أحاديث عن: بغلة بيضاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بغلة بيضاء
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في قبول...
عن أبي حميد الساعدي، قال: أهدى ملك أيلة للنبي ﷺ بغلة بيضاء، وكساه بردا، وكتب له ببحرهم.
متفق عليه رواه البخاري في الزكاة (١٤٨١)، ومسلم في الفضائل (١٣٩٢/ ١١) كلاهما من حديث عمرو بن يحيى، عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبي حميد الساعدي، فذكره في حديث طويل، واللفظ للبخاري.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الدعاء للأنصار والمهاجرين بالصلاح،...
عن أنس بن مالك قال: لما كان يوم حنين، أقبلت هوازن وغطفان وغيرهم بنعمهم وذراريهم، ومع النَّبِيّ ﷺ عشرة آلاف، ومن الطلقاء، فأدبرا عنه حتَّى بقي وحده، فنادى يومئذ ندائين لم يخلط بينهما، التفت عن يمينه فقال: «يا معشر الأنصار» قالوا: لبيك يا رسول الله أبشر نحن معك، ثمّ التفت عن يساره فقال: «يا معشر الأنصار» قالوا: لبيك يا رسول الله أبشر نحن معك، وهو على بغلة بيضاء فنزل فقال: «أنا عبد الله ورسوله». فانهزم المشركون، فأصاب يومئذ غنائم كثيرة، فقسم في المهاجرين والطلقاء ولم يعط الأنصار شيئًا، فقالت الأنصار: إذا كانت شديدة فنحن ندعى، ويعطى الغنيمة غيرنا، فبلغه ذلك، فجمعهم في قبة فقال: «يا معشر الأنصار، ما حديث بلغني عنكم؟» فسكتوا، فقال: «يا معشر الأنصار، ألا ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله ﷺ تحوزونه إلى بيوتكم؟» قالوا: بلى، فقال النَّبِيّ ﷺ: «لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا، لأخذت شعب الأنصار» فقال هشام: يا أبا حمزة، وأنت شاهد ذاك؟ قال: وأين أغيب عنه؟ .
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤٣٣٧)، ومسلم في الزّكاة (١٠٥٩ - ١٣٥) كلاهما من طريق معاذ بن معاذ، ثنا ابن عون، عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك، عن أنس بن مالك قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قبول هدايا المسلمين
عن العباس بن عبد المطلب قال: شهدت مع رسول اللَّه ﷺ يوم حنين، فلزمت أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول اللَّه ﷺ، فلم نفارقه، ورسول اللَّه ﷺ على بغلة له بيضاء أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي. . . فذكر الحديث.
صحيح رواه مسلم في الجهاد والسير (١٧٧٥/ ٧٦) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني كثير بن عباس بن عبد المطلب، قال: قال عباس: فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
لبسُ الخزِّ عن جماعةٍ [حديث رجل من الصحابة: رأيتُ رجلاً ببخارى على بغلةٍ بيضاءَ عليْهِ عمامةُ خزٍّ سوداءُ فقالَ كسانيها رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.] [وحديث عمران بن حصين: خرجَ علينا عِمرانُ بنُ حُصينٍ وعليْهِ مِطرَفُ خزٍّ , فقلنا يا صاحبَ رسولِ اللَّهِ تلبسُ هذا قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ اللَّهَ يحبُّ إذا أنعمَ على عبدٍ نعمةً أن يرَى أثرَ نعمتِهِ عليْهِ] [وحديث أنس: رَأَيْتُ علَى أنَسٍ بُرْنُسًا أصْفَرَ مِن خَزٍّ.]
