أحاديث عن: الكبر هو بطر الحق وغمط الناس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الكبر هو بطر الحق وغمط الناس
الكِبْرُ هو بَطَرُ الحقِّ وغَمْطُ الناسِ
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وَكانَ رجلًا جميلًا ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي رجلٌ حُبِّبَ إليَّ الجمالُ ، وأُعطيتُ منهُ ما ترَى ، حتَّى ما أحبُّ أن يفوقَني أحدٌ ، إمَّا قالَ : بشراكِ نَعلي ، وإمَّا قالَ : بشسعِ نَعلي ، أفمِنَ الكِبرِ ذلِكَ ؟ قالَ لا ، ولَكِنَّ الكِبرَ مَن بطرَ الحقَّ ، وغمطَ النَّاسَ
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان رجلًا جميلًا ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ حُبِّب إليَّ الجمالُ ، وأُعطيتُ منه ما ترى حتى ما أُحبُّ أن يفوقني أحدٌ ، إما قال : بشِراك نعْلي ، وإما قال : بشِسْع نَعلي ، أفمنَ الكِبرِ ذلك ؟ قال : لا ، ولكنَّ الكبرَ من بطَر الحقَّ ، وغمطَ الناسَ
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وكانَ رجُلًا جميلًا فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي رجلٌ حُبِّبَ إليَّ الجَمالُ وأعطيتُ منهُ ما ترى حتَّى ما أحبُّ أن يفوقَني أحدٌ إمَّا قالَ بشِراكِ نعلي وإمَّا قالَ بشسعِ نعلي أفمِنَ الكبرِ ذلكَ قالَ لا ولكنَّ الكبرَ من بطِرَ الحقَّ وغمَطَ النَّاسَ
أنَّ رجُلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان رجُلًا جميلًا، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي رجُلٌ حُبِّبَ إلي الجمالِ، وأُعطِيتُ منه ما ترى، حتى ما أُحِبُّ أنْ يَفوقَني أحدٌ، إمَّا قال: بشِراكِ نَعْلي، وإمَّا قال: بشِسْعِ نَعْلي، أفمِن الكِبْرِ ذلك؟ قال: لا، ولكنَّ الكِبْرَ مَن بطِرَ الحقَّ، وغمَطَ الناسَ
الكِبرُ بَطَرُ الحَقِّ، وغَمطُ النَّاسِ
" الكِبرُ بَطَرُ الحَقِّ وغَمطُ النَّاسِ"
"الكِبرُ بَطَرُ الحقِّ وغَمْطُ النَّاسِ"
الكبْرُ مَن بطِرَ الحقَّ وغمطَ الناسَ
حُبِّبَ إليَّ الجَمالُ ، وأُعطيتُ ما ترَى ، حتَّى ما أُحِبُّ أن يَفوقَني أحدٌ ( إمَّا قال : بشِراكِ نَعلٍ ، وإما قال : بِشسْعٍ ) آلكِبْرُ ذاكَ ؟ قال : لا ؛ ولكنَّ الكِبْرَ من بطِرَ الحقَّ وغمَطَ النَّاسَ
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكان رجلًا جميلًا ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني رجلٌ حُبِّبَ إليَّ الجمالَ ، وأُعطيتُ منه ما ترى ، حتى ما أُحبُّ أن يفوقَني أحدٌ – إما قال - : بشراكِ نَعليَّ ، - وإما قال - : بِشِسعِ نعليَّ ، أَفَمِنَ الكِبرِ ذلك ؟ قال : لا ، ولكنَّ الكِبرَ من بطَر الحقَّ ، وغمَطَ النَّاسَ
