهرٌ ولا طلاقَ قبْلَ إملاكٍ ولا عِتْقَ حتَّى يبتاعَ ولا يُصَلِّيَنَّ أحَدُكم في ثوبٍ واحدٍ ليس على مَنكِبِه منه شيءٌ ولا يَحتبِيَنَّ في ثوبٍ واحدٍ ليس بيْنَه وبيْنَ السَّماءِ شيءٌ ولا يُصَلِّيَنَّ أحَدُكم في ثوبٍ واحدٍ وشِقُّه بادٍ ولا يُصَلِّيَنَّ أحَدُكم عاقِصًا شَعرَه وإنَّ مَن اعتَبَط مؤمنًا قَتْلًا عن بيِّنةٍ فهو قَوَدٌ إلَّا أنْ يرضى أولياءُ المقتولِ وإنَّ في النَّفسِ الدِّيَةَ مئةً مِن الإبلِ، وفي الأنفِ إذا أُوعِبَ جَدْعُه الدِّيَةُ وفي اللِّسانِ الدِّيَةُ وفي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ وفي البَيْضتَيْنِ الدِّيَةُ وفي الذَّكَرِ الدِّيَةُ وفي الصُّلْبِ الدِّيَةُ وفي العينَيْنِ الدِّيَةُ وفي الرِّجْلِ الواحدةِ نِصفُ الدِّيَةِ وفي المأمومةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ وفي الجائفةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ وفي المُنقِّلةِ خَمسَ عَشْرةَ مِن الإبلِ وفي كلِّ أُصبُعٍ مِن الأصابعِ مِن اليدِ والرِّجْلِ عَشْرٌ مِن الإبلِ وفي السِّنِّ خَمْسٌ مِن الإبلِ وفي المُوضِّحةِ خَمْسٌ مِن الإبلِ وإنَّ الرَّجُلَ يُقتَلُ بالمرأةِ وعلى أهلِ الذَّهَبِ ألفُ دينارٍ]
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ إنَّ أولياءَ اللهِ المصلُّون ومن يقيمُ الصَّلواتِ الخمسَ الَّتي كتبهنَّ اللهُ عليه ويصومُ رمضانَ ويحتسِبُ صومَه ويؤتي الزَّكاةَ محتسبًا طيِّبةً بها نفسُه ويجتنبُ الكبائرَ الَّتي نهَى اللهُ عنها فقال رجلٌ من أصحابِه يا رسولَ اللهِ وكم الكبائرُ قال تسعٌ أعظمُهنَّ الإشركُ باللهِ وقتلُ المؤمنِ بغيرِ حقٍّ والفِرارُ من الزَّحفِ وقذفُ المُحصَنةِ والسِّحرُ وأكلُ مالِ اليتيمِ وأكلُ الرِّبا وعقوقُ الوالدَيْن المسلمَيْن واستحلالُ البيتِ الحرامِ قِبلَتِكم أحياءً وأمواتًا لا يموتُ رجلٌ لم يعملْ هؤلاء الكبائرَ ويقيمُ الصَّلاةَ ويؤتي الزَّكاةَ إلَّا رافق محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بحبوحةِ جنَّةٍ أبوابُها مصاريعُ الذَّهبِ
كنتُ مع النَّجِداتِ فأصبتُ ذُنوبًا لا أراها إلَّا من الكبائرِ ، فأتيتُ ابنَ عمرَ فذكرتُ ذلك له ، فقال : ما هو ؟ قلتُ : كذا وكذا ، قال : ليس من الكبائرِ ، قال : إنَّما هي تسعٌ الإشراكُ باللهِ وقتلُ نسَمةٍ يعني بغيرِ حقٍّ ، وقذفُ المُحصَنةِ ، والفِرارُ من الزَّحفِ ، وأكلُ الرِّبا ، وأكلُ مالِ اليتيمِ ، والَّذي يستسحِرُ ، والإلحادُ في المسجدِ يعني الحرامَ ، وبكاءُ الوالدَيْن من العُقوقِ ، قال ابنُ عمرَ : أتفِرُّ من النَّارِ وتحُبُّ أن تدخُلَ الجنَّةَ ؟ قلتُ : إي واللهِ ، قال : أحيٌّ والداك ؟ قلتُ : عندي أمِّي ، قال : فواللهِ لئن ألنتَ لها الكلامَ ، وأطعمتَها الطَّعامَ لتدخُلنَّ الجنَّةَ ما اجتنبتَ الكبائرَ
أتيتُ ابنَ عُمَرَ عَشِيَّةَ عرَفةَ، فسألتُه عن الكَبائرِ؟ فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: هُنَّ تِسْعٌ. قلتُ: وما هُنَّ؟ قال: الإشراكُ باللهِ، وقَذْفُ المُحصَنةِ، وقَتْلُ النَّفسِ المُؤمنةِ، والفِرارُ من الزَّحْفِ، والسِّحْرُ، وأكْلُ الرِّبا، وأَكْلُ مالِ اليَتيمِ، وعُقوقُ الوالدَينِ المُسلمَينِ، والإلحادُ بالحَرَمِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ : إنَّ أولياءَ اللهِ المُصلُّونَ ، ومن يُقيمُ الصلواتِ الخمسِ التي كتبهُنَّ اللهُ على عبادِهِ ، ويجتنبُ الكبائرَ التي نهى اللهُ عنها ، فقال رجلٌ من أصحابِهِ : وكمِ الكبائرُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هي سبعٌ : أعظمهُنَّ الإشراكُ باللهِ . وقتلُ المؤمنِ بغيرِ حقٍّ ، والفرارُ من الزَّحْفِ . وقذفُ المحصناتِ ، والسِّحْرُ ، وأكلُ مالِ اليتيمِ ، وأكلُ الربا ، وعقوقُ الوالديْنِ المسلميْنِ . واستحلالُ البيتِ الحرامِ ، لا يموتُ رجلٌ لم يعملْ هؤلاءِ الكبائرِ ، ويُقِيمُ الصلاةَ ، ويُؤْتِي الزكاةَ ، إلا رافقَ محمدًا في بُحْبُوحَةِ جنةٍ أبوابها مصاريعُ الذهبِ
حَديثُ: الكَبائِرُ: الإشراكُ باللهِ، وقَتلُ النَّفسِ، وقَذفُ المُحصَنةِ، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، والسِّحرُ، وأكلُ مالِ اليَتيمِ، وعُقوقُ الوالدَينِ المُسلمَينِ، والإلحادُ في الحَرَمِ، وأكلُ الرِّبا [يَعني حَديثَ: أتَيتُ ابنَ عُمَرَ عَشيَّةَ عَرَفةَ، وهو تَحتَ ظِلِّ أراكٍ، وهو يَصُبُّ على رَأسِه الماءَ، فسَألتُه عنِ الكَبائِرِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «هنَّ تِسعٌ» قُلتُ: وما هنَّ؟ قال: الإشراكُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ، وقَذفُ المُحصَنةِ، قال: قُلتُ: قَبلَ الدَّمِ، قال: نَعَم، ورَغمًا، وقَتلُ النَّفسِ المُؤمِنةِ، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، والسِّحرُ، وأكلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليَتيمِ، وعُقوقُ الوالدَينِ المُسلِمَينِ، والإلحادُ بالبَيتِ الحَرامِ قِبلتِكُم أحياءً وأمواتًا]
قال رَجُلٌ من الصَّحابةِ: كم الكبائِرُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: هُنَّ سَبْعٌ، أعظَمُهُنَّ: الإشْراكُ باللهِ، وقَتلُ المُؤمِنِ بغَيرِ الحَقِّ، والفِرارُ من الزَّحفِ، وقَذفُ المُحصَناتِ، والسِّحرُ، وأكلُ مالِ اليَتيمِ، وأكلُ الرِّبا، وعُقوقُ الوالِدَينِ، واستِحْلالُ البَيتِ الحَرامِ
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ, فسمعتُهُ يقولُ ألا إنَّ أولياءَ اللَّهِ المصلُّونَ, ألا وإنَّهُ من يتمُّ الصَّلاةَ المَكتوبةَ يراها للَّهِ عليْهِ حقًّا, ويؤدِّي الزَّكاةَ المفروضةَ, ويصومُ رمضانَ, ويجتنبُ الْكبائرَ, فقالَ لَهُ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ, وما الْكبائرُ قالَ الْكبائرُ تسعٌ, أعظمُهنَّ إشراكٌ باللَّهِ, وقتلُ نفسِ مؤمنٍ, وأَكلُ الرِّبا, وأَكلُ مالِ اليتيمِ, وقذفُ المحصنةِ, والفرارُ منَ الزَّحفِ, وعقوقُ الوالدينِ, والسِّحرُ, واستحلالُ البيتِ الحرامِ, من لقيَ اللَّهَ وَهوَ بريءٌ منْهنَّ كانَ معي في جنَّةٍ مصاريعُها من ذَهبٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(42)
الإلحاد في المسجد الحرامإلحاد في المسجد الحراماستحلال البيت الحراماستحلال البيت العتيققتل النفس المؤمنةالفرار يوم الزحفالإلحاد في الحرمالفرار من الزحفإلحاد في المسجدأكل مال اليتيمقتل نفس المؤمنالإلحاد بالحرمالإشراك باللهعقوق الوالدينالصلوات الخمسبكاء الوالدينالبيت الحرامأكبر الكبائرقذف المحصناتقتل نفس مؤمنقذف المحصنةأولياء اللهرمي المحصنةإشراك باللهقتل المؤمنتعلم السحرنصب الزكاةبحبوحة جنةقتل النفسأكل الرباصوم رمضانشهر رمضانقتل نسمةالكبائرالمصلونالزكاةالصلاةيستسخرالسحررمضانالعشرتسع
تخريج حديث الكبائر تسع أعظمهن الإشراك بالله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








