أحاديث عن: السقاية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: السقاية
عن يعلى بن مرة قال: لقد رأيت من رسول الله ﷺ ثلاثا، ما رآها أحد قبلي، ولا يراها أحد بعدي، لقد خرجت معه في سفر حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة، معها صبي لها، فقالت: يا رسول الله هذا صبي أصابه بلاء، وأصابنا منه بلاء، يؤخذ في اليوم، ما أدري كم مرة، قال: «ناولينيه» فرفعته إليه، فجعلته بينه وبين واسطة الرحل، ثم فَغَر فاه، فنفث فيه ثلاثا، وقال: «بسم الله، أنا عبد الله، اخسأ عدو الله» ثم ناولها إياه، فقال: «القينا في الرجعة في هذا المكان، فأخبرينا ما فعل» قال: فذهبنا ورجعنا، فوجدناها في ذلك المكان، معها شياه ثلاث، فقال: «ما فعل صبيك؟» فقالت: والذي بعثك بالحق، ما حسسنا منه شيئا حتى الساعة، فاجترر هذه الغنم. قال: «انزل فخذ منها واحدة، ورد البقية» قال: وخرجت ذات يوم إلى الجبانة، حتى إذا برزنا قال: «انظر ويحك، هل ترى من شيء يواريني؟» قلت: ما أرى شيئا يواريك إلا شجرة ما أراها تواريك. قال: «فما بقربها؟» قلت: شجرة مثلها أو قريب منها. قال: «فاذهب إليهما، فقل: إن رسول الله ﷺ يأمركما أن تجتمعا بإذن الله» قال: فاجتمعتا، فبرز لحاجته، ثم رجع، فقال: «اذهب إليهما، فقل لهما: إن رسول الله ﷺ يأمركما أن ترجع كل واحدة منكما إلى مكانها» فرجعت. قال: وكنت معه جالسا ذات يوم إذ جاءه جمل يخبب، حتى صوب بجرانه بين يديه، ثم ذرفت عيناه، فقال: «ويحك انظر لمن هذا الجمل، إن له لشأنا» قال: فخرجت ألتمس صاحبه، فوجدته لرجل من الأنصار، فدعوته إليه، فقال: «ما شأن جملك هذا؟» فقال: وما شأنه؟ -قال-: لا أدري والله ما شأنه، عملنا عليه، ونضحنا عليه، حتى عجز عن السقاية، فأتمرنا البارحة أن ننحره، ونقسم لحمه. قال: «فلا تفعل، هبه لي أو بعنيه» فقال: بل هو لك يا رسول الله. قال: فوسمه بسمة الصدقة، ثم بعث به.
حسن رواه أحمد (١٧٥٤٨) عن عبد الله بن نمير، عن عثمان بن حكيم، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن يعلى بن مرة، قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن صفية بنت شيبة أن رسول اللَّه ﷺ لما نزل مكة، واطمأن الناس، خرج حتى جاء البيت فطاف به سبعا على راحلته، يستلم الركن بمحجن في يده، فلما قضى طوافه دعا عثمان بن طلحة، فأخذ منه مفتاح الكعبة، ففتحت له، فدخلها، فوجد فيها حمامة من عيدان، فكسرها بيده، ثم طرحها، ثم وقف على باب الكعبة، وقد استكف
له الناس في المسجد.
ثم جلس رسول اللَّه ﷺ في المسجد، فقام إليه علي بن أبي طالب ومفتاح الكعبة في يده، فقال: يا رسول اللَّه، اجمع لنا الحجابة مع السقاية صلى اللَّه عليك، فقال رسول اللَّه ﷺ: «أين عثمان بن طلحة؟» فدعي له فقال: «هاك مفتاحك يا عثمان، اليوم يوم بر ووفاء».
له الناس في المسجد.
ثم جلس رسول اللَّه ﷺ في المسجد، فقام إليه علي بن أبي طالب ومفتاح الكعبة في يده، فقال: يا رسول اللَّه، اجمع لنا الحجابة مع السقاية صلى اللَّه عليك، فقال رسول اللَّه ﷺ: «أين عثمان بن طلحة؟» فدعي له فقال: «هاك مفتاحك يا عثمان، اليوم يوم بر ووفاء».