قال: كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، عليه جُبَّةٌ سِيجانٍ مَزْرورةٌ بِالدِّيباجِ، فقال: ألَا إنَّ صاحبَكم هذا قد وضَعَ كلَّ فارسٍ ابنِ فارسٍ، قال: يريدُ أنْ يضَعَ كلَّ فارسٍ ابنِ فارسٍ، ويرفَعَ كلَّ راعٍ ابنِ راعٍ، قال: فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِمَجامِعِ جُبَّتِه، وقال: ألَا أرَى عليك لباسَ مَن لا يعقِلُ!، ثُمَّ قال: إنَّ نبيَّ اللهِ نوحًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قال لابنِه: إنِّي قاصٌّ عليك الوصيَّةَ: آمُرُكَ باثنتَينِ، وأنهاكَ عن اثنتَينِ: آمُرُكَ بلا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فإنَّ السَّمواتِ السَّبعَ والأرَضينَ السَّبعَ لو وُضِعَتْ في كِفَّةٍ، ووُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في كِفَّةٍ؛ رجَحَتْ بهنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ولو أنَّ السَّمواتِ السَّبعَ والأرَضينَ السَّبعَ كُنَّ حَلْقةً مُبْهَمَةً؛ قصَمَتْهنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وسبحانَ اللهِ وبحَمدِه؛ فإنَّها صلاةُ كلِّ شيءٍ، وبها يُرزَقُ الخلقُ، وأنهاكَ عن الشِّركِ والكِبرِ، قال: قُلْتُ -أو قيل-: يا رسولَ اللهِ، هذا الشِّركُ قد عرَفْناه، فما الكِبرُ؟ قال: الكِبرُ أنْ يكونَ لأحدِنا نَعلانِ حسنتانِ لهما شِراكانِ حسنانِ، قال: لا، قال: هو أنْ يكونَ لأحدِنا حُلَّةٌ يلبَسُها؟ قال: لا، قال: الكِبرُ هو أنْ يكونَ لأحدِنا دابَّةٌ يركَبُها؟ قال: لا، قال: أفَهو أنْ يكونَ لأحدِنا أصحابٌ يجلِسونَ إليه؟ قال: لا، قيل: يا رسولَ اللهِ، فما الكِبرُ؟ قال: سَفَهُ الحقِّ، وغَمصُ النَّاسِ
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ رجلٌ من أَهْلِ الباديةِ ، عليهِ جبَّةٌ سيجانٍ مَزرورةٌ بالدِّيباجِ ، فقالَ : ألا إنَّ صاحبَكُم هذا قد وضعَ كلَّ فارسٍ ابنِ فارسٍ قالَ : يريدُ أن يضعَ كلَّ فارسٍ ابنِ فارسٍ ، ويرفعَ كلَّ راعٍ ابنِ راعٍ قالَ : فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمجامعِ جبَّتِهِ ، وقالَ : ألا أرى عليكَ لِباسَ من لا يعقلُ ثمَّ قالَ : إنَّ نبيَّ اللَّهِ نوحًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا حضرتهُ الوفاةُ قالَ لابنِهِ : إنِّي قاصٌّ عليكَ الوصيَّةَ : آمرُكَ باثنتينِ ، وأنهاكَ عنِ اثنتينِ ، آمرُكَ بلا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فإنَّ السَّمواتِ السَّبعَ ، والأرضينَ السَّبعَ ، لو وُضِعت في كفَّةٍ ، ووُضِعت لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ في كفَّةٍ ، رجَحت بِهِنَّ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ولو أنَّ السَّمواتِ السَّبعَ ، والأرضينَ السَّبعَ ، كنَّ حلقةً مبهمةً ، قصَمتهنَّ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وسبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ ، فإنَّها صلاةُ كلِّ شيءٍ ، وبِها يرزقُ الخلقُ ، وأنهاكَ عنِ الشِّركِ والكبرِ قالَ : قلتُ أو قيلَ يا رسولَ اللَّهِ : هذا الشِّركُ قد عَرفناهُ ، فما الكِبرُ ؟ قالَ : أن يَكونَ لأحدنا نعلانِ حَسنتانِ لَهُما شراكانِ حسَنانِ قالَ : لا قالَ : هوَ أن يَكونَ لأحدنا حلَّةٌ يلبسُها ؟ قالَ : لا قالَ : الكِبرُ هوَ أن يَكونَ لأحدنا دابَّةٌ يركبُها ؟ قالَ : لا قالَ : أفَهوَ أن يَكونَ لأحدِنا أصحابٌ يجلِسونَ إليهِ ؟ قالَ : لا قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، فما الكِبرُ ؟ قالَ : سفَهُ الحقِّ ، وغَمصُ النَّاسِ
أنَّ رجلًا جميلًا أتَى النَّبيَّ فقالَ : إنِّي أحبُّ الجمالَ و قد أُعطيتُ مِنهُ ما تَرى حتَّى ما أحبُّ أن يفوقَني أحدٌ بشِراكِ نعلٍ أفَمنَ الكبرِ ذلِكَ يا رسولَ اللهِ قالَ : لا . ولَكِنَّ الكِبرَ بَطَرُ الحقِّ وغمصُ النَّاسِ
أنَّ رَجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رجُلٌ حُبِّبَ إلَيَّ الجَمالُ، وأُعطيتُ منه ما تَرى حتَّى ما أُحِبُّ أنْ يَفوقَني أحدٌ بشِراكِ نَعْلِي -أو شِسْعِ نَعْلي- أَفَمِنَ الكِبْرِ هذا؟ قالَ: لا، ولكِنْ مِنَ الكِبْرِ مَن بَطَرَ الحَقَّ، وغَمِصَ النَّاسَ
إنَّ نبيَّ اللهِ نوحًا لما حضَرَتْه الوفاةُ قال لابنِه : إني قاصٌّ عليك الوصيَّةَ ، آمرُك باثنتَينِ و أنهاك عن اثنتَينِ ، آمرُك ب ( لاإله إلا اللهُ ) ، فإنَّ السمواتِ السبعَ و الأرَضينَ السبعَ لو وُضِعَتْ في كِفَّةٍ ، و وُضِعَتْ لا إلهَ إلا اللهُ في كِفَّةٍ ، رجَحَتْ بهنَّ لا إلهَ إلا اللهُ ، و لو أنَّ السمواتِ السبعَ و الأرَضَينَ السبعَ كُنَّ حَلْقةً مُبهَمةً قصَمَتْهنَّ لا إلهَ إلا اللهُ ، و سبحانَ اللهِ و بحمدِه فإنها صلاةُ كلِّ شيءٍ ، و بها يُرزَقُ الخلقُ ، و أنهاك عن الشركِ و الكِبرِ قال : قلتُ : أوْ قيل : يا رسولَ اللهِ هذا الشركُ قد عرفْناه فما الكِبْرُ ؟ - قال - : أن يكون لأَحدِنا نعْلانِ حسَنتانِ لهما شِراكانِ حسنانِ ؟ قال : لا قال : هو أن يكون لأحدِنا أصحابٌ يجلسون إليه ؟ قال : لا . قيل : يا رسولَ اللهِ فما الكِبْرُ ؟ قال : سَفَهُ الحقِّ و غَمْصُ الناسِ
كُنَّا عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فجاءَه رَجُلٌ مِن أهْلِ البادِيةِ، عليه جُبَّةُ سيجانَ، مَزْرورةٌ بالدِّيباجِ، فقالَ: أَلَا إنَّ صاحِبَكم هذا قد وَضَعَ كلَّ فارِسٍ ابنِ فارِسٍ، قالَ: يُريدُ أن يَضَعَ كلَّ فارِسٍ ابنِ فارِسٍ، ويَرفَعَ كلَّ راعٍ ابنِ راعٍ، قالَ: فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بمَجامِعِ جُبَّتِه، وقالَ: (أَلَا أرى عليك لِباسَ مَن لا يَعقِلُ؟)، ثُمَّ قالَ: (إنَّ نَبيَّ اللهِ نوحًا صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ قالَ لابنِه: إنِّي قاصٌّ عليك الوَصيَّةَ: آمُرُك باثْنتَينِ، وأَنْهاك عن اثْنتَينِ؛ آمُرُك بلا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فإنَّ السَّمَواتِ السَّبْعَ والأرَضينَ السَّبْعَ لو وُضِعَتْ في كِفَّةٍ ووُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في