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي وهو على بغلةٍ بيضاءَ فأخَذ بلِجامِها فقال: انزِلْ عندي يا رسولَ اللهِ فنزَل عندَه قال: فجاءهم بحَيْسٍ فأكَلوه ثمَّ جاءَهم بتمرٍ قال: فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ ويقولُ بالنَّوى هكذا ويُقلِّبُه ـ وضمَّ شُعبةُ أُصبُعَيْه ـ ثمَّ جاؤوه بشرابٍ فشرِب ثمَّ ناوَل الَّذي عن يمينِه ثمَّ قال: ( اللَّهمَّ بارِكْ لهم فيما رزَقْتَهم واغفِرْ لهم وارحَمْهم )
أنَّ مَلِكَ أيلةَ أهدى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَغلةً بَيضاءَ، فكَساه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُردةً
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ تَبوكَ، حتى إذا جِئنا واديَ القُرى، جاءَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَلِكُ أيْلةَ، فأَهْدى له بَغلةً بَيضاءَ، فكَساهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُرْدًا، وكتَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَحرِهم
خَرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ. فأتينا واديَ القُرى على حديقةٍ لامرأةٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخرُصوها، فخَرَصناها، وخَرَصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ أوسُقٍ. وقال: أحصيها حتى نرجعَ إليك، إن شاء اللهُ، وانطَلَقنا. حتى قَدِمنا تبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ستَهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ، فلا يقيمُ فيها أحدٌ منكم، فمن كان له بعيرٌ فليشدَّ عِقالَه، فهَبَّت ريحٌ شديدةٌ، فقام رجلٌ فحَمَلَته الرِّيحُ حتَّى ألقَتْه بجَبَلَي طيِّئٍ، وجاء رسولُ ابنِ العَلْماءِ؛ صاحبِ أَيْلةَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ، وأهدى له بغلةً بيضاءَ، فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهدى له بُردًا. ثمَّ أقبَلْنا حتَّى قَدِمنا واديَ القُرى، فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ عن حديقتِها كم بَلَغ ثَمَرُها؟ فقالت: عَشْرةَ أوسُقٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرعٌ، فمن شاء منكم فليُسرِعْ معي، ومن شاء فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتى أشرَفْنا على المدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحبُّنا ونحبُّه، ثمَّ قال: إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثمَّ دارُ بني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال أبو أُسَيدٍ: ألم تَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيَّر دُورَ الأنصارِ، فجَعَلَنا آخرًا! فأدرك سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، خيَّرتَ دُورَ الأنصارِ فجَعَلْتَنا آخرًا، فقال: أوَليس بحَسْبِكم أن تكونوا مِنَ الخِيارِ؟ وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه من قصَّةِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، وزاد في حديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَحْرِهم، ولم يذكُرْ في حَديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خَرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ. فأتينا واديَ القُرى على حديقةٍ لامرأةٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخرُصوها، فخَرَصناها، وخَرَصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ أوسُقٍ. وقال: أحصيها حتى نرجعَ إليك، إن شاء اللهُ، وانطَلَقنا. حتى قَدِمنا تبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ستَهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ، فلا يقيمُ فيها أحدٌ منكم، فمن كان له بعيرٌ فليشدَّ عِقالَه، فهَبَّت ريحٌ شديدةٌ، فقام رجلٌ فحَمَلَته الرِّيحُ حتَّى ألقَتْه بجَبَلَي طيِّئٍ، وجاء رسولُ ابنِ العَلْماءِ؛ صاحبِ أَيْلةَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ، وأهدى له بغلةً بيضاءَ، فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهدى له بُردًا. ثمَّ أقبَلْنا حتَّى قَدِمنا واديَ القُرى، فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ عن حديقتِها كم بَلَغ ثَمَرُها؟ فقالت: عَشْرةَ أوسُقٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرعٌ، فمن شاء منكم فليُسرِعْ معي، ومن شاء فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتى أشرَفْنا على المدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحبُّنا ونحبُّه، ثمَّ قال: إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثمَّ دارُ بني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال أبو أُسَيدٍ: ألم تَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيَّر دُورَ الأنصارِ، فجَعَلَنا آخرًا! فأدرك سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، خيَّرتَ دُورَ الأنصارِ فجَعَلْتَنا آخرًا، فقال: أوَليس بحَسْبِكم أن تكونوا مِنَ الخِيارِ؟ وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه من قصَّةِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، وزاد في حديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَحْرِهم، ولم يذكُرْ في حَديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ، وجمَعَتْ هَوازِنُ وغَطَفانُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمْعًا كثيرًا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ في عَشْرةِ آلافٍ، أو أكثْرَ مِن عَشْرةِ آلافٍ، قال: ومعه الطُّلَقاءُ، قال: فجاؤُوا بالنَّعَمِ والذُّرِّيَّةِ، فجُعِلوا خَلْفَ ظُهورِهم، قال: فلمَّا الْتَقَوْا ولَّى الناسُ، قال: والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ على بَغلةٍ بَيضاءَ، قال: فنزَلَ، وقال: إنِّي عبْدُ اللهِ ورسولُه، قال: ونادى يَومَئذٍ نِداءَينِ، لم يُخْلَطْ بيْنهما كلامٌ، والتَفَتَ عن يمينِه فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيْك يا رسولَ اللهِ، امْشِ نحنُ معك، ثمَّ التَفَتَ عن يَسارِه فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، نحنُ معك، ثمَّ نزَلَ بالأرضِ، والْتَقَوْا، فهَزَموا وأصابوا مِنَ الغَنائمِ، فأَعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطُّلَقاءَ، وقَسَمَ فيها، فقالت الأنصارُ: نُدْعى عِندَ الكُرْهِ، وتُقْسَمُ الغَنيمةُ لغَيرِنا! فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَمَعَهم، وقعَدَ في قُبَّةً، فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، ما حديثٌ بلَغَني عنكم؟ فسَكَتوا، ثمَّ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، لو أنَّ الناسَ سَلَكوا واديًا، وسلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا، لَأَخَذتُ شِعبَ الأنصارِ، ثمَّ قال: أمَا تَرضَوْنَ أنْ يَذهَبَ الناسُ بالدُّنيا، وتَذهَبونَ برسولِ اللهِ تَحوزُونَه إلى بُيوتِكم؟ قالوا: رَضِينا يا رسولَ اللهِ، رَضِينا. قال ابنُ عَونٍ: قال هِشامُ بنُ زَيدٍ: فقلْتُ لأنسٍ: وأنت شاهِدٌ ذاك؟ قال: فأين أَغيبُ عن ذاك؟
