أحاديث عن: الكره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: الكره
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ، وجمَعَتْ هَوازِنُ وغَطَفانُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمْعًا كثيرًا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ في عَشْرةِ آلافٍ، أو أكثْرَ مِن عَشْرةِ آلافٍ، قال: ومعه الطُّلَقاءُ، قال: فجاؤُوا بالنَّعَمِ والذُّرِّيَّةِ، فجُعِلوا خَلْفَ ظُهورِهم، قال: فلمَّا الْتَقَوْا ولَّى الناسُ، قال: والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ على بَغلةٍ بَيضاءَ، قال: فنزَلَ، وقال: إنِّي عبْدُ اللهِ ورسولُه، قال: ونادى يَومَئذٍ نِداءَينِ، لم يُخْلَطْ بيْنهما كلامٌ، والتَفَتَ عن يمينِه فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيْك يا رسولَ اللهِ، امْشِ نحنُ معك، ثمَّ التَفَتَ عن يَسارِه فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، نحنُ معك، ثمَّ نزَلَ بالأرضِ، والْتَقَوْا، فهَزَموا وأصابوا مِنَ الغَنائمِ، فأَعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطُّلَقاءَ، وقَسَمَ فيها، فقالت الأنصارُ: نُدْعى عِندَ الكُرْهِ، وتُقْسَمُ الغَنيمةُ لغَيرِنا! فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَمَعَهم، وقعَدَ في قُبَّةً، فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، ما حديثٌ بلَغَني عنكم؟ فسَكَتوا، ثمَّ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، لو أنَّ الناسَ سَلَكوا واديًا، وسلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا، لَأَخَذتُ شِعبَ الأنصارِ، ثمَّ قال: أمَا تَرضَوْنَ أنْ يَذهَبَ الناسُ بالدُّنيا، وتَذهَبونَ برسولِ اللهِ تَحوزُونَه إلى بُيوتِكم؟ قالوا: رَضِينا يا رسولَ اللهِ، رَضِينا. قال ابنُ عَونٍ: قال هِشامُ بنُ زَيدٍ: فقلْتُ لأنسٍ: وأنت شاهِدٌ ذاك؟ قال: فأين أَغيبُ عن ذاك؟
نزل الإسلامُ بالكرهِ والشدةِ فوجدنا خيرَ الخيرِ في الكراهةِ فخرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكةَ فجُعِل لنا في ذلك العلاءُ والظفرُ وخرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بدرٍ على الحالِ التي ذكر اللهُ عزَّ وجلَّ تباركَ وتعالَى وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ. يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ. وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ والشوكةُ قريشٌ فجعل اللهُ لنا في ذلك العلاءَ والظفرَ فوجدنا خيرَ الخيرِ في الكُرهِ
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خديجةَ رضِيَ اللهُ عنها في مرضِها الَّذي توفِّيَتْ فيه فقال لها بالكُرْهِ منِّي الَّذي أرى مِنكِ يا خديجةُ وقد يجعَلُ اللهُ في الكُرهِ خيرًا كثيرًا أمَا علِمْتِ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زوَّجَني معكِ في الجنَّةِ مريمَ بنتَ عِمرانَ وامرأةَ فرعونَ وكَلْثَمَ أختَ موسى قالت وقد فعَل اللهُ ذلك يا رسولَ اللهِ قال نعم فقالت بالرَّفاءِ والبنينَ
