أحاديث عن: اللبن والعسل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: اللبن والعسل
أنَّ رَجُلًا نادى ابنَ عبَّاسٍ، والنَّاسُ حَولَه، فقال: أَسُنَّةً تَبتَغون بِهذا النَّبيذِ؟ أم هو أَهوَنُ عليكم مِن اللَّبَنِ والعَسَلِ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبَّاسًا، فقال: اسْقونا. فقال: إنَّ هذا النَّبيذَ شَرابٌ قد مُغِثَ ومُرِثَ، أَفَلا نَسقيكَ لَبَنًا أو عَسَلًا؟ قال: اسْقونا مِمَّا تَسْقون منه النَّاسَ. فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه أَصحابُه مِن المُهاجِرينَ والأَنصارِ بِسِقاءَيْنِ فيهما النَّبيذُ، فلمَّا شرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عَجِلَ قبْلَ أنْ يُروى، فرفَعَ رَأْسَه، فقال: أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا. قال ابنُ عبَّاسٍ: فرِضا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك أَحَبُّ إليَّ مِن أنْ تَسيلَ شِعابُها لَبَنًا وعَسَلًا
عن بكر بن عبدالله المزني قال: قالَ رجلٌ لابنِ عبَّاسٍ : ما بالُ أَهْلِ هذا البيتِ يَسقونَ النَّبيذَ وبنو عمِّهِم يسقونَ اللَّبنَ والعَسلَ والسَّويقَ أبُخلٌ بِهِم أم حاجةٌ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما بِنا من بُخلٍ ولا بنا مِن حاجةٍ ، ولَكِن دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى راحلتِهِ وخلفَهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فدَعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَرابٍ ، فأتيَ بنبيذٍ ، فشَربَ منهُ ودفعَ فضلَهُ إلى أسامةَ بنِ زيدٍ ، فَشربَ منهُ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أحسَنتُمْ وأجملتُمْ ، كذلِكَ فافعَلوا فنَحنُ هَكَذا لا نريدُ أن نغيِّرَ ما قالَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
قالَ طلحةُ لأَهْلِ الكوفةِ : في النَّبيذِ فِتنةٌ يربو فيها الصَّغيرُ ، ويَهْرَمُ فيها الكبيرُ ، قالَ : وَكانَ إذا كانَ فيهم عرسٌ كانَ طلحةُ ، وزُبَيْرٌ يسقيانِ اللَّبنَ والعسلَ ، فقيلَ لطلحةَ : ألا تسقيهمُ النَّبيذَ ؟ قالَ : إنِّي أَكْرَهُ أن يَسكرَ مسلِمٌ في سَبَبي
عن بَكْرٍ بنِ عبدِ اللَّهِ جاءَ أعرابيٌّ إلى السِّقايةِ فشرِبَ نبيذًا، فقالَ: ما بالُ أَهْلِ هذا البيتِ يسقونَ النَّبيذَ وبنو عمِّهم يَسقونَ اللَّبنَ والعَسلَ أمِن بُخلٍ أم مِن حاجةٍ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ وذاكَ بعدَ ما ذَهَبَ بصرُهُ: عليَّ بالرَّجلِ، فأُتِيَ بِهِ، فقالَ: إنَّهُ ليسَت بنا حاجةٌ ولا بُخلٌ، ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ المسجدَ وَهوَ علَى بعيرِهِ وخلفَهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستَسقى فَسقيناهُ نبيذًا فشرِبَ، ثمَّ ناولَ فضلَهُ أسامةَ فقالَ: قد أحسَنتُمْ وأجملتُمْ وَكَذلِكَ فافعَلوا فنحنُ لا نريدُ أن نغيِّرَ ذلِكَ
عن بكر بن عبدالله المزني قال: قال رجلٌ لابنِ عباسٍ : ما بالُ أهلِ هذا البيتِ يسقون النَّبيذَ وبنو عمِّهم يَسقونَ اللَّبنَ والعسلَ والسَّويقَ أَبُخلٌ بهم أم حاجةٌ فقال ابنُ عباسٍ ما بنا من بُخلٍ ولا بنا من حاجةٍ ولكن دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِه وخلفَه أسامةُ بن زيدٍ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشرابٍ فأُتِيَ بنبيذٍ فشرب منه ودفع فضلَه إلى أسامةَ بنِ زيدٍ فشرب منه ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنتُم وأجملتُم كذلك فافعلوا فنحن هكذا لا نريدُ أن نُغَيَّرَ ما قالَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ رجلًا نادَى ابنَ عباسٍ والناسُ حولَه فقال : أَسُنَّةٌ تبتغونَ بهذا النبيذِ أم هو أَهْوَنُ عليكم من اللبنِ والعسلِ فقال ابنُ عباسٍ : جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عباسًا فقال : اسقُونا فقال : إنَّ هذا النبيذَ شرابٌ قد مُغِثَ وَمُرِثَ أفلا نَسقيك لبنًا أو عسلًا قال : اسقُونا مما تَسقون منه الناسَ فَأَتَي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَه أصحابٌ من المهاجرينَ والأنصارِ بسِقاءينِ فيهما النبيذُ فلما شرب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَجِلَ قبلَ أنْ يُروَى فرفع رأسَهُ فقال : أحسنتم هكذا فاصنعوا قال ابنُ عباسٍ : فَرِضَا النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ أَحَبُّ إليَّ من أن تَسيلَ شِعابُها لبنًا وعسلًا
عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا
عن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أعرابيًّا قال لابنِ عَبَّاسٍ: ما شَأنُ آلِ مُعاويةَ يَسقونَ الماءَ، والعَسَلَ، وآلُ فُلانٍ يَسقونَ اللبَنَ، وأنتُم تَسقونَ النَّبيذَ؟ أمِن بُخلٍ بكُم أو حاجةٍ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ما بنا بُخلٌ ولا حاجةٌ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَنا، ورَديفُه أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فاستَسقى فسَقَيناه مِن هذا -يَعني نَبيذَ السِّقايةِ- فشَرِبَ منه، وقال: «أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا»
لقد سقَيْتُ بقَدَحي هذا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّبَنَ والماءَ والعسلَ والنَّبيذَ
حديث: ذُكِرَ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ نَبيذُ السِّقايةِ [يعني حديث: عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(42)
أحسنتم هكذا فاصنعواالمهاجرين والأنصارلا نريد أن نغيرأحسنتم وأجملتمرضا رسول اللههكذا فاصنعواأسامة بن زيداللبن والعسلنبيذ السقايةفضل النبيذأهل الكوفةفضل الشرابفضل النبيالمهاجرينآل معاويةرسول اللهابن عباسفي سببيالسقايةلا نغيرالأنصارآل فلانالنبيذالعباسأحسنتمالسويقسقاءيناستسقىأعرابياللبنالعسلالماءحاجةطلحةفتنةيسكرمسلمنبيذسقيتعسلقدحشرب
تخريج حديث اللبن والعسل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