غَزَونا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فلَمَّا جاءَ واديَ القُرى إذا امرَأةٌ في حَديقةٍ لَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: اخرُصوا، وخَرَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةَ أوسُقٍ، فقال لَها: أحصي ما يَخرُجُ منها. فلَمَّا أتَينا تَبوكَ قال: أما إنَّها سَتَهبُّ اللَّيلةَ ريحٌ شَديدةٌ، فلا يَقومَنَّ أحَدٌ، ومَن كان معهُ بَعيرٌ فليَعقِلْه. فعَقَلناها، وهَبَّت ريحٌ شَديدةٌ، فقامَ رَجُلٌ، فألقَتْه بجَبَلِ طَيِّئٍ، وأهدى مَلِكُ أيلةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَغلةً بَيضاءَ، وكَساه بُردًا، وكَتَبَ له ببَحرِهم، فلَمَّا أتى واديَ القُرى قال للمَرأةِ: كَم جاءَ حَديقَتُكِ؟ قالت: عَشَرةَ أوسُقٍ، خَرْصَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُتَعَجِّلٌ إلى المَدينةِ، فمَن أرادَ مِنكُم أن يَتَعَجَّلَ مَعي فليَتَعَجَّلْ. فلَمَّا قال ابنُ بَكَّارٍ كَلِمةً مَعناها: أشرَفَ على المَدينةِ، قال: هذه طابةُ، فلَمَّا رَأى أُحُدًا قال: هذا جُبَيلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ دورِ الأنصارِ؟ قالوا: بَلى، قال: دورُ بَني النَّجَّارِ، ثُمَّ دورُ بَني عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ دورُ بَني ساعِدةَ -أو دورُ بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ- وفي كُلِّ دورِ الأنصارِ. يَعني خَيرًا. وقال سُلَيمانُ بنُ بلالٍ: حدَّثَني عَمرٌو: ثُمَّ دارُ بَني الحارِثِ، ثُمَّ بَني ساعِدةَ. وقال سُلَيمانُ: عن سَعدِ بنِ سَعيدٍ، عن عُمارةَ بنِ غَزيَّةَ، عن عَبَّاسٍ، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه
9
✔ صحيح📌 ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ تَحوزونَه إلى بُيوتِكُم؟
لَمَّا كان يَومَ حُنَينٍ، أقبَلَت هَوازِنُ وغَطَفانُ وغَيرُهم بنَعَمِهم وذَراريِّهم، ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةُ آلافٍ، ومِنَ الطُّلَقاءِ، فأدبَروا عنه حتَّى بَقيَ وحدَه، فنادى يَومَئذٍ نِداءَينِ لَم يَخلِطْ بينَهما؛ التَفَتَ عن يَمينِه فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ نَحنُ معكَ، ثُمَّ التَفَتَ عن يَسارِه فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ نَحنُ معكَ، وهو على بَغلةٍ بَيضاءَ، فنَزَلَ فقال: أنا عبدُ اللهِ ورَسولُه. فانهَزَمَ المُشرِكونَ، فأصابَ يَومَئذٍ غَنائِمَ كَثيرةً، فقَسَمَ في المُهاجِرينَ والطُّلَقاءِ ولَم يُعطِ الأنصارَ شيئًا، فقالتِ الأنصارُ: إذا كانَت شَديدةٌ فنَحنُ نُدعى، ويُعطى الغَنيمةَ غَيرُنا! فبَلَغَه ذلك، فجَمَعَهُم في قُبَّةٍ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ فسَكَتوا، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ تَحوزونَه إلى بُيوتِكُم؟! قالوا: بَلى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعبًا، لَأخَذتُ شِعبَ الأنصارِ. وقال هِشامٌ: قُلتُ: يا أبا حَمزةَ، وأنتَ شاهِدٌ ذاكَ؟ قال: وأينَ أغيبُ عنه؟!
رأيتُ رجلًا ببُخَارَى , على بغلةٍ بيضاءَ , عليه عِمامةُ خِزٍّ سوداءُ, فقال : كسانِيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لمَّا كان يومُ حُنينٍ أقبَلت هوازنُ وغطَفانُ بذراريِّهم ونَعَمِهم ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشَرةُ آلافٍ ومعه الطُّلقاءُ فأدبَروا حتَّى بقي وحدَه قال: فنادى يومَئذٍ نداءينِ لم يخلِطْ بينَهما شيئًا فالتفَت عن يمينِه وقال: ( يا معشرَ الأنصارِ ) فقالوا: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ أبشِرْ نحنُ معك فالتفَت إلى يسارِه وقال: ( يا معشرَ الأنصارِ ) فقالوا: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ أبشِرْ نحنُ معك قال: وهو على بغلةٍ بيضاءَ فنزَل وقال: ( أنا عبدُ اللهِ ورسولُه ) فانهزَم المشركونَ فأصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غنائمَ كثيرةً فقسَم في المهاجرينَ والطُّلقاءِ ولم يُعطِ الأنصارَ شيئًا فقالتِ الأنصارُ: إذا كان في الشِّدَّةِ فنحنُ ويُعطي الغنيمةَ غيرَنا فبلَغه ذلك فجمَعهم في قبَّةٍ وقال: ( يا معشرَ الأنصارِ ما حديثٌ بلَغني ؟ ) فسكَتوا فقال: ( يا معشرَ الأنصارِ أمَا ترضَوْنَ أنْ يذهَبَ النَّاسُ بالشَّاءِ وتذهَبون بمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيوتِكم ؟ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ رضينا قال: ( لو سلَك النَّاسُ واديًا وسلَكتِ الأنصارُ شِعبًا لَأخَذْتُ شِعْبَ الأنصارِ )
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ أقبَلَت هَوازِنُ وغَطَفانُ وغَيرُهم بذَراريِّهم ونَعَمِهم، ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ عَشَرةُ آلافٍ، ومعهُ الطُّلَقاءُ، فأدبَروا عنه، حتَّى بَقيَ وحدَه، قال: فنادى يَومَئذٍ نِداءَينِ، لَم يَخلِطْ بينَهُما شيئًا، قال: فالتَفَتَ عن يَمينِه، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، فقالوا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ نَحنُ معكَ، قال: ثُمَّ التَفَتَ عن يَسارِه فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ نَحنُ معكَ، قال: وهو على بَغلةٍ بَيضاءَ، فنَزَلَ فقال: أنا عبدُ اللهِ ورَسولُه، فانهَزَمَ المُشرِكونَ، وأصابَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنائِمَ كَثيرةً، فقَسَمَ في المُهاجِرينَ والطُّلَقاءِ، ولَم يُعطِ الأنصارَ شيئًا، فقالتِ الأنصارُ: إذا كانَتِ الشِّدَّةُ فنَحنُ نُدعى، وتُعطى الغَنائِمُ غَيرَنا! فبَلَغَه ذلك، فجَمعهُم في قُبَّةٍ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ فسَكَتوا، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا وتَذهَبونَ بمُحَمَّدٍ تَحوزونَه إلى بُيوتِكُم؟ قالوا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، رَضينا، قال: فقال: لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعبًا، لأخَذتُ شِعبَ الأنصارِ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تبوكَ حتَّى أتى واديَ القُرى فإذا امرأةٌ في حديقةٍ لها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخرُصوا ) فخرَص القومُ عشَرةَ أوسُقٍ وقال للمرأةِ : ( أَحْصِي ما يخرُجُ منها حتَّى أرجعَ إليكِ ) فسار حتَّى أتى تبوكَ فقال : ( إنَّه سيأتيكم اللَّيلةَ رِيحٌ شديدةٌ فلا يقومَنَّ فيها أحَدٌ ومَن كان له بعيرُ فلْيُوثِقْ عِقالَه ) فهبَّتْ رِيحٌ شديدةٌ فلَمْ يَقُمْ فيها إلَّا رجُلٌ واحدٌ فألقَتْه في جبَلِ طيِّئٍ قال : فأتاه ملِكُ أَيْلَةَ وأهدى له بَغلةً بَيضاءَ وكساه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِداءَه فلمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى واديَ القُرى فقال للمرأةِ : ( كم جاءتْ حديقتُكِ ؟ ) قالت : عشَرةَ أوسُقٍ خَرْصَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي مُستعجِلٌ مَن أحَبَّ منكم أنْ يتعجَّلَ معي فلْيفعَلْ ) فسار حتَّى إذا أَوْفى على المدينةِ قال : ( هذه طَيْبَةُ أو طَابَةُ ) فلمَّا رأى أُحُدًا قال : ( هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ) ثمَّ قال : ( ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( خيرُ دُورِ الأنصارِ بنو النَّجَّارِ ألَا أُخبِرُكم بالَّذينَ يلونَهم ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( بنو ساعدةَ وبنو الحارثِ بنِ الخَزرجِ )