كِفَّةٍ، رَجَحَتْ بِهنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ولو أنَّ السَّمَواتِ السَّبْعَ والأرَضينَ السَّبْعَ كُنَّ حَلْقةً مُبْهَمةً قَصَمَتْهنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وسُبْحانَ اللهِ وبحَمْدِه؛ فإنَّها صَلاةُ كلِّ شيءٍ، وبها يُرزَقُ الخَلْقُ، وأَنْهاك عن الشِّرْكِ والكِبْرِ، قالَ: قُلْتُ -أو قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، هذا الشِّرْكُ قد عَرَفْنا، فما الكِبْرُ؟ قالَ: أن يكونَ لأحَدِنا نَعْلانِ حَسَنتانِ، لهما شِراكانَ حَسَنانِ؟ قالَ: لا، قالَ: أن يكونَ لأحَدِنا حُلَّةٌ يَلبَسُها؟ قالَ: لا، قالَ: الكِبْرُ: هو أن يكونَ لأحَدِنا دابَّةٌ يَركَبُها؟ قالَ: لا، قالَ: أفهو أن يكونَ لأحَدِنا أصْحابٌ يَجلِسونَ إليه؟ قالَ: لا، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، فما الكِبْرُ؟ قالَ: (سَفَهُ الحَقِّ، وغَمْصُ النَّاسِ)
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَجُلٌ من أهلِ الباديةِ عليه جُبَّةُ سيجانٍ مَزْرورةٌ بالدِّيباجِ، فقال ألَا إنَّ صاحِبَكم هذا يُريدُ يَضَعُ كُلَّ فارسٍ، ويَرفَعُ كُلَّ راعٍ ابنِ راعٍ، قال: فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمجامِعِ جُبَّتِه، وقال: ألَا أرى عليك لباسَ مَن لا يَعقِلُ؟ ثم إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نوحًا لمَّا حَضَرتْه الوفاةُ قال لابنِه: إنِّي قاصٌّ عليك الوصيَّةَ، آمُرُك باثنَتينِ وأنْهاك عن اثنَتينِ، آمُرُك بلا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فإنَّ السَّمواتِ السَّبعَ والأرَضينَ السَّبعَ لو كُنَّ حَلقَةً مُبهَمَةً قَصَمتْهُنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وسُبحانَ اللهِ وبحَمدِه؛ فإنَّها صَلاةُ كُلِّ شَيءٍ، وبها يُرزَقُ الخَلْقُ، وأنْهاك عن الشِّركِ والكِبْرِ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا الشِّركُ قد عَرَفْناه، فما الكِبْرُ؟ الكِبْرُ أنْ يكونَ لأحدِنا نَعْلانِ حَسَنتانِ، لهما شِراكانِ حَسَنانِ؟ قال: لا، قال: هو أنْ يكونَ لأحدِنا حُلَّةٌ يَلبَسُها؟ قال: لا، قال: هو أنْ يكونَ لأحدِنا دابَّةٌ يَركَبُها؟ قال: لا، قال: فهو أنْ يكونَ لأحدِنا أصحابٌ يَجلِسُون إليه؟ قال: لا، قيل: يا رسولَ اللهِ، فما الكِبْرُ؟ قال: سَفَهُ الحَقِّ وغَمْصُ النَّاسِ ، وفي روايةٍ عنه: أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ عليه جُبَّةُ طَيالِسَةٍ مَلْفوفَةٌ بِدِيباجٍ فذَكَرَ نَحوَه إلَّا أنَّه قال: ثم رَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَلَسَ، فقال: إنَّ نوحًا عليه السَّلامُ لمَّا حَضَرتْه الوفاةُ، دعا ابنَيْهِ، فقال: إنِّي قاصٌّ عليكما الوصيَّةَ، آمُرُكما باثنَتينِ، وأنْهاكما عن اثنَتينِ، أنْهاكما عن الشِّركِ والكِبْرِ، وآمُرُكما بلا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فإنَّ السَّمواتِ والأرَضينَ وما بينَهما، لو وُضِعَتْ في كِفَّةِ الميزانِ، ووُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في الكِفَّةِ الأخرى كانت أرجَحَ، ولو أنَّ السَّمواتِ والأرضَ كانتا حَلقَةً فوُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ عليها لقَصَمَتْها أو لفَصَمَتْها
الكِبْرُ من بَطَرِ الحقِّ ، و غَمْطِ النَّاسِ
«لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كان في قلْبِهِ حَبَّةٌ مِنْ كِبْرٍ». فقالَ رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه ليُعْجِبُني أنْ يكونَ ثَوْبي جَديدًا، ورَأْسي دَهينًا، وشِراكُ نَعْلي جديدًا. قالَ: وذَكَرَ أَشْياءَ حتَّى ذكَرَ عِلاقَةَ سَوْطِهِ، فقالَ: «ذاكَ جَمالٌ، واللهُ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، ولكِنَّ الكِبْرَ مَنْ بَطَرَ الحَقَّ وازْدَرَى النَّاسَ»
ألا أرى عليكَ لِباسَ مَن لا يعقِلُ . ثمَّ قالَ : إنَّ نبيَّ اللهِ نوحًا صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما حَضرتْهُ الوَفاةُ ، قال لابنِه : إنِّي قاصٌّ عليكَ الوصيَّةَ ، آمُرُك باثنَتينِ ، وأنهاكَ عَن اثنَتَينِ : آمُرُك بلا إلهَ إلَّا اللهُ ؛ فإنَّ السَّماواتِ السَّبعِ والأرَضينَ السَّبعَ ، لَو وُضِعَتْ في كفَّةٍ ، ووُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في كفَّةٍ ، لرجَحت بهنَّ ، ولَو أنَّ السَّماواتِ السَّبعَ ، والأرضينَ السَّبعَ ، كُنَّ حلقةً مُبهمةً لقَصمَتْهُنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وسُبحان اللهِ وبحمدِه ؛ فإنَّها صَلاةُ كلِّ شيءٍ ، وبها يُرْزَقُ كلُّ شيءٍ . وأنهاكَ عن الشِّركِ والكِبرِ . فقُلتُ أو قيلَ يا رسولَ اللهِ ! هَذا الشِّركُ قد عَرَفناه ، فما الكِبْرُ ؛ هوَ أن يكونَ لأحدِنا حُلَّةً يلبَسُها ؟ قال : لا ، قال : فهوَ أن يكونَ لأحدِنا نَعلانِ حسَنتانِ لهما شِراكانِ حَسنانِ ؟ قال : لا ، قال : فَهوَ أن يكون لأحدِنا دابَّةٌ يركبُها ؟ قال : لا ، قال : فَهوَ أن يكونَ لأحدِنا أصحابٌ يجلِسون إليهِ ؟ قال : لا ، قالَ : يا رسولَ اللهِ ! فما الكِبْرُ ؟ قال : سَفَهُ الحقِّ ، وغَمْصُ النَّاسِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(38)
الكبر بطر الحق وغمص الناسالنبي صلى الله عليه وسلمالله جميل يحب الجمالسبحان الله وبحمدهلا إله إلا اللهمزرورة بالديباجنوح عليه السلامالحلقة المبهمةالحديث النبويلا يدخل الجنةنبي الله نوحازدرى الناسبشراك نعليشراك النعلحبة من كبرغمط الناسشسع النعلفوقني أحدغمص الناسجبة سيجانبطر الحقشسع نعليسفه الحقشراك نعلشسع نعلالديباجالجمالالجميلالحديثالوصيةالكبرالناسبشراكالشركالحقنعلغمطنوح
تخريج حديث الكبر هو بطر الحق وغمط الناس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








