أحاديث عن: الكلاب كانت تقبل وتدبر وتبول في مسجد رسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الكلاب كانت تقبل وتدبر وتبول في مسجد رسول الله
عن ابن عمر أن الكلابَ كانتْ تقبلُ وتدبرُ وتبولُ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يكونوا يرشون شيئًا من ذلك
عن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما أنه قالَ : كانتِ الكلابُ تقبلُ وتدبرُ وتبولُ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يكونوا يرشون شيئًا من ذلك
عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قال: كانت الكِلابُ تُقبِلُ وتُدبِرُ وتَبولُ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يكونوا يَرُشُّونَ شَيئًا مِن ذلك
عن ابنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه قال: كانتِ الكِلابُ تُقبِلُ وتُدبِرُ وتَبولُ في المَسجِدِ، ولم يَكونوا يَرُشُّونَ شَيئًا مِن ذلك
كنتُ أَعْزَبَ شابًّا أَبِيتُ في المَسجدِ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانتِ الكِلابُ تُقْبِلُ وتُدْبِرُ في المَسجِدِ، فلمْ يَكونوا يَرُشُّونَ شَيئًا مِن ذلكَ
كُنْتُ أبِيتُ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكُنْتُ فتًى شابًّا عزَبًا وكانتِ الكلابُ تبُولُ وتُقبِلُ وتُدبِرُ في المسجِدِ فلَمْ يكونوا يرُشُّونَ شيئًا مِن ذلكَ
كانَتِ الكِلابُ تَبولُ، وتُقبِلُ وتُدبِرُ في المَسجِدِ، في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَكونوا يَرُشُّونَ شيئًا مِن ذلك
كُنْتُ أَبِيتُ في المَسجِدِ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ: كانَتِ الكِلابُ تَبولُ، وتُقبِلُ وتُدبِرُ في المَسجِدِ، فلم يَكونوا يَرُشُّونَ شَيئًا مِن ذلك
كانت الكلابُ تُقبِلُ وتدبرُ وتبولُ فيهِ [يعني المسجدَ]
قالَ ابنُ عُمرَ : كانتِ الكِلابُ تُقبِلُ وتُدبِرُ وتبولُ في المسجد ولَم يَكونوا يرشُّونَ شيئًا مِن ذلِكَ
أنَّ الكِلابَ كانت تُقبِلُ وتُدبِرُ، تَبولُ في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يكونوا يَرُشُّون شيئًا مِن ذلك
عنِ ابنِ عُمرَ: كانَتِ الكِلابُ تَبولُ وتُقبِلُ وتُدبِرُ في المسجدِ فلم يَكونوا يرُشُّونَ شيئًا مِن ذلك
قدم علينا عبيدُ اللهُ بنُ زيادٍ أميرًا أمَّره علينا معاويةُ فتقدم علينا غلامًا سفيهًا يسفكُ الدماءَ سفكًا شديدًا وفينا عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ المزنيُّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان من السبعةِ الذين بعثهم عمرُ بنُ الخطابِ يُفقِّهون أهلَ البصرةِ فدخل عليه ذات يومٍ فقال له انتَهِ عن ما أراك تصنعُ فإن شرَّ الرعاءِ الحطَمَةُ فقال له ما أنت وذاك إنما أنت حُثالةٌ من حثالاتِ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهل كانت فيهم حثالةٌ لا أمَّ لك بل كانوا أهلَ بيوتاتٍ وشرفٍ ممن كانوا منه أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما من إمامٍ ولا والٍ بات ليلةً سوداءَ غاشًّا لرعيتِه إلا حرَّم اللهُ عليه الجنةَ ثم خرج من عندِه حتى أتَى المسجدَ فجلس وجلسنا إليه ونحن نعرفُ في