عَنْ أَسِيدِ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ «لمَّا تُوفِّيَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عنه فسَجَّوه بثَوْبٍ ارْتَجَّتِ المَدينةُ بالبُكاءِ، ودُهِشَ القَوْمُ كيَوْمَ قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجاءَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه باكِيًا مُسْتَرْجِعًا، وهو يَقولُ: اليَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلافةُ النَّبيِّ، حتَّى وَقَفَ على بابِ البَيْتِ الَّذي فيه أبو بَكْرٍ، فقالَ: رَحِمَك اللهُ أبا بَكْرٍ، كُنْتَ أوَّلَ القَوْمِ إسْلامًا، وأَخلَصَهم إيمانًا، وأَشَدَّهم يَقينًا، وأَخوَفَهم للهِ، وأَعظَمَهم غَناءً، وأَحوَطَهم على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَحدَبَهم على الإسْلامِ، وأَيمَنَهم على أصْحابِه، أَحسَنَهم صُحْبةً، وأَفضَلَهم مَناقِبَ، وأَكثَرَهم سَوابِقَ، أَرفَعَهم دَرَجةً، وأَقرَبَهم مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَشبَهَهم به هَدْيًا وخُلُقًا وسَمْتًا وفَضْلًا، أَشرَفَهم مَنزِلةً، وأَكرَمَهم عليه، وأَوثَقَهم عنه، فجَزاك اللهُ عن الإسْلامِ وعن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُسلِمينَ خَيْرًا، صَدَّقْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ كَذَّبَه النَّاسُ، فسمَّاك اللهُ في كِتابِه صِدِّيقًا: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، {وَصَدَّقَ بِهِ} أبو بَكْرٍ، واسَيْتَه حينَ بَخِلوا، وقُمْتَ معَه حينَ عنه قَعَدوا، صَحِبْتَه في الشِّدَّةِ أَكرَمَ الصُّحْبةِ، ثانيَ اثْنَينِ وصاحِبَه، والمُنَزَّلَ عليه السَّكينةُ، رَفيقَه في الهِجْرةِ ومَواطِنِ الكُرْهِ، خَلَفْتَه في أُمَّتِه بأَحسَنِ الخِلافةِ حينَ ارْتَدَّ النَّاسُ، وقُمْتَ بدينِ اللهِ قِيامًا لم يَقُمْه خَليفةُ نَبيٍّ قَطُّ، قَوِيتَ حينَ ضَعُفَ أصْحابُك، وبَرَزْتَ حينَ اسْتَكانوا، ونَهَضْتَ حينَ وَهَنوا، ولَزِمْتَ مِنْهاجَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ هَمُّوا، ولم تُصدَعْ برَغْمِ المُنافِقينَ، وضِغْنِ الفاسِقينِ وغَيْظِ الكافِرينَ وكُرْهِ الحاسِدينَ، وقُمْتَ بالأمْرِ حينَ فَشِلوا، ونَطَقْتَ حين تَتَعْتَعوا، ومَضَيْتَ بنورِ اللهِ إذ وَقَفوا، واتبَّعَوك فهُدوا، كُنْتَ أَخفَضَهم صَوْتًا، وأَعْلاهم فَوْقًا، أَقَلَّهم كَلامًا وأَصوَبَهم مَنطِقًا، وأَطوَلَهم صَمْتًا، وأَبلَغَهم قَوْلًا، كُنْتَ أَكبَرَهم رَأيًا، وأَشجَعَهم قَلْبًا، وأَشَدَّهم يَقينًا، وأَحسَنَهم عَمَلًا، وأَعرَفَهم بالأمورِ، كُنْتَ واللهِ للدِّينِ يَعْسوبًا أوَّلًا حينَ تَفرَّقَ النَّاسُ عنه، وآخِرًا حين قَبِلوا، كُنْتَ للمُؤمِنينَ أبًا رَحيمًا إذ صاروا عليك عِيالًا، فحَمَلْتَ مِن الأثْقالِ ما عنه ضَعُفوا، وحَفِظْتَ ما أضاعوا، ورَعَيْتَ ما أَهْمَلوا، وشَمَّرْتَ إذ خَنَعوا، وعَلَوْتَ إذ هَلَعوا، وصَبَرْتَ إذ جَزِعوا، فأَدرَكْتَ آثارَ ما طَلَبوا، ونالوا بك ما لم يَحْتَسِبوا، كُنْتَ على الكافِرينَ عَذابًا صَبًّا ولَهَبًا، وللمُسلِمينَ غَيْثًا وخِصْبًا، فَطِرْتَ واللهِ بغَنائِها، وفُزْتَ بحِبائِها، وذَهَبْتَ بفَضائِلِها، وأَحرَزْتَ سَوابِقَها، لم تَفْلُلْ حُجَّتُك، ولم يَزِغْ قَلْبُك، ولم تَضعُفْ بَصيرتُك، ولم تَجبُنْ نفْسُك، ولم تَخُنْ، كُنْتَ كالجَبَلِ لا تُحَرِّكُه العَواصِفُ، ولا تُزيلُه القَواصِفُ، كُنْتَ كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَمَنَّ النَّاسِ عليه في صُحْبتِك وذاتِ يَدِك، وكما قالَ: ضَعيفًا في بَدَنِك قَوِيًّا في أمْرِ اللهِ، مُتَواضِعًا في نفْسِك عَظيمًا عنْدَ اللهِ، جَليلًا في الأرْضِ، كَبيرًا عنْدَ المُؤمِنينَ، لم يكنْ لأحَدٍ فيك مَهمَزٌ، ولا لقائِلٍ فيك مَغمَزٌ، ولا لأحَدٍ فيك مَطمَعٌ، ولا عنْدَك هَوادةٌ لأحَدٍ، الضَّعيفُ الذَّليلُ عنْدَك قَوِيٌّ عزَيزٌ حتَّى تَأخُذَ له بحَقِّه، والقَوِيُّ العَزيزُ عنْدَك ضَعيفٌ حتَّى تَأخُذَ مِنه الحَقَّ، القَريبُ والبَعيدُ عنْدَك في ذلك سَواءٌ، شَأْنُك الحَقُّ، والصِّدْقُ والرِّفْقُ، وقَوْلُك حُكْمٌ وحَتْمٌ، وأمْرُك حِلْمٌ وحَزْمٌ، ورَأيُك عِلمٌ وعَزْمٌ، فأَبلَغْتَ وقد نُهِجَ السَّبيلُ وسَهُلَ العَسيرُ، وأُطْفِئَتِ النِّيرانُ، واعْتَدَلَ بك الدِّينُ وقَوِيَ الإيمانُ، وظَهَرَ أمْرُ اللهِ ولو كَرِهَ الكافِرونَ، وثَبَتَ الإسْلامُ والمُؤمِنونَ، فسَبَقْتَ واللهِ سَبْقًا بَعيدًا، وأَتعَبْتَ مَن بَعْدَك إتْعابًا شَديدًا، وفُزْتَ بالخَيْرِ فَوْزًا مُبينًا، فجَلَلْتَ عن البُكاءِ، وعَظُمَتْ رَزِيَّتُك في السَّماءِ، وهَدَّتْ مُصيبتُك الأنامَ؛ فإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، رَضينا عن اللهِ قَضاءَه، وسَلَّمْنا له أمْرَه، فوَاللهِ لن يُصابَ المُسلِمونَ بَعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِك أبَدًا. كُنْتَ للدِّينِ عِزًّا وكَهْفًا، وللمُؤمِنينَ حِصْنًا وفِئةً وأُنْسًا، وعلى المُنافِقينَ غِلْظةً وغَيْظًا، فأَلْحَقَك اللهُ بنَبِيِّك عليه السَّلامُ، ولا حَرَمَنا اللهُ أجْرَك، ولا أَضَلَّنا بَعْدَك، وإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ. وسَكَتَ النَّاسُ حتَّى انْقَضى كَلامُه، وبَكَوا كيَوْمَ ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقالوا: صَدَقْتَ يا خَتَنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خديجةَ وهي في مرضِها الذي تُوُفِّيَتْ فيه فقال لها بالكرهِ مني ما أرى منك يا خديجةُ وقد يجعل اللهُ في الكُره خيرًا أما علمتَ أنَّ اللهَ قد زوَّجَني معك في الجنةِ مريمَ بنتَ عِمرانَ وكلثمَ أختَ موسى وآسيةَ امرأةِ فرعونَ قالت وقد فعل اللهُ بك ذلك يا رسولَ الله قال نعم قالت بالرفاءِ والبنين
دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على خديجةَ وهيَ في مرضِها الذي توفِّيَتْ فيهِ فقال لها بالكُرهِ مِنِّي ما أرى مِنْكِ يا خديجةُ وقد يجعلُ اللهُ في الكُرْهِ خيرًا كثيرًا أما عَلمْتِ أنَّ اللهَ قد زوَّجني معكِ في الجنةِ مريمَ بنتَ عِمرانَ وكُلْثُمٌ أخْتُ موسى وآسيةَ امرأةَ فِرعونَ قالتْ وقد فعلَ اللهُ ذلكَ بِكَ يا رسولَ اللهِ قال نَعَمْ قالتْ بالرفاءِ والبَنينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(37)
رضينا يا رسول اللهزوجني معك في الجنةآسية امرأة فرعونعبد الله ورسولهالمؤمنين كارهونبالرفاء والبنينمريم بنت عمرانالرفاء والبنينأبو بكر الصديقالعلاء والظفركلثم أخت موسىالكره والشدةشعب الأنصارامرأة فرعونخلافة النبيبغلة بيضاءخيرا كثيراثاني اثنينصاحب الغارخير الخيرفي الجنةالأنصارالطلقاءالغنائمالكراهةالخلافةالشوكةالصحبةالهجرةخديجةالكرهزوجنيالردةالصدقحنينقريشصديق
تخريج حديث الكره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