حسن رواه محمد بن إسحاق - السيرة لابن هشام (٢/ ٤١١) قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي ثور، عن صفية بنت شيبة، فذكرته.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن ابن عباس: أن رسول اللَّه ﷺ جاء إلى السقاية، فاستسقى، فقال العباس: يا فضل! اذهب إلى أمك، فائت رسول اللَّه ﷺ بشراب من عندها. فقال: «اسقني». قال: يا رسول اللَّه! إنهم يجعلون أيديهم فيه. قال: «اسقني». فشرب منه، ثم أتى زمزم، وهم يسقون ويعملون فيها، فقال: «اعملوا، فإنكم على عمل صالح» ثم قال: «لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل على هذه» يعني عاتقه، وأشار إلى عاتقه.
صحيح رواه البخاريّ في الحج (١٦٣٥) عن إسحاق، حدّثنا خالد، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا
قلْتُ للعباسِ سلْ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحجابَةِ فسألَهُ فقال أُعْطيكم السقايةَ تُرْزَؤُكُمْ وَلاَ تُرْزَؤُونَهَا وقلْتُ للعباسِ سلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستعمِلُكَ على الصدقاتِ فقال ما كنتُ لِأَسْتَعْمِلُكَ على غُسَالَةِ ذنوبِ الناسِ
عَنِ الحَكَمِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الأعرَجِ، قال: كُنتُ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ في بَيتِ السِّقايةِ وهو مُتَوسِّدٌ بُردةً له، قال: فقُلتُ: يا أبا عَبَّاسٍ، أخبِرْني عن عاشوراءَ، قال: عن أيِّ بالِه؟ قال: قُلتُ: عن صيامِه، قال: إذا أنتَ أهلَلتَ المُحَرَّمَ فاعدُدْ تِسعًا، ثُمَّ أصبِحْ يَومَ التَّاسِعِ صائِمًا، قال: قُلتُ: كَذا كان يَصومُه مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم
عن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أعرابيًّا قال لابنِ عَبَّاسٍ: ما شَأنُ آلِ مُعاويةَ يَسقونَ الماءَ، والعَسَلَ، وآلُ فُلانٍ يَسقونَ اللبَنَ، وأنتُم تَسقونَ النَّبيذَ؟ أمِن بُخلٍ بكُم أو حاجةٍ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ما بنا بُخلٌ ولا حاجةٌ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَنا، ورَديفُه أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فاستَسقى فسَقَيناه مِن هذا -يَعني نَبيذَ السِّقايةِ- فشَرِبَ منه، وقال: «أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا»
عن بَكْرٍ بنِ عبدِ اللَّهِ جاءَ أعرابيٌّ إلى السِّقايةِ فشرِبَ نبيذًا، فقالَ: ما بالُ أَهْلِ هذا البيتِ يسقونَ النَّبيذَ وبنو عمِّهم يَسقونَ اللَّبنَ والعَسلَ أمِن بُخلٍ أم مِن حاجةٍ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ وذاكَ بعدَ ما ذَهَبَ بصرُهُ: عليَّ بالرَّجلِ، فأُتِيَ بِهِ، فقالَ: إنَّهُ ليسَت بنا حاجةٌ ولا بُخلٌ، ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ المسجدَ وَهوَ علَى بعيرِهِ وخلفَهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستَسقى فَسقيناهُ نبيذًا فشرِبَ، ثمَّ ناولَ فضلَهُ أسامةَ فقالَ: قد أحسَنتُمْ وأجملتُمْ وَكَذلِكَ فافعَلوا فنحنُ لا نريدُ أن نغيِّرَ ذلِكَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ إلى السِّقايةِ فاستَسقى، فقال العَبَّاسُ: يا فضلُ، اذهَبْ إلى أُمِّكَ فأتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَرابٍ مِن عِندِها، فقال: اسقِني، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهم يَجعَلونَ أيديَهم فيه، قال: اسقِني، فشَرِبَ منه، ثُمَّ أتى زَمزَمَ وهم يَسقونَ ويَعمَلونَ فيها، فقال: اعمَلوا فإنَّكُم على عَمَلٍ صالِحٍ، ثُمَّ قال: لَولا أن تُغلَبوا لَنَزَلتُ، حتَّى أضَعَ الحَبلَ على هذه، يَعني: عاتِقَه، وأشارَ إلى عاتِقِه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ إلى السِّقايةِ فاستَسقَى، فقالَ العبَّاسُ: يا فضلُ اذهب إلى أُمِّكَ، فأتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَرابٍ مِن عِندِها، فقالَ: اسقِني، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهم يجعَلونَ أيديَهُم فيهِ، فقالَ اسقِني، فشرِبَ منهُ، ثمَّ أتَى زَمزَمَ، وَهُم يسقونَ ويعمَلونَ فيها، فقالَ: اعمَلوا فإنَّكم على عَملٍ صالِحٍ، ثمَّ قالَ: لَولا أن تُغلَبوا لنزعتُ حتَّى أضعَ الحبلَ على هذِهِ يعني عاتقَهُ وأشارَ إلى عاتِقِهِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَ إلى السِّقايةِ فاستَسقَى، فقالَ العَبَّاسُ: يا فَضْلُ، اذهَبْ إلى أُمِّكَ، فأْتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَرابٍ من عِندِها، فقالَ: اسقِني فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهم يَجعَلون أيدِيَهُم فيه، فقالَ: اسقِني فشَرِبَ منه، ثمَّ أتى زَمْزَمَ، وهم يَستَقون ويَعمَلون فيها، فقالَ: اعمَلوا فإنَّكُم على عَمَلٍ صالِحٍ، ثمَّ قالَ: لولا أن تُغلَبوا لَنَزَلتُ حتَّى أضَعَ الحَبْلَ على هذه -يَعني: عاتِقَه- وأشار إلى عاتِقِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء إلى السِّقايةِ واستسقى فقال العبَّاسُ: يا فضلُ اذهَبْ إلى أمِّك فَأْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشرابٍ مِن عندِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اسقِني ) فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّهم يجعَلون أيديَهم فيه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اسقِني ) فشرِب منه ثمَّ أتى زمزمَ وهم يستَقونَ ويعمَلونَ فيها فقال: ( اعمَلوا فإنَّكم على عملٍ صالحٍ ) ثمَّ قال: ( لولا أنْ تُغلَبوا ) لَنزَلْتُ حتَّى أضَعَ الحبلَ على هذه ) وأشار إلى عاتقِه
قدِمَ كعبُ بنُ الأشرفِ مكَّةَ، فقالتْ له قريشٌ: أنتَ سيِّدُهم، أَلَا ترى إلى هذا الصُّنْبُورِ المُنْبَتِرِ من قومِهِ، يزعُمُ أنه خيرٌ منَّا ونحنُ أهلُ الحَجيجِ، وأهلُ السِّدانةِ، وأهلُ السِّقايةِ, فقال: أنتم خيرٌ منه, قال: فنزلَتِ: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر: 3]
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قدِم كعبُ بنُ الأشرفِ مكَّةَ فقالَت لهُ قريشٌ : أنت سيُّدُهم ألا ترَى إلى هذا المُصتَبرُ المُنبَتِرُ مِن قومِه ؟ يزعُمُ أنَّه خيرًا منَّا ونحن أهلُ الحَجيجِ وأهلُ السَّدانةِ وأهلُ السِّقايةِ ، فقال : أنتُم خيرٌ منه ، فنزلتْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: "قدِمَ كَعبُ بنُ الأشرَفِ مَكَّةَ، فقالت له قُرَيشٌ: أنتَ خَيرُ أهلِ المَدينةِ وسَيِّدُهم، ألا تَرى إلى هذا الصَّابئِ المُنبَتِرِ مِن قَومِه يَزعُمُ أنَّه خَيرٌ مِنَّا ونَحنُ أهلُ الحَجيجِ وأهلُ السِّقايةِ وأهلُ السِّدانةِ، قال: أنتُم خَيرٌ مِنه، فنَزَلَت (إنَّ شانِئَكَ هو الأبتَرُ)، ونَزَلَت (ألَم تَرَ إلى الذينَ أوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتابِ) إلى قَولِه: (فلَن تَجِدَ له نَصيرًا)
طافَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالبَيتِ ، وجعلَ يستَلمُ الحَجرَ بِمِحجنِهِ ، ثمَّ أتى السِّقايةَ بعدَما فرغَ ، وبنو عمِّهِ ينزعونَ منها فقالَ : ناوِلوني فرُفِعَ لَهُ الدَّلوُ فشَرِبَ ، ثمَّ قالَ : لولا أنَّ النَّاسَ يتَّخذونَهُ نسُكًا ، ويغلِبونَكُم علَيهِ ، لنزَعتُ معَكُم ، ثمَّ خرجَ ، فَطافَ بينَ الصَّفا والمروةِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طاف بالبيتِ وهو على بعيرِهِ واستلمَ الحجرَ بِمِحْجَنٍ كان معَهُ قال : وأتى السقايةَ فقال : اسقوني فقالوا : إنَّ هذا يخوضُهُ الناسُ ولكنَّا نأتيك بهِ من البيتِ فقال : لا حاجةَ لي فيهِ اسقوني ممَّا يشربُ منهُ الناسُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ بالبَيتِ وهو على بَعيرِهِ، واستَلَمَ الحَجَرَ بِمِحجَنٍ كان معه، قال: وأتَى السِّقايةَ، فقال: اسقُوني. فقالوا: إنَّ هذا يَخوضُهُ النَّاسُ، ولكنَّا نَأتيكَ به مِنَ البَيتِ. فقال: لا حاجةَ لي فيه؛ اسقُوني ممَّا يَشرَبُ منه النَّاسُ
أنَّ العباسَ استأذنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أنْ يَبيتَ تلك الليلةَ بمكَّةَ من أجلِ السِّقايةِ فأَذِنَ لهُ
أنَّ العبَّاسَ استَأْذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أنْ يَبيتَ تلك اللَّيلَةَ بمكَّةَ من أجْلِ السِّقايَةِ فأَذِنَ له
أنَّ العبَّاسَ استأذَنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبيتَ لياليَ مِنًى بمكَّةَ من أجْلِ السِّقايَةِ، فأَذِنَ له
قلْتُ للعبَّاسِ: سَلْ لنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحِجابةَ، فقالَ: أُعْطيكُم ما هو خيرٌ لكم منها السِّقايةَ تَرْزَؤُكم، ولا تَرْزَؤُنَها
عن عليٍّ قال قلتُ للعباسِ سَلْ لنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحجابةَ فسألَهُ فقال أُعطيكم ما هو خيرٌ لكم منها السِّقايةُ ترزُؤكم ولا ترزُؤونها
لما قدم كعبُ بنُ الأشرفِ مكةَ ؛ أتوْهُ فقالوا : نحنُ أهلُ السقايةِ والسدانةِ ، وأنت سيدُ أهلِ يثربَ ، فنحنُ خيرٌ أم هذا الصنيبيرُ المنبترُ من قومِه يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منا ؟ فقال : أنتم خيرٌ منه ، فنزلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ، وأُنزلت عليهِ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوْا نَصِيبًا مِنْ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبِتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوْا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوْا سَبِيلًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الذين أوتوا نصيبا من الكتابمحمد صلى الله عليه وسلموضع الحبل على العاتقتستعملك على الصدقاتمما يشرب منه الناسغسالة ذنوب الناسالصنيبير المنبترالصنبور المنبترشانئك هو الأبترأحسنتم وأجملتملولا أن تغلبوالا حاجة لي فيهيبيت ليالي منىكعب بن الأشرفالصفا والمروةنبيذ السقايةأسامة بن زيدهكذا فاصنعواالعمل الصالحلا ترزؤونهابيت السقايةأهل السدانةأهل السقايةاستلم الحجريخوضه الناسأهل الحجيجطاف بالبيتلا ترزؤنهايأمركم...آل معاويةفضل النبيعلى بعيرهالشجرتينالحاج...ابن عباسعمل صالحيغلبونكمالله...﴿أجعلتمالسقايةالحجابةالصدقاتعاشوراءآل فلانلا نغيرالمصتبرالمنبترالسدانةناولونيخير لكمالطاغوتانقيادلعثمانمفتاحكعثمان،يجعلونأيديهماستسقىأعرابيالعباسترزؤكمالمحرمالتاسعأحسنتماعملواالأبترالصابئالشانئالحجيجبمحجنهاسقونياستأذنأذن لهالصبيوقال:لرسولطلحة:اليومقوله:اسقنيفإنهمسقايةالحبلشانئكالحجربمحجنالآيةالجبتونفث"هاكاللهحاجةصيامنبيذزمزمعاتقشرابنزعتقريشنسكا
تخريج حديث السقاية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