وجهِه ما قد لقِيَ منه فقلت له يغفرُ اللهُ لك أبا زيادٍ ما كنتَ تصنعُ بكلامِ هذا السفيهِ على رؤوسِ الناسِ فقال إنه كان عندِي علمٌ خفيٌّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأحببت أن لا أموتَ حتى أقولَ به على رؤوسِ الناسِ علانيةً ووَدِدت أن دارَه وسِعت أهلَ هذا المصرِ فسمِعوا مقالتي وسمعوا مقالتَه ثم أنشأ يُحدِّثُنا قال بينا أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو نازلٌ في ظلِّ شجرةٍ وأنا آخذٌ ببعضِ أغصانِها مخافةَ أن تؤذِيَه إذ قال لولا أن الكلابَ أمةٌ من الأممِ أكرهُ أن أُفنيَها لأمرتُ بقتلِها فاقتلوا منها كلَّ أسودَ بهيمٍ فإنه شيطانٌ ولا تُصلًّوا في معاطنِ الإبلِ فإنها خُلِقت من الجنِّ ألا ترون إلى هيآتِها وعيونِها إذا نظرت وصلوا في مرابضِ الغنمِ فإنها أقربُ من الرحمةِ ثم قال الشيخُ وقمنا معه فما لبِث أن مرض مرضَه الذي تُوفِّيَ فيه فأتاه عبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ يعودُه فقال له أتعهدُ إلينا شيئًا نفعلُ به الذي تحبُّ قال أو فاعلٌ أنت قال نعم . قلت في الصحيحِ وغيرِه طرفٌ في أمرِ الكلابِ وغيرِها ، وفي روايةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما من إمامٍ يبيتُ غاشًّا لرعيتِه إلا حرم اللهُ عليه الجنةَ وعرفُها يُوجدُ يومَ القيامةِ من مسيرةِ سبعينَ عامًا
كانت الكِلابُ تَبولُ وتُقبِلُ وتُدبِرُ في المَسجِدِ، فلم يكونوا يَرُشُّونَ شَيئًا من ذلك
قال عبدالله بن عمر: كنتُ شابًّا أعزبَ أبيتُ في المسجدِ وأحتلِمُ فتقبِلُ الكلابُ فيهِ وتدبِرُ ولا يُنضَحُ ولا يرشُّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بقتلِ الكلابِ حتى أنَّ المرأةَ كانتْ تدخُلُ بالكلبِ فيُقتَلُ مِن قبلِ أن تخرُجَ وقال : لولا أنَّ الكلابَ أُمَّةٌ منَ الأممِ لأمَرتُ بقتلِها فاقتُلوا منها كلَّ أسوَدٍ بهيمٍ بين عينَيه نُقطَتانِ فإنه شيطانٌ
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُقالُ له: إنَّه يُستَقى لكَ مِن بِئرِ بُضاعةَ، وهي بِئرٌ يُلْقى فيها لُحومُ الكلابِ، والمَحايضُ، وعَذِرُ الناسِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الماءَ طَهورٌ لا يُنَجِّسُه شيءٌ". قال أبو داوُدَ: سمِعْتُ قُتَيْبةَ بنَ سَعيدٍ قال: سأَلْتُ قَيِّمَ بِئرِ بُضاعةَ عن عُمقِها، قال: أكثَرُ ما يكونُ فيها الماءُ إلى العانةِ، قُلْتُ: فإذا نقَصَ؟ قال: دونَ العَورةِ. قال أبو داوُدَ: وقدَّرْتُ أنا بِئرَ بُضاعةَ برِدائِي مَدَدْتُه عليها، ثم ذَرَعْتُه، فإذا عَرضُها ستَّةُ أذرُعٍ، وسأَلْتُ الذي فتَحَ لي البُستانَ فأدخَلَني إليه: هل غُيِّرَ بناؤُها عمَّا كانت عليه؟ قال: لا. ورَأيْتُ فيها ماءً مُتغيِّرَ اللَّونِ