رأيتُ رجلًا ببُخارى على بغلةٍ بيضاءَ عليه عِمامةُ خَزٍّ سَوداءُ، فقال: كسانِيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
بعَث فَرْوةُ بنُ عامرٍ الجُذامِيُّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِه وأهدى له بَغْلةً بيضاءَ وكان فَرْوةُ عاملًا لقَيصرَ مَلِكِ الرُّومِ على مَن يليه مِنَ العربِ وكان منزِلُه بعَمَّانَ وما حولَها فلمَّا بلغ الرُّومَ ذلك مِن أمرِه حبَسوه فقال في مَحبَسِه طَرَقْتُ سُلَيْمى مُوهِنًا أصحابي والرُّومُ بينَ النَّاسِ والقَرَواني صَدَّ الخَيالُ وشانني ما قد أرى فهَمَمْتُ أن أُعفِيَ وقد أنْكاني فلا تَكْحِلَنَّ العَينَ بْعدي إثْمِدًا سَلْمى ولا برينَ للإيمانِ ولقد عَلِمْتَ أبا كُبَيشةَ أنَّني وَسَطَ الأعِزَّةِ لا يُحَسُّ لِساني ولئن هَلَكْتُ ليُفْقَدَنَّ أخاكُمُ ولئن أَصَبْتُ ليُعْرَفَنَّ مكاني ولقد عُرِفْتُ بكُلِّ ما جمَع الفَتى مِن رَأْيِه وبِنَجْدةٍ وبَيانِ فلمَّا جمَعوا له وصلَبوه على ماءٍ يُقال له عَفْراءُ بفَلَسْطينَ فلمَّا رُفِعَ على خشبةٍ قال ألا هَلْ أتى سَلْمى بأنَّ حَليلَها على ماءِ عَفْرا فوقَ إحدى الرَّواحِلِ بحَدَّافةٍ لم يَضرِبِ الفَحْلُ أمَّها مُشَذِّيةٍ أطرافُها بالمَناجِلِ وقال بلِّغْ سُراةَ المسلمينَ بأنَّني سِلْمٌ لرَبِّي أعْظُمي وبَناني
رَأيتُ رَجُلًا ببُخارى على بَغلةٍ بَيضاءَ عليه عِمامةُ خَزٍّ سَوداءُ، فقال: كَسانيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
رأيتُ رجلاً ببخارى على بغلةٍ بيضاءَ عليْهِ عمامةُ خزٍّ سوداءُ فقالَ كسانيها رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
رأيتُ رجُلًا ببُخارَى على بَغْلةٍ بَيْضاءَ، عليه عِمامةُ خَزٍّ سَوْداءُ، فقال: كَسانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
سافرتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى تبوكَ - فذكر الحديثَ ، قال فيه : وأهدى ملِكُ الأيْلةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بغلةً بيضاءَ ، فكساهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُردةً وكتب له بِبَحْرِهِمْ
ما ترَك رسولُ اللهِ يومَ تُوفِّي إلَّا بغلةً بيضاءَ وسِلاحَه وأرضًا جعَلها صدقةً
21
◔ غير محدد📌 ما ترك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا بَغلةً بيضاءَ، وسِلاحَه، وأرضًا جعَلها صَدَقةً
ما ترك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا بَغلةً بيضاءَ، وسِلاحَه، وأرضًا جعَلها صَدَقةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رسول الله صلى الله عليه وسلمأنا عبد الله ورسولهرضينا يا رسول اللهكسانيها رسول اللهخير دور الأنصارعبد الله ورسولهدار بني النجارعمامة خز سوداءعمران بن حصينالذي عن يمينهسعد بن عبادةفروة بن عامربالصلاح،...أنس بن مالكدور الأنصارشعب الأنصاروالمهاجرينأثر النعمةبغلة بيضاءاللهم باركوادي القرىبني النجارملك الأيلةبرنس أصفررسول اللهغزوة تبوكعشرة أوسقريح شديدةالمهاجرونالمهاجرينرأيت رجلاالمسلمينلبس الخزعمامة خزملك أيلةعام تبوكالطلاقاءالمشركونقبول...الأنصاربالدنياوتذهبونللأنصارمطرف خزجبل أحدالطلقاءالغنائمجبل طيئالغنيمةكسانيهاالجذاميالدعاءببحرهمالدنياالغزوةالقسمةاخرصوافلسطينللنبيبيضاءوكساهترضونالناسبرسولهدايابخارىالنوىالشاءالرومعفراءسلاحهأهدىأيلةبغلةبردامعشريذهبشهدتحنينقبولاغفرارحمكساهبردةطابةمحمدتبوكقيصرعمانسلمىرأيتأرضاصدقةسلاحملكجاءألاحيسخرصأحد
تخريج حديث بغلة بيضاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