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غالبَ بنَ أبحرَ الكلبيَّ كلبَ ليثٍ إلى بني الملوحِ بالكديدِ وأمره أن يغيرَ عليهم فخرج فكنت في سريتِه فمضينا حتى إذا كنا بقديدٍ لقينا الحارثَ بنَ مالكٍ وهو ابنُ البرصاءِ الليثيُّ فأخذناه فقال إنما جئت لأُسلِمَ فقال غالبُ بنُ عبدِ اللهِ إن كنت إنما جئت لتسلمَ فلم يضركَ رباطُ يومٍ وليلةٍ وإن كنت على غيرِ ذلك استوثقنا منك قال فأوثقه رباطًا ثم خلَّف عليه رجلًا أسودَ كان معنا قال امكثْ معَه حتى نمرَّ عليك فإن نازعَك فاحتزَّ رأسَه قال ثم مضينا حتى أتينا بطنَ الكديدِ فنزلناه عشيةً بعدَ العصرِ فبعثني أصحابُ ربيئةٍ فعمدت إلى تلٍ يُطلعُني على الحاضرِ فانبطحت عليه وذلك قبيلَ المغربِ فخرج فرآني منبطحًا على التلِّ فقال لامرأتِه واللهِ لأرَى على هذا التلِّ سوادًا ما رأيتُه أولَ النهارِ فانظري لا تكونُ الكلابُ اجترت بعضَ أوعيتِك قال فنظرت فقالت لا واللهِ ما أفقدُ شيئًا قال فناوليني قوسًا وسهمينِ من نبلي قال فناولته فرماني بسهمٍ فوضعه في جنبي قال فنزعته فوضعته ولم أتحركْ ثم رماني بآخرَ فوضعه في رأسِ منكبي فنزعتُه ولم أتحركْ فقال لامرأتِه واللهِ لقد خالطه سهماي ولو كان زائلةً لتحرَّك فإذا أصبحت فابتغي سهمي فخذيهما لا يمضغهما علي الكلابُ قال وأمهلناهم حتى راحت رائحتُهم حتى إذا احتلبوا وغطُّوا وسكتوا وذهبت عتمةٌ من الليلِ شننا عليهم الغارةَ فقتلنا مَن قتلنا منهم واستقْنا النعمَ فوجهناها قافلينَ وخرج صريخُ القومِ إلى قومِهم معويًا وخرجنا سراعًا حتى نمرَّ بالحارثِ بنِ البرصاءِ وصاحبِه فانطلقنا به معنا وأتانا صريخُ الناسِ فجاء بما لا قِبلَ لنا به حتى إذا لم يكنْ بيننا وبينَهم إلا بطنُ الوادي أقبل سيلٌ حال بيننا وبينَهم بعثه اللهُ من حيثُ شاء ما رأينا قبلَ ذلك مطرًا ولا حالًا فجاء بما لا يقدرُ أحدٌ منهم أن يقدمَ عليه فلقد رأيتُنا وقوفًا ينظرون إلينا ما يقدرُ أحدٌ منهم أن يقدمَ ونحن نجوزُها سراعًا حتى استددناها في المشللِ ثم حدرناها عنا فأعجزنا القومُ بما في أيدينا
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: رافعًا صوتَهُ، يأمرُ بقَتلِ الكلابِ، وَكانتِ الكلابُ، تُقتَلُ، إلَّا كلبَ صيدٍ، أو ماشيةٍ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رافعًا صوتَهُ : يأمرُ بقتلِ الكلابِ، فكانتِ الكلابُ تقتلُ : إلا كلبَ صيدٍ أو ماشيةٍ
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رافعًا صَوتَه يَأمُرُ بقَتلِ الكِلابِ، فكانتِ الكِلابُ تُقتَلُ إلَّا كلبَ صَيدٍ أو ماشيةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
الحيوانات في المسجدالكلاب أمة من الأممحرم الله عليه الجنةعبيد الله بن زياديأمر بقتل الكلابلم يكونوا يرشونأمر بقتل الكلابمسجد رسول اللهأبيت في المسجدزمان رسول اللهرباط يوم وليلةلم يرشوا شيئاعهد رسول اللهلا يرشون شيئاطهارة المسجدأمة من الأمملا ينجسه شيءغالب بن أبحرنجاسة الكلبشيئا من ذلكمعاطن الإبلمرابض الغنمغاشا لرعيتهلحوم الكلابتقبل وتدبربول الكلابمسجد النبيقتل الكلاببني الملوحرسول اللهأسود بهيمشابا أعزببئر بضاعةعذر الناسقيم البئرالاستيثاقكلب ماشيةالاستثناءلا يرشونستة أذرعابن عمرفتى شابالنجاسةلا ينضحالمحايضالربيئةكلب صيدالكلابالمسجدالحطمةلا يرشنقطتانالكلبيالرباطالغارةالسريةيرشونحثالةأحتلمشيطانالماءماشيةتبولكلابمسجدأعزبتقبلتدبرطهوريأمرشابعزبسهمقتلصيد
تخريج حديث الكلاب كانت تقبل وتدبر وتبول في مسجد رسